الاسم التجاري
Diabinese
الاسم العلمي
Chlorpropamide
كلوربروباميد
الأشكال الدوائية
أقراص فموية
التصنيف الدوائي
خافض لسكر الدم
من مجموعة السلفونيل يوريا
الجيل الأول
آلية العمل
يحفّز الكلوربروباميد خلايا بيتا في البنكرياس على إفراز الإنسولين، كما يزيد من حساسية الأنسجة المحيطية للإنسولين، مما يؤدي إلى خفض مستوى الغلوكوز في الدم. يتميز بطول مدة تأثيره مقارنةً بغيره من أدوية نفس الفئة.
دواعي الاستعمال
داء السكري من النوع الثاني
عند المرضى الذين لا يمكن ضبط سكر الدم لديهم بالحمية والرياضة وحدهما
يُستخدم فقط إذا كانت وظيفة البنكرياس ما زالت قادرة على إفراز الإنسولين
الجرعة
البالغون
جرعة البداية عادة 100 إلى 250 ملغ مرة واحدة يوميًا
تُؤخذ مع الإفطار
يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا حسب استجابة سكر الدم
الجرعة المعتادة للصيانة من 100 إلى 500 ملغ يوميًا
الجرعة القصوى عادة لا تتجاوز 750 ملغ يوميًا
كبار السن
تبدأ بجرعات أقل مثل 100 ملغ يوميًا
تُزاد بحذر شديد بسبب زيادة خطر نقص سكر الدم
تعديل الجرعة
يجب تقليل الجرعة في القصور الكلوي
يُستخدم بحذر في القصور الكبدي
يُخفض أو يُوقف الدواء عند تكرر نوبات نقص سكر الدم
طريقة الاستعمال
يُؤخذ فمويًا مرة واحدة يوميًا
يُفضل تناوله في نفس التوقيت يوميًا
يجب الالتزام بالحمية الغذائية الموصوفة
عدم تفويت الوجبات لتجنب نقص سكر الدم
موانع الاستعمال
داء السكري من النوع الأول
الحماض الكيتوني السكري
القصور الكلوي الشديد
القصور الكبدي الشديد
فرط الحساسية للسلفونيل يوريا
الحمل والرضاعة
الآثار الجانبية
شائعة
نقص سكر الدم
زيادة الوزن
غثيان
طفح جلدي
أقل شيوعًا
دوار
صداع
اضطرابات هضمية
خطيرة
نقص سكر الدم الشديد والمطوّل
نقص صوديوم الدم
يرقان ركودي أو اضطرابات كبدية
تفاعلات تحسسية شديدة
الاحتياطات
مراقبة سكر الدم بانتظام
زيادة خطر نقص السكر عند كبار السن
الحذر عند الصيام أو تخطي الوجبات
تجنب الكحول لأنه يزيد خطر نقص السكر وتفاعل شبيه بالديسلفيرام
مراقبة وظائف الكلى والكبد
التداخلات الدوائية
الكحول
الأسبرين بجرعات عالية
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
الوارفارين
حاصرات بيتا قد تخفي أعراض نقص السكر
مدرات البول والكورتيكوستيرويدات قد تقلل فعاليته
الاستخدام أثناء الحمل
مضاد استطباب
يُفضل التحويل إلى الإنسولين
الاستخدام أثناء الرضاعة
غير مفضل
قد يسبب نقص سكر الدم عند الرضيع
الاستخدام عند الأطفال
غير موصى به
ملاحظات مهمة
يُعد من أقدم أدوية السكري ونادر الاستخدام حاليًا بسبب طول مدة تأثيره وزيادة خطر نقص سكر الدم
نوبات نقص السكر قد تكون شديدة ومطوّلة
يجب تثقيف المريض حول أعراض نقص السكر وكيفية التعامل معها
أي دوار شديد أو تعرق أو ارتباك أو فقدان وعي يستدعي تدخلاً طبيًا فوريًا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق