شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Cigarette Smoker (Smoking)

Cigarette Smoker (Smoking)

 

تدخين السجائر وإدمان النيكوتين

(Cigarette Smoker – Smoking)

الاسم الطبي بالعربية: تدخين السجائر، أو الاعتماد على التبغ والنيكوتين.

الاسم الطبي بالإنجليزية: Cigarette Smoking – Tobacco Use – Nicotine Dependence.

التصنيف الطبي: اضطرابات استخدام التبغ والاعتماد على النيكوتين، وعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض القلبية والرئوية والسرطانية.

المادة الرئيسية المسببة للإدمان: النيكوتين (Nicotine).

الأعضاء المتأثرة: الرئتان، والقلب، والأوعية الدموية، والدماغ، والجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي، ومعظم أعضاء الجسم.

تعريف تدخين السجائر

تدخين السجائر هو استنشاق الدخان الناتج عن احتراق التبغ الموجود داخل السجائر، مما يؤدي إلى دخول النيكوتين وآلاف المواد الكيميائية إلى الجهاز التنفسي وانتقال جزء كبير منها إلى الدورة الدموية.

يُعد تدخين السجائر أحد أهم الأسباب القابلة للوقاية من الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة في العالم.

يحتوي دخان السجائر على أكثر من 7000 مادة كيميائية، منها عشرات المواد التي ثبت أنها مسببة للسرطان لدى الإنسان أو الحيوانات.

يؤدي التدخين المستمر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والسكتة الدماغية، وسرطان الرئة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والعديد من الاضطرابات الصحية الأخرى.

يُعد النيكوتين المادة الرئيسية المسؤولة عن حدوث الاعتماد الجسدي والسلوكي على التدخين، بينما ينتج معظم الضرر السرطاني والقلبي والرئوي المرتبط بالسجائر عن التعرض المستمر لمكونات دخان التبغ الناتج عن الاحتراق.

قد يتحول التدخين من سلوك متكرر إلى اضطراب استخدام التبغ، الذي يتميز بصعوبة التحكم في استهلاك السجائر، والرغبة الشديدة في التدخين، واستمرار الاستخدام رغم معرفة أضراره الصحية.

يمكن علاج الاعتماد على النيكوتين باستخدام التدخلات السلوكية والأدوية المعتمدة للإقلاع عن التدخين، ويؤدي التوقف عن التدخين إلى فوائد صحية مهمة حتى لدى الأشخاص الذين دخنوا سنوات طويلة.

ما هي المواد الضارة الموجودة في دخان السجائر؟

النيكوتين (Nicotine)

المادة الرئيسية المسؤولة عن الاعتماد على التبغ.

يؤثر في الجهاز العصبي المركزي، ويحفز إفراز الدوبامين في المسارات الدماغية المرتبطة بالمكافأة.

كما يزيد النشاط العصبي الودي، وقد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

أول أكسيد الكربون (Carbon Monoxide)

غاز سام يرتبط بالهيموغلوبين ويقلل قدرة الدم على حمل الأكسجين.

قد يؤدي التعرض المستمر له إلى زيادة العبء على القلب والأوعية الدموية.

المواد القطرانية

Tar

تشير إلى خليط من المواد والجسيمات الناتجة عن احتراق التبغ، وتحتوي على مركبات سامة ومسرطنة.

الفورمالديهايد (Formaldehyde)

مادة مهيجة للجهاز التنفسي ومصنفة ضمن المواد المسرطنة للإنسان.

البنزين (Benzene)

مركب كيميائي مسرطن يرتبط بزيادة خطر بعض سرطانات الدم، ومنها ابيضاض الدم النقوي الحاد.

النيتروزامينات الخاصة بالتبغ

Tobacco-Specific Nitrosamines

مجموعة من المركبات المسرطنة التي تساهم في إحداث تلف المادة الوراثية داخل الخلايا.

الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات

Polycyclic Aromatic Hydrocarbons

تتكون أثناء عمليات الاحتراق غير الكامل، وتحتوي على مركبات قادرة على إحداث طفرات جينية.

المعادن السامة

قد يحتوي دخان السجائر على معادن مثل الكادميوم والزرنيخ والرصاص، والتي قد تساهم في التأثيرات السامة على أعضاء الجسم.

الجسيمات الدقيقة

يمكن أن تصل إلى أجزاء عميقة من الجهاز التنفسي وتسبب التهابًا وإجهادًا تأكسديًا مستمرًا.

أسباب بدء التدخين وتطور الاعتماد على النيكوتين

1. التأثير العصبي للنيكوتين

يصل النيكوتين المستنشق إلى الدماغ بسرعة، ويرتبط بمستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية.

يساعد هذا الارتباط على تنشيط المسارات الدماغية المرتبطة بالمكافأة وتعزيز الرغبة في تكرار التدخين.

2. العوامل الاجتماعية

قد يبدأ التدخين نتيجة تأثير الأصدقاء أو أفراد الأسرة أو البيئة الاجتماعية التي يكون فيها التدخين شائعًا.

3. التعرض المبكر للتبغ

يزيد بدء التدخين في عمر المراهقة من احتمالية تطور اعتماد مستمر على النيكوتين.

4. العوامل النفسية والسلوكية

قد يرتبط التدخين بمحاولة التعامل مع التوتر أو القلق أو الملل.

لكن الشعور المؤقت بالارتياح بعد التدخين يرتبط لدى الأشخاص المعتمدين على النيكوتين جزئيًا بتخفيف أعراض الانسحاب، وليس بعلاج السبب الحقيقي للتوتر.

5. العادات اليومية

قد يرتبط التدخين بشرب القهوة أو قيادة السيارة أو الاستراحة من العمل أو تناول الطعام.

تتحول هذه الأنشطة مع الوقت إلى محفزات للرغبة في التدخين.

6. الاستعداد الفردي والوراثي

قد تؤثر الاختلافات الوراثية في مستقبلات النيكوتين واستقلاب النيكوتين على احتمالية تطور الاعتماد وشدته.

أنواع استخدام السجائر

التدخين اليومي

Daily Smoking

استخدام السجائر بصورة يومية، مع اختلاف عدد السجائر من شخص إلى آخر.

التدخين غير اليومي

Non-Daily Smoking

تدخين السجائر في بعض الأيام أو المناسبات دون الاستخدام اليومي.

لا يعني هذا النمط غياب الضرر الصحي أو احتمال الاعتماد.

التدخين الكثيف

Heavy Smoking

يشير عادة إلى استهلاك عدد مرتفع من السجائر يوميًا، لكن لا يوجد حد واحد متفق عليه عالميًا لتعريف التدخين الكثيف.

التدخين السلبي

Secondhand Smoking

استنشاق الدخان الصادر من السجائر أو من زفير الأشخاص المدخنين.

يمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة حتى لدى الأشخاص الذين لا يدخنون.

التعرض المتبقي لدخان التبغ

Thirdhand Smoke

هو التعرض لبقايا مكونات دخان التبغ التي تستقر على الملابس والأثاث والأسطح الداخلية.

لا يُعد هذا التعرض مماثلًا للتدخين السلبي المباشر، لكن قد يساهم في التعرض لمواد ضارة، خصوصًا لدى الأطفال.

آلية تأثير التدخين في الدماغ

عند استنشاق دخان السجائر، يُمتص النيكوتين بسرعة عبر الرئتين وينتقل إلى الدماغ.

يرتبط النيكوتين بمستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية، وخصوصًا المستقبلات المحتوية على الوحدات الفرعية ألفا 4 وبيتا 2.

يؤدي تنشيط هذه المستقبلات إلى زيادة إفراز الدوبامين في مناطق المكافأة الدماغية.

قد يشعر الشخص مؤقتًا بزيادة الانتباه أو الارتياح أو التحسن المزاجي.

مع تكرار التعرض للنيكوتين، تحدث تغيرات تكيفية في المستقبلات والمسارات العصبية، مما يؤدي إلى التحمل الدوائي والاعتماد الجسدي.

عند انخفاض مستوى النيكوتين في الدم، تظهر أعراض انسحابية مثل العصبية والرغبة الشديدة في التدخين وصعوبة التركيز.

يدفع ذلك الشخص إلى تدخين سيجارة أخرى للتخفيف من أعراض الانسحاب، مما يساهم في استمرار دورة الاعتماد.

أعراض الاعتماد على النيكوتين

الرغبة الشديدة والمتكررة في تدخين السجائر.

صعوبة تقليل عدد السجائر أو التوقف عنها.

تدخين السيجارة الأولى خلال فترة قصيرة من الاستيقاظ.

الاستمرار في التدخين رغم الإصابة بمشكلات صحية مرتبطة به.

الفشل المتكرر في محاولات الإقلاع.

الشعور بالعصبية عند عدم القدرة على التدخين.

صعوبة التركيز خلال فترات الامتناع.

التدخين في ظروف غير مناسبة أو رغم القيود المفروضة عليه.

قضاء وقت ملحوظ في الحصول على السجائر أو استخدامها.

قد تظهر أعراض انسحاب النيكوتين بعد التوقف، وتزداد شدة الاعتماد عادة لدى الأشخاص الذين يدخنون مبكرًا بعد الاستيقاظ أو يستهلكون عددًا كبيرًا من السجائر.

أعراض انسحاب النيكوتين

Nicotine Withdrawal

يحدث انسحاب النيكوتين عندما يتوقف الشخص الذي يعتمد عليه عن التدخين أو يقلل استهلاكه بصورة كبيرة.

الرغبة الشديدة في التدخين

تُعد من أبرز أعراض الانسحاب، وقد تظهر على شكل نوبات متكررة تستمر عدة دقائق.

العصبية وسرعة الانفعال

قد يشعر الشخص بالغضب أو التوتر بسهولة أكبر من المعتاد.

القلق والتململ

قد تظهر صعوبة في الاسترخاء أو الشعور بالراحة.

ضعف التركيز

يمكن أن تنخفض القدرة على التركيز بصورة مؤقتة.

اضطرابات النوم

قد يحدث أرق أو تغير في نمط النوم.

زيادة الشهية

قد تزداد الرغبة في تناول الطعام بعد الإقلاع.

انخفاض المزاج

قد يشعر بعض الأشخاص بالحزن أو الانزعاج النفسي خلال فترة الانسحاب.

الإمساك

قد يحدث تغير مؤقت في حركة الأمعاء بعد التوقف عن التدخين.

تبدأ أعراض الانسحاب غالبًا خلال ساعات من آخر سيجارة، وقد تبلغ شدتها خلال الأيام الأولى.

تتحسن معظم الأعراض تدريجيًا خلال أسابيع، لكن الرغبة في التدخين المرتبطة بالعادات والمواقف الاجتماعية قد تستمر فترة أطول.

الأضرار الصحية لتدخين السجائر

أولًا: أمراض الجهاز التنفسي

مرض الانسداد الرئوي المزمن

Chronic Obstructive Pulmonary Disease

يُعد التدخين من أهم أسباب هذا المرض.

يؤدي التعرض المستمر للدخان إلى التهاب الشعب الهوائية وتلف الحويصلات الهوائية، مما يقلل تدفق الهواء ويؤدي إلى ضيق تنفس مزمن.

التهاب الشعب الهوائية المزمن

Chronic Bronchitis

قد يسبب التدخين سعالًا مزمنًا مصحوبًا بالبلغم نتيجة زيادة إفراز المخاط والتهاب الممرات الهوائية.

انتفاخ الرئة

Emphysema

يؤدي إلى تلف الجدران الفاصلة بين الحويصلات الهوائية، مما يقلل مساحة تبادل الغازات.

تفاقم الربو

قد يزيد التدخين تكرار نوبات الربو وشدتها ويضعف السيطرة على الأعراض.

العدوى التنفسية

يزيد التدخين قابلية الإصابة ببعض أنواع العدوى التنفسية وقد يضعف قدرة الجهاز التنفسي على التخلص من الملوثات والمخاط.

ثانيًا: أمراض القلب والأوعية الدموية

مرض الشريان التاجي

Coronary Artery Disease

يساهم التدخين في أذية بطانة الشرايين وزيادة الالتهاب وتصلب الشرايين.

احتشاء عضلة القلب

Myocardial Infarction

يزيد التدخين خطر حدوث الجلطات القلبية نتيجة تأثيره على الصفائح الدموية والأوعية الدموية وتكوين الخثرات.

السكتة الدماغية

Stroke

يرتبط التدخين بزيادة خطر السكتات الدماغية الإقفارية والنزفية.

مرض الشرايين الطرفية

Peripheral Artery Disease

قد يسبب انخفاض تدفق الدم إلى الساقين، مع ظهور ألم أثناء المشي وضعف التئام الجروح.

تمدد الأوعية الدموية

يزيد التدخين خطر الإصابة بتمدد الأبهر البطني ومضاعفاته.

ثالثًا: السرطانات المرتبطة بالتدخين

سرطان الرئة

يُعد من أهم السرطانات المرتبطة بتدخين السجائر.

يزداد خطر الإصابة مع زيادة مدة التدخين وكمية التبغ المستهلكة.

سرطان الفم والبلعوم

يرتبط التعرض المتكرر لمواد التبغ المسرطنة بزيادة خطر حدوث أورام الفم والحلق.

سرطان الحنجرة

يمكن أن يؤدي التعرض المستمر لدخان السجائر إلى تغيرات سرطانية في خلايا الحنجرة.

سرطان المريء

يزداد خطر الإصابة لدى المدخنين، وخصوصًا عند الجمع بين التدخين وتناول الكحول.

سرطان المثانة

يمكن أن تُطرح بعض المواد المسرطنة الممتصة من دخان التبغ عن طريق البول، مما يعرض بطانة المثانة لها.

سرطان البنكرياس

يُعد التدخين أحد عوامل الخطورة المثبتة للإصابة به.

سرطان الكلى

يرتبط تدخين السجائر بزيادة خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكلوية.

سرطان عنق الرحم

قد يساهم التدخين في زيادة خطر استمرار العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري والتطور السرطاني.

كما يرتبط التدخين بسرطانات أخرى مثل سرطان المعدة والكبد والقولون والمستقيم وبعض سرطانات الدم.

رابعًا: تأثير التدخين على الجهاز الهضمي

يزيد التدخين خطر الإصابة بالقرحة الهضمية ويؤخر التئامها.

قد يؤدي إلى تفاقم بعض أعراض الارتجاع المعدي المريئي.

يزيد خطر الإصابة بداء كرون وبعض مضاعفاته.

قد يؤثر في التروية الدموية والالتهاب ووظائف الجهاز الهضمي.

خامسًا: تأثير التدخين على الخصوبة والصحة الإنجابية

قد يقلل التدخين خصوبة الرجال والنساء.

يمكن أن يؤثر في جودة الحيوانات المنوية.

يزيد خطر حدوث ضعف الانتصاب نتيجة تأثيراته على الأوعية الدموية.

قد يرتبط باضطرابات الحمل وضعف نمو الجنين والولادة المبكرة.

يمكن أن يؤدي التعرض للتدخين خلال الحمل إلى أضرار في نمو رئتي الجنين ودماغه.

سادسًا: تأثير التدخين على الجلد والأسنان والعظام

الجلد

قد يساهم في تسريع ظهور التجاعيد وضعف التئام الجروح.

الأسنان واللثة

يزيد خطر أمراض اللثة وفقدان الأسنان والتصبغات الفموية.

العظام

يرتبط بانخفاض كثافة العظام وزيادة خطر الكسور وضعف التئامها.

الجهاز المناعي

قد يؤثر في الاستجابة المناعية ويرفع قابلية حدوث بعض أنواع العدوى.

أضرار التدخين السلبي

يشكل التدخين السلبي خطرًا على الأشخاص الموجودين في الأماكن المغلقة التي يحدث فيها التدخين.

لدى البالغين، يزيد التعرض لدخان الآخرين خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة والسكتة الدماغية.

أما الأطفال، فقد يرتبط التعرض للتدخين السلبي بزيادة خطر التهابات الجهاز التنفسي، والتهابات الأذن الوسطى، ونوبات الربو، وضعف وظائف الرئة.

يزيد التعرض للدخان لدى الرضع خطر متلازمة موت الرضع المفاجئ.

لا توجد درجة تعرض آمنة معروفة للتدخين السلبي، ولذلك تُعد البيئات الخالية تمامًا من التدخين من أهم إجراءات الحماية.

تشخيص الاعتماد على النيكوتين وتقييم المدخن

يعتمد التشخيص أساسًا على التاريخ المرضي والسلوكي، ولا يحتاج معظم الأشخاص إلى فحص مخبري لتأكيد أنهم يدخنون أو يعتمدون على النيكوتين.

1. التاريخ التدخيني

يسأل الطبيب عن العمر الذي بدأ فيه الشخص التدخين.

عدد السجائر يوميًا.

عدد سنوات التدخين.

وقت تدخين أول سيجارة بعد الاستيقاظ.

محاولات الإقلاع السابقة.

الأعراض الانسحابية التي ظهرت عند التوقف.

2. اختبار فاغرستروم للاعتماد على النيكوتين

Fagerström Test for Nicotine Dependence

يُستخدم لتقدير شدة الاعتماد على النيكوتين.

يتضمن أسئلة حول عدد السجائر اليومية ووقت تدخين أول سيجارة بعد الاستيقاظ وصعوبة الامتناع عن التدخين.

يساعد على اختيار خطة علاج مناسبة، لكنه ليس الفحص الوحيد المطلوب لتقييم اضطراب استخدام التبغ.

3. قياس أول أكسيد الكربون في هواء الزفير

Exhaled Carbon Monoxide

يساعد على تقييم التعرض الحديث للدخان الناتج عن الاحتراق.

يمكن استخدامه لمتابعة التوقف عن التدخين، لكنه يتأثر بتوقيت آخر سيجارة ومصادر التعرض الأخرى.

4. فحص الكوتينين

Cotinine Test

الكوتينين هو أحد المستقلبات الرئيسية للنيكوتين.

يمكن قياسه في الدم أو البول أو اللعاب.

يساعد على إثبات التعرض للنيكوتين، لكنه لا يميز بمفرده بين تدخين السجائر واستخدام بدائل النيكوتين أو بعض المنتجات الأخرى المحتوية عليه.

5. تقييم وظائف الرئة

Spirometry

قد يُطلب عند وجود سعال مزمن أو ضيق تنفس أو اشتباه بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

6. تقييم خطر أمراض القلب

قد يشمل قياس ضغط الدم وفحص الدهون والسكر وتقييم عوامل الخطورة القلبية الوعائية.

7. الكشف المبكر عن سرطان الرئة

يمكن أن يستفيد بعض المدخنين الحاليين والسابقين من التصوير المقطعي منخفض الجرعة بصورة سنوية.

وفق توصيات فريق الخدمات الوقائية الأمريكي، يُوصى بالفحص للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و80 سنة، ولديهم تاريخ تدخين لا يقل عن 20 علبة-سنة، ويدخنون حاليًا أو توقفوا خلال آخر 15 سنة.

ويعني مقياس علبة-سنة تدخين 20 سيجارة يوميًا لمدة سنة واحدة.

فمثلًا، تدخين 20 سيجارة يوميًا لمدة 20 سنة يعادل 20 علبة-سنة.

لا يُعد تصوير الرئة بديلًا عن الإقلاع عن التدخين.

علاج الاعتماد على النيكوتين والإقلاع عن التدخين

يهدف العلاج إلى التوقف الكامل عن تدخين السجائر والتبغ المحترق، وتقليل أعراض انسحاب النيكوتين، ومعالجة الاعتماد الجسدي والسلوكي، ومنع العودة إلى التدخين.

تُعد المعالجة الدوائية مع الدعم السلوكي من أكثر الطرق فعالية لزيادة فرص الإقلاع.

توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام فارينيكلين، وبدائل النيكوتين العلاجية، وبوبروبيون، وسيتيسين بوصفها خيارات دوائية فعالة للبالغين الراغبين في التوقف عن التدخين.

تختلف فعالية الأدوية وموانع استعمالها بحسب الحالة الصحية للمريض وشدة الاعتماد على النيكوتين والأدوية الأخرى المستخدمة.

أولًا: العلاج ببدائل النيكوتين

Nicotine Replacement Therapy

الاختصار: NRT.

تعتمد هذه العلاجات على توفير النيكوتين بجرعات مضبوطة دون التعرض لعملية احتراق التبغ والآلاف من المركبات السامة الموجودة في دخان السجائر.

تساعد على تخفيف أعراض الانسحاب والرغبة الشديدة في التدخين.

تتوفر في أشكال دوائية مختلفة، تشمل اللصقات والعلكة وأقراص المص والبخاخات الأنفية والمستنشقات الفموية.

1. نيكوديرم سي كيو (NicoDerm CQ)

الاسم العلمي: النيكوتين (Nicotine).

الشكل الصيدلاني: لصقات جلدية.

التصنيف الدوائي

بدائل النيكوتين طويلة المفعول.

آلية العمل

تُطلق اللصقة النيكوتين بصورة تدريجية عبر الجلد إلى الدورة الدموية.

يساعد ذلك على المحافظة على مستوى أكثر استقرارًا من النيكوتين وتقليل أعراض الانسحاب خلال اليوم.

الاستطبابات

الإقلاع عن تدخين السجائر.

تخفيف أعراض انسحاب النيكوتين.

يمكن استخدامها منفردة أو مع بدائل النيكوتين قصيرة المفعول.

الجرعات للبالغين

تتوفر لصقات بتركيزات 7 و14 و21 ملغم تُطلق خلال 24 ساعة.

للمدخنين الذين يستهلكون أكثر من 10 سجائر يوميًا:

يمكن البدء بلصقة 21 ملغم يوميًا.

ثم تخفيض الجرعة تدريجيًا إلى 14 ملغم، ثم 7 ملغم.

للمدخنين الذين يستهلكون 10 سجائر يوميًا أو أقل:

يمكن البدء بلصقة 14 ملغم يوميًا، ثم الانتقال إلى 7 ملغم.

مدة العلاج

تستمر غالبًا من 8 إلى 12 أسبوعًا، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مدة أطول بإشراف طبي.

طريقة الاستخدام

تُوضع لصقة واحدة يوميًا على جلد نظيف وجاف وخالٍ من الشعر.

يُفضل تغيير مكان اللصقة يوميًا.

يمكن إبقاؤها مدة 24 ساعة، لكن قد يُنصح بإزالتها قبل النوم إذا سببت أرقًا أو أحلامًا مزعجة.

التأثيرات الجانبية

احمرار الجلد.

الحكة الموضعية.

الصداع.

الغثيان.

اضطرابات النوم.

الأحلام الواضحة أو المزعجة.

التحذيرات

يجب طلب المشورة الطبية عند وجود احتشاء قلبي حديث أو ذبحة صدرية غير مستقرة أو اضطراب خطير في نظم القلب.

تجب حماية الأطفال والحيوانات المنزلية من اللصقات المستخدمة وغير المستخدمة، لأنها قد تحتوي على كميات سامة من النيكوتين.

2. نيكوريت (Nicorette)

الاسم العلمي: النيكوتين (Nicotine).

الشكل الصيدلاني: علكة طبية.

التصنيف الدوائي

بديل نيكوتين قصير المفعول.

آلية العمل

يتحرر النيكوتين من العلكة ويُمتص عبر الأغشية المخاطية للفم.

يساعد على تخفيف الرغبة المفاجئة في التدخين وأعراض الانسحاب.

الاستطبابات

الإقلاع عن التدخين لدى البالغين.

يمكن استخدامها وحدها أو مع لصقات النيكوتين.

الجرعات للبالغين

تتوفر بتركيزين:

2 ملغم.

4 ملغم.

إذا كان الشخص يدخن أول سيجارة خلال 30 دقيقة من الاستيقاظ، يمكن البدء بتركيز 4 ملغم.

إذا كان يدخن أول سيجارة بعد أكثر من 30 دقيقة من الاستيقاظ، يمكن البدء بتركيز 2 ملغم.

عدد الجرعات

تُستخدم قطعة واحدة كل ساعة إلى ساعتين خلال الأسابيع الستة الأولى عند استخدامها منفردة.

ثم يمكن تخفيض الاستخدام إلى قطعة كل ساعتين إلى 4 ساعات.

بعد ذلك تُخفض تدريجيًا إلى قطعة كل 4 إلى 8 ساعات.

الحد الأقصى المعتاد 24 قطعة يوميًا.

طريقة الاستخدام

لا تُستخدم مثل العلكة العادية.

تُمضغ ببطء عدة مرات حتى يظهر طعم قوي أو إحساس بالوخز، ثم توضع بين الخد واللثة.

تُكرر العملية خلال نحو 30 دقيقة.

يجب تجنب الطعام والشراب لمدة 15 دقيقة قبل استخدامها وأثناء وجودها في الفم.

التأثيرات الجانبية

الغثيان.

الحازوقة.

حرقة المعدة.

زيادة إفراز اللعاب.

تهيج الفم.

ألم الفك.

التحذيرات

قد لا تناسب الأشخاص المصابين باضطرابات شديدة في مفصل الفك أو بعض مشكلات الأسنان والأطقم السنية.

3. أقراص نيكوريت للمص (Nicorette Lozenges)

الاسم العلمي: نيكوتين (Nicotine).

التصنيف الدوائي

بدائل النيكوتين الفموية قصيرة المفعول.

آلية العمل

تذوب الأقراص تدريجيًا في الفم، ويُمتص النيكوتين عبر الأغشية المخاطية.

الجرعات للبالغين

2 ملغم أو 4 ملغم للقرص الواحد.

يعتمد اختيار التركيز غالبًا على توقيت أول سيجارة بعد الاستيقاظ.

تُستخدم حبة واحدة كل ساعة إلى ساعتين خلال الأسابيع الستة الأولى.

ثم تُخفض مرات الاستخدام تدريجيًا.

الحد الأقصى المعتاد 20 حبة يوميًا، مع عدم تجاوز 5 حبات خلال 6 ساعات.

طريقة الاستخدام

توضع الحبة داخل الفم حتى تذوب تدريجيًا.

لا تُسحق ولا تُمضغ ولا تُبتلع كاملة.

التأثيرات الجانبية

الحازوقة.

الغثيان.

تهيج الحلق.

حرقة المعدة.

التحذيرات

يجب تجنب الاستخدام المفرط الذي قد يؤدي إلى أعراض زيادة النيكوتين.

4. نيكوترول (Nicotrol)

الاسم العلمي: نيكوتين (Nicotine).

الشكل الصيدلاني: مستنشق فموي.

Nicotine Oral Inhaler

آلية العمل

يُحرر النيكوتين من الخرطوشة عبر الفم، ويُمتص معظمه من الأغشية المخاطية للفم والبلعوم.

لا يعمل مثل بخاخات الربو التي توصل الدواء مباشرة إلى الشعب الهوائية.

الجرعات للبالغين

يُستخدم عادة من 6 إلى 16 خرطوشة يوميًا بحسب درجة الاعتماد والاستجابة.

تحتوي الخرطوشة التقليدية على 10 ملغم نيكوتين، وتوفر نحو 4 ملغم للاستخدام الفعلي وفق النشرة الدوائية.

مدة العلاج

قد يستمر العلاج الأولي حتى 12 أسبوعًا، ثم تُخفض الجرعة تدريجيًا.

التأثيرات الجانبية

تهيج الفم والحلق.

السعال.

الغثيان.

الصداع.

التحذيرات

يجب استخدامه وفق تعليمات المستحضر، خصوصًا لدى المرضى المصابين بأمراض تنفسية مزمنة.

5. بخاخ النيكوتين الأنفي (Nicotine Nasal Spray)

الاسم التجاري: نيكوترول إن إس (Nicotrol NS) في الأسواق التي يتوفر فيها.

التصنيف الدوائي

بديل نيكوتين سريع المفعول.

آلية العمل

يُمتص النيكوتين عبر الغشاء المخاطي للأنف، مما يساعد على تخفيف الرغبة الشديدة في التدخين بسرعة نسبية.

الجرعات للبالغين

تتكون الجرعة الواحدة من بختين، واحدة في كل فتحة أنف، بإجمالي 1 ملغم نيكوتين.

يمكن البدء بجرعة أو جرعتين في الساعة.

يُستخدم عادة 8 جرعات يوميًا على الأقل خلال المرحلة الأولى إذا كان موصوفًا كعلاج أساسي.

الحد الأقصى 40 جرعة يوميًا، ولا تتجاوز 5 جرعات في الساعة.

التأثيرات الجانبية

تهيج الأنف.

العطاس.

سيلان الأنف.

السعال.

دموع العينين.

التحذيرات

قد لا يناسب المرضى المصابين بأمراض أنفية شديدة أو ربو شديد غير مستقر.

يحتاج إلى وصفة طبية في عدد من الدول.

ثانيًا: الأدوية غير المحتوية على النيكوتين

1. شامبكس (Champix) أو شانتيكس (Chantix)

الاسم العلمي: فارينيكلين (Varenicline).

التصنيف الدوائي

ناهض جزئي لمستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية.

Partial Nicotinic Acetylcholine Receptor Agonist

آلية العمل

يرتبط فارينيكلين بمستقبلات النيكوتين من النوع ألفا 4 بيتا 2 في الدماغ.

يؤدي إلى تنشيط جزئي لهذه المستقبلات، مما يخفف أعراض انسحاب النيكوتين.

كما يحد من تأثير النيكوتين المستنشق من السجائر على نظام المكافأة الدماغي، مما يقلل المتعة المرتبطة بالتدخين.

الاستطبابات

علاج الاعتماد على النيكوتين والمساعدة على الإقلاع عن تدخين السجائر لدى البالغين.

الجرعات للبالغين

من اليوم الأول إلى اليوم الثالث:

0.5 ملغم مرة يوميًا.

من اليوم الرابع إلى اليوم السابع:

0.5 ملغم مرتين يوميًا.

من اليوم الثامن حتى نهاية العلاج:

1 ملغم مرتين يوميًا.

مدة العلاج

12 أسبوعًا.

قد يُوصى بمدة إضافية تبلغ 12 أسبوعًا لدى بعض المرضى الذين نجحوا في التوقف عن التدخين، للمساعدة على تقليل احتمال الانتكاس.

توقيت بدء العلاج

يُبدأ عادة قبل موعد الإقلاع عن التدخين بأسبوع.

يمكن أيضًا البدء بالعلاج وتحديد موعد للإقلاع بين اليوم الثامن واليوم الخامس والثلاثين من بدء الدواء.

طريقة الاستخدام

يؤخذ بعد الطعام مع كوب من الماء لتقليل الغثيان.

التأثيرات الجانبية

الغثيان.

القيء.

الأرق.

الأحلام غير المعتادة.

الصداع.

الإمساك.

انتفاخ البطن.

التحذيرات

يجب مراقبة التغيرات النفسية والمزاجية المهمة.

إذا ظهرت أفكار انتحارية أو تغيرات سلوكية خطيرة، يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم الطبي العاجل.

قد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة أو تفاعلات جلدية خطيرة بصورة نادرة.

الجرعات في القصور الكلوي

عند انخفاض تصفية الكرياتينين إلى أقل من 30 مل في الدقيقة، يبدأ العلاج بجرعة 0.5 ملغم مرة يوميًا.

يمكن زيادتها عند الحاجة إلى 0.5 ملغم مرتين يوميًا.

لدى المرضى الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى، لا تتجاوز الجرعة المعتادة القصوى 0.5 ملغم مرة يوميًا إذا كان الدواء محتملًا.

2. زيبان (Zyban)

الاسم العلمي: بوبروبيون ممتد التحرر (Bupropion SR).

التصنيف الدوائي

مثبط إعادة امتصاص النورأدرينالين والدوبامين.

Norepinephrine and Dopamine Reuptake Inhibitor

آلية العمل

يزيد النشاط المرتبط بالدوبامين والنورأدرينالين داخل الدماغ من خلال تثبيط إعادة امتصاصهما.

كما يمتلك تأثيرات مضادة لبعض مستقبلات النيكوتين.

يساعد على تقليل الرغبة في التدخين وتخفيف أعراض الانسحاب.

الاستطبابات

المساعدة على الإقلاع عن التدخين لدى البالغين.

قد يكون خيارًا مناسبًا لبعض المرضى الذين يعانون من أعراض اكتئابية، وفق تقييم طبي.

الجرعات للبالغين

من اليوم الأول إلى الثالث:

150 ملغم مرة يوميًا.

ابتداءً من اليوم الرابع:

150 ملغم مرتين يوميًا.

يجب ترك فاصل لا يقل عن 8 ساعات بين الجرعتين.

الحد الأقصى لعلاج الإقلاع عن التدخين 300 ملغم يوميًا.

مدة العلاج

غالبًا 7 إلى 12 أسبوعًا.

قد يقرر الطبيب الاستمرار مدة أطول في حالات مختارة.

توقيت بدء العلاج

يُفضل البدء قبل موعد الإقلاع عن التدخين بأسبوع إلى أسبوعين.

طريقة الاستخدام

تُبلع الأقراص كاملة.

لا تُسحق ولا تُكسر ولا تُمضغ بسبب طبيعة التحرر المديد.

التأثيرات الجانبية

جفاف الفم.

الأرق.

الصداع.

الغثيان.

الدوخة.

القلق.

الإمساك.

موانع الاستعمال

وجود اضطراب اختلاجات أو صرع.

وجود تاريخ من الشره المرضي العصبي أو فقدان الشهية العصبي.

التوقف المفاجئ عن الكحول أو البنزوديازيبينات أو بعض الأدوية المهدئة والمضادة للاختلاجات.

استخدام مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين خلال الفترة الممنوعة دوائيًا.

استخدام مستحضر آخر يحتوي على بوبروبيون بالتزامن دون تنظيم طبي مناسب.

التحذيرات

قد يزيد خطر حدوث الاختلاجات، خصوصًا عند تجاوز الجرعات الموصى بها.

قد يسبب ارتفاع ضغط الدم لدى بعض المرضى.

يجب مراقبة التغيرات النفسية والمزاجية المهمة.

يحتاج مرضى القصور الكلوي أو الكبدي إلى تقييم خاص وتعديل الجرعة أو تكرارها عند الحاجة.

ثالثًا: السيتيسين (Cytisine)

الاسم العلمي: سيتيسين أو سيتيسينيكلين (Cytisine – Cytisinicline).

الاسم التجاري: تابكس (Tabex) في بعض الأسواق.

التصنيف الدوائي

ناهض جزئي لمستقبلات النيكوتين.

آلية العمل

يرتبط بمستقبلات الأستيل كولين النيكوتينية في الدماغ، ويساعد على تقليل أعراض انسحاب النيكوتين والرغبة في تدخين السجائر.

يشبه فارينيكلين من حيث المبدأ الدوائي العام، لكنه يختلف عنه في البنية الكيميائية والحرائك الدوائية وأنظمة الجرعات.

الاستطبابات

المساعدة على الإقلاع عن التدخين لدى البالغين.

أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدامه بوصفه أحد الخيارات الدوائية الفعالة، لكن التراخيص والمستحضرات المتاحة تختلف بين الدول.

الجرعات للبالغين

في النظام التقليدي للمستحضرات التي تحتوي على 1.5 ملغم:

من اليوم الأول إلى الثالث:

1.5 ملغم كل ساعتين، بحد أقصى 6 جرعات يوميًا.

ثم تُخفض الجرعات تدريجيًا وفق البرنامج المحدد للمستحضر.

خلال الأيام 21 إلى 25:

قد تُخفض الجرعة إلى 1.5 ملغم مرة أو مرتين يوميًا.

مدة العلاج

غالبًا 25 يومًا في البرنامج التقليدي.

توجد أنظمة علاجية أخرى تختلف بحسب المستحضر والترخيص.

التأثيرات الجانبية

الغثيان.

اضطرابات النوم.

الصداع.

جفاف الفم.

اضطرابات الجهاز الهضمي.

التحذيرات

لا يُستخدم خلال الحمل أو الرضاعة دون تقييم متخصص، وتمنع بعض نشرات المستحضرات استخدامه في هاتين الحالتين.

تجب مراجعة موانع الاستعمال القلبية الوعائية الخاصة بالمستحضر.

لا يُعد مناسبًا للاستخدام الذاتي لدى الأطفال.

رابعًا: العلاج الدوائي المركب

قد يؤدي الجمع بين بعض الأدوية إلى تحسين فرص الإقلاع، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من اعتماد شديد على النيكوتين.

لصقات النيكوتين مع العلكة

توفر اللصقة مستوى مستقرًا من النيكوتين خلال اليوم.

تُستخدم العلكة عند الحاجة إلى السيطرة على الرغبة المفاجئة في التدخين.

لصقات النيكوتين مع أقراص المص

يمكن استخدام أقراص المص لتخفيف الرغبة المفاجئة في التدخين، مع الاستمرار على اللصقة اليومية.

بوبروبيون مع بدائل النيكوتين

قد يفيد بعض المرضى الذين لم يحققوا استجابة كافية بعلاج منفرد.

يحتاج الجمع بين العلاجين إلى متابعة ضغط الدم والتأثيرات الجانبية.

فارينيكلين مع بدائل النيكوتين

قد يستخدم في حالات مختارة وتحت إشراف طبي، لكن لا يُعد النظام الأنسب لجميع المرضى.

تجب مراقبة الغثيان والصداع والتأثيرات الجانبية الأخرى.

خامسًا: العلاج السلوكي للإقلاع عن التدخين

يُعد العلاج السلوكي عنصرًا أساسيًا في معالجة الاعتماد على النيكوتين.

تحديد موعد الإقلاع

يُفضل وضع تاريخ واضح للتوقف عن التدخين، مع الاستعداد له بصورة منظمة.

تحديد محفزات التدخين

ينبغي التعرف على المواقف التي تزيد الرغبة في التدخين، مثل شرب القهوة أو التوتر أو الجلوس مع المدخنين.

تعديل العادات اليومية

يمكن تغيير بعض الروتينات المرتبطة بالتدخين خلال الأسابيع الأولى.

الدعم النفسي والسلوكي

يمكن الاستفادة من جلسات الإرشاد الفردية أو الجماعية.

المتابعة الهاتفية والرقمية

قد تساعد خدمات الإقلاع عن التدخين والرسائل التذكيرية والتطبيقات المخصصة على الاستمرار في الامتناع.

الوقاية من الانتكاس

يجب تحديد المواقف عالية الخطورة مسبقًا ووضع خطة للتعامل معها دون العودة إلى التدخين.

علاج الاعتماد على النيكوتين عند الأطفال والمراهقين

يُعد استخدام التبغ والنيكوتين خلال المراهقة مصدر قلق صحي مهم، لأن الدماغ لا يزال في مرحلة النمو والتطور.

قد يتطور الاعتماد على النيكوتين لدى المراهقين حتى عند استهلاك كميات أقل من تلك التي يستهلكها البالغون.

العلاج السلوكي

يُعد التدخل الأساسي، ويشمل التثقيف الصحي والإرشاد الفردي ودعم الأسرة وبرامج الإقلاع المناسبة للعمر.

بدائل النيكوتين

لا توجد أدوية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للإقلاع عن التدخين لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

قد يقرر طبيب متخصص استخدام بدائل النيكوتين خارج الاستطباب المعتمد لدى بعض المراهقين الذين يعانون من اعتماد واضح، بعد تقييم الفوائد والمخاطر.

لا توجد جرعة أطفال موحدة يمكن تعميمها لهذا الغرض.

فارينيكلين

لا يُستخدم بصورة روتينية لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة للإقلاع عن التدخين، بسبب عدم ثبوت الفعالية الكافية في هذه الفئة.

بوبروبيون

لم تثبت فعاليته بصورة كافية تسمح باعتماد استخدامه للإقلاع عن التدخين لدى الأطفال والمراهقين.

يجب ألا يُستخدم دون إشراف طبي متخصص.

الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل

يمثل التدخين خلال الحمل خطرًا على صحة الأم والجنين.

قد يزيد خطر انفصال المشيمة والولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود وضعف نمو الجنين وبعض التشوهات الخلقية.

كما يرتبط بزيادة خطر وفاة الجنين ومتلازمة موت الرضع المفاجئ.

العلاج السلوكي

يُعد الخيار الأول خلال الحمل.

يشمل الإرشاد المتكرر والدعم النفسي والاجتماعي ووضع خطة عملية للتوقف عن التدخين.

بدائل النيكوتين

لا تتوفر أدلة كافية لتوصية عامة باستخدامها بصورة روتينية لجميع الحوامل.

قد تُدرس بصورة فردية عندما لا ينجح العلاج السلوكي وحده، مع موازنة مخاطر استمرار التدخين مقابل مخاطر التعرض للنيكوتين الدوائي.

فارينيكلين وبوبروبيون

لا يُنصح باستخدامهما بصورة روتينية للإقلاع عن التدخين خلال الحمل بسبب محدودية الأدلة على السلامة والفعالية في هذه الفئة.

يُتخذ أي قرار استثنائي بالتعاون مع الطبيب المتخصص.

الإقلاع عن التدخين أثناء الرضاعة

يمكن أن ينتقل النيكوتين إلى حليب الأم، وقد يتعرض الرضيع أيضًا لمكونات الدخان عن طريق التدخين السلبي.

العلاج السلوكي

يُعد الخيار الأول والمفضل.

بدائل النيكوتين

يمكن النظر في استخدامها عند الحاجة بعد تقييم طبي، وقد تكون أقل ضررًا من الاستمرار في تدخين السجائر.

يُفضل تجنب تعريض الرضيع للدخان بصورة كاملة.

بوبروبيون وفارينيكلين

يجب تقييم الحاجة إليهما بصورة فردية بسبب محدودية البيانات المتعلقة بالرضاعة، خصوصًا بالنسبة إلى فارينيكلين.

لا ينبغي إيقاف الرضاعة تلقائيًا دون مناقشة الخيارات العلاجية مع الطبيب.

الإقلاع عن التدخين لدى كبار السن

يحقق الإقلاع عن التدخين فوائد صحية مهمة في جميع الأعمار، بما فيها الأعمار المتقدمة.

قد يكون كبار السن أكثر عرضة لمضاعفات التدخين بسبب وجود أمراض قلبية أو رئوية أو استقلابية مصاحبة.

يمكن استخدام العلاجات المعتمدة للبالغين بعد تقييم الحالة الصحية والأدوية المصاحبة.

يجب مراجعة وظائف الكلى قبل وصف فارينيكلين.

قد يحتاج بوبروبيون إلى تعديل الجرعة أو تكرارها في بعض الحالات.

تجب مراقبة ضغط الدم والنوم والتغيرات المزاجية.

الإقلاع عن التدخين عند مرضى القصور الكلوي

فارينيكلين

يُطرح بصورة رئيسية عن طريق الكلى.

تُخفض الجرعة في القصور الكلوي الشديد، وفق مستوى تصفية الكرياتينين.

بوبروبيون

قد تتراكم مستقلباته لدى مرضى القصور الكلوي، ولذلك قد يحتاج إلى تخفيض الجرعة أو عدد مرات تناولها.

بدائل النيكوتين

يمكن استخدامها في بعض حالات القصور الكلوي، لكن يُفضل التقييم الطبي عند وجود مرض كلوي متقدم أو مشكلات قلبية مصاحبة.

الإقلاع عن التدخين عند مرضى القصور الكبدي

فارينيكلين

لا يحتاج عادة إلى تعديل الجرعة بسبب القصور الكبدي وحده، لأنه لا يعتمد بصورة مهمة على الاستقلاب الكبدي.

بوبروبيون

يحتاج إلى الحذر وتعديل الجرعة في القصور الكبدي، خصوصًا الحالات المتوسطة والشديدة.

بدائل النيكوتين

يُستقلب النيكوتين بصورة رئيسية في الكبد.

قد تتغير حرائك النيكوتين لدى المرضى المصابين بمرض كبدي شديد، ولذلك يجب اختيار الجرعة ومراقبة التحمل بصورة فردية.

موانع الاستعمال والتحذيرات العامة لأدوية الإقلاع عن التدخين

يجب اختيار العلاج بحسب التاريخ المرضي وشدة الاعتماد على النيكوتين.

فارينيكلين

يُمنع عند وجود حساسية شديدة معروفة له.

يحتاج إلى تعديل جرعته عند وجود قصور كلوي شديد.

يجب مراقبة التغيرات السلوكية والنفسية الخطيرة.

بوبروبيون

يُمنع في اضطرابات الاختلاج وبعض اضطرابات الأكل وحالات الانسحاب المفاجئ من الكحول أو المهدئات.

لا ينبغي الجمع بينه وبين مستحضرات أخرى تحتوي على بوبروبيون دون تنظيم طبي واضح.

بدائل النيكوتين

تحتاج إلى استشارة طبية عند وجود أمراض قلبية غير مستقرة أو احتشاء قلبي حديث.

يجب حفظها بعيدًا عن متناول الأطفال، لأن تناول النيكوتين عرضيًا قد يسبب تسممًا خطيرًا.

التداخلات الدوائية المهمة

بوبروبيون ومضادات الاكتئاب

قد يثبط بوبروبيون إنزيم CYP2D6، مما يزيد تراكيز بعض الأدوية التي تعتمد عليه في الاستقلاب.

بوبروبيون والأدوية التي تخفض عتبة الاختلاجات

قد يؤدي الجمع بين هذه الأدوية إلى زيادة خطر حدوث نوبات تشنجية.

بوبروبيون ومثبطات إنزيم MAO

يُمنع الجمع بينهما خلال الفترات الزمنية المحظورة دوائيًا بسبب احتمال حدوث تفاعلات خطيرة.

فارينيكلين والأدوية الأخرى

يتميز فارينيكلين بانخفاض احتمال حدوث تداخلات دوائية مرتبطة بإنزيمات الكبد.

لكن يجب مراجعة الأدوية المصاحبة والحالة الكلوية.

تأثير إيقاف التدخين على استقلاب الأدوية

قد يؤدي دخان التبغ إلى تنشيط إنزيم CYP1A2 في الكبد.

عند التوقف عن التدخين، قد ينخفض نشاط هذا الإنزيم، مما يؤدي إلى ارتفاع تركيز بعض الأدوية في الدم.

من الأمثلة:

كلوزابين (Clozapine).

أولانزابين (Olanzapine).

ثيوفيلين (Theophylline).

قد تتأثر أيضًا أدوية أخرى مثل فلوفوكسامين وكافيين.

قد يلزم تعديل جرعات بعض هذه الأدوية ومراقبة تراكيزها بعد الإقلاع عن التدخين.

يرتبط هذا التأثير أساسًا بمكونات دخان التبغ، وليس بالنيكوتين نفسه؛ لذلك لا تمنع لصقات النيكوتين بالضرورة حدوث هذه التغيرات الدوائية.

الحرائك الدوائية لأدوية الإقلاع عن التدخين

النيكوتين

يُمتص بسرعة عن طريق الرئتين عند تدخين السجائر.

يتميز بامتصاص أبطأ وأكثر انتظامًا عبر اللصقات الجلدية.

يُستقلب بصورة رئيسية في الكبد عن طريق إنزيم CYP2A6 إلى الكوتينين.

يبلغ عمره النصفي نحو ساعتين، مع وجود اختلافات فردية.

فارينيكلين

يُمتص فمويًا.

يتعرض لاستقلاب محدود نسبيًا.

يُطرح معظمه دون تغيير عن طريق الكلى.

يبلغ عمره النصفي نحو 24 ساعة.

بوبروبيون

يُمتص عن طريق الجهاز الهضمي.

يُستقلب في الكبد إلى مستقلبات فعالة.

يشارك إنزيم CYP2B6 في استقلابه.

يُطرح الدواء ومستقلباته عن طريق البول والبراز.

يبلغ العمر النصفي لبوبروبيون نحو 21 ساعة، بينما تختلف أعمار مستقلباته الفعالة.

سيتيسين

يُمتص عن طريق الجهاز الهضمي.

يعمل على مستقبلات النيكوتين في الجهاز العصبي المركزي.

يتميز بعمر نصفي أقصر من فارينيكلين، مما يفسر الحاجة إلى جرعات متكررة في بعض أنظمة العلاج.

الجرعة المنسية

فارينيكلين

إذا نسي المريض جرعة، تُؤخذ عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

لا ينبغي تناول جرعتين معًا لتعويض الجرعة المنسية.

بوبروبيون

إذا نُسيت جرعة، يجب تجاوزها وأخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.

لا ينبغي مضاعفة الجرعة، بسبب زيادة خطر الاختلاجات.

يجب الحفاظ على فاصل لا يقل عن 8 ساعات بين الجرعات.

لصقات النيكوتين

إذا نسي المريض وضع اللصقة، يمكن تطبيقها عند تذكرها وفق تعليمات المستحضر، دون وضع لصقتين لتعويض الجرعة.

علكة النيكوتين وأقراص المص

تُستخدم بحسب جدول العلاج أو عند الحاجة للسيطرة على الرغبة في التدخين، مع الالتزام بالحدود القصوى.

الجرعة الزائدة

قد تؤدي الجرعات الزائدة من النيكوتين إلى حدوث تسمم خطير.

أعراض تسمم النيكوتين

الغثيان والقيء.

زيادة إفراز اللعاب.

التعرق الشديد.

الدوخة.

ألم البطن.

الإسهال.

اضطرابات ضربات القلب.

قد تحدث اختلاجات أو اضطرابات شديدة في التنفس في الحالات الخطيرة.

الجرعة الزائدة من فارينيكلين

قد تسبب زيادة شدة التأثيرات الجانبية، بما فيها الغثيان والقيء واضطرابات الجهاز العصبي.

الجرعة الزائدة من بوبروبيون

قد تسبب اختلاجات خطيرة واضطرابات نظم القلب واضطرابات الوعي.

يجب التوجه إلى الطوارئ فورًا عند الاشتباه بتناول جرعة زائدة مهمة من هذه الأدوية.

الفوائد الصحية بعد الإقلاع عن التدخين

خلال الدقائق الأولى

يبدأ معدل ضربات القلب بالانخفاض.

بعد 24 ساعة

ينخفض مستوى النيكوتين في الدم بصورة كبيرة، وقد يصل إلى الصفر بعد التوقف الكامل عن التعرض.

خلال عدة أيام

ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم إلى مستويات قريبة من غير المدخنين.

خلال شهر إلى 12 شهرًا

يقل السعال وضيق التنفس لدى كثير من الأشخاص.

خلال سنة إلى سنتين

ينخفض خطر الإصابة بالنوبة القلبية بصورة ملحوظة.

خلال 3 إلى 6 سنوات

قد ينخفض الخطر الإضافي لأمراض الشرايين التاجية بنحو النصف مقارنة بالاستمرار في التدخين.

خلال 5 إلى 10 سنوات

ينخفض خطر السكتة الدماغية وبعض سرطانات الفم والحلق والحنجرة.

خلال 10 إلى 15 سنة

ينخفض الخطر الإضافي لسرطان الرئة بنحو النصف مقارنة بالاستمرار في التدخين.

بعد نحو 15 سنة

قد يقترب خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي من خطر الأشخاص الذين لم يدخنوا، مع اختلاف النتيجة حسب التاريخ الصحي وكمية التعرض السابقة.

هل السجائر الإلكترونية بديل آمن للتدخين؟

السجائر الإلكترونية أجهزة تحول سوائل قد تحتوي على النيكوتين ومواد أخرى إلى رذاذ يُستنشق.

يحتوي هذا الرذاذ عادة على مواد كيميائية أقل من دخان السجائر المحترقة، لكنه ليس خاليًا من المخاطر.

لا تُعد السجائر الإلكترونية آمنة للشباب أو الحوامل أو الأشخاص الذين لا يستخدمون التبغ.

قد تساعد بعض السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين بعض المدخنين البالغين على التوقف عن السجائر التقليدية إذا حدث استبدال كامل، لكن آثار الاستخدام طويل الأمد لا تزال موضع البحث.

لم تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية السجائر الإلكترونية بوصفها أدوية للإقلاع عن التدخين.

كما أن الاستخدام المزدوج للسجائر التقليدية والإلكترونية لا يحقق فوائد التوقف الكامل عن تدخين التبغ المحترق.

متابعة المريض بعد بدء العلاج

يُفضل إجراء متابعة مبكرة خلال الأسبوع الأول أو الثاني بعد موعد الإقلاع.

تقييم عدد السجائر

يُسجل عدد السجائر اليومية وموعد آخر سيجارة.

متابعة أعراض الانسحاب

تشمل الرغبة الشديدة في التدخين والعصبية واضطرابات النوم والتركيز.

تقييم الالتزام الدوائي

يجب التأكد من استخدام الدواء بالجرعة والطريقة الصحيحتين.

مراقبة التأثيرات الجانبية

تشمل الغثيان والأرق وارتفاع ضغط الدم والتغيرات النفسية المهمة.

تقييم الانتكاس

عند العودة إلى التدخين، ينبغي تحديد العوامل التي أدت إلى ذلك وتعديل الخطة العلاجية.

متابعة الأمراض المصاحبة

قد يحتاج بعض المرضى إلى إعادة تقييم وظائف الرئة أو ضغط الدم أو الأدوية التي تتغير تراكيزها بعد الإقلاع.

الوقاية من التدخين والاعتماد على النيكوتين

تثقيف الأطفال والمراهقين حول أضرار التبغ.

منع التعرض للتدخين السلبي داخل المنازل والسيارات والأماكن المغلقة.

تشجيع المدارس والجامعات وأماكن العمل على توفير بيئات خالية من التدخين.

تجنب تجربة السجائر ومنتجات التبغ المحتوية على النيكوتين.

توفير برامج الإقلاع المبكر للمدخنين.

دمج تقييم التدخين ضمن الزيارات الطبية الدورية.

تشجيع المرضى على الاستفادة من الدعم السلوكي والعلاج الدوائي المناسب.

نصائح للمريض

تحديد موعد واضح للتوقف عن التدخين.

التخلص من السجائر والولاعات وأدوات التدخين قبل موعد الإقلاع.

إبلاغ أفراد الأسرة والأصدقاء بخطة التوقف عن التدخين.

الابتعاد عن المواقف التي تزيد الرغبة في التدخين، خصوصًا خلال الأسابيع الأولى.

استخدام الأدوية الموصوفة وفق التعليمات وعدم تعديل الجرعات بصورة عشوائية.

ممارسة النشاط البدني للمساعدة على تقليل التوتر وتحسين الصحة العامة.

المحافظة على النوم المنتظم والتغذية المتوازنة.

تجنب استبدال السجائر التقليدية باستخدام مزدوج ومستمر لمنتجات التبغ الأخرى.

التواصل مع الطبيب عند حدوث تغيرات نفسية خطيرة أثناء العلاج.

إذا حدثت سيجارة واحدة بعد الإقلاع، يمكن العودة مباشرة إلى خطة التوقف بدلًا من اعتبار المحاولة فاشلة بالكامل.

عدم إيقاف بعض الأدوية المزمنة أو تعديلها بعد التوقف عن التدخين دون مراجعة الطبيب، لأن الإقلاع قد يغير مستوياتها في الدم.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية