• إنسولين غلارجين (Insulin Glargine)
إنسولين قاعدي طويل المفعول، يغطي حوالي 24 ساعة عند معظم المرضى، ويُعطى عادة مرة واحدة يوميًا في نفس الوقت.
• إنسولين ديغلوديك (Insulin Degludec)
إنسولين قاعدي فائق طول المفعول، يستمر تأثيره أكثر من 42 ساعة، ويمكن إعطاؤه في أي وقت خلال اليوم مع مرونة كبيرة في وقت الحقن.
مدة المفعول وثبات مستوى السكر
• غلارجين
يدوم تقريبًا 22–24 ساعة.
مفعوله ثابت نسبيًا لكنه قد يكون أقل ثباتًا من ديغلوديك عند بعض المرضى.
• ديغلوديك
الأطول مفعولًا بين كل الإنسولينات القاعدية.
يعطي ثباتًا ممتازًا في مستوى السكر على مدار اليوم والليلة مع قمة مفعول شبه معدومة.
خطر هبوط السكر (خصوصًا الليلي)
• غلارجين
خطر الهبوط أقل من NPH، لكنه قد يسبب هبوطًا ليليًا عند بعض المرضى.
• ديغلوديك
أقل الإنسولينات القاعدية تسببًا في الهبوط الليلي حسب الدراسات.
أكثر أمانًا لكبار السن ومرضى السكري من النوع الثاني الذين يعانون من هبوط متكرر.
المرونة في وقت الحقن
• غلارجين
يجب حقنه تقريبًا في نفس الوقت يوميًا، ولا يُنصح بتغيير الوقت كثيرًا.
• ديغلوديك
يمكن حقنه بمرونة (فاصل 8–40 ساعة بين الجرعات).
مناسب للمرضى الذين يعانون عدم انتظام في الروتين اليومي.
زيادة الوزن
• غلارجين
قد يسبب زيادة بسيطة إلى متوسطة في الوزن.
• ديغلوديك
يميل إلى زيادة أقل في الوزن مقارنة ببعض الإنسولينات الأخرى.
عدد الجرعات
• غلارجين
جرعة واحدة يوميًا عند معظم المرضى، لكن بعض الحالات قد تحتاج جرعتين.
• ديغلوديك
جرعة واحدة يوميًا دائمًا وبدون الحاجة للتقسيم.
الأمان للمرضى كبار السن
• غلارجين
آمن، لكن يجب الحذر من الهبوط الليلي.
• ديغلوديك
الأفضل أمانًا بين القاعديات لكبار السن بسبب انخفاض احتمال الهبوط.
الاستخدامات السريرية
• غلارجين
خيار شائع وأساسي في علاج السكري من النوع الأول والثاني.
فعال ومنتشر وسهل الاستخدام.
• ديغلوديك
ممتاز للمرضى الذين يعانون من:
– تذبذب عالي في مستوى السكر.
– هبوط سكر متكرر.
– عدم انتظام في مواعيد الحقن.
– حاجة لثبات طويل جداً في السكر.
متى نفضل كل دواء؟
• نفضل ديغلوديك (Insulin Degludec) عندما:
– يكون لدى المريض هبوط سكر ليلي متكرر.
– يحتاج مرونة في وقت الحقن.
– مستوى السكر غير مستقر رغم العلاج.
– المريض كبير السن أو يعيش بمفرده.
– نحتاج إنسولين قاعدي فائق الثبات وطويل المفعول.
• نفضل غلارجين (Insulin Glargine) عندما:
– نريد خيارًا فعالًا وقاعديًا بسعر أقل من ديغلوديك في بعض الدول.
– المريض منضبط على وقت ثابت يوميًا.
– لا توجد مشاكل متكررة مع الهبوط الليلي.
– يتوفر غلارجين بسهولة أكثر في النظام الصحي المتاح للمريض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق