الآلية الدوائية
-
ميو-إينوزيتول ودي-شايرو-إينوزيتول: يشاركان في تنظيم توازن الهرمونات وتحسين وظيفة الخصية وتكوين الحيوانات المنوية.
-
إل-أرجينين: حمض أميني يزيد من إنتاج أكسيد النيتريك، فيحسّن تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ويدعم كفاءة الحيوانات المنوية.
-
إل-كارنيتين: يساعد في إنتاج الطاقة داخل الميتوكوندريا في الخلايا، ما يدعم حركة الحيوانات المنوية ونشاطها.
-
تريبولوس وماكا: أعشاب داعمة للخصوبة الذكرية، تساعد في تحسين الرغبة الجنسية والحيوية العامة.
-
أنزيم Q10، فيتامين هـ، الزنك، السيلينيوم: مضادات أكسدة وعناصر دقيقة تحمي الخلايا (خاصة خلايا الخصية والحيوانات المنوية) من الإجهاد التأكسدي، وتدعم تكوين حيوانات منوية سليمة.
-
المزيج الكامل للمكوّنات صُمم لدعم الخصوبة، وتحسين عدد الحيوانات المنوية وحركتها، وتكوينها الطبيعي.
الاستخدامات
-
يدعم خصوبة الرجال والرغبة في الإنجاب.
-
يساهم في تحسين جودة الحيوانات المنوية من حيث العدد، الحركة، والشكل.
-
يساعد على حماية خلايا الخصية والحيوانات المنوية من الإجهاد التأكسدي.
-
مكمل غذائي داعم للرجال الذين يخططون للإنجاب أو لديهم ضعف بسيط إلى متوسط في معايير السائل المنوي (حسب تقييم الطبيب).
الجرعة (جميع الأشكال الدوائية)
الشكل الدوائي المتوفر:
-
أقراص فموية مغلّفة، عبوة تحتوي 60 قرصًا.
لا توجد من مالسول:
-
لا شراب
-
لا حقن
جرعة البالغين:
-
قرصان معًا مرة واحدة يوميًا، ويفضّل تناولهما مع الوجبة الرئيسية (الغداء أو العشاء).
-
يمكن للطبيب تعديل المدة حسب حالة الخصوبة ونتائج تحليل السائل المنوي (غالبًا يحتاج الاستخدام لعدة أشهر).
الأطفال:
-
غير مخصّص للأطفال؛ يستخدم للرجال البالغين فقط.
الفارماكوكينيتك
-
يُمتص المزيج عن طريق الجهاز الهضمي بعد تناول الأقراص بالفم.
-
تنتشر المكوّنات في الدم والأنسجة؛ الأحماض الأمينية (إل-أرجينين، إل-كارنيتين) تدخل في مسارات إنتاج الطاقة، والفيتامينات والمعادن تتوزع حسب مخازن الجسم.
-
معظم المكونات تُستقلب في الكبد، بينما تُطرح الفضلات والنواتج الأيضية عن طريق الكلى والجهاز الهضمي.
-
لا توجد بيانات مفصّلة موحدة للحركيات الدوائية بسبب تعدد المكونات واختلاف طبيعتها، لذلك تُذكر بصورة عامة.
موانع الاستعمال
-
الحساسية لأي من مكونات المنتج (الأعشاب أو الفيتامينات أو الأحماض الأمينية).
-
مرضى الكلى أو الكبد في المراحل المتقدمة بدون استشارة طبيب مختص.
-
وجود أمراض هرمونية أو خصوية معقدة (مثل نقص شديد في هرمون التستوستيرون أو ضمور الخصية) دون تقييم طبي كامل؛ عندها يكون جزءًا من خطة علاجية وليس بديلًا عنها.
الآثار الجانبية
-
اضطرابات بسيطة في الجهاز الهضمي مثل: غثيان خفيف، مغص بسيط، انتفاخ، أو إسهال خفيف لدى بعض الأشخاص الحساسين.
-
صداع أو شعور بعدم ارتياح بسيط في بداية الاستخدام عند البعض.
-
نادرًا: تحسس جلدي بسيط أو حكة؛ في هذه الحالة يوقف المنتج ويُراجع الطبيب.
-
عند وجود استعداد لارتفاع ضغط الدم أو مشاكل قلبية قد يشعر بعض المرضى بخفقان بسيط إذا استُخدم مع منشطات أخرى أو منبّهات، لذا يلزم الحذر.
الاحتياطات
-
يفضّل استخدامه تحت إشراف طبيب مختص بالعقم أو المسالك البولية عند وجود مشاكل واضحة في الخصوبة.
-
يجب الاستمرار عليه فترة كافية (غالبًا 3 أشهر أو أكثر) لأن دورة تكوين الحيوانات المنوية تستغرق حوالي 70–90 يومًا.
-
الحذر في مرضى الكلى أو الكبد، وقد يحتاجون لتعديل أو مراقبة.
-
استشارة الطبيب قبل الاستخدام إذا كان المريض يتناول أدوية أخرى تؤثر على الدورة الدموية أو القلب.
-
إيقاف المنتج ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة أو تحسس واضح.
التفاعلات الدوائية
-
قد يزيد إل-أرجينين وتأثير بعض المكوّنات النباتية من تأثير الأدوية الموسّعة للأوعية أو أدوية الضعف الجنسي، لذلك يجب الحذر من هبوط الضغط أو الخفقان عند الجمع.
-
مضادات الأكسدة والفيتامينات قد تتداخل مع ضبط جرعة بعض أدوية السيولة أو مضادات التخثر، لذا يجب إبلاغ الطبيب في حال تناول أدوية مثل الوارفارين.
-
من الأفضل ترك فاصل زمني بين مالسول وبين مكملات أخرى غنية بالزنك أو السيلينيوم لتجنب الجرعات المفرطة من المعادن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق