الاسم التجاري
Buspar
(أقراص فموية)
الاسم العلمي
Buspirone Hydrochloride
بوسبيرون هيدروكلوريد
آلية العمل
بوسبيرون هو دواء مضاد للقلق غير بنزوديازيبيني
يعمل كناهض جزئي لمستقبلات السيروتونين 5HT1A
وله تأثير ضعيف على مستقبلات الدوبامين
لا يسبب تثبيطًا واضحًا للجهاز العصبي المركزي
لا يمتلك خصائص مهدئة قوية ولا يسبب ارتخاء عضلي أو تأثيرات مضادة للاختلاجات
لا يؤدي عادة إلى الاعتماد الدوائي أو أعراض انسحابية
دواعي الاستعمال
علاج اضطراب القلق العام
القلق المزمن غير المصحوب بنوبات هلع حادة
بديل مناسب عند عدم تحمل البنزوديازيبينات
قد يُستخدم كعلاج مساعد في بعض اضطرابات القلق الأخرى حسب التقييم الطبي
الجرعة
تعتمد الجرعة على الاستجابة السريرية ويجب زيادتها تدريجيًا
البالغون
جرعة البداية المعتادة 5 ملغ مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا
يمكن زيادة الجرعة كل عدة أيام بمقدار 5 ملغ يوميًا
الجرعة العلاجية الشائعة 15 إلى 30 ملغ يوميًا مقسمة
الجرعة القصوى 60 ملغ يوميًا
طريقة الاستعمال
يُؤخذ عن طريق الفم
يُفضل تناوله بانتظام في نفس الأوقات يوميًا
يمكن تناوله مع أو بدون الطعام لكن يجب الالتزام بنفس الطريقة دائمًا
يحتاج من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لظهور التأثير الكامل
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لبوسبيرون
الاستخدام المتزامن مع مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين أو خلال 14 يومًا من إيقافها
قصور كبدي أو كلوي شديد
الآثار الجانبية
شائعة
دوخة
صداع
غثيان
عصبية خفيفة
دوار
أقل شيوعًا
اضطرابات نوم
تعب
جفاف الفم
تعرق
نادرة وخطيرة
تفاعلات تحسسية
اضطرابات حركية نادرة جدًا
الاحتياطات
لا يفيد في القلق الحاد الفوري أو نوبات الهلع
غير مناسب كبديل فوري للبنزوديازيبينات عند الإيقاف المفاجئ
الحذر عند مرضى الكبد والكلى
الحذر عند القيادة في بداية العلاج بسبب الدوخة
تجنب عصير الغريفون أثناء العلاج
التداخلات الدوائية
مثبطات إنزيم CYP3A4 قد تزيد تركيز الدواء
محرضات الإنزيم قد تقلل الفعالية
الكحول قد يزيد الدوخة
مضادات الاكتئاب السيروتونينية تحتاج مراقبة لاحتمال زيادة الآثار العصبية
الحركية الدوائية
الامتصاص
يمتص جيدًا بعد الإعطاء الفموي
التوزع
يرتبط ببروتينات البلازما بدرجة معتدلة
الاستقلاب
يُستقلب في الكبد بشكل واسع
الإطراح
يُطرح عبر البول والبراز
نصف العمر
قصير نسبيًا حوالي 2 إلى 3 ساعات
الاستخدام أثناء الحمل
لا تتوفر بيانات كافية
يُستخدم فقط عند الضرورة وتحت إشراف طبي
الاستخدام أثناء الرضاعة
غير معروف بدقة مدى إفرازه في حليب الأم
يُفضل تجنبه أو مراقبة الرضيع عند الاستخدام
الاستخدام عند الأطفال
غير معتمد بشكل روتيني
أي استخدام يكون تحت إشراف طبي متخصص
ملاحظات مهمة
بوسبيرون لا يسبب الاعتماد ولا النعاس الشديد
التأثير العلاجي تدريجي ويتطلب التزامًا منتظمًا
غير فعال لعلاج القلق الحاد السريع
يُعد خيارًا جيدًا للقلق المزمن طويل الأمد
عدم التحسن بعد عدة أسابيع يستدعي إعادة تقييم الخطة العلاجية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق