مقارنة بين سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin) و ليفوفلوكساسين (Levofloxacin)
• كلاهما من عائلة الفلوروكوينولون، مضادات حيوية تعمل على تثبيط إنزيمات في البكتيريا تمنعها من التكاثر (DNA gyrase و Topoisomerase).
• سيبروفلوكساسين أقدم، وليفوفلوكساسين يعتبر جيل أحدث نسبيًا.
من حيث الطيف (نوع البكتيريا التي يغطيها الدواء)
• سيبروفلوكساسين
– ممتاز ضد البكتيريا السالبة الغرام خصوصًا في الجهاز البولي (مثل E.coli).
– تغطيته للبكتيريا المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي أقل من ليفوفلوكساسين (أضعف ضد المكورات الرئوية Streptococcus pneumoniae).
– يُستخدم كثيرًا في التهابات المسالك البولية، بعض حالات التهاب البروستات، والتهابات الجهاز الهضمي البكتيرية حسب توجيه الطبيب.
• ليفوفلوكساسين
– يغطي البكتيريا السالبة والغرام الموجبة بشكل أوسع، وخاصة الجراثيم التنفسية.
– يُعتبر من “الفلوروكوينولونات التنفسية” لأنه فعّال في التهابات الجهاز التنفسي السفلي (الالتهاب الرئوي، التهاب القصبات في مرضى الانسداد الرئوي المزمن) حسب البروتوكولات.
– يستخدم أيضًا في التهابات البول لكن ليس الخيار الأول دائمًا إذا كان الهدف فقط عدوى بولية بسيطة.
من حيث الاستعمالات الشائعة سريريًا
• سيبروفلوكساسين
– التهابات المسالك البولية.
– بعض التهابات الجهاز الهضمي البكتيرية.
– التهابات البروستات.
– أحيانًا في التهابات العظام أو الجلد وفق الزرع والمزرعة.
• ليفوفلوكساسين
– التهابات الجهاز التنفسي (التهاب رئوي مكتسب من المجتمع أو المستشفى حسب التوجيه).
– التهابات الجيوب الأنفية الشديدة.
– التهابات البول المعقدة.
– بعض التهابات الجلد والأنسجة الرخوة.
من حيث الجرعة وعدد المرات
• سيبروفلوكساسين
– غالبًا يعطى مرتين يوميًا (مثل 500 ملغم كل 12 ساعة) حسب نوع وشدة العدوى ووظيفة الكلى.
• ليفوفلوكساسين
– غالبًا يعطى مرة واحدة يوميًا (مثل 500 ملغم أو 750 ملغم مرة واحدة) مما يسهل الالتزام بالعلاج.
الآثار الجانبية (متقاربة بين الاثنين)
• اضطرابات هضمية: غثيان، ألم بطن، إسهال.
• صداع، دوخة.
• طفح جلدي أحيانًا.
• احتمال زيادة فترة QT في تخطيط القلب (الحذر عند من لديهم مشاكل قلبية أو يتناولون أدوية تطيل QT).
• تحذيرات مهمة لعائلة الفلوروكوينولون عامة:
– احتمال التهاب أو تمزق الأوتار (خصوصًا وتر العرقوب)، لذلك الحذر في كبار السن ومرضى الكورتيزون.
– التأثير على الأعصاب الطرفية نادرًا.
– يُستخدم بحذر في الحوامل والأطفال، وغالبًا يُتجنب إلا لضرورة وتحت إشراف مختص.
متى نفضل سيبروفلوكساسين؟
• في التهابات المسالك البولية غير المعقدة أو المعقدة عندما تكون البكتيريا حساسة له.
• في بعض التهابات الجهاز الهضمي البكتيرية حسب إرشادات الطبيب.
• عندما يكون الهدف الأساسي بكتيريا سالبة الغرام في البول أو الأمعاء.
• عندما يكون متوفر بتكلفة أقل ويغطي نوع العدوى المطلوب.
متى نفضل ليفوفلوكساسين؟
• في التهابات الجهاز التنفسي (التهاب رئوي، تفاقم التهاب الشعب المزمن) عندما تؤيد الإرشادات استخدامه.
• عند الحاجة لتغطية واسعة تشمل جراثيم تنفسية مثل المكورات الرئوية (Streptococcus pneumoniae).
• عندما نحتاج لجرعة مرة واحدة يوميًا لتحسين التزام المريض.
• في بعض التهابات البول المعقدة أو التهابات أخرى إذا أظهر فحص المزرعة أن البكتيريا حساسة له.
ملاحظات مهمة
• لا يُستخدم أي من الدواءين من تلقاء نفسك أو لمجرد الشعور بألم أو حرارة، بل يجب أن يحدّد الطبيب النوع والجرعة والمدة بناءً على نوع العدوى ونتائج الزرع إن وجدت.
• الإفراط في استخدام هذه المضادات يزيد من مشكلة المقاومة البكتيرية ويجعل علاج العدوى أصعب في المستقبل.
• يجب إخبار الطبيب عن أدوية القلب، الكورتيزون، ومشاكل الأوتار أو الأعصاب قبل وصف هذه الأدوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق