استجابة الضغط النفسي الحادة
Acute Stress Reaction
ما هي استجابة الضغط النفسي الحادة؟
استجابة الضغط النفسي الحادة هي مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية والسلوكية التي قد تظهر مباشرة بعد التعرض لحدث شديد التهديد أو الصدمة.
يمكن أن تحدث بعد حادث خطير، اعتداء، كارثة طبيعية، وفاة مفاجئة، إصابة شديدة، حرب، مشاهدة حدث مروع، أو التعرض لخطر حقيقي يهدد الحياة أو السلامة الجسدية.
تبدأ الأعراض عادة خلال دقائق أو ساعات من الحدث، وقد تستمر عدة ساعات أو أيام ثم تبدأ بالانخفاض تدريجيًا.
لا تعني هذه الاستجابة تلقائيًا وجود مرض نفسي دائم.
وفق التصنيف الدولي الحديث للأمراض لا تصنف استجابة الضغط النفسي الحادة بحد ذاتها كاضطراب نفسي، وإنما كاستجابة يمكن أن تحدث بعد حدث شديد الصدمة وتحتاج أحيانًا إلى الدعم والتقييم.
ماذا يحدث للجسم أثناء الصدمة؟
عند التعرض لخطر شديد ينشط الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة النجاة.
ترتفع هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول.
يزداد معدل ضربات القلب.
يتسارع التنفس.
ترتفع درجة اليقظة والانتباه للخطر.
يتم توجيه الدم بصورة أكبر إلى القلب والعضلات والدماغ.
قد يشعر الشخص بأنه مستعد للهروب أو الدفاع عن نفسه.
تسمى هذه الاستجابة أحيانًا استجابة القتال أو الهروب.
Fight or Flight Response
بعد زوال الخطر قد يحتاج الجهاز العصبي إلى بعض الوقت للعودة إلى وضعه الطبيعي، ولذلك يمكن أن تستمر أعراض جسدية ونفسية بعد انتهاء الحدث نفسه.
الأحداث التي قد تسبب الاستجابة الحادة
حوادث السير الشديدة.
الاعتداء الجسدي.
الاعتداء الجنسي.
الحروب والقصف.
الكوارث الطبيعية.
الحرائق.
مشاهدة وفاة أو إصابة خطيرة.
التعرض لتهديد مباشر للحياة.
الإصابات الطبية الخطيرة.
الدخول المفاجئ إلى العناية المركزة.
الإجراءات الطبية المخيفة أو المؤلمة في بعض الحالات.
وفاة شخص قريب بصورة مفاجئة أو مروعة.
التعرض لعملية سطو أو احتجاز أو اختطاف.
لا يصاب كل شخص يتعرض لمثل هذه الأحداث بالأعراض نفسها.
لماذا تختلف الاستجابة بين الأشخاص؟
تتأثر شدة الأعراض بعدة عوامل.
شدة الحدث.
مدة التعرض للخطر.
مدى شعور الشخص بأنه فقد السيطرة.
وجود إصابة جسدية.
وجود دعم من الأسرة أو الأصدقاء.
وجود تجارب صادمة سابقة.
وجود اضطرابات نفسية سابقة.
الإرهاق الشديد وقلة النوم.
العمر.
القدرة الشخصية على التعامل مع الضغوط.
لا يمكن استخدام قوة الشخصية وحدها لتفسير من يصاب بالأعراض ومن لا يصاب بها.
الأعراض النفسية
الخوف الشديد.
الشعور بالعجز.
القلق.
الارتباك.
الذهول.
الشعور بأن ما حدث غير حقيقي.
صعوبة استيعاب ما حدث.
تقلب المزاج.
الغضب أو سرعة الانفعال.
الحزن.
الشعور بالذنب.
صعوبة التركيز.
اضطراب الذاكرة.
الشعور بالخدر العاطفي.
حالة الذهول
قد يبدو الشخص في الساعات الأولى وكأنه غير قادر على فهم ما يحدث حوله.
قد تكون استجابته للأسئلة بطيئة.
قد يجد صعوبة في التركيز.
وقد يشعر بأن العالم من حوله غير حقيقي.
يمكن أن تحدث هذه الحالة بعد الصدمات الشديدة جدًا ثم تتحسن تدريجيًا.
أعراض الانفصال عن الواقع
Dissociation
يمكن أن يشعر الشخص بأنه منفصل عن نفسه أو عن محيطه.
قد يشعر بأنه يراقب نفسه من الخارج.
قد يبدو المكان غير حقيقي.
قد يشعر بأن الزمن يتحرك ببطء شديد أو بسرعة غير طبيعية.
قد لا يستطيع تذكر بعض أجزاء الحدث.
يمكن أن تحدث هذه الأعراض بصورة مؤقتة بعد الصدمة.
إعادة تجربة الحدث
قد تعود ذكريات الحدث بصورة غير إرادية.
قد يرى الشخص صورًا ذهنية متكررة لما حدث.
قد يشعر أحيانًا وكأن الحدث يحدث من جديد.
Flashbacks
قد تحدث أحلام أو كوابيس مرتبطة بالحادث.
قد يشعر بضيق شديد عند سماع صوت أو رؤية مكان أو شخص يذكره بالصدمة.
تجنب التذكير بالحدث
قد يحاول الشخص تجنب الحديث عن الحادث.
قد يتجنب المكان الذي وقع فيه.
قد يبتعد عن أشخاص أو نشاطات تذكره بما حدث.
قد يحاول منع نفسه من التفكير في الصدمة.
التجنب القصير في الساعات الأولى قد يكون مفهومًا، لكن الاستمرار الشديد في التجنب يمكن أن يساهم في استمرار الأعراض لدى بعض الأشخاص.
زيادة الاستثارة واليقظة
قد يشعر الشخص بأن الخطر ما يزال موجودًا رغم انتهاء الحدث.
قد يراقب المكان باستمرار.
قد يفزع بسهولة من الأصوات المفاجئة.
قد يصبح شديد الحساسية للحركة أو الأصوات.
قد يجد صعوبة في الاسترخاء.
قد تحدث نوبات غضب أو انفعال.
اضطراب النوم
صعوبة بدء النوم.
الاستيقاظ المتكرر.
الكوابيس.
الاستيقاظ المفاجئ مع الخوف.
النوم الخفيف.
الخوف من النوم بسبب احتمال رؤية الكوابيس.
تعتبر اضطرابات النوم شائعة جدًا خلال الأيام الأولى بعد الأحداث الصادمة.
الأعراض الجسدية
تسارع ضربات القلب.
الخفقان.
التعرق.
الرعشة.
سرعة التنفس.
الشعور بضيق النفس.
الدوخة.
الغثيان.
ألم المعدة.
الصداع.
جفاف الفم.
توتر العضلات.
ألم الصدر.
الإرهاق.
الإسهال أو اضطراب حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.
فرط التنفس
قد يتنفس الشخص بسرعة بسبب الخوف الشديد.
يمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ثاني أكسيد الكربون في الدم وظهور:
الدوخة.
التنميل حول الفم.
تنميل الأصابع.
الشعور بعدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.
ألم أو انقباض الصدر.
الشعور بقرب الإغماء.
لكن يجب عدم افتراض أن ألم الصدر أو ضيق التنفس ناتج عن التوتر فقط قبل استبعاد الأسباب الطبية الخطيرة، وخصوصًا لدى كبار السن ومرضى القلب والرئة.
هل يمكن أن يحدث الإغماء؟
يمكن أن تحدث استجابة وعائية مبهمية لدى بعض الأشخاص بعد الخوف أو الصدمة.
ينخفض ضغط الدم ومعدل القلب بصورة مفاجئة وقد يحدث إغماء قصير.
لكن فقدان الوعي بعد حادث أو إصابة يجب تقييمه طبيًا لاستبعاد إصابة الرأس والنزيف وأسباب أخرى.
كم تستمر الأعراض؟
قد تبدأ الأعراض فور وقوع الحدث.
تتحسن استجابة الضغط النفسي الحادة لدى كثير من الأشخاص خلال ساعات أو عدة أيام.
عندما تستمر مجموعة مهمة من أعراض الصدمة 3 أيام أو أكثر وتسبب اضطرابًا واضحًا في الحياة اليومية قد تنطبق معايير حالة أخرى تسمى اضطراب الكرب الحاد.
Acute Stress Disorder
إذا استمرت أعراض الصدمة أكثر من شهر، يجب تقييم احتمال اضطراب ما بعد الصدمة.
Post-Traumatic Stress Disorder
الفرق بين استجابة الضغط النفسي الحادة واضطراب الكرب الحاد
استجابة الضغط النفسي الحادة مصطلح يستخدم لوصف الاستجابة المباشرة والمؤقتة التي قد تحدث بعد صدمة شديدة.
لا تعتبر في التصنيف الدولي الحديث بالضرورة اضطرابًا نفسيًا.
أما اضطراب الكرب الحاد فهو تشخيص نفسي محدد له معايير واضحة.
يبدأ بعد التعرض لحدث صادم.
تستمر الأعراض من 3 أيام إلى شهر.
يجب أن تكون الأعراض كافية لإحداث ضيق واضح أو تعطيل مهم في الحياة اليومية.
معايير اضطراب الكرب الحاد
وفق المعايير التشخيصية المستخدمة في الطب النفسي، يحتاج التشخيص إلى وجود عدد كافٍ من الأعراض من مجموعات متعددة تشمل:
إعادة تجربة الحدث.
المزاج السلبي.
أعراض الانفصال.
التجنب.
زيادة الاستثارة.
يحتاج التشخيص إلى وجود 9 أعراض أو أكثر من هذه المجموعات تستمر بين 3 أيام وشهر بعد الصدمة.
الفرق عن اضطراب ما بعد الصدمة
اضطراب الكرب الحاد يحدث خلال الشهر الأول بعد الصدمة.
أما اضطراب ما بعد الصدمة فيتم التفكير فيه عندما تستمر الأعراض المهمة أكثر من شهر.
ليس كل شخص يصاب باستجابة ضغط حادة أو حتى اضطراب كرب حاد سيصاب لاحقًا باضطراب ما بعد الصدمة.
كما أن بعض الأشخاص قد يصابون باضطراب ما بعد الصدمة دون أن يكون لديهم اضطراب كرب حاد واضح خلال الشهر الأول.
كيف يتم التشخيص؟
لا يوجد تحليل دم أو صورة شعاعية تشخص الحالة.
يعتمد التقييم على الحديث مع الشخص ومعرفة:
طبيعة الحدث.
متى حدث.
متى بدأت الأعراض.
نوع الأعراض.
شدة الأعراض.
تأثيرها في النوم والعمل والدراسة والعلاقات.
وجود إصابات جسدية.
وجود أدوية أو مواد يمكن أن تفسر الأعراض.
وجود اضطرابات نفسية سابقة.
يجب استبعاد الأسباب الطبية
بعض الحالات الطبية يمكن أن تشبه استجابة الضغط النفسي الحادة.
إصابة الرأس.
انخفاض سكر الدم.
نقص الأكسجين.
اضطرابات نظم القلب.
التسمم.
انسحاب الكحول أو بعض الأدوية.
الجلطة القلبية.
الجلطة الرئوية.
بعض الأمراض العصبية.
لذلك يحتاج الشخص إلى تقييم طبي إذا كانت الأعراض غير معتادة أو شديدة أو حدثت بعد إصابة جسدية.
الإسعاف النفسي الأولي
Psychological First Aid
يعتبر الدعم المبكر من أهم التدخلات بعد الأحداث الصادمة.
لا يعني الإسعاف النفسي الأولي إجبار الشخص على الحديث بالتفصيل عن كل ما حدث.
يشمل بصورة أساسية:
التأكد من الأمان.
تلبية الاحتياجات الجسدية الأساسية.
توفير مكان هادئ عند الإمكان.
الاستماع دون ضغط.
تقديم معلومات واضحة وبسيطة.
المساعدة في التواصل مع الأسرة أو الأشخاص الموثوقين.
المساعدة في حل المشكلات العملية العاجلة.
توجيه الشخص إلى خدمات إضافية عندما يحتاج إليها.
التأكد من الأمان أولًا
يصعب على الجهاز العصبي أن يبدأ بالتعافي إذا كان الخطر ما يزال مستمرًا.
يجب أولًا الابتعاد عن مصدر الخطر عندما يكون ذلك ممكنًا.
يجب علاج الإصابات الجسدية.
يجب توفير مكان آمن للنوم والراحة.
إذا كان العنف أو التهديد ما يزال موجودًا، فإن معالجة الخطر العملي أهم من محاولة معالجة الأعراض النفسية وحدها.
هل يجب إجبار الشخص على الحديث عن الحدث؟
لا.
يمكن السماح له بالحديث عندما يرغب بذلك، لكن لا ينبغي إجباره على سرد التفاصيل الدقيقة مباشرة بعد الصدمة.
بعض الأساليب القديمة كانت تطلب من جميع الأشخاص إعادة سرد الحدث بالتفصيل خلال الساعات الأولى.
Critical Incident Stress Debriefing
لا يوصى باستخدام هذا الأسلوب بصورة روتينية.
لم تثبت فائدته في منع اضطراب ما بعد الصدمة، وقد يزيد الضيق لدى بعض الأشخاص.
الدعم من الأسرة والأصدقاء
يمكن أن يكون التواصل مع أشخاص موثوقين مفيدًا.
يستفيد كثير من الأشخاص من وجود شخص يستمع إليهم دون إصدار أحكام أو مطالبتهم بالتعافي بسرعة.
يمكن أن تشمل المساعدة:
البقاء مع الشخص إذا كان خائفًا.
توفير الطعام والماء.
المساعدة على الاتصال بأفراد الأسرة.
المساعدة في المواعيد الطبية.
المساعدة في المسؤوليات اليومية مؤقتًا.
العودة إلى الروتين
من المفيد غالبًا العودة التدريجية إلى الأنشطة اليومية عندما تكون الظروف آمنة.
الحفاظ على مواعيد النوم.
تناول الطعام بصورة منتظمة.
النشاط البدني الخفيف.
التواصل الاجتماعي.
العودة التدريجية إلى الدراسة أو العمل وفق قدرة الشخص.
لا ينبغي إجبار الشخص على العودة الكاملة فورًا إذا كانت الأعراض شديدة.
النوم
يساعد انتظام النوم على تعافي الجهاز العصبي.
ينصح بمحاولة تثبيت موعد النوم والاستيقاظ.
تقليل الكافيين، خصوصًا في المساء.
تجنب النيكوتين قرب النوم.
تجنب الكحول كوسيلة للمساعدة على النوم.
تقليل استخدام الهاتف والشاشات قبل النوم.
استخدام وسائل الاسترخاء المناسبة للشخص.
الكحول بعد الصدمة
قد يحاول بعض الأشخاص استخدام الكحول لتقليل القلق أو المساعدة على النوم.
قد يعطي شعورًا مؤقتًا بالراحة لكنه يمكن أن يزيد اضطراب النوم والقلق ويزيد احتمال الاعتماد على الكحول.
لذلك لا يعتبر وسيلة علاجية لاستجابة الضغط النفسي الحادة.
الأدوية المهدئة
لا يوصى باستخدام المهدئات من مجموعة البنزوديازيبينات بصورة روتينية لعلاج أعراض الضغط النفسي الحاد بعد الصدمة.
لا توجد أدلة جيدة على أنها تمنع اضطراب ما بعد الصدمة.
كما يمكن أن تسبب النعاس والاعتماد الدوائي ومشكلات الذاكرة.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم استخدامها بصورة روتينية لتقليل أعراض الضغط النفسي المرتبطة بالصدمة خلال الشهر الأول.
مضادات الاكتئاب
لا تستخدم مضادات الاكتئاب بصورة روتينية لمنع تطور اضطراب ما بعد الصدمة لدى كل شخص تعرض لصدمة.
قد يستخدم الطبيب أحدها إذا كان لدى المريض اضطراب نفسي آخر يستدعي العلاج، مثل الاكتئاب السريري أو اضطراب قلق مستمر.
يجب تقييم كل حالة بصورة منفصلة.
هل يوجد دواء يمنع اضطراب ما بعد الصدمة؟
لا يوجد حاليًا دواء يوصى بإعطائه روتينيًا لجميع الأشخاص بعد الصدمات بهدف منع اضطراب ما بعد الصدمة.
الدعم النفسي المناسب والمتابعة والتدخل النفسي الموجه عند استمرار الأعراض أكثر أهمية من إعطاء دواء وقائي للجميع.
العلاج النفسي
لا يحتاج كل شخص تعرض لصدمة إلى جلسات علاج نفسي مكثفة مباشرة.
تتحسن نسبة كبيرة من الأشخاص تدريجيًا مع الأمان والدعم والوقت.
لكن عند وجود أعراض شديدة أو استمرارها أو تعطيلها للحياة اليومية يمكن استخدام العلاج النفسي المتخصص.
العلاج السلوكي المعرفي الموجه للصدمة
Trauma-Focused Cognitive Behavioural Therapy
يعتبر من أفضل التدخلات المدعومة بالأدلة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الكرب الحاد أو أعراض مهمة خلال الشهر الأول.
يمكن أن يشمل:
فهم طبيعة استجابة الجسم للصدمة.
تعلم وسائل التعامل مع القلق والاستثارة.
تعديل الأفكار غير الواقعية المتعلقة بالذنب أو الخطر.
التعامل التدريجي والمنظم مع الذكريات والمواقف المرتبطة بالصدمة.
تقليل التجنب المرضي.
يجب أن يقدمه معالج مدرب على علاج الصدمات النفسية.
المراقبة النشطة
Watchful Waiting
عندما تكون الأعراض خفيفة وتتحسن تدريجيًا يمكن استخدام المتابعة دون البدء بعلاج مكثف.
يتم شرح الأعراض المتوقعة للشخص.
يتم توفير الدعم.
وتتم إعادة التقييم إذا لم تتحسن الأعراض أو أصبحت أكثر شدة.
متى يحتاج الشخص إلى تقييم نفسي متخصص؟
استمرار الأعراض وعدم تحسنها.
الأعراض التي تعيق العمل أو الدراسة.
عدم القدرة على النوم لعدة أيام.
نوبات الهلع المتكررة.
الكوابيس المستمرة.
الذكريات الاقتحامية الشديدة.
الانفصال المتكرر عن الواقع.
العزلة الاجتماعية الشديدة.
زيادة استخدام الكحول أو المخدرات.
ظهور اكتئاب شديد.
ظهور أفكار عن إيذاء النفس.
الأفكار الانتحارية
يجب سؤال الشخص بصورة مباشرة عن وجود أفكار لإيذاء نفسه عندما يكون الضيق شديدًا.
وجود أفكار انتحارية لا يعتبر مجرد عرض يمكن مراقبته في المنزل.
يحتاج إلى تقييم نفسي عاجل.
يصبح الأمر أكثر إلحاحًا إذا كان هناك:
خطة واضحة للانتحار.
وسيلة متاحة لتنفيذها.
محاولة سابقة.
استخدام كحول أو مخدرات.
هياج شديد.
فقدان الأمل.
عدم وجود شخص يمكنه البقاء مع المريض.
متى تكون الحالة طارئة؟
محاولة إيذاء النفس.
أفكار انتحارية مع خطة أو نية واضحة.
العدوان الشديد تجاه الآخرين.
فقدان الاتصال بالواقع.
هلوسات شديدة.
ارتباك شديد لا يتحسن.
عدم القدرة على معرفة المكان أو الأشخاص.
عدم القدرة على الاعتناء بالنفس.
رفض الطعام والسوائل لفترة طويلة.
فقدان الوعي.
تشنجات.
ألم شديد في الصدر.
صعوبة شديدة في التنفس.
وجود إصابة جسدية بعد الحدث.
هذه العلامات تحتاج إلى تقييم طبي أو نفسي عاجل.
استجابة الضغط النفسي الحادة عند الأطفال
يمكن أن تظهر الأعراض بصورة مختلفة عن البالغين.
قد لا يستطيع الطفل وصف الخوف بالكلمات.
قد يصبح شديد التعلق بالوالدين.
قد يرفض النوم وحده.
قد يتكرر التبول الليلي بعد أن كان قد توقف.
قد تظهر نوبات غضب.
قد يعود إلى سلوكيات أصغر من عمره.
قد يعيد تمثيل الحادث في اللعب.
قد يرسم مشاهد مرتبطة بالصدمة.
قد تظهر كوابيس دون أن يستطيع شرح محتواها.
قد يرفض المدرسة أو الابتعاد عن الوالدين.
كيف يساعد الوالدان الطفل؟
توفير الإحساس بالأمان.
شرح ما حدث بكلمات بسيطة مناسبة لعمر الطفل.
عدم تقديم تفاصيل مرعبة غير ضرورية.
السماح للطفل بالسؤال.
الإجابة بصدق وبهدوء.
المحافظة على الروتين قدر الإمكان.
عدم إجبار الطفل على سرد الحدث مرارًا.
مراقبة النوم والسلوك والدراسة.
طلب مساعدة متخصصة إذا استمرت الأعراض أو أثرت بصورة واضحة في حياة الطفل.
هل تستخدم الأدوية عند الأطفال؟
لا تستخدم الأدوية بصورة روتينية لمنع أو علاج أعراض ما بعد الصدمة المبكرة لدى الأطفال والمراهقين.
عندما تكون الأعراض مهمة يكون العلاج النفسي الموجه للصدمة والمتابعة هما الأساس.
إذا كان الطفل يعاني من اضطراب نفسي آخر يحتاج إلى دواء فيتم علاج ذلك الاضطراب بصورة مستقلة بواسطة طبيب مختص.
التفاعل بعد وفاة شخص قريب
الحزن الطبيعي بعد الوفاة قد يتضمن:
البكاء.
الأرق.
القلق.
الشعور بعدم التصديق.
تكرار التفكير بالشخص المتوفى.
ضعف الشهية.
الحزن الشديد.
هذه الأعراض لا تعني تلقائيًا وجود استجابة مرضية للضغط.
تصبح الحاجة إلى التقييم أكبر عندما تكون الوفاة صادمة جدًا أو عندما تتطور أعراض انفصال شديد أو خوف أو إعادة تجربة للحدث أو عجز واضح عن أداء الوظائف اليومية.
هل تؤدي الاستجابة الحادة دائمًا إلى اضطراب ما بعد الصدمة؟
لا.
يتعافى كثير من الأشخاص بعد الصدمة دون الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.
وجود أعراض شديدة في الأسابيع الأولى يزيد الحاجة إلى المتابعة لكنه لا يسمح بالتنبؤ بصورة مؤكدة بمن سيصاب باضطراب ما بعد الصدمة.
عوامل قد تزيد احتمال استمرار الأعراض
شدة التعرض للصدمة.
الإصابة الجسدية الخطيرة.
استمرار التهديد بعد الحدث.
فقدان شخص قريب.
الدعم الاجتماعي الضعيف.
وجود صدمات سابقة.
وجود اضطرابات نفسية سابقة.
مشكلات النوم المستمرة.
الاستخدام المتزايد للكحول أو المخدرات.
استمرار الألم الجسدي.
وجود ضغوط اجتماعية أو مالية شديدة بعد الحدث.
علامات التحسن
انخفاض شدة الخوف تدريجيًا.
تحسن النوم.
انخفاض تكرار الذكريات المزعجة.
القدرة على التفكير في أمور أخرى.
تحسن التركيز.
العودة التدريجية إلى النشاط المعتاد.
تحسن القدرة على التواصل مع الآخرين.
انخفاض الحاجة المستمرة إلى مراقبة الخطر.
لا يشترط أن تختفي جميع الأعراض في الوقت نفسه.
المتابعة
يستفيد بعض الأشخاص من متابعة بسيطة خلال الأيام والأسابيع التالية للحدث.
تكون المتابعة أكثر أهمية عندما تكون الأعراض شديدة أو يوجد تاريخ نفسي سابق أو دعم اجتماعي محدود.
إذا استمرت الأعراض المهمة بعد عدة أسابيع، ينبغي إجراء تقييم أكثر تفصيلًا.
إذا استمرت أعراض إعادة التجربة والتجنب وفرط اليقظة والانزعاج أكثر من شهر، يجب تقييم احتمال اضطراب ما بعد الصدمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق