القسطرة الوريدية المركزية ثلاثية التجاويف CVP Line Triple Lumen
التعريف
القسطرة الوريدية المركزية ثلاثية التجاويف هي أنبوب طبي رفيع ومرن يُدخل إلى أحد الأوردة الكبيرة، بحيث يستقر طرفه عادةً في الوريد الأجوف العلوي أو بالقرب من منطقة اتصال الوريد الأجوف بالأذين الأيمن.
تُعرف باسم Triple Lumen Central Venous Catheter، ويشيع تسميتها CVP Line لأنها قد تُستخدم لقياس الضغط الوريدي المركزي. إلا أن وظيفتها لا تقتصر على قياس الضغط، بل يمكن استخدامها لإعطاء السوائل والأدوية والتغذية الوريدية وسحب عينات الدم، مع توفير ثلاثة مسارات منفصلة داخل قسطرة واحدة.
معنى Triple Lumen
تعني Triple Lumen أن القسطرة تحتوي على ثلاثة تجاويف أو قنوات داخلية منفصلة.
لكل تجويف أنبوب تمديد خارجي ومشبك ووصلة مستقلة، كما ينتهي كل تجويف بفتحة منفصلة على جسم القسطرة أو عند طرفها.
تسمح هذه البنية باستخدام ثلاثة خطوط علاجية عبر موضع وريدي مركزي واحد. ويمكن، على سبيل المثال، تخصيص منفذ لقياس الضغط الوريدي المركزي، ومنفذ للأدوية رافعة الضغط، ومنفذ آخر للسوائل أو المضادات الحيوية.
رغم انفصال التجاويف داخل القسطرة، فإن فتحاتها تكون متقاربة داخل الوريد، ولذلك يجب تقييم توافق الأدوية وعدم افتراض أن إعطاء المواد غير المتوافقة عبر تجاويف مختلفة آمن دائمًا.
التصنيف الطبي
تُصنف ضمن القساطر الوريدية المركزية غير المزروعة تحت الجلد.
تُعد جهازًا طبيًا معقمًا مخصصًا للاستخدام مرة واحدة.
قد تكون مصممة للاستخدام قصير أو متوسط المدة حسب نوعها ومادة تصنيعها وحالة المريض.
تتوفر قساطر ثلاثية التجاويف للبالغين والأطفال، بمقاسات وأطوال ومعدلات تدفق مختلفة.
قد تكون القسطرة تقليدية أو مطلية بمواد تهدف إلى تقليل التصاق الميكروبات أو تكوّن الخثرات.
مبدأ العمل
تعمل القسطرة كوصلة مباشرة بين ثلاثة منافذ خارجية ووريد مركزي كبير.
عند توصيل محلول أو دواء بأحد المنافذ، ينتقل السائل عبر التجويف الخاص به ويخرج من فتحة منفصلة قرب نهاية القسطرة.
يساعد التدفق الدموي المرتفع في الأوردة المركزية على تخفيف الأدوية والمحاليل المركزة بسرعة أكبر من الأوردة الطرفية.
عند توصيل أحد التجاويف بحساس ضغط، تنتقل تغيرات الضغط داخل الوريد عبر عمود السائل الموجود في أنبوب القياس إلى الحساس، فتظهر قراءة الضغط الوريدي المركزي وموجته على شاشة المراقبة.
المكونات الرئيسية
جسم القسطرة
هو الجزء الذي يدخل إلى الوعاء الدموي. يكون مرنًا ومصنوعًا عادةً من البولي يوريثان أو السيليكون الطبي، وقد يحتوي على علامات سنتيمترية توضح مقدار الجزء المدخل.
التجويف البعيد Distal Lumen
يمتد غالبًا إلى الفتحة الموجودة عند الطرف النهائي للقسطرة.
يكون عادةً أكبر التجاويف أو من أكثرها قدرة على التدفق، لكن هذا يختلف بين الشركات والمقاسات.
يُستخدم كثيرًا لقياس الضغط الوريدي المركزي، وسحب عينات الدم، وإعطاء السوائل أو منتجات الدم، وفق مواصفات المنتج وبروتوكول المنشأة.
التجويف الأوسط Medial Lumen
تنتهي فتحته عادةً قبل الفتحة البعيدة بمسافة محددة.
يمكن تخصيصه للأدوية المستمرة أو التغذية الوريدية أو أحد العلاجات التي تحتاج إلى خط منفصل.
التجويف القريب Proximal Lumen
تنتهي فتحته في موضع أقرب إلى الجلد مقارنة بالتجويفين الآخرين، لكنها تبقى داخل الوريد المركزي.
يمكن استخدامه لإعطاء السوائل أو الأدوية أو بعض عمليات سحب الدم، وفق الخطة العلاجية.
أنابيب التمديد الخارجية
ترتبط بكل تجويف وتتيح توصيل المحاقن وخطوط السوائل ومضخات التسريب.
المشابك
تساعد على إغلاق كل تجويف عند فصله عن خط التسريب، وتقلل خطر دخول الهواء أو رجوع الدم.
وصلات Luer Lock
توفر اتصالًا محكمًا مع المحاقن والوصلات الخالية من الإبر وخطوط التسريب.
جناح التثبيت
يُستخدم لتثبيت القسطرة على الجلد بواسطة جهاز تثبيت مخصص أو غرز، وفق تصميم المنتج.
السلك المرشد
يوجد عادةً ضمن مجموعة الإدخال، ويُستخدم لتوجيه القسطرة داخل الوعاء.
الإبرة أو القنية
تُستخدم للوصول الأولي إلى الوريد.
الموسع الوعائي
يساعد على توسيع المسار عبر الجلد والأنسجة قبل إدخال القسطرة.
المبضع الصغير
قد يوجد ضمن بعض المجموعات ويستخدمه الطبيب لإجراء شق جلدي محدود عند الحاجة.
ألوان المنافذ
تستخدم بعض الشركات ألوانًا مثل البني والأزرق والأبيض للتمييز بين التجاويف البعيدة والوسطى والقريبة.
لا يوجد نظام ألوان موحد لجميع الشركات، لذلك لا يجوز الاعتماد على اللون وحده.
يجب قراءة الكلمات المطبوعة على أنابيب التمديد، مثل Distal وMedial وProximal، ومراجعة بيانات التدفق الخاصة بكل تجويف.
المقاسات والأطوال
يُقاس القطر الخارجي للقسطرة بوحدة French.
تتوفر بمقاسات شائعة مختلفة، ويختار الطبيب المقاس حسب عمر المريض وحجم الوريد وعدد العلاجات ومعدلات التدفق المطلوبة.
يُقاس طول القسطرة بالسنتيمتر، وقد تختلف الأطوال حسب موقع الإدخال.
تحتاج القسطرة المدخلة من الوريد الفخذي عادةً إلى طول مختلف عن القسطرة المدخلة من الرقبة أو تحت الترقوة.
اختيار قسطرة كبيرة دون حاجة قد يزيد خطر الخثار وإصابة الوعاء، بينما قد لا توفر القسطرة الصغيرة معدلات التدفق المطلوبة.
مواقع الإدخال الشائعة
الوريد الوداجي الداخلي
يقع في الرقبة، ويُعد موقعًا شائعًا للقسطرة المركزية. يساعد استخدام الموجات فوق الصوتية على تحديد الوريد وتقليل بعض مضاعفات الإدخال.
الوريد تحت الترقوة
يقع أسفل عظمة الترقوة. قد يكون مريحًا للمريض بعد التركيب، لكنه يرتبط باحتمال حدوث استرواح الصدر أو إصابة الأوعية المجاورة.
الوريد الفخذي
يوجد في أعلى الفخذ. يُستخدم في بعض الحالات الطارئة أو عندما تكون المواقع الأخرى غير مناسبة، إلا أن بقاؤه قد يرتبط بمخاطر عدوى أو خثار أعلى في بعض المرضى.
الأوردة الطرفية في قسطرة PICC
يمكن أن تكون القسطرة المركزية المدخلة طرفيًا ثلاثية التجاويف في بعض المنتجات، إلا أنها تختلف عن القسطرة المركزية التقليدية في موقع الإدخال وطريقة التركيب ومدة الاستخدام.
الاستخدامات الطبية
إعطاء عدة أدوية أو محاليل في الوقت نفسه.
إعطاء الأدوية رافعة الضغط في وحدات العناية الحثيثة.
إعطاء الأدوية المهيجة للأوردة الطرفية.
إعطاء التغذية الوريدية الكاملة والمحاليل عالية التركيز.
إعطاء السوائل بكميات أو معدلات تتطلب وصولًا مركزيًا مناسبًا.
قياس الضغط الوريدي المركزي عند وجود داعٍ سريري.
سحب عينات دم متكررة وفق بروتوكول المنشأة.
إعطاء منتجات الدم عندما يسمح حجم التجويف ومعدل تدفقه بذلك.
إدارة المرضى أثناء العمليات الجراحية الكبرى.
توفير وصول وريدي للمرضى الذين يصعب تركيب قنيات طرفية لهم.
إدارة العلاج المعقد للمرضى المصابين بالصدمة أو فشل الأعضاء أو عدم استقرار الدورة الدموية.
إعطاء المضادات الحيوية أو الأدوية الكيميائية التي تحتاج إلى خط مركزي.
الفوائد
توفر ثلاثة مسارات علاجية عبر موضع إدخال واحد.
تقلل الحاجة إلى تركيب عدة قنيات وريدية منفصلة.
تسمح بفصل بعض الأدوية والمحاليل عن بعضها.
توفر وصولًا مركزيًا مستقرًا نسبيًا.
يمكن تخصيص كل تجويف لوظيفة محددة.
تسمح بقياس الضغط الوريدي المركزي مع استمرار علاجات أخرى عبر التجاويف المتبقية.
يمكن استخدامها لسحب الدم عندما تسمح الحالة والبروتوكول بذلك.
تساعد على إعطاء علاجات مركزة لا تناسب الأوردة الطرفية.
حدود الاستخدام
القسطرة ثلاثية التجاويف لا تمنع تفاعل الأدوية داخل مجرى الدم.
وجود عدد أكبر من المنافذ يزيد عدد نقاط الاتصال التي قد تتعرض للتلوث.
قد تكون معدلات التدفق في بعض التجاويف أقل من قسطرة أحادية التجويف لها القطر الخارجي نفسه.
لا تصلح القسطرة المركزية الثلاثية التقليدية لغسيل الكلى ما لم تكن مصممة ومصرحًا بها لذلك.
لا يُستخدم كل نوع للحقن الآلي لمواد التباين؛ يجب أن تكون القسطرة مصنفة بوضوح على أنها Power Injectable.
قياس الضغط الوريدي المركزي لا يعطي وحده تقييمًا كاملًا لحجم السوائل أو كفاءة الدورة الدموية.
توزيع الاستخدامات بين التجاويف
لا توجد طريقة واحدة إلزامية لتوزيع العلاجات في جميع المنشآت.
يُستخدم التجويف البعيد غالبًا لقياس الضغط الوريدي المركزي، لأنه ينتهي عند الطرف النهائي للقسطرة.
يمكن تخصيص التجويف الأوسط للتغذية الوريدية أو دواء مستمر.
يمكن استخدام التجويف القريب للسوائل أو الأدوية المتقطعة.
يجب أن يحدد الفريق المعالج وظيفة كل منفذ بوضوح، وأن توضع ملصقات على الخطوط عند الحاجة.
يجب عدم تغيير وظيفة منفذ مخصص للتغذية الوريدية أو دواء عالي الخطورة دون تقييم وتوثيق.
قياس الضغط الوريدي المركزي
الضغط الوريدي المركزي هو الضغط الموجود في الأوردة الكبيرة قرب الأذين الأيمن.
يُوصل التجويف البعيد عادةً بحساس ضغط عبر أنبوب مملوء بمحلول مناسب.
يجب تصفير جهاز القياس وتثبيت الحساس عند المستوى التشريحي المعتمد.
تتأثر القراءة بوضعية المريض والتنفس والتهوية الاصطناعية وضغط الصدر ووظيفة القلب وموضع طرف القسطرة.
يجب تحليل شكل الموجة والتغيرات المتتابعة، وليس قراءة رقم واحد فقط.
لا ينبغي اتخاذ قرار إعطاء السوائل أو سحبها اعتمادًا على الضغط الوريدي المركزي وحده.
يجب ربط القراءة بضغط الدم والنبض وإدرار البول والفحص السريري ووظائف القلب والرئتين والتحاليل والتصوير.
العوامل التي تسبب قراءة غير دقيقة
وضع الحساس أعلى أو أسفل المستوى الصحيح.
عدم تصفير جهاز القياس.
وجود فقاعات هواء في أنبوب الضغط.
التواء الأنبوب أو انغلاق أحد المشابك.
وجود تسريب مستمر عبر التجويف نفسه.
تغير وضع المريض بعد معايرة الحساس.
وجود طرف القسطرة في موضع غير مناسب.
انسداد جزئي داخل التجويف.
سعال المريض أو حركته أثناء القراءة.
التهوية بضغط إيجابي مرتفع.
إعطاء الأدوية
يجب التحقق من هوية المريض والدواء والجرعة والتركيز والمعدل قبل التوصيل.
تُعقم وصلة المنفذ ويُترك المطهر حتى يجف.
يجب التأكد من أن التجويف مفتوح وصالح للاستخدام.
تُستخدم مضخات التسريب للأدوية التي تحتاج إلى معدلات دقيقة.
تُخصص خطوط مستقلة للأدوية رافعة الضغط والأدوية عالية الخطورة عند الإمكان.
لا يجوز إعطاء أي دواء عبر تجويف متشقق أو مسرب أو مشكوك في موضعه.
توافق الأدوية
بعض الأدوية والمحاليل غير متوافقة كيميائيًا، وقد ينتج عن اختلاطها ترسب أو فقدان للفعالية أو تغير في درجة الحموضة.
يجب مراجعة توافق الأدوية قبل إعطائها بالتزامن.
وجود ثلاثة تجاويف يساعد على فصل العلاجات، لكنه لا يلغي الحاجة إلى مراجعة التوافق.
قد تلتقي السوائل عند فتحات التجاويف داخل الوعاء، خصوصًا عندما تكون معدلات التدفق بطيئة أو عند توقف الدورة الدموية موضعيًا.
يجب غسل التجويف بين الأدوية غير المتوافقة وفق تعليمات الصيدلة وبروتوكول المنشأة.
الأدوية رافعة الضغط
يمكن إعطاء الأدوية رافعة الضغط عبر أحد التجاويف المركزية باستخدام مضخة دقيقة.
يُفضل تخصيص تجويف مستقل لها وعدم استخدامه للسحب أو الحقن المتقطع.
يجب تجنب إيقاف خط الدواء أو فصله دون ضرورة.
ينبغي فحص جميع الوصلات والمشابك باستمرار، لأن الانقطاع المفاجئ قد يؤدي إلى انخفاض خطير في ضغط الدم.
التغذية الوريدية الكاملة
تُستخدم القسطرة المركزية لإعطاء التغذية الوريدية عالية التركيز.
يُفضل تخصيص تجويف مستقل للتغذية الوريدية.
لا يُستخدم هذا التجويف عادةً لسحب الدم أو إعطاء أدوية أخرى إلا عند الضرورة وبقرار سريري.
يجب تطبيق تعقيم دقيق عند توصيل وفصل خطوط التغذية.
تُغير الأنابيب والمرشحات حسب البروتوكول ونوع المحلول.
يجب مراقبة مستوى السكر والأملاح ووظائف الكبد والدهون حسب خطة العلاج.
سحب عينات الدم
يمكن سحب عينات من أحد التجاويف عندما يسمح البروتوكول بذلك.
يجب اختيار تجويف لا يحتوي على دواء قد يؤثر في نتيجة العينة.
قد يلزم إيقاف بعض السوائل مؤقتًا، مع مراعاة عدم إيقاف الأدوية الحرجة دون قرار مناسب.
تُعقم الوصلة وتُسحب الكمية الأولية المحددة في البروتوكول، ثم تؤخذ العينة ويُغسل التجويف.
يجب تحديد مصدر العينة عند الحاجة، خاصةً في عينات مزرعة الدم.
قد تعطي العينات المسحوبة من الخط نتائج غير دقيقة إذا كان التجويف ملوثًا بالمحاليل أو الأدوية.
إعطاء منتجات الدم
يمكن استخدام التجويف المناسب لإعطاء الدم أو مكوناته إذا كان قطره ومعدل تدفقه يسمحان بذلك.
يجب عدم إعطاء أدوية أو محاليل غير متوافقة في التجويف نفسه أثناء نقل الدم.
تُستخدم أنابيب ومرشحات نقل الدم المعتمدة.
يجب مراقبة المريض للكشف عن تفاعلات نقل الدم.
لا يُعتمد على لون المنفذ لتحديد ملاءمته، بل على مواصفات التدفق المدونة على المنتج.
إدخال القسطرة
يجب أن يتم الإدخال بواسطة طبيب أو ممارس صحي مدرب ومخول.
يُقيّم المريض من حيث الحاجة والموقع المناسب وخطر النزيف والعدوى والخثار والحساسية.
تُطبق احتياطات حاجز معقم كامل.
يُعقم الجلد بالمطهر المعتمد ويُترك حتى يجف.
يُفضل استخدام الموجات فوق الصوتية لتوجيه الإدخال عندما تكون مناسبة ومتاحة.
تُدخل القسطرة باستخدام التقنية المحددة للمنتج، ثم تُثبت وتُغطى بضمادة معقمة.
يجب مراقبة تخطيط القلب والضغط والأكسجين أثناء الإجراء عند الحاجة.
لا يجوز إجراء تركيب القسطرة بواسطة شخص غير مدرب أو خارج بيئة طبية مجهزة.
تأكيد موضع القسطرة
يجب التأكد من أن الطرف موجود في الموضع المركزي المناسب.
يمكن استخدام تصوير الصدر أو تقنيات تخطيط القلب داخل الأوعية أو الموجات فوق الصوتية أو وسائل أخرى تعتمدها المنشأة.
يجب استبعاد استرواح الصدر والمضاعفات الميكانيكية عند استخدام مواقع قريبة من الصدر.
لا تُستخدم القسطرة لبعض الأدوية عالية الخطورة أو التغذية الوريدية قبل تأكيد موضعها عندما يكون ذلك مطلوبًا.
العناية بموضع الإدخال
يُفحص الموضع يوميًا أو حسب بروتوكول القسم.
تُراقب علامات الاحمرار والألم والتورم والإفرازات والنزيف.
يجب المحافظة على الضمادة نظيفة وجافة وثابتة.
تُغير الضمادة فورًا إذا أصبحت رطبة أو متسخة أو انفصلت حوافها.
يُستخدم أسلوب معقم أثناء تغيير الضمادة.
يجب توثيق تاريخ تغيير الضمادة وحالة الجلد.
تُراجع علامات العمق أو طول الجزء الخارجي للتأكد من عدم تحرك القسطرة.
العناية بالمنافذ
يجب تنظيف كل وصلة قبل استخدامها.
يجب الانتظار حتى يجف المطهر قبل توصيل المحقنة أو الأنبوب.
تُستخدم أغطية ووصلات جديدة حسب سياسة المنشأة.
يجب تقليل مرات فتح النظام قدر الإمكان.
لا يجوز لمس الطرف المعقم بعد تنظيفه.
يجب إغلاق المشابك بالطريقة المناسبة عند فصل الخطوط.
يجب التأكد من إحكام جميع الوصلات لمنع التسرب أو دخول الهواء.
غسل التجاويف
يهدف الغسل إلى الحفاظ على انفتاح التجويف وإزالة بقايا الدم أو الأدوية.
يُستخدم المحلول والحجم المحددان في بروتوكول المنشأة.
يجب استخدام محقنة ذات حجم مناسب لتقليل الضغط المرتفع داخل القسطرة.
يُغسل كل تجويف بصورة مستقلة.
لا يجوز إجبار السائل عند الشعور بمقاومة.
وجود مقاومة أو ألم أو تورم أو تسرب يستوجب إيقاف الاستخدام وتقييم الخط.
لا تُستخدم أدوات معدنية أو أسلاك لمحاولة فتح التجويف.
انسداد القسطرة
قد يكون الانسداد ناتجًا عن جلطة دموية أو ترسب أدوية أو انثناء القسطرة أو ضغط خارجي أو غلاف فيبريني.
تظهر المشكلة على شكل صعوبة في الغسل أو عدم رجوع الدم أو إنذار ضغط مرتفع في المضخة.
يجب أولًا فحص المشابك والأنابيب والوصلات ووضعية المريض.
قد يساعد تغيير وضعية الذراع أو الرأس أو مطالبة المريض بالسعال، وفق حالة المريض.
إذا استمر الانسداد، يُتبع بروتوكول معالجة الانسداد ولا يُجبر السائل داخل الخط.
عدم رجوع الدم
قد ينتج عن التصاق طرف القسطرة بجدار الوريد.
قد يكون بسبب خثرة أو غلاف فيبريني.
قد تكون القسطرة تحركت من موضعها.
قد يكون التجويف ملتويًا أو مضغوطًا.
عدم رجوع الدم يحتاج إلى تقييم قبل استخدام الخط للأدوية المهيجة أو عالية الخطورة.
لا يعني تدفق المحلول بسهولة دائمًا أن موضع القسطرة صحيح.
تثبيت القسطرة
تُثبت بواسطة جهاز تثبيت مخصص أو غرز جراحية حسب المنتج.
يجب منع شد القسطرة أو حركة الأنبوب عند موضع الجلد.
تُرتب خطوط التسريب بطريقة لا تلتف حول المريض ولا تعلق بالسرير.
يجب فحص الجلد أسفل أجهزة التثبيت للكشف عن التهيج أو الضغط.
لا يجوز استخدام شريط لاصق بطريقة تخفي موضع الإدخال أو تمنع فحصه.
مدة الاستخدام
تعتمد مدة الاستخدام على الحاجة السريرية وحالة موضع الإدخال وسلامة القسطرة.
يجب تقييم ضرورة الخط يوميًا.
تُزال القسطرة عندما تنتهي الحاجة إليها.
لا تُترك فقط كإجراء احتياطي غير ضروري.
قد تستوجب العدوى أو الخثار أو سوء الموضع أو التلف إزالتها قبل انتهاء العلاج.
لا تُستبدل جميع القساطر دوريًا في وقت ثابت دون سبب؛ يُتبع تقييم الحالة وبروتوكول المنشأة.
موانع الاستخدام النسبية
وجود عدوى أو حرق في موضع الإدخال.
وجود خثرة في الوريد المستهدف.
اضطرابات نزف شديدة.
تشوهات تشريحية أو جراحات سابقة في المنطقة.
وجود أجهزة وعائية قد تتعارض مع القسطرة.
عدم توفر كادر مدرب أو وسائل مراقبة مناسبة.
عدم الحاجة إلى ثلاثة تجاويف، حيث يُفضل اختيار أقل عدد من التجاويف يلبي خطة العلاج.
المضاعفات الفورية
ثقب الشريان
قد تدخل الإبرة إلى شريان بدل الوريد. إدخال الموسع أو القسطرة في الشريان قد يؤدي إلى نزيف ومضاعفات خطيرة.
النزيف والورم الدموي
قد يظهر نزيف حول موضع الإدخال أو تجمع دموي تحت الجلد.
استرواح الصدر
قد يحدث عند إصابة غشاء الرئة، خاصةً أثناء الوصول من تحت الترقوة أو الرقبة.
تجمع الدم في الصدر
قد ينتج عن إصابة وعاء دموي كبير.
اضطراب نظم القلب
قد يحدث إذا دخل السلك المرشد أو طرف القسطرة مسافة زائدة ووصل إلى القلب.
الانصمام الهوائي
قد يدخل الهواء إلى الدورة الدموية عند بقاء أحد التجاويف مفتوحًا أو عند انفصال الوصلة.
إصابة الأعصاب أو الأنسجة
قد تحدث بسبب مسار الإبرة أو الضغط الناتج عن النزيف.
سوء موضع القسطرة
قد يتجه الطرف إلى وريد غير مناسب أو يلتف داخل الوعاء.
المضاعفات المتأخرة
عدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة
تنتقل الكائنات الدقيقة من الجلد أو الوصلات أو السوائل الملوثة إلى مجرى الدم.
عدوى موضع الإدخال
تظهر على شكل احمرار أو ألم أو حرارة أو إفرازات.
الخثار الوريدي
قد تتشكل جلطة حول القسطرة، مما يسبب تورم الطرف أو الرقبة أو الوجه.
انسداد أحد التجاويف
قد يحدث بسبب الدم أو الأدوية أو الانثناء.
تلف القسطرة
قد يظهر تشقق أو ثقب أو تسرب في أحد أنابيب التمديد.
تحرك طرف القسطرة
قد يخرج جزء من القسطرة أو ينتقل الطرف إلى موضع غير مناسب.
انفصال جزء من القسطرة
قد ينتقل الجزء المنفصل داخل الأوعية، وهي حالة نادرة وخطيرة.
انثقاب الوعاء
قد يؤدي إلى تسرب السوائل داخل الصدر أو حول القلب.
علامات العدوى
ارتفاع الحرارة.
القشعريرة.
احمرار موضع الإدخال.
ألم متزايد.
تورم أو سخونة الجلد.
خروج إفرازات.
انخفاض ضغط الدم أو تدهور الحالة العامة.
تسارع النبض أو التنفس.
تغير الوعي لدى المرضى شديدي المرض.
علامات الخثار
تورم الذراع أو الرقبة أو الوجه في جهة القسطرة.
ألم أو ثقل في الطرف.
ظهور أوردة سطحية بارزة.
تغير لون الجلد.
صعوبة سحب الدم أو إعطاء السوائل.
يحتاج التشخيص إلى تقييم وتصوير مناسبين.
علامات تلف القسطرة
ظهور سائل أو دم حول أنبوب التمديد.
وجود شق أو ثقب.
دخول فقاعات هواء.
عدم ثبات الوصلة.
توقف التسريب دون سبب واضح.
يجب إيقاف استخدام التجويف المتضرر وإغلاقه بطريقة آمنة وإبلاغ الفريق الطبي فورًا.
الانصمام الهوائي
قد يحدث عند فتح أحد التجاويف للهواء أو انفصال أحد الخطوط.
تشمل علاماته ضيق التنفس المفاجئ وألم الصدر وانخفاض الأكسجين وانخفاض ضغط الدم وتغير الوعي.
يُعد حالة طبية طارئة.
تتم الوقاية بالمحافظة على نظام مغلق، وإغلاق المشابك، وفحص جميع الوصلات، واستخدام الوضعية المناسبة أثناء الإدخال والإزالة.
مكافحة العدوى
تنظيف اليدين قبل وبعد التعامل مع القسطرة.
استخدام تقنية معقمة أثناء الإدخال وتغيير الضمادة.
تعقيم وصلات التجاويف قبل كل استخدام.
تقليل مرات فصل الخطوط.
تخصيص تجويف للتغذية الوريدية عند استخدامها.
تغيير خطوط التسريب وفق نوع العلاج والبروتوكول.
فحص موضع الإدخال يوميًا.
إزالة القسطرة فور انتهاء الحاجة إليها.
تثقيف المريض بعدم لمس المنافذ أو سحب الأنابيب.
مزرعة الدم
قد تُسحب مزرعة من أحد التجاويف ومن وريد طرفي عند الاشتباه بعدوى مجرى الدم.
يجب استخدام تقنية معقمة بدقة.
يُحدد مصدر كل عينة ووقت سحبها.
لا تُؤخذ المزرعة من القسطرة دون داعٍ، لأن تلوث العينة قد يؤدي إلى نتيجة إيجابية كاذبة.
لا ينبغي سحب جميع المزارع من التجويف نفسه إذا كانت الخطة تتطلب مقارنة بين التجاويف.
الفرق بينها وبين القسطرة ثنائية التجويف
القسطرة الثنائية تحتوي على مسارين، بينما الثلاثية تحتوي على ثلاثة.
توفر الثلاثية مرونة أكبر عند إعطاء علاجات متعددة.
تحتوي الثلاثية على منفذ إضافي يحتاج إلى تنظيف ومراقبة.
قد تكون القسطرة الثنائية مناسبة إذا كان المريض يحتاج إلى علاجين فقط.
اختيار ثلاثة تجاويف دون حاجة قد يزيد خطر التلوث والخثار دون فائدة إضافية.
الفرق بينها وبين القسطرة أحادية التجويف
الأحادية أبسط وتحتوي على وصلة واحدة.
قد تكون مناسبة لإعطاء علاج واحد طويل المدة.
تقل نقاط الاتصال فيها مقارنة بالثلاثية.
لا تسمح بفصل عدة علاجات في الوقت نفسه.
يجب اختيار أقل عدد من التجاويف يكفي لخطة العلاج.
الفرق بينها وبين PICC Line
تدخل القسطرة المركزية التقليدية من الرقبة أو الصدر أو الفخذ.
تدخل PICC من وريد في الذراع ويمتد طرفها إلى الوريد المركزي.
قد تكون PICC أحادية أو ثنائية أو ثلاثية التجاويف.
يمكن استخدام PICC لفترات أطول في بعض الحالات.
تختلف مخاطر الإدخال والخثار والعناية بين النوعين.
الفرق بينها وبين قسطرة غسيل الكلى
قسطرة غسيل الكلى مصممة لتدفق دم مرتفع جدًا بين المريض وجهاز الغسيل.
تحتوي على تجاويف كبيرة مخصصة لسحب الدم وإعادته.
القسطرة المركزية الثلاثية المعتادة ليست بديلًا عن قسطرة غسيل الكلى.
قد تحتوي بعض قساطر الغسيل على منفذ ثالث للأدوية، لكنها تظل منتجًا مختلفًا بمواصفات واستخدامات خاصة.
الفرق بينها وبين القسطرة الشريانية
القسطرة المركزية توجد داخل وريد وتستخدم لإعطاء الأدوية والسوائل وقياس الضغط الوريدي.
القسطرة الشريانية توجد داخل شريان وتستخدم لمراقبة ضغط الدم المستمر وسحب عينات غازات الدم.
لا يجوز إعطاء الأدوية عبر الخط الشرياني.
يجب تمييز الخطوط بوضوح لمنع أخطاء التوصيل.
الإزالة
يجب أن تتم إزالة القسطرة بواسطة شخص مدرب.
تُوقف السوائل وتُغلق التجاويف.
يُوضع المريض في الوضع المناسب لتقليل خطر دخول الهواء.
تُزال وسائل التثبيت وتُسحب القسطرة بلطف.
يُضغط على موضع الإدخال حتى يتوقف النزيف.
تُفحص القسطرة للتأكد من خروجها كاملة.
يوضع غطاء أو ضمادة محكمة على الموضع.
تتم مراقبة المريض بعد الإزالة للكشف عن النزيف أو ضيق التنفس أو تغير الحالة.
لا يجوز إعادة دفع القسطرة إلى الداخل
إذا خرج جزء من القسطرة أو زاد طولها الخارجي، لا يجوز دفعها مرة أخرى داخل الجلد.
قد يكون الجزء الخارجي ملوثًا، كما قد يكون طرف القسطرة انتقل إلى موضع غير آمن.
يجب تثبيتها في موضعها الحالي، وإيقاف استخدامها عند الحاجة، وإبلاغ الفريق الطبي.
تثقيف المريض
عدم لمس المنافذ أو المشابك.
عدم سحب الأنابيب أو ثنيها.
الإبلاغ عن الألم أو الحرقان أو البلل حول الضمادة.
الإبلاغ عن القشعريرة أو الحرارة أو ضيق التنفس.
المحافظة على الضمادة جافة.
عدم غمر موضع القسطرة في الماء.
عدم استخدام مقص أو أدوات حادة قرب القسطرة.
عدم وضع كريم أو مسحوق على موضع الإدخال.
التخزين قبل الاستخدام
تُحفظ المجموعة في عبوتها الأصلية المعقمة.
تُخزن في مكان جاف ونظيف بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس.
يجب عدم ثني العبوة أو ضغطها بقوة.
تُراجع الصلاحية ورقم التشغيلة قبل الاستخدام.
لا تُستخدم إذا كانت العبوة مفتوحة أو ممزقة أو مبللة.
لا تُستخدم إذا ظهرت علامات تلف على القسطرة أو السلك المرشد أو الوصلات.
التعقيم وإعادة الاستخدام
تأتي القسطرة معقمة من الشركة المصنعة.
هي مخصصة عادةً للاستخدام مرة واحدة.
لا يجوز غسلها أو إعادة تعقيمها أو إعادة استخدامها.
قد تؤدي إعادة الاستخدام إلى العدوى وتلف المادة وضعف القسطرة وانسداد التجاويف.
لا يُستخدم المنتج بعد انتهاء الصلاحية أو تلف العبوة.
التخلص الآمن
توضع الإبر والأدوات الحادة في حاوية الأدوات الحادة مباشرة.
تُوضع القسطرة المستخدمة والضمادات الملوثة ضمن النفايات الطبية.
لا يعاد تغطية الإبر يدويًا بطريقة تعرض العامل للإصابة.
يجب التعامل مع جميع المكونات الملوثة بالدم وفق احتياطات السلامة.
قد تُرسل القسطرة للفحص أو الزراعة فقط عند وجود طلب طبي.
معايير الجودة
أن تكون القسطرة مرنة وخالية من التشققات.
أن تكون التجاويف الثلاثة منفصلة ولا يوجد تسرب بينها.
أن تكون علامات العمق واضحة.
أن تكون الوصلات محكمة ومتوافقة مع نظام Luer Lock.
أن تعمل المشابك بصورة سليمة.
أن تكون معدلات التدفق لكل تجويف موضحة.
أن يكون السلك المرشد سليمًا ومرنًا.
أن تكون الإبرة والموسع خاليين من العيوب.
أن تكون العبوة محكمة وتحافظ على التعقيم.
أن تكون المواد متوافقة حيويًا ومناسبة للاستخدام داخل الأوعية.
المعلومات الواجب وجودها على العبوة
اسم المنتج.
عدد التجاويف.
المقاس بوحدة French.
طول القسطرة بالسنتيمتر.
حجم أو قطر كل تجويف.
معدل التدفق لكل تجويف.
مكونات مجموعة الإدخال.
طريقة التعقيم.
رقم التشغيلة.
تاريخ الإنتاج والانتهاء.
تحذير الاستخدام الواحد.
اسم الشركة المصنعة وبلد المنشأ.
بيان احتواء المنتج على اللاتكس أو خلوه منه.
بيان ملاءمته للحقن الآلي إن كان معتمدًا لذلك.
اختيار القسطرة المناسبة
يجب تحديد الحاجة الحقيقية إلى ثلاثة تجاويف.
يُختار أصغر قطر خارجي يحقق العلاج المطلوب.
يُحدد الطول المناسب لموقع الإدخال وحجم المريض.
تُراجع معدلات التدفق المطلوبة.
يُتحقق من توافقها مع الحقن عالي الضغط عند الحاجة.
يُراجع نوع المادة ومرونتها ومقاومتها للالتواء.
يُتحقق من توفر وسائل التثبيت والمكونات المطلوبة للإدخال.
يجب أن يكون المنتج مناسبًا للفئة العمرية وحجم الأوعية.
الأخطاء الشائعة
استخدام المنافذ اعتمادًا على اللون فقط.
عدم تعقيم الوصلات قبل الدخول إليها.
إعطاء أدوية غير متوافقة بالتزامن.
استخدام منفذ التغذية الوريدية لسحب الدم بصورة متكررة.
قياس الضغط الوريدي أثناء وجود تسريب يؤثر في القراءة.
إجبار السائل داخل تجويف مسدود.
ترك أحد المشابك مفتوحًا بعد فصل الخط.
عدم إحكام الوصلات.
استخدام القسطرة للحقن الآلي دون اعتماد.
دفع القسطرة إلى الداخل بعد خروج جزء منها.
ترك ضمادة رطبة أو منفصلة.
عدم تقييم الحاجة للقسطرة بصورة يومية.
اتخاذ قرارات علاجية بناءً على قراءة CVP منفردة.
إهمال توثيق وظيفة كل تجويف.
مواصفات مقترحة لطلب الشراء
قسطرة وريدية مركزية ثلاثية التجاويف، معقمة ومخصصة للاستخدام الواحد.
مصنوعة من البولي يوريثان أو مادة طبية مكافئة متوافقة حيويًا.
المقاس والطول محددان حسب احتياج القسم.
ثلاثة تجاويف مستقلة بعلامات واضحة Distal وMedial وProximal.
أنابيب تمديد مع مشابك ووصلات Luer Lock.
علامات سنتيمترية واضحة على جسم القسطرة.
توضيح معدل التدفق لكل تجويف.
مجموعة إدخال تشمل السلك المرشد والإبرة والموسع والمكونات المطلوبة.
عبوة محكمة تحمل رقم التشغيلة والصلاحية.
بيان واضح بشأن الحقن الآلي.
بيان خلو المنتج من اللاتكس عند الحاجة.
توفير جهاز تثبيت أو توافقها مع وسائل التثبيت المعتمدة في المنشأة.
احتياطات أساسية
لا تُركب أو تُزال إلا بواسطة كادر صحي مدرب.
يجب المحافظة على التعقيم الكامل أثناء الإدخال والعناية.
يجب التحقق من سلامة كل تجويف قبل استخدامه.
لا يُستخدم تجويف متضرر أو مسرب.
لا يُجبر السائل داخل القسطرة عند وجود مقاومة.
لا تُستخدم لغسيل الكلى أو الحقن الآلي إلا إذا كانت مصممة لذلك.
يجب مراقبة المريض أثناء وبعد الإدخال.
ضيق التنفس المفاجئ أو ألم الصدر أو تورم الرقبة أو الوجه أو النزيف أو تغير الوعي يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
يجب توثيق تاريخ الإدخال وموقعه ونوع القسطرة ومقاسها وطولها الخارجي ووظيفة كل تجويف وحالة الضمادة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق