شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

هل اللاكتيك أسيد مفيد لجلد الوزة؟

هل اللاكتيك أسيد مفيد لجلد الوزة؟


هل اللاكتيك أسيد مفيد لجلد الوزة؟

نعم، يُعد اللاكتيك أسيد من المكونات المفيدة لتخفيف جلد الوزة، المعروف طبيًا باسم التقرّن الشعري. يساعد على تقشير الخلايا المتراكمة حول بصيلات الشعر، وتنعيم ملمس الجلد، وتقليل الخشونة والنتوءات الصغيرة مع الاستخدام المنتظم.

لكنه لا يزيل الحالة نهائيًا؛ لأن جلد الوزة يرتبط بطبيعة الجلد وتراكم بروتين الكيراتين داخل فتحات بصيلات الشعر. تتحسن النتوءات عادة أثناء الاستخدام، وقد تعود تدريجيًا عند إيقاف العلاج.

ما هو جلد الوزة؟

يظهر جلد الوزة على شكل حبوب صغيرة خشنة ومتقاربة تشبه جلد الدجاج، وتنتشر غالبًا في:

الجزء الخارجي من الذراعين.

الفخذين.

الأرداف.

الخدين عند بعض الأطفال والمراهقين.

قد تكون النتوءات بلون الجلد، أو حمراء، أو بنية، وقد يصاحبها جفاف أو حكة خفيفة. لا تكون عادة مؤلمة، ولا تحتوي على صديد، ولا تنتقل من شخص إلى آخر.

كيف يعمل اللاكتيك أسيد؟

اللاكتيك أسيد من أحماض ألفا هيدروكسي، ويعمل بطريقتين أساسيتين.

الطريقة الأولى هي تقشير الطبقة السطحية من الجلد، مما يساعد على تفكيك الخلايا المتراكمة التي تسد فتحات بصيلات الشعر.

الطريقة الثانية هي جذب الماء إلى الجلد، ولذلك يكون اللاكتيك أسيد ألطف وأكثر ترطيبًا من بعض المقشرات الأخرى، مثل الجليكوليك أسيد.

هذا يجعله مناسبًا بصورة خاصة لجلد الوزة المصحوب بالجفاف والخشونة.

ما التركيز المناسب؟

للبشرة الحساسة أو لمن يستخدم اللاكتيك أسيد للمرة الأولى، يمكن البدء بتركيز يتراوح بين 5 و7 في المئة.

للخشونة الواضحة يمكن استخدام تركيز من 10 إلى 12 في المئة إذا كان الجلد يتحمله.

توجد مستحضرات تحتوي على لاكتات الأمونيوم بتركيز 12 في المئة، وهي من أكثر التركيبات استخدامًا لتنعيم جلد الوزة والجفاف الشديد.

لا يُنصح بالبدء بتركيز مرتفع أو استخدام مقشرات احترافية منزلية؛ لأن التهيج قد يزيد الاحمرار والتصبغات بدل تحسينها.

أمثلة على المنتجات التي قد تحتوي على اللاكتيك أسيد

قد تجده في منتجات تحمل أسماء مثل:

أملكتين، ويحتوي في بعض أنواعه على لاكتيك أسيد أو لاكتات الأمونيوم.

يورياج كيراتوسان، وقد تحتوي بعض منتجاته على مزيج من مواد مقشرة ومرطبة.

لوشنات الجسم المكتوب عليها لاكتيك أسيد أو أمونيوم لاكتات.

تختلف تركيبة المنتج نفسه بين الدول والإصدارات، لذلك يجب التأكد من المادة الفعالة والتركيز المكتوبين على العبوة، وليس الاعتماد على الاسم التجاري وحده.

ما الأفضل: لوشن أم سيروم؟

اللوشن أو الكريم يكون عادة أفضل لجلد الوزة من السيروم؛ لأن الحالة تصيب مساحات واسعة وتحتاج إلى تقشير مع ترطيب مستمر.

اللوشن المحتوي على اللاكتيك أسيد يكون أسهل في التوزيع، وقد يحتوي أيضًا على الجلسرين أو السيراميدات أو زبدة الشيا لتقليل الجفاف.

أما السيروم فقد يكون مناسبًا لمنطقة صغيرة، لكنه قد يكون أكثر تركيزًا وأقل ترطيبًا، وقد يصعب توزيعه على الذراعين أو الفخذين بالكامل.

طريقة الاستخدام الصحيحة

يُفضل استخدام المنتج مساءً على جلد نظيف وجاف.

توضع طبقة رقيقة على المناطق المصابة، وتُدلّك بلطف دون فرك قوي.

يبدأ الاستخدام مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا.

إذا لم يظهر احمرار أو حرقان أو تقشر شديد خلال أسبوعين، يمكن زيادة الاستخدام تدريجيًا إلى يوم بعد يوم، ثم يوميًا إذا كانت تعليمات المنتج تسمح بذلك وكان الجلد يتحمله.

إذا كان المنتج لوشنًا مرطبًا يحتوي على اللاكتيك أسيد، فقد لا تحتاج إلى كريم آخر فوقه. أما إذا كان خفيفًا أو سبب شدًا، فيُستخدم بعده مرطب خالٍ من العطور.

يجب غسل اليدين بعد الاستخدام، وتجنب لمس العينين أو المناطق الحساسة.

أفضل وقت لوضعه بعد الاستحمام

يمكن وضع اللوشن بعد الاستحمام عندما يجف الجلد تمامًا أو يبقى رطبًا بدرجة بسيطة، حسب تعليمات المنتج.

لا يُفضل وضع تركيز قوي مباشرة بعد الاستحمام الساخن أو الحلاقة؛ لأن الجلد يكون أكثر حساسية وقد يحدث لسع شديد.

عند وجود بشرة حساسة، انتظر نحو عشرين إلى ثلاثين دقيقة بعد الاستحمام قبل وضع الحمض.

متى تظهر النتيجة؟

قد يبدأ الجلد بالشعور بالنعومة خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

قد تقل النتوءات بصورة أوضح خلال ستة إلى اثني عشر أسبوعًا.

الاحمرار أو التصبغات حول البصيلات تحتاج عادة إلى مدة أطول من تحسن الخشونة.

للمحافظة على النتيجة، يحتاج كثير من الأشخاص إلى الاستمرار على المنتج عدة مرات أسبوعيًا بعد الوصول إلى التحسن المطلوب.

هل يعالج اللاكتيك أسيد الاحمرار؟

يعالج اللاكتيك أسيد الخشونة والانسداد بصورة أفضل من الاحمرار.

قد يقل الاحمرار تدريجيًا عندما ينخفض الاحتكاك والالتهاب، لكنه قد يزداد إذا كان التركيز قويًا أو استُخدم بتكرار زائد.

إذا كان جلد الوزة شديد الاحمرار، يُفضل البدء بتركيز منخفض مع كريم مرطب مهدئ يحتوي على السيراميدات أو البانثينول أو النياسيناميد.

هل يزيل البقع الداكنة الناتجة عن جلد الوزة؟

قد يساعد على تحسين التصبغات السطحية الناتجة عن تراكم الخلايا والالتهاب المتكرر، لكنه لا يزيل البقع خلال فترة قصيرة.

منع الحك والفرك وعصر النتوءات ضروري؛ لأن الالتهاب يزيد التصبغات.

إذا كانت المناطق مكشوفة للشمس، مثل الذراعين، يجب استخدام واقي شمس حتى لا تصبح البقع أغمق.

اللاكتيك أسيد أم الجليكوليك أسيد؟

اللاكتيك أسيد غالبًا ألطف وأكثر ترطيبًا، ولذلك يناسب البشرة الجافة والحساسة نسبيًا.

الجليكوليك أسيد يمتلك جزيئات أصغر وقد يعطي تقشيرًا أقوى، لكنه قد يسبب تهيجًا واحمرارًا أكثر.

لجلد الوزة الجاف أو الحساس يكون اللاكتيك أسيد بداية مناسبة. أما الخشونة الشديدة التي لم تستجب فقد تستفيد من الجليكوليك أسيد أو مواد أخرى تحت إشراف مناسب.

لا يُنصح باستخدام اللاكتيك والجليكوليك على المنطقة نفسها في الليلة ذاتها.

اللاكتيك أسيد أم الساليسيليك أسيد؟

الساليسيليك أسيد يذوب في الدهون ويساعد على تنظيف فتحات البصيلات، وقد يناسب جلد الوزة المصحوب بانسداد واضح أو حبوب حول الشعر.

اللاكتيك أسيد يقشر السطح ويرطب، ولذلك يكون مناسبًا للجفاف والخشونة.

يمكن استخدام أحدهما أولًا وتقييم النتيجة. لا يُنصح بالجمع بينهما يوميًا منذ البداية؛ لأن ذلك قد يسبب التهابًا وتقشرًا.

قد تحتوي بعض المستحضرات على مزيج محسوب من الساليسيليك واللاكتيك أسيد، ويُستخدم المنتج وفق تعليماته دون إضافة مقشرات أخرى.

اللاكتيك أسيد أم اليوريا؟

اليوريا من أفضل المكونات لجلد الوزة، لأنها ترطب الجلد وتلين الطبقة السميكة.

اليوريا بتركيز من 5 إلى 10 في المئة تكون مرطبة ولطيفة نسبيًا.

التركيزات الأعلى، مثل 20 في المئة، تكون أقوى في تليين الخشونة لكنها قد تسبب لسعًا.

يمكن اختيار كريم يحتوي على اليوريا وحدها للبشرة شديدة الحساسية، أو استخدام اللاكتيك أسيد في أيام محددة واليوريا في الأيام الأخرى.

الجمع بين تركيزات قوية من اليوريا واللاكتيك أسيد في اليوم نفسه قد يسبب تهيجًا، إلا إذا كانا موجودين ضمن منتج مصمم بهذه التركيبة.

هل يمكن استخدامه مع الريتينول؟

يمكن استخدام الريتينول للجسم في بعض حالات جلد الوزة، لكنه قد يسبب جفافًا وتهيجًا.

لا يُفضل استخدام الريتينول واللاكتيك أسيد على المنطقة نفسها في الليلة ذاتها، خصوصًا في بداية العلاج.

يمكن استخدام اللاكتيك أسيد ليلتين أو ثلاثًا أسبوعيًا، والريتينول في ليلة منفصلة، مع تخصيص بقية الأيام للترطيب فقط.

الريتينول ومشتقات فيتامين أ لا تُستخدم أثناء الحمل.

هل يمكن استخدامه مع النياسيناميد؟

نعم، يمكن الجمع بين اللاكتيك أسيد والنياسيناميد.

يساعد اللاكتيك أسيد على التقشير، بينما يدعم النياسيناميد حاجز الجلد وقد يقلل الاحمرار والتصبغات.

يمكن استخدام لوشن يحتوي على المادتين معًا، أو وضع اللاكتيك أسيد مساءً ثم مرطب يحتوي على النياسيناميد بعد امتصاصه.

عند وجود بشرة شديدة الحساسية، يمكن استخدام اللاكتيك في ليالٍ والنياسيناميد في ليالٍ أخرى.

هل يمكن استخدامه بعد إزالة الشعر؟

لا يُوضع اللاكتيك أسيد مباشرة بعد الحلاقة أو الشمع أو أجهزة نزع الشعر؛ لأن الجلد قد يكون متهيجًا وتوجد به خدوش دقيقة.

يُفضل الانتظار من 24 إلى 48 ساعة بعد إزالة الشعر، أو حتى يختفي الاحمرار واللسع تمامًا.

كما يُوقف قبل جلسات الليزر أو التقشير وفق تعليمات الطبيب أو المركز المعالج.

هل يفيد في منع الشعر تحت الجلد؟

قد يساعد على تقليل تراكم الخلايا حول بصيلات الشعر، ولذلك يمكن أن يقلل بعض حالات الشعر النامي تحت الجلد.

لكن إذا كانت المشكلة عبارة عن حبوب مؤلمة أو صديد أو التهاب متكرر بعد إزالة الشعر، فقد تكون التهاب بصيلات وليست جلد وزة فقط، وقد تحتاج إلى علاج مختلف.

لا يُوضع الحمض على الحبوب المفتوحة أو المصابة بعدوى.

العناية اليومية التي تحسن النتيجة

استخدام ماء فاتر بدل الماء شديد السخونة.

تقليل مدة الاستحمام.

استخدام غسول لطيف خالٍ من العطور.

ترطيب الجلد يوميًا حتى في الأيام التي لا يُستخدم فيها اللاكتيك أسيد.

تجنب الليفة الخشنة والحجر والمقشرات الحبيبية.

عدم عصر أو خدش النتوءات.

ارتداء ملابس ناعمة وتجنب الاحتكاك الشديد.

استخدام واقي الشمس على المناطق المكشوفة.

أخطاء شائعة تزيد جلد الوزة

استخدام المقشر الحمضي يوميًا من أول أسبوع.

وضع كمية كبيرة للحصول على نتيجة أسرع.

فرك الجلد بقوة قبل وضع الحمض.

استخدام اللاكتيك أسيد مع الجليكوليك والساليسيليك والريتينول في الوقت نفسه.

وضع المنتج بعد الحلاقة مباشرة.

إهمال المرطب.

استخدام الماء الساخن والصابون القاسي.

الاستمرار رغم وجود حرقان واحمرار شديدين.

التوقف عن العلاج بعد أيام قليلة لعدم ظهور نتيجة سريعة.

الآثار الجانبية المحتملة

قد يسبب اللاكتيك أسيد لسعًا خفيفًا ومؤقتًا، خصوصًا في بداية الاستخدام.

قد يحدث جفاف أو احمرار أو تقشر إذا كان التركيز مرتفعًا أو استُخدم كثيرًا.

يجب إيقافه عند حدوث حرقان شديد أو مستمر، أو تورم، أو طفح، أو تشققات، أو فقاعات.

عند حدوث التهيج، تُغسل المنطقة بماء فاتر ويُستخدم كريم مرطب بسيط خالٍ من العطر حتى يلتئم الجلد. لا تُستخدم أي أحماض أو ريتينول خلال هذه الفترة.

هل يناسب الحامل والمرضع؟

يُعد الاستخدام الموضعي المحدود للاكتيك أسيد بتركيزات معتدلة مناسبًا غالبًا أثناء الحمل، لكنه يُفضل بعد سؤال الطبيب، خصوصًا عند استخدامه على مساحة كبيرة أو بتركيز مرتفع.

يجب فحص مكونات المنتج كاملة؛ فقد يحتوي على ريتينول أو مواد أخرى لا تناسب الحمل.

أثناء الرضاعة لا يوضع المنتج على الثدي أو على منطقة يمكن أن تلامس فم الطفل.

متى تكون المشكلة ليست جلد وزة؟

إذا كانت الحبوب حمراء ومؤلمة أو تحتوي على صديد، فقد تكون التهابًا في بصيلات الشعر.

إذا كانت هناك حكة شديدة أو قشور أو تشققات، فقد تكون أكزيما أو التهاب جلد.

إذا ظهرت حبوب مفاجئة بعد استخدام منتج أو دواء جديد، فقد تكون حساسية أو تهيجًا.

إذا كانت البقع سميكة ومخملية وداكنة حول الرقبة أو الإبطين إلى جانب خشونة الجلد، فقد تكون مرتبطة بمقاومة الإنسولين وتحتاج إلى تقييم طبي.

متى تحتاج إلى طبيب جلدية؟

عندما تكون النتوءات ملتهبة أو مؤلمة أو تحتوي على صديد.

عند وجود حكة شديدة أو تشققات أو نزيف.

عند عدم التحسن بعد استخدام منتظم لمدة ثلاثة أشهر.

عند انتشار الحالة بسرعة أو ظهورها بصورة مختلفة عن المعتاد.

عند وجود تصبغات شديدة أو ندبات بسبب الحك أو العصر.

عندما تسبب المنتجات المقشرة تهيجًا متكررًا رغم الاستخدام التدريجي.

قد يصف طبيب الجلدية تركيبات تحتوي على اليوريا أو أحماض مقشرة أو ريتينويد موضعي، أو يقترح الليزر لتقليل الاحمرار أو الشعر في حالات محددة.

روتين عملي لجلد الوزة

في المساء مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا، يُوضع لوشن لاكتيك أسيد بتركيز من 5 إلى 10 في المئة على جلد نظيف وجاف.

في الليالي الأخرى، يُستخدم كريم مرطب يحتوي على اليوريا بتركيز منخفض أو السيراميدات.

في الصباح، يُستخدم مرطب، ثم واقي شمس على المناطق المكشوفة.

بعد أربعة أسابيع يمكن زيادة اللاكتيك أسيد إلى يوم بعد يوم إذا لم يحدث تهيج. تُقيّم النتيجة بعد ثمانية إلى اثني عشر أسبوعًا، ثم يُستمر على عدد مرات أقل للمحافظة على التحسن.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية