الاسم التجاري
الاسم العلمي
آلية العمل
أبومورفين هو ناهض مباشر قوي لمستقبلات الدوبامين.
يعمل بشكل مباشر على المسارات الدوبامينية في الجهاز العصبي المركزي، خاصة في العقد القاعدية.
يؤدي إلى تحسين نقص الدوبامين المسؤول عن الأعراض الحركية في مرض باركنسون.
لا يحتاج إلى التحول الأيضي ليصبح فعالًا، لذلك يبدأ مفعوله بسرعة.
رغم اسمه، لا يمتلك تأثيرًا أفيونيًا.
دواعي الاستعمال
يُستخدم كعلاج إسعافي قصير الأمد لاستعادة الحركة.
لا يُستخدم كعلاج وحيد طويل الأمد لمرض باركنسون.
الجرعة
يعطى عن طريق الحقن تحت الجلد فقط.
لا يُعطى وريدياً.
الجرعة المعتادة
تُحدد الجرعة بشكل فردي خلال مرحلة المعايرة تحت إشراف طبي.
ملاحظات مهمة على الجرعة
يجب إعطاء مضاد إقياء مثل دومبيريدون قبل بدء العلاج بعدة أيام لتقليل الغثيان والقيء.
يُفضّل إعطاء الحقن في البطن أو الفخذ مع تبديل مواضع الحقن.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لأبومورفين أو مشتقات الكبريت.
الذهان أو الهلوسات غير المسيطر عليها.
الاكتئاب الشديد مع ميول انتحارية.
الفشل الكبدي الشديد.
الآثار الجانبية
شائعة
غثيان وقيء.
دوار أو دوخة.
انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
نعاس.
أقل شيوعًا
خفقان.
صداع.
قلق أو تهيج.
نادرة وخطيرة
هلوسات أو اضطرابات نفسية.
اضطرابات نظم القلب.
إغماء شديد نتيجة انخفاض الضغط.
متلازمة اندفاعات سلوكية نادرة.
الاحتياطات
قياس ضغط الدم خاصة عند بدء العلاج وخلال المعايرة.
الحذر عند المرضى كبار السن.
الحذر عند وجود أمراض قلبية.
تجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا حدث نعاس مفاجئ.
تقييم الحالة النفسية بشكل دوري.
مراقبة الجلد في أماكن الحقن لتجنب التليف الموضعي.
التداخلات الدوائية
مضادات القيء من نوع 5-HT3 ممنوعة تمامًا.
الأدوية الخافضة للضغط قد تزيد خطر انخفاض الضغط.
الأدوية المهدئة أو الكحول قد تزيد النعاس.
يمكن استخدامه مع ليفودوبا وأدوية باركنسون الأخرى تحت إشراف طبي.
الحركية الدوائية
الامتصاص
يمتص بسرعة عالية بعد الحقن تحت الجلد.
التوافر الحيوي يقارب 100 بالمئة بهذا الطريق.
زمن الوصول لأعلى تركيز
10 إلى 20 دقيقة بعد الحقن.
يفسر استخدامه كنوبة إسعافية سريعة.
التوزع
يرتبط ببروتينات البلازما بنسبة متوسطة.
يعبر الحاجز الدموي الدماغي بسهولة.
الاستقلاب
لا يعتمد على إنزيمات CYP بشكل رئيسي.
الإطراح
يُطرح عبر البول على شكل مستقلبات.
كمية صغيرة تُطرح عبر الصفراء.
نصف العمر
ولهذا يكون تأثيره قصير الأمد.
الاستخدام أثناء الحمل
لا تتوفر بيانات كافية.
لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل إلا إذا كانت الفائدة المتوقعة تفوق الخطر وتحت إشراف طبي متخصص.
الاستخدام أثناء الرضاعة
لا تتوفر بيانات كافية عن إفرازه في حليب الأم.
يُفضّل تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء العلاج.
الاستخدام عند الأطفال
غير معتمد للاستخدام عند الأطفال.
السلامة والفعالية غير مثبتة في هذه الفئة العمرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق