شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

THEOLONG

THEOLONG

 

ثيولونغ THEOLONG

الشركة: Hama Pharma — سوريا
الشكل الدوائي: أقراص مطوّلة التحرر
التراكيز المتوفرة:

ثيولونغ 200 ملغ

كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 200 يحتوي على:

Theophylline 200 mg — ثيوفيلين 200 ملغ

ثيولونغ 300 ملغ

كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 300 يحتوي على:

Theophylline 300 mg — ثيوفيلين 300 ملغ

ثيولونغ 400 ملغ

كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 400 يحتوي على:

Theophylline 400 mg — ثيوفيلين 400 ملغ

التصنيف الدوائي

ثيولونغ هو دواء موسّع للقصبات من زمرة الميثيل زانثينات.

يحتوي ثيولونغ على مادة ثيوفيلين Theophylline، وهي مادة تساعد على ارتخاء العضلات الملساء في القصبات وتحسين مرور الهواء في الشعب الهوائية.

كما قد يؤثر الثيوفيلين على بعض الخلايا والوسائط الالتهابية المرتبطة بالربو والانسداد الرئوي المزمن، لكنه لا يُعد علاجًا إسعافيًا سريعًا لنوبات ضيق النفس الحادة.

يساعد ثيولونغ على:

توسيع القصبات الهوائية.
تخفيف تشنج القصبات المزمن.
تحسين التنفس عند بعض مرضى الربو المزمن.
تحسين أعراض الانسداد الرئوي المزمن عند بعض المرضى.
تخفيف ضيق النفس المزمن حسب تقييم الطبيب.
تقليل الأعراض الليلية عند بعض مرضى الربو أو الانسداد القصبي المزمن.
المساعدة في السيطرة طويلة الأمد على تشنج القصبات عندما يقرر الطبيب أنه مناسب.

لا يُستخدم ثيولونغ كعلاج إسعافي سريع لنوبة ربو حادة.

لا يُستخدم ثيولونغ بدل بخاخ الإسعاف السريع مثل السالبوتامول.

لا يجب استخدام ثيولونغ دون وصفة ومتابعة طبية، لأن الثيوفيلين دواء ضيق المجال العلاجي وقد تسبب زيادة مستواه في الدم أعراضًا خطيرة.

الاستطبابات

يُستخدم ثيولونغ حسب وصف الطبيب في حالات مثل:

الربو المزمن.
الوقاية من تشنج القصبات المرتبط بالربو.
الانسداد الرئوي المزمن.
التهاب القصبات المزمن.
النفاخ الرئوي ضمن خطة علاجية مناسبة.
ضيق النفس المزمن الناتج عن تضيق أو تشنج القصبات.
الأعراض التنفسية الليلية عند بعض المرضى إذا قرر الطبيب أن الثيوفيلين مناسب.
حالات محددة من تشنج القصبات التي لا تكفي فيها العلاجات الأخرى أو لا يتحملها المريض.
بعض الحالات القلبية القديمة أو الخاصة مثل قصور القلب الاحتقاني إذا قرر الطبيب الاختصاصي ذلك.

لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.

لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج السعال العادي أو الرشح أو التهاب الحلق.

لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج التهاب الرئة أو العدوى التنفسية بدل المضاد الحيوي إذا كان مطلوبًا.

لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال كخيار أول لعلاج الربو إلا إذا قرر الطبيب المختص أن الفائدة تفوق المخاطر.

الجرعة وطريقة الاستعمال للبالغين

تُحدد جرعة ثيولونغ حسب العمر، الوزن، شدة المرض، التدخين، وظائف الكبد، أمراض القلب، وجود حرارة أو عدوى فيروسية، والأدوية الأخرى المستخدمة.

يبدأ الطبيب عادة بجرعة منخفضة ثم يرفعها تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل.

قد تكون الجرعة الابتدائية عند البالغين مثل:

ثيوفيلين 300 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة

ثم قد تُزاد بعد عدة أيام إذا كانت الجرعة محتملة إلى:

ثيوفيلين 400 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة

ثم قد تُزاد عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب إلى:

ثيوفيلين 600 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة

وقد تكون جرعة الصيانة المعتادة عند كثير من المرضى:

ثيولونغ 200 ملغ كل 12 ساعة

حسب استجابة المريض ومستوى الثيوفيلين في الدم عند الحاجة.

لا يجب رفع الجرعة من تلقاء النفس.

لا يجب تجاوز الجرعة التي وصفها الطبيب.

لا يجب تغيير تركيز ثيولونغ من 200 إلى 300 أو 400 ملغ دون استشارة الطبيب.

قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الثيوفيلين في الدم، خاصة عند زيادة الجرعة أو ظهور أعراض جانبية أو استخدام أدوية تتداخل معه.

طريقة الاستخدام الصحيحة

يُؤخذ ثيولونغ عن طريق الفم.

يُبلع القرص كاملًا مع كأس ماء.

لا يجوز كسر أو سحق أو مضغ أقراص ثيولونغ، لأنها أقراص مطوّلة التحرر، وكسرها أو سحقها قد يؤدي إلى تحرر كمية كبيرة من الثيوفيلين دفعة واحدة وحدوث سمية.

يُؤخذ عادة كل 12 ساعة إذا وصفه الطبيب بهذه الطريقة.

يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا.

يمكن تناوله مع الطعام إذا سبب انزعاجًا معديًا، لكن يجب المحافظة على طريقة تناول ثابتة يوميًا قدر الإمكان.

لا يجب شرب كميات كبيرة من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة أثناء العلاج، لأنها قد تزيد أعراض الخفقان والرجفة والأرق.

لا يجب إيقاف التدخين أو البدء بالتدخين أو تغيير عدد السجائر بشكل كبير دون إخبار الطبيب، لأن التدخين يؤثر على مستوى الثيوفيلين في الدم.

لا يُستخدم ثيولونغ عند حدوث نوبة ضيق نفس حادة، بل يجب استخدام بخاخ الإسعاف الذي وصفه الطبيب وطلب المساعدة الطبية إذا لم تتحسن الأعراض.

جرعة الأطفال والمراهقين

لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال إلا بوصفة طبيب مختص.

قد يُستخدم الثيوفيلين في الأطفال بعمر 6 سنوات وما فوق في حالات محددة، لكن لا يُعد خيارًا أوليًا لعلاج الربو عند الأطفال.

لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال دون 6 سنوات، لأن هذا الشكل الدوائي قد لا يسمح بجرعة مناسبة وآمنة.

جرعة الأطفال تُحسب حسب الوزن وتحتاج متابعة دقيقة.

قد تكون جرعة الصيانة عند بعض الأطفال بعمر 6 سنوات وما فوق محسوبة حسب الوزن، ويحددها الطبيب فقط.

لا يجوز إعطاء جرعات البالغين للأطفال.

يجب مراقبة الطفل من ناحية:

الغثيان.
القيء.
ألم البطن.
الأرق.
التهيج.
الرجفة.
خفقان القلب.
الاختلاجات.
زيادة ضيق النفس أو عدم تحسن الربو.

يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور قيء متكرر، خفقان، رجفة شديدة، أرق شديد، تشنجات، أو تدهور التنفس.

جرعة كبار السن

يُستخدم ثيولونغ بحذر شديد عند كبار السن.

كبار السن قد يكونون أكثر عرضة لارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم بسبب بطء التخلص من الدواء أو وجود أمراض مرافقة أو استخدام أدوية متعددة.

قد يحتاج كبار السن إلى جرعات أقل ومراقبة أدق.

يجب الانتباه بشكل خاص عند وجود:

مرض قلبي.
اضطراب نظم.
قصور قلب.
مرض كبدي.
عدوى فيروسية أو حرارة.
قصور كلوي شديد.
قرحة معدية.
صرع أو اختلاجات.
تضخم بروستات أو صعوبة تبول.
استخدام مضادات حيوية أو أدوية قلب أو أدوية نفسية.
ضعف عام أو نقص وزن.

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر غثيان، قيء، أرق شديد، رجفة، خفقان، تشوش، دوخة، أو ضعف واضح.

مرضى الكلى

يُستخدم ثيولونغ بحذر عند مرضى الكلى، خاصة عند القصور الشديد أو وجود أمراض مرافقة.

رغم أن الثيوفيلين يُستقلب بشكل رئيسي في الكبد، إلا أن بعض نواتج استقلابه تُطرح عن طريق الكلى، وقد يحتاج بعض المرضى إلى متابعة خاصة.

يجب إخبار الطبيب عند وجود:

قصور كلوي.
غسيل كلى.
ارتفاع كرياتينين.
قلة بول.
سكري أو ارتفاع ضغط مرافق.
استخدام أدوية كثيرة.
أمراض قلبية أو كبدية مرافقة.
أعراض سمية مثل قيء أو رجفة أو خفقان.

قد يقرر الطبيب مراقبة مستوى الثيوفيلين في الدم عند وجود عوامل خطورة أو أعراض جانبية.

مرضى الكبد

يحتاج مرضى الكبد إلى حذر خاص عند استخدام ثيولونغ.

يُستقلب الثيوفيلين في الكبد، وقد يؤدي ضعف الكبد إلى ارتفاع مستواه في الدم وزيادة خطر السمية.

يجب إخبار الطبيب قبل استخدام الدواء عند وجود:

تشمع كبد.
التهاب كبد مزمن.
ارتفاع إنزيمات الكبد.
يرقان.
استسقاء.
اعتلال دماغي كبدي سابق.
تناول كحول مزمن.
قصور قلب مرافق.
استخدام أدوية كثيرة تؤثر على الكبد أو على استقلاب الثيوفيلين.

قد يحتاج الطبيب إلى تقليل الجرعة أو مراقبة مستوى الثيوفيلين في الدم بشكل أدق.

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهر قيء متكرر، خفقان، رجفة شديدة، تشوش، أرق شديد، أو تدهور عام.

مدة الاستعمال

تعتمد مدة استعمال ثيولونغ على المرض الأساسي واستجابة المريض وخطة الطبيب.

قد يستخدم ثيولونغ كعلاج طويل الأمد للسيطرة على أعراض الربو أو الانسداد الرئوي المزمن عند بعض المرضى.

يجب تقييم العلاج دوريًا من خلال:

تحسن ضيق النفس.
عدد نوبات الصفير.
الحاجة لبخاخ الإسعاف.
الأعراض الليلية.
قدرة المريض على النشاط.
اختبارات التنفس عند الحاجة.
الأعراض الجانبية.
الأدوية الجديدة أو المتوقفة.
التدخين أو إيقاف التدخين.
مستوى الثيوفيلين في الدم عند الحاجة.

لا يجب إيقاف ثيولونغ فجأة دون استشارة الطبيب، لأن أعراض الربو أو تضيق القصبات قد تسوء.

إذا لم تتحسن الأعراض أو زادت الحاجة لبخاخ الإسعاف، يجب مراجعة الطبيب لتعديل الخطة العلاجية.

نسيان الجرعة

إذا نسي المريض جرعة ثيولونغ وتذكرها خلال وقت قصير، يمكن أخذها حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي.

إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها.

لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض جرعة منسية.

لا يجب مضاعفة الجرعة، لأن الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي وقد تسبب الجرعة الزائدة أعراضًا خطيرة.

إذا تكرر نسيان الجرعات، يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي لتنظيم جدول الدواء.

إذا نسي المريض الجرعة وشعر بضيق نفس شديد، يجب استخدام بخاخ الإسعاف الموصوف وطلب المساعدة الطبية إذا لم تتحسن الحالة.

موانع الاستعمال

يُمنع استخدام ثيولونغ في الحالات التالية:

الحساسية من الثيوفيلين.
الحساسية من الزانثينات مثل أمينوفيلين أو كافيين بجرعات علاجية إذا حدثت حساسية حقيقية.
الحساسية من أي مكوّن من مكونات الدواء.
البورفيريا.
الأطفال دون 6 أشهر.
استخدامه مع إفدرين عند الأطفال دون 6 سنوات أو أقل من 22 كغ.
اختلاجات غير مضبوطة إلا إذا قرر الطبيب غير ذلك.
اضطراب نظم قلبي خطير غير مضبوط.
قرحة معدية فعالة شديدة دون تقييم طبي.
استخدامه دون وصفة أو دون متابعة طبية.

التحذيرات والاحتياطات

يُستخدم ثيولونغ بحذر عند:

مرضى القلب.
مرضى اضطراب نظم القلب.
مرضى قصور القلب.
مرضى ارتفاع الضغط الشديد.
مرضى الكبد.
مرضى القرحة المعدية.
مرضى الصرع أو الاختلاجات.
مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية.
مرضى قصور الغدة الدرقية.
مرضى التليف الكيسي.
مرضى العدوى الفيروسية أو الحرارة المستمرة.
مرضى الانسداد الرئوي الشديد أو نوبات تفاقم المرض.
كبار السن.
الأطفال.
المدخنين أو من توقفوا عن التدخين حديثًا.
من يشربون الكحول بكثرة.
مرضى تضخم البروستات أو احتباس البول.
الحوامل والمرضعات.
المرضى الذين يستخدمون أدوية كثيرة تتداخل مع الثيوفيلين.

تحذير مهم بخصوص ضيق المجال العلاجي

ثيولونغ دواء ضيق المجال العلاجي.

هذا يعني أن الفرق بين الجرعة الفعالة والجرعة التي قد تسبب سمية ليس كبيرًا.

قد تحدث السمية عند ارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم، وقد تظهر بأعراض مثل:

غثيان.
قيء متكرر.
ألم معدة.
أرق شديد.
رجفة.
خفقان.
تسرع قلب.
قلق أو تهيج.
صداع.
دوخة.
تشوش.
اختلاجات.
اضطراب نظم القلب.

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت هذه الأعراض، خاصة إذا بدأ المريض دواءً جديدًا أو توقف عن التدخين أو أصيب بحرارة أو عدوى فيروسية.

قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الثيوفيلين في الدم.

تحذير مهم بخصوص عدم استخدامه في النوبات الحادة

لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.

أقراص ثيولونغ مطوّلة التحرر، ولا تعطي تأثيرًا إسعافيًا سريعًا.

يجب أن يكون لدى مريض الربو أو الانسداد الرئوي بخاخ إسعافي سريع حسب وصف الطبيب.

يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهر:

ضيق نفس شديد.
صفير شديد.
صعوبة كلام بسبب ضيق النفس.
زرقة الشفاه أو الأصابع.
عدم تحسن بعد بخاخ الإسعاف.
حاجة متكررة جدًا لبخاخ الإسعاف.
نعاس أو تعب شديد مع ضيق النفس.

تحذير مهم بخصوص كسر أو مضغ القرص

أقراص ثيولونغ مطوّلة التحرر.

لا يجب:

كسر القرص.
سحق القرص.
مضغ القرص.
إذابته في الماء.
تقسيمه إلا إذا سمح الطبيب أو كانت النشرة تسمح بذلك بوضوح.

كسر أو مضغ القرص قد يسبب تحرر كمية كبيرة من الثيوفيلين بسرعة، مما قد يؤدي إلى جرعة زائدة وسمية خطيرة.

يجب بلع القرص كاملًا مع الماء.

إذا كان المريض لا يستطيع بلع الأقراص، يجب مراجعة الطبيب لاختيار شكل أو علاج بديل.

تحذير مهم بخصوص التدخين

التدخين قد يزيد سرعة تخلص الجسم من الثيوفيلين، مما قد يقلل مستواه وتأثيره.

أما التوقف عن التدخين فقد يقلل التخلص من الثيوفيلين، مما قد يرفع مستواه في الدم ويزيد خطر السمية.

يجب إخبار الطبيب إذا كان المريض:

يدخن.
زاد عدد السجائر.
قلل عدد السجائر.
توقف عن التدخين.
بدأ بدائل النيكوتين.
يتعرض لدخان كثيف بشكل مستمر.

قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعة أو مراقبة مستوى الثيوفيلين عند تغيير التدخين.

لا يجب تعديل الجرعة من تلقاء النفس.

تحذير مهم بخصوص الحرارة والعدوى الفيروسية

قد تقل قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين أثناء الحرارة أو العدوى الفيروسية، مما قد يرفع مستوى الدواء في الدم.

يجب إخبار الطبيب إذا حدث أثناء العلاج:

حرارة مستمرة.
إنفلونزا أو عدوى فيروسية شديدة.
تفاقم مرض رئوي.
التهاب رئوي.
تدهور عام.
قيء أو ضعف شهية.

يزداد القلق إذا ترافق المرض مع أعراض سمية مثل الرجفة أو القيء أو الخفقان أو الأرق الشديد.

قد يحتاج الطبيب إلى تقليل الجرعة مؤقتًا أو طلب تحليل مستوى الثيوفيلين.

تحذير مهم بخصوص القلب واضطراب النظم

قد يحفز الثيوفيلين القلب ويسبب خفقانًا أو تسرعًا في القلب أو يزيد اضطرابات النظم عند بعض المرضى.

يجب الحذر عند المرضى الذين لديهم:

خفقان سابق.
رجفان أذيني.
تسرع قلب.
اضطراب نظم بطيني.
قصور قلب.
ذبحة صدرية.
نوبة قلبية سابقة.
ارتفاع ضغط شديد.
استخدام أدوية منبهة أو موسعات قصبية أخرى.

يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهر:

خفقان شديد.
ألم صدر.
ضيق نفس جديد أو متزايد.
دوخة شديدة.
إغماء.
عدم انتظام واضح في ضربات القلب.

تحذير مهم بخصوص الاختلاجات والجهاز العصبي

قد يزيد ثيولونغ خطر الاختلاجات عند بعض المرضى، خاصة عند ارتفاع مستواه في الدم.

يجب إخبار الطبيب إذا كان لدى المريض:

صرع.
اختلاجات سابقة.
إصابة دماغية.
أدوية تخفض عتبة الاختلاج.
تاريخ جرعة زائدة من الثيوفيلين.
أرق شديد أو رجفة مع العلاج.

يجب مراجعة الإسعاف فورًا إذا حدثت تشنجات أو فقدان وعي أو تشوش شديد.

تحذير مهم بخصوص المعدة والقرحة

قد يسبب ثيولونغ تهيجًا معديًا وزيادة إفرازات المعدة عند بعض المرضى.

يجب الحذر عند المرضى الذين لديهم:

قرحة معدية.
ارتجاع معدي مريئي شديد.
نزف هضمي سابق.
غثيان أو قيء متكرر.
ألم معدة مستمر.

قد تظهر أعراض مثل:

غثيان.
قيء.
حرقة.
ألم أعلى البطن.
إسهال.
ارتجاع.

يجب مراجعة الطبيب إذا كان القيء متكررًا أو شديدًا، لأن القيء قد يكون علامة مبكرة على سمية الثيوفيلين.

تحذير مهم بخصوص التداخلات الدوائية

يتداخل ثيولونغ مع أدوية كثيرة.

بعض الأدوية قد ترفع مستوى الثيوفيلين وتزيد خطر السمية، مثل:

سيبروفلوكساسين.
إينوكساسين.
إريثرومايسين.
كلاريثرومايسين.
فلوفوكسامين.
سيميتيدين.
ألوبيورينول بجرعات عالية.
ديلتيازيم.
فيراباميل.
بروبرانولول.
ميكسيليتين.
فلوكونازول.
إيزونيازيد.
ميثوتريكسات.
موانع الحمل الفموية عند بعض المرضى.
بعض أدوية القلب أو المضادات الحيوية أو الأدوية النفسية.

وبعض الأدوية قد تخفض مستوى الثيوفيلين وتقلل تأثيره، مثل:

ريفامبيسين.
كاربامازيبين.
فينيتوئين.
فينوباربيتال.
الباربيتورات.
ريتونافير عند بعض الأنظمة.
نبتة سانت جون.
سلفينبيرازون.
بعض الأدوية المنشطة للاستقلاب.

يجب عدم بدء أو إيقاف أي دواء جديد دون سؤال الطبيب أو الصيدلي.

تحذير مهم بخصوص الكافيين والزانثينات الأخرى

الثيوفيلين قريب دوائيًا من الكافيين وبعض الزانثينات الأخرى.

قد تزيد كميات كبيرة من الكافيين أعراض الثيوفيلين الجانبية مثل:

أرق.
رجفة.
خفقان.
عصبية.
صداع.
غثيان.
اضطراب نوم.

يجب الاعتدال في:

القهوة.
الشاي.
المتة.
مشروبات الطاقة.
الكولا.
المكملات المنبهة.
الأدوية التي تحتوي على كافيين.

لا يجب استخدام أدوية أخرى تحتوي على ثيوفيلين أو أمينوفيلين أو أوكس تريفيللين دون استشارة الطبيب.

تحذير مهم بخصوص تغيّر الغدة الدرقية

قد تؤثر أمراض الغدة الدرقية على مستوى الثيوفيلين في الدم.

في فرط نشاط الغدة الدرقية قد يزداد التخلص من الثيوفيلين، وقد يحتاج المريض إلى متابعة خاصة.

وعند علاج فرط نشاط الغدة أو تغير حالة الغدة، قد يتغير مستوى الثيوفيلين.

أما قصور الغدة الدرقية فقد يقلل التخلص من الثيوفيلين ويرفع خطر السمية.

يجب إخبار الطبيب عند وجود:

فرط نشاط الغدة الدرقية.
قصور الغدة الدرقية.
بدء أو تعديل علاج الغدة.
خفقان أو رجفة أو أرق غير معتاد.
تعب شديد أو بطء أو تغير وزن واضح.

الحمل والرضاعة

الحمل:
لا يُستخدم ثيولونغ أثناء الحمل إلا إذا قرر الطبيب أن الفائدة أكبر من المخاطر.

يجب إخبار الطبيب إذا كانت المريضة حاملًا، تخطط للحمل، أو حدث حمل أثناء العلاج.

قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة الأعراض ومستوى الثيوفيلين عند اللزوم، لأن الحمل قد يغير طريقة تعامل الجسم مع الدواء.

لا يجب إيقاف علاج الربو أو ضيق النفس أثناء الحمل دون استشارة الطبيب، لأن سوء السيطرة على التنفس قد يكون خطرًا على الأم والجنين.

الرضاعة:
قد ينتقل الثيوفيلين إلى حليب الأم.

لا يُستخدم ثيولونغ أثناء الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب.

يجب مراقبة الرضيع إذا قرر الطبيب استمرار العلاج أثناء الرضاعة، خاصة من ناحية:

تهيج غير معتاد.
أرق.
ضعف رضاعة.
تسرع قلب.
قيء.
قلة نوم.
أعراض غير معتادة.

قد يوصي الطبيب بتوقيت الجرعات أو علاج بديل حسب حالة الأم والرضيع.

الآثار الجانبية

قد يسبب ثيولونغ:

غثيانًا.
قيئًا.
ألمًا معديًا.
حرقة معدة.
إسهالًا.
صداعًا.
دوخة.
أرقًا.
قلقًا.
تهيجًا.
رجفة.
خفقانًا.
تسرع قلب.
تعرقًا.
زيادة التبول.
طفحًا أو حكة عند بعض المرضى.
ارتجاعًا معديًا مريئيًا.
اضطراب نوم.

أعراض أقل شيوعًا لكنها مهمة:

قيء شديد أو متكرر.
اضطراب نظم القلب.
تسرع قلب شديد.
ألم صدر.
هبوط ضغط في السمية الشديدة.
اختلاجات.
تشوش أو هياج شديد.
فرط بوتاسيوم أو نقص بوتاسيوم حسب الحالة والسمية.
ارتفاع سكر الدم في الجرعة الزائدة.
اضطراب شوارد.
حساسية شديدة.
تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
صعوبة تنفس.
احتباس بول عند بعض المرضى المعرضين.
فرط حمض البول عند بعض الحالات.

قد تكون بعض الأعراض مثل القيء المتكرر والرجفة والخفقان علامات مبكرة على ارتفاع مستوى الثيوفيلين، ويجب عدم تجاهلها.

التداخلات الدوائية

يجب الحذر عند استخدام ثيولونغ مع:

سيبروفلوكساسين.
إينوكساسين.
إريثرومايسين.
كلاريثرومايسين.
فلوفوكسامين.
سيميتيدين.
ألوبيورينول.
ديلتيازيم.
فيراباميل.
بروبرانولول.
بعض حاصرات بيتا.
ميكسيليتين.
فلوكونازول.
إيزونيازيد.
ميثوتريكسات.
موانع الحمل الفموية.
ريفامبيسين.
كاربامازيبين.
فينيتوئين.
فينوباربيتال.
الباربيتورات.
نبتة سانت جون.
ريتونافير.
أدوية موسعة للقصبات مثل السالبوتامول أو أدوية بيتا-2 الأخرى.
أدوية زانثين أخرى مثل أمينوفيلين.
الكافيين بجرعات عالية.
الأدينوزين أو ريغادينوسون أو ديبيريدامول.
البنزوديازيبينات.
الليثيوم.
الهالوثان.
كيتامين.
دوكسابرام.
الأدوية التي تخفض عتبة الاختلاج.
الكحول والتدخين بسبب تأثيرهما على استقلاب الدواء.

يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات، خاصة المضادات الحيوية، أدوية القلب، أدوية الصرع، أدوية الاكتئاب، أدوية السل، أدوية الربو الأخرى، وموانع الحمل.

متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟

يجب مراجعة الطبيب أو الإسعاف إذا ظهر أثناء استخدام ثيولونغ:

قيء متكرر أو شديد.
غثيان شديد غير معتاد.
رجفة شديدة.
خفقان شديد.
تسرع قلب واضح.
ألم صدر.
دوخة شديدة أو إغماء.
أرق شديد أو هياج غير معتاد.
تشوش.
اختلاجات.
تدهور ضيق النفس.
زيادة الحاجة لبخاخ الإسعاف.
عدم تحسن نوبة ضيق النفس بعد العلاج الإسعافي.
طفح شديد أو تورم الوجه أو اللسان.
صعوبة تنفس تحسسية.
حرارة أو عدوى فيروسية مع أعراض سمية.
بدء دواء جديد معروف بتداخله مع الثيوفيلين.
إيقاف التدخين مع ظهور أعراض جانبية.
تناول جرعة زائدة أو تناول الأقراص بعد سحقها أو مضغها.

أعراض الجرعة الزائدة

قد تكون الجرعة الزائدة من ثيولونغ خطيرة، لأن الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي.

قد تظهر أعراض الجرعة الزائدة بعد ساعات، خاصة مع الأقراص مطوّلة التحرر.

قد تشمل الأعراض الهضمية:

غثيان شديد.
قيء متكرر.
ألم أعلى البطن.
إسهال.
قيء دموي في الحالات الشديدة.
اشتباه التهاب بنكرياس إذا استمر ألم البطن.

وقد تشمل الأعراض العصبية:

قلق شديد.
هياج.
رجفة.
أرق شديد.
فرط منعكسات.
اختلاجات.
تشنجات.
تشوش.
غيبوبة في الحالات الشديدة.

وقد تشمل الأعراض القلبية:

تسرع قلب.
خفقان شديد.
اضطراب نظم.
هبوط ضغط.
ألم صدر.
إغماء.

وقد تحدث اضطرابات استقلابية مثل:

نقص بوتاسيوم.
ارتفاع سكر الدم.
نقص مغنيسيوم.
حماض استقلابي.
انحلال عضلي في الحالات الشديدة.

يجب مراجعة الإسعاف فورًا عند تناول كمية كبيرة من ثيولونغ أو عند ظهور قيء متكرر أو خفقان شديد أو اختلاجات.

لا يوجد علاج منزلي آمن للجرعة الزائدة، ويجب أن يكون التدبير في المستشفى مع مراقبة مستوى الثيوفيلين وتخطيط القلب والشوارد.

نصائح صيدلانية

ثيولونغ يحتوي على ثيوفيلين، وهو موسع قصبي مطوّل التحرر يُستخدم للسيطرة طويلة الأمد على تشنج القصبات في الربو أو الانسداد الرئوي المزمن حسب وصف الطبيب.

لا يُستخدم ثيولونغ لإسعاف نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.

يجب بلع أقراص ثيولونغ كاملة، ولا يجوز كسرها أو سحقها أو مضغها.

يجب استخدام الدواء بانتظام كما وصفه الطبيب، وعدم تغيير التركيز أو الجرعة دون استشارة.

الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي، وقد يحتاج بعض المرضى إلى قياس مستواه في الدم.

يجب مراجعة الطبيب عند ظهور قيء متكرر، رجفة، خفقان، أرق شديد، أو تشنجات.

يجب إخبار الطبيب إذا بدأ المريض أو أوقف التدخين أو غير عدد السجائر.

يجب إخبار الطبيب عند حدوث حرارة مستمرة أو إنفلونزا أو عدوى فيروسية، لأنها قد ترفع مستوى الثيوفيلين.

يجب عدم استخدام مضادات حيوية أو أدوية جديدة دون سؤال الطبيب أو الصيدلي، لأن التداخلات مع ثيولونغ كثيرة.

يجب الحذر من سيبروفلوكساسين، إريثرومايسين، كلاريثرومايسين، فلوفوكسامين، سيميتيدين، أدوية الصرع، ريفامبيسين، وموانع الحمل الفموية.

يُفضّل التقليل من الكافيين ومشروبات الطاقة إذا سببت أرقًا أو رجفة أو خفقانًا.

يجب الحذر عند مرضى القلب، اضطراب النظم، الصرع، القرحة، الكبد، قصور القلب، كبار السن، والحوامل والمرضعات.

لا يجب استخدام ثيولونغ مع أدوية ثيوفيلين أو أمينوفيلين أخرى دون استشارة.

يجب أن يحتفظ مريض الربو ببخاخ الإسعاف السريع حسب وصف الطبيب.

يجب طلب الإسعاف عند حدوث ضيق نفس شديد، ألم صدر، خفقان شديد، قيء متكرر، تشنجات، فقدان وعي، أو جرعة زائدة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أقسام المدونة

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية