الاسم التجاري
Hops
مستحضرات عشبية للنوم أو الاسترخاء قد تُسوّق بأسماء مختلفة وغالبًا تكون ضمن خلطات مع فاليريان أو ميليسا.
الاسم العلمي
Humulus lupulus
حشيشة الدينار
الأشكال الدوائية
كبسولات أو أقراص (مستخلص).
شاي/منقوع.
صبغة/قطرات فموية.
مساحيق أو خلطات عشبية.
قد توجد مستحضرات موضعية نادرة.
التركيز / العيارات المتوفرة
يختلف كثيرًا حسب المنتج.
قد يُذكر تركيز المستخلص كنسبة أو كمقدار بالملغ لكل كبسولة.
قد يُذكر توحيد لبعض المركبات (مثل الأحماض الألفا أو مركبات محددة) لكن كثيرًا من المنتجات غير موحّدة بدقة.
التصنيف الدوائي
مستحضر عشبي مهدئ خفيف.
مساعد على النوم.
آلية العمل
قد يملك تأثيرًا مهدئًا خفيفًا عبر تأثيرات على مستقبلات عصبية مرتبطة بالتهدئة والنوم.
قد يعمل بشكل أفضل عند دمجه مع أعشاب مهدئة أخرى مثل فاليريان.
يمتلك مركبات نباتية قد يكون لها تأثيرات مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب بدرجة خفيفة.
دواعي الاستعمال
الأرق الخفيف أو صعوبة البدء بالنوم.
القلق الخفيف أو التوتر.
قد يُستخدم للمساعدة على الاسترخاء قبل النوم.
الجرعة بالتفصيل
جرعة البالغين
كمساعد للنوم عن طريق الفم
بسبب اختلاف المنتجات لا توجد جرعة واحدة موحدة.
في كثير من المستحضرات العشبية المعيارية تكون الجرعات ضمن نطاق 300 إلى 500 ملغ من مستخلص الهوبس مساءً.
عند استخدام الشاي يُشرب كوب واحد قبل النوم.
في الصبغات تُستخدم الجرعات حسب تعليمات المنتج لأنها تختلف بشكل كبير.
عند وجوده ضمن تركيبات مع فاليريان
تُتبع جرعات المنتج النهائي، وغالبًا تؤخذ الجرعة قبل النوم بـ 30 إلى 60 دقيقة.
جرعة الأطفال
غير موصى به عادة للأطفال دون إشراف طبي بسبب محدودية بيانات الأمان والجرعات.
تعديل الجرعة
في القصور الكبدي
يُستخدم بحذر أو يُتجنب إذا كان هناك مرض كبدي.
في القصور الكلوي
يُستخدم بحذر.
تعديل الجرعة مع التداخلات الدوائية
تجنب استخدامه مع المهدئات أو المنومات أو الكحول بسبب زيادة النعاس.
ملاحظات مهمة حول الجرعة
يبدأ تأثيره إن وُجد عادة خلال أيام إلى أسبوعين من الاستخدام المنتظم لبعض الأشخاص.
إذا استمر الأرق أكثر من أسبوعين أو ترافق مع اكتئاب أو توقف تنفس أثناء النوم يجب تقييم الحالة طبيًا.
قد يسبب نعاسًا صباحيًا، لذلك لا يُنصح بالقيادة بعد تناوله إذا سبب نعاسًا واضحًا.
مدة الاستعمال
يُستخدم عادة لفترات قصيرة لتقييم الفائدة مثل 1 إلى 2 أسبوع.
الاستخدام الطويل يفضّل أن يكون تحت إشراف طبي.
طريقة الإعطاء
عن طريق الفم.
طريقة الاستعمال
يفضل تناوله مساءً قبل النوم.
يُؤخذ مع الماء، ويمكن تناول الشاي دافئًا قبل النوم.
تجنب الكحول أثناء الاستخدام.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية للهوبس أو لأي من مكونات المستحضر.
يفضل تجنبه أثناء الحمل والرضاعة لعدم كفاية البيانات.
يُفضّل تجنبه عند وجود حالات حساسة للهرمونات مثل بعض سرطانات الثدي أو بطانة الرحم، لأن بعض مكوناته قد تملك تأثيرًا شبيهًا بالإستروجين بدرجة خفيفة في بعض الدراسات.
تحذيرات مهمة
قد يزيد النعاس عند دمجه مع مهدئات أو مضادات هيستامين مهدئة أو كحول.
قد يسبب تهيجًا جلديًا عند ملامسة النبات لدى بعض الأشخاص.
يُوقف قبل العمليات الجراحية بعدة أيام بسبب احتمال زيادة تأثير المهدئات.
الاحتياطات
مرضى اضطرابات النوم الشديدة أو المزمنة.
الاكتئاب أو استخدام أدوية نفسية مهدئة.
أمراض كبد أو كلى.
القيادة وتشغيل الآلات.
الآثار الجانبية
شائعة
نعاس.
دوخة.
اضطراب معدي خفيف.
أقل شيوعًا
صداع.
تفاعل تحسسي جلدي.
نادرة
تفاعل تحسسي شديد.
التداخلات الدوائية
المهدئات والمنومات مثل البنزوديازيبينات قد تزيد معها قابلية النعاس.
مضادات الهيستامين المهدئة قد تزيد النعاس.
الكحول يزيد التأثير المهدئ.
قد يتداخل نظريًا مع أدوية تؤثر على الهرمونات بسبب تأثير شبيه بالإستروجين بدرجة خفيفة.
الحركية الدوائية
لا توجد حركية دوائية دقيقة مثل الأدوية التقليدية بسبب اختلاف المستحضرات.
الاستخدام أثناء الحمل
يفضل تجنبه.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يفضل تجنبه.
الاستخدام عند الأطفال
غير موصى به عادة.
الجرعة الزائدة
قد تسبب نعاسًا شديدًا، دوخة، غثيانًا.
العلاج داعم وتجنب القيادة وطلب مساعدة طبية إذا كانت الأعراض شديدة.
التخزين
يحفظ بدرجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء.
يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
ملاحظات خاصة
إذا كان الهدف تحسين النوم، غالبًا تكون فعالية الهوبس أفضل عند دمجه مع تحسين عادات النوم مثل تقليل الكافيين مساءً، إطفاء الشاشات قبل النوم، وتثبيت وقت النوم والاستيقاظ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق