الاسم التجاري
الاسم العلمي
آلية العمل
أنيفـرولوماب هو جسم مضاد وحيد النسيلة بشري من نوع IgG1.
يرتبط بشكل نوعي بمستقبل الإنترفيرون من النوع الأول IFNAR1 على سطح الخلايا.
يؤدي ذلك إلى تثبيط مسار الإشارة الالتهابي المعتمد على الإنترفيرون، والذي يلعب دورًا محوريًا في التسبب بمرض الذئبة الحمامية الجهازية.
لا يثبط المناعة بشكل شامل، بل يستهدف مسارًا التهابيًا محددًا.
دواعي الاستعمال
علاج الذئبة الحمامية الجهازية المتوسطة إلى الشديدة عند البالغين.
غير مخصص لعلاج الذئبة الكلوية الشديدة أو الذئبة العصبية الفعالة.
الجرعة
يعطى عن طريق التسريب الوريدي.
الجرعة المعتادة
300 ملغ تسريب وريدي مرة واحدة كل 4 أسابيع.
يُعطى التسريب عادة خلال حوالي 30 دقيقة.
يُستمر بالعلاج طالما استمرت الفائدة السريرية وتحت تقييم دوري.
تعديل الجرعة
لا توجد توصيات لتعديل الجرعة حسب الوزن.
موانع الاستعمال
فرط الحساسية لأنيفـرولوماب أو لأي من مكونات المستحضر.
وجود عدوى نشطة شديدة غير مسيطر عليها.
الآثار الجانبية
شائعة
التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
التهاب القصبات.
مهمة
زيادة خطر الإصابة بعدوى فيروس الهربس النطاقي.
تفاقم بعض أنواع العدوى التنفسية.
نادرة
تفاعلات تحسسية شديدة.
تفاعلات تأقية.
الاحتياطات
تقييم وجود عدوى نشطة قبل بدء العلاج.
الحذر عند المرضى ذوي التاريخ المتكرر لعدوى الهربس.
مراقبة المريض أثناء التسريب لاحتمال حدوث تفاعلات تسريبية.
إيقاف العلاج مؤقتًا عند حدوث عدوى خطيرة.
تجنب اللقاحات الحية أثناء العلاج.
التداخلات الدوائية
لا يُنصح باستخدامه مع أدوية بيولوجية أخرى مثبطة للمناعة.
لا توجد تداخلات دوائية معروفة عبر إنزيمات الكبد.
الحركية الدوائية
الامتصاص
يعطى وريدياً، لذلك التوافر الحيوي كامل.
التوزع
حجم التوزع منخفض إلى متوسط، متوافق مع الأجسام المضادة وحيدة النسيلة.
يرتبط ببروتينات البلازما بشكل نوعي عبر المستقبلات المناعية.
زمن الوصول لأعلى تركيز
يحدث عند نهاية التسريب الوريدي مباشرة.
الاستقلاب
يُستقلب كبروتين عبر التحلل البروتيني إلى أحماض أمينية.
لا يعتمد على إنزيمات السيتوكروم P450.
الإطراح
يتم التخلص منه عبر المسارات البروتينية الطبيعية وإعادة الالتقاط الخلوي.
لا يُطرح بشكل كلوي أو صفراوي مباشر.
نصف العمر
نصف العمر النهائي يقارب 18 إلى 20 يومًا.
يسمح بإعطائه مرة واحدة كل أربعة أسابيع.
الاستخدام أثناء الحمل
البيانات البشرية محدودة.
قد يعبر المشيمة خاصة في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل إلا إذا فاقت الفائدة المتوقعة الخطر وبحالات خاصة.
الاستخدام أثناء الرضاعة
لا تتوفر بيانات كافية عن إفرازه في حليب الأم.
نظرًا لطبيعته البروتينية، من المتوقع أن يكون الامتصاص الفموي عند الرضيع منخفضًا.
مع ذلك يُفضل تجنب الرضاعة أو تقييم الحالة بشكل فردي.
الاستخدام عند الأطفال
غير معتمد للاستخدام عند الأطفال.
السلامة والفعالية لم تُثبت في هذه الفئة العمرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق