إل أرجينين 500 ملغ
بيو أرجينين هو مكمل غذائي يحتوي على الحمض الأميني إل أرجينين بتركيز 500 ملغ في كل كبسولة، ويُستخدم لدعم حصول الجسم على الأرجينين عند زيادة الحاجة إليه أو عدم كفاية الوارد الغذائي.
الشركة المصنعة
التصنيف
مكمل غذائي
حمض أميني
داعم لإنتاج أكسيد النتريك والدورة الدموية
الشكل الصيدلاني
كبسولات فموية
التركيب والعيار
تحتوي كل كبسولة من بيو أرجينين على:
إل أرجينين بتركيز 500 ملغ
L-Arginine 500 mg
ما هو إل أرجينين
إل أرجينين حمض أميني يشارك في بناء البروتينات وفي عدد من العمليات الحيوية المهمة.
يُصنف عادة ضمن الأحماض الأمينية شبه الأساسية، لأن الجسم يستطيع تصنيعه في الظروف الطبيعية، لكن الحاجة إليه قد ترتفع خلال النمو أو الإجهاد الجسدي أو بعض الحالات المرضية.
يحوّل الجسم جزءاً من إل أرجينين إلى أكسيد النتريك، وهو مركب يساهم في ارتخاء العضلات الملساء الموجودة في جدران الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
كما يشارك الأرجينين في دورة اليوريا التي تساعد الجسم على التخلص من الأمونيا، ويدخل في تصنيع الكرياتين وبعض المركبات الضرورية لعمل الخلايا.
آلية التأثير
يعمل إل أرجينين مادة أولية لإنزيمات تصنيع أكسيد النتريك.
يساعد أكسيد النتريك على توسع الأوعية الدموية وتحسين وصول الدم إلى الأنسجة.
يساهم الأرجينين في تصنيع البروتينات والمحافظة على الكتلة العضلية.
يدخل في عمليات التئام الأنسجة والاستجابة المناعية.
يساهم في التخلص من النيتروجين الزائد عن طريق دورة اليوريا.
قد يؤثر بصورة محدودة في تدفق الدم والأداء البدني، لكن نتائج الدراسات المتعلقة بتحسين القوة أو بناء العضلات أو الأداء الرياضي غير متجانسة، ولم تثبت فائدة واضحة لدى جميع الرياضيين.
دواعي الاستخدام
يُستخدم بيو أرجينين كمكمل غذائي في الحالات التالية:
دعم الوارد اليومي من الأحماض الأمينية.
زيادة الحاجة إلى البروتينات والأحماض الأمينية خلال بعض فترات الإجهاد الجسدي.
دعم إنتاج أكسيد النتريك وتدفق الدم.
استخدامه ضمن برامج التغذية الرياضية المتوازنة.
دعم التعافي الغذائي بعد الجهد البدني.
استخدامه ضمن بعض برامج التغذية العلاجية التي يحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية.
قد يُستخدم الأرجينين تحت الإشراف الطبي ضمن خطط خاصة لبعض حالات ضعف الانتصاب الخفيف أو اضطرابات الدورة الدموية، لكنه لا يُعد علاجاً أساسياً أو بديلاً عن تشخيص السبب وعلاجه.
بيو أرجينين والأداء الرياضي
يسوق إل أرجينين أحياناً لزيادة ضخ الدم إلى العضلات وتحسين الشعور بالامتلاء العضلي أثناء التمرين.
قد يؤدي ارتفاع أكسيد النتريك نظرياً إلى توسع الأوعية وتحسين تدفق الدم، لكن الامتصاص والاستقلاب السريع للأرجينين قد يحدان من وصول كميات كبيرة منه إلى الدورة الدموية.
لا تظهر الأبحاث بصورة ثابتة تحسناً مهماً في القوة العضلية أو بناء العضلات أو التحمل لدى الأشخاص الأصحاء والمدربين.
لا يغني بيو أرجينين عن تناول البروتين الكافي أو النظام الغذائي المتوازن أو برنامج التدريب المناسب أو الراحة والنوم.
بيو أرجينين والانتصاب
يعتمد الانتصاب جزئياً على إنتاج أكسيد النتريك وتوسع الأوعية الدموية، ولذلك دُرس إل أرجينين لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب.
استخدمت بعض الدراسات جرعات تراوحت بين 1500 و5000 ملغ يومياً، وظهرت فائدة محتملة لدى بعض حالات ضعف الانتصاب الخفيف إلى المتوسط، لكن النتائج لم تكن متطابقة في جميع الدراسات. إحدى الدراسات التي استخدمت 500 ملغ ثلاث مرات يومياً لم تجد تفوقاً واضحاً على العلاج الوهمي، لذلك لا يمكن اعتبار إل أرجينين علاجاً مضموناً أو علاجاً أولياً لضعف الانتصاب.
يجب تقييم الأسباب المحتملة لضعف الانتصاب، مثل السكري وأمراض القلب وانخفاض الهرمونات والآثار الجانبية للأدوية والاضطرابات النفسية.
لا يُستخدم بيو أرجينين مع أدوية ضعف الانتصاب دون استشارة الطبيب، لأن الجمع قد يسبب انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم.
بيو أرجينين وضغط الدم
قد يساهم إل أرجينين في خفض ضغط الدم بدرجة محدودة لدى بعض الأشخاص بسبب زيادة إنتاج أكسيد النتريك وتوسع الأوعية.
لا يُستخدم بيو أرجينين بديلاً عن أدوية ضغط الدم، ولا يجوز تخفيض جرعة العلاج الموصوف أو إيقافه اعتماداً على تناول المكمل.
يزداد احتمال الدوخة وانخفاض الضغط عند دمجه مع الأدوية الخافضة للضغط أو النترات أو أدوية ضعف الانتصاب. وقد وجدت تحليلات لتجارب سريرية انخفاضاً في الضغط لدى بعض المشاركين، مع تفاوت واضح بين الدراسات.
الجرعة وطريقة الاستخدام
جرعة البالغين كمكمل غذائي
كبسولة واحدة من بيو أرجينين مرة أو مرتين يومياً.
توفر هذه الجرعة 500 إلى 1000 ملغ من إل أرجينين يومياً.
يمكن تعديل الجرعة وفق حاجة الشخص وتقييم الطبيب أو اختصاصي التغذية.
طريقة تناول الكبسولات
تُبلع الكبسولة كاملة مع كوب من الماء.
يمكن تناول بيو أرجينين مع الطعام لتقليل اضطرابات المعدة.
يفضل تقسيم الجرعات الكبيرة على مرتين أو ثلاث مرات خلال اليوم بدلاً من تناولها دفعة واحدة.
يجب المحافظة على شرب كمية مناسبة من السوائل.
الجرعة للرياضيين
تراوحت جرعات إل أرجينين المستخدمة في الدراسات الرياضية غالباً بين 2 و6 غرامات يومياً.
تعادل جرعة 2 غرام أربع كبسولات من بيو أرجينين.
تعادل جرعة 3 غرامات ست كبسولات.
تعادل جرعة 6 غرامات اثنتي عشرة كبسولة.
هذه الجرعات ليست جرعة روتينية موصى بها لجميع المستخدمين، ولا ينبغي تناول عدة كبسولات دفعة واحدة دون إشراف مختص، خاصة لدى المصابين بأمراض القلب أو الضغط أو الكلى.
تظل فائدة الجرعات المرتفعة لتحسين الأداء الرياضي محدودة وغير مؤكدة لدى معظم الأشخاص الأصحاء.
الجرعة المستخدمة في بعض دراسات ضعف الانتصاب
دُرست جرعات تتراوح بين 1500 و5000 ملغ يومياً، عادة مقسمة خلال اليوم.
تعادل جرعة 1500 ملغ ثلاث كبسولات من بيو أرجينين.
تعادل جرعة 2500 ملغ خمس كبسولات.
تعادل جرعة 5000 ملغ عشر كبسولات.
لا تُستخدم هذه الجرعات للعلاج الذاتي، ويجب عدم تناولها بالتزامن مع السيلدينافيل أو التادالافيل أو أدوية مشابهة دون تقييم طبي.
الحد الأعلى للجرعة
لا يوجد حد أعلى يومي موحد ومعتمد يناسب جميع الأشخاص.
تزداد احتمالية الإسهال والمغص والغثيان والانتفاخ وانخفاض ضغط الدم مع زيادة الجرعة.
قد يتحمل بعض البالغين الأصحاء جرعات مقدارها عدة غرامات يومياً، لكن التحمل يختلف بصورة كبيرة بين الأشخاص، ولا يعني تحمل الجرعة أنها ضرورية أو فعالة.
أظهرت مراجعات متعلقة بالتحمل أن الجرعات المفردة التي تتراوح بين 3 و6 غرامات قد تكون محتملة لدى كثير من الأشخاص، مع إمكانية ظهور أعراض هضمية، خاصة عند تناول الجرعات الكبيرة دفعة واحدة.
مدة الاستخدام
يمكن استخدام الجرعات المنخفضة لفترة محدودة حسب الهدف الغذائي.
يجب إعادة تقييم الحاجة إلى المكمل بعد أربعة إلى ثمانية أسابيع.
لا يُنصح بالاستخدام المستمر للجرعات المرتفعة لعدة أشهر دون متابعة طبية.
يُوقف المكمل عند عدم وجود فائدة واضحة أو عند ظهور دوخة أو انخفاض ضغط أو اضطرابات هضمية مستمرة.
جرعة الأطفال
لا يُعطى بيو أرجينين للأطفال بصورة ذاتية.
يحدد الطبيب جرعة الأرجينين للأطفال وفق العمر والوزن والحالة المرضية والغرض من الاستخدام.
لا يُستخدم لتحسين النمو أو زيادة الكتلة العضلية لدى الأطفال دون تقييم طبي وغذائي.
كبار السن
يمكن استخدام بيو أرجينين لدى كبار السن بعد تقييم ضغط الدم ووظائف القلب والكلى والأدوية المستخدمة.
يكون كبار السن أكثر عرضة لانخفاض ضغط الدم والتداخلات مع أدوية القلب والضغط والسيولة.
يجب البدء بجرعة منخفضة ومراقبة الدوخة والضعف وتغير ضغط الدم.
القصور الكلوي
يُستخدم بحذر شديد لدى مرضى الكلى.
قد يواجه مرضى القصور الكلوي صعوبة في تنظيم البوتاسيوم والنيتروجين والسوائل.
لا يُستخدم بيو أرجينين لدى المصابين بالقصور الكلوي المتوسط أو الشديد أو ارتفاع بوتاسيوم الدم إلا تحت إشراف الطبيب.
القصور الكبدي
يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام عند وجود مرض كبدي شديد، لأن الكبد يشارك في استقلاب الأحماض الأمينية ودورة اليوريا.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية تجاه إل أرجينين أو أي مكون من مكونات المستحضر.
انخفاض ضغط الدم الشديد.
الإصابة الحديثة باحتشاء عضلة القلب.
القصور الكلوي الشديد أو ارتفاع بوتاسيوم الدم دون إشراف طبي.
عدم القدرة على استقلاب الأرجينين في بعض الاضطرابات الوراثية النادرة.
التحذير بعد احتشاء عضلة القلب
لا يُنصح باستخدام إل أرجينين بعد الإصابة الحديثة بالجلطة القلبية.
أظهرت تجربة سريرية لدى مرضى احتشاء عضلة القلب عدم وجود تحسن في وظيفة القلب، مع تسجيل وفيات أكثر في مجموعة إل أرجينين، مما أدى إلى إيقاف الدراسة مبكراً لأسباب تتعلق بالسلامة.
التحذيرات والاحتياطات
يُستخدم بيو أرجينين بحذر في الحالات التالية:
أمراض القلب والشرايين.
انخفاض ضغط الدم.
استخدام أدوية خفض ضغط الدم.
القصور الكلوي أو ارتفاع بوتاسيوم الدم.
أمراض الكبد الشديدة.
مرض السكري أو استخدام أدوية خفض السكر.
الربو.
وجود تاريخ متكرر من الهربس الفموي أو التناسلي.
اضطرابات النزف أو استخدام الأدوية المميعة للدم.
العمليات الجراحية المقررة.
استخدام أدوية ضعف الانتصاب.
الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
قد يسبب إل أرجينين توسع الأوعية وانخفاض ضغط الدم، لذلك يجب التوقف عن استخدامه ومراجعة الطبيب عند حدوث دوخة شديدة أو إغماء أو ضعف واضح.
الهربس
يحتاج فيروس الهربس إلى الأرجينين خلال عملية التكاثر، ولذلك قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة تكرر قرحات الهربس عند تناول مكملات الأرجينين.
يفضل تجنب الجرعات المرتفعة لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات هربس متكررة، خاصة عند ملاحظة ارتباط النوبات باستخدام المكمل.
الربو والحساسية التنفسية
قد يزيد إل أرجينين بعض الأعراض التنفسية لدى أشخاص معينين المصابين بالربو.
يُوقف المكمل عند ظهور صفير أو ضيق تنفس أو تفاقم واضح في أعراض الربو.
الآثار الجانبية
الغثيان.
ألم أو تقلصات البطن.
الانتفاخ والغازات.
الإسهال.
حرقة المعدة.
الصداع.
احمرار الوجه.
الشعور بالسخونة.
الدوخة.
انخفاض ضغط الدم.
خفقان القلب لدى بعض الأشخاص.
قد تظهر الأعراض الهضمية بصورة أكبر عند تناول جرعات مرتفعة أو تناول عدة كبسولات دفعة واحدة.
الآثار الجانبية التي تستدعي إيقاف الاستخدام
الإغماء أو الدوخة الشديدة.
انخفاض واضح في ضغط الدم.
ألم الصدر.
اضطراب ضربات القلب.
ضيق التنفس أو الصفير.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
طفح جلدي شديد.
ضعف عضلي شديد أو اضطراب ضربات القلب قد يشيران إلى ارتفاع البوتاسيوم.
ألم بطني شديد أو إسهال مستمر.
التداخلات الدوائية
أدوية خفض ضغط الدم
قد يزيد بيو أرجينين تأثير الأدوية الخافضة للضغط، مما قد يؤدي إلى الدوخة أو الإغماء.
تشمل هذه الأدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات بيتا ومدرات البول.
النترات
قد يؤدي الجمع مع النيتروغليسرين أو إيزوسوربيد أحادي النترات أو إيزوسوربيد ثنائي النترات إلى انخفاض شديد في ضغط الدم.
أدوية ضعف الانتصاب
قد يؤدي الجمع مع سيلدينافيل أو تادالافيل أو فاردينافيل أو أفانافيل إلى زيادة توسع الأوعية وانخفاض ضغط الدم.
لا تُجمع هذه الأدوية مع بيو أرجينين دون موافقة الطبيب.
مضادات التخثر ومضادات الصفيحات
قد يزيد إل أرجينين احتمال النزف عند استخدامه مع الوارفارين أو الهيبارين أو الأسبرين أو كلوبيدوغريل أو الأدوية المشابهة.
يجب مراقبة ظهور الكدمات أو النزف غير المعتاد.
أدوية السكري
قد يؤثر إل أرجينين في مستوى سكر الدم لدى بعض الأشخاص.
يجب مراقبة السكر عند استخدامه مع الإنسولين أو الميتفورمين أو السلفونيل يوريا أو أدوية السكري الأخرى.
الأدوية التي ترفع بوتاسيوم الدم
يجب توخي الحذر عند استخدام بيو أرجينين مع مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم مثل سبيرونولاكتون وأميلوريد وتريامتيرين.
كما يلزم الحذر مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين ومكملات البوتاسيوم، خاصة لدى مرضى الكلى.
الحمل
لا يُستخدم بيو أرجينين خلال الحمل بصورة روتينية أو للعلاج الذاتي.
قد يُستخدم الأرجينين في حالات طبية خاصة وتحت إشراف الطبيب، لكن الجرعة والمدة تعتمدان على حالة الحامل.
الرضاعة الطبيعية
لا يُنصح باستخدام الجرعات المرتفعة أثناء الرضاعة دون استشارة الطبيب.
يجب موازنة الحاجة إلى المكمل مع الحالة الصحية للأم والرضيع.
قبل العمليات الجراحية
قد يؤثر بيو أرجينين في ضغط الدم وسكر الدم وتخثر الدم.
يجب إبلاغ الطبيب والجراح وطبيب التخدير باستخدامه قبل أي عملية جراحية.
يُوقف قبل العملية وفق المدة التي يحددها الطبيب.
نسيان الجرعة
تؤخذ الكبسولة عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريباً.
عند اقتراب الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.
لا تؤخذ جرعتان معاً لتعويض الجرعة المنسية.
الجرعة الزائدة
قد يؤدي تناول كميات كبيرة من بيو أرجينين إلى:
غثيان وقيء.
إسهال شديد.
ألم وتقلصات البطن.
انخفاض ضغط الدم.
دوخة أو إغماء.
اضطراب الأملاح.
ارتفاع بوتاسيوم الدم، خاصة لدى مرضى الكلى.
اضطراب ضربات القلب.
عند تناول كمية كبيرة أو ظهور إغماء أو ألم صدر أو خفقان شديد أو ضعف عضلي أو صعوبة تنفس، يجب طلب الرعاية الطبية فوراً.
الحفظ والتخزين
يُحفظ بيو أرجينين في مكان جاف وفي درجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيداً عن الرطوبة والحرارة المرتفعة وأشعة الشمس المباشرة.
تُحفظ العبوة مغلقة بإحكام.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
لا يُستخدم بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المدون على العبوة.
إرشادات مهمة للمستخدم
تُبلع كبسولة بيو أرجينين مع كمية كافية من الماء.
يمكن تناولها مع الطعام عند حدوث انزعاج في المعدة.
لا تضاعف عدد الكبسولات بهدف الحصول على نتائج أسرع.
لا تستخدمه بديلاً عن أدوية القلب أو الضغط أو السكري أو ضعف الانتصاب.
راقب ضغط الدم عند استخدامه بالتزامن مع أدوية الضغط.
تجنب استخدامه بعد الإصابة الحديثة بجلطة قلبية.
توقف عن تناوله عند حدوث دوخة شديدة أو إغماء أو ضيق تنفس أو خفقان غير معتاد.
أخبر الطبيب عن استخدام بيو أرجينين قبل العمليات الجراحية وقبل إضافة أي دواء جديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق