الاسم التجاري
Bactrim
Septrin
الاسم العلمي
Sulfamethoxazole + Trimethoprim
سلفاميثوكسازول + تريميثوبريم
الأشكال الدوائية
يتوفر على شكل أقراص فموية.
يتوفر على شكل معلق فموي.
توجد تراكيز شائعة للأقراص مثل 400 ملغم سلفاميثوكسازول مع 80 ملغم تريميثوبريم.
توجد تراكيز شائعة للأقراص القوية مثل 800 ملغم سلفاميثوكسازول مع 160 ملغم تريميثوبريم.
يتوفر المعلق الفموي غالبا بتركيز 200 ملغم سلفاميثوكسازول مع 40 ملغم تريميثوبريم في كل 5 مل.
التصنيف الدوائي
مضاد حيوي مركب يثبط تصنيع حمض الفوليك في الجراثيم.
سلفوناميد مع مثبط ديهيدروفولات ريدكتاز.
آلية العمل
السلفاميثوكسازول يثبط إنزيم ديهيدروبترُوات سينثاز في مسار تصنيع الفولات.
التريميثوبريم يثبط إنزيم ديهيدروفولات ريدكتاز.
الدمج يحدث تثبيطا متسلسلا لمسار الفولات مما يزيد الفعالية ويقلل تطور المقاومة.
النسبة الدوائية بين السلفاميثوكسازول والتريميثوبريم غالبا 5 إلى 1.
دواعي الاستعمال
يستعمل لعلاج التهابات المسالك البولية عندما تكون الجراثيم حساسة.
يستعمل لبعض التهابات الجهاز التنفسي مثل تفاقم التهاب القصبات المزمن ضمن حالات مختارة حسب الحساسية.
يستعمل لبعض التهابات الجلد والأنسجة الرخوة بما فيها عدوى MRSA غير المعقدة حسب التقييم السريري.
يستعمل لعلاج ذات الرئة بالمتكيسة الرئوية Pneumocystis jirovecii وعلاجها الوقائي عند الفئات عالية الخطورة.
قد يستعمل لعدوى معوية معينة أو داء المقوسات ضمن بروتوكولات محددة حسب الطبيب.
الجرعة بالتفصيل
تعتمد الجرعة على نوع العدوى وعلى وظائف الكلى وعلى العمر والوزن.
في التهابات المسالك البولية غير المعقدة عند البالغين تعطى غالبا 800 ملغم سلفاميثوكسازول مع 160 ملغم تريميثوبريم كل 12 ساعة.
مدة علاج التهاب المسالك البولية غير المعقدة غالبا 3 أيام عند النساء وقد تطول حسب الحالة السريرية.
في التهابات الجلد غير المعقدة قد تعطى 800 ملغم مع 160 ملغم كل 12 ساعة لمدة 5 إلى 10 أيام حسب الاستجابة.
في ذات الرئة بالمتكيسة الرئوية للعلاج تعطى جرعة يومية محسوبة على مكون التريميثوبريم مقدارها 15 إلى 20 ملغم لكل كغم يوميا مقسمة كل 6 إلى 8 ساعات لمدة تقارب 21 يوما.
في الوقاية من ذات الرئة بالمتكيسة الرئوية عند البالغين قد تستخدم 800 ملغم مع 160 ملغم مرة يوميا أو 3 مرات أسبوعيا حسب البروتوكول.
عند الأطفال للعداوى الشائعة تعطى جرعة يومية محسوبة على التريميثوبريم مقدارها 8 ملغم لكل كغم يوميا مقسمة كل 12 ساعة.
عند الأطفال للوقاية من ذات الرئة بالمتكيسة الرئوية قد تستخدم جرعات محسوبة على الوزن وفق بروتوكول اختصاصي وغالبا تكون على أيام محددة أسبوعيا.
كبار السن
يفضل البدء بأقل جرعة فعالة.
يزداد خطر فرط بوتاسيوم الدم وتدهور وظائف الكلى واضطرابات الدم عند كبار السن.
تزداد أهمية مراجعة قائمة الأدوية بسبب التداخلات الشائعة.
تعديل الجرعة
في القصور الكلوي يلزم تعديل الجرعة لأن الدواء يطرح بشكل مهم عبر الكلى.
عند تصفية كرياتينين 15 إلى 30 مل في الدقيقة غالبا تستخدم نصف الجرعة المعتادة أو يطول الفاصل حسب الخطة.
عند تصفية كرياتينين أقل من 15 مل في الدقيقة يفضل تجنبه إلا إذا قرر الطبيب استخدامه مع مراقبة لصيقة وقد يلزم جدول خاص خاصة مع غسيل الكلى.
طريقة الاستعمال
يؤخذ مع كمية كافية من الماء لتقليل خطر تبلور الدواء في البول.
يمكن تناوله مع الطعام لتقليل الغثيان.
يجب الالتزام بمواعيد الجرعات وعدم إيقافه مبكرا دون توجيه طبي.
يفضل تجنب التعرض الشديد للشمس لأن الدواء قد يزيد الحساسية الضوئية.
موانع الاستعمال
فرط التحسس للسلفوناميدات أو للتريميثوبريم.
الرضع بعمر أقل من 2 أشهر بسبب خطر اليرقان النووي.
فقر دم ضخم الأرومات بسبب عوز الفولات غير المعالج.
قصور كبدي شديد أو أذية كبدية شديدة مرتبطة سابقا بالدواء.
قصور كلوي شديد دون إمكانية المراقبة أو التعديل المناسب للجرعة.
التزامن مع دوفيتيلايد يعد غير مناسب عادة بسبب خطر اضطراب النظم.
الآثار الجانبية
قد يسبب غثيان أو قيء أو فقد شهية أو إسهال.
قد يسبب طفحا جلديا أو حكة أو حساسية ضوئية.
قد يسبب تفاعلات جلدية شديدة ونادرة مثل متلازمة ستيفنز جونسون أو انحلال البشرة السمي.
قد يسبب اضطرابات دموية مثل نقص كريات بيضاء أو نقص صفيحات أو فقر دم خصوصا مع العلاج الطويل أو نقص الفولات.
قد يسبب فرط بوتاسيوم الدم خاصة عند كبار السن أو القصور الكلوي أو المشاركة مع أدوية ترفع البوتاسيوم.
قد يسبب تدهور وظائف الكلى أو ارتفاع كرياتينين وقد يحدث التهاب كلية خلالي بشكل نادر.
قد يسبب تبلور بولي خصوصا مع قلة السوائل.
الاحتياطات
يجب شرب سوائل كافية طوال فترة العلاج ما لم يمنع الطبيب ذلك.
يلزم الحذر عند نقص G6PD بسبب احتمال فقر دم انحلالي.
يلزم مراقبة البوتاسيوم ووظائف الكلى عند وجود عوامل خطورة أو عند العلاج بجرعات عالية أو لفترة طويلة.
يلزم مراقبة تعداد الدم عند العلاج الطويل أو لدى مرضى نقص المناعة أو عند المشاركة مع أدوية تثبط نقي العظم.
أي طفح شديد أو تقرحات فموية أو حرارة غير مفسرة تستدعي إيقاف الدواء وطلب تقييم طبي عاجل.
التداخلات الدوائية بالتفصيل
قد يزيد تأثير وارفارين ويرفع خطر النزف لذلك يلزم مراقبة INR.
قد يرفع مستويات فينيتوين ويزيد سميته.
قد يزيد سمية ميثوتركسات ويزيد خطر تثبيط نقي العظم.
قد يزيد خطر فرط بوتاسيوم الدم مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين أو سبيرونولاكتون.
قد يزيد خطر نقص سكر الدم مع بعض أدوية السكري الفموية.
التزامنه مع دوفيتيلايد قد يزيد خطر اضطراب نظم خطير لذلك يفضل تجنبه.
الحركية الدوائية
يمتص فمويا بشكل جيد نسبيا.
ينتشر في سوائل وأنسجة متعددة بما فيها الجهاز التنفسي.
يطرح بشكل رئيسي عبر الكلى لذلك تتغير التراكيز مع القصور الكلوي.
الاستخدام أثناء الحمل
قد يؤثر على استقلاب الفولات لذلك يفضل تجنبه خاصة في الثلث الأول ما لم تكن الفائدة واضحة ولا يوجد بديل مناسب.
يفضل تجنبه قرب نهاية الحمل بسبب احتمال زيادة اليرقان عند الوليد.
إذا استخدم أثناء الحمل قد يوصى بدعم الفولات حسب تقييم الطبيب.
الاستخدام أثناء الرضاعة
يمر إلى حليب الأم بكميات صغيرة.
يفضل تجنبه عند الرضع الخدج أو حديثي الولادة أو عند وجود يرقان أو نقص G6PD.
قد يستخدم بحذر عند رضيع أكبر سنا وسليم مع متابعة الطبيب.
الاستخدام عند الأطفال
لا يستخدم عادة عند الرضع أقل من 2 أشهر.
يستخدم عند الأطفال الأكبر سنا بجرعات محسوبة على الوزن وتحت إشراف طبي.
ملاحظات مهمة
أفضل استخدام يكون بناء على مزرعة وحساسية عندما يكون ذلك ممكنا.
الإماهة الجيدة ومراقبة الطفح والبوتاسيوم من أهم نقاط الأمان خصوصا عند كبار السن والقصور الكلوي.
إذا لم يحدث تحسن خلال 48 إلى 72 ساعة في عدوى غير معقدة يجب إعادة التقييم لاحتمال مقاومة أو تشخيص بديل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق