إصابة الرباط الصليبي الأمامي
ACL Injury
الرباط الصليبي الأمامي هو أحد الأربطة الرئيسية داخل مفصل الركبة، ويربط عظم الفخذ بعظم الساق ويساعد على منع انزلاق عظم الساق إلى الأمام وعلى التحكم بثبات الركبة أثناء الدوران وتغيير الاتجاه.
Anterior Cruciate Ligament
ACL
يمكن أن تتراوح الإصابة من تمدد بسيط في ألياف الرباط إلى تمزق جزئي أو تمزق كامل.
تشيع الإصابة بصورة خاصة في الرياضات التي تتطلب التوقف المفاجئ أو القفز أو الدوران السريع مثل كرة القدم وكرة السلة والتزلج والكرة الطائرة.
كيف تحدث الإصابة؟
قد يحدث تمزق الرباط دون احتكاك مباشر مع لاعب آخر.
من الآليات الشائعة:
تغيير اتجاه الجسم بسرعة بينما تبقى القدم ثابتة على الأرض.
الهبوط بطريقة غير صحيحة بعد القفز.
التوقف المفاجئ أثناء الجري.
التباطؤ السريع.
التواء الركبة.
تلقي ضربة مباشرة إلى الركبة.
فرط مد الركبة بصورة قوية.
درجات الإصابة
الدرجة الأولى
Grade 1
تتعرض ألياف الرباط للتمدد دون حدوث تمزق مهم.
يبقى الرباط قادرًا بصورة كبيرة على تثبيت الركبة.
الدرجة الثانية
Grade 2
يحدث تمزق جزئي في الرباط.
قد يشعر المريض ببعض عدم الثبات، وتعتمد أهمية الإصابة على كمية الألياف الممزقة ووظيفة الرباط المتبقية.
الدرجة الثالثة
Grade 3
يحدث تمزق كامل للرباط أو ينفصل الرباط إلى جزأين.
قد تصبح الركبة غير مستقرة بصورة واضحة، خاصة أثناء الدوران وتغيير الاتجاه.
أعراض تمزق الرباط الصليبي الأمامي
من أشهر الأعراض الشعور أو سماع صوت فرقعة داخل الركبة لحظة الإصابة.
قد تظهر أيضًا:
ألم مفاجئ في الركبة.
تورم سريع خلال الساعات الأولى.
صعوبة الاستمرار في الرياضة.
صعوبة المشي.
نقص مدى حركة الركبة.
الشعور بأن الركبة تتحرك أو تخون المريض.
عدم الثبات أثناء الالتفاف.
صعوبة النزول على الدرج.
لماذا تتورم الركبة بسرعة؟
يحتوي الرباط الصليبي الأمامي على أوعية دموية.
عند تمزقه قد يحدث نزيف داخل المفصل يؤدي إلى تجمع الدم وحدوث تورم سريع.
يسمى ذلك:
Hemarthrosis
ظهور تورم كبير خلال ساعات قليلة بعد إصابة التواء قوية يرفع احتمال وجود تمزق في الرباط أو إصابة مهمة أخرى داخل الركبة.
هل يمكن المشي مع تمزق كامل؟
نعم.
قد يستطيع بعض المصابين المشي بعد انخفاض الألم والتورم، حتى مع وجود تمزق كامل.
المشكلة الأساسية قد تظهر عند محاولة:
الجري.
الدوران.
تغيير الاتجاه.
النزول السريع.
العودة إلى الرياضة.
لذلك فإن القدرة على المشي لا تستبعد وجود تمزق كامل.
الإصابات المصاحبة
تمزق الرباط الصليبي الأمامي لا يحدث دائمًا بمفرده.
قد يترافق مع إصابة:
الغضروف الهلالي.
Meniscus
الغضروف المفصلي.
Articular Cartilage
الرباط الجانبي الإنسي.
MCL
أربطة أخرى في الركبة.
أو العظام.
تحديد هذه الإصابات مهم لأنه قد يغير خطة العلاج والتأهيل.
الفحص السريري
يعتمد التشخيص بدرجة كبيرة على قصة الإصابة والفحص.
من أهم الاختبارات:
اختبار لاكمان
Lachman Test
يعتبر من أهم الاختبارات السريرية المستخدمة لتقييم الرباط الصليبي الأمامي.
يقوم الطبيب بسحب عظم الساق إلى الأمام بالنسبة لعظم الفخذ ويقيم كمية الحركة ونقطة توقفها.
زيادة الحركة مقارنة بالركبة السليمة قد تشير إلى تمزق الرباط.
اختبار الدرج الأمامي
Anterior Drawer Test
يقيم حركة عظم الساق إلى الأمام.
يمكن أن يساعد في تشخيص الإصابة، لكن دقته في المرحلة الحادة قد تتأثر بالألم وتشنج العضلات.
اختبار التحول المحوري
Pivot Shift Test
يقيم عدم الثبات الدوراني الناتج عن تمزق الرباط.
قد يكون صعبًا لدى المريض المصاب حديثًا بسبب الألم وشد العضلات.
الأشعة السينية
X-ray
لا تظهر الرباط نفسه بوضوح.
تستخدم لاستبعاد:
الكسور.
الإصابات العظمية.
بعض الكسور الصغيرة المرتبطة بتمزق الرباط.
التصوير بالرنين المغناطيسي
MRI
من أهم وسائل التصوير عند الاشتباه في تمزق الرباط الصليبي الأمامي.
يمكن أن يحدد:
التمزق الكامل.
التمزق الجزئي.
إصابة الغضروف الهلالي.
إصابة الغضروف المفصلي.
كدمات العظام.
إصابات الأربطة الأخرى.
لا يحتاج كل مريض إلى الرنين المغناطيسي قبل أن يستطيع الطبيب الاشتباه بقوة في التشخيص، لكنه مفيد جدًا لتحديد الإصابات المصاحبة وخطة العلاج.
العلاج مباشرة بعد الإصابة
في المرحلة الأولى يهدف العلاج إلى:
تقليل الألم.
خفض التورم.
استعادة حركة الركبة.
حماية المفصل.
منع المزيد من الإصابات.
يمكن استخدام:
الراحة النسبية.
الثلج.
الضغط برباط مناسب.
رفع الساق.
العكازات عند صعوبة المشي.
لا يفضل عادة إبقاء الركبة غير متحركة فترة طويلة دون حاجة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تيبس المفصل وضعف العضلات.
الثلج
يمكن وضع كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش على الركبة لمدة تقارب 15 إلى 20 دقيقة في المرة الواحدة خلال المرحلة المبكرة.
لا يوضع الثلج مباشرة على الجلد.
سحب الدم من الركبة
Joint Aspiration
قد تكون الركبة ممتلئة بالدم بعد الإصابة الحادة.
في بعض الحالات يمكن للطبيب سحب السائل أو الدم بواسطة إبرة إذا كان التورم شديدًا ومؤلمًا.
قد يقلل ذلك الألم ويساعد على استعادة الحركة، لكنه ليس إجراءً ضروريًا لكل إصابة.
الأدوية المستخدمة لتخفيف الألم
لا يوجد دواء يستطيع إعادة بناء الرباط الممزق.
الأدوية المستخدمة هدفها السيطرة على الألم والتورم خلال فترة العلاج والتأهيل.
باراسيتامول
Paracetamol
ويعرف أيضًا باسم:
Acetaminophen
التصنيف:
مسكن للألم وخافض للحرارة.
من الأسماء التجارية:
Panadol
Tylenol
يمكن استخدامه لتخفيف ألم الركبة في المرحلة الحادة أو بعد العملية.
لا يمتلك تأثيرًا مهمًا مضادًا للالتهاب.
إيبوبروفين
Ibuprofen
التصنيف:
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
من الأسماء التجارية:
Brufen
Nurofen
Advil
يستخدم لتخفيف:
الألم.
الالتهاب.
التورم.
يكون مناسبًا عند عدم وجود موانع مثل بعض حالات:
القرحة المعدية.
أمراض الكلى.
الحساسية لمضادات الالتهاب.
زيادة خطر النزيف.
نابروكسين
Naproxen
التصنيف:
مضاد التهاب غير ستيرويدي.
من الأسماء التجارية:
Naprosyn
Aleve
يمكن استخدامه بدل الإيبوبروفين لدى المريض المناسب.
له مدة تأثير أطول نسبيًا.
سيليكوكسيب
Celecoxib
التصنيف:
مثبط انتقائي لإنزيم COX-2 من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الاسم التجاري:
Celebrex
يمكن استخدامه في بعض خطط تسكين الألم، بما فيها الفترة المحيطة بالجراحة، عندما يكون مناسبًا للمريض.
هل مضادات الالتهاب تعالج الرباط؟
لا.
هي تخفف الألم والالتهاب لكنها لا تعيد وصل الرباط.
ويفضل عدم استخدامها بجرعات عالية أو لفترات طويلة دون إشراف طبي.
العلاج غير الجراحي
ليس كل تمزق في الرباط الصليبي الأمامي يحتاج إلى عملية.
قد يكون العلاج التحفظي مناسبًا في حالات مثل:
التمزق الجزئي مع ثبات جيد للركبة.
الأشخاص الذين لا يمارسون رياضات تحتاج إلى الدوران والقفز.
المريض الذي يستطيع تعديل نشاطه.
وجود أمراض تجعل الجراحة عالية الخطورة.
عدم وجود نوبات متكررة من عدم ثبات الركبة.
العلاج الطبيعي
Physical Therapy
هو أساس العلاج غير الجراحي، كما أنه ضروري قبل العملية وبعدها.
يشمل عادة:
استعادة مدى الحركة.
تقليل التورم.
تقوية العضلة الرباعية.
Quadriceps
تقوية العضلات الخلفية للفخذ.
Hamstrings
تقوية عضلات الورك.
تمارين التوازن.
تمارين التحكم العصبي العضلي.
Neuromuscular Training
التدريب التدريجي على الجري والقفز لاحقًا.
لماذا يجب تقوية العضلات؟
الرباط ليس العنصر الوحيد الذي يثبت الركبة.
العضلات المحيطة بالمفصل تساهم بدرجة كبيرة في التحكم فيه.
تقوية العضلات وتحسين التحكم العصبي يمكن أن يقللا الشعور بعدم الثبات لدى بعض المرضى.
دعامة الركبة
Knee Brace
يمكن استخدام دعامة في بعض المراحل لتوفير شعور إضافي بالثبات.
لكن الدعامة لا تعوض وظيفة الرباط الصليبي الأمامي بشكل كامل.
كما أن الاستخدام الروتيني للدعامة الوظيفية بعد إعادة بناء الرباط وعند العودة إلى الرياضة لم يثبت أنه يحقق فائدة سريرية واضحة لجميع المرضى.
متى يفضل العلاج الجراحي؟
قد تكون إعادة بناء الرباط مناسبة خصوصًا عند:
عدم ثبات الركبة المتكرر.
الرغبة في العودة إلى رياضات تتطلب القفز والدوران.
وجود نشاط مهني يحتاج إلى ثبات قوي للركبة.
وجود إصابات غضروفية مصاحبة تحتاج إلى علاج.
وجود تمزق كامل لدى رياضي نشط.
فشل العلاج الطبيعي في توفير الثبات المطلوب.
يعتمد القرار على وظيفة الركبة وأهداف المريض وليس على صورة الرنين وحدها.
هل يجب إجراء العملية فورًا؟
لا تجرى العملية عادة في اليوم التالي للإصابة بصورة تلقائية.
غالبًا يجب أولًا السيطرة على:
التورم.
الألم.
واستعادة مدى جيد للحركة، وخاصة القدرة على فرد الركبة.
الجراحة على ركبة شديدة التورم والتي لا تتحرك جيدًا قد تزيد احتمال التيبس بعد العملية.
لكن عندما يكون العلاج الجراحي مطلوبًا لإصابة حادة معزولة، فإن تأخير إعادة البناء لفترة طويلة ليس مرغوبًا.
تشير الإرشادات الحديثة إلى أن خطر إصابات إضافية في الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي يبدأ بالارتفاع خلال الأشهر الأولى، ولذلك يفضل إجراء إعادة البناء مبكرًا عندما يكون القرار الجراحي قد اتخذ.
إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي
ACL Reconstruction
في معظم العمليات لا تتم خياطة طرفي الرباط القديم ببساطة.
يتم عادة استبدال الرباط الممزق بطُعم من وتر.
Graft
يوضع الطعم في أنفاق يتم إنشاؤها داخل عظم الفخذ وعظم الساق، ثم يتم تثبيته حتى يندمج تدريجيًا مع العظم.
الطعم الذاتي
Autograft
يؤخذ من جسم المريض نفسه.
من أهم المصادر:
وتر الرضفة.
Patellar Tendon
أوتار العضلات الخلفية للفخذ.
Hamstring Tendons
وتر العضلة الرباعية.
Quadriceps Tendon
توصي الإرشادات الحديثة بتفضيل الطعم الذاتي على طعم المتبرع في كثير من المرضى الشباب والنشطين لتقليل خطر فشل الطعم وإعادة الإصابة.
طعم وتر الرضفة
Bone-Patellar Tendon-Bone
BTB
يؤخذ جزء من وتر الرضفة مع قطعة عظم صغيرة من الرضفة وأخرى من عظم الساق.
من ميزاته:
تثبيت قوي.
انخفاض خطر فشل الطعم لدى بعض الفئات النشطة.
ومن عيوبه المحتملة:
ألم مقدمة الركبة.
الألم عند الركوع.
طعم أوتار العضلات الخلفية للفخذ
Hamstring Autograft
يؤخذ عادة من أحد أوتار الجهة الداخلية من الفخذ.
قد يكون مرتبطًا بألم أقل في مقدمة الركبة مقارنة بطعم وتر الرضفة.
لكن توجد اختلافات بين الطعوم في حجم الطعم وقوة التثبيت واحتمال إعادة التمزق.
طعم وتر العضلة الرباعية
Quadriceps Tendon Autograft
أصبح خيارًا شائعًا بصورة متزايدة.
يمكن أن يوفر طعمًا قويًا وسميكًا مع تجنب بعض مشكلات وتر الرضفة أو أوتار العضلات الخلفية.
يحدد الجراح الخيار الأنسب بناءً على عمر المريض ونشاطه وتشريح الركبة وخبرته الجراحية.
الطعم من المتبرع
Allograft
يؤخذ من نسيج متبرع.
لا يحتاج إلى أخذ وتر من جسم المريض، مما قد يقلل الألم في موقع أخذ الطعم.
لكن معدل فشل الطعم يمكن أن يكون أعلى لدى المرضى الأصغر عمرًا والأكثر نشاطًا.
لذلك لا يكون الخيار الأول عادة للرياضي الشاب عالي النشاط.
إصلاح الرباط بدل إعادة بنائه
ACL Repair
أصبح هناك اهتمام متجدد بإصلاح الرباط الأصلي في أنواع مختارة جدًا من التمزقات، خاصة بعض التمزقات القريبة من مكان اتصال الرباط بعظم الفخذ.
لكن إعادة البناء ما تزال العلاج الجراحي الأكثر رسوخًا لمعظم التمزقات المناسبة للجراحة.
اختيار الإصلاح يحتاج إلى تقييم شكل التمزق وجودة الأنسجة.
الغضروف الهلالي المصاب
Meniscus Tear
قد يتم إصلاح الغضروف الهلالي في العملية نفسها إذا كان ممزقًا وقابلًا للإصلاح.
الحفاظ على أكبر كمية ممكنة من الغضروف الهلالي مهم لصحة الركبة على المدى الطويل.
تأخير علاج الركبة غير المستقرة قد يزيد احتمال حدوث إصابات إضافية في الغضروف الهلالي.
الأدوية حول عملية إعادة البناء
سيفازولين
Cefazolin
التصنيف:
سيفالوسبورين من الجيل الأول.
من الأسماء التجارية:
Ancef
Kefzol
يستخدم بصورة شائعة كمضاد حيوي وقائي قبل العمليات الجراحية العظمية، بما فيها إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي، عند عدم وجود مانع طبي.
الهدف هو تقليل احتمال عدوى موضع العملية.
لا يحتاج معظم المرضى إلى مضاد حيوي فموي لفترة طويلة بعد عملية نظيفة وغير معقدة.
المسكنات بعد العملية
يمكن استخدام خطة متعددة الوسائل تجمع بين:
باراسيتامول.
Paracetamol
ومضادات الالتهاب عند ملاءمتها للمريض.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى مسكن أفيوني لفترة قصيرة جدًا.
أوكسيكودون
Oxycodone
التصنيف:
مسكن أفيوني.
قد يستخدم للألم الشديد خلال الفترة القصيرة التالية للعملية عندما لا تكفي المسكنات الأخرى.
يمكن أن يسبب:
النعاس.
الغثيان.
الإمساك.
الدوخة.
الاعتماد الدوائي عند الاستخدام المطول.
لذلك يكون الهدف استخدام أقل كمية ممكنة لأقصر مدة ممكنة.
ترامادول
Tramadol
التصنيف:
مسكن أفيوني مركزي.
من الأسماء التجارية:
Tramal
Ultram
قد يستخدم في بعض الدول ضمن علاج الألم بعد العملية، لكنه ليس ضروريًا لكل مريض وله مخاطر تشمل:
النعاس.
الغثيان.
الدوخة.
احتمال الاعتماد.
والتداخلات الدوائية.
الوقاية من الجلطات بعد العملية
Deep Vein Thrombosis
يمكن أن تحدث الجلطات الوريدية بعد جراحات الركبة، لكن خطرها بعد عملية الرباط الصليبي الأمامي يختلف بين المرضى.
لا يحتاج كل مريض إلى دواء مضاد للتخثر بصورة روتينية.
يتم تقييم عوامل مثل:
تاريخ سابق للجلطات.
السمنة.
استخدام الهرمونات.
اضطرابات التخثر.
العمر.
قلة الحركة.
وجود أمراض أخرى.
وفي الحالات التي تحتاج إلى الوقاية الدوائية قد يختار الطبيب دواء مناسبًا وفق خطورة النزيف والجلطات.
من الأدوية المستخدمة في بعض البروتوكولات:
أسبرين
Aspirin
التصنيف:
مضاد لتجمع الصفائح.
أو في حالات مختارة أعلى خطورة:
إينوكسابارين
Enoxaparin
التصنيف:
هيبارين منخفض الوزن الجزيئي.
من الأسماء التجارية:
Clexane
Lovenox
لا ينبغي استخدام أي منهما بعد العملية دون خطة الجراح.
هل تستخدم حقن الكورتيزون لعلاج تمزق الرباط؟
لا تعتبر حقن الكورتيكوستيرويد علاجًا للرباط الصليبي الأمامي الممزق.
قد تخفف الالتهاب في أمراض أخرى من الركبة، لكنها لا تعيد بناء الرباط.
البلازما الغنية بالصفائح
Platelet-Rich Plasma
PRP
درست كوسيلة لتحسين التئام الطعم أو الأنسجة.
لكنها ليست علاجًا قياسيًا مثبتًا يمكنه استبدال إعادة التأهيل أو إعادة البناء لدى المريض الذي يحتاج إلى الجراحة.
الخلايا الجذعية
Stem Cell Therapy
لا يوجد حاليًا علاج روتيني معتمد بالخلايا الجذعية يستطيع إعادة الرباط الصليبي الأمامي الممزق إلى وظيفته الطبيعية.
ويجب الحذر من الادعاءات التجارية التي تعد بإعادة تكوين الرباط دون أدلة سريرية كافية.
التأهيل قبل العملية
Prehabilitation
العلاج الطبيعي قبل العملية مفيد للوصول إلى الجراحة مع:
تورم أقل.
مدى حركة أفضل.
قدرة كاملة تقريبًا على فرد الركبة.
قوة أفضل في عضلة الفخذ.
يساعد ذلك على تسهيل مرحلة التعافي بعد العملية.
التأهيل بعد العملية
يبدأ التأهيل مبكرًا وفق تعليمات الجراح.
تشمل الأهداف الأولى:
تقليل التورم.
استعادة فرد الركبة.
تحسين ثنيها تدريجيًا.
تنشيط العضلة الرباعية.
استعادة المشي الطبيعي.
ثم ينتقل البرنامج تدريجيًا إلى:
تقوية العضلات.
الجري.
القفز.
تمارين الاتجاهات.
التوازن.
التدريب الخاص بالرياضة.
متى يستطيع المريض المشي؟
تعتمد سرعة التحميل على:
نوع العملية.
وجود إصلاح للغضروف الهلالي.
نوع الطعم.
تعليمات الجراح.
يمكن لبعض المرضى بدء التحميل المبكر بمساعدة العكازات، بينما تفرض إصابات مصاحبة قيودًا أكبر.
متى يمكن العودة إلى القيادة؟
يعتمد ذلك على الطرف المصاب ونوع السيارة وقوة العضلات والقدرة على الفرملة بأمان، إضافة إلى عدم استخدام أدوية تسبب النعاس.
لا ينبغي العودة إلى القيادة لمجرد انخفاض الألم.
متى يمكن العودة إلى الجري؟
العودة إلى الجري لا تعتمد على مرور عدد محدد من الأسابيع فقط.
يجب أن يكون هناك:
مدى حركة جيد.
تورم قليل.
قوة عضلية مناسبة.
سيطرة جيدة على الركبة.
قدرة على أداء الاختبارات المطلوبة دون ألم أو عدم ثبات.
العودة إلى الرياضة
Return to Sport
قد يحتاج المريض إلى نحو 9 إلى 12 شهرًا أو أكثر قبل العودة الكاملة إلى الرياضات التي تتطلب القفز والدوران، لكن الزمن وحده لا يكفي لاتخاذ القرار.
يجب تقييم:
قوة الطرفين.
اختبارات القفز.
التوازن.
التحكم أثناء الهبوط.
الاستعداد النفسي.
عدم وجود تورم أو عدم ثبات.
العودة المبكرة جدًا تزيد احتمال تمزق الطعم أو إصابة الركبة الأخرى، خاصة لدى الرياضيين الشباب.
هل تمنع الدعامة تمزق الرباط مرة أخرى؟
لا توجد أدلة كافية على أن الاستخدام الروتيني لدعامة وظيفية بعد إعادة بناء الرباط يمنع إعادة الإصابة.
لذلك لا توصي الإرشادات باستخدامها بصورة روتينية لكل المرضى بعد إعادة البناء الأولي المعزول.
يمكن أن توجد حالات فردية يستخدم فيها الطبيب الدعامة لأسباب محددة.
إصابة الرباط عند الأطفال والمراهقين
أصبحت إصابات الرباط الصليبي الأمامي أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين الذين يمارسون الرياضة.
وجود صفائح نمو مفتوحة يجعل التخطيط الجراحي مختلفًا بعض الشيء عن البالغين.
Growth Plates
يمكن إجراء إعادة بناء الرباط لدى الأطفال والمراهقين باستخدام تقنيات تراعي صفائح النمو.
ترك الركبة غير المستقرة لفترة طويلة لدى طفل نشط قد يؤدي إلى إصابات إضافية في الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي.
لذلك يحتاج الطفل إلى تقييم اختصاصي جراحة عظام رياضية لديه خبرة في المرضى غير مكتمل النمو.
الوقاية من الإصابة
يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال برامج تدريب عصبية عضلية مصممة بصورة جيدة.
تشمل:
تعلم الهبوط الصحيح بعد القفز.
تقوية عضلات الورك والفخذ.
تحسين التوازن.
التدريب على تغيير الاتجاه.
تجنب سقوط الركبة إلى الداخل أثناء الهبوط.
تحسين التحكم بالجذع.
الإحماء المنظم قبل الرياضة.
هذه البرامج مفيدة خصوصًا في رياضات مثل كرة القدم وكرة السلة.
متى يجب مراجعة الطبيب بسرعة؟
يجب تقييم الإصابة إذا حدث:
صوت فرقعة داخل الركبة.
تورم سريع.
عدم القدرة على تحمل الوزن.
عدم ثبات واضح.
انغلاق الركبة.
عدم القدرة على فرد الركبة.
ألم شديد بعد التواء.
استمرار التورم.
متى تحتاج الإصابة إلى الطوارئ؟
يحتاج المريض إلى تقييم عاجل إذا كانت الركبة:
مشوهة.
شديدة التورم مع ألم غير محتمل.
مصحوبة بقدم باردة أو شاحبة.
مصحوبة بخدر شديد.
مصحوبة بفقد النبض في القدم.
أو إذا كانت الإصابة ناتجة عن صدمة قوية قد تكون سببت خلعًا أو إصابة وعائية.
الأدوية الرئيسية المستخدمة
لتخفيف الألم
باراسيتامول
Paracetamol
Panadol
التصنيف:
مسكن وخافض للحرارة.
لتخفيف الألم والالتهاب
إيبوبروفين
Ibuprofen
Brufen
Nurofen
التصنيف:
مضاد التهاب غير ستيرويدي.
نابروكسين
Naproxen
Naprosyn
التصنيف:
مضاد التهاب غير ستيرويدي.
سيليكوكسيب
Celecoxib
Celebrex
التصنيف:
مضاد التهاب غير ستيرويدي انتقائي.
للألم الشديد قصير المدة بعد العملية عند الحاجة
أوكسيكودون
Oxycodone
التصنيف:
مسكن أفيوني.
أو:
ترامادول
Tramadol
Tramal
التصنيف:
مسكن أفيوني مركزي.
للوقاية من عدوى العملية
سيفازولين
Cefazolin
Ancef
Kefzol
التصنيف:
سيفالوسبورين من الجيل الأول.
يستخدم عادة حول وقت العملية.
للوقاية من الجلطات لدى المرضى المختارين حسب الخطورة
أسبرين
Aspirin
التصنيف:
مضاد لتجمع الصفائح.
أو:
إينوكسابارين
Enoxaparin
Clexane
Lovenox
التصنيف:
هيبارين منخفض الوزن الجزيئي.
لا تستخدم هذه الأدوية روتينيًا لكل مريض بعد جراحة الرباط، ويحدد الجراح الحاجة إليها.
معلومات مهمة للمريض
تمزق الرباط الصليبي الأمامي لا يعني تلقائيًا ضرورة إجراء عملية.
العلاج يعتمد على ثبات الركبة ونشاط المريض والإصابات المصاحبة وأهدافه المستقبلية.
العلاج الطبيعي ضروري سواء تم اختيار الجراحة أو العلاج غير الجراحي.
إذا تقرر إجراء إعادة البناء لإصابة حادة، فلا يفضل تأخيرها لأشهر طويلة دون سبب، لأن خطر إصابة الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي يزداد مع استمرار عدم ثبات الركبة.
الطعم الذاتي يفضل عادة على طعم المتبرع لدى المرضى الشباب أو النشطين بسبب انخفاض خطر فشل الطعم.
الأدوية تخفف الألم والتورم لكنها لا تصلح الرباط الممزق.
التورم السريع بعد إصابة التواء قوية قد يدل على نزيف داخل الركبة ويحتاج إلى تقييم.
القدرة على المشي لا تستبعد وجود تمزق كامل.
الرنين المغناطيسي مفيد لتأكيد مدى الإصابة واكتشاف إصابات الغضروف الهلالي والغضاريف والأربطة الأخرى.
العودة إلى الرياضة يجب أن تعتمد على استعادة القوة والثبات والاختبارات الوظيفية، وليس على مرور مدة زمنية فقط.
الوقاية من الإصابة وإعادة الإصابة تعتمد بدرجة كبيرة على التدريب العصبي العضلي وتعليم تقنيات الهبوط وتغيير الاتجاه بصورة صحيحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق