مرض أندرس
Anders Disease
مرض أندرس هو اسم تاريخي يُستخدم للدلالة على مرض ديركوم، وهو اضطراب نادر يتميز بوجود نسيج دهني أو كتل دهنية تحت الجلد تكون مؤلمة بشكل غير طبيعي.
الاسم الأكثر استخدامًا حاليًا هو:
Dercum Disease
ويعرف أيضًا باسم:
Adiposis Dolorosa
أي الداء الشحمي المؤلم.
أطلق اسم أندرس نسبة إلى الطبيب الأمريكي James Meschter Anders الذي وصف حالات مشابهة في أواخر القرن التاسع عشر.
ما هو مرض أندرس؟
يتميز المرض بوجود ألم مزمن في الأنسجة الدهنية، وقد توجد كتل دهنية متعددة تشبه الأورام الشحمية.
يمكن أن يكون الألم موضعيًا في مناطق معينة، أو منتشرًا في أجزاء واسعة من الجسم.
قد يكون الألم مستمرًا أو متقطعًا.
وقد يصبح شديدًا عند لمس المناطق المصابة أو الضغط عليها.
لا تزال أسباب المرض غير معروفة بشكل كامل.
هل مرض أندرس هو نفسه مرض ديركوم؟
نعم، يستخدم Anders Disease أو Anders Syndrome في المصادر الطبية القديمة كأحد الأسماء المرادفة لمرض ديركوم.
لكن الاسم المفضل في الطب الحديث هو:
Dercum Disease
أما مصطلح Anders Disease فأصبح نادر الاستخدام.
من يصاب بالمرض؟
يحدث المرض بصورة أكبر لدى النساء.
غالبًا يظهر في مرحلة منتصف العمر.
تشير معظم التقارير إلى ارتباطه بزيادة الوزن أو السمنة لدى نسبة كبيرة من المرضى.
لكن وجود السمنة وحدها لا يعني الإصابة بمرض ديركوم.
كما أن وجود أورام شحمية غير مؤلمة لا يعني وجود المرض.
أماكن ظهور الدهون المؤلمة
يمكن أن تظهر المناطق المؤلمة في:
البطن.
الجذع.
الذراعين.
الفخذين.
الأرداف.
الحوض.
الجزء العلوي من الساقين.
وقد توجد حول بعض المفاصل.
يختلف توزيع الدهون المؤلمة بصورة واضحة بين المرضى.
الألم
الألم هو السمة الأساسية للمرض.
قد يوصف بأنه:
ألم حارق.
ألم عميق.
ألم نابض.
وخز.
حساسية شديدة للمس.
شعور بالضغط داخل الأنسجة.
قد يزداد الألم عند الضغط على الأنسجة الدهنية.
وقد يؤدي الاحتكاك بالملابس أو الضغط الخفيف إلى ألم شديد لدى بعض المرضى.
الأورام الشحمية
قد تظهر كتل دهنية تحت الجلد.
تكون هذه الكتل طرية أو متماسكة نسبيًا.
قد تكون صغيرة أو كبيرة.
يمكن أن تكون متعددة.
وغالبًا تكون مؤلمة عند لمسها.
لكن ليس كل مريض لديه كتل منفصلة واضحة، إذ توجد أشكال يكون فيها الألم منتشرًا داخل الدهون دون وجود أورام شحمية محددة.
أنواع مرض ديركوم
تم اقتراح عدة أنماط للمرض حسب توزع الدهون والألم.
النوع المنتشر العام
يكون الألم منتشرًا في الأنسجة الدهنية في مناطق واسعة من الجسم.
لا توجد بالضرورة أورام شحمية واضحة منفصلة.
يكون الألم منتشرًا ومزمنًا.
النوع العقدي العام
توجد أورام شحمية متعددة ومؤلمة في مناطق مختلفة من الجسم.
وقد يكون هناك ألم في الأنسجة الدهنية الموجودة بين هذه الكتل أيضًا.
النوع العقدي الموضعي
تتركز الأورام الشحمية المؤلمة في منطقة محددة أو عدة مناطق محدودة.
النوع المجاور للمفاصل
تتركز الترسبات الدهنية المؤلمة حول المفاصل الكبيرة.
يمكن أن تظهر بالقرب من الركبتين أو الوركين أو مناطق أخرى.
الأعراض المصاحبة
إضافة إلى الألم، يمكن أن يعاني بعض المرضى أعراضًا أخرى.
التعب المزمن.
الشعور بالضعف.
اضطرابات النوم.
صعوبة التركيز.
ضعف الذاكرة لدى بعض المرضى.
سهولة ظهور الكدمات.
الصداع.
آلام المفاصل.
الشعور بضيق التنفس لدى بعض الحالات.
خفقان القلب.
وقد ترافق المرض أعراض نفسية مثل القلق أو الاكتئاب، لكن هذه الأعراض ليست شرطًا لتشخيص المرض.
هل جميع المرضى يعانون الأعراض نفسها؟
لا.
المرض متباين بدرجة كبيرة.
قد يعاني مريض من عدة أورام شحمية مؤلمة واضحة.
بينما يعاني آخر من ألم منتشر في الأنسجة الدهنية دون كتل واضحة.
وقد تكون الأعراض المصاحبة شديدة لدى بعض المرضى وغائبة تقريبًا لدى آخرين.
ما سبب المرض؟
السبب الدقيق غير معروف.
تم اقتراح عدة آليات محتملة.
اضطراب وظيفة الأنسجة الدهنية.
الالتهاب المزمن.
اضطرابات الأعصاب الموجودة داخل الأنسجة الدهنية.
تغيرات في الجهاز اللمفاوي.
اضطرابات الأوعية الدموية الدقيقة.
مشكلات في استقلاب الدهون.
لكن لم يتم إثبات سبب واحد يفسر جميع الحالات.
هل هو مرض مناعي ذاتي؟
لا توجد أدلة كافية لتصنيف مرض ديركوم بشكل مؤكد على أنه مرض مناعي ذاتي.
تم اقتراح وجود دور للالتهاب والجهاز المناعي في بعض الحالات.
لكن الدراسات الحالية لا تثبت أن المناعة الذاتية هي السبب الرئيسي.
هل المرض وراثي؟
معظم الحالات تبدو متفرقة ولا يوجد تاريخ عائلي واضح.
تم وصف حالات عائلية نادرة.
لكن لم يتم حتى الآن تحديد جين واحد مسؤول عن معظم حالات المرض.
لذلك لا يعتبر المرض عادة مرضًا وراثيًا بسيطًا ينتقل بنمط معروف.
تشخيص مرض أندرس
لا يوجد تحليل دم واحد أو فحص محدد يستطيع تأكيد المرض بصورة قاطعة.
يعتمد التشخيص أساسًا على:
التاريخ المرضي.
الفحص السريري.
وجود ألم مزمن في الأنسجة الدهنية.
وجود كتل دهنية مؤلمة في بعض الحالات.
واستبعاد الأمراض الأخرى التي يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة.
المعايير المقترحة للتشخيص
اقترحت بعض المراجعات الطبية اعتبار وجود:
زيادة عامة في الدهون أو السمنة.
وألم مزمن في النسيج الدهني.
من الخصائص الأساسية للمرض.
لكن معايير التشخيص ليست موحدة عالميًا حتى الآن.
ولهذا يجب أن يتم التشخيص بواسطة طبيب لديه خبرة في اضطرابات الدهون والأنسجة الرخوة والألم المزمن.
الفحص السريري
يفحص الطبيب توزيع الدهون في الجسم.
يبحث عن وجود كتل دهنية.
يحدد المناطق المؤلمة عند الضغط.
يفحص الجلد.
ويقيم وجود التورم أو الوذمة.
كما يبحث عن علامات تشير إلى أمراض أخرى يمكن أن تسبب الألم.
التصوير بالموجات فوق الصوتية
يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لفحص بعض الكتل تحت الجلد.
قد تساعد في تحديد ما إذا كانت الكتلة دهنية.
لكنها لا تؤكد مرض ديركوم وحده.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
يمكن أن يساعد في تقييم الأنسجة الدهنية والكتل العميقة.
كما يساعد في استبعاد أسباب أخرى للألم أو الكتل.
لا يحتاج كل مريض إلى الرنين المغناطيسي.
الخزعة
ليست الخزعة ضرورية لكل مريض.
قد يتم أخذ خزعة إذا كانت هناك كتلة:
تنمو بسرعة.
صلبة بصورة غير معتادة.
غير منتظمة.
أو لها خصائص لا تتناسب مع الورم الشحمي العادي.
غالبًا يكون النسيج في مرض ديركوم مشابهًا للنسيج الموجود في الورم الشحمي العادي، ولذلك لا توجد علامة نسيجية واحدة خاصة بالمرض.
تحاليل الدم
قد يطلب الطبيب تحاليل لاستبعاد الأمراض الأخرى.
يمكن أن تشمل:
تعداد الدم الكامل.
وظائف الغدة الدرقية.
سكر الدم.
مؤشرات الالتهاب.
وظائف الكبد والكلى.
تحاليل أخرى حسب الأعراض.
لا يوجد تحليل دم تشخيصي محدد لمرض ديركوم.
الفرق بين مرض ديركوم والورم الشحمي العادي
الورم الشحمي العادي غالبًا:
غير مؤلم.
بطيء النمو.
منفرد أو قليل العدد.
أما مرض ديركوم فيتميز عادة بوجود:
ألم واضح.
عدة كتل دهنية في بعض الأنواع.
أو ألم منتشر في الأنسجة الدهنية.
وقد توجد أعراض مزمنة أخرى.
الفرق بين مرض ديركوم والوذمة الشحمية
Lipedema
الوذمة الشحمية مرض مختلف.
تتميز عادة بتوزع متناظر للدهون في الساقين وأحيانًا الذراعين.
غالبًا لا تتأثر القدمان.
قد تكون الدهون مؤلمة ويحدث ظهور الكدمات بسهولة.
أما مرض ديركوم فقد تكون فيه الأورام الشحمية أو الدهون المؤلمة موزعة في الجذع والأطراف ومناطق أخرى.
يمكن أن يكون التفريق بين الحالتين صعبًا لدى بعض المرضى.
الفرق بين مرض ديركوم والفيبروميالغيا
Fibromyalgia
الفيبروميالغيا تسبب ألمًا مزمنًا منتشرًا في العضلات والأنسجة مع التعب واضطرابات النوم.
لكنها لا تتميز عادة بوجود أورام شحمية مؤلمة متعددة.
قد توجد الحالتان بصورة متزامنة، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم دقيق.
الفرق بين مرض ديركوم وداء مادلونغ
Madelung Disease
داء مادلونغ هو اضطراب آخر يسبب تراكمات دهنية متعددة.
تتركز الدهون غالبًا حول:
الرقبة.
الكتفين.
الجزء العلوي من الجذع.
وغالبًا لا تكون مؤلمة بالطريقة نفسها الموجودة في مرض ديركوم.
علاج مرض أندرس
لا يوجد حتى الآن علاج واحد قادر على إزالة المرض بصورة نهائية.
يركز العلاج على:
تقليل الألم.
تحسين القدرة على الحركة.
تحسين النوم.
علاج الكتل التي تسبب أعراضًا شديدة.
وتحسين نوعية الحياة.
يحتاج المريض غالبًا إلى خطة علاج فردية.
مسكنات الألم
يمكن تجربة الباراسيتامول لدى بعض المرضى.
Paracetamol
Acetaminophen
وقد تستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لدى بعض المرضى إذا لم توجد موانع.
لكن استجابة الألم لهذه الأدوية تختلف بدرجة كبيرة.
وقد يكون الألم مقاومًا للمسكنات التقليدية.
الأدوية المستخدمة للألم العصبي
يمكن في بعض الحالات استخدام أدوية تستخدم لعلاج الألم العصبي مثل:
Pregabalin
Gabapentin
لا تعتبر هذه الأدوية علاجًا لسبب المرض.
وقد تساعد بعض المرضى فقط في تقليل الألم.
يحدد الطبيب الجرعة تدريجيًا حسب الاستجابة والآثار الجانبية.
ليدوكايين
Lidocaine
تم استخدام الليدوكايين بطرق مختلفة لعلاج الألم في بعض المرضى.
يمكن استخدام لصقات موضعية في المناطق المحدودة.
كما تمت دراسة التسريب الوريدي لليدوكايين في حالات مختارة.
لكن العلاج الوريدي يحتاج إلى مراقبة طبية بسبب احتمال تأثيره في القلب والجهاز العصبي.
لا يستخدم بصورة روتينية لكل مريض.
الشفط الجراحي للدهون
Liposuction
يعد من أكثر الإجراءات التي تمت دراستها في مرض ديركوم.
يمكن أن يقلل حجم الأنسجة الدهنية المؤلمة لدى بعض المرضى.
وتشير المراجعات إلى إمكانية حدوث انخفاض في الألم بعد الإجراء لدى عدد من المرضى.
لكن التحسن قد لا يكون دائمًا.
وقد يعود الألم أو تظهر مناطق مؤلمة جديدة لاحقًا.
استئصال الأورام الشحمية
يمكن إزالة ورم شحمي محدد جراحيًا إذا كان:
شديد الألم.
كبير الحجم.
يضغط على عصب.
أو يؤثر في الحركة.
قد يؤدي الاستئصال إلى تحسن موضعي.
لكن إزالة كتلة واحدة لا تمنع ظهور الألم في مناطق أخرى.
العلاج الطبيعي
قد يساعد العلاج الطبيعي على الحفاظ على الحركة.
يمكن تصميم تمارين خفيفة تتناسب مع قدرة المريض على تحمل الألم.
قد تشمل:
المشي.
تمارين الماء.
تمارين المرونة.
تمارين العضلات الخفيفة.
يجب تجنب التمارين التي تزيد الألم بصورة شديدة.
العلاج المائي
Hydrotherapy
قد تكون التمارين داخل الماء أكثر سهولة لدى بعض المرضى بسبب انخفاض الضغط على المفاصل والأنسجة.
يمكن أن تساعد في المحافظة على اللياقة والحركة دون زيادة الألم بصورة كبيرة.
العلاج بالضغط الهوائي
تمت دراسة العلاج بالضغط الهوائي المتقطع لدى بعض المرضى.
Pneumatic Compression
قد يساعد على تحسين بعض الأعراض في حالات محددة.
لكن الأدلة ما تزال محدودة.
التحفيز الكهربائي للأعصاب
يمكن استخدام التحفيز الكهربائي عبر الجلد في بعض حالات الألم.
Transcutaneous Electrical Nerve Stimulation
قد يساعد بعض المرضى في تخفيف الألم مؤقتًا.
الاستجابة تختلف بين الأشخاص.
خفض الوزن
قد يكون التحكم في الوزن مفيدًا للصحة العامة ولتقليل الضغط على المفاصل والقلب.
لكن الدهون المؤلمة المرتبطة بمرض ديركوم قد لا تختفي ببساطة مع الحمية الغذائية أو فقدان الوزن.
لذلك لا ينبغي اعتبار استمرار المناطق المؤلمة دليلًا على فشل المريض في التحكم بوزنه.
الأدوية التجريبية
تمت تجربة عدد من الأدوية والعلاجات في دراسات صغيرة أو تقارير حالات.
لكن معظمها لا يمتلك أدلة كافية لاستخدامه كعلاج قياسي.
تتضمن الأبحاث الحديثة بعض الإجراءات والحقن التي تستهدف الأنسجة الدهنية.
يجب عدم استخدام علاجات تجريبية إلا تحت إشراف متخصص.
هل يفيد الكورتيزون؟
تم استخدام الكورتيزون في بعض الحالات، لكن النتائج غير ثابتة.
قد يؤدي إلى تحسن مؤقت في الألم لدى بعض المرضى.
ولا يعتبر علاجًا قياسيًا مثبتًا للمرض.
كما أن الاستخدام الطويل للكورتيزون قد يسبب آثارًا جانبية مهمة.
هل الجراحة تشفي المرض؟
لا.
يمكن للجراحة أو شفط الدهون إزالة أو تقليل مناطق دهنية معينة.
لكن المرض قد يكون منتشرًا.
وقد تستمر مناطق أخرى في الألم.
وقد تظهر كتل جديدة أو يعود الألم بعد فترة.
لذلك ينظر إلى الجراحة كوسيلة لتخفيف الأعراض وليس كعلاج مضمون للمرض بالكامل.
الألم المزمن
يمكن أن يؤثر الألم المستمر في:
النوم.
الحركة.
العمل.
المزاج.
والحياة الاجتماعية.
لذلك قد تكون عيادات علاج الألم جزءًا مهمًا من رعاية المريض.
يمكن استخدام خطة متعددة الجوانب تجمع بين العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي وتقنيات السيطرة على الألم.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند ظهور كتل دهنية متعددة ومؤلمة.
عند استمرار الألم في الأنسجة الدهنية أكثر من عدة أشهر.
عند زيادة الألم تدريجيًا.
إذا أصبحت الكتل تؤثر في الحركة أو النوم.
إذا لم تستجب الأعراض للمسكنات المعتادة.
متى تحتاج الكتلة إلى تقييم سريع؟
إذا بدأت كتلة بالنمو بسرعة.
إذا أصبحت صلبة جدًا.
إذا أصبحت ثابتة وغير متحركة.
إذا ظهرت تغيرات في الجلد فوقها.
إذا كان حجمها يزداد بصورة واضحة.
إذا ظهرت حرارة أو احمرار شديد.
إذا حدث فقدان وزن غير مفسر.
هذه الخصائص لا تعني بالضرورة وجود ورم سرطاني، لكنها تستدعي تقييمًا لاستبعاد أسباب أخرى.
نصائح للمريض
لا تفترض أن كل ورم شحمي مؤلم هو مرض ديركوم.
يجب استبعاد الأسباب الأخرى للألم والكتل.
احتفظ بسجل للمناطق المؤلمة وشدة الألم وتأثيره في نشاطك اليومي.
تجنب الضغط المتكرر على المناطق شديدة الألم.
ناقش استخدام أدوية الألم العصبي مع الطبيب إذا لم تستجب للمسكنات البسيطة.
لا تخضع لشفط الدهون أو استئصال عدد كبير من الكتل قبل تقييم الفوائد والمخاطر مع فريق لديه خبرة بالحالة.
إذا كانت هناك كتلة تتغير بسرعة فلا تفترض أنها جزء طبيعي من المرض، بل يجب فحصها بشكل مستقل.
قد يحتاج العلاج إلى مشاركة اختصاصي الألم والجراحة والعلاج الطبيعي وطب الجلد أو الغدد حسب الأعراض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق