دواعي الاستعمال
-
علاج بعض أنواع اللوكيميا، خصوصًا ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد (ALL) ضمن بروتوكولات علاجية محددة
-
قد تُستخدم استعمالات أخرى في بروتوكولات متخصصة حسب تقييم طبيب الأورام/أمراض الدم
الجرعات وطريقة الاستعمال
هذا الدواء يُصرف ويُستخدم تحت إشراف طبي صارم مع متابعة مخبرية منتظمة.
-
الجرعة تُحدد حسب الوزن/مساحة سطح الجسم ونوع البروتوكول العلاجي والاستجابة والتحاليل.
-
غالبًا يُؤخذ مرة يوميًا أو حسب الخطة العلاجية.
-
قد يُنصح بتناوله في وقت ثابت يوميًا، والالتزام بتعليمات الطبيب حول تناوله مع الطعام أو بدونه (قد يؤثر الطعام/الحليب على الامتصاص في بعض الحالات).
-
يجب عدم تعديل الجرعة أو إيقاف العلاج دون الرجوع للطبيب.
-
يلزم إجراء فحوصات دورية للدم ووظائف الكبد خلال العلاج.
موانع الاستعمال
-
فرط الحساسية لميركابتوبورين
-
الحمل (يُتجنب عادة إلا إذا قرر الطبيب ضرورة قصوى ضمن موازنة المنافع والمخاطر)
-
تثبيط شديد في نخاع العظم أو انخفاض شديد بخلايا الدم (بحسب تقييم الطبيب)
-
قصور كبدي شديد غير متحكم به (بحسب الحالة)
قد توجد موانع/قيود إضافية حسب البروتوكول والنشرة المحلية.
-
تثبيط نخاع العظم: نقص الكريات البيضاء/الصفائح/فقر دم مما يزيد خطر العدوى والنزيف
-
غثيان، قيء، فقدان شهية
-
ارتفاع إنزيمات الكبد أو التهاب كبدي دوائي/يرقان
-
تقرحات فموية
-
تعب عام
-
نادرًا: التهاب بنكرياس، تفاعلات تحسسية
الاحتياطات والتحذيرات
-
ضرورة مراقبة تعداد الدم الكامل بشكل منتظم لتجنب المضاعفات الخطيرة.
-
مراقبة وظائف الكبد بانتظام.
-
خطر العدوى مرتفع: يجب مراجعة الطبيب فورًا عند حرارة، قشعريرة، التهاب حلق شديد، أو أي علامات عدوى.
-
تجنب اللقاحات الحية أثناء العلاج إلا بقرار طبي.
-
قد يزيد حساسية الجلد للشمس: يُنصح بواقي شمس وتجنب التعرض الشديد.
-
الحمل والإنجاب: قد يسبب ضررًا للجنين؛ يلزم وسائل منع حمل فعالة للرجال والنساء خلال العلاج ولفترة بعده حسب إرشادات الطبيب.
-
في حال وجود نقص وراثي في إنزيمات معينة (مثل TPMT أو NUDT15) قد تزيد السمية بشكل كبير وقد تحتاج الجرعة لتعديل كبير وفق تقييم الطبيب.
التداخلات الدوائية
-
ألوبيورينول/فيبوكسوستات (أدوية النقرس): قد ترفع مستوى ميركابتوبورين وتزيد سميته؛ غالبًا يلزم خفض الجرعة أو تجنب بعض الأدوية حسب القرار الطبي.
-
مثبطات المناعة أو العلاج الكيماوي الآخر: تزيد خطر تثبيط نخاع العظم.
-
مميعات الدم (مثل وارفارين): قد تتغير الاستجابة ويحتاج الأمر لمراقبة.
-
بعض الأدوية قد تزيد سمية الكبد عند مشاركتها.
-
اللقاحات الحية: يزيد خطر حدوث عدوى من اللقاح.
الحرائك الدوائية
-
يُمتص فمويًا بدرجات متفاوتة.
-
يُستقلب بشكل رئيسي في الكبد عبر عدة مسارات إنزيمية، وتتأثر الاستجابة والسمية بالفروق الجينية بين الأفراد.
-
يُطرح نواتج الاستقلاب عبر البول.
-
يتطلب متابعة مستمرة لأن نافذة الأمان ضيقة نسبيًا وتختلف الاستجابة بين المرضى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق