الاسم التجاري
(يتوفر كقطرة عينية بتركيزات مختلفة)
الاسم العلمي
آلية العمل
أبراكلونيدين هو ناهض انتقائي نسبيًا لمستقبلات ألفا الأدرينرجية وخصوصًا ألفا 2.
يؤدي ذلك إلى خفض الضغط داخل العين.
يمتلك تأثيرًا أدرينرجيًا موضعيًا مع اختراق محدود للجهاز العصبي المركزي مقارنة بكلونيدين.
دواعي الاستعمال
خفض الضغط داخل العين على المدى القصير في مرضى الزرق مفتوح الزاوية.
لا يُستخدم عادة كعلاج طويل الأمد بسبب تطور التحمل وفقدان الفعالية مع الوقت.
الجرعة
للاستعمال العيني فقط.
الجرعات المعتادة حسب الاستطباب
تركيزات شائعة
مدة الاستخدام
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لأبراكلونيدين أو لأي من مكونات المستحضر.
الاستخدام المتزامن مع مثبطات إنزيم MAO.
الاستخدام المتزامن مع مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
الأطفال الصغار وحديثو الولادة.
الآثار الجانبية
شائعة
احمرار العين.
حكة أو حرقة موضعية.
إحساس بجسم غريب في العين.
جفاف الفم أو الأنف.
أقل شيوعًا
تورم الجفن.
تشوش رؤية مؤقت.
صداع.
نادرة وخطيرة
التهاب ملتحمة تحسسي شديد.
هبوط ضغط الدم أو بطء القلب عند الامتصاص الجهازي.
نعاس أو دوار.
الاحتياطات
إغلاق القناة الدمعية لبضع دقائق بعد التقطير لتقليل الامتصاص الجهازي.
الحذر عند المرضى المصابين بأمراض قلبية أو وعائية.
الحذر عند مرضى الاكتئاب.
التوقف عن الدواء عند ظهور علامات التحسس العيني.
لا يُنصح باستخدامه لفترات طويلة بسبب ارتفاع معدل التحسس وفقدان التأثير.
التداخلات الدوائية
مثبطات MAO ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات قد تعزز التأثير الأدرينرجي.
الأدوية الخافضة للضغط قد تزيد خطر انخفاض الضغط.
لا يُفضّل استخدام قطرات عينية أدرينرجية أخرى في نفس الوقت إلا مع فاصل زمني مناسب.
الحركية الدوائية
الامتصاص
يعمل موضعيًا في العين.
الامتصاص الجهازي محدود عند الاستخدام الصحيح.
التوزع
يتركز في الأنسجة العينية السطحية.
زمن بدء التأثير
يبدأ خفض الضغط داخل العين خلال حوالي ساعة واحدة.
زمن الذروة
يصل التأثير الأقصى خلال 3 إلى 5 ساعات.
مدة التأثير
يستمر خفض الضغط عادة لمدة 6 إلى 8 ساعات.
الاستقلاب
الجزء الممتص جهازيًا يُستقلب في الكبد.
الإطراح
يُطرح عبر البول كنواتج استقلابية.
نصف العمر
غير ذي أهمية سريرية بسبب الامتصاص الموضعي المحدود.
الاستخدام أثناء الحمل
المعطيات البشرية محدودة.
يُستخدم فقط عند الضرورة وتحت إشراف طبي مع تقليل مدة العلاج.
الاستخدام أثناء الرضاعة
لا تتوفر بيانات كافية.
يُفضّل الحذر وتقليل الامتصاص الجهازي بالضغط على القناة الدمعية بعد التقطير.
الاستخدام عند الأطفال
غير موصى به عند الرضع وحديثي الولادة.
قد يُستخدم بحذر في الأطفال الأكبر سنًا في حالات خاصة وتحت إشراف طبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق