الاسم التجاري
Mixtard
الاسم العلمي
Insulin Mixtard
مزيج إنسولين (إنسولين نظامي + إنسولين متوسط المفعول NPH)
الأشكال الدوائية
معلق للحقن تحت الجلد.
قوارير متعددة الجرعات.
أقلام حقن جاهزة في بعض المستحضرات.
التركيز / العيارات المتوفرة
شائعًا 100 وحدة دولية لكل مل.
يتوفر بعدة نسب شائعة مثل
Mixtard 30 يحتوي على 30 بالمئة إنسولين نظامي و70 بالمئة إنسولين NPH.
Mixtard 40 أو 50 في بعض الأسواق بنسب مختلفة حسب المستحضر.
التصنيف الدوائي
إنسولين مختلط.
خافض لسكر الدم.
آلية العمل
يحتوي على مزيج من إنسولين قصير المفعول لتغطية الارتفاع السريع بعد الوجبات.
ويحتوي على إنسولين متوسط المفعول لتأمين تأثير أطول بين الوجبات وخلال الليل.
يسهل دخول الغلوكوز إلى الخلايا ويقلل إنتاج الغلوكوز الكبدي.
دواعي الاستعمال
داء السكري النمط الأول.
داء السكري النمط الثاني عند عدم كفاية العلاجات الفموية أو الحاجة إلى نظام إنسولين مبسط.
المرضى الذين يفضلون عدد حقن أقل يوميًا مقارنة بالأنظمة المكثفة.
الجرعة بالتفصيل
جرعة البالغين
تحدد الجرعة بشكل فردي حسب الوزن، نمط الغذاء، النشاط البدني، ومستويات سكر الدم.
الجرعة اليومية الكلية غالبًا بين 0.4 إلى 1 وحدة لكل كيلوغرام يوميًا.
تعطى عادة على جرعتين يوميًا
الجرعة الصباحية قبل الإفطار بنحو 30 دقيقة.
الجرعة المسائية قبل العشاء بنحو 30 دقيقة.
قد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل النسب بين الجرعتين حسب سكر الدم الصباحي والمسائي.
جرعة الأطفال
تحدد حسب الوزن والعمر والحالة السريرية.
غالبًا 0.5 إلى 1 وحدة لكل كيلوغرام يوميًا مقسمة على جرعتين.
تستلزم متابعة دقيقة لتجنب نقص سكر الدم خاصة ليلًا.
تعديل الجرعة
تعدل الجرعة بناءً على قراءات سكر الدم اليومية.
تخفض الجرعة عند انخفاض المدخول الغذائي أو زيادة النشاط البدني.
تزاد الجرعة في حالات العدوى أو التوتر الشديد حسب الحاجة.
في القصور الكبدي
قد تقل الحاجة للإنسولين.
تستلزم مراقبة دقيقة لسكر الدم وتعديل الجرعة.
في القصور الكلوي
قد تنخفض الحاجة للإنسولين بسبب بطء التخلص منه.
تستلزم مراقبة دقيقة لتجنب نقص سكر الدم.
ملاحظات مهمة حول الجرعة
يبدأ تأثير الجزء النظامي خلال نحو 30 دقيقة.
ذروة التأثير تكون عادة بعد 2 إلى 8 ساعات بسبب المزيج.
مدة التأثير قد تمتد حتى 18 إلى 24 ساعة جزئيًا بسبب مكون NPH.
الالتزام بمواعيد الوجبات ضروري لتجنب نقص سكر الدم.
مدة العلاج
علاج طويل الأمد حسب نوع السكري وخطة العلاج.
طريقة الإعطاء
تحت الجلد فقط.
طريقة الاستعمال
يرج المعلق بلطف حتى يصبح متجانسًا قبل الحقن.
يحقن تحت الجلد في البطن أو الفخذ أو الذراع مع تدوير مواضع الحقن.
يعطى قبل الوجبات بنحو 30 دقيقة.
موانع الاستعمال
نقص سكر الدم الحالي.
فرط الحساسية للإنسولين أو لأي من مكونات المستحضر.
تحذيرات مهمة
نقص سكر الدم هو أخطر الآثار الجانبية.
التبديل بين أنواع أو نسب الإنسولين يجب أن يتم تحت إشراف طبي.
قد يحدث نقص سكر ليلي بسبب مكون الإنسولين متوسط المفعول.
الاحتياطات
كبار السن.
مرضى القصور الكلوي أو الكبدي.
المرضى غير المنتظمين في مواعيد الوجبات.
الآثار الجانبية
شائعة
نقص سكر الدم.
زيادة وزن.
تفاعلات موضعية في مكان الحقن.
أقل شيوعًا
وذمة خفيفة.
احمرار أو حكة في موضع الحقن.
نادرة
تحسس شديد.
ضمور أو تضخم شحمي في مواضع الحقن المتكررة.
التداخلات الدوائية
قد تزيد بعض الأدوية خطر نقص السكر مثل الساليسيلات وبعض حاصرات بيتا.
قد تقلل الكورتيكوستيرويدات ومدرات البول من تأثير الإنسولين.
الكحول قد يزيد خطر نقص سكر الدم.
الحركية الدوائية
يمتص من النسيج تحت الجلد.
يمتلك بداية تأثير متوسطة ومدة أطول مقارنة بالإنسولين النظامي وحده.
يستقلب في الكبد ويطرح عبر الكلى.
الاستخدام أثناء الحمل
آمن ويستخدم على نطاق واسع لضبط سكر الدم أثناء الحمل.
الاستخدام أثناء الرضاعة
آمن.
الاستخدام عند الأطفال
مستخدم مع ضبط دقيق للجرعات والمتابعة المنتظمة.
الجرعة الزائدة
تسبب نقص سكر الدم الذي قد يكون شديدًا أو مطولًا.
يعالج بإعطاء الغلوكوز فمويًا أو وريدياً أو الغلوكاغون حسب شدة الحالة.
التخزين
يحفظ في الثلاجة قبل الفتح.
بعد الفتح يمكن حفظه بدرجة حرارة الغرفة لفترة محددة حسب المستحضر.
لا يجمد.
ملاحظات خاصة
يوفر نظامًا أبسط بعدد حقن أقل لكنه أقل مرونة من أنظمة الإنسولين المكثفة.
التثقيف الجيد حول توقيت الوجبات وأعراض نقص سكر الدم ضروري لسلامة العلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق