الاسم التجاري
الاسم العلمي
آلية العمل
-
أموباربيتال من الباربيتورات متوسطة المفعول.
-
يعزز تأثير GABA على مستقبلات GABA-A في الجهاز العصبي المركزي.
-
يزيد مدة فتح قناة الكلوريد ← تثبيط عصبي عام.
-
يؤدي إلى التهدئة، التنويم، ومضاد للاختلاجات بجرعات أعلى.
دواعي الاستعمال
-
الأرق الشديد (استخدام تاريخي؛ نادراً ما يُفضّل حالياً).
-
التهدئة قبل الإجراءات أو في سياقات تشخيصية تاريخية.
-
مضاد للاختلاجات (استخدامات قديمة، استُبدل غالباً بأدوية أحدث).
-
كان يُستخدم تاريخياً في الاختبار المقابل (Amytal interview) في الطب النفسي (استخدام تاريخي).
ملاحظة: استخدامه تراجع كثيراً بسبب الاعتماد الدوائي وخطر التثبيط التنفسي وتوفر بدائل أكثر أماناً.
الجرعة
-
يُعطى فموياً أو حقناً وريدياً/عضلياً حسب الاستطباب (التوفر يختلف).
الجرعات الإرشادية (تاريخية)
-
منوّم/مهدئ (فموي): 50–100 ملغ قبل النوم.
-
التهدئة/الاختلاجات (وريدي): تُعطى ببطء وبجرعات يحددها المختص مع مراقبة لصيقة.
الجرعات يجب أن تُفصّل فردياً وتحت إشراف متخصص بسبب ضيق الهامش العلاجي.
موانع الاستعمال
-
فرط الحساسية للباربيتورات.
-
الاكتئاب التنفسي الشديد أو انسداد مجرى الهواء.
-
البرفيريا الحادة.
-
قصور كبدي شديد.
-
التسمم الحاد بالكحول أو المهدئات الأخرى.
الآثار الجانبية
شائعة
-
نعاس، دوار.
-
ترنّح واضطراب التوازن.
-
صداع.
نادرة لكنها خطيرة
-
تثبيط تنفسي وهبوط ضغط.
-
اعتماد وإدمان مع الاستعمال المتكرر.
-
انسحاب شديد عند الإيقاف المفاجئ (قلق، أرق، اختلاجات).
-
طفح جلدي/تفاعلات تحسسية.
الاحتياطات
-
استخدامه لأقصر مدة ممكنة وبأقل جرعة فعالة.
-
تجنب القيادة وتشغيل الآلات.
-
عدم الإيقاف المفاجئ بعد الاستخدام المطوّل؛ يلزم سحب تدريجي.
-
الحذر الشديد عند كبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
التداخلات الدوائية
-
الكحول والمهدئات: زيادة التثبيط العصبي والتنفسـي.
-
محفز قوي لإنزيمات الكبد (CYP) ← قد يُضعف فعالية أدوية عديدة (مثل موانع الحمل الفموية، مضادات التخثر).
-
المشاركة مع أدوية مثبطة للجهاز العصبي المركزي تزيد الخطر.
الحركية الدوائية
-
الامتصاص: جيد فموياً.
-
التوزع: واسع، يعبر الحاجز الدماغي الدموي.
-
الاستقلاب: كبدي.
-
الإطراح: كلوي كمستقلبات.
-
نصف العمر: متوسط (تقريباً 10–40 ساعة).
الاستخدام أثناء الحمل
-
غير مفضل؛ قد يسبب تثبيطاً تنفسياً وسمّية للوليد واعتماداً.
-
يُستخدم فقط عند الضرورة القصوى وتحت إشراف متخصص.
الاستخدام أثناء الرضاعة
-
يُفرز في حليب الأم.
-
قد يسبب نعاساً وتثبيطاً للرضيع؛ يُفضّل تجنبه.
الاستخدام عند الأطفال
-
الاستخدام محدود جداً وتاريخي.
-
يتطلب إشرافاً متخصصاً ومراقبة لصيقة إذا استُخدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق