قرح البرد والهربس الشفوي
(Cold Sores – Herpes Simplex Labialis)
الاسم بالعربية: قرح البرد، الهربس الشفوي، الهربس الفموي، أو بثور الحمى.
الاسم بالإنجليزية: Cold Sores (Herpes Simplex Labialis / Herpes Labialis).
التصنيف الطبي: عدوى فيروسية تصيب الجلد والأغشية المخاطية، وتتميز بإمكانية تكرار ظهور الحويصلات والتقرحات.
العامل المسبب: فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (Herpes Simplex Virus Type 1 – HSV-1)، وأحيانًا النوع الثاني (HSV-2).
الأماكن الأكثر إصابة: الشفتان، وحواف الفم، والجلد المحيط بالفم، وقد تحدث الإصابة الأولية داخل التجويف الفموي.
طبيعة المرض: عدوى فيروسية معدية يمكن أن تبقى كامنة داخل الأعصاب وتعاود الظهور على شكل نوبات متكررة.
التعريف بقرح البرد
قرح البرد هي حويصلات صغيرة مؤلمة ومملوءة بسائل، تظهر غالبًا على الشفتين أو الجلد المحيط بالفم نتيجة الإصابة بفيروس الهربس البسيط.
يُعد فيروس HSV-1 السبب الأكثر شيوعًا للإصابة، ويمكن أن ينتقل عن طريق التلامس المباشر مع اللعاب أو الآفات الجلدية المصابة.
بعد الإصابة الأولية، يستطيع الفيروس الانتقال عبر الألياف العصبية الحسية والاستقرار في حالة كمون داخل العقد العصبية، وخاصة العقدة الثلاثية التوائم (Trigeminal Ganglion).
قد يبقى الفيروس دون نشاط لفترات طويلة، ثم يعاود التكاثر والظهور عند التعرض لبعض العوامل المحفزة، مثل الحمى أو الإجهاد أو أشعة الشمس أو ضعف المناعة.
تبدأ النوبة غالبًا بإحساس بالوخز أو الحكة أو الحرقة، ثم تظهر حويصلات صغيرة تتجمع معًا، وتنفجر لاحقًا لتشكّل تقرحات سطحية قد تُغطى بقشرة.
تشفى معظم القرح لدى الأشخاص الأصحاء خلال 7–14 يومًا دون ترك ندبات دائمة.
لا يوجد حتى الآن علاج يقضي نهائيًا على فيروس الهربس الكامن داخل العقد العصبية، لكن الأدوية المضادة للفيروسات يمكن أن تقلل مدة النوبة وشدتها، كما قد تقلل تكرار النوبات لدى بعض المرضى.
أسباب قرح البرد
1. فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)
يُعد المسبب الرئيسي لمعظم حالات الهربس الشفوي.
ينتقل غالبًا عن طريق التلامس الفموي المباشر، وقد تحدث العدوى في مرحلة الطفولة دون ظهور أعراض واضحة.
2. فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2)
يرتبط هذا النوع بصورة أكثر شيوعًا بالهربس التناسلي.
ومع ذلك، يمكن أن يسبب عدوى فموية نتيجة التعرض المباشر لإفرازات أو آفات مصابة.
3. إعادة تنشيط الفيروس الكامن
لا تُعد جميع نوبات قرح البرد إصابات جديدة.
فقد تحدث النوبة نتيجة إعادة تنشيط الفيروس الموجود أصلًا داخل العقد العصبية، دون انتقال عدوى جديدة من شخص آخر.
آلية حدوث المرض
المرحلة الأولى: دخول الفيروس
يدخل فيروس الهربس عبر الأغشية المخاطية أو التشققات الدقيقة في الجلد.
يبدأ الفيروس بالتكاثر داخل الخلايا الظهارية، مما يسبب تلفها وظهور الحويصلات.
المرحلة الثانية: الانتقال العصبي
ينتقل الفيروس عبر الأعصاب الحسية إلى العقد العصبية القريبة.
المرحلة الثالثة: الكمون الفيروسي
يبقى الحمض النووي الفيروسي داخل الخلايا العصبية في حالة غير نشطة نسبيًا.
ولا يستطيع الجهاز المناعي التخلص من الفيروس الكامن بصورة كاملة.
المرحلة الرابعة: إعادة التنشيط
عند حدوث عوامل محفزة، يمكن أن يُعاد تنشيط الفيروس ويتحرك عبر الألياف العصبية إلى الجلد أو الأغشية المخاطية.
المرحلة الخامسة: ظهور الحويصلات
يتكاثر الفيروس موضعيًا، مما يؤدي إلى ظهور الالتهاب والحويصلات والتقرحات.
قد تحدث إعادة التنشيط دون ظهور قرح واضحة، ومع ذلك يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الآخرين.
طرق انتقال العدوى
التقبيل
يُعد التلامس المباشر مع الشفتين المصابتين من أهم طرق انتقال فيروس الهربس الفموي.
ملامسة القروح
يمكن أن ينتقل الفيروس عند لمس الحويصلات أو الإفرازات المصابة ثم ملامسة الأغشية المخاطية لشخص آخر.
الاتصال الفموي التناسلي
يمكن أن ينتقل فيروس HSV-1 من الفم إلى الأعضاء التناسلية أثناء ممارسة الجنس الفموي.
مشاركة الأدوات الشخصية
يُفضل عدم مشاركة مرطبات الشفاه وأدوات العناية بالفم أو الأدوات التي تتلوث حديثًا باللعاب أثناء وجود القروح.
ويُعد الانتقال المباشر أكثر أهمية من الانتقال عبر الأسطح والأشياء.
الانتقال دون أعراض
يمكن للشخص المصاب نقل الفيروس حتى في غياب القروح الظاهرة، بسبب طرح الفيروس دون أعراض.
يكون خطر الانتقال أعلى عادة عند وجود حويصلات نشطة أو تقرحات.
العوامل التي تحفز تكرار قرح البرد
التعرض الشديد لأشعة الشمس فوق البنفسجية.
الإصابة بالحمى أو الالتهابات الفيروسية الأخرى.
الإجهاد الجسدي أو النفسي.
قلة النوم.
إصابة الشفتين أو حدوث تشققات جلدية.
الخضوع لبعض إجراءات الأسنان.
الخضوع لإجراءات تجميلية، مثل تقشير الجلد بالليزر.
التغيرات الهرمونية، ومنها تلك المرتبطة بالدورة الشهرية.
ضعف المناعة الناتج عن بعض الأمراض أو الأدوية.
قد تختلف العوامل المحفزة من مريض إلى آخر، وليس بالضرورة أن تؤدي جميع هذه العوامل إلى ظهور القرح لدى كل شخص مصاب.
فترة الحضانة ومدة المرض
تظهر أعراض العدوى الأولية عادة خلال 2–12 يومًا بعد التعرض للفيروس، وقد لا تظهر أي أعراض.
أما العدوى المتكررة فتحدث نتيجة إعادة تنشيط الفيروس الكامن.
غالبًا تبدأ نوبات الهربس الشفوي المتكررة بمرحلة إنذارية تستمر عدة ساعات قبل ظهور الحويصلات.
تشفى معظم النوبات المتكررة خلال 7–10 أيام، وقد تمتد حتى 14 يومًا.
قد تكون الإصابة الأولية أشد وتستمر فترة أطول، خصوصًا عندما تترافق مع التهاب واسع في الفم واللثة.
مراحل تطور قرح البرد
1. المرحلة الإنذارية (Prodromal Stage)
تبدأ بإحساس بالوخز أو الحرقة أو الحكة أو الألم الخفيف في المنطقة التي ستظهر فيها القرحة.
قد تستمر عدة ساعات وحتى يوم تقريبًا.
يُعد بدء العلاج المضاد للفيروسات خلال هذه المرحلة أفضل فرصة للحصول على فائدة علاجية.
2. مرحلة الاحمرار والتورم
يظهر احمرار موضعي مع انتفاخ بسيط في الشفة أو الجلد المحيط بها.
3. مرحلة الحويصلات (Vesicular Stage)
تظهر حويصلات صغيرة مملوءة بسائل شفاف، وغالبًا تتجمع في منطقة محددة.
4. مرحلة التقرح (Ulcerative Stage)
تنفجر الحويصلات وتترك تقرحات سطحية مؤلمة.
قد تكون هذه المرحلة مصحوبة بزيادة الإفرازات وخطر انتقال الفيروس.
5. مرحلة تشكل القشرة (Crusting Stage)
تجف الإفرازات تدريجيًا وتتشكل قشرة فوق المنطقة المصابة.
قد يحدث تشقق بسيط أو نزيف عند تحريك الشفتين.
6. مرحلة الالتئام (Healing Stage)
تسقط القشرة تدريجيًا ويعود الجلد إلى حالته الطبيعية.
غالبًا لا تبقى ندبات دائمة ما لم تحدث عدوى بكتيرية ثانوية أو إصابة جلدية عميقة.
أعراض قرح البرد
الأعراض الموضعية
الوخز أو الحكة قبل ظهور القرح.
الشعور بالحرقة.
الألم عند لمس الشفتين.
ظهور حويصلات صغيرة مجتمعة.
احمرار الجلد المحيط بالحويصلات.
تشكل تقرحات سطحية.
تكون قشور بعد جفاف الحويصلات.
الشعور بالألم أثناء تناول الطعام أو الشراب عند امتداد الآفات إلى الفم.
الأعراض العامة
قد تكون أكثر وضوحًا في الإصابة الأولية، وتشمل:
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
الصداع.
التعب والإرهاق.
آلام العضلات.
تضخم العقد اللمفاوية في الرقبة.
التهاب الحلق.
ضعف الشهية.
أعراض الإصابة الأولية لدى الأطفال
قد تظهر على شكل التهاب اللثة والفم الهربسي (Herpetic Gingivostomatitis).
وتشمل الأعراض:
ارتفاع درجة الحرارة.
احمرار اللثة وتورمها.
ظهور تقرحات مؤلمة داخل الفم وعلى اللسان واللثة.
سيلان اللعاب.
صعوبة البلع.
رفض الطعام أو الشراب.
رائحة الفم الكريهة.
الجفاف نتيجة عدم القدرة على شرب السوائل بصورة كافية.
أنواع الإصابة بالهربس الفموي
1. العدوى الأولية (Primary Oral Herpes)
تحدث عند التعرض الأول لفيروس الهربس البسيط.
قد تمر دون أعراض أو تسبب التهابًا شديدًا في الفم واللثة، خاصة لدى الأطفال.
2. الهربس الشفوي المتكرر (Recurrent Herpes Labialis)
يحدث نتيجة إعادة تنشيط الفيروس الكامن.
تظهر القروح غالبًا في المنطقة نفسها أو في مناطق قريبة من موضع الإصابة السابقة.
تكون النوبات المتكررة عادة أخف من الإصابة الأولية.
3. الهربس الفموي لدى مرضى نقص المناعة
قد يسبب تقرحات أكبر وأكثر ألمًا، وقد تستمر لفترة أطول.
يمكن أن تنتشر الإصابة إلى مناطق أخرى، وقد تتطلب علاجًا جهازيًا بجرعات ومدة مختلفتين.
4. الهربس العيني (Ocular Herpes)
يمكن أن يصيب الفيروس العين والقرنية.
قد يسبب التهاب القرنية الهربسي، وهو من المضاعفات الخطيرة التي قد تؤثر في البصر.
تشخيص قرح البرد
يعتمد التشخيص غالبًا على الأعراض والمظهر السريري المميز للحويصلات والتقرحات.
1. الفحص السريري
يفحص الطبيب الشفتين والجلد المحيط بالفم.
قد يكون وجود حويصلات مجتمعة مع تاريخ متكرر من الوخز والحرقة قبل ظهورها كافيًا للتشخيص.
2. اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)
يُستخدم للكشف عن الحمض النووي لفيروس الهربس.
يمكن أخذ عينة من الحويصلة أو القرحة النشطة.
يُعد من أكثر الاختبارات حساسية لتأكيد العدوى عندما يكون التشخيص غير واضح.
3. الزراعة الفيروسية (Viral Culture)
يمكن استخدامها للكشف عن الفيروس، لكنها أقل حساسية من الفحوص الجزيئية، خاصة عندما تبدأ القروح بالالتئام.
4. فحوص الأجسام المضادة
قد تكشف عن التعرض السابق للفيروس، لكنها لا تؤكد أن القرحة الحالية ناجمة عنه.
ولا يُوصى عادة بفحص IgM لتشخيص الإصابة الحادة بسبب محدودية دقته وصعوبة تفسيره.
التشخيص التفريقي
التقرحات القلاعية (Aphthous Ulcers)
تظهر غالبًا داخل الفم، خصوصًا على الأغشية المخاطية غير المتقرنة.
لا تنجم عن فيروس الهربس، وليست معدية بالطريقة نفسها.
القوباء البكتيرية (Impetigo)
قد تسبب تقرحات وقشورًا صفراء بلون العسل حول الفم والأنف.
تنتج غالبًا عن عدوى بكتيرية.
التهاب الجلد التماسي (Contact Dermatitis)
قد يسبب احمرارًا وحكة وتشققات نتيجة التعرض لمستحضرات التجميل أو معجون الأسنان أو مواد أخرى.
التهاب زاويتي الفم (Angular Cheilitis)
يتميز بتشققات والتهاب عند زوايا الفم، وقد يرتبط بالفطريات أو البكتيريا أو تهيج الجلد.
الحزام الناري (Herpes Zoster)
يحدث بسبب إعادة تنشيط فيروس الحماق النطاقي، وليس فيروس الهربس البسيط.
وقد يسبب حويصلات مؤلمة في توزيع عصبي معين.
مرض اليد والقدم والفم (Hand, Foot and Mouth Disease)
قد يسبب تقرحات فموية مع طفح جلدي على اليدين والقدمين، وخاصة لدى الأطفال.
العلاج الدوائي لقرح البرد
يعتمد العلاج على شدة الإصابة، وعمر المريض، وتكرار النوبات، والحالة المناعية، ووجود إصابة داخل الفم أو في مناطق أخرى.
لا تحتاج جميع حالات الهربس الشفوي إلى مضادات الفيروسات، إذ تختفي القروح تلقائيًا لدى معظم الأشخاص الأصحاء.
تكون الأدوية المضادة للفيروسات أكثر فعالية عند استخدامها خلال المرحلة الإنذارية، أي عند الشعور الأول بالوخز أو الحرقة، وقبل ظهور الحويصلات.
تُفضل الأدوية الفموية في الحالات الشديدة أو المتكررة أو واسعة الانتشار، بينما يمكن استخدام العلاج الموضعي في النوبات البسيطة.
1. أسيكلوفير (Acyclovir)
الاسم التجاري: زوفيراكس (Zovirax).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات من مجموعة نظائر النيوكليوزيدات (Nucleoside Analogues).
آلية العمل:
يتحول الأسيكلوفير داخل الخلايا المصابة إلى الشكل الفعال أسيكلوفير ثلاثي الفوسفات، بمساعدة إنزيم الثيميدين كيناز الفيروسي.
يثبط إنزيم DNA Polymerase المسؤول عن تضاعف الحمض النووي لفيروس الهربس، مما يقلل تكاثره وانتشاره.
الاستطبابات:
الهربس الشفوي المتكرر.
التهاب اللثة والفم الهربسي الأولي في الحالات التي تستدعي العلاج.
الإصابات الشديدة لدى مرضى نقص المناعة.
بعض حالات الهربس العيني أو الجلدي المنتشر ضمن أنظمة علاجية متخصصة.
جرعة البالغين عن طريق الفم:
من الأنظمة المستخدمة لعلاج الهربس الفموي:
200 ملغم عن طريق الفم 5 مرات يوميًا لمدة 5 أيام.
يمكن تمديد مدة العلاج في حالات معينة بحسب شدة الإصابة والاستجابة.
يُفضل بدء العلاج فور ظهور الأعراض الأولية.
جرعة الأطفال:
في التهاب اللثة والفم الهربسي الأولي الشديد، يمكن استخدام أسيكلوفير بجرعة 10 ملغم/كغم لكل جرعة عن طريق الفم، 5 مرات يوميًا، بحد أقصى 400 ملغم لكل جرعة، وفق أحد البروتوكولات المتخصصة.
يُستخدم عادة لمدة تقارب 7 أيام أو حتى توقف ظهور آفات جديدة، بحسب خطة الطبيب.
يمكن أن يستفيد بعض الأطفال من العلاج إذا بدأ خلال أول 72 ساعة من ظهور الأعراض، وخاصة عند وجود ألم شديد أو صعوبة شرب السوائل.
لا يحتاج معظم الأطفال الأصحاء المصابين بعدوى بسيطة إلى مضادات الفيروسات الفموية.
لا يوجد حد عمري واحد لجميع استخدامات الأسيكلوفير الفموي؛ إذ يمكن وصفه للأطفال الصغار عند وجود استطباب مناسب وتحت إشراف طبي.
أسيكلوفير الموضعي بتركيز 5%
الاسم التجاري: زوفيراكس كريم (Zovirax Cream).
يُستخدم لعلاج قرح البرد المتكررة على الشفتين والجلد المحيط بالفم.
جرعة البالغين:
يُوضع على المنطقة المصابة 5 مرات يوميًا لمدة 4 أيام.
جرعة الأطفال:
يمكن استخدامه من عمر 12 سنة فأكثر بالجرعة نفسها المستخدمة للبالغين وفق الترخيص الأمريكي للكريم.
لم تثبت سلامته وفعاليته لهذا الاستطباب لدى الأطفال دون عمر 12 سنة وفق النشرة نفسها.
الآثار الجانبية:
الصداع.
الغثيان.
الإسهال.
آلام البطن.
الدوخة.
قد يحدث ارتفاع الكرياتينين أو تدهور وظائف الكلى، خاصة عند استخدام الجرعات الجهازية المرتفعة أو وجود الجفاف.
قد يسبب المستحضر الموضعي شعورًا بالحرقة أو الجفاف أو التهيج.
التحذيرات:
يجب تعديل الجرعات الفموية لدى المرضى المصابين بقصور وظائف الكلى.
يُنصح بالحفاظ على الترطيب المناسب أثناء العلاج.
لا يُستخدم كريم الأسيكلوفير المخصص للجلد داخل العين أو الفم أو الأنف.
لا يعالج الأسيكلوفير الفيروس الكامن داخل الأعصاب بصورة نهائية.
2. فالاسيكلوفير (Valacyclovir)
الاسم التجاري: فالتريكس (Valtrex).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات من مجموعة نظائر النيوكليوزيدات.
آلية العمل:
يُعد فالاسيكلوفير طليعة دوائية (Prodrug) تتحول داخل الجسم إلى أسيكلوفير.
يتميز بتوافر حيوي فموي أعلى من الأسيكلوفير، مما يسمح باستخدام جرعات أقل تكرارًا.
الاستطبابات:
علاج قرح البرد المتكررة لدى البالغين والمراهقين.
الوقاية من الانتكاسات المتكررة لدى مرضى مختارين.
بعض حالات عدوى الهربس الشديدة أو المصحوبة بضعف المناعة وفق بروتوكولات مختلفة.
جرعة البالغين:
2 غرام عن طريق الفم عند ظهور أول أعراض النوبة.
ثم 2 غرام بعد 12 ساعة.
تقتصر مدة العلاج على يوم واحد فقط في هذا النظام.
لا يُنصح بتمديد نظام الجرعة المرتفعة ليوم ثانٍ لعلاج قرح البرد المتكررة.
جرعة الأطفال:
من عمر 12 سنة فأكثر:
2 غرام عن طريق الفم، ثم 2 غرام بعد 12 ساعة، لمدة يوم واحد.
لم تثبت سلامة وفعالية هذا النظام للأطفال دون عمر 12 سنة.
الآثار الجانبية:
الصداع.
الغثيان.
آلام البطن.
الدوخة.
وقد تحدث اضطرابات عصبية أو كلوية نادرة، خاصة لدى كبار السن والمصابين بقصور وظائف الكلى.
التحذيرات:
يجب تعديل الجرعة عند وجود قصور كلوي.
تزداد احتمالية السمية العصبية عند تراكم الدواء لدى المصابين بقصور الكلى.
قد تظهر أعراض مثل الارتباك والهلوسة والتغيرات في مستوى الوعي عند حدوث السمية.
يجب الحذر عند استخدامه مع أدوية أخرى قد تؤثر في وظائف الكلى.
3. فامسيكلوفير (Famciclovir)
الاسم التجاري: فامفير (Famvir).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات من مجموعة نظائر النيوكليوزيدات.
آلية العمل:
يتحول داخل الجسم إلى بينسيكلوفير (Penciclovir)، الذي يثبط تضاعف الحمض النووي لفيروس الهربس داخل الخلايا المصابة.
الاستطبابات:
علاج قرح البرد المتكررة لدى البالغين الأصحاء مناعيًا.
جرعة البالغين:
1500 ملغم عن طريق الفم كجرعة واحدة فقط.
يُفضل تناول الجرعة فور ظهور الأعراض الإنذارية المبكرة.
جرعة الأطفال:
لم تثبت فعالية هذا العلاج لقرح البرد لدى الأطفال والمراهقين دون عمر 18 سنة.
لا يُوصى باستخدام نظام الجرعة الواحدة للأطفال بصورة روتينية.
الآثار الجانبية:
الصداع.
الغثيان.
الإسهال.
آلام البطن.
الدوخة.
التحذيرات:
يحتاج الدواء إلى تعديل الجرعة عند وجود قصور كلوي.
يُمنع استخدامه عند وجود حساسية معروفة لفامسيكلوفير أو بينسيكلوفير.
4. بينسيكلوفير الموضعي (Penciclovir Cream)
الاسم التجاري: دينافير (Denavir).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات موضعي.
آلية العمل:
يثبط تضاعف الحمض النووي لفيروس الهربس داخل الخلايا المصابة.
الاستطبابات:
علاج قرح البرد المتكررة التي تصيب الشفتين والوجه.
جرعة البالغين:
كريم بتركيز 1%.
يُوضع على المنطقة المصابة كل ساعتين خلال ساعات الاستيقاظ لمدة 4 أيام.
يُفضل البدء خلال المرحلة الإنذارية أو عند ظهور الحويصلات الأولى.
جرعة الأطفال:
يمكن استخدامه من عمر 12 سنة فأكثر.
لم تثبت سلامته وفعاليته للأطفال دون عمر 12 سنة.
الآثار الجانبية:
تهيج الجلد.
احمرار خفيف.
الشعور بالحرقة.
تنميل أو تغير الإحساس الموضعي بصورة غير شائعة.
التحذيرات:
يُستخدم على الشفتين والجلد الخارجي فقط.
يجب تجنب ملامسة العينين والأغشية المخاطية داخل الفم.
5. دوكوسانول (Docosanol)
الاسم التجاري: أبريفا (Abreva).
التصنيف الدوائي: مضاد فيروسات موضعي يعمل على تثبيط دخول الفيروس إلى الخلايا.
آلية العمل:
يساعد على منع اندماج الغلاف الفيروسي مع الغشاء الخلوي للخلايا المستهدفة، مما يقلل دخول الفيروس إليها.
الاستطبابات:
علاج قرح البرد المتكررة الخفيفة.
تقليل مدة الأعراض عندما يبدأ استخدامه مبكرًا.
جرعة البالغين:
كريم بتركيز 10%.
يُوضع على المنطقة المصابة 5 مرات يوميًا حتى اكتمال الالتئام.
جرعة الأطفال:
يمكن استخدامه من عمر 12 سنة فأكثر بالجرعة نفسها.
أما الأطفال دون عمر 12 سنة، فيحتاج استخدامه إلى استشارة الطبيب.
الآثار الجانبية:
تهيج موضعي.
الحكة.
الاحمرار.
الشعور بالجفاف.
التحذيرات:
يجب تجنب ملامسة العينين.
لا يُستخدم داخل الفم.
يجب مراجعة الطبيب إذا ازدادت القرحة سوءًا أو لم تتحسن خلال الفترة المتوقعة.
6. باراسيتامول (Paracetamol / Acetaminophen)
الأسماء التجارية: بنادول (Panadol)، أدول (Adol)، تايلينول (Tylenol).
التصنيف الدوائي: مسكن للألم وخافض للحرارة.
الاستطبابات:
تخفيف الألم المصاحب لقرح البرد.
خفض الحرارة عند وجود حمى.
جرعة البالغين:
500–1000 ملغم كل 6–8 ساعات عند الحاجة.
يُفضل عدم تجاوز 3000 ملغم يوميًا دون إشراف طبي.
جرعة الأطفال:
10–15 ملغم/كغم لكل جرعة كل 4–6 ساعات عند الحاجة.
يجب الالتزام بالحد الأقصى اليومي المحدد بحسب العمر والوزن والمستحضر.
يحتاج الرضع دون عمر 3 أشهر إلى تقييم طبي قبل استخدام خافضات الحرارة.
التحذيرات:
يجب تجنب تجاوز الجرعة بسبب خطر السمية الكبدية.
لا يعالج الباراسيتامول الفيروس نفسه.
7. إيبوبروفين (Ibuprofen)
الأسماء التجارية: بروفين (Brufen)، أدفيل (Advil)، نوروفين (Nurofen).
التصنيف الدوائي: مضاد التهاب غير ستيرويدي.
الاستطبابات:
تخفيف ألم الشفتين والتقرحات.
تقليل الألم والحمى المصاحبين للإصابة الأولية.
جرعة البالغين:
200–400 ملغم كل 6–8 ساعات عند الحاجة.
الحد الأقصى المعتاد دون وصفة طبية 1200 ملغم يوميًا.
جرعة الأطفال:
5–10 ملغم/كغم لكل جرعة كل 6–8 ساعات عند الحاجة.
يمكن استخدامه عادة من عمر 6 أشهر فأكثر، وفق تعليمات المستحضر.
التحذيرات:
يُتجنب لدى الأطفال المصابين بالجفاف.
يجب الحذر لدى المصابين بأمراض الكلى أو قرحة المعدة.
لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل دون تقييم طبي.
العلاج الوقائي للنوبات المتكررة
قد يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من نوبات متكررة جدًا أو شديدة أو مؤثرة في الحياة اليومية إلى علاج مضاد للفيروسات بصورة مستمرة لفترة محددة.
لا يحتاج جميع المصابين بالهربس الشفوي إلى العلاج الوقائي.
فالاسيكلوفير (Valacyclovir)
استُخدمت جرعة 500 ملغم مرة يوميًا لمدة 4 أشهر في دراسات على البالغين المصابين بنوبات متكررة.
أظهرت هذه الدراسات انخفاضًا في معدل تكرار القروح وتأخر ظهور النوبات.
يُعد هذا الاستخدام للوقاية من الهربس الشفوي خارج الاستطباب المعتمد في بعض البلدان.
أسيكلوفير (Acyclovir)
استُخدمت جرعة 400 ملغم مرتين يوميًا لمدة عدة أشهر في دراسات سريرية لتقليل تكرار الهربس الشفوي.
تُراجع الحاجة للاستمرار في العلاج بصورة دورية.
يعتمد اختيار العلاج الوقائي على عدد النوبات وشدتها ووظائف الكلى وتفضيلات المريض.
تعديل جرعات مضادات الفيروسات في القصور الكلوي
تعتمد جرعات أسيكلوفير وفالاسيكلوفير وفامسيكلوفير على وظائف الكلى، لأن التخلص منها أو من مستقلباتها الفعالة يحدث أساسًا عن طريق الكلى.
فالاسيكلوفير لعلاج قرح البرد
عندما تكون تصفية الكرياتينين 50 مل/دقيقة أو أكثر، تكون الجرعة 2 غرام مرتين بفاصل 12 ساعة خلال يوم واحد.
عندما تكون تصفية الكرياتينين 30–49 مل/دقيقة، تُخفض الجرعة إلى 1 غرام مرتين بفاصل 12 ساعة.
عندما تكون تصفية الكرياتينين 10–29 مل/دقيقة، تُخفض الجرعة إلى 500 ملغم مرتين بفاصل 12 ساعة.
عندما تكون تصفية الكرياتينين أقل من 10 مل/دقيقة، تكون الجرعة 500 ملغم مرة واحدة فقط.
فامسيكلوفير لعلاج قرح البرد المتكررة
عندما تكون تصفية الكرياتينين 60 مل/دقيقة أو أكثر، تكون الجرعة 1500 ملغم مرة واحدة.
عندما تكون 40–59 مل/دقيقة، تكون الجرعة 750 ملغم مرة واحدة.
عندما تكون 20–39 مل/دقيقة، تكون الجرعة 500 ملغم مرة واحدة.
عندما تكون أقل من 20 مل/دقيقة، تكون الجرعة 250 ملغم مرة واحدة.
تحتاج حالات غسيل الكلى إلى أنظمة جرعات خاصة.
أما الأسيكلوفير الفموي، فتُعدل جرعته أو الفواصل بين الجرعات وفق النظام المستخدم ودرجة القصور الكلوي.
لا يجوز تطبيق جرعات البالغين المعدلة حسب وظائف الكلى على الأطفال بصورة تلقائية.
علاج قرح البرد حسب شدة الإصابة
الحالات الخفيفة
قد تكفي العناية الموضعية وتخفيف الألم.
يمكن استخدام أسيكلوفير أو بينسيكلوفير أو دوكوسانول موضعيًا عند بداية النوبة.
الحالات المتوسطة
قد يُفضل العلاج الفموي بفالاسيكلوفير أو فامسيكلوفير أو أسيكلوفير عندما يكون مناسبًا.
يساعد البدء المبكر في تحسين الاستجابة.
الحالات الشديدة أو واسعة الانتشار
قد تتطلب علاجًا فمويًا لمدة أطول من النوبات البسيطة.
يُحدد الطبيب العلاج بحسب شدة الإصابة والحالة المناعية.
الحالات المصحوبة بضعف المناعة
قد يحتاج المرضى إلى علاج جهازي منتظم.
في بعض حالات العدوى الفموية والشفوية لدى البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، تُستخدم أنظمة مثل فالاسيكلوفير 1 غرام مرتين يوميًا، أو أسيكلوفير 400 ملغم 3 مرات يوميًا، لمدة 5–10 أيام وفق شدة المرض.
قد تحتاج الحالات الشديدة إلى أسيكلوفير وريدي داخل المستشفى.
ولا تُستخدم هذه الأنظمة بدلًا من جرعة اليوم الواحد المخصصة للنوبات المتكررة البسيطة لدى الأشخاص الأصحاء.
قرح البرد عند الأطفال
تحدث الإصابة الأولية بفيروس الهربس في مرحلة الطفولة لدى كثير من الأشخاص، وقد تمر دون أعراض.
لكن بعض الأطفال يصابون بالتهاب اللثة والفم الهربسي الحاد، والذي يختلف عن قرح البرد المحدودة التي تظهر على الشفتين.
الأطفال من الولادة حتى عمر 3 أشهر
تحتاج أي إصابة مشتبه بها بفيروس الهربس إلى تقييم طبي عاجل.
قد تكون عدوى الهربس عند حديثي الولادة شديدة ومهددة للحياة.
عند تشخيص عدوى الهربس الوليدية، يُستخدم أسيكلوفير وريدي بجرعات يحددها الاختصاصي، وقد تصل إلى 20 ملغم/كغم كل 8 ساعات لدى حديثي الولادة المناسبين لهذا النظام.
تتراوح مدة العلاج عادة بين 14 و21 يومًا بحسب موضع الإصابة وشدتها.
لا تُستخدم كريمات الهربس المعتادة بديلًا عن العلاج الجهازي لدى حديثي الولادة المصابين.
الأطفال من عمر 3 أشهر إلى أقل من سنتين
يُركز العلاج على تخفيف الألم والوقاية من الجفاف.
يمكن استخدام الأسيكلوفير الفموي عندما توجد ضرورة سريرية، مع تحديد الجرعة بواسطة الطبيب.
الأطفال من عمر سنتين إلى 11 سنة
يمكن استخدام أسيكلوفير الفموي في حالات التهاب اللثة والفم الشديد أو بعض النوبات المتكررة التي تستدعي العلاج.
لا تُستخدم جرعات فالاسيكلوفير المرتفعة المخصصة لعلاج قرح البرد لدى المراهقين في هذه الفئة العمرية بصورة روتينية.
الأطفال من عمر 12 سنة فأكثر
يمكن استخدام فالاسيكلوفير لعلاج الهربس الشفوي المتكرر وفق الجرعات المعتمدة.
كما يمكن استخدام أسيكلوفير كريم 5% أو بينسيكلوفير كريم 1% أو دوكوسانول كريم 10% وفق تعليمات كل مستحضر.
أهم ما يجب مراقبته لدى الأطفال
عدم القدرة على شرب السوائل.
قلة التبول.
جفاف الفم.
الخمول.
ارتفاع الحرارة المستمر.
وجود تقرحات واسعة داخل الفم.
تفاقم الألم أو استمرار الحمى.
قرح البرد أثناء الحمل
تحتاج الحامل المصابة بقرح البرد إلى تقييم شدة الإصابة ونوع العلاج المناسب.
لا تعني الإصابة المتكررة المحدودة على الشفتين بالضرورة وجود خطر مباشر على الجنين.
وتختلف العدوى الفموية عن الهربس التناسلي الذي قد ينتقل إلى المولود أثناء الولادة.
الأسيكلوفير أثناء الحمل
يُعد من أكثر مضادات الهربس دراسة أثناء الحمل.
لم تُظهر البيانات المتاحة زيادة واضحة في خطر التشوهات الخلقية لدى الأطفال الذين تعرضت أمهاتهم للأسيكلوفير أثناء الحمل.
يمكن استخدامه عند وجود استطباب طبي مناسب.
فالاسيكلوفير أثناء الحمل
يمكن استخدامه في حالات مختارة بعد تقييم الطبيب.
تُعد بيانات السلامة المتاحة مطمئنة نسبيًا، لكنه لا يُستخدم بصورة تلقائية لكل نوبة بسيطة.
العلاج الموضعي
قد يكون أسيكلوفير الموضعي خيارًا مناسبًا للنوبات المحدودة، مع مراعاة أن فعاليته أقل من العلاج الفموي في بعض الحالات.
تُفضل معالجة الأعراض البسيطة بأقل قدر ضروري من الأدوية.
فامسيكلوفير أثناء الحمل
تتوفر عنه بيانات بشرية أقل مقارنة بالأسيكلوفير وفالاسيكلوفير.
لذلك لا يُعد الخيار المفضل عندما تتوفر بدائل أكثر دراسة.
قرح البرد أثناء الرضاعة الطبيعية
يمكن استخدام أسيكلوفير وفالاسيكلوفير أثناء الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات المرضعات لأطفال أصحاء ومكتملِي النمو، عند وجود استطباب علاجي مناسب.
تنتقل كميات صغيرة من الأسيكلوفير إلى حليب الأم، ولا يُتوقع عادة أن تسبب مشكلات للرضيع عند الاستخدام المعتاد.
يمكن استخدام أسيكلوفير الموضعي مع الحرص على غسل اليدين ومنع ملامسة الرضيع للمنطقة المعالجة.
لا ينتقل فيروس الهربس البسيط عبر حليب الأم نفسه بصورة معتادة.
لكن يمكن انتقاله عبر التلامس المباشر مع القروح.
عند وجود تقرحات هربسية على الثدي
يجب عدم إرضاع الطفل من الثدي المصاب حتى تلتئم الآفات.
كما يجب عدم إعطاء الحليب المسحوب من الثدي المصاب أثناء وجود الآفات، إذا كان هناك احتمال لتلوثه بالإفرازات المصابة.
يمكن الاستمرار بالرضاعة من الثدي السليم إذا لم توجد آفات عليه، مع تغطية القروح الأخرى واتخاذ احتياطات النظافة.
العلاج غير الدوائي والعناية المنزلية
الكمادات الباردة
يمكن استخدام كمادات باردة ونظيفة لتخفيف الألم والتهيج.
لا يُنصح بوضع الثلج مباشرة على الجلد لفترات طويلة.
المحافظة على نظافة المنطقة المصابة
يُغسل الجلد المحيط بالقرحة بلطف عند الحاجة.
يجب تجنب فرك القروح أو محاولة إزالة القشور.
ترطيب الشفتين
قد يساعد استخدام الفازلين الطبي أو مستحضرات الترطيب المناسبة على تقليل التشقق والانزعاج.
تجنب الأطعمة المهيجة
قد تؤدي الأطعمة الحمضية أو المالحة أو الحارة إلى زيادة الألم، خاصة عند وجود تقرحات داخل الفم.
شرب السوائل
يجب المحافظة على تناول السوائل، خصوصًا لدى الأطفال المصابين بالتهاب اللثة والفم الهربسي.
لاصقات قرح البرد
قد تساعد بعض اللصاقات المخصصة لقرح البرد على حماية المنطقة المصابة وتقليل الاحتكاك.
لكنها لا تقضي على الفيروس ولا تمنع انتقاله بصورة مؤكدة.
المضاعفات المحتملة
التهاب القرنية الهربسي (Herpetic Keratitis)
قد ينتقل الفيروس إلى العين ويسبب التهاب القرنية.
يمكن أن يؤدي إلى ألم العين والاحمرار والحساسية للضوء وتشوش الرؤية.
قد يؤدي التأخر في العلاج إلى تندب القرنية وضعف البصر.
التهاب الجلد الهربسي المنتشر لدى مرضى الأكزيما (Eczema Herpeticum)
قد تحدث عدوى هربسية واسعة الانتشار لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجلد التأتبي.
تُعد حالة طبية خطيرة قد تتطلب علاجًا عاجلًا بالأسيكلوفير الجهازي.
الداحس الهربسي (Herpetic Whitlow)
يمكن أن يصيب الفيروس أصابع اليدين ويسبب حويصلات مؤلمة، خصوصًا عند ملامسة القروح أو مص الأصابع لدى الأطفال.
العدوى البكتيرية الثانوية
قد تحدث عند تلوث القروح بالبكتيريا.
قد يظهر صديد أو تزداد الحمرة والألم والتورم.
الجفاف
يُعد من المضاعفات المهمة لدى الأطفال المصابين بتقرحات فموية واسعة، بسبب رفض الطعام والشراب.
التهاب الدماغ الهربسي (Herpes Simplex Encephalitis)
مضاعفة نادرة لكنها شديدة الخطورة.
يمكن أن تسبب الحمى والصداع الشديد واضطراب الوعي والاختلاجات.
تحتاج إلى علاج وريدي عاجل داخل المستشفى.
الهربس الوليدي (Neonatal Herpes)
يمكن أن يحدث عند انتقال الفيروس إلى حديث الولادة، سواء أثناء الولادة في حالات العدوى التناسلية أو بعد الولادة من خلال التلامس المباشر مع آفات مصابة.
قد يؤدي إلى عدوى جلدية أو إصابة في الجهاز العصبي المركزي أو مرض منتشر يهدد الحياة.
الوقاية من قرح البرد وانتقال العدوى
تجنب تقبيل الآخرين أثناء ظهور القروح أو الإحساس ببدء النوبة.
عدم ممارسة الجنس الفموي أثناء وجود أعراض نشطة وحتى اكتمال الالتئام.
تجنب لمس القروح قدر الإمكان.
غسل اليدين جيدًا بعد وضع الأدوية الموضعية.
عدم مشاركة مرطبات الشفاه أو أدوات التجميل التي تلامس المنطقة المصابة.
استخدام مرطبات شفاه تحتوي على عامل حماية من الشمس SPF 30 أو أكثر لدى الأشخاص الذين تحفز أشعة الشمس ظهور النوبات لديهم.
تقليل التعرض للعوامل المحفزة المعروفة لدى المريض.
المحافظة على النوم الكافي.
عدم تقشير القروح أو عصر الحويصلات.
عدم استخدام العدسات اللاصقة عند الاشتباه بوجود عدوى هربسية في العين حتى الحصول على تقييم طبي.
الوقاية لدى حديثي الولادة
يجب على أي شخص مصاب بقرحة برد نشطة تجنب تقبيل الرضع، وخاصة حديثي الولادة.
يجب غسل اليدين قبل حمل الطفل أو إطعامه.
ينبغي تغطية الآفات المصابة عندما يكون ذلك ممكنًا.
يحتاج الرضيع الذي تظهر عليه حويصلات جلدية أو حمى أو خمول أو ضعف الرضاعة بعد التعرض للهربس إلى تقييم طبي عاجل.
العلاجات غير المثبتة لقرح البرد
المضادات الحيوية
لا تفيد المضادات الحيوية في علاج فيروس الهربس البسيط.
قد تُستخدم فقط إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية ثانوية.
الكورتيكوستيرويدات الموضعية
لا يُنصح باستخدام كريمات الكورتيزون وحدها لعلاج قرح البرد.
قد تُستخدم بعض التركيبات الدوائية الخاصة في حالات مختارة وتحت إشراف الطبيب.
مكملات اللايسين (L-Lysine)
لا توجد أدلة علمية قوية ومتسقة تثبت فعاليته في علاج الهربس الشفوي أو الوقاية من تكراره.
فيتامين C والزنك
لا يوجد دليل كافٍ يدعم استخدام الجرعات المرتفعة منهما بوصفها علاجًا نوعيًا لقرح البرد.
يمكن علاج أي نقص غذائي مثبت، لكن ذلك لا يغني عن مضادات الفيروسات عند الحاجة.
معجون الأسنان والخل والكحول
لا يُنصح بوضع هذه المواد على القروح.
قد تسبب تهيج الجلد وزيادة الألم وتأخير الالتئام.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند استمرار القروح دون تحسن خلال 10 أيام.
عند وجود تقرحات كبيرة أو شديدة الألم.
عند تكرار النوبات بصورة متقاربة.
عند ظهور تقرحات واسعة داخل الفم.
عند الإصابة بضعف المناعة.
عند حدوث أعراض غير معتادة أو الاشتباه بوجود مرض آخر.
عند حدوث عدوى لدى طفل صغير مع صعوبة تناول السوائل.
الحالات التي تتطلب تقييمًا عاجلًا
ألم العين أو احمرارها أو تشوش الرؤية مع وجود إصابة هربسية.
ظهور حويصلات جلدية أو حمى لدى حديث الولادة.
انتشار سريع للحويصلات لدى مريض مصاب بالأكزيما.
الصداع الشديد المصحوب باضطراب الوعي أو الاختلاجات.
الجفاف الشديد.
العدوى الواسعة لدى مريض يتلقى علاجًا كيميائيًا أو أدوية مثبطة للمناعة.
المتابعة الطبية
لا تحتاج الحالات البسيطة والمتفرقة إلى فحوص دورية بعد الشفاء.
أما الحالات الشديدة أو المتكررة، فقد تتطلب متابعة عدد النوبات ومدتها وشدة الألم والاستجابة للعلاج.
يمكن أن تشمل المتابعة تقييم الحاجة إلى العلاج الوقائي.
عند استخدام الأسيكلوفير أو فالاسيكلوفير لفترات طويلة، قد يلزم تقييم وظائف الكلى، وخاصة لدى كبار السن أو المصابين بأمراض كلوية.
يمكن أن يحتاج المرضى المثبطون مناعيًا إلى فحوص لتحديد نوع الفيروس أو استبعاد المقاومة الدوائية عند عدم الاستجابة.
الجرعة المنسية والجرعة الزائدة
الجرعة المنسية
إذا نسي المريض إحدى جرعات الأسيكلوفير الموصوفة عدة مرات يوميًا، يمكن تناولها عند التذكر ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
لا تُضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.
بالنسبة لفالاسيكلوفير المستخدم لمدة يوم واحد، يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي إذا تأخرت الجرعة الثانية عن موعدها، وعدم تناول جرعات إضافية عشوائيًا.
الجرعة الزائدة
قد يؤدي تناول جرعات مفرطة من مضادات الفيروسات إلى الغثيان والقيء واضطرابات وظائف الكلى، وأحيانًا أعراض عصبية.
يزداد خطر السمية لدى المصابين بقصور الكلى وكبار السن.
يجب طلب المساعدة الطبية عند تناول جرعة زائدة مهمة، وخاصة عند ظهور ارتباك أو قلة التبول أو اختلاجات.
نصائح مهمة للمريض
يُفضل الاحتفاظ بالعلاج الموصوف للنوبات المتكررة لاستخدامه فور ظهور الأعراض الإنذارية، وفق خطة الطبيب.
يجب عدم انتظار ظهور القروح بالكامل إذا كان المريض قد تلقى تعليمات ببدء العلاج المبكر.
لا يعني اختفاء القرح التخلص نهائيًا من فيروس الهربس.
قد ينتقل الفيروس حتى في غياب الأعراض الظاهرة.
لا يجوز استخدام الكريمات المخصصة للهربس الشفوي داخل العين.
يجب غسل اليدين جيدًا بعد لمس المنطقة المصابة.
لا ينبغي مشاركة الأدوية الموضعية بين أفراد الأسرة.
تحتاج النوبات المتكررة جدًا إلى تقييم إمكانية استخدام علاج وقائي.
يجب الانتباه إلى أن جرعات الهربس الشفوي تختلف عن جرعات الهربس التناسلي والحزام الناري والعدوى الهربسية الشديدة.
ملاحظة دوائية: تعتمد الجرعات المذكورة على النشرات الرسمية والإرشادات السريرية، وقد تختلف بين البلدان والفئات العمرية وحالات نقص المناعة. يجب تعديل مضادات الفيروسات الجهازية وفق وظائف الكلى عند الحاجة، ولا ينبغي تطبيق جرعات البالغين على الأطفال دون تقييم مناسب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق