سمية العلاج الكيميائي
(Chemotherapy Toxicity)
ما هي سمية العلاج الكيميائي؟
سمية العلاج الكيميائي (Chemotherapy Toxicity) هي مجموعة من التأثيرات الضارة والمضاعفات التي قد تحدث نتيجة استخدام الأدوية المضادة للسرطان، وخصوصًا الأدوية السامة للخلايا (Cytotoxic Chemotherapy)، التي تعمل على قتل الخلايا السرطانية أو تثبيط نموها وانقسامها.
تحدث السمية لأن كثيرًا من أدوية العلاج الكيميائي لا تؤثر في الخلايا السرطانية وحدها، وإنما قد تؤثر أيضًا في الخلايا الطبيعية سريعة الانقسام، مثل خلايا نخاع العظم، وبطانة الجهاز الهضمي، وبصيلات الشعر.
وقد تسبب بعض الأدوية تلفًا مباشرًا في أعضاء معينة، مثل القلب والكلى والكبد والرئتين والجهاز العصبي.
تختلف شدة السمية بحسب نوع الدواء والجرعة ومدة العلاج والحالة الصحية للمريض ووجود أمراض مزمنة أو استعداد وراثي يؤثر في استقلاب الدواء.
قد تظهر التأثيرات السامة خلال ساعات أو أيام من إعطاء العلاج، بينما تظهر بعض المضاعفات بعد أسابيع أو أشهر، وقد تستمر تأثيرات متأخرة لسنوات بعد انتهاء العلاج.
تتراوح السمية بين أعراض خفيفة مثل الغثيان والتعب وفقدان الشهية، ومضاعفات خطيرة مثل نقص العدلات المصحوب بالحمى، وتثبيط نخاع العظم، والتهاب الأغشية المخاطية الشديد، والقصور الكلوي، واضطرابات القلب، والفشل متعدد الأعضاء.
يمكن الوقاية من عدد كبير من مضاعفات العلاج الكيميائي أو الحد من شدتها باستخدام الأدوية الوقائية، وتعديل الجرعات، والمراقبة المخبرية المنتظمة، والتدخل المبكر عند ظهور الأعراض.
كيف تحدث سمية العلاج الكيميائي؟
1. تلف الحمض النووي للخلايا
تعمل بعض أدوية العلاج الكيميائي من خلال إتلاف الحمض النووي (DNA)، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر.
لكن هذه الآلية قد تؤثر أيضًا في خلايا طبيعية، خصوصًا خلايا نخاع العظم والجهاز الهضمي.
2. تثبيط تصنيع الحمض النووي
تمنع بعض الأدوية تكوين النيوكليوتيدات اللازمة لتضاعف المادة الوراثية.
قد يؤدي ذلك إلى تثبيط تكاثر الخلايا السليمة والسرطانية.
3. اضطراب الأنابيب الدقيقة (Microtubules)
تؤثر أدوية مثل فينكريستين وباكليتاكسيل في الأنابيب الدقيقة الضرورية لانقسام الخلايا.
قد تسبب هذه الأدوية أيضًا اعتلال الأعصاب الطرفية نتيجة تأثيرها في نقل المواد داخل المحاور العصبية.
4. الإجهاد التأكسدي (Oxidative Stress)
قد تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة تكوين الجذور الحرة، مما يسبب تلفًا في الأغشية والبروتينات والحمض النووي.
تُعد هذه الآلية من العوامل المرتبطة بالسمية القلبية لبعض الأنثراسيكلينات.
5. السمية الخاصة بالأعضاء
تمتلك بعض الأدوية قابلية لإحداث تلف مباشر في أعضاء معينة.
قد تسبب مركبات البلاتين إصابة كلوية أو عصبية.
وقد تسبب الأنثراسيكلينات اعتلال عضلة القلب.
وقد تؤدي أدوية أخرى إلى التهاب رئوي أو تلف كبدي أو التهاب مثانة نزفي.
أسباب وعوامل خطر سمية العلاج الكيميائي
ارتفاع جرعة الدواء.
تكرار الدورات العلاجية.
ارتفاع الجرعة التراكمية لبعض الأدوية.
انخفاض وظائف الكلى.
اضطرابات وظائف الكبد.
التقدم في العمر مع وجود أمراض مصاحبة.
ضعف الحالة الغذائية.
انخفاض الحالة الوظيفية العامة للمريض.
وجود أمراض قلبية أو عصبية أو رئوية سابقة.
استخدام عدة أدوية مضادة للسرطان معًا.
التداخلات الدوائية التي تؤثر في استقلاب العلاج الكيميائي.
وجود تغيرات وراثية تؤثر في التخلص من بعض الأدوية.
التعرض السابق للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
أنواع سمية العلاج الكيميائي
أولًا: السمية الحادة (Acute Toxicity)
تظهر خلال إعطاء العلاج أو في الساعات والأيام التالية.
تشمل الغثيان والقيء والتفاعلات التحسسية واضطرابات السوائل والشوارد وبعض حالات إصابة الكلى الحادة.
ثانيًا: السمية تحت الحادة (Subacute Toxicity)
قد تظهر خلال أيام أو أسابيع.
تشمل تثبيط نخاع العظم والتهاب الأغشية المخاطية والإسهال والعدوى.
ثالثًا: السمية المزمنة (Chronic Toxicity)
قد تستمر خلال العلاج أو بعده.
تشمل الاعتلال العصبي الطرفي وبعض حالات اعتلال عضلة القلب واضطرابات وظائف الأعضاء.
رابعًا: السمية المتأخرة (Late Toxicity)
قد تظهر بعد أشهر أو سنوات من انتهاء العلاج.
تشمل بعض اضطرابات الخصوبة واعتلال القلب المتأخر والأورام الثانوية المرتبطة بعلاجات معينة.
أعراض سمية العلاج الكيميائي (Symptoms of Chemotherapy Toxicity)
تختلف الأعراض باختلاف الدواء والعضو المتأثر.
1. الأعراض العامة
التعب الشديد.
الضعف العام.
فقدان الشهية.
الغثيان.
القيء.
فقدان الوزن.
الجفاف.
اضطرابات النوم.
2. الأعراض الدموية
شحوب الجلد.
الدوخة.
ضيق التنفس الناتج عن فقر الدم.
الكدمات المتكررة.
نزيف اللثة.
نزيف الأنف.
الحمى المرتبطة بنقص المناعة.
3. الأعراض الهضمية
تقرحات الفم.
صعوبة البلع.
الإسهال.
الإمساك.
ألم البطن.
التهاب الأغشية المخاطية.
4. الأعراض العصبية
تنميل اليدين والقدمين.
الألم العصبي.
ضعف التوازن.
ضعف العضلات.
اضطرابات السمع.
تغيرات التركيز والذاكرة لدى بعض المرضى.
5. الأعراض القلبية
ضيق التنفس.
تورم الساقين.
الخفقان.
ألم الصدر.
انخفاض القدرة على تحمل المجهود.
6. الأعراض الكلوية والبولية
انخفاض كمية البول.
ارتفاع الكرياتينين.
اضطرابات البوتاسيوم والمغنيسيوم.
الدم في البول.
حرقة التبول.
7. الأعراض الجلدية
تساقط الشعر.
جفاف الجلد.
تغير لون الجلد والأظافر.
الطفح الجلدي.
احمرار راحتي اليدين وأخمصي القدمين.
تقرحات موضع إعطاء العلاج عند حدوث تسرب الدواء خارج الوريد.
السمية الدموية ونخاع العظم
تثبيط نخاع العظم (Myelosuppression)
يُعد من أكثر مضاعفات العلاج الكيميائي أهمية.
يحدث نتيجة تأثر الخلايا الجذعية المكونة لخلايا الدم داخل نخاع العظم.
قد يؤدي إلى انخفاض كريات الدم البيضاء أو الحمراء أو الصفائح الدموية.
1. نقص العدلات (Neutropenia)
يحدث عند انخفاض العدد المطلق للعدلات (Absolute Neutrophil Count – ANC).
يُعد نقص العدلات شديدًا عادةً عندما يقل العدد عن 500 خلية/ميكرولتر.
تزداد احتمالية الإصابة بعدوى خطيرة كلما انخفض العدد وطالت مدة النقص.
الأعراض
قد لا يسبب نقص العدلات أعراضًا مباشرة.
قد تظهر الحمى أو القشعريرة أو التهاب الحلق أو السعال أو أعراض العدوى.
قد تكون العلامات الالتهابية المعتادة ضعيفة أو غير واضحة بسبب انخفاض الخلايا المناعية.
2. نقص العدلات المصحوب بالحمى (Febrile Neutropenia)
يُعد من الحالات الإسعافية المهمة لدى مرضى السرطان.
تشمل المعايير الشائعة ارتفاع الحرارة إلى 38.3 درجة مئوية مرة واحدة، أو استمرار حرارة 38 درجة مئوية لمدة ساعة، بالتزامن مع نقص شديد في العدلات أو توقع انخفاضها.
يجب بدء التقييم والعلاج بالمضادات الحيوية الوريدية المناسبة بسرعة لدى المرضى الذين يُشتبه بإصابتهم بنقص عدلات حموي عالي الخطورة.
3. فقر الدم الناتج عن العلاج الكيميائي
قد يسبب التعب والشحوب وضيق التنفس والخفقان.
تُحدد المعالجة حسب مستوى الهيموغلوبين والأعراض ونوع السرطان وهدف العلاج.
4. نقص الصفائح الدموية (Thrombocytopenia)
قد يؤدي إلى النزيف أو ظهور الكدمات أو بقع نزفية صغيرة في الجلد.
في الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى نقل الصفائح الدموية.
السمية الهضمية (Gastrointestinal Toxicity)
1. الغثيان والقيء الناتجان عن العلاج الكيميائي
Chemotherapy-Induced Nausea and Vomiting – CINV
يحدثان نتيجة تنشيط مراكز القيء في الدماغ وإطلاق نواقل عصبية، وخاصة السيروتونين والمادة P.
قد يظهر القيء خلال الساعات الأولى، أو يتأخر إلى الأيام التالية.
2. التهاب الغشاء المخاطي للفم (Oral Mucositis)
يسبب احمرارًا وتقرحات وألمًا داخل الفم.
قد يؤدي إلى صعوبة تناول الطعام والشراب.
3. الإسهال الناتج عن العلاج الكيميائي
قد يحدث بسبب تلف خلايا بطانة الأمعاء.
ترتبط بعض الحالات الشديدة بأدوية مثل إيرينوتيكان وفلورويوراسيل وكابيسيتابين.
4. التهاب الأمعاء المرتبط بنقص العدلات (Neutropenic Enterocolitis)
قد يسبب ألمًا شديدًا في البطن وحمى وإسهالًا أو انتفاخًا.
يُعد حالة خطيرة قد تتطلب العلاج في المستشفى.
5. الإمساك
قد يحدث مع أدوية معينة، مثل فينكريستين، أو بسبب مضادات القيء والأدوية الأفيونية وقلة الحركة.
السمية القلبية (Cardiotoxicity)
قد تؤثر بعض أدوية السرطان في عضلة القلب والأوعية الدموية أو نظم القلب.
الأدوية المرتبطة بالسمية القلبية
دوكسوروبيسين (Doxorubicin).
داونوروبيسين (Daunorubicin).
إبيروبيسين (Epirubicin).
فلورويوراسيل (Fluorouracil).
كابيسيتابين (Capecitabine).
يمكن أن تسبب الأنثراسيكلينات ضعف عضلة القلب المرتبط بالجرعة التراكمية.
أما فلورويوراسيل وكابيسيتابين فقد يرتبطان بتشنج الشرايين التاجية ونقص التروية واضطرابات النظم لدى بعض المرضى.
الأعراض
ضيق التنفس.
تورم الأطراف.
الخفقان.
ألم الصدر.
الإرهاق الشديد.
التشخيص
تخطيط القلب الكهربائي.
تخطيط صدى القلب.
قياس الكسر القذفي للبطين الأيسر.
قد تُستخدم مؤشرات التروبونين وBNP أو NT-proBNP لدى مرضى مختارين.
السمية الكلوية (Nephrotoxicity)
الأدوية المرتبطة بإصابة الكلى
سيسبلاتين (Cisplatin).
ميثوتريكسات بجرعات عالية (High-Dose Methotrexate).
إيفوسفاميد (Ifosfamide).
بعض أدوية السرطان الأخرى.
آلية الإصابة
قد يحدث تلف مباشر في الأنابيب الكلوية.
وقد تترسب بعض الأدوية أو مستقلباتها داخل الأنابيب الكلوية، مما يؤدي إلى انسدادها أو التهابها.
الأعراض والعلامات
ارتفاع الكرياتينين.
انخفاض كمية البول.
اضطرابات المغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفات.
احتباس السوائل.
المضاعفات
إصابة الكلى الحادة.
اضطرابات الشوارد.
الحاجة إلى غسيل الكلى في الحالات الشديدة.
قد تستمر بعض الاضطرابات الكلوية بعد انتهاء العلاج.
السمية العصبية (Neurotoxicity)
الأدوية المرتبطة بالاعتلال العصبي الطرفي
فينكريستين (Vincristine).
باكليتاكسيل (Paclitaxel).
دوكيتاكسيل (Docetaxel).
أوكساليبلاتين (Oxaliplatin).
سيسبلاتين (Cisplatin).
الأعراض
التنميل.
الوخز.
الألم الحارق.
فقدان الإحساس.
ضعف التوازن.
صعوبة استخدام اليدين.
قد يظهر الاعتلال العصبي أثناء العلاج أو يستمر بعد انتهائه.
يمكن أن تؤدي بعض الأدوية أيضًا إلى اعتلال عصبي حركي أو ذاتي.
السمية العصبية المركزية
قد تسبب بعض العلاجات اضطرابات في الوعي أو تشنجات أو اعتلالًا دماغيًا.
يرتبط إيفوسفاميد، على سبيل المثال، بخطر حدوث اعتلال دماغي لدى بعض المرضى.
السمية الرئوية (Pulmonary Toxicity)
قد تسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي التهابًا رئويًا دوائيًا أو تلفًا في النسيج الرئوي.
الأدوية المرتبطة بالسمية الرئوية
بليومايسين (Bleomycin).
ميثوتريكسات (Methotrexate).
بوسلفان (Busulfan).
بعض الأدوية المضادة للسرطان الأخرى.
الأعراض
السعال الجاف.
ضيق التنفس.
انخفاض تشبع الأكسجين.
الحمى في بعض الحالات.
قد تتطور الإصابة إلى التهاب رئوي خلالي أو تليف رئوي.
يجب استبعاد العدوى والانسداد الرئوي والأسباب الأخرى قبل نسبة الأعراض إلى الدواء.
السمية الكبدية (Hepatotoxicity)
قد تؤدي بعض الأدوية المضادة للسرطان إلى ارتفاع إنزيمات الكبد أو التهاب الكبد الدوائي أو اضطراب تصريف الصفراء.
الأعراض
الغثيان.
التعب.
فقدان الشهية.
اصفرار الجلد والعينين.
البول الداكن.
ألم الجزء العلوي الأيمن من البطن.
الفحوصات
ALT.
AST.
البيليروبين.
الفوسفاتاز القلوي.
الألبومين.
اختبارات التخثر عند وجود إصابة شديدة.
التهاب المثانة النزفي (Hemorrhagic Cystitis)
قد يحدث بسبب مستقلب الأكرولين الناتج عن استقلاب سيكلوفوسفاميد وإيفوسفاميد.
الأعراض
الدم في البول.
حرقة البول.
تكرار التبول.
الألم فوق العانة.
ظهور جلطات دموية داخل المثانة في الحالات الشديدة.
تُستخدم الوقاية بدواء ميسنا والترطيب المناسب ضمن البروتوكولات التي تستدعي ذلك.
متلازمة تحلل الورم (Tumor Lysis Syndrome)
تحدث عندما تتحطم أعداد كبيرة من الخلايا السرطانية خلال فترة قصيرة، مما يؤدي إلى إطلاق محتوياتها داخل الدم.
الاضطرابات المخبرية
ارتفاع حمض اليوريك.
ارتفاع البوتاسيوم.
ارتفاع الفوسفات.
انخفاض الكالسيوم.
المضاعفات
الفشل الكلوي الحاد.
اضطرابات نظم القلب.
التشنجات.
قد تحدث المتلازمة تلقائيًا أو بعد بدء العلاج المضاد للسرطان.
وتُعد من الحالات الإسعافية التي تتطلب مراقبة دقيقة للسوائل والشوارد ووظائف الكلى.
علاج سمية العلاج الكيميائي (Chemotherapy Toxicity Treatment)
يختلف علاج السمية باختلاف الدواء المسبب ونوع المضاعفات وشدتها.
قد يشمل العلاج إيقاف الدواء المسبب أو تأجيل الجرعات التالية، وتقديم الرعاية الداعمة، واستخدام الأدوية المضادة للسمية أو الترياقات النوعية عند توافرها.
تُحدد الجرعات العلاجية بناءً على عمر المريض ووزنه ومساحة سطح الجسم ووظائف الكبد والكلى وبروتوكول علاج السرطان.
أولًا: علاج نقص العدلات وتثبيط نخاع العظم
1. فيلغراستيم (Filgrastim)
الاسم العلمي: فيلغراستيم (Filgrastim).
الاسم التجاري: نيوبوجين (Neupogen).
التصنيف الدوائي: عامل محفز لمستعمرات الخلايا المحببة (Granulocyte Colony-Stimulating Factor – G-CSF).
آلية العمل
يحفز نخاع العظم على إنتاج العدلات وتسريع نضجها وإطلاقها إلى الدورة الدموية.
الاستطبابات
تقليل مدة نقص العدلات الشديد المرتبط بالعلاج الكيميائي.
الوقاية من نقص العدلات المصحوب بالحمى لدى المرضى المعرضين للخطر.
بعض حالات نقص العدلات الشديد وفق تقييم اختصاصي الأورام.
الجرعة للبالغين
5 ميكروغرام/كغم يوميًا تحت الجلد أو عن طريق الوريد وفق المستحضر والبروتوكول.
يبدأ عادةً بعد مرور 24 ساعة على الأقل من انتهاء العلاج الكيميائي المثبط لنخاع العظم.
تستمر الجرعات وفق تعداد العدلات والاستجابة السريرية.
الجرعة للأطفال
يمكن استخدامه لدى الأطفال الذين يتلقون العلاج الكيميائي.
تُستخدم جرعة ابتدائية مقدارها 5 ميكروغرام/كغم/اليوم في عدد من الاستطبابات المرتبطة بالعلاج الكيميائي.
تُحدد المدة وفق البروتوكول وتعداد الدم.
الآثار الجانبية
آلام العظام.
الصداع.
التعب.
ألم موضع الحقن.
نادرًا، تمزق الطحال أو متلازمة تسرب الشعيرات الدموية أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
التحذيرات
لا يُستخدم بصورة تلقائية لجميع المرضى المصابين بنقص العدلات.
يجب تجنب إعطائه خلال 24 ساعة قبل العلاج الكيميائي السام للخلايا أو خلال 24 ساعة بعده وفق النشرة الدوائية المعتادة.
يجب مراقبة تعداد الدم والاستجابة.
2. بيغفيلغراستيم (Pegfilgrastim)
الاسم العلمي: بيغفيلغراستيم (Pegfilgrastim).
الاسم التجاري: نيولاستا (Neulasta).
التصنيف الدوائي: عامل محفز لمستعمرات الخلايا المحببة طويل المفعول.
آلية العمل
ينشط مستقبلات G-CSF ويزيد إنتاج العدلات.
الاستطبابات
الوقاية من نقص العدلات المصحوب بالحمى لدى المرضى الذين يتلقون بروتوكولات علاج كيميائي عالية الخطورة أو لديهم عوامل خطر تستدعي الوقاية.
الجرعة للبالغين
6 ملغم تحت الجلد مرة واحدة لكل دورة علاج كيميائي.
يجب مراعاة التوقيت المناسب بالنسبة إلى جرعات العلاج الكيميائي.
الجرعة للأطفال
يمكن استخدامه لدى الأطفال وفق الوزن والاستطباب المعتمد.
الأطفال الذين يبلغ وزنهم 45 كغم أو أكثر قد يتلقون 6 ملغم لكل دورة.
أما الأطفال الأقل وزنًا فتُستخدم جرعات محددة حسب فئات الوزن في النشرة المعتمدة.
الآثار الجانبية
آلام العظام.
آلام الأطراف.
الصداع.
تفاعلات الحساسية.
مضاعفات نادرة تشمل تمزق الطحال.
3. المضادات الحيوية لنقص العدلات المصحوب بالحمى
عندما يُشتبه بنقص العدلات الحموي، يبدأ التقييم والعلاج بصورة عاجلة.
قد تُستخدم المضادات الحيوية الوريدية المضادة للزائفة الزنجارية لدى المرضى عاليي الخطورة.
سيفيبيم (Cefepime)
الاسم التجاري: ماكسيبيم (Maxipime).
التصنيف الدوائي: سيفالوسبورين من الجيل الرابع.
الجرعة للبالغين
2 غرام عن طريق الوريد كل 8 ساعات لدى المرضى ذوي وظائف الكلى المناسبة.
يجب تعديل الجرعة عند وجود قصور كلوي.
بيبراسيلين مع تازوباكتام (Piperacillin/Tazobactam)
الاسم التجاري: تازوسين (Tazocin).
الجرعة للبالغين
4.5 غرام وريديًا كل 6 ساعات في أحد الأنظمة المستخدمة.
يمكن استعمال أنظمة تسريب ممتد وفق بروتوكول المستشفى.
ميروبينيم (Meropenem)
الاسم التجاري: ميرونيم (Meronem).
الجرعة للبالغين
1 غرام وريديًا كل 8 ساعات في حالات مناسبة.
التحذيرات
لا يُستخدم فانكومايسين بصورة روتينية لجميع حالات نقص العدلات الحموي.
تُضاف تغطية البكتيريا موجبة الغرام المقاومة عند وجود مؤشرات مناسبة، مثل عدوى القسطرة أو الالتهاب الرئوي أو عدم الاستقرار الدوراني أو الاشتباه بعدوى مقاومة.
تُعدل المضادات الحيوية وفق نتائج المزارع ووظائف الكلى وعوامل مقاومة البكتيريا.
ثانيًا: علاج الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي
1. أوندانسيترون (Ondansetron)
الاسم العلمي: أوندانسيترون (Ondansetron).
الاسم التجاري: زوفران (Zofran).
التصنيف الدوائي: مضاد مستقبلات السيروتونين 5-HT3.
آلية العمل
يمنع تنشيط مستقبلات السيروتونين المرتبطة بتحفيز القيء.
الاستطبابات
الوقاية من الغثيان والقيء الناتجين عن العلاج الكيميائي.
علاج بعض حالات الغثيان والقيء وفق الاستطباب.
الجرعة للبالغين
من الأنظمة الفموية المستخدمة 8 ملغم قبل العلاج الكيميائي بنحو 30 دقيقة، وقد تُكرر الجرعة وفق مستوى الخطورة وبروتوكول العلاج.
تختلف الجرعات الوريدية والفموية حسب نوع العلاج الكيميائي.
الآثار الجانبية
الصداع.
الإمساك.
الدوخة.
إطالة فترة QT لدى المرضى المعرضين للخطر.
2. أبريبيتانت (Aprepitant)
الاسم العلمي: أبريبيتانت (Aprepitant).
الاسم التجاري: إيميند (Emend).
التصنيف الدوائي: مضاد مستقبلات نيوروكينين 1 (NK1 Receptor Antagonist).
آلية العمل
يمنع تأثير المادة P على مستقبلات NK1 المرتبطة بالغثيان والقيء.
الجرعة للبالغين
125 ملغم عن طريق الفم في اليوم الأول.
ثم 80 ملغم يوميًا في اليومين الثاني والثالث.
يُستخدم عادةً ضمن نظام وقائي مركب مع أدوية أخرى.
الآثار الجانبية
التعب.
الفواق.
الإمساك.
اضطرابات الجهاز الهضمي.
التداخلات
قد يؤثر في استقلاب الأدوية عبر CYP3A4.
قد يستلزم تعديل جرعة ديكساميثازون عند استخدامهما معًا.
قد يقلل فعالية موانع الحمل الهرمونية، مما يستدعي وسائل وقاية إضافية وفق النشرة.
3. ديكساميثازون (Dexamethasone)
الاسم العلمي: ديكساميثازون (Dexamethasone).
الاسم التجاري: ديكادرون (Decadron).
التصنيف الدوائي: كورتيكوستيرويد.
آلية العمل
يساعد على تقليل الغثيان والقيء من خلال آليات مركزية ومضادة للالتهاب.
الجرعة
قد تُستخدم جرعات مثل 8–12 ملغم في اليوم الأول ضمن بعض أنظمة الوقاية من القيء.
تختلف الجرعة والمدة حسب البروتوكول والأدوية المصاحبة ومستوى الخطورة.
الآثار الجانبية
ارتفاع سكر الدم.
الأرق.
زيادة الشهية.
اضطرابات المزاج.
زيادة خطر العدوى مع التعرض المطول.
4. أولانزابين (Olanzapine)
الاسم العلمي: أولانزابين (Olanzapine).
الاسم التجاري: زيبركسا (Zyprexa).
التصنيف الدوائي: مضاد ذهان غير نمطي يُستخدم أيضًا في بعض أنظمة الوقاية من الغثيان.
آلية العمل
يثبط عدة مستقبلات عصبية تشارك في حدوث الغثيان والقيء، بما فيها مستقبلات الدوبامين والسيروتونين والهيستامين.
الجرعة للبالغين
قد يُستخدم بجرعة 5–10 ملغم يوميًا لمدة 4 أيام بدءًا من يوم العلاج الكيميائي في الأنظمة المناسبة.
قد تكون جرعة 5 ملغم مناسبة عند القلق من النعاس.
الآثار الجانبية
النعاس.
الدوخة.
زيادة الشهية.
ارتفاع سكر الدم.
انخفاض ضغط الدم الانتصابي.
التحذيرات
يُستخدم بحذر لدى كبار السن.
يجب مراجعة التداخلات مع المهدئات والأدوية الأخرى.
قد يتطلب العلاج الكيميائي عالي الخطورة للقيء استخدام نظام مركب يتضمن مضاد مستقبلات 5-HT3 ومضاد NK1 وديكساميثازون وأولانزابين.
ثالثًا: علاج الإسهال الناتج عن العلاج الكيميائي
1. لوبيراميد (Loperamide)
الاسم العلمي: لوبيراميد (Loperamide).
الاسم التجاري: إيموديوم (Imodium).
التصنيف الدوائي: مضاد للإسهال.
آلية العمل
يقلل حركة الأمعاء عن طريق تنشيط المستقبلات الأفيونية الطرفية.
الجرعة للبالغين
في حالات الإسهال غير المعقد يمكن استخدام 4 ملغم في البداية، ثم 2 ملغم بعد كل براز رخو، ضمن الحدود القصوى المقررة.
أما الإسهال الناتج عن إيرينوتيكان فقد يحتاج إلى نظام علاجي مختلف تحت إشراف فريق الأورام.
التحذيرات
يجب تجنب الاستخدام الذاتي عند وجود حمى أو ألم بطني شديد أو دم في البراز.
يجب استبعاد التهاب الأمعاء المرتبط بنقص العدلات والعدوى بالمطثية العسيرة عند وجود مؤشرات مناسبة.
2. أوكتريوتيد (Octreotide)
الاسم العلمي: أوكتريوتيد (Octreotide).
الاسم التجاري: ساندوستاتين (Sandostatin).
التصنيف الدوائي: نظير السوماتوستاتين.
آلية العمل
يقلل إفراز السوائل وبعض الهرمونات الهضمية، ويساعد على خفض شدة الإسهال الإفرازي.
الاستطبابات
الإسهال الشديد أو المستمر الناتج عن العلاج الكيميائي عندما لا يستجيب للتدابير الأولية.
الجرعة للبالغين
قد يبدأ بجرعة 100–150 ميكروغرام تحت الجلد 3 مرات يوميًا.
تُعدل الجرعة وفق الاستجابة وبروتوكول المستشفى.
الآثار الجانبية
الغثيان.
ألم البطن.
اضطرابات سكر الدم.
اضطرابات المرارة مع الاستخدام المطول.
رابعًا: علاج الاعتلال العصبي الناتج عن العلاج الكيميائي
دولوكسيتين (Duloxetine)
الاسم العلمي: دولوكسيتين (Duloxetine).
الاسم التجاري: سيمبالتا (Cymbalta).
التصنيف الدوائي: مثبط استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRI).
آلية العمل
يعزز المسارات العصبية المركزية المسؤولة عن تثبيط الألم.
الاستطبابات
الألم الناتج عن الاعتلال العصبي الطرفي المرتبط بالعلاج الكيميائي.
يُعد من الأدوية التي تمتلك أدلة سريرية داعمة لهذا الاستطباب، مع أن فائدته قد تكون محدودة لدى بعض المرضى.
الجرعة للبالغين
30 ملغم مرة يوميًا لمدة أسبوع.
ثم 60 ملغم مرة يوميًا إذا كان الدواء جيد التحمل.
الآثار الجانبية
الغثيان.
جفاف الفم.
الدوخة.
النعاس أو الأرق.
الإمساك.
التحذيرات
يُتجنب عادةً في القصور الكبدي المهم.
يحتاج إلى تقييم خاص في القصور الكلوي الشديد.
لا يثبت أنه يعكس تلف الأعصاب، وإنما يساعد على تخفيف الألم.
قد يحتاج المريض أيضًا إلى علاج طبيعي وتقييم التوازن والوقاية من السقوط.
خامسًا: علاج سمية ميثوتريكسات (Methotrexate Toxicity)
1. لوكوفورين (Leucovorin / Folinic Acid)
الاسم العلمي: كالسيوم فولينات (Calcium Folinate).
الاسم التجاري: ويلكوفورين (Wellcovorin)، ليوكوفورين كالسيوم (Leucovorin Calcium).
التصنيف الدوائي: مشتق نشط من حمض الفوليك يُستخدم للإنقاذ من سمية مضادات الفولات.
آلية العمل
يوفر فولات مختزلًا يمكن للخلايا السليمة استخدامه لتصنيع الحمض النووي، مما يقلل السمية الناتجة عن تثبيط إنزيم ثنائي هيدروفولات ريدكتاز بواسطة ميثوتريكسات.
الاستطبابات
الوقاية من سمية ميثوتريكسات عالي الجرعة ضمن بروتوكولات الأورام.
علاج بعض حالات التسمم أو تأخر التخلص من ميثوتريكسات.
الجرعة
لا توجد جرعة واحدة لجميع حالات السمية.
تُحدد جرعة لوكوفورين وتوقيت إعطائه حسب بروتوكول ميثوتريكسات، وقياسات تركيز الدواء في الدم، ووظائف الكلى، والوقت المنقضي بعد التسريب.
قد تحتاج الحالات الشديدة إلى جرعات عالية تعطى وريديًا وبفواصل قصيرة.
لا يجوز استخدام جرعة ثابتة دون الرجوع إلى بروتوكول الإنقاذ المناسب.
2. غلوكاربيداز (Glucarpidase)
الاسم العلمي: غلوكاربيداز (Glucarpidase).
الاسم التجاري: فوراكسيز (Voraxaze).
التصنيف الدوائي: إنزيم يحلل ميثوتريكسات في الدورة الدموية.
آلية العمل
يحول ميثوتريكسات إلى مستقلبات أقل نشاطًا، مما يخفض تركيزه في الدم بسرعة.
الاستطبابات
ارتفاع تركيز ميثوتريكسات إلى مستوى سام نتيجة تأخر التخلص منه لدى المرضى الذين يعانون من اختلال وظائف الكلى، ضمن معايير الاستطباب المعتمدة.
الجرعة للبالغين والأطفال
50 وحدة/كغم عن طريق الحقن الوريدي خلال 5 دقائق، جرعة واحدة.
التحذيرات
يجب الفصل بين إعطاء غلوكاربيداز ولوكوفورين بساعتين على الأقل قبل أو بعد غلوكاربيداز.
يجب الاستمرار في علاج الإنقاذ بلوكوفورين وفق البروتوكول، وعدم اعتباره بديلًا عنه.
تستمر مراقبة مستوى ميثوتريكسات ووظائف الكلى، وقد يلزم استخدام طريقة مخبرية خاصة لقياس تركيز ميثوتريكسات بعد غلوكاربيداز.
سادسًا: علاج سمية فلورويوراسيل وكابيسيتابين
يوريدين ثلاثي الأسيتات (Uridine Triacetate)
الاسم العلمي: يوريدين ثلاثي الأسيتات (Uridine Triacetate).
الاسم التجاري: فيستوغارد (Vistogard).
التصنيف الدوائي: ترياق نوعي لسمية الفلوروبيريميدينات.
آلية العمل
يتحول إلى يوريدين داخل الجسم، مما يساعد على حماية الحمض النووي الريبي للخلايا السليمة من التأثير السام لمستقلبات فلورويوراسيل.
الاستطبابات
الجرعة الزائدة من فلورويوراسيل أو كابيسيتابين.
السمية المبكرة الشديدة أو المهددة للحياة الناتجة عن أحد الدواءين، بما فيها السمية القلبية أو العصبية أو الهضمية أو الدموية المبكرة غير المعتادة.
الجرعة للبالغين
10 غرامات عن طريق الفم كل 6 ساعات، لمدة 20 جرعة.
الجرعة للأطفال
6.2 غرام/متر مربع من مساحة سطح الجسم لكل جرعة، دون تجاوز 10 غرامات للجرعة الواحدة.
تُعطى الجرعة كل 6 ساعات لمدة 20 جرعة.
التوقيت
يجب بدء العلاج بأسرع وقت ممكن، وخلال 96 ساعة من انتهاء إعطاء فلورويوراسيل أو كابيسيتابين وفق الاستطباب.
لم تثبت سلامته وفعاليته عند بدء العلاج بعد هذه النافذة الزمنية.
الآثار الجانبية
القيء.
الغثيان.
الإسهال.
التحذيرات
يُستخدم في حالات السمية الخطيرة أو الجرعة الزائدة، وليس لعلاج الآثار الجانبية البسيطة بصورة روتينية.
يجب إكمال الجرعات العشرين حسب التعليمات حتى عند تحسن الأعراض.
قد يؤدي استخدامه دون داعٍ إلى تقليل فعالية العلاج المضاد للسرطان.
سابعًا: الوقاية من السمية القلبية للأنثراسيكلينات
ديكسرازوكسان (Dexrazoxane)
الاسم العلمي: ديكسرازوكسان (Dexrazoxane).
من الأسماء التجارية: زينكارد (Zinecard)، وتوجد مستحضرات أخرى مخصصة لاستطبابات مختلفة.
التصنيف الدوائي: عامل واقٍ للقلب من بعض التأثيرات السامة للعلاج الكيميائي.
آلية العمل
يساعد على تقليل الضرر القلبي المرتبط بالأنثراسيكلينات من خلال آليات تتعلق بتثبيط التوبويزوميراز الثاني وتقليل بعض صور التلف الخلوي.
الاستطبابات
تقليل خطر اعتلال عضلة القلب المرتبط بدوكسوروبيسين لدى فئات محددة وفق الاستطباب المعتمد.
الجرعة
في بعض بروتوكولات الوقاية القلبية، يُعطى ديكسرازوكسان بنسبة جرعة تعادل 10 أضعاف جرعة دوكسوروبيسين المحسوبة بالملغم/متر مربع.
تُحدد الجرعة الدقيقة والتوقيت حسب بروتوكول الأورام ووظائف الكلى.
الآثار الجانبية
الغثيان.
القيء.
تثبيط نخاع العظم.
تفاعلات موضع الحقن.
التحذيرات
قد يزيد التأثير المثبط لنخاع العظم.
تختلف المستحضرات والاستطبابات الخاصة بالوقاية القلبية عن المستحضرات المستخدمة لعلاج تسرب الأنثراسيكلينات خارج الوريد.
ثامنًا: علاج تسرب أدوية العلاج الكيميائي خارج الوريد (Extravasation)
يحدث التسرب عندما ينتقل الدواء من الوعاء الدموي إلى الأنسجة المحيطة.
قد تسبب بعض الأدوية المهيجة تلفًا شديدًا في الجلد والأنسجة، وخاصة الأنثراسيكلينات وأدوية الفينكا.
الإجراء الأولي
إيقاف التسريب فورًا.
ترك القسطرة في مكانها مؤقتًا ليتمكن الفريق الطبي من محاولة سحب الدواء المتبقي.
عدم غسل القسطرة بالسائل.
تقييم نوع الدواء ومقدار التسرب والمنطقة المصابة.
اختيار الكمادات والترياق المناسب وفق الدواء المتسرب.
ديكسرازوكسان لعلاج تسرب الأنثراسيكلينات
الاسم التجاري: توتكت (Totect)، سافين (Savene).
الجرعة للبالغين
اليوم الأول: 1000 ملغم/متر مربع وريديًا، بحد أقصى 2000 ملغم.
اليوم الثاني: 1000 ملغم/متر مربع، بحد أقصى 2000 ملغم.
اليوم الثالث: 500 ملغم/متر مربع، بحد أقصى 1000 ملغم.
يجب بدء العلاج خلال 6 ساعات من حدوث التسرب.
يُعطى في وريد بعيد عن المنطقة المصابة.
تُعدل الجرعة عند وجود قصور كلوي وفق النشرة الدوائية.
لا يُجمع مع العلاج الموضعي بثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMSO) في المنطقة نفسها عند استخدام ديكسرازوكسان لهذا الاستطباب.
قد تتطلب أدوية أخرى، مثل فينكريستين، معالجة مختلفة تشمل هيالورونيداز، ولا يجوز استخدام بروتوكول واحد لجميع الأدوية المتسربة.
تاسعًا: علاج متلازمة تحلل الورم (Tumor Lysis Syndrome)
1. ألوبورينول (Allopurinol)
الاسم العلمي: ألوبورينول (Allopurinol).
الاسم التجاري: زيلوريك (Zyloric).
التصنيف الدوائي: مثبط إنزيم زانثين أوكسيداز.
آلية العمل
يقلل تكوين حمض اليوريك من تحلل البيورينات.
الاستطبابات
الوقاية من ارتفاع حمض اليوريك المرتبط بمتلازمة تحلل الورم لدى المرضى المناسبين.
الجرعة للبالغين
قد تُستخدم جرعة فموية إجمالية مقدارها 300 ملغم يوميًا في بروتوكولات الوقاية، مع تعديلها وفق وظائف الكلى وخطر متلازمة تحلل الورم.
الآثار الجانبية
الطفح الجلدي.
الغثيان.
اضطرابات وظائف الكبد.
تفاعلات جلدية شديدة نادرة.
التحذيرات
لا يؤدي ألوبورينول إلى التخلص السريع من حمض اليوريك الموجود مسبقًا.
توجد تداخلات دوائية مهمة مع أزاثيوبرين وميركابتوبورين.
2. راسبوريكاز (Rasburicase)
الاسم العلمي: راسبوريكاز (Rasburicase).
الاسم التجاري: إيليتك (Elitek)، فاستورتك (Fasturtec).
التصنيف الدوائي: إنزيم يوريت أوكسيداز معدل وراثيًا.
آلية العمل
يحول حمض اليوريك إلى ألانتوين، وهو مركب أكثر ذوبانًا في الماء ويسهل طرحه.
الاستطبابات
الوقاية من فرط حمض اليوريك أو علاجه في حالات تحلل الورم عالية الخطورة، وفق الاستطباب السريري.
الجرعة للبالغين والأطفال
0.2 ملغم/كغم عن طريق التسريب الوريدي مرة يوميًا، لمدة تصل إلى 5 أيام وفق النشرة الأمريكية.
تستخدم بعض المراكز أنظمة جرعات أقصر في ظروف محددة، لكنها تختلف عن النظام المعتمد.
الآثار الجانبية
الغثيان.
القيء.
الصداع.
تفاعلات الحساسية.
انحلال الدم.
ميتهيموغلوبينية الدم (Methemoglobinemia).
موانع الاستعمال
نقص إنزيم G6PD.
وجود تاريخ من تفاعل تحسسي شديد تجاه راسبوريكاز.
يجب فحص نقص G6PD لدى المرضى المعرضين لخطره قبل استخدام الدواء متى كان ذلك مناسبًا وممكنًا.
عاشرًا: علاج سمية المثانة الناتجة عن الأدوية المؤلكلة
ميسنا (Mesna)
الاسم العلمي: ميسنا (Mesna).
الاسم التجاري: أوروميتكسان (Uromitexan)، ميسنكس (Mesnex).
التصنيف الدوائي: عامل واقٍ للمسالك البولية.
آلية العمل
يرتبط بالمستقلب السام أكرولين داخل البول، مما يقلل التأثير الضار لسيكلوفوسفاميد وإيفوسفاميد على الغشاء المخاطي للمثانة.
الاستطبابات
الوقاية من التهاب المثانة النزفي الناتج عن إيفوسفاميد.
الوقاية في بعض بروتوكولات سيكلوفوسفاميد عالية الجرعة.
الجرعة
من الأنظمة الوريدية المستخدمة إعطاء ميسنا بجرعة تعادل 20% من جرعة إيفوسفاميد في وقت إعطاء العلاج الكيميائي، ثم تكرارها بعد 4 ساعات و8 ساعات.
قد تتطلب البروتوكولات الأخرى أنظمة وجرعات مختلفة.
التحذيرات
ميسنا دواء وقائي أساسًا ولا يُعد علاجًا كافيًا لالتهاب المثانة النزفي الشديد بعد حدوثه.
يجب الاستمرار في الترطيب ومراقبة البول وفق البروتوكول.
الحادي عشر: علاج فقر الدم ونقص الصفائح الدموية
1. نقل كريات الدم الحمراء
قد يحتاج المرضى المصابون بفقر دم شديد أو عرضي إلى نقل كريات دم حمراء.
يُحدد القرار بناءً على مستوى الهيموغلوبين والأعراض والحالة القلبية ومقدار النزيف.
2. إيبويتين ألفا (Epoetin Alfa)
الاسم العلمي: إيبويتين ألفا (Epoetin Alfa).
الاسم التجاري: إيبريكس (Eprex)، إيبوجين (Epogen).
التصنيف الدوائي: عامل محفز لتكوين كريات الدم الحمراء.
آلية العمل
يحفز نخاع العظم على إنتاج كريات الدم الحمراء.
الاستطبابات
قد يُستخدم لدى مرضى مختارين يعانون من فقر دم مرتبط بالعلاج الكيميائي، عندما يكون العلاج ذا هدف غير شفائي ويُتوقع استمرار العلاج الكيميائي، وفق معايير محددة.
الجرعة
من الأنظمة المستخدمة 150 وحدة دولية/كغم تحت الجلد 3 مرات أسبوعيًا.
أو 40,000 وحدة دولية تحت الجلد مرة أسبوعيًا.
تُعدل الجرعة وفق مستوى الهيموغلوبين والاستجابة.
التحذيرات
قد يزيد خطر الجلطات الدموية.
قد يرتبط استخدامه في ظروف معينة بنتائج غير مرغوبة مرتبطة بالورم والبقاء على قيد الحياة.
لا يُستخدم روتينيًا لدى المرضى الذين يتلقون علاجًا كيميائيًا بهدف الشفاء.
3. نقل الصفائح الدموية
قد يكون ضروريًا عند حدوث نقص شديد في الصفائح أو وجود نزيف نشط.
تختلف عتبات نقل الصفائح وفق الحالة السريرية ووجود النزيف والإجراءات الطبية المقررة.
الثاني عشر: سمية العلاج الكيميائي لدى الأطفال
قد يكون الأطفال أكثر عرضة لبعض أنواع السمية نتيجة اختلاف النمو والنضج العضوي واستقلاب الأدوية.
المضاعفات المحتملة
تثبيط نخاع العظم.
نقص العدلات والحمى.
التهاب الأغشية المخاطية.
الإسهال والقيء.
إصابة الكلى.
التأثيرات القلبية المتأخرة.
اضطرابات النمو.
تأخر البلوغ أو اضطرابات الخصوبة.
المضاعفات العصبية.
العلاج الدوائي
تُحسب معظم جرعات أدوية الأورام والأدوية الوقائية المرافقة وفق الوزن أو مساحة سطح الجسم.
يمكن استخدام فيلغراستيم بجرعات معتمدة على الوزن لدى الأطفال المؤهلين.
يمكن استخدام أوندانسيترون للوقاية من القيء وفق عمر الطفل ونوع العلاج الكيميائي.
قد يُستخدم أبريبيتانت أو بدائله في فئات عمرية معينة وفق الاستطباب المعتمد.
يمكن استخدام يوريدين ثلاثي الأسيتات بجرعة 6.2 غرام/متر مربع كل 6 ساعات لمدة 20 جرعة، بحد أقصى 10 غرامات لكل جرعة، عند تحقق شروط علاج سمية الفلوروبيريميدينات الطارئة.
يمكن استخدام غلوكاربيداز بجرعة 50 وحدة/كغم وريديًا مرة واحدة في حالات تأخر التخلص من ميثوتريكسات المصحوبة باختلال وظائف الكلى وفق المعايير المعتمدة.
لا يُنصح بإعطاء الأدوية أو تعديل جرعات العلاج الكيميائي للأطفال دون إشراف اختصاصي أورام الأطفال.
الثالث عشر: سمية العلاج الكيميائي أثناء الحمل
قد تسبب أدوية العلاج الكيميائي ضررًا للجنين، ويعتمد مستوى الخطورة على نوع الدواء والجرعة ومرحلة الحمل.
يكون التعرض خلال مرحلة تكوين الأعضاء في الثلث الأول من الحمل أكثر إثارة للقلق بشأن التشوهات الخلقية.
قد تستخدم بعض بروتوكولات العلاج الكيميائي خلال الثلثين الثاني والثالث عند الضرورة الطبية، وفق تقييم متعدد التخصصات.
التدبير
تقييم شدة السمية لدى الأم.
مراقبة وظائف الكبد والكلى.
تعويض السوائل والشوارد.
تقييم حالة الجنين حسب عمر الحمل.
اختيار مضادات القيء المناسبة للحمل.
معالجة العدوى ونقص العدلات دون تأخير عندما توجد حالة إسعافية.
لا يمكن اعتبار جميع أدوية الوقاية من سمية العلاج الكيميائي آمنة خلال الحمل.
يجب أن تتم المعالجة بالتعاون بين اختصاصيي الأورام وطب الأم والجنين والصيدلة السريرية.
الرابع عشر: سمية العلاج الكيميائي أثناء الرضاعة الطبيعية
يمكن أن تنتقل أدوية عديدة من أدوية العلاج الكيميائي إلى حليب الأم.
قد تسبب بعض هذه الأدوية سمية خطيرة للرضيع بسبب تأثيرها في الخلايا سريعة الانقسام.
لذلك تُمنع الرضاعة الطبيعية عادةً أثناء استخدام معظم أدوية العلاج الكيميائي السامة للخلايا.
تختلف مدة الانتظار المطلوبة بعد آخر جرعة قبل استئناف الرضاعة حسب الدواء ومستقلباته.
يجب تقييم كل مستحضر بصورة مستقلة، وعدم الاعتماد على فترة انتظار واحدة لجميع العلاجات.
الخامس عشر: سمية العلاج الكيميائي لدى كبار السن
يزداد خطر بعض المضاعفات لدى كبار السن نتيجة انخفاض الاحتياطي الوظيفي للأعضاء ووجود أمراض مزمنة وتعدد الأدوية المستخدمة.
عوامل الخطورة
ضعف وظائف الكلى.
الأمراض القلبية.
سوء التغذية.
ضعف الحركة.
التراجع المعرفي.
تعدد الأدوية.
ضعف القدرة على تحمل العدوى والجفاف.
التدبير
تقييم الحالة الوظيفية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
تقدير خطر السمية قبل بدء العلاج.
مراجعة الأدوية والتداخلات المحتملة.
تعديل جرعات العلاج الكيميائي عند وجود داعٍ.
الوقاية من نقص العدلات عندما يكون خطره مرتفعًا.
متابعة التغذية والسوائل.
اختيار مضادات القيء والمسكنات مع مراعاة خطر النعاس والسقوط.
السادس عشر: تشخيص سمية العلاج الكيميائي
يعتمد التشخيص على نوع الأعراض والدواء المستخدم وتوقيت ظهور المضاعفات والفحوصات السريرية والمخبرية.
1. تعداد الدم الكامل (CBC)
لتقييم نقص العدلات وفقر الدم ونقص الصفائح.
2. وظائف الكلى
الكرياتينين.
اليوريا.
تقدير معدل الترشيح الكبيبي.
3. الشوارد
البوتاسيوم.
الصوديوم.
الكالسيوم.
المغنيسيوم.
الفوسفات.
4. وظائف الكبد
ALT.
AST.
البيليروبين.
الفوسفاتاز القلوي.
5. تخطيط القلب الكهربائي (ECG)
عند ظهور أعراض قلبية أو استخدام أدوية قد تؤثر في نظم القلب.
6. تخطيط صدى القلب (Echocardiography)
عند استخدام أدوية مرتبطة بالسمية القلبية أو ظهور أعراض تشير إلى ضعف عضلة القلب.
7. فحوصات الدواء في الدم
قد تكون ضرورية مع ميثوتريكسات عالي الجرعة وبعض الأدوية الأخرى التي تتطلب مراقبة تركيزها.
8. المزارع الميكروبية
عند الاشتباه بعدوى، وخاصة لدى مرضى نقص العدلات.
9. الفحوصات الجينية الدوائية
قد تساعد على تحديد المرضى المعرضين لخطر بعض حالات السمية.
من الأمثلة فحص جين DPYD المرتبط بنقص نشاط إنزيم DPD واستعداد المريض لسمية فلورويوراسيل وكابيسيتابين.
كما قد يفيد تقييم نشاط إنزيم TPMT وNUDT15 عند استخدام أدوية الثيوبورين في الاستطبابات المناسبة.
السابع عشر: الوقاية من سمية العلاج الكيميائي
تقييم المريض قبل العلاج
مراجعة التاريخ المرضي.
تقييم وظائف الكبد والكلى.
فحص تعداد الدم.
مراجعة الأدوية الأخرى.
تقييم الحالة الغذائية.
تحديد مخاطر العدوى.
تقييم وظيفة القلب عند استخدام أدوية مرتبطة بالسمية القلبية.
اختيار الجرعة المناسبة
يجب حساب الجرعة وفق البروتوكول المناسب، مع مراعاة الوزن ومساحة سطح الجسم ووظائف الأعضاء.
الوقاية من الغثيان والقيء
اختيار مضادات القيء وفق الخطورة المقيئة لكل بروتوكول.
الوقاية من نقص العدلات
استخدام عوامل G-CSF عند وجود استطباب واضح، خصوصًا عندما يبلغ خطر نقص العدلات الحموي في البروتوكول نحو 20% أو أكثر، أو عند وجود عوامل خطر إضافية مناسبة.
الوقاية من سمية الكلى
الترطيب المناسب.
مراقبة وظائف الكلى.
تجنب الأدوية السامة للكلى عند الإمكان.
استخدام إجراءات وقائية خاصة ببعض أدوية العلاج الكيميائي.
الوقاية من التهاب المثانة النزفي
استخدام ميسنا مع البروتوكولات التي تتطلبه.
الحفاظ على إخراج بول مناسب.
الوقاية من مضاعفات الفلوروبيريميدينات
تقييم الاختبارات الجينية أو نشاط DPD قبل استخدام فلورويوراسيل وكابيسيتابين وفق الإرشادات والأنظمة المعمول بها.
مراقبة العلاج
يجب مراجعة الفحوصات والأعراض قبل كل دورة علاجية، وتعديل الجرعات عند الحاجة.
الثامن عشر: متى يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة؟
عند ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر أثناء العلاج الكيميائي، أو وفق عتبة الحرارة المحددة من مركز الأورام.
عند حدوث قشعريرة شديدة.
عند ظهور ضيق تنفس مفاجئ.
عند حدوث ألم في الصدر.
عند ظهور نزيف شديد أو غير معتاد.
عند وجود قيء مستمر يمنع تناول السوائل.
عند حدوث إسهال شديد أو مصحوب بحمى أو ألم بطني شديد.
عند ظهور تقرحات فموية شديدة تمنع الشرب.
عند انخفاض كمية البول بصورة ملحوظة.
عند حدوث اضطراب في الوعي أو تشنجات.
عند ظهور خفقان شديد أو إغماء.
عند حدوث ألم أو تورم أو حرقة حول مكان إعطاء العلاج الكيميائي الوريدي.
عند الاشتباه بإعطاء جرعة زائدة من العلاج الكيميائي.
تُعد الجرعة الزائدة من العلاج الكيميائي، ونقص العدلات المصحوب بالحمى، وتسرب الأدوية المسببة لتلف الأنسجة خارج الوريد، من الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا دون انتظار ظهور جميع الأعراض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق