نوبة الربو الحادة: الأعراض والإسعافات والعلاج
نوبة الربو الحادة
Acute Asthma Exacerbation
ما هي نوبة الربو الحادة؟
نوبة الربو الحادة هي تفاقم مفاجئ أو تدريجي في أعراض الربو نتيجة تضيق الشعب الهوائية والتهابها وزيادة الإفرازات المخاطية داخلها. ويؤدي ذلك إلى صعوبة مرور الهواء، خصوصًا أثناء الزفير.
قد تبدأ النوبة بسعال أو صفير بسيط، ثم تتطور خلال دقائق أو ساعات إلى ضيق شديد في التنفس. وقد تكون النوبة الأولى لدى شخص لم يُشخّص بالربو سابقًا.
تعد نوبة الربو حالة قابلة للعلاج، لكنها قد تصبح مهددة للحياة إذا تأخر استخدام العلاج أو ظهرت علامات فشل التنفس.
أعراض نوبة الربو الحادة
ضيق التنفس.
الصفير الصادر من الصدر.
السعال المتكرر، خصوصًا ليلًا أو في الصباح الباكر.
الشعور بالضغط أو الانقباض في الصدر.
صعوبة أخذ نفس عميق.
سرعة التنفس.
الحاجة المتكررة إلى بخاخ الإنقاذ.
ضعف الاستجابة للجرعة المعتادة من بخاخ الإنقاذ.
الاستيقاظ من النوم بسبب السعال أو الاختناق.
صعوبة ممارسة النشاط المعتاد أو المشي.
قد يظهر انخفاض في قراءة مقياس ذروة تدفق الزفير لدى المريض الذي يستخدمه.
ما الذي يحفز نوبة الربو؟
تعد العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي من أكثر المحفزات شيوعًا، خاصة لدى الأطفال.
يمكن أن تحفز النوبة مسببات الحساسية مثل الغبار المنزلي وحبوب اللقاح والعفن ووبر الحيوانات.
قد يؤدي دخان السجائر والشيشة والسجائر الإلكترونية إلى تفاقم الربو.
يمكن أن تسبب الروائح القوية والعطور والمنظفات والأبخرة الكيميائية وتلوث الهواء زيادة الأعراض.
قد تحفز الرياضة أو استنشاق الهواء البارد والجاف النوبة لدى بعض المرضى.
يؤدي عدم الالتزام ببخاخ الكورتيزون الوقائي أو استخدامه بطريقة غير صحيحة إلى زيادة خطر النوبات.
قد تحدث النوبة بسبب الأسبرين أو بعض مسكنات الالتهاب لدى الأشخاص الحساسين لها.
يمكن أن تزيد حاصرات مستقبلات بيتا المستخدمة لبعض أمراض القلب أو ضغط الدم أو الزرق من تضيق الشعب الهوائية.
قد يساهم الضغط النفسي والانفعال الشديد والضحك أو البكاء المطول في ظهور الأعراض.
يمكن أن يؤدي الارتجاع المعدي أو التعرض المهني للغبار والمواد الكيميائية إلى سوء السيطرة على الربو.
كيف تُقدّر شدة النوبة؟
النوبة الخفيفة أو المتوسطة
يستطيع المريض التحدث بجمل كاملة.
يكون واعيًا وقادرًا على الحركة.
قد يظهر صفير وسرعة بسيطة أو متوسطة في التنفس.
تتحسن الأعراض عادة بعد استعمال بخاخ الإنقاذ بالطريقة الصحيحة.
النوبة الشديدة
لا يستطيع المريض إكمال جملة واحدة دون التوقف لالتقاط أنفاسه.
يفضل الجلوس ولا يستطيع الاستلقاء.
يستخدم عضلات الرقبة والصدر للمساعدة على التنفس.
تظهر سرعة واضحة في التنفس والنبض.
قد يشعر بالخوف أو الهياج بسبب نقص الهواء.
تكون الاستجابة لبخاخ الإنقاذ ضعيفة أو مؤقتة.
تنخفض قراءة ذروة تدفق الزفير إلى أقل بكثير من أفضل قراءة معتادة للمريض.
النوبة المهددة للحياة
يعاني المريض نعاسًا أو ارتباكًا أو إنهاكًا شديدًا.
يصبح غير قادر على الكلام أو الحركة.
تظهر زرقة حول الشفاه أو الأصابع.
قد يصبح التنفس ضعيفًا أو غير منتظم.
قد يختفي الصفير رغم استمرار ضيق التنفس، لأن كمية قليلة جدًا من الهواء تمر عبر الشعب الهوائية. ويعد الصدر الصامت علامة خطرة وليس دليلًا على التحسن.
قد يحدث انخفاض في النبض أو ضغط الدم أو فقدان للوعي.
متى يجب الاتصال بالطوارئ؟
يجب الاتصال بالطوارئ إذا كان المريض يلهث أو لا يستطيع التحدث أو المشي بسبب ضيق التنفس.
تُطلب المساعدة فورًا إذا ظهرت زرقة أو ارتباك أو نعاس أو إنهاك شديد.
يجب طلب الإسعاف إذا لم يحدث تحسن واضح بعد استخدام بخاخ الإنقاذ وفق خطة الربو المكتوبة.
تحتاج النوبة إلى عناية عاجلة إذا عادت الأعراض الشديدة خلال ساعات قليلة من العلاج.
يجب الاتصال بالطوارئ إذا لم يكن بخاخ الإنقاذ متوفرًا.
يحتاج المريض إلى تقييم عاجل إذا كانت هذه أول نوبة شديدة أو لم يكن تشخيص الربو مؤكدًا.
تزداد ضرورة العلاج العاجل لدى من سبق إدخالهم إلى العناية المركزة أو احتاجوا إلى جهاز تنفس بسبب الربو.
الإسعافات الأولية أثناء نوبة الربو
اجعل المريض يجلس في وضع مستقيم ومريح، ولا تجعله يستلقي على ظهره.
حافظ على هدوئه وأبعده عن الدخان والعطور والغبار وأي محفز معروف.
ساعده على استخدام بخاخ الإنقاذ الموصوف له وفق خطة علاج الربو.
يفضل استعمال البخاخ المضغوط مع الحجرة الهوائية، لأنها تساعد على وصول الدواء إلى الرئتين بكفاءة.
يؤخذ كل بخ منفردًا، ثم يتنفس المريض من الحجرة الهوائية ببطء وفق تعليمات الجهاز.
إذا كانت النوبة شديدة أو لم يتحسن المريض، اتصل بالطوارئ واستمر في إعطاء بخاخ الإنقاذ وفق خطة الربو أو تعليمات موظف الطوارئ.
لا تسمح للمريض بقيادة السيارة بنفسه إلى المستشفى.
السالبوتامول
السالبوتامول موسع سريع للشعب الهوائية ويستخدم لتخفيف التشنج أثناء النوبة.
يمكن استعماله لدى البالغين والأطفال، بما في ذلك الأطفال الصغار، لكن عدد البخات وطريقة الإعطاء يختلفان حسب العمر وشدة النوبة وخطة الطبيب.
للبالغين والمراهقين والأطفال من عمر 6 إلى 11 سنة، تستخدم الإرشادات الطبية في النوبة الحادة عادة 4 إلى 10 بخات من البخاخ المضغوط بتركيز 100 ميكروغرام لكل بخة عن طريق الحجرة الهوائية، ويمكن تكرارها كل 20 دقيقة خلال الساعة الأولى أثناء التقييم الطبي أو وفق خطة الربو المكتوبة.
للأطفال من عمر 5 سنوات فأقل، يستخدم البخاخ مع حجرة هوائية وقناع مناسب للوجه إذا لم يتمكن الطفل من إحكام شفتيه حول قطعة الفم. يجب اتباع الجرعة التي حددها الطبيب لأن الجرعات تختلف حسب العمر وشدة النوبة.
يمكن إعطاء السالبوتامول بواسطة جهاز الرذاذ في الطوارئ، خاصة في النوبات الشديدة أو عندما يتعذر استخدام البخاخ بصورة صحيحة.
لا يدل الاحتياج المتكرر للسالبوتامول على ضرورة زيادة استخدامه في المنزل بلا حدود، بل يشير إلى سوء السيطرة والحاجة إلى تقييم طبي.
قد يسبب السالبوتامول رجفة مؤقتة، خفقانًا، صداعًا أو تسارعًا في ضربات القلب. وقد يؤدي الإفراط في الجرعات إلى انخفاض البوتاسيوم واضطراب نظم القلب.
بوديزونيد مع فورموتيرول
قد يكون بخاخ بوديزونيد مع فورموتيرول هو بخاخ الإسعاف والوقاية معًا لدى بعض البالغين والمراهقين، وأحيانًا لدى أطفال محددين، إذا وصفه الطبيب ضمن خطة علاج تعتمد على هذه التركيبة.
يعمل الفورموتيرول بسرعة على توسيع الشعب، بينما يعالج البوديزونيد الالتهاب.
لا تستخدم هذه التركيبة لعلاج النوبة إذا لم تكن هي بخاخ الإنقاذ المحدد في خطة المريض.
يختلف الحد الأقصى لعدد الاستنشاقات باختلاف العمر وقوة المستحضر والجهاز، ولذلك يجب الالتزام بالخطة المكتوبة والنشرة الخاصة بالمنتج.
ملاءمة هذه التركيبة للأطفال تعتمد على العمر والمستحضر المعتمد في البلد. ولا ينبغي إعطاؤها لطفل اعتمادًا على وصفة شخص آخر.
الحجرة الهوائية
يمكن استخدام الحجرة الهوائية مع البخاخ المضغوط في جميع الأعمار.
يحتاج الرضيع أو الطفل الصغير عادة إلى حجرة مزودة بقناع محكم على الأنف والفم.
يستطيع الطفل الأكبر سنًا والبالغ استخدام قطعة الفم إذا كان قادرًا على إحكام شفتيه حولها والتنفس بالطريقة الصحيحة.
يكون البخاخ مع الحجرة الهوائية فعالًا في كثير من النوبات الخفيفة والمتوسطة، وقد يكون مماثلًا لجهاز الرذاذ عند استخدامه بصورة صحيحة.
يجب إعطاء بخة واحدة داخل الحجرة في كل مرة، وعدم إطلاق عدة بخات معًا قبل الاستنشاق.
العلاج في العيادة أو قسم الطوارئ
الأكسجين
يُعطى الأكسجين عند انخفاض تشبع الدم بالأكسجين، مع مراقبة التشبع باستمرار.
يُستخدم للرضع والأطفال والبالغين حسب الحاجة، ويضبط الفريق الطبي الكمية للوصول إلى مستوى آمن من الأكسجين.
إعطاء الأكسجين لا يغني عن موسعات الشعب والأدوية المضادة للالتهاب.
السالبوتامول المتكرر
يمكن إعطاء السالبوتامول على جرعات متقاربة بواسطة البخاخ والحجرة الهوائية أو بواسطة جهاز الرذاذ.
قد يحتاج المريض المصاب بنوبة شديدة إلى إعطاء الدواء بصورة مستمرة تحت مراقبة القلب ومستوى البوتاسيوم.
يحدد الطبيب الجرعة للأطفال وفق العمر والوزن وشدة النوبة.
الإبراتروبيوم
الإبراتروبيوم موسع للشعب الهوائية يضاف إلى السالبوتامول في النوبات الشديدة أو عند ضعف الاستجابة الأولية.
يساعد الجمع بين الدواءين خلال الساعة الأولى على تقليل احتمال دخول المستشفى في النوبات الشديدة.
يمكن استخدام الإبراتروبيوم لدى البالغين والأطفال، بما في ذلك الأطفال الصغار، تحت إشراف طبي وبجرعة مناسبة للعمر.
لا يستخدم عادة بدلًا من السالبوتامول، ولا يعد دواءً أساسيًا للعلاج اليومي الطويل للربو.
قد يسبب جفاف الفم أو طعمًا غير مستحب، ويجب تجنب وصول رذاذه إلى العينين.
الكورتيزون الفموي
يقلل الكورتيزون الالتهاب والتورم داخل الشعب الهوائية، لكنه لا يعطي راحة فورية مثل موسع الشعب.
يفضل إعطاؤه مبكرًا في النوبات المتوسطة أو الشديدة أو عندما لا يستجيب المريض بما يكفي لبخاخ الإنقاذ.
للبالغين، قد يصف الطبيب بريدنيزولون بجرعة 40 إلى 50 ملغم يوميًا لمدة 5 إلى 7 أيام.
للأطفال من عمر 6 إلى 11 سنة، قد يستخدم بريدنيزولون بجرعة 1 إلى 2 ملغم لكل كيلوغرام يوميًا، وبحد أقصى 40 ملغم، لمدة 3 إلى 5 أيام.
للأطفال بعمر 5 سنوات فأقل، يقرر الطبيب الحاجة إلى الكورتيزون والجرعة وفق العمر والوزن وشدة النوبة. لا ينصح بأن يبدأ الوالدان العلاج من تلقاء نفسيهما إلا إذا كان ذلك مكتوبًا بوضوح في خطة الطفل.
لا يحتاج العلاج القصير غالبًا إلى خفض تدريجي للجرعة، لكن يجب اتباع تعليمات الطبيب.
قد يسبب العلاج القصير تغير المزاج، زيادة الشهية، اضطراب النوم أو ارتفاع سكر الدم.
الكورتيزون الوريدي
قد يستخدم الهيدروكورتيزون أو الميثيل بريدنيزولون عبر الوريد عندما تكون النوبة شديدة أو يتعذر على المريض بلع الدواء أو يحتفظ به بسبب القيء.
لا يتفوق العلاج الوريدي عادة على العلاج الفموي إذا كان المريض قادرًا على البلع والامتصاص.
يمكن استخدامه لدى مختلف الأعمار في المستشفى بجرعة يحددها الطبيب وفق الوزن والحالة.
كبريتات المغنيسيوم
قد يعطى المغنيسيوم عبر الوريد في النوبات الشديدة التي لا تستجيب بما يكفي للعلاج الأولي.
يساعد على إرخاء العضلات المحيطة بالشعب الهوائية، لكنه لا يستخدم روتينيًا في كل نوبة.
يمكن استخدامه لدى البالغين والأطفال في الحالات المختارة داخل المستشفى، مع حساب جرعة الطفل حسب الوزن ومراقبة الضغط والتنفس.
لا يؤخذ مكمل المغنيسيوم الفموي بدلًا من العلاج الإسعافي، ولا يفيد في إيقاف النوبة الحادة.
الأدرينالين
لا يستخدم الأدرينالين بصورة روتينية لعلاج نوبة الربو وحدها.
يستخدم فورًا إذا كان ضيق التنفس جزءًا من تفاعل تحسسي شديد مصحوب بتورم أو طفح منتشر أو هبوط في الضغط.
يمكن إعطاؤه لجميع الأعمار عند حدوث الحساسية المفرطة، وتحدد جرعته حسب العمر والوزن.
من يحمل قلم أدرينالين ذاتي الحقن بسبب حساسية معروفة يجب أن يستخدمه وفق خطته ثم يطلب الإسعاف فورًا.
أدوية لا تستخدم روتينيًا في نوبة الربو
لا تستخدم المضادات الحيوية إلا عند وجود دليل على عدوى بكتيرية؛ لأن معظم الالتهابات التنفسية التي تحفز النوبات تكون فيروسية.
لا تستخدم المهدئات أو المنومات، لأنها قد تثبط التنفس وتخفي تدهور مستوى الوعي.
لا تعد أدوية السعال بديلًا عن علاج تضيق الشعب الهوائية، وقد لا تكون مناسبة للأطفال.
لا تستخدم مضادات الحساسية الفموية لعلاج ضيق التنفس الحاد؛ فهي لا تفتح الشعب الهوائية بسرعة.
لا تستخدم أدوية إذابة البلغم بصورة روتينية أثناء النوبة، فقد تزيد السعال أو الانزعاج لدى بعض المرضى.
لا تستخدم حاصرات بيتا غير الانتقائية من تلقاء النفس لدى مريض الربو.
هل يستخدم جهاز الرذاذ في المنزل؟
قد يصف الطبيب جهاز الرذاذ لبعض المرضى، لكن استخدامه لا يعني أن النوبة الشديدة يمكن علاجها في المنزل دون تقييم.
يجب عدم تكرار جلسات الرذاذ بصورة غير محدودة، لأن التحسن المؤقت قد يخفي استمرار الالتهاب وتدهور الحالة.
البخاخ المضغوط مع الحجرة الهوائية فعال في كثير من الحالات وأسهل في تحديد الجرعة.
إذا احتاج المريض إلى جلسات متقاربة أو لم يستمر التحسن، فيجب طلب الرعاية العاجلة.
نوبة الربو عند الأطفال
قد لا يستطيع الطفل الصغير وصف ضيق التنفس. ويمكن أن تظهر النوبة على شكل سعال متكرر، سرعة التنفس، اتساع فتحتي الأنف، انكماش الجلد بين الأضلاع، صعوبة الرضاعة أو خمول.
يحتاج الرضيع المصاب بصفير إلى تقييم طبي؛ لأن الصفير في هذه الفئة قد ينتج عن التهاب القصيبات أو دخول جسم غريب أو أسباب أخرى غير الربو.
قد يكون التهيج أو النعاس أو ضعف البكاء من علامات النقص الشديد في الأكسجين.
يجب استخدام حجرة هوائية مناسبة لحجم الطفل، مع قناع يغطي الأنف والفم بإحكام عند الحاجة.
تُحسب الأدوية الفموية والوريدية حسب الوزن، ولا يجوز استخدام جرعة طفل آخر.
نوبة الربو أثناء الحمل
قد يؤدي نقص الأكسجين الناتج عن النوبة إلى خطر على الأم والجنين، ولذلك يجب علاجها بسرعة وعدم تجنب الأدوية الضرورية خوفًا من الحمل.
يعد السالبوتامول المستنشق من الأدوية المستخدمة لتخفيف النوبة أثناء الحمل.
يمكن استخدام الكورتيزون المستنشق، ويعد البوديزونيد من أكثر الخيارات التي تتوفر عنها خبرة واسعة.
يمكن أن يصف الطبيب الكورتيزون الفموي عند الحاجة، لأن خطر النوبة الشديدة ونقص الأكسجين أكبر عادة من مخاطر دورة علاجية قصيرة.
يجب تقييم الحامل في الطوارئ عند وجود نوبة متوسطة أو شديدة أو استجابة غير كافية للبخاخ.
متابعة المريض بعد النوبة
ينبغي مراجعة الطبيب خلال أيام قليلة بعد علاج النوبة، حتى إذا اختفت الأعراض.
يجب مراجعة سبب النوبة ومدى الالتزام بالعلاج وطريقة استخدام البخاخ والحجرة الهوائية.
ينبغي التأكد من امتلاك المريض خطة مكتوبة توضح العلاج اليومي وما يجب فعله عند زيادة الأعراض ومتى يتصل بالطوارئ.
يجب أن يحتوي العلاج المستمر للبالغين والمراهقين على كورتيزون مستنشق، ولا ينصح بالاعتماد على بخاخ السالبوتامول وحده لعلاج الربو.
قد يحتاج الطفل أيضًا إلى علاج وقائي يحتوي على كورتيزون مستنشق بحسب عمره وتكرار الأعراض والنوبات.
كثرة استخدام بخاخ الإنقاذ، أو الاستيقاظ ليلًا، أو تقييد النشاط، أو تكرر النوبات علامات تدل على أن الربو غير مسيطر عليه.
الوقاية من النوبات المستقبلية
استخدم العلاج الوقائي يوميًا أو حسب الخطة التي وصفها الطبيب.
تعلم الطريقة الصحيحة لاستعمال كل جهاز استنشاق، لأن التقنية الخاطئة تقلل وصول الدواء إلى الرئتين.
احتفظ ببخاخ الإنقاذ والحجرة الهوائية في مكان يسهل الوصول إليه.
تجنب التدخين والتعرض لدخان الآخرين والسجائر الإلكترونية.
حدد المحفزات الخاصة بالمريض وحاول تقليل التعرض لها.
لا توقف الكورتيزون المستنشق عند تحسن الأعراض دون استشارة الطبيب.
احصل على اللقاحات الموصى بها وفق العمر والحالة الصحية.
راجع الطبيب إذا احتجت إلى بخاخ الإنقاذ أكثر من المعتاد أو بدأت الأعراض تعيق النوم أو النشاط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق