موانع الحمل ممكن تأثر على النفسية، لكن مو عند كل الناس، ويختلف التأثير حسب نوع الوسيلة وجسم كل وحدة. خليني أرتبها لك ببساطة:
أولاً: كيف ممكن تأثر على المزاج؟
بعض النساء يلاحظن بعد استخدام موانع الحمل الهرمونية:
-
تقلب المزاج (سرعة عصبية / حساسية / بكاء)
-
شعور بالحزن أو الاكتئاب
-
قلق أو توتر
-
نقص الرغبة الجنسية
-
أحياناً تحس العكس: راحة نفسية لأن ما فيه خوف من حمل غير مخطط له
هذا بسبب تغيّر مستويات الهرمونات (الإستروجين والبروجستيرون) اللي لها علاقة مباشرة بالمخ، بالنوم، وبالمشاعر.
مهم: كثير من الدراسات تقول إن أغلب النساء لا يصبن باكتئاب واضح من حبوب منع الحمل، لكن في مجموعة حساسة جداً للهرمونات ممكن تتأثر نفسيًا بشكل واضح.
ثانياً: حسب نوع وسيلة منع الحمل
1. حبوب منع الحمل المركّبة (إستروجين + بروجستيرون)
مثال: ياسمين، مارفيلون، جينيرا… (الأسماء تختلف حسب البلد).
ممكن تسبب عند بعض النساء:
-
تقلبات مزاج
-
شعور بالكآبة أو الخمول
-
صداع، أحياناً أرق أو نعاس
وفي نفس الوقت، عند أخريات:
-
تساعد على انتظام الدورة
-
تخفف آلام الدورة
-
تخفف حب الشبابوهذا كله ممكن يحسن النفسية.
2. حبوب البروجستيرون فقط (الرضاعة / بعض الأنواع الخفيفة)
هذه أحياناً ترتبط أكثر بتقلبات المزاج عند بعض النساء، مثل:
-
عصبية
-
حزن أو ضيق
-
شعور بعدم الاستقرار
لكن برضو، مو شرط يحصل هذا لكل النساء، وفي كثير يتحملونها كويس.
3. اللولب الهرموني (مثل ميرينا، كايلينا)
-
يحتوي على بروجستيرون يُفرز موضعياً في الرحم، لكن جزء منه يوصل للدم.
-
بعض النساء يشتكون من:
-
تقلب مزاج
-
نقص الشهوة
-
أحياناً اكتئاب خفيف
-
-
والبعض الآخر يشعرون براحة لأن الدورة تخف أو تختفي.
4. الإبر (الحقن) الهرمونية
-
فيها جرعة عالية نسبياً من البروجستيرون وتستمر لشهور.
-
عند بعض النساء قد تسبب:
-
زيادة وزن
-
تقلب مزاج
-
كآبة أو خمول
-
وهنا المشكلة إن مفعولها طويل، فإذا سببت أعراض مزعجة ما تقدرين "توقفيها" فوراً، لازم يروح مفعولها مع الوقت.
5. موانع الحمل غير الهرمونية
مثل:
-
اللولب النحاسي
-
الواقي الذكري
-
العزل، إلخ
هذه ما فيها هرمونات، لذلك:
-
عادةً لا تسبب تغيرات مزاجية مباشرة من ناحية هرمونية.
-
لكن لو سببت الدورة ألم أشد أو غزارة (مثل اللولب النحاسي) هذا الألم المزمن ممكن ينعكس نفسياً بمرور الوقت.
ثالثاً: ليه تتلخبط الصورة أحياناً؟
أحياناً المشكلة مو من مانع الحمل نفسه:
-
ظروف الحياةضغوط، مسؤوليات، زواج، مشاكل أسرية… وتبدأ الحبوب تقريباً في نفس الفترة، فيظهر كأنها السبب.
-
الطبيعة الأصلية للمزاجلو عندك قابلية للاكتئاب أو القلق من قبل، التغييرات الهرمونية ممكن تبينها أكثر.
-
النوم، الوزن، الدورةالحبوب ممكن تغيّر:
-
نمط النوم
-
الشهية والوزن
-
شكل الدورةوهذه التغييرات كلها تؤثر على النفسية أيضاً.
رابعاً: متى لازم تنتبهي وتراجعين طبيب/طبيبة؟
لو بعد بدء وسيلة منع الحمل (بأسابيع أو شهرين) لاحظتِ:
-
حزن مستمر أغلب اليوم
-
فقدان اهتمام بكل شيء
-
بكاء بدون سبب واضح
-
قلق قوي أو نوبات هلع
-
أفكار إيذاء النفس أو تمني الموت
-
تغيّر شديد في شخصيتك تشعرين أنه "مو انتي"
هنا مهم جدًا:
-
تراجعين طبيب/ة نساء أو طبيب/ة أسرة
-
وأحياناً يحتاج تقييم من طبيب/ة نفسي أيضاً
وغالباً يكون الحل:
-
تغيير نوع حبوب منع الحمل لنوع آخر أنسب
-
أو التحوّل لوسيلة غير هرمونية (مثل اللولب النحاسي أو الواقي)
-
أو علاج مشكلة نفسية كانت موجودة من قبل وظهرت بوضوح مع الحبوب
لا توقفي الحبوب فجأة لو كان الحمل خطر عليك (مثلاً مرض معين) إلا بعد استشارة طبيب، لكن غالباً حبوب المنع يمكن إيقافها بسهولة واستبدالها بخيار آخر.
خامساً: نصائح عملية لو حاسة أن نفسيتك تغيرت بعد موانع الحمل
-
سجّلي:
-
متى بدأتي الوسيلة؟
-
بعد كم يوم/أسبوع بدأت الأعراض؟
-
هل تزيد الأعراض في أيام محددة من الشهر؟
-
-
قارني:
-
كيف كان نومك، شهيّتك، مزاجك قبل وبعد؟
-
-
احكي للطبيب بصراحة:
-
"من أول ما بدأت حبوب/لولب كذا وأنا حاسّة بكذا وكذا"
-
هذا يساعده يختار لك نوع مختلف أو وسيلة أخرى.
-
-
لا تلومي نفسك:
-
إذا جسمك حساس لهرمونات معينة، هذا مو ضعف، هذا اختلاف في التركيب الجسدي فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق