آلية العمل
أزابنتاسين بوليسلفونات الصوديوم هو دواء يُستخدم موضعيًا في العين ويُعتقد أنه يعمل عبر:
-
تنشيط إنزيمات البروتياز داخل العدسة.
-
المساعدة على تفكيك البروتينات المتخثرة في عدسة العين.
-
إبطاء تطور عتامة العدسة (الساد) من خلال تقليل تراكم البروتينات غير الذائبة.
آلية عمله غير مفهومة بالكامل، ويُعد من العلاجات الداعمة أكثر من كونه علاجًا شافيًا.
دواعي الاستعمال
-
يُستخدم في علاج الساد (إعتام عدسة العين) في مراحله المبكرة أو غير المتقدمة.
-
قد يُستعمل بهدف إبطاء تطور الساد وليس كبديل عن الجراحة.
الجرعة
-
يُستخدم على شكل قطرات عينية.
-
الجرعة المعتادة:1–2 قطرة في العين المصابة، 3–5 مرات يوميًا أو حسب إرشادات الطبيب.
-
يجب الالتزام بالاستعمال المنتظم للحصول على الفائدة المرجوة.
موانع الاستعمال
-
فرط الحساسية لأزابنتاسين أو لأي من مكونات المستحضر.
الآثار الجانبية
شائعة (خفيفة)
-
حرقة أو لسع خفيف بعد التقطير.
-
تهيّج عيني مؤقت.
-
احمرار خفيف.
نادرة
-
تفاعلات تحسسية موضعية.
-
زيادة الدمع.
غالبًا ما تكون الآثار الجانبية موضعية وخفيفة.
الاحتياطات
-
يُستخدم للاستعمال العيني فقط.
-
تجنب ملامسة طرف القطارة للعين أو أي سطح آخر.
-
في حال حدوث تهيج شديد أو مستمر يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب.
-
لا يُغني عن التقييم الدوري من قبل طبيب العيون.
التداخلات الدوائية
-
لا توجد تداخلات دوائية مهمة معروفة مع القطرات العينية الأخرى.
-
عند استخدام أكثر من قطرة عينية، يُفضَّل الفصل بينها 5–10 دقائق.
الحركية الدوائية
الامتصاص
-
امتصاص موضعي محدود عبر أنسجة العين.
التوزع
-
يتركز بشكل أساسي في العدسة والأنسجة العينية.
الاستقلاب والإطراح
-
لا توجد بيانات حركية جهازية مهمة بسبب الامتصاص المحدود.
الاستخدام أثناء الحمل
-
بيانات غير كافية.
-
يُستخدم فقط إذا كانت الفائدة المتوقعة تفوق أي مخاطر محتملة.
الاستخدام أثناء الرضاعة
-
غير معروف إفرازه في حليب الأم.
-
يُعتبر خطره الجهازي منخفضًا بسبب الاستعمال الموضعي.
الاستخدام عند الأطفال
-
غير شائع الاستخدام عند الأطفال.
-
يُستعمل فقط عند الضرورة وتحت إشراف طبيب عيون.
ملاحظة مهمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق