شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

SARTOR

SARTOR

 

سارتور SARTOR

الاسم التجاري: سارتور SARTOR

الاسم العلمي: تلميسارتان Telmisartan

الشركة المصنعة: شفا للصناعات الدوائية Shifa Pharmaceutical Industries – سوريا

التصنيف الدوائي: حاصر لمستقبلات الأنجيوتنسين II من نوع AT1، ويعرف ضمن مجموعة ARBs المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم وحماية القلب والأوعية الدموية لدى بعض المرضى.

التركيزات المتوفرة

سارتور 40 ملغ

يحتوي كل قرص على 40 ملغ تلميسارتان.

العبوة تحتوي على 20 قرصًا ضمن شرائط.

سارتور 80 ملغ

يحتوي كل قرص على 80 ملغ تلميسارتان.

العبوة تحتوي على 20 قرصًا ضمن شرائط.

ما هو سارتور؟

سارتور دواء يستخدم بصورة رئيسية لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

يعمل التلميسارتان على توسيع الأوعية الدموية وتقليل تأثير هرمون الأنجيوتنسين II المسؤول عن تضيق الأوعية وزيادة إفراز الألدوستيرون.

يساعد ذلك على:

خفض ضغط الدم.

تقليل العبء الواقع على القلب.

تحسين تدفق الدم.

تقليل بعض المخاطر القلبية الوعائية لدى مرضى مختارين.

آلية العمل

يرتبط الأنجيوتنسين II بمستقبلات AT1 ويسبب:

تضيق الأوعية الدموية.

ارتفاع ضغط الدم.

زيادة إفراز الألدوستيرون.

احتباس الصوديوم والماء.

يمنع التلميسارتان ارتباط الأنجيوتنسين II بهذه المستقبلات.

ينتج عن ذلك:

ارتخاء الأوعية الدموية.

انخفاض المقاومة الوعائية.

انخفاض ضغط الدم.

تقليل تأثير الألدوستيرون.

وعلى عكس مثبطات ACE، لا يمنع التلميسارتان تحلل البراديكينين، ولذلك يكون السعال الجاف أقل شيوعًا معه.

دواعي الاستعمال

يستخدم SARTOR في:

علاج ارتفاع ضغط الدم

يمكن استخدامه منفردًا أو مع أدوية أخرى لضغط الدم.

تقليل مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى بعض المرضى مرتفعي الخطورة

يمكن استخدام التلميسارتان لدى بعض المرضى بعمر 55 عامًا أو أكثر ممن لديهم خطورة مرتفعة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عندما يكون العلاج مناسبًا لهم.

قد يشمل ذلك بعض المرضى المصابين بمرض شرياني تاجي أو مرض شرياني محيطي أو سكتة دماغية سابقة أو داء السكري المصحوب بأذية أعضاء مستهدفة.

جرعة ارتفاع ضغط الدم

الجرعة المعتادة للبالغين:

40 ملغ مرة واحدة يوميًا.

قد يستجيب بعض المرضى لجرعة:

20 ملغ يوميًا.

إذا لم يكن خفض الضغط كافيًا، يمكن زيادة الجرعة إلى:

80 ملغ مرة واحدة يوميًا.

الحد الأقصى المعتاد: 80 ملغ يوميًا.

يحدد الطبيب الجرعة وفق قياسات الضغط والاستجابة والتحمل.

الجرعة لتقليل المخاطر القلبية الوعائية

الجرعة المستخدمة في المرضى المناسبين لهذا الاستطباب تكون عادة:

80 ملغ مرة واحدة يوميًا.

يجب أن يكون استخدام هذه الجرعة بناءً على تقييم الطبيب لعوامل الخطورة والحالة القلبية والكلوية.

متى يظهر تأثير الدواء؟

يبدأ تأثير خفض الضغط بعد الجرعة الأولى، لكن الوصول إلى التأثير الكامل قد يحتاج إلى:

نحو 4 إلى 8 أسابيع.

لذلك لا ينبغي زيادة الجرعة سريعًا بناءً على قياسات قليلة في الأيام الأولى.

طريقة تناول سارتور

يؤخذ مرة واحدة يوميًا.

يمكن تناوله:

مع الطعام.

أو بدون الطعام.

يفضل تناوله في الوقت نفسه يوميًا.

يبلع القرص مع الماء.

يجب الاستمرار عليه حتى عند تحسن ضغط الدم، لأن ارتفاع الضغط قد لا يسبب أي أعراض واضحة.

هل يؤخذ صباحًا أم مساءً؟

يمكن تناوله في أي وقت ثابت يناسب المريض.

الأهم هو الانتظام على الجرعة اليومية.

إذا كان المريض يتناول عدة أدوية لضغط الدم، فقد يحدد الطبيب توقيت كل دواء حسب قياسات الضغط والحالة الصحية.

ارتفاع ضغط الدم لا يسبب أعراضًا دائمًا

قد يكون ضغط الدم مرتفعًا دون:

صداع.

دوخة.

خفقان.

أي أعراض واضحة.

لذلك لا تستخدم الأعراض لتحديد الحاجة إلى الدواء أو نجاح العلاج.

الطريقة الصحيحة هي قياس ضغط الدم بانتظام.

ماذا أفعل إذا نسيت الجرعة؟

تؤخذ الجرعة المنسية عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تترك الجرعة المنسية.

لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض الجرعة المنسية.

انخفاض ضغط الدم

قد يؤدي التلميسارتان إلى انخفاض ضغط الدم بصورة أكبر من المطلوب، خصوصًا عند:

بدء العلاج.

استخدام مدرات البول.

الجفاف.

الإسهال أو القيء الشديد.

اتباع حمية شديدة الانخفاض بالصوديوم.

قصور القلب.

قد تظهر:

الدوخة.

الضعف.

تشوش الرؤية.

قرب الإغماء.

الإغماء.

ينبغي النهوض ببطء من وضعية الجلوس أو الاستلقاء.

الجفاف والإسهال والقيء

يمكن أن يؤدي فقدان السوائل إلى زيادة احتمال انخفاض الضغط وتدهور وظائف الكلى أثناء استخدام التلميسارتان.

إذا كان المريض يعاني من:

قيء مستمر.

إسهال شديد.

عدم القدرة على شرب السوائل.

تجفاف.

فيجب التواصل مع الطبيب لتقييم الحاجة إلى تعديل الأدوية مؤقتًا.

تأثيره في الكلى

يمكن للتلميسارتان أن يكون مفيدًا للكلى لدى بعض مرضى ارتفاع الضغط والسكري، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى تدهور وظائف الكلى في حالات معينة.

يزداد الخطر لدى:

مرضى تضيق الشريان الكلوي.

المرضى المصابين بقصور كلوي شديد.

المصابين بالجفاف.

مرضى قصور القلب الشديد.

من يستخدمون مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

قد يطلب الطبيب فحص:

الكرياتينين.

معدل الترشيح الكلوي.

البوتاسيوم.

بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة.

ارتفاع البوتاسيوم

يمكن للتلميسارتان رفع مستوى البوتاسيوم في الدم.

يزداد الخطر مع:

القصور الكلوي.

داء السكري.

مكملات البوتاسيوم.

بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم.

مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم.

بعض أدوية القلب والكلى الأخرى.

علامات ارتفاع البوتاسيوم

قد لا يسبب ارتفاع البوتاسيوم أعراضًا.

لكن عند ارتفاعه بدرجة كبيرة قد تظهر:

ضعف العضلات.

تنميل.

خفقان.

اضطراب ضربات القلب.

الإغماء.

لذلك يعتمد اكتشافه بصورة أساسية على تحليل الدم.

مكملات البوتاسيوم وبدائل الملح

لا تستخدم من تلقاء نفسك:

مكملات البوتاسيوم.

بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم.

إلا بعد استشارة الطبيب.

قد يرفع الجمع مستوى البوتاسيوم إلى درجات خطيرة.

تضيق الشريان الكلوي

يستخدم التلميسارتان بحذر لدى المرضى الذين لديهم تضيق في الشريان المغذي لإحدى الكليتين أو كليهما.

قد يؤدي الدواء لدى بعض هؤلاء المرضى إلى:

ارتفاع الكرياتينين.

تدهور وظائف الكلى.

انخفاض شديد في ضغط الدم.

القصور الكلوي

لا يحتاج كثير من مرضى القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط إلى تعديل جرعة تلقائي.

لكن يجب متابعة:

وظائف الكلى.

البوتاسيوم.

ضغط الدم.

تكون الحاجة إلى الحذر أكبر في القصور الكلوي المتقدم أو عند الجمع مع أدوية أخرى تؤثر في الكلى.

غسيل الكلى

يرتبط التلميسارتان ببروتينات الدم بدرجة عالية، ولذلك لا يزال بصورة مهمة عن طريق غسيل الكلى.

يحتاج مرضى الغسيل إلى مراقبة ضغط الدم والبوتاسيوم ووظائف القلب بصورة دقيقة.

أمراض الكبد

يتخلص الجسم من التلميسارتان بصورة رئيسية عن طريق الصفراء.

يمكن أن ترتفع مستويات الدواء لدى المرضى المصابين بقصور كبدي.

في القصور الكبدي الخفيف إلى المتوسط لا ينبغي عادة تجاوز:

40 ملغ يوميًا.

ويستخدم بحذر.

أما القصور الكبدي الشديد واضطرابات الركود الصفراوي الشديدة فقد تجعل استخدام الدواء غير مناسب.

انسداد القنوات الصفراوية

لأن التلميسارتان يطرح بدرجة كبيرة عبر الصفراء، يستخدم بحذر شديد أو يتجنب في الحالات المصحوبة بانسداد صفراوي مهم.

الحمل

يمنع استخدام التلميسارتان أثناء الحمل.

يمكن للأدوية التي تؤثر في نظام الرينين والأنجيوتنسين أن تسبب أذية خطيرة للجنين، خصوصًا خلال الثلثين الثاني والثالث.

قد تشمل المضاعفات:

تدهور وظائف الكلى الجنينية.

نقص السائل الأمنيوسي.

نقص نمو عظام الجمجمة.

قصور كلوي لدى حديث الولادة.

انخفاض ضغط الدم.

وفاة الجنين في الحالات الشديدة.

ماذا تفعل المريضة إذا حدث الحمل؟

إذا حدث الحمل أثناء استخدام SARTOR يجب:

مراجعة الطبيب فورًا لإيقاف التلميسارتان والتحول إلى علاج مناسب للحمل.

لا ينبغي الانتظار حتى موعد الزيارة الروتينية التالية.

وفي المقابل، لا تترك المريضة ارتفاع ضغط الدم دون علاج؛ يجب استبدال الدواء بخيار أكثر أمانًا بإشراف الطبيب.

التخطيط للحمل

يجب على المرأة التي تخطط للحمل إبلاغ الطبيب مسبقًا.

يفضل تحويلها إلى علاج ضغط أكثر ملاءمة للحمل قبل حدوثه.

الرضاعة الطبيعية

المعلومات البشرية عن انتقال التلميسارتان إلى حليب الأم محدودة.

بسبب احتمال حدوث تأثيرات في ضغط الدم ووظائف الكلى لدى الرضيع، يفضل عادة اختيار دواء آخر يتمتع بخبرة أكبر أثناء الرضاعة، وخصوصًا عند إرضاع حديث الولادة أو الطفل الخديج.

الأطفال

لم تثبت سلامة وفعالية التلميسارتان بصورة كافية لجميع الأطفال في كثير من النشرات الدوائية.

لذلك لا يستخدم SARTOR لدى الأطفال بصورة روتينية دون إشراف متخصص.

كبار السن

لا يحتاج كبار السن عادة إلى تعديل الجرعة بسبب العمر وحده.

لكنهم أكثر عرضة لـ:

الجفاف.

انخفاض الضغط.

القصور الكلوي.

تعدد الأدوية.

ولذلك يجب متابعة الضغط ووظائف الكلى والبوتاسيوم.

الآثار الجانبية

قد تشمل:

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم.

الشعور بالضعف.

ألم الظهر.

الإسهال.

أعراضًا تشبه التهاب الجهاز التنفسي العلوي لدى بعض المرضى.

تغيرات في وظائف الكلى.

ارتفاع البوتاسيوم.

غالبية المرضى يتحملون التلميسارتان جيدًا عند استخدامه بالجرعات المناسبة.

الحساسية والوذمة الوعائية

يمكن أن تحدث نادرًا حساسية شديدة أو وذمة وعائية.

قد تظهر على شكل:

تورم الوجه.

تورم الشفتين.

تورم اللسان.

تورم الحلق.

صعوبة البلع.

صعوبة التنفس.

تحتاج هذه الأعراض إلى علاج طبي عاجل.

التداخل مع مثبطات ACE

لا ينصح عادة بالجمع الروتيني بين التلميسارتان ومثبطات ACE مثل:

إنالابريل.

ليسينوبريل.

راميبريل.

قد يزيد الجمع خطر:

انخفاض ضغط الدم.

ارتفاع البوتاسيوم.

القصور الكلوي.

ولا يؤدي عادة إلى فائدة تبرر هذه المخاطر في معظم مرضى الضغط.

التداخل مع Aliskiren

يمنع الجمع بين التلميسارتان وAliskiren لدى مرضى السكري.

وقد يكون الجمع غير مناسب أيضًا لدى المرضى المصابين بقصور كلوي.

يزيد الجمع خطر:

انخفاض الضغط.

ارتفاع البوتاسيوم.

تدهور وظائف الكلى.

مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم

يحتاج الجمع مع أدوية مثل:

سبيرونولاكتون.

إبليرينون.

أميلوريد.

تريامتيرين.

إلى مراقبة البوتاسيوم بعناية.

يمكن أن يكون الجمع ضروريًا في بعض أمراض القلب، لكنه يجب أن يكون تحت متابعة طبية.

مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

الأدوية مثل:

إيبوبروفين.

ديكلوفيناك.

نابروكسين.

كيتورولاك.

قد تقلل التأثير الخافض للضغط للتلميسارتان.

كما يمكن أن تزيد خطر تدهور وظائف الكلى، خصوصًا عند:

كبار السن.

المصابين بالجفاف.

مرضى القصور الكلوي.

ويزداد الخطر عند الجمع أيضًا مع مدرات البول.

الليثيوم

يمكن أن ترتفع مستويات الليثيوم عند استخدامه مع أدوية تؤثر في نظام الرينين والأنجيوتنسين مثل التلميسارتان.

قد يؤدي ذلك إلى سمية الليثيوم.

تشمل علامات السمية:

الرعشة.

الغثيان.

الإسهال.

عدم الاتزان.

الارتباك.

النعاس.

قد تحتاج مستويات الليثيوم إلى المراقبة.

ديجوكسين

يمكن أن يرفع التلميسارتان مستوى الديجوكسين لدى بعض المرضى.

إذا كان المريض يستخدم الديجوكسين بانتظام فقد يحتاج الطبيب إلى مراقبة مستواه، خصوصًا عند بدء أو إيقاف التلميسارتان.

مدرات البول

يمكن استخدام التلميسارتان مع مدرات البول مثل هيدروكلوروثيازيد عندما لا يكون دواء واحد كافيًا لضبط الضغط.

لكن إذا كان المريض قد فقد كمية كبيرة من السوائل أو يستخدم جرعات مرتفعة من المدرات، فقد يحدث انخفاض واضح في الضغط عند بدء التلميسارتان.

الطعام

يمكن تناول SARTOR مع الطعام أو بدونه.

قد يقلل الطعام قليلًا من كمية الدواء الممتصة، لكن هذا التغير لا يكون عادة ذا أهمية سريرية.

الأهم هو الانتظام على الجرعة بالطريقة نفسها يوميًا.

الكحول

الكحول قد يزيد تأثير خفض ضغط الدم لدى بعض المرضى.

قد يؤدي الجمع إلى:

الدوخة.

عدم الاتزان.

الإغماء.

يجب الحذر، خاصة في بداية العلاج أو بعد زيادة الجرعة.

القيادة وتشغيل الآلات

قد يسبب انخفاض الضغط:

الدوخة.

التعب.

ضعف التركيز.

يجب معرفة تأثير الدواء في المريض قبل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات.

الجرعة الزائدة

قد تسبب الجرعة الزائدة:

انخفاضًا شديدًا في ضغط الدم.

دوخة شديدة.

إغماء.

تسرع القلب.

وفي بعض الحالات بطء القلب.

قد تتأثر وظائف الكلى والشوارد أيضًا.

يحتاج تناول كمية زائدة إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا ظهرت علامات انخفاض ضغط الدم.

لا توقف الدواء عند تحسن الضغط

وصول الضغط إلى مستوى طبيعي غالبًا يعني أن العلاج يعمل.

لا يعني ذلك أن ارتفاع ضغط الدم اختفى نهائيًا.

إيقاف الدواء من تلقاء النفس قد يؤدي إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى وزيادة خطر المضاعفات القلبية والدماغية.

المتابعة المطلوبة

قد يحتاج المريض أثناء العلاج إلى متابعة:

ضغط الدم.

الكرياتينين.

معدل الترشيح الكلوي.

البوتاسيوم.

وظائف الكبد عند وجود مرض كبدي.

الأدوية الأخرى المؤثرة في الضغط والكلى.

يفضل أيضًا متابعة عوامل الخطورة الأخرى مثل:

السكري.

الكوليسترول.

التدخين.

الوزن.

نمط الحياة

يعمل SARTOR بصورة أفضل عندما يكون جزءًا من خطة شاملة لضبط ضغط الدم.

تشمل الإجراءات المفيدة:

تقليل الملح.

الحفاظ على وزن مناسب.

النشاط البدني المنتظم حسب القدرة.

الامتناع عن التدخين.

ضبط السكري والدهون.

الالتزام بالأدوية.

الحفظ

تحفظ أقراص SARTOR في العبوة الأصلية.

تحفظ بعيدًا عن الرطوبة والحرارة المرتفعة.

لا تستخدم الأقراص إذا تعرض الشريط للتلف أو تغير شكلها.

تحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.

معلومات صيدلانية مهمة للمريض

سارتور SARTOR يحتوي على تلميسارتان ويتوفر بتركيزي 40 ملغ و80 ملغ.

الجرعة المعتادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم هي 40 ملغ مرة يوميًا، ويمكن أن يرفعها الطبيب إلى 80 ملغ عند الحاجة.

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه وفي الوقت نفسه كل يوم.

قد يحتاج الدواء إلى عدة أسابيع للوصول إلى كامل تأثيره في ضغط الدم، لذلك لا تغير الجرعة بنفسك.

يجب فحص وظائف الكلى والبوتاسيوم لدى المرضى المعرضين للخطر، وخاصة بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة.

لا تستخدم مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم دون استشارة الطبيب.

الإسهال أو القيء الشديد والجفاف قد يزيد خطر انخفاض الضغط وتدهور وظائف الكلى.

يمنع استخدام SARTOR أثناء الحمل، ويجب مراجعة الطبيب فورًا عند حدوث الحمل.

لا تجمعه من تلقاء نفسك مع مثبطات ACE أو Aliskiren أو مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم.

الاستخدام المتكرر للإيبوبروفين أو الديكلوفيناك أو النابروكسين قد يقلل تأثير الدواء ويزيد خطر أذية الكلى.

الدوخة الشديدة أو الإغماء أو الخفقان غير الطبيعي أو تورم الوجه واللسان تحتاج إلى تقييم طبي سريع.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية