الاسم التجاري
Gantrisin
الاسم العلمي
Sulfisoxazole
سلفيسوكسازول
الأشكال الدوائية
يتوفر غالبا على شكل أقراص فموية.
قد يتوفر على شكل معلق فموي حسب الشركة.
التصنيف الدوائي
مضاد حيوي من السلفوناميدات.
مثبط لتصنيع حمض الفوليك عند الجراثيم.
آلية العمل
يثبط إنزيم ديهيدروبترُوات سينثاز في الجراثيم.
يمنع تكوين حمض الفوليك الضروري لتصنيع الدنا في الخلية الجرثومية.
تأثيره غالبا مثبط لنمو الجراثيم وقد يصبح قاتلا عند بعض الظروف أو عند المشاركة المناسبة.
دواعي الاستعمال
يستعمل لعلاج التهابات المسالك البولية غير المعقدة عندما تكون الجراثيم حساسة.
قد يستعمل لبعض التهابات الجهاز التنفسي أو الأذن في سياقات محددة حسب الحساسية الجرثومية وتوصيات الطبيب.
لا يفضل استخدامه دون مزرعة وحساسية عندما تكون بدائل أحدث متاحة بسبب مقاومة الجراثيم وآثاره الجانبية.
الجرعة بالتفصيل
جرعات السلفوناميدات تختلف حسب الاستطباب ووظائف الكلى وشدة الإنتان.
عند البالغين في التهابات المسالك البولية قد تعطى جرعة أولى 1000 إلى 2000 ملغم ثم 500 إلى 1000 ملغم كل 6 ساعات.
الحد الأقصى اليومي الشائع لا يتجاوز 6000 ملغم إلا إذا قرر الطبيب خلاف ذلك حسب الحالة.
عند الأطفال قد تعطى جرعة يومية كلية 75 إلى 150 ملغم لكل كغم تقسم على 4 جرعات كل 6 ساعات.
تحدد مدة العلاج عادة بين 3 و14 يوما حسب نوع الإنتان والاستجابة ونتائج الزرع.
كبار السن
يبدأ عادة بأقل جرعة فعالة.
تزداد أهمية تقييم وظائف الكلى وخطر التداخلات الدوائية.
تعديل الجرعة
يلزم تعديل الجرعة في القصور الكلوي لأن طرح الدواء كلوي بشكل رئيسي.
قد يتطلب القصور الكلوي الشديد إطالة الفاصل بين الجرعات أو خفض الجرعة أو تجنب الدواء حسب تقييم الطبيب.
طريقة الاستعمال
يؤخذ مع كمية كافية من الماء لتقليل خطر تبلور الدواء في البول.
يفضل توزيع الجرعات بانتظام والالتزام بالمواعيد.
لا يوقف العلاج مبكرا حتى لو تحسنت الأعراض إلا بتوجيه طبي.
يفضل تجنب التعرض الشديد للشمس لأن الدواء قد يزيد الحساسية الضوئية.
موانع الاستعمال
فرط التحسس للسلفوناميدات.
الرضع بعمر أقل من شهرين بسبب خطر اليرقان النووي.
القصور الكبدي الشديد أو اضطرابات دموية شديدة قد تجعل استعماله غير مناسب حسب الطبيب.
يمنع عادة قرب نهاية الحمل بسبب خطر اليرقان عند الوليد.
الآثار الجانبية
قد يسبب غثيان أو قيء أو فقد شهية.
قد يسبب طفحا جلديا أو حكة أو حساسية ضوئية.
قد يسبب تفاعلات جلدية شديدة ونادرة مثل متلازمة ستيفنز جونسون أو انحلال البشرة السمي.
قد يسبب اضطرابات دموية مثل نقص كريات أو فقر دم انحلالي خاصة عند نقص G6PD.
قد يسبب تبلور في البول أو ألم كلوي خصوصا مع قلة السوائل.
قد يسبب التهاب كبد دوائي أو ارتفاع إنزيمات الكبد بشكل نادر.
الاحتياطات
يلزم شرب سوائل كافية طوال فترة العلاج.
يلزم الحذر عند مرضى نقص G6PD.
يلزم الحذر عند مرضى الربو أو الحساسية الشديدة أو تاريخ تفاعلات دوائية جلدية.
يفضل متابعة تعداد الدم ووظائف الكلى عند العلاج لفترات أطول أو عند وجود عوامل خطورة.
أي طفح جلدي شديد أو تقرحات فموية أو حرارة غير مفسرة تستدعي إيقاف الدواء وطلب رعاية طبية عاجلة.
التداخلات الدوائية بالتفصيل
قد يزيد تأثير الوارفارين ويرفع خطر النزف لذلك يلزم مراقبة INR.
قد يرفع مستويات الفينيتوين ويزيد سميته.
قد يزيد خطر نقص سكر الدم مع أدوية السلفونيل يوريا.
قد يزيد سمية الميثوتركسات أو يرفع خطر تثبيط نقي العظم عند المشاركة.
قد يزداد خطر فرط بوتاسيوم الدم عند المشاركة مع بعض الأدوية المسببة لارتفاع البوتاسيوم عند مرضى معينين.
الحركية الدوائية
يمتص فمويا ثم يوزع في سوائل الجسم.
يطرح بشكل رئيسي عبر الكلى لذلك يرتفع تركيزه عند القصور الكلوي.
قد يحدث تبلور بولي إذا كان البول مركزا أو عند نقص السوائل.
الاستخدام أثناء الحمل
يفضل تجنبه خصوصا في الثلث الأخير.
قد يستخدم فقط إذا فاقت الفائدة الخطر وتحت إشراف طبي مع اختيار بدائل أكثر أمانا عندما تتوفر.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يمر إلى حليب الأم بكميات صغيرة.
يفضل تجنبه عند الرضع الخدج أو حديثي الولادة أو عند وجود يرقان.
قد يسمح به بحذر عند رضيع أكبر سنا وسليم مع متابعة الطبيب.
الاستخدام عند الأطفال
لا يستخدم عادة عند الرضع أقل من شهرين.
قد يستخدم عند الأطفال الأكبر سنا بجرعات محسوبة على الوزن وتحت إشراف طبي.
ملاحظات مهمة
اختيار هذا المضاد يعتمد على نتائج الزرع والحساسية بسبب شيوع المقاومة.
الالتزام بشرب الماء ومراقبة الطفح من أهم نقاط الأمان أثناء العلاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق