أمراض القلب الخلقية عند البالغين
Adult Congenital Heart Disease
ما هي أمراض القلب الخلقية عند البالغين؟
أمراض القلب الخلقية عند البالغين هي مجموعة من التشوهات البنيوية في القلب أو الأوعية الدموية الكبرى الموجودة منذ الولادة، والتي تستمر آثارها أو مضاعفاتها حتى مرحلة البلوغ.
قد يكون العيب بسيطًا ولم يحتج إلى علاج في الطفولة.
وقد يكون قد تم إصلاحه بالقسطرة أو الجراحة منذ سنوات.
كما قد يكون القلب قد خضع لعدة عمليات معقدة منذ الطفولة.
حتى بعد نجاح العملية لا يعني ذلك دائمًا أن القلب أصبح طبيعيًا تمامًا، ولذلك يحتاج كثير من المصابين إلى متابعة قلبية مدى الحياة.
لماذا أصبح المرض شائعًا بين البالغين؟
تحسن تشخيص وعلاج أمراض القلب الخلقية بصورة كبيرة خلال العقود الماضية.
أصبح معظم الأطفال المصابين قادرين على الوصول إلى مرحلة البلوغ.
ونتيجة لذلك أصبحت هناك مجموعة كبيرة ومتزايدة من البالغين الذين يعيشون بعيوب خلقية في القلب أو بالآثار طويلة الأمد لعمليات إصلاحها.
هل مرض القلب الخلقي مرض واحد؟
لا.
يشمل عشرات التشوهات المختلفة.
يمكن أن يكون العيب بسيطًا جدًا أو شديد التعقيد.
لذلك تختلف المتابعة والعلاج والمخاطر من شخص إلى آخر بصورة كبيرة.
أمثلة على أمراض القلب الخلقية عند البالغين
تشمل:
ثقب الحاجز الأذيني.
Atrial Septal Defect
ثقب الحاجز البطيني.
Ventricular Septal Defect
القناة الشريانية المفتوحة.
Patent Ductus Arteriosus
تضيق الصمام الرئوي.
Pulmonary Stenosis
تضيق الأبهر الخلقي.
Congenital Aortic Stenosis
تضيق برزخ الأبهر.
Coarctation of the Aorta
رباعية فالو.
Tetralogy of Fallot
تبدل الشرايين الكبيرة.
Transposition of the Great Arteries
البطين المفرد.
Single Ventricle
الدوران بطريقة فونتان.
Fontan Circulation
الشذوذ الخلقي للصمام ثلاثي الشرفات.
Ebstein Anomaly
الجذع الشرياني المشترك.
Truncus Arteriosus
وغيرها من التشوهات.
العيوب البسيطة
بعض العيوب الصغيرة قد لا تسبب مشكلة مهمة طوال الحياة.
منها بعض الثقوب الصغيرة التي لا تؤثر في حجم حجرات القلب أو ضغط الشريان الرئوي.
لكن حتى المريض الذي يعتقد أن العيب بسيط قد يحتاج إلى تقييم واحد على الأقل لدى اختصاصي أمراض القلب الخلقية للبالغين لتحديد الحاجة المستقبلية للمتابعة.
العيوب المتوسطة والمعقدة
تشمل الحالات التي تم فيها إجراء جراحات كبيرة أو تغيير مسار الدورة الدموية أو التي يمكن أن تسبب مضاعفات طويلة الأمد.
هذه الحالات تحتاج عادة إلى متابعة دورية لدى مركز متخصص بأمراض القلب الخلقية للبالغين.
هل العملية في الطفولة تعني الشفاء النهائي؟
ليس بالضرورة.
تصلح الجراحة التشوه الأساسي أو تحسن الدورة الدموية، لكنها قد لا تمنع جميع المشكلات المستقبلية.
قد تظهر بعد سنوات:
مشكلات في الصمامات.
اضطرابات نظم القلب.
ضعف عضلة القلب.
تضيق جديد في الأوعية.
توسع الشريان الأبهر.
أو الحاجة إلى إعادة التدخل بالقسطرة أو الجراحة.
أهمية المتابعة مدى الحياة
من أكثر المشكلات التي تواجه المصابين توقف المتابعة بعد انتهاء مرحلة طب قلب الأطفال.
قد يشعر الشاب بأنه شفي لأن العملية تمت منذ سنوات ولا توجد أعراض.
لكن بعض المضاعفات تتطور ببطء ودون أعراض واضحة.
لهذا أصبحت الرعاية المستمرة لدى طبيب لديه خبرة في أمراض القلب الخلقية للبالغين جزءًا أساسيًا من العلاج.
الانتقال من طبيب الأطفال إلى طبيب البالغين
Transition of Care
يجب أن يبدأ التحضير للانتقال إلى رعاية البالغين خلال مرحلة المراهقة.
يحتاج المريض إلى معرفة:
اسم العيب القلبي.
العمليات التي أجريت له.
الأدوية المستخدمة.
المضاعفات المحتملة.
وما إذا كان يحتاج إلى الوقاية من التهاب شغاف القلب.
من الأفضل أيضًا الاحتفاظ بنسخ من تقارير العمليات والقسطرة والتصوير القديمة.
أعراض قد تظهر عند البالغين
قد يعيش المريض سنوات دون أعراض.
وعند ظهور الأعراض يمكن أن تشمل:
ضيق التنفس.
التعب.
ضعف القدرة على ممارسة الرياضة.
الخفقان.
الدوخة.
الإغماء.
ألم الصدر.
تورم الساقين.
أو ازرقاق الجلد والشفتين.
ضيق التنفس
يمكن أن يحدث بسبب ضعف عضلة القلب.
أو مرض الصمامات.
أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
أو اضطراب نظم القلب.
أو وجود تحويلة دموية مهمة داخل القلب.
الخفقان
اضطرابات نظم القلب شائعة نسبيًا لدى بعض المصابين.
قد يكون السبب وجود ندبات جراحية قديمة أو توسع حجرات القلب أو تغيرات في النظام الكهربائي للقلب.
الإغماء
فقدان الوعي لدى مريض لديه مرض قلبي خلقي يحتاج إلى تقييم.
قد يكون السبب اضطرابًا خطيرًا في نظم القلب أو انسدادًا في تدفق الدم أو انخفاض ضغط الدم.
الزرقة
Cyanosis
تعني انخفاض تشبع الدم بالأكسجين بدرجة تؤدي إلى ازرقاق الشفتين أو الأصابع.
قد تحدث في بعض أمراض القلب الخلقية غير المصححة أو عند وجود متلازمة أيزنمنغر أو بعض أنواع الدوران المعقد.
تعجر الأصابع
Clubbing
يمكن أن يظهر لدى الأشخاص الذين يعانون نقص أكسجين مزمن.
تصبح نهايات الأصابع أكثر استدارة واتساعًا.
الفحص الدوري
تختلف الفحوص المطلوبة حسب نوع التشوه.
يمكن أن تشمل:
تخطيط القلب.
تخطيط صدى القلب.
اختبار الجهد.
التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب.
التصوير المقطعي.
مراقبة نظم القلب لفترة طويلة.
والقسطرة القلبية في حالات مختارة.
تخطيط القلب
ECG
يساعد على الكشف عن:
اضطرابات النظم.
مشكلات التوصيل الكهربائي.
وتغيرات تشير إلى تضخم بعض حجرات القلب.
تخطيط صدى القلب
Echocardiography
يعد من أهم فحوص المتابعة.
يمكنه تقييم:
حجم حجرات القلب.
قوة العضلة.
الصمامات.
التحويلات الدموية.
ضغط الشريان الرئوي بصورة تقديرية.
والأوعية القريبة من القلب.
الرنين المغناطيسي للقلب
Cardiac MRI
مهم بصورة خاصة في العديد من أمراض القلب الخلقية المعقدة.
يمكن أن يقيس حجم البطينين ووظيفتهما وتدفق الدم بدقة.
يستخدم كثيرًا في متابعة البطين الأيمن والشرايين الرئوية والأبهر وبعض الإصلاحات الجراحية القديمة.
التصوير المقطعي
Cardiac CT
يمكن استخدامه لتقييم الشرايين التاجية والأبهر والشرايين الرئوية والدعامات والهياكل التي يصعب تقييمها بالفحوص الأخرى.
اختبار الجهد
Exercise Testing
يساعد على تقييم قدرة المريض على ممارسة النشاط.
قد يكشف تراجع القدرة الوظيفية قبل أن يلاحظ المريض المشكلة بنفسه.
كما يمكن أن يظهر اضطراب نظم القلب أثناء الجهد.
مراقبة ضربات القلب
Holter Monitoring
يمكن تسجيل تخطيط القلب لمدة يوم أو عدة أيام أو فترة أطول إذا كان المريض يعاني الخفقان أو الدوخة أو الإغماء.
القسطرة القلبية
Cardiac Catheterization
لم تعد ضرورية بصورة روتينية لجميع المرضى.
لكنها تستخدم عندما تكون هناك حاجة إلى قياس الضغوط داخل القلب والرئتين بدقة.
كما يمكن استخدامها لإجراء بعض العلاجات دون جراحة مفتوحة.
ثقب الحاجز الأذيني عند البالغين
قد يظل الثقب دون أعراض حتى مرحلة البلوغ.
إذا كان كبيرًا يمكن أن يؤدي إلى زيادة تدفق الدم نحو الرئتين وتوسع الجانب الأيمن من القلب.
قد تظهر لاحقًا:
ضيق التنفس.
الخفقان.
اضطرابات النظم الأذينية.
وارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
إغلاق ثقب الحاجز الأذيني
يمكن إغلاق بعض الأنواع بالقسطرة باستخدام جهاز خاص.
أما الأنواع غير المناسبة للقسطرة فقد تحتاج إلى الجراحة.
لا يعتمد قرار الإغلاق على حجم الثقب وحده، بل على تأثيره في القلب وضغط الرئتين ووجود تحويلة مهمة.
ثقب الحاجز البطيني
قد يكون صغيرًا ولا يحتاج إلى علاج.
أما الثقب الكبير غير المعالج فقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الشريان الرئوي أو قصور القلب.
بعض المرضى الذين تم إصلاح الثقب لديهم يحتاجون إلى متابعة للتأكد من عدم وجود تحويلة متبقية أو مشكلة في الصمامات.
تضيق برزخ الأبهر
Coarctation of the Aorta
هو تضيق خلقي في جزء من الشريان الأبهر.
حتى بعد إصلاحه يمكن أن يبقى المريض معرضًا لارتفاع ضغط الدم.
وقد يحدث تضيق متكرر أو تمدد في جدار الأبهر.
متابعة ضغط الدم
يجب قياس ضغط الدم بصورة منتظمة.
وقد يكون قياس الضغط في الذراعين والساقين مفيدًا في بعض المرضى.
يمكن أن يستمر ارتفاع الضغط حتى بعد الإصلاح الناجح.
رباعية فالو
Tetralogy of Fallot
من أكثر العيوب القلبية الزرقية المعقدة التي يصل أصحابها إلى مرحلة البلوغ بعد الإصلاح الجراحي.
قد يعيش المريض بصورة جيدة لعقود بعد العملية.
لكن يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد.
المشكلات المتأخرة بعد إصلاح رباعية فالو
قد تشمل:
ارتجاع الصمام الرئوي.
توسع البطين الأيمن.
ضعف البطين.
اضطرابات نظم القلب.
وتوسع جذر الأبهر.
استبدال الصمام الرئوي
قد يحتاج بعض المرضى الذين لديهم ارتجاع شديد في الصمام الرئوي بعد إصلاح رباعية فالو إلى استبدال الصمام.
يمكن إجراء ذلك بالجراحة أو بالقسطرة لدى بعض الحالات.
توقيت التدخل مهم لتجنب حدوث ضرر دائم في البطين الأيمن.
تبدل الشرايين الكبيرة
Transposition of the Great Arteries
يعتمد الوضع عند البالغ على نوع الجراحة التي أجريت خلال الطفولة.
بعض المرضى خضعوا لجراحة تبديل أذيني قديمة.
وآخرون خضعوا لتبديل شرياني.
تختلف المضاعفات حسب نوع الإصلاح.
البطين الأيمن الجهازي
في بعض الإصلاحات القديمة يصبح البطين الأيمن مسؤولًا عن ضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم بدل البطين الأيسر.
Systemic Right Ventricle
قد يضعف هذا البطين مع مرور الوقت.
وقد يحدث ارتجاع في الصمام ثلاثي الشرفات واضطرابات نظم القلب.
عملية فونتان
Fontan Procedure
تجرى لبعض الأطفال الذين لديهم بطين وظيفي واحد.
يتم فيها توجيه الدم الوريدي نحو الرئتين دون وجود بطين يضخه بصورة طبيعية إلى الشريان الرئوي.
يصل كثير من هؤلاء المرضى اليوم إلى مرحلة البلوغ.
مشكلات دوران فونتان
قد تشمل:
اضطرابات نظم القلب.
تكون الجلطات.
ضعف البطين.
تسرب السوائل.
انخفاض القدرة على الرياضة.
مشكلات الكبد.
واضطرابات الأوعية اللمفاوية.
مرض الكبد المرتبط بفونتان
Fontan-Associated Liver Disease
يسبب ارتفاع الضغط الوريدي المزمن تغيرات تدريجية في الكبد.
لذلك يحتاج مرضى فونتان إلى متابعة القلب والكبد بصورة منتظمة.
قد تشمل المتابعة تحاليل الدم وتصوير الكبد وفحوصًا أخرى حسب الحالة.
اضطرابات نظم القلب
Arrhythmias
تمثل أحد أهم أسباب دخول المستشفى لدى البالغين المصابين بأمراض القلب الخلقية.
قد تظهر بعد سنوات أو عقود من العمليات الجراحية.
تسرع القلب فوق البطيني
يمكن أن تظهر اضطرابات مثل الرفرفة الأذينية أو تسرعات أخرى بسبب توسع الأذين أو الندبات الجراحية.
الرجفان الأذيني
Atrial Fibrillation
يزداد حدوثه مع التقدم في العمر وتوسع حجرات القلب.
يمكن أن يزيد خطر الجلطات والسكتة الدماغية لدى بعض المرضى.
اضطرابات نظم البطينين
Ventricular Arrhythmias
قد تكون أكثر خطورة.
يكون خطرها أعلى في بعض الحالات المعقدة مثل رباعية فالو بعد الإصلاح أو وجود ضعف شديد في وظيفة البطين.
علاج اضطرابات النظم
يعتمد على نوع التشوه ونوع الاضطراب.
يمكن أن يشمل:
الأدوية.
الاستئصال بالقسطرة.
جهاز تنظيم ضربات القلب.
أو جهاز مزيل الرجفان القابل للزرع.
الاستئصال بالقسطرة
Catheter Ablation
يمكن استخدامه لعلاج بعض اضطرابات النظم المتكررة.
يحتاج المرضى ذوو التشريح القلبي المعقد إلى مركز لديه خبرة في اضطرابات النظم المرتبطة بأمراض القلب الخلقية.
جهاز تنظيم ضربات القلب
Pacemaker
قد يحتاج إليه بعض المرضى نتيجة بطء القلب أو اضطراب نظام التوصيل الكهربائي بعد العمليات.
جهاز مزيل الرجفان
ICD
يمكن استخدامه لدى المرضى الذين لديهم خطر مرتفع لاضطرابات نظم بطينية مهددة للحياة.
لا يعتمد القرار على عامل واحد فقط، بل على تقييم فردي شامل.
فشل القلب
Heart Failure
يمكن أن يحدث نتيجة ضعف البطين أو أمراض الصمامات أو ارتفاع ضغط الرئتين أو اضطرابات النظم أو طبيعة التشوه الأصلي.
قد يكون البطين المسؤول عن ضخ الدم للجسم بطينًا أيسر أو أيمن حسب نوع المرض والجراحة السابقة.
أعراض فشل القلب
تشمل:
ضيق التنفس.
الإرهاق.
ضعف القدرة على الجهد.
تورم القدمين والساقين.
زيادة الوزن بسبب السوائل.
وضيق التنفس عند الاستلقاء.
أدوية فشل القلب
تعتمد على نوع البطين والتشوه وطبيعة ضعف القلب.
قد تشمل في المرضى المناسبين أدوية تستخدم في فشل القلب المعتاد، مثل:
مثبطات نظام الرينين والأنجيوتنسين.
حاصرات بيتا.
مضادات مستقبلات الألدوستيرون.
وأدوية أخرى.
لكن الأدلة والفوائد تختلف باختلاف نوع التشوه، ولذلك يجب ألا يتم تطبيق جميع أنظمة فشل القلب التقليدية تلقائيًا على كل مريض خلقي.
مدرات البول
Diuretics
يمكن استخدامها لتقليل احتباس السوائل وأعراض الاحتقان.
تعدل الجرعة حسب حالة المريض ووظائف الكلى وضغط الدم.
زراعة القلب
Heart Transplantation
قد تصبح ضرورية لدى عدد صغير من المرضى الذين يصلون إلى مرحلة متقدمة من فشل القلب رغم العلاج.
يجب تقييم المريض في مركز متخصص مبكرًا عندما تظهر علامات فشل متقدم.
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي
Pulmonary Hypertension
يمكن أن يتطور نتيجة بعض التحويلات الدموية الخلقية غير المعالجة.
ارتفاع الضغط الشديد قد يؤدي إلى تغير اتجاه تدفق الدم داخل العيب القلبي.
متلازمة أيزنمنغر
Eisenmenger Syndrome
تحدث عندما يؤدي وجود تحويلة خلقية كبيرة لفترة طويلة إلى مرض شديد في الأوعية الرئوية.
يرتفع الضغط في الرئتين ثم ينعكس اتجاه تدفق الدم، فيدخل دم قليل الأكسجين إلى الدورة الدموية العامة.
أعراض متلازمة أيزنمنغر
قد تشمل:
الزرقة.
ضيق التنفس.
الإرهاق.
الخفقان.
الإغماء.
نفث الدم.
وتعجر الأصابع.
علاج أيزنمنغر
يحتاج إلى مركز متخصص.
يمكن استخدام أدوية موجهة لارتفاع ضغط الشريان الرئوي لدى المرضى المناسبين.
لا يجوز إغلاق الثقب القلبي ببساطة بعد تطور مرض وعائي رئوي غير قابل للعكس، لأن ذلك قد يكون خطرًا.
الجلطات
يزداد خطر الجلطات لدى بعض المصابين، خصوصًا مع:
اضطرابات النظم الأذينية.
الصمامات الصناعية.
دوران فونتان.
بعض الحالات الزرقية.
أو عوامل خطورة أخرى.
مضادات التخثر
Anticoagulation
لا يحتاج جميع مرضى القلب الخلقي إلى مميعات الدم.
يعتمد القرار على التشوه ونوع اضطراب النظم ووجود صمام صناعي أو جلطة سابقة وعوامل خطورة أخرى.
الوارفارين
Warfarin
يبقى ضروريًا في بعض الحالات، خصوصًا بعض الصمامات الميكانيكية.
مضادات التخثر الفموية الحديثة
يمكن استخدامها لدى بعض المرضى، لكن الاختيار يحتاج إلى تقييم متخصص لأن الخبرة تختلف باختلاف التشوه والصمام ونوع الجراحة السابقة.
التهاب شغاف القلب
Infective Endocarditis
هو عدوى تصيب الطبقة الداخلية للقلب أو الصمامات أو بعض المواد الصناعية المزروعة.
يكون بعض المصابين بأمراض القلب الخلقية أكثر عرضة له.
أعراض التهاب الشغاف
قد تشمل:
الحمى المستمرة.
القشعريرة.
التعب.
التعرق الليلي.
نقص الوزن.
ضيق التنفس.
أو تدهور مفاجئ في وظيفة صمام صناعي.
يجب تقييم الحمى غير المفسرة لدى المريض عالي الخطورة بسرعة.
الوقاية بالمضادات الحيوية قبل علاج الأسنان
لا يحتاج جميع المصابين بأمراض القلب الخلقية إلى مضاد حيوي قبل إجراءات الأسنان.
تقتصر الوقاية عادة على الفئات ذات الخطورة الأعلى، مثل بعض المرضى الذين لديهم:
صمام قلبي صناعي أو مادة صناعية معينة.
تاريخ سابق لالتهاب شغاف القلب.
بعض أمراض القلب الخلقية الزرقية غير المصححة.
أو حالات محددة بعد الإصلاح باستخدام مواد صناعية.
يحدد طبيب القلب ما إذا كان المريض يحتاج إلى الوقاية.
صحة الأسنان مهمة جدًا
تنظيف الأسنان بانتظام وعلاج أمراض اللثة أهم من تناول المضاد الحيوي قبل كل إجراء لدى معظم المرضى.
البكتيريا التي تدخل الدم من التهاب اللثة المزمن قد تكون أكثر أهمية من إجراء أسنان واحد.
الحمل وأمراض القلب الخلقية
يمكن لمعظم النساء المصابات بالعديد من أنواع أمراض القلب الخلقية الحمل بنجاح.
لكن درجة الخطورة تختلف بصورة كبيرة حسب التشوه ووظيفة القلب وضغط الرئة والصمامات والأبهر.
الاستشارة قبل الحمل
ينصح بأن تستشير المرأة اختصاصي أمراض القلب الخلقية قبل الحمل.
يتم تقييم:
وظيفة البطين.
الصمامات.
ضغط الشريان الرئوي.
الأبهر.
الأدوية.
اضطرابات النظم.
والخطر المتوقع للأم والجنين.
متى يكون الحمل عالي الخطورة جدًا؟
بعض الحالات تحمل مخاطر شديدة، خصوصًا:
متلازمة أيزنمنغر.
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي الشديد.
ضعف شديد في وظيفة البطين.
وبعض حالات توسع الأبهر الشديد أو المرض القلبي المعقد جدًا.
تحتاج هذه الحالات إلى استشارة متخصصة دقيقة قبل الحمل.
أدوية يجب مراجعتها قبل الحمل
بعض أدوية القلب قد تكون غير مناسبة أثناء الحمل.
لذلك يجب مراجعة جميع الأدوية قبل محاولة الحمل، وعدم إيقاف العلاج بصورة عشوائية.
طريقة الولادة
يمكن لكثير من النساء المصابات بأمراض القلب الخلقية الولادة عن طريق المهبل بأمان مع التخطيط والمراقبة المناسبين.
لا تكون العملية القيصرية ضرورية لمجرد وجود مرض قلبي خلقي.
تستخدم عند وجود سبب قلبي أو توليدي محدد.
التخدير أثناء الولادة
يجب وضع خطة مسبقة لدى المريضات ذوات الحالات المتوسطة والمعقدة.
قد يشارك في الخطة:
اختصاصي القلب الخلقي.
طبيب النساء.
طبيب التخدير.
وطبيب طب الأم والجنين.
هل ينتقل المرض إلى الطفل؟
يكون احتمال وجود عيب قلبي خلقي لدى الطفل أعلى إذا كان أحد الوالدين مصابًا.
لكن الاحتمال يختلف حسب نوع التشوه والسبب الوراثي.
يمكن أن تكون الاستشارة الوراثية مفيدة.
تصوير قلب الجنين
Fetal Echocardiography
قد ينصح به أثناء الحمل لدى المرأة المصابة بمرض قلبي خلقي لتقييم قلب الجنين بالتفصيل.
الرياضة
لا يعني وجود عيب خلقي بالضرورة منع النشاط البدني.
في الحقيقة تعد الرياضة المناسبة مفيدة لمعظم المرضى.
لكن نوع النشاط وشدته يجب أن يتناسبا مع التشوه ووظيفة القلب وضغط الرئتين وخطر اضطرابات النظم.
الاختبارات قبل الرياضة
قد يستخدم الطبيب اختبار الجهد لتحديد القدرة الآمنة على ممارسة النشاط.
رفع الأثقال
قد تحتاج التمارين شديدة المقاومة إلى التقييد عند بعض المرضى، خصوصًا عند وجود توسع في الشريان الأبهر أو بعض حالات انسداد تدفق الدم أو ارتفاع شديد في ضغط الدم.
الرياضات التنافسية
يمكن لبعض المصابين المشاركة فيها.
أما الحالات المعقدة فتحتاج إلى تقييم فردي قبل ممارسة المنافسات عالية الشدة.
السمنة
زيادة الوزن تضيف عبئًا إضافيًا على قلب قد تكون لديه احتياطيات محدودة.
المحافظة على وزن صحي جزء مهم من الرعاية طويلة الأمد.
التدخين
يزيد خطر أمراض الأوعية والقلب ويقلل كفاءة الرئتين.
يكون ضرره مهمًا بصورة خاصة لدى المصابين بأمراض قلبية خلقية معقدة.
ينصح بالامتناع عنه.
الكحول
يمكن أن يحفز بعض اضطرابات النظم ويتداخل مع الأدوية.
يجب مناقشة الكمية الآمنة مع الطبيب حسب الحالة.
السفر بالطائرة
يمكن لمعظم المرضى المستقرين السفر.
أما المصابون بنقص أكسجين شديد أو فشل قلب متقدم أو ارتفاع ضغط رئوي شديد فقد يحتاجون إلى تقييم قبل الرحلات الطويلة.
السفر إلى المرتفعات
انخفاض الأكسجين في المرتفعات قد يسبب مشكلات لدى بعض المرضى المصابين بالزرقة أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
ينصح بمناقشة الرحلة مسبقًا.
الجراحات غير القلبية
حتى العمليات التي لا تتعلق بالقلب تحتاج إلى التخطيط لدى أصحاب العيوب المتوسطة والمعقدة.
يجب أن يعرف طبيب التخدير التشريح القلبي والجراحات السابقة والأدوية.
يوصى بمشاركة اختصاصي أمراض القلب الخلقية في التخطيط للحالات المعقدة.
التخدير
يمكن للتغيرات في ضغط الدم والسوائل والأكسجين أثناء التخدير أن تكون مهمة في بعض التشوهات.
لهذا قد يكون إجراء العملية في مركز لديه خبرة بالحالة أكثر أمانًا.
الأدوية التي لا تستلزم وصفة
حتى بعض أدوية الزكام ومسكنات الألم والمكملات قد تؤثر في ضغط الدم أو القلب أو تتداخل مع مضادات التخثر.
ينبغي سؤال الطبيب أو الصيدلي عند استخدام أدوية جديدة، خصوصًا لدى الحالات المعقدة.
أمراض الكلى
يمكن أن تتأثر وظائف الكلى لدى بعض المرضى نتيجة الدورة الدموية المزمنة أو الأدوية أو العمليات السابقة.
يتم تقييم وظائف الكلى دوريًا حسب الحالة.
مشكلات الكبد
تكون ذات أهمية خاصة لدى مرضى فونتان.
لكن يمكن أن تظهر أيضًا نتيجة فشل القلب المزمن واحتقان الأوردة.
زيادة كريات الدم الحمراء في الحالات الزرقية
يمكن للجسم أن يزيد إنتاج كريات الدم الحمراء لتعويض نقص الأكسجين المزمن.
Secondary Erythrocytosis
هذا التكيف ليس مرضًا بحد ذاته.
لا ينبغي إجراء سحب دم متكرر لمجرد ارتفاع الهيموغلوبين دون تقييم متخصص.
نقص الحديد
يمكن أن يحدث لدى المرضى المصابين بالزرقة حتى مع ارتفاع الهيموغلوبين.
يؤدي نقص الحديد إلى تفاقم التعب وضعف القدرة على الجهد.
لذلك قد يتم فحص مخزون الحديد.
الصحة النفسية
قد يعاني بعض المصابين بالقلق أو الاكتئاب أو آثار نفسية مرتبطة بالعمليات المتكررة والمرض المزمن.
تقييم الصحة النفسية وعلاج المشكلات عند وجودها جزء مهم من الرعاية الحديثة لأمراض القلب الخلقية عند البالغين.
العمل والحياة اليومية
يمكن لمعظم المرضى الدراسة والعمل والاستقلال وممارسة حياة اجتماعية طبيعية.
قد تحتاج بعض الوظائف التي تتضمن مجهودًا شديدًا أو ظروفًا خطرة إلى تقييم طبي خاص.
التأمين والسجلات الطبية
من المفيد الاحتفاظ بملف طبي يتضمن:
التشخيص الدقيق.
تقارير العمليات السابقة.
القسطرة.
الأجهزة أو الصمامات المزروعة.
نتائج التصوير المهمة.
الأدوية.
والحساسية الدوائية.
هل يحتاج المريض إلى قسطرة أو عملية أخرى في المستقبل؟
قد يحتاج بعض المرضى إلى إجراءات إضافية حتى بعد إصلاح ناجح في الطفولة.
يمكن أن تشمل:
استبدال صمام.
توسيع تضيق.
زرع دعامة.
إغلاق تحويلة متبقية.
إصلاح الأبهر.
أو علاج اضطراب نظم القلب.
التدخل بالقسطرة
تطورت تقنيات القسطرة بصورة كبيرة.
يمكن في حالات مختارة استخدامها بدل الجراحة لإغلاق الثقوب أو توسيع الأوعية أو زرع الدعامات أو استبدال بعض الصمامات.
استبدال الصمام بالقسطرة
يمكن لبعض المرضى الحصول على صمام رئوي جديد عن طريق القسطرة دون جراحة قلب مفتوح.
يعتمد ذلك على التشريح والجراحة السابقة وحجم المسار الذي سيزرع فيه الصمام.
متى تكون إعادة الجراحة ضرورية؟
عند وجود مشكلة بنيوية لا يمكن علاجها بالقسطرة.
أو عندما يكون التدخل الجراحي أكثر أمانًا أو دوامًا.
يتم القرار عادة في فريق متخصص متعدد التخصصات.
تصنيف شدة المرض
لا يكفي معرفة اسم التشوه فقط.
قد يكون شخصان لديهما التشخيص نفسه لكن أحدهما لديه وظيفة قلب طبيعية والآخر يعاني اضطراب نظم أو فشل قلب أو ارتفاع ضغط رئوي.
لذلك يعتمد التقييم الحديث على التشريح والحالة الفسيولوجية معًا.
المتابعة في مركز متخصص
تكون مهمة بصورة خاصة للأشخاص الذين لديهم عيوب متوسطة أو معقدة.
يمكن للمركز المتخصص تنسيق الرعاية بين:
اختصاصي القلب الخلقي.
اختصاصي اضطرابات النظم.
جراح القلب.
اختصاصي فشل القلب.
اختصاصي ارتفاع ضغط الرئة.
طب الحمل عالي الخطورة.
والتخصصات الأخرى.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند ظهور:
ضيق تنفس جديد.
تراجع القدرة على الرياضة.
زيادة الخفقان.
تورم القدمين.
زيادة الوزن بسبب السوائل.
زرقة جديدة أو متزايدة.
حمى غير مفسرة.
أو تغير ملحوظ في ضغط الدم.
كما ينبغي العودة إلى المتابعة حتى إذا مرت سنوات منذ آخر زيارة ولم توجد أعراض.
متى يجب التوجه إلى الطوارئ؟
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة عند حدوث:
إغماء مفاجئ.
ألم شديد أو مستمر في الصدر.
ضيق تنفس شديد.
خفقان سريع ومستمر مع دوخة أو ضعف.
زرقة شديدة جديدة.
سعال مصحوب بكمية واضحة من الدم.
ضعف أو خدر مفاجئ في جانب من الجسم.
اضطراب الكلام.
أو علامات سكتة دماغية.
كما يحتاج المريض إلى تقييم عاجل عند حدوث حمى مستمرة مع قشعريرة أو تدهور قلبي، خصوصًا إذا كان لديه صمام صناعي أو تاريخ سابق لالتهاب شغاف القلب.
أهم نقطة لدى البالغ المصاب بمرض قلبي خلقي
نجاح عملية القلب في الطفولة لا يعني بالضرورة انتهاء الحاجة إلى المتابعة.
يمكن أن تظهر المضاعفات بعد عقود، وفي بعض الأحيان قبل ظهور أي أعراض واضحة.
المتابعة المنتظمة لدى فريق لديه خبرة في أمراض القلب الخلقية للبالغين تساعد على اكتشاف تغيرات الصمامات والبطينين واضطرابات النظم والأبهر وارتفاع ضغط الرئة في الوقت المناسب، وتسمح بإجراء التدخل قبل حدوث ضرر دائم.
آخر مراجعة للمعلومات
سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق