ثيولونغ THEOLONG
ثيولونغ 200 ملغ
كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 200 يحتوي على:
Theophylline 200 mg — ثيوفيلين 200 ملغ
ثيولونغ 300 ملغ
كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 300 يحتوي على:
Theophylline 300 mg — ثيوفيلين 300 ملغ
ثيولونغ 400 ملغ
كل قرص مطوّل التحرر من ثيولونغ 400 يحتوي على:
Theophylline 400 mg — ثيوفيلين 400 ملغ
التصنيف الدوائي
ثيولونغ هو دواء موسّع للقصبات من زمرة الميثيل زانثينات.
يحتوي ثيولونغ على مادة ثيوفيلين Theophylline، وهي مادة تساعد على ارتخاء العضلات الملساء في القصبات وتحسين مرور الهواء في الشعب الهوائية.
كما قد يؤثر الثيوفيلين على بعض الخلايا والوسائط الالتهابية المرتبطة بالربو والانسداد الرئوي المزمن، لكنه لا يُعد علاجًا إسعافيًا سريعًا لنوبات ضيق النفس الحادة.
يساعد ثيولونغ على:
لا يُستخدم ثيولونغ كعلاج إسعافي سريع لنوبة ربو حادة.
لا يُستخدم ثيولونغ بدل بخاخ الإسعاف السريع مثل السالبوتامول.
لا يجب استخدام ثيولونغ دون وصفة ومتابعة طبية، لأن الثيوفيلين دواء ضيق المجال العلاجي وقد تسبب زيادة مستواه في الدم أعراضًا خطيرة.
الاستطبابات
يُستخدم ثيولونغ حسب وصف الطبيب في حالات مثل:
لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.
لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج السعال العادي أو الرشح أو التهاب الحلق.
لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج التهاب الرئة أو العدوى التنفسية بدل المضاد الحيوي إذا كان مطلوبًا.
لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال كخيار أول لعلاج الربو إلا إذا قرر الطبيب المختص أن الفائدة تفوق المخاطر.
الجرعة وطريقة الاستعمال للبالغين
تُحدد جرعة ثيولونغ حسب العمر، الوزن، شدة المرض، التدخين، وظائف الكبد، أمراض القلب، وجود حرارة أو عدوى فيروسية، والأدوية الأخرى المستخدمة.
يبدأ الطبيب عادة بجرعة منخفضة ثم يرفعها تدريجيًا حسب الاستجابة والتحمل.
قد تكون الجرعة الابتدائية عند البالغين مثل:
ثيوفيلين 300 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة
ثم قد تُزاد بعد عدة أيام إذا كانت الجرعة محتملة إلى:
ثيوفيلين 400 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة
ثم قد تُزاد عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب إلى:
ثيوفيلين 600 ملغ يوميًا مقسمة كل 12 ساعة
وقد تكون جرعة الصيانة المعتادة عند كثير من المرضى:
ثيولونغ 200 ملغ كل 12 ساعة
حسب استجابة المريض ومستوى الثيوفيلين في الدم عند الحاجة.
لا يجب رفع الجرعة من تلقاء النفس.
لا يجب تجاوز الجرعة التي وصفها الطبيب.
لا يجب تغيير تركيز ثيولونغ من 200 إلى 300 أو 400 ملغ دون استشارة الطبيب.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الثيوفيلين في الدم، خاصة عند زيادة الجرعة أو ظهور أعراض جانبية أو استخدام أدوية تتداخل معه.
طريقة الاستخدام الصحيحة
يُؤخذ ثيولونغ عن طريق الفم.
يُبلع القرص كاملًا مع كأس ماء.
لا يجوز كسر أو سحق أو مضغ أقراص ثيولونغ، لأنها أقراص مطوّلة التحرر، وكسرها أو سحقها قد يؤدي إلى تحرر كمية كبيرة من الثيوفيلين دفعة واحدة وحدوث سمية.
يُؤخذ عادة كل 12 ساعة إذا وصفه الطبيب بهذه الطريقة.
يُفضل تناوله في نفس الوقت يوميًا.
يمكن تناوله مع الطعام إذا سبب انزعاجًا معديًا، لكن يجب المحافظة على طريقة تناول ثابتة يوميًا قدر الإمكان.
لا يجب شرب كميات كبيرة من القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة أثناء العلاج، لأنها قد تزيد أعراض الخفقان والرجفة والأرق.
لا يجب إيقاف التدخين أو البدء بالتدخين أو تغيير عدد السجائر بشكل كبير دون إخبار الطبيب، لأن التدخين يؤثر على مستوى الثيوفيلين في الدم.
لا يُستخدم ثيولونغ عند حدوث نوبة ضيق نفس حادة، بل يجب استخدام بخاخ الإسعاف الذي وصفه الطبيب وطلب المساعدة الطبية إذا لم تتحسن الأعراض.
جرعة الأطفال والمراهقين
لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال إلا بوصفة طبيب مختص.
قد يُستخدم الثيوفيلين في الأطفال بعمر 6 سنوات وما فوق في حالات محددة، لكن لا يُعد خيارًا أوليًا لعلاج الربو عند الأطفال.
لا يُستخدم ثيولونغ للأطفال دون 6 سنوات، لأن هذا الشكل الدوائي قد لا يسمح بجرعة مناسبة وآمنة.
جرعة الأطفال تُحسب حسب الوزن وتحتاج متابعة دقيقة.
قد تكون جرعة الصيانة عند بعض الأطفال بعمر 6 سنوات وما فوق محسوبة حسب الوزن، ويحددها الطبيب فقط.
لا يجوز إعطاء جرعات البالغين للأطفال.
يجب مراقبة الطفل من ناحية:
يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور قيء متكرر، خفقان، رجفة شديدة، أرق شديد، تشنجات، أو تدهور التنفس.
جرعة كبار السن
يُستخدم ثيولونغ بحذر شديد عند كبار السن.
كبار السن قد يكونون أكثر عرضة لارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم بسبب بطء التخلص من الدواء أو وجود أمراض مرافقة أو استخدام أدوية متعددة.
قد يحتاج كبار السن إلى جرعات أقل ومراقبة أدق.
يجب الانتباه بشكل خاص عند وجود:
يجب مراجعة الطبيب إذا ظهر غثيان، قيء، أرق شديد، رجفة، خفقان، تشوش، دوخة، أو ضعف واضح.
مرضى الكلى
يُستخدم ثيولونغ بحذر عند مرضى الكلى، خاصة عند القصور الشديد أو وجود أمراض مرافقة.
رغم أن الثيوفيلين يُستقلب بشكل رئيسي في الكبد، إلا أن بعض نواتج استقلابه تُطرح عن طريق الكلى، وقد يحتاج بعض المرضى إلى متابعة خاصة.
يجب إخبار الطبيب عند وجود:
قد يقرر الطبيب مراقبة مستوى الثيوفيلين في الدم عند وجود عوامل خطورة أو أعراض جانبية.
مرضى الكبد
يحتاج مرضى الكبد إلى حذر خاص عند استخدام ثيولونغ.
يُستقلب الثيوفيلين في الكبد، وقد يؤدي ضعف الكبد إلى ارتفاع مستواه في الدم وزيادة خطر السمية.
يجب إخبار الطبيب قبل استخدام الدواء عند وجود:
قد يحتاج الطبيب إلى تقليل الجرعة أو مراقبة مستوى الثيوفيلين في الدم بشكل أدق.
يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهر قيء متكرر، خفقان، رجفة شديدة، تشوش، أرق شديد، أو تدهور عام.
مدة الاستعمال
تعتمد مدة استعمال ثيولونغ على المرض الأساسي واستجابة المريض وخطة الطبيب.
قد يستخدم ثيولونغ كعلاج طويل الأمد للسيطرة على أعراض الربو أو الانسداد الرئوي المزمن عند بعض المرضى.
يجب تقييم العلاج دوريًا من خلال:
لا يجب إيقاف ثيولونغ فجأة دون استشارة الطبيب، لأن أعراض الربو أو تضيق القصبات قد تسوء.
إذا لم تتحسن الأعراض أو زادت الحاجة لبخاخ الإسعاف، يجب مراجعة الطبيب لتعديل الخطة العلاجية.
نسيان الجرعة
إذا نسي المريض جرعة ثيولونغ وتذكرها خلال وقت قصير، يمكن أخذها حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي.
إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تُترك الجرعة المنسية وتؤخذ الجرعة التالية في موعدها.
لا تؤخذ جرعتان معًا لتعويض جرعة منسية.
لا يجب مضاعفة الجرعة، لأن الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي وقد تسبب الجرعة الزائدة أعراضًا خطيرة.
إذا تكرر نسيان الجرعات، يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلي لتنظيم جدول الدواء.
إذا نسي المريض الجرعة وشعر بضيق نفس شديد، يجب استخدام بخاخ الإسعاف الموصوف وطلب المساعدة الطبية إذا لم تتحسن الحالة.
موانع الاستعمال
يُمنع استخدام ثيولونغ في الحالات التالية:
التحذيرات والاحتياطات
يُستخدم ثيولونغ بحذر عند:
تحذير مهم بخصوص ضيق المجال العلاجي
ثيولونغ دواء ضيق المجال العلاجي.
هذا يعني أن الفرق بين الجرعة الفعالة والجرعة التي قد تسبب سمية ليس كبيرًا.
قد تحدث السمية عند ارتفاع مستوى الثيوفيلين في الدم، وقد تظهر بأعراض مثل:
يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت هذه الأعراض، خاصة إذا بدأ المريض دواءً جديدًا أو توقف عن التدخين أو أصيب بحرارة أو عدوى فيروسية.
قد يحتاج الطبيب إلى قياس مستوى الثيوفيلين في الدم.
تحذير مهم بخصوص عدم استخدامه في النوبات الحادة
لا يُستخدم ثيولونغ لعلاج نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.
أقراص ثيولونغ مطوّلة التحرر، ولا تعطي تأثيرًا إسعافيًا سريعًا.
يجب أن يكون لدى مريض الربو أو الانسداد الرئوي بخاخ إسعافي سريع حسب وصف الطبيب.
يجب طلب المساعدة الطبية فورًا إذا ظهر:
تحذير مهم بخصوص كسر أو مضغ القرص
أقراص ثيولونغ مطوّلة التحرر.
لا يجب:
كسر أو مضغ القرص قد يسبب تحرر كمية كبيرة من الثيوفيلين بسرعة، مما قد يؤدي إلى جرعة زائدة وسمية خطيرة.
يجب بلع القرص كاملًا مع الماء.
إذا كان المريض لا يستطيع بلع الأقراص، يجب مراجعة الطبيب لاختيار شكل أو علاج بديل.
تحذير مهم بخصوص التدخين
التدخين قد يزيد سرعة تخلص الجسم من الثيوفيلين، مما قد يقلل مستواه وتأثيره.
أما التوقف عن التدخين فقد يقلل التخلص من الثيوفيلين، مما قد يرفع مستواه في الدم ويزيد خطر السمية.
يجب إخبار الطبيب إذا كان المريض:
قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعة أو مراقبة مستوى الثيوفيلين عند تغيير التدخين.
لا يجب تعديل الجرعة من تلقاء النفس.
تحذير مهم بخصوص الحرارة والعدوى الفيروسية
قد تقل قدرة الجسم على التخلص من الثيوفيلين أثناء الحرارة أو العدوى الفيروسية، مما قد يرفع مستوى الدواء في الدم.
يجب إخبار الطبيب إذا حدث أثناء العلاج:
يزداد القلق إذا ترافق المرض مع أعراض سمية مثل الرجفة أو القيء أو الخفقان أو الأرق الشديد.
قد يحتاج الطبيب إلى تقليل الجرعة مؤقتًا أو طلب تحليل مستوى الثيوفيلين.
تحذير مهم بخصوص القلب واضطراب النظم
قد يحفز الثيوفيلين القلب ويسبب خفقانًا أو تسرعًا في القلب أو يزيد اضطرابات النظم عند بعض المرضى.
يجب الحذر عند المرضى الذين لديهم:
يجب مراجعة الطبيب فورًا إذا ظهر:
تحذير مهم بخصوص الاختلاجات والجهاز العصبي
قد يزيد ثيولونغ خطر الاختلاجات عند بعض المرضى، خاصة عند ارتفاع مستواه في الدم.
يجب إخبار الطبيب إذا كان لدى المريض:
يجب مراجعة الإسعاف فورًا إذا حدثت تشنجات أو فقدان وعي أو تشوش شديد.
تحذير مهم بخصوص المعدة والقرحة
قد يسبب ثيولونغ تهيجًا معديًا وزيادة إفرازات المعدة عند بعض المرضى.
يجب الحذر عند المرضى الذين لديهم:
قد تظهر أعراض مثل:
يجب مراجعة الطبيب إذا كان القيء متكررًا أو شديدًا، لأن القيء قد يكون علامة مبكرة على سمية الثيوفيلين.
تحذير مهم بخصوص التداخلات الدوائية
يتداخل ثيولونغ مع أدوية كثيرة.
بعض الأدوية قد ترفع مستوى الثيوفيلين وتزيد خطر السمية، مثل:
وبعض الأدوية قد تخفض مستوى الثيوفيلين وتقلل تأثيره، مثل:
يجب عدم بدء أو إيقاف أي دواء جديد دون سؤال الطبيب أو الصيدلي.
تحذير مهم بخصوص الكافيين والزانثينات الأخرى
الثيوفيلين قريب دوائيًا من الكافيين وبعض الزانثينات الأخرى.
قد تزيد كميات كبيرة من الكافيين أعراض الثيوفيلين الجانبية مثل:
يجب الاعتدال في:
لا يجب استخدام أدوية أخرى تحتوي على ثيوفيلين أو أمينوفيلين أو أوكس تريفيللين دون استشارة الطبيب.
تحذير مهم بخصوص تغيّر الغدة الدرقية
قد تؤثر أمراض الغدة الدرقية على مستوى الثيوفيلين في الدم.
في فرط نشاط الغدة الدرقية قد يزداد التخلص من الثيوفيلين، وقد يحتاج المريض إلى متابعة خاصة.
وعند علاج فرط نشاط الغدة أو تغير حالة الغدة، قد يتغير مستوى الثيوفيلين.
أما قصور الغدة الدرقية فقد يقلل التخلص من الثيوفيلين ويرفع خطر السمية.
يجب إخبار الطبيب عند وجود:
الحمل والرضاعة
يجب إخبار الطبيب إذا كانت المريضة حاملًا، تخطط للحمل، أو حدث حمل أثناء العلاج.
قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة الأعراض ومستوى الثيوفيلين عند اللزوم، لأن الحمل قد يغير طريقة تعامل الجسم مع الدواء.
لا يجب إيقاف علاج الربو أو ضيق النفس أثناء الحمل دون استشارة الطبيب، لأن سوء السيطرة على التنفس قد يكون خطرًا على الأم والجنين.
لا يُستخدم ثيولونغ أثناء الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب.
يجب مراقبة الرضيع إذا قرر الطبيب استمرار العلاج أثناء الرضاعة، خاصة من ناحية:
قد يوصي الطبيب بتوقيت الجرعات أو علاج بديل حسب حالة الأم والرضيع.
الآثار الجانبية
قد يسبب ثيولونغ:
أعراض أقل شيوعًا لكنها مهمة:
قد تكون بعض الأعراض مثل القيء المتكرر والرجفة والخفقان علامات مبكرة على ارتفاع مستوى الثيوفيلين، ويجب عدم تجاهلها.
التداخلات الدوائية
يجب الحذر عند استخدام ثيولونغ مع:
يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات، خاصة المضادات الحيوية، أدوية القلب، أدوية الصرع، أدوية الاكتئاب، أدوية السل، أدوية الربو الأخرى، وموانع الحمل.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
يجب مراجعة الطبيب أو الإسعاف إذا ظهر أثناء استخدام ثيولونغ:
أعراض الجرعة الزائدة
قد تكون الجرعة الزائدة من ثيولونغ خطيرة، لأن الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي.
قد تظهر أعراض الجرعة الزائدة بعد ساعات، خاصة مع الأقراص مطوّلة التحرر.
قد تشمل الأعراض الهضمية:
وقد تشمل الأعراض العصبية:
وقد تشمل الأعراض القلبية:
وقد تحدث اضطرابات استقلابية مثل:
يجب مراجعة الإسعاف فورًا عند تناول كمية كبيرة من ثيولونغ أو عند ظهور قيء متكرر أو خفقان شديد أو اختلاجات.
لا يوجد علاج منزلي آمن للجرعة الزائدة، ويجب أن يكون التدبير في المستشفى مع مراقبة مستوى الثيوفيلين وتخطيط القلب والشوارد.
نصائح صيدلانية
ثيولونغ يحتوي على ثيوفيلين، وهو موسع قصبي مطوّل التحرر يُستخدم للسيطرة طويلة الأمد على تشنج القصبات في الربو أو الانسداد الرئوي المزمن حسب وصف الطبيب.
لا يُستخدم ثيولونغ لإسعاف نوبة الربو الحادة أو ضيق النفس المفاجئ.
يجب بلع أقراص ثيولونغ كاملة، ولا يجوز كسرها أو سحقها أو مضغها.
يجب استخدام الدواء بانتظام كما وصفه الطبيب، وعدم تغيير التركيز أو الجرعة دون استشارة.
الثيوفيلين ضيق المجال العلاجي، وقد يحتاج بعض المرضى إلى قياس مستواه في الدم.
يجب مراجعة الطبيب عند ظهور قيء متكرر، رجفة، خفقان، أرق شديد، أو تشنجات.
يجب إخبار الطبيب إذا بدأ المريض أو أوقف التدخين أو غير عدد السجائر.
يجب إخبار الطبيب عند حدوث حرارة مستمرة أو إنفلونزا أو عدوى فيروسية، لأنها قد ترفع مستوى الثيوفيلين.
يجب عدم استخدام مضادات حيوية أو أدوية جديدة دون سؤال الطبيب أو الصيدلي، لأن التداخلات مع ثيولونغ كثيرة.
يجب الحذر من سيبروفلوكساسين، إريثرومايسين، كلاريثرومايسين، فلوفوكسامين، سيميتيدين، أدوية الصرع، ريفامبيسين، وموانع الحمل الفموية.
يُفضّل التقليل من الكافيين ومشروبات الطاقة إذا سببت أرقًا أو رجفة أو خفقانًا.
يجب الحذر عند مرضى القلب، اضطراب النظم، الصرع، القرحة، الكبد، قصور القلب، كبار السن، والحوامل والمرضعات.
لا يجب استخدام ثيولونغ مع أدوية ثيوفيلين أو أمينوفيلين أخرى دون استشارة.
يجب أن يحتفظ مريض الربو ببخاخ الإسعاف السريع حسب وصف الطبيب.
يجب طلب الإسعاف عند حدوث ضيق نفس شديد، ألم صدر، خفقان شديد، قيء متكرر، تشنجات، فقدان وعي، أو جرعة زائدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق