شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Influvir

Influvir

 

إنفلوفير Influvir

الشركة: ابن الهيثم — سوريا

الشكل الدوائي: مضغوطات ملبسة بالفيلم، وشراب فموي

المادة الفعالة: ريمانتادين هيدروكلوريد

دواء مضاد للفيروسات يُستخدم حسب وصف الطبيب في حالات محددة من الإنفلونزا من النوع أ، ولا يُستخدم من تلقاء النفس أو لعلاج الزكام العادي.

التراكيب المتوفرة

إنفلوفير مضغوطات ملبسة بالفيلم

كل مضغوطة ملبسة بالفيلم تحتوي على:

ريمانتادين هيدروكلوريد 100 ملغم

إنفلوفير شراب فموي

كل 5 مل من الشراب تحتوي على:

ريمانتادين هيدروكلوريد 50 ملغم

ما هو إنفلوفير؟

إنفلوفير هو دواء يحتوي على ريمانتادين هيدروكلوريد.

ريمانتادين هو مضاد فيروسات ينتمي إلى زمرة الأدوية المعروفة بمضادات الإنفلونزا من نوع الأدامانتان.

يعمل ريمانتادين على إعاقة تكاثر بعض فيروسات الإنفلونزا من النوع أ داخل الجسم.

يُستخدم إنفلوفير فقط عندما يقرر الطبيب أن الدواء مناسب حسب نوع الإنفلونزا، توقيت بدء الأعراض، حالة المريض، وانتشار مقاومة الفيروسات في المنطقة.

إنفلوفير لا يعالج الزكام العادي.

إنفلوفير لا يفيد في الإنفلونزا من النوع ب.

إنفلوفير لا يُستخدم لعلاج التهاب الحلق العادي دون تشخيص.

إنفلوفير لا يُستخدم لعلاج السعال أو الرشح كعلاج عرضي فقط.

إنفلوفير لا يُستخدم بدل لقاح الإنفلونزا.

إنفلوفير لا يُستخدم كوقاية عشوائية لكل الأشخاص.

إنفلوفير لا يُستخدم دون وصفة طبية.

إنفلوفير لا يغني عن مراجعة الطبيب عند وجود أعراض إنفلونزا شديدة أو عوامل خطورة.

يجب الانتباه إلى أن مقاومة فيروسات الإنفلونزا لريمانتادين قد تكون مرتفعة، لذلك قد لا يكون مناسبًا في كثير من الحالات الحديثة، ويجب أن يكون استخدامه بناءً على قرار طبي.

الاستعمالات

يُستخدم إنفلوفير حسب وصف الطبيب في:

علاج بعض حالات الإنفلونزا من النوع أ إذا كان الفيروس حساسًا للدواء.

الوقاية من الإنفلونزا من النوع أ في حالات محددة جدًا يقررها الطبيب.

استخدامه أثناء تفشي إنفلونزا من النوع أ إذا كان العلاج مناسبًا حسب التوصيات الطبية.

استخدامه عند بعض المرضى الذين يحتاجون مضاد فيروسات معينًا حسب تقييم الطبيب.

تقليل شدة أو مدة بعض أعراض الإنفلونزا من النوع أ إذا بدأ العلاج في الوقت المناسب وكانت السلالة حساسة.

قد يقرر الطبيب عدم استخدامه إذا كان احتمال المقاومة مرتفعًا أو إذا كانت أدوية أخرى أكثر مناسبة.

لا يُستخدم إنفلوفير لعلاج:

الزكام.

الرشح العادي.

الإنفلونزا من النوع ب.

كوفيد-19.

التهاب الحلق الجرثومي.

السعال الجاف أو البلغم دون تشخيص.

الحمى المستمرة دون تقييم.

التهاب الجيوب أو التهاب القصبات دون تحديد السبب.

التهابات الأذن أو اللوزات كعلاج بديل.

أي مرض فيروسي دون وصفة طبية.

الجرعة وطريقة الاستعمال

تُحدد جرعة إنفلوفير من قبل الطبيب حسب العمر، الوزن، الشكل الدوائي، سبب الاستخدام، شدة الأعراض، وظائف الكلى والكبد، الأمراض المرافقة، والأدوية الأخرى المستخدمة.

جرعة إنفلوفير مضغوطات

تُستخدم المضغوطات حسب وصف الطبيب.

قد يحدد الطبيب الجرعة مرة أو أكثر يوميًا حسب الحالة وخطة العلاج.

يُفضّل بدء العلاج في أقرب وقت ممكن بعد ظهور أعراض الإنفلونزا إذا قرر الطبيب استخدامه.

لا تبدأ الدواء بعد عدة أيام من الأعراض دون مراجعة الطبيب، لأن الفائدة قد تقل مع تأخر العلاج.

لا تستخدم المضغوطات للأطفال إلا إذا قرر الطبيب أن الشكل والتركيز مناسبان.

لا تستخدم أكثر من الجرعة الموصوفة.

لا توقف الدواء قبل إكمال المدة التي حددها الطبيب إلا إذا طلب الطبيب ذلك.

جرعة إنفلوفير شراب فموي

يُستخدم الشراب حسب وصف الطبيب أو الصيدلي.

قد يكون الشراب مناسبًا للأطفال أو المرضى الذين لا يستطيعون بلع المضغوطات إذا قرر الطبيب ذلك.

يجب قياس الجرعة باستخدام أداة قياس دقيقة.

لا تستخدم ملعقة الطعام المنزلية لتحديد الجرعة.

لا تعطِ الطفل جرعة البالغين من تلقاء نفسك.

لا تجمع الشراب مع المضغوطات في نفس الفترة إلا إذا وصف الطبيب ذلك.

إذا حدث قيء بعد الجرعة، لا تكرر الجرعة من تلقاء نفسك واسأل الطبيب أو الصيدلي.

طريقة الاستخدام الصحيحة

يُؤخذ إنفلوفير عن طريق الفم.

يمكن تناوله مع الطعام أو بدونه.

إذا سبب انزعاجًا معديًا، يمكن تناوله بعد الطعام.

ابتلع المضغوطة كاملة مع كوب ماء.

رج عبوة الشراب جيدًا إذا كانت تعليمات العبوة تتطلب ذلك.

قِس جرعة الشراب باستخدام الكوب المدرج أو السرنجة الفموية أو أداة القياس المرفقة.

تناول الجرعات في أوقات ثابتة قدر الإمكان.

اشرب كمية كافية من السوائل إذا لم يمنع الطبيب ذلك، خاصة عند وجود حمى.

لا تستخدم الدواء بعد انتهاء الصلاحية.

لا تشارك الدواء مع شخص آخر لديه أعراض مشابهة.

متى يبدأ مفعول الدواء؟

قد يساعد إنفلوفير على تقليل شدة أو مدة أعراض الإنفلونزا من النوع أ إذا كان الفيروس حساسًا للدواء وبدأ العلاج مبكرًا.

لا يعطي الدواء تأثيرًا فوريًا مثل خافضات الحرارة أو المسكنات.

قد تستمر الحمى والتعب والسعال عدة أيام رغم استخدام الدواء.

إذا لم تتحسن الأعراض أو ازدادت، يجب مراجعة الطبيب.

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت علامات خطورة مثل ضيق النفس، ألم الصدر، تشوش، جفاف شديد، زرقة الشفاه، أو حمى شديدة مستمرة.

قد يقرر الطبيب إجراء فحص إنفلونزا أو اختيار مضاد فيروسات آخر حسب الحالة.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام إنفلوفير أو يجب تجنبه إلا بتوجيه طبي في الحالات التالية:

الحساسية من ريمانتادين.

الحساسية من أي مكون من مكونات الدواء.

حدوث تفاعل تحسسي سابق من أدوية مشابهة.

عدم وجود اشتباه أو تأكيد لإنفلونزا من النوع أ.

الإنفلونزا من النوع ب إذا كانت مؤكدة.

مرض كبدي شديد دون تقييم طبي.

مرض كلوي شديد دون تعديل أو متابعة طبية.

صرع أو اختلاجات غير مضبوطة دون استشارة الطبيب.

اضطرابات عصبية شديدة دون تقييم.

الأطفال دون وصفة واضحة.

الحمل أو الرضاعة دون استشارة الطبيب.

أي حالة يقرر الطبيب أن الدواء غير مناسب لها.

التحذيرات والاحتياطات

يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام إنفلوفير عند وجود:

مرض كلوي.

مرض كبدي.

صرع.

اختلاجات سابقة.

اضطرابات عصبية.

اضطراب نفسي شديد.

كبار السن.

حمل أو رضاعة.

حساسية سابقة من مضادات فيروسات.

استخدام أدوية للصرع.

استخدام أدوية تؤثر على الجهاز العصبي.

استخدام أدوية مزمنة متعددة.

قيء أو إسهال شديد.

تجفاف.

أعراض إنفلونزا شديدة.

مرض قلبي أو رئوي مزمن.

ضعف مناعة.

سكري أو أمراض مزمنة.

تحذير مهم بخصوص مقاومة الفيروسات

قد تكون كثير من فيروسات الإنفلونزا من النوع أ مقاومة لريمانتادين.

عند وجود مقاومة، قد لا يعطي الدواء الفائدة المطلوبة.

لذلك يجب ألا يُستخدم إنفلوفير بشكل عشوائي، ويجب أن يكون استخدامه حسب قرار الطبيب وحسب الوضع الوبائي أو التوصيات المحلية.

قد يختار الطبيب أدوية أخرى للإنفلونزا إذا كانت أكثر فعالية أو أكثر مناسبة.

لا تطلب إنفلوفير لمجرد وجود رشح أو حرارة دون تشخيص.

تحذير مهم بخصوص نوع الإنفلونزا

ريمانتادين يعمل على بعض فيروسات الإنفلونزا من النوع أ فقط.

لا يعمل على الإنفلونزا من النوع ب.

لا يعمل على الزكام العادي.

لا يعمل على أغلب التهابات الحلق أو السعال الناتجة عن فيروسات أخرى.

لذلك قد لا يكون مناسبًا إذا لم يكن نوع الفيروس معروفًا.

قد يحتاج الطبيب إلى تقييم الأعراض أو إجراء اختبار حسب الحالة.

تحذير مهم بخصوص التوقيت

تكون فائدة مضادات الإنفلونزا عادة أفضل عند البدء المبكر بعد ظهور الأعراض.

إذا تأخر المريض عدة أيام، فقد تقل الفائدة.

لكن بعض المرضى ذوي الخطورة العالية قد يحتاجون تقييمًا طبيًا حتى لو تأخروا.

يجب مراجعة الطبيب بسرعة عند ظهور أعراض إنفلونزا عند:

كبار السن.

الحوامل.

مرضى القلب.

مرضى الرئة.

مرضى السكري.

مرضى الكلى.

مرضى ضعف المناعة.

الأطفال الصغار.

المرضى الذين لديهم أعراض شديدة.

تحذير مهم بخصوص الجهاز العصبي

قد يسبب ريمانتادين عند بعض المرضى أعراضًا عصبية أو نفسية، خاصة عند كبار السن أو مرضى الكلى أو من لديهم صرع أو اختلاجات.

قد تظهر أعراض مثل:

دوخة.

أرق.

عصبية.

قلق.

صداع.

صعوبة تركيز.

تشوش.

رجفة.

نعاس أو تهيج.

وفي حالات نادرة قد تحدث اختلاجات عند الأشخاص المعرضين.

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض عصبية شديدة أو غير معتادة.

تحذير مهم بخصوص الكلى

قد يحتاج مرضى الكلى إلى حذر خاص مع إنفلوفير.

ضعف وظائف الكلى قد يزيد احتمال تراكم الدواء أو ظهور آثار جانبية.

يجب إخبار الطبيب إذا كان لديك:

قصور كلوي.

غسيل كلى.

ارتفاع كرياتينين.

قلة بول.

تجفاف.

استخدام أدوية تؤثر على الكلى.

قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعة أو اختيار علاج آخر.

لا تستخدم إنفلوفير عند وجود مرض كلوي شديد دون وصفة واضحة.

تحذير مهم بخصوص الكبد

يجب الحذر عند مرضى الكبد، لأن بعض المرضى قد يحتاجون متابعة خاصة أو تعديلًا في العلاج.

يجب إخبار الطبيب عند وجود:

التهاب كبد.

تشمع كبد.

ارتفاع إنزيمات الكبد.

اصفرار سابق.

استخدام أدوية متعددة تؤثر على الكبد.

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر:

اصفرار الجلد أو العينين.

بول داكن.

ألم شديد أعلى البطن.

غثيان أو قيء مستمر.

تعب شديد غير معتاد.

تحذير مهم بخصوص الحمى والإنفلونزا الشديدة

إنفلوفير ليس بديلًا عن التقييم الطبي عند وجود أعراض إنفلونزا شديدة.

يجب طلب المساعدة الطبية إذا ظهر:

ضيق نفس.

ألم صدر.

زرقة الشفاه.

تشوش.

نعاس شديد.

إغماء.

جفاف شديد.

قيء مستمر.

حمى عالية مستمرة.

تدهور سريع في الحالة.

تحسن مؤقت ثم عودة الحرارة والسعال بشدة.

هذه العلامات قد تدل على مضاعفات أو حاجة إلى علاج مختلف.

تحذير مهم بخصوص الوقاية واللقاح

إنفلوفير لا يغني عن لقاح الإنفلونزا.

لقاح الإنفلونزا يبقى وسيلة مهمة للوقاية، خاصة عند الفئات المعرضة للمضاعفات.

إذا استُخدم إنفلوفير للوقاية في ظرف خاص، فهذا لا يعني أنه بديل دائم عن اللقاح.

يجب اتباع تعليمات الطبيب حول اللقاح والوقاية، خصوصًا لكبار السن والمرضى المزمنين والحوامل.

الحمل والرضاعة

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام إنفلوفير أثناء الحمل.

لا يُستخدم أثناء الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة أكبر من المخاطر المحتملة وأن الدواء مناسب للحالة.

أثناء الرضاعة، يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام.

قد يختار الطبيب علاجًا آخر حسب حالة الأم والرضيع ونوع العدوى.

لا تستخدمي مضادات الإنفلونزا أو أدوية الرشح المركبة أثناء الحمل أو الرضاعة من تلقاء نفسك.

الاستخدام عند الأطفال والمراهقين

لا يُعطى إنفلوفير للأطفال أو المراهقين من تلقاء نفسك.

جرعة الأطفال تعتمد على العمر والوزن والشكل الدوائي والغرض من العلاج أو الوقاية.

الشراب يحتاج قياسًا دقيقًا.

يجب استخدام أداة قياس مخصصة.

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا كان الطفل لديه:

صعوبة تنفس.

خمول شديد.

رفض شرب السوائل.

قيء متكرر.

تشنجات.

حمى شديدة.

ازرقاق.

جفاف.

أعراض تزداد بدل أن تتحسن.

الاستخدام عند كبار السن

يُستخدم إنفلوفير بحذر عند كبار السن.

قد يكون كبار السن أكثر عرضة للتشوش، الدوخة، الأرق، والآثار العصبية، خاصة إذا كان لديهم ضعف في وظائف الكلى أو يستخدمون أدوية متعددة.

يجب إخبار الطبيب عند وجود:

مرض كلوي.

مرض كبدي.

خرف أو تشوش سابق.

صرع.

أدوية كثيرة يوميًا.

دوخة أو خطر سقوط.

ضعف تغذية أو تجفاف.

قد يحتاج الطبيب إلى اختيار جرعة أقل أو علاج بديل حسب الحالة.

الآثار الجانبية

قد يسبب إنفلوفير عند بعض المرضى:

غثيانًا.

قيئًا.

ألم معدة.

نقص شهية.

جفاف فم.

صداعًا.

دوخة.

أرقًا.

عصبية.

تعبًا.

صعوبة تركيز.

طفحًا جلديًا.

حكة.

وقد تحدث آثار أقل شيوعًا مثل:

تشوش.

رجفة.

نعاس شديد أو تهيج.

اختلاجات عند الأشخاص المعرضين.

تحسس شديد.

تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.

ضيق نفس.

اضطراب في وظائف الكبد عند بعض الحالات.

يجب مراجعة الطبيب عند حدوث أي عرض شديد أو مستمر أو غير معتاد.

التداخلات الدوائية

يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات المستخدمة، خاصة:

أدوية الصرع.

أدوية تؤثر على الجهاز العصبي.

الأدوية المنومة.

الأدوية المهدئة.

أدوية القلق.

أدوية الاكتئاب.

مضادات التحسس التي تسبب النعاس.

أدوية الكلى.

أدوية الكبد.

أدوية الإنفلونزا الأخرى.

أدوية الرشح والسعال.

أدوية مزمنة متعددة.

الكحول.

قد تزيد بعض الأدوية من الدوخة أو النعاس أو التشوش عند استخدامها مع إنفلوفير.

لا تبدأ أو توقف أي دواء أثناء استخدام إنفلوفير دون استشارة الطبيب أو الصيدلي.

متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

يجب مراجعة الطبيب فورًا أو طلب المساعدة الطبية إذا ظهر:

ضيق نفس.

ألم صدر.

زرقة الشفاه.

تشوش شديد.

نعاس شديد.

اختلاجات.

قيء مستمر.

جفاف شديد.

حمى عالية مستمرة.

تدهور سريع في الحالة.

تحسن ثم عودة الأعراض بشدة.

طفح شديد.

تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.

صعوبة تنفس.

دوخة شديدة أو إغماء.

اصفرار الجلد أو العينين.

تناول جرعة زائدة.

تناول طفل كمية كبيرة من الدواء.

ظهور أعراض عصبية شديدة.

نسيان الجرعة

إذا نسيت جرعة من إنفلوفير، خذها عند تذكرها إذا لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تجاوز الجرعة المنسية وخذ الجرعة التالية في موعدها المعتاد.

لا تأخذ جرعتين معًا لتعويض الجرعة المنسية.

لا تقرّب مواعيد الجرعات من بعضها.

إذا تكرر نسيان الجرعات، أخبر الطبيب أو الصيدلي لأن الالتزام مهم في مضادات الفيروسات.

الجرعة الزائدة

قد تحدث الجرعة الزائدة عند تناول كمية أكبر من الموصوفة أو عند تناول الطفل كمية من الشراب أو عدة مضغوطات بالخطأ.

قد تظهر أعراض مثل:

غثيان.

قيء.

دوخة.

صداع.

أرق شديد.

عصبية.

رجفة.

تشوش.

هياج.

نعاس شديد.

خفقان.

اختلاجات في الحالات الشديدة.

عند تناول جرعة زائدة، أو إذا تناول طفل الدواء بالخطأ، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا.

لا تنتظر ظهور الأعراض إذا كانت الكمية كبيرة.

نصائح للمريض

لا تحتفظ بإنفلوفير لاستخدامه في كل موسم رشح، لأن فعاليته تعتمد على نوع الفيروس وحساسيته.

عند ظهور أعراض إنفلونزا، دوّن وقت بداية الحرارة أو القشعريرة، لأن توقيت بدء العلاج يؤثر على قرار الطبيب.

إذا كان لديك جهاز حرارة، سجّل القراءات مع الوقت بدل الاعتماد على الإحساس بالحمى فقط.

افصل أدوات الطعام والمناشف أثناء المرض لتقليل انتقال العدوى داخل المنزل.

لا ترسل الطفل إلى المدرسة أو الحضانة أثناء الحمى أو التعب الواضح حتى لا ينقل العدوى للآخرين.

إذا وُصف الشراب لطفل، اكتب الجرعة على ورقة ملصقة بالعبوة حتى لا يخلط أحد أفراد العائلة في القياس.

لا تستخدم أدوية رشح كثيرة مع إنفلوفير دون سؤال الصيدلي، لأن بعضها يسبب نعاسًا أو تشوشًا.

إذا كنت كبيرًا في السن أو لديك مرض كلوي، اطلب من أحد أفراد العائلة مراقبة التشوش أو الدوخة في الأيام الأولى.

احرص على الراحة والسوائل المناسبة، لأن مضاد الفيروس لا يعوض فقدان السوائل بسبب الحمى أو القيء.

احتفظ بالدواء في عبوته الأصلية حتى يبقى واضحًا أنه مضاد فيروسات وليس شراب رشح عادي.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية