1. تغيّر مستوى السيروتونين في الدماغ بشكل مفاجئ
-
الأوعية الدموية الدماغية
-
مراكز التحكم بالألم
-
مستقبلات الحساسية العصبية
هذه التغييرات تؤدي أحيانًا إلى:
-
صداع
-
إحساس بثقل الرأس
-
ضغط خفيف في مقدمة الرأس أو الصدغين
هذا الصداع يُعتبر نتيجة تكيف الجهاز العصبي على المستوى الجديد من السيروتونين.
2. تأثير بروزاك على الأوعية الدموية
السيروتونين يلعب دورًا مهمًا في:
-
انقباض وتوسّع الشرايين الدماغية
-
تنظيم تدفق الدم إلى مناطق معينة من الدماغ
تغير هذه الحركة قد يسبب صداعًا في الأيام أو الأسابيع الأولى من بدء العلاج، إلى أن تتوازن المستقبلات العصبية مع الوقت.
3. تغيّرات النوم في بداية العلاج
بروزاك قد يسبب في بدايته:
-
صعوبة في النوم
-
نومًا متقطّعًا
-
أحلامًا مزعجة أو vivid dreams
قلة النوم بحد ذاتها قد تثير الصداع، خصوصًا في الصباح.
4. القلق الأولي “activation syndrome”
بعض المرضى يشعرون في بداية العلاج بزيادة خفيفة في:
-
القلق
-
التوتر الداخلي
-
سرعة الأفكار
قبل أن يبدأ التحسن الحقيقي بعد عدة أسابيع.
هذا القلق البدائي قد يسبب صداعًا مرتبطًا بالتوتر (Tension headache).
5. الجفاف أو تغير عادات الأكل
عند بعض المرضى، قد يسبب بروزاك:
-
غثيان خفيف
-
فقدان شهية
-
شرب ماء أقل
الجفاف —حتى لو كان بسيطًا— قد يزيد أو يحفّز الصداع.
6. ارتباط الصداع بتحسن الأعراض
بعض الدراسات تشير إلى أن الصداع في بداية العلاج قد يكون جزءًا من:
متى يختفي الصداع؟
عادةً:
-
يبدأ خلال أول 3–7 أيام
-
يخف تدريجيًا خلال 2–4 أسابيع
-
يختفي تمامًا عند معظم المرضى بعد التأقلم
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كان الصداع:
-
شديدًا جدًا
-
لا يتحسن بعد أسبوعين
-
مصحوبًا باضطراب رؤية أو دوخة قوية
-
أو ظهر بعد زيادة الجرعة بشكل واضح
قد يحتاج الطبيب:
-
لتقليل الجرعة
-
أو تغيير موعد الدواء
-
أو استبداله بنوع آخر إذا كان غير محتمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق