TORALAC





الإسم العلمي (Atorvastatin)
الإسم التجاري TORALAC




تورالاك (أتورفاستاتين) هو مثبط إنتقائي تنافسي للإنزيم HMG-CoA المختزل، وهو الإنزيم الأساسي الذي يتحكم فى معدل تحويل 3-هايدروكسي- 3-ميثيل-جلوتاريل-كو إنزيم ايه، إلى مادة ميفالونات والتي تعتبر مادة وسيطة فى تكوين الاستيرولات المتضمنة الكوليستيرول.

تتحد الدهون الثلاثية مع الكوليستيرول فى الكبد وتتحول إلى البروتينات الدهنية ذات الكثافة شديدة الإنخفاض (VLDL) ثم تطلق إلى البلازما حتى تسليمها إلى الأنسجة المحيطة. تتكون البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) من VLDL ويتم تقويضها مبدئياً من خلال المستقبل ذي التجاذب الشديد مع LDL (مستقبل LDL).

يخفض الأتورفاستاتين من تراكيز الكوليستيرول في البلازما وتراكيز البروتينات الدهنية في المصل من خلال تثبيط إنزيم HMG-CoA المختزل وبالتالي تثبيط التصنيع الحيوي للكوليستيرول فى الكبد وزيادة عدد مستقبلات LDL الكبدية على سطح الخلايا من أجل زيادة إمتصاص وتقويض LDL.

يقلل الأتورفاستاتين من إنتاج LDL وعدد جزيئات LDL. يؤدي الأتورفاستاتين إلى زيادة كبيرة ومستمرة في نشاط مستقبلات LDL بالإضافة إلى تغيير مفيد في نوعية جزيئات LDL المنتشرة فى الدم.

وقد أظهر الأتورفاستاتين إنه يقلل من تركيز الكوليستيرول الكلي (30-46%)، الكوليستيرول المرتبط بـ LDL ( ا 4-61%)، أبوليبوبروتين ب (34-50%)، والدهون الثلاثية (14-33%) مع إنتاج زيادات متنوعة في الكوليستيرول المرتبط بـ HDL وأبوليبوبروتين أ1.



الخواص:


الإمتصاص:


يتم إمتصاص الأتورفاستاتين بسرعة بعد تناوله من خلال الفم ويصل إلى أعلى تركيز فى البلازما خلال فترة تتراوح بين ساعة وساعتين. يتناسب معدل الإمتصاص طردياً مع جرعة الأتورفاستاتين. يبلغ التوافر الحيوي لأقراص الأتورفاستاتين 95-99% بعد تتاولها من خلال الفم. يبلغ التوافر الحيوي المطلق للأتورفاستاتين حوالي 12%، بينما يبلغ التوافر الجهازي للنشاط المثبط لإنزيم HMG-CoA المختزل 30% تقريباً. يعود إنخفاض التوافر الجهازي للأتورفاستاتين إلى التخلص المسبق فى الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز الهضمي و/أو عملية المرور الأول الإستقلابي في الكبد.



التوزيع:


يبلغ متوسط حجم التوزيع لأتورفاستاتين حوالي 381 لتراً بينما تصل نسبة إرتباطه ببروتينات البلازما أقل أو يساوي 98%.




الإستقلاب:

يتم إستقلاب أتورفاستاتين عن طريق سايتوكرومP450 3A4 ليعطي مشتقات هايدروكسيلية من نوع أورثو وبارا ونواتج مؤكسدة مختلفة من نوع بيتا. وبالإضافة إلى السبل الاخرى فإن النواتج تستقلب بواسطة تكوين الغلوكورونيد.

تقريباً 70 % من النشاط التثبيطى لإنزيم HMG-CoA المختزل يعود للنواتج المستقلبة النشطة.




الإخراج:

يتم التخلص من أتورفاستاتين بشكل أساسي فى المرارة بعد عملية الإستقلاب فى الكبد و/أو خارج الكبد. ومع هذا فإنه لا يبدو أن أتورفاستاتين يجتاز الدورة المعوية الكبدية بشكل ملحوظ.

يبلغ متوسط نصف عمر تخلص البلازما من أتورفاستاتين لدى البشر حوالي 14 ساعة تقريباً. كما يتراوح متوسط نصف عمر النشاط التثبيطى لإنزيم HMG-CoA المختزل 20 إالى 30 ساعة وذلك لوجود نواتج مستقلبة نشطة.




دواعي الإستعمال:




Ÿ يوصف تورالاك كدواء مساعد للنظام الغذائى الخاص بخفض المستويات العالية من الكوليستيرول الكلي، الكوليستيرول المرتبط بـ LDL، أبوليبوبروتين ب والدهون الثلاثية في المرضى الذين يعانون من إرتفاع أولي فى مستوى الكوليستيرول فى الدم بما فى ذلك الوراثي (النوع المتباين الإزدواج) أو زيادة الدهون الدموية المختلطة (متناظر للأنواع IIأ وIIب فى تصنيف فريدريكسون) عندما تكون الإستجابة للنظام الغذائي والتدابير الاخرى غير الدوائية غير كافية.

Ÿ كما ويوصف تورالاك أيضاً لخفض الكوليستيرول الكلي و الكوليستيرول المرتبط بـ LDL في المرضى الذين يعانون من زيادة البروتينات الدهنية الوراثية النوعية متجانسة الإزدواج وذلك كعلاج مساعد لأنواع العلاج الاخرى التي تخفض الدهون (مثل ترشيح LDL من البلازما) أو في حالة عدم توفر مثل تلك العلاجات.





الجرعات وطريقة الإستعمال:






1. يجب أن يخضع المريض لنظام غذائى قياسي مخفض للكوليستيرول قبل تناول تورالاك كما ويجب أن يستمرعلى هذا النظام أثناء فترة العلاج.



2. يجب إعطاء الجرعة وفقاً لحالة كل مريض وبناءً على مستويات LDL عند بدء العلاج والهدف من العلاج ومدى إستجابة المريض.


3. إن جرعة تورالاك الإبتدائية المعتادة 10 ملغم تعطى مرة واحدة يومياً. يجب تعديل الجرعة كل 4 أسابيع أو أكثر. وتبلغ الجرعة القصوى من تورالاك 80 ملغم تعطى مرة واحدة يومياً.


4. تعطى الجرعة اليومية من تورالاك كاملة مرة واحدة ويمكن تناولها في أي وقت من اليوم مع الطعام أو دونه.



5. إن هدف العلاج في لمرضى الذين يعانون من أمراض الشرايين القلبية التاجية منذ مدة طويلة أو المرضى الاخرين الذين يواجهون خطراً متزايداً لأحداث فقر الدم الإحتباسي هو خفض مستوى الكوليستيرول المرتبط بـ LDL إلى أقل من 3 مليمول/لتر (أو اقل من 115 ملغم/دسيلتر) والكوليستيرول الكلي اقل من 5 مليمول/لتر (أو اقل من 190 ملغم/ دسيلتر).

6. إعتبارات مدى الجرعة في:



أ‌- كبار السن: لوحظ إن تركيز أتورفاستاتين ونواتج الإستقلاب النشطة فى البلازما لدى كبار السن الأصحاء محل الإختبار أعلى من تلك لدى البالغين الشباب، في حين كانت تأثيرات الدهون مماثلة لتلك التى لوحظت لدى فئات المرضى الأقل سناً. أن فاعلية وأمان الجرعات الموصى بتناولها في المرضى فوق سن السبعين تماثل نفس الفاعلية والأمان للدواء مع فئات المرضى الاخرين الأصغر سناً.



ب‌- الأطفال: لا تتوفر حتى الأن بيانات كافية عن الحركية الدوائية لأتورفاستاتين فى المرحلة العمرية للأطفال، ويجب إعطاءه للأطفال تحت إشراف اخصائيين.



تعد الخبرة فى إستعمال هذا الدواء فى مجال طب الأطفال مقصورة على عدد قليل من المرضى (الذين تتراوح أعمارهم بين 4و7ا عاماً) وممن يعانون من إعتلال شديد في صورة الدهون مثل مرضى زيادة البروتينات الدهنية الوراثية (نوع المتجانس الإزدواج). إن الجرعة الإبتدائية الموصى بها في هذه الفئة العمرية هي 10 ملغم من أتورفاستاتين يومياً. يمكن زيادة الجرعة إلى 80 ملغم يومياً ويتوقف ذلك على مدى إستجابة ودرجة إحتمال الدواء. ولم يتم تقييم البيانات المتعلقة بسلامة النمو لدى هذه الفئة العمرية.



ت‌- الجنس: تختلف نسبة تراكيز أتورفاستاتين ونواتج الإستقلاب النشطة فى النساء عنها فى الرجال. قد تبين أن هذه الإختلافات لا تمثل أية أهمية سريرية فى تاثيرات الدهون بين الرجال والنساء.



ث‌- القصور الكلوي: لا تؤثر أمراض الكلى على تراكيز أو تأثيرات دهون أتورفاستاتين ونواتج الإستقلاب النشطة فى البلازما؛ لذا لا ضرورة لتعديل الجرعة.



ج‌- القصور الكبدي: يلاحظ زيادة واضحة في تراكيز أتورفاستاتين ونواتج الإستقلاب النشطة فى المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة الناتجة عن الإفراط فى شرب الكحوليات.




Ÿ إرتفاع كوليستيرول الدم الأولي وزيادة دهون الدم المختلطة: يمكن السيطرة على المرض فى معظم الحالات بتناول 10 ملغم من تورالاك مرة واحدة يومياً. تظهرالإستجابة للعلاج خلال أسبوعين، في العادة يتم الوصول إلى أقصى إستجابة خلال 4 أسابيع. يظل معدل الإستجابة ثابتاً خلال علاج الحالات المزمنة.



Ÿ زيادة الكوليستيرول الوراثي متباين الإزدواج بالدم: يجب بدء علاج المرضى بجرعه 10 ملغم يومياً من تورالاك . يجب تحديد الجرعة لكل حالة على حدة وتعديلها كل 4 أسابيع حتى تصل الجرعة إلى 40 ملغم يومياً. بعد ذلك يمكن زيادة الجرعة بحد أقصى إلى 80 ملغم يومياً أو يمكن إضافة نازع للحمض الصفراوى مع جرعة تورالاك 40 ملغم مرة واحدة يومياً.



Ÿ زيادة الكوليستيرول الوراثي متجانس الإزدواج بالدم: إن جرعة تورالاك في المرضى الذين يعانون من زيادة البروتينات الدهنية الوراثية (نوع متجانس الإزدواج) فتتراوح ما بين 10 و80 ملغم يومياً. يجب إستعمال تورالاك كعلاج مساعد لعلاجات اخرى مخفضة للدهون (مثل ترشيح LDL من البلازما) مع هؤلاء المرضى أو في حالة عدم توفر مثل هذه العلاجات.







موانع الإستعمال:





· يمنع إستعمل أتورفاستاتين فى علاج المرضى الذين يعانون من فرط الحساسية لأي من مكونات هذا الدواء.

· مرض الكبد النشط أو إرتفاع الترانسأميناز المستمر بدون سبب واضح بما يتعدى ثلاثة أضعاف الحد الأقصى لمستواه الطبيعي (ULN).

· إعتلال العضلات.

· أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية وفى النساء أثناء فترة الخصوبة ما لم يكن يستعملن وسائل منع الحمل المناسبة.









محاذير الاستعمال:





Ÿ آثار الدواء على الكبد: ينبغى إجراء فحوص لوظائف الكبد قبل بدء العلاج وبشكل دوري بعد العلاج. كما ينبغي إجراء فحوص لوظائف الكبد على المرضى الذين يظهر عليهم أي علامات أو أعراض تشير إلى إحتمال إصابتهم بخلل في وظائف الكبد. يجب وضع المرضى الذين يحدث لديهم زيادة في مستويات الترانسأميناز تحت الملاحظة لحين زوال الخلل (الإختلالات). في حالة إستمرار زيادة إرتفاع مستوى الترانسأميناز عن ثلاثة أضعاف الحد الأقصى للمستوى الطبيعي، يوصى بخفض جرعة أتورفاستاتين أو التوقف عن إستعماله. يجب إستعمال أتورفاستاتين بحذر مع المرضى الذين يتناولون كميات كبيرة من المشروبات الكحولية أو الذين سبق إصابتهم بأمراض الكبد.

Ÿ آثار الدواء على العضلات الهيكلية: قد يؤثر أتورفاستاتين، كما هي الحال مع مثبطات إنزيم HMG-CoA المختزل، في حالات نادرة، على العضلات الهيكلية ويسبب الماً عضلياً، التهاباً عضلياً وإعتلالاً عضلياً الذي قد يتطور إلى ورم العضلة المخططة التحللي، وهى حالة يحتمل أن تهدد الحياة حيث تتميز بإرتفاع ملحوظ لمستويات الكرياتين فوسفوكيناز ((CPK (أكثر من 10 أضعاف الحدود العليا للطبيعي)، وجود المايوغلوبين في الدم والمايوغلوبين في اليوريا مما يؤدي إلى فشل كلوي.

Ÿ قبل العلاج: يجب أن يوصف أتورفاستاتين بحذر في المرضى الذين لديهم عوامل طرح مسبقة لورم العضلة المخططة التحللي. ينبغي قياس مستوى الكرياتين فوسفوكيناز قبل البدء بالعلاج بأدوية من عائلة ستاتين وفى الحالات التالية:



- قصور في وظائف الكلية.

- قصور في الغدة الدرقية.

- السوابق الشخصية أو الأسرية لإضطرابات عضلية وراثية.

- سابقة تسمم عضلي بستاتين أو فايبريات.

- سابقة لحدوث مرض كبدي و/أو عند إستهلاك كميات كبيرة من الكحول.

- فى كبار السن (العمر أكثر من 70 سنة)، من الضرورى إجراء هذا القياس، وفقاً لوجود عوامل الطرح المسبق لورم العضلة المخططة التحللي.

في هذه الحالات، يجب النظر إلى خطر العلاج وفق المنفعة المحتملة، ويوصي بالمتابعة السريرية.

يجب عدم قياس الكرياتين فوسفوكيناز بعد التمارين المنهكة للقوى أو بوجود أي سبب بديل مقبول لزيادة مستويات الكرياتين فوسفوكيناز؛ لأن ذلك يجعل تفسير القيمة صعباً. إذا ما زادت مستويات الكرياتين فوسفوكيناز بشكل ملموس حسب القياس المعيارى (أكثر من 5 أضعاف الحد الأقصى للمستوى الطبيعي)، فينبغي إعادة قياس المستويات خلال فترة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام فيما بعد لتأكيد النتاتج.




Ÿ أثناء فترة العلاج:





- يطلب من المرضى الإبلاغ فوراً عن الم عضلي، تشنج عضلي أو وهن عضلي خاصة إذا ما صاحبها توعك أو حمى.


- إذا حدثت مثل هذه الأعراض أثناء تلقي المريض العلاج بأتورفاستاتين، فينبغى قياس مستويات الكرياتين فوسفوكيناز. فإذا تبين أن هذه المستويات مرتفعة بشل ملموس (أكثر من 5 أضعاف الحد الأقصى للمستوى الطبيعي)، فيجب وقف العلاج.


- إذا كانت الأعراض العضلية شديدة وتسبب إزعاجاً يومياً، حتى لو كانت مستويات الكرياتين فوسفوكيناز مرتفعة إلى ما يعادل أو اقل من 5 أضعاف الحد الأقصى للمستوى الطبيعي، فيجب النظر فى وقف العلاج.


- فى حالة زوال الأعراض وعودة مستويات الكرياتين فوسفوكيناز إلى المستوى الطبيعي، فإن إعادة إدخال أتورفاستاتين أو إدخال أي ستاتين بديل يمكن أخذه في الإعتبار في أقل الجرعات وبمتابعة دقيقة.


- يجب وقف إستعمال أتورفاستاتين إذا زادت مستويات الكرياتين فوسفوكيناز بشكل ملموس سريرياً (أكثر من 10 أضعاف الحد الأقصى للمستوى الطبيعي)، أو إذا ما جرى تشخيص لورم العضلة المخططة التحللي أو الإشتباه به.


- أن خطر الإصابة بورم العضلة المخططة التحللي يزداد عندما يعطى أتورفاستاتين بالتزامن مع أدوية معينة مثل: سيكلوسبورين، إريثرومايسين، إتراكونازول، كيتوكونازول، نيفازودون، نياسين، جيمفيبروزيل، مشتقات اخرى لحمض الفيرات أو مثبطات الإنزيم الحال لبروتينات فيروس نقص المناعة المكتسبة.

Ÿ آثار الدواء على القدرة على القيادة وإستعمال الالآت: لم يتوفر حتى الأن ما يشير إلى أي نمط من الأعراض الضارة التي تجعل المرضى الذين يتناولون أتورفاستاتين يعانون من أي تاثير في قدرتهم على القيادة أو إستعمال الالآت الخطرة.






الحمل والإرضاع:



فئة الحمل إكس

يجب عدم إستعمال أتورفاستاتين أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية. كما ينبغي على السيدات اللاتى فى فترة الخصوبة أن يستعملن وسائل مناسبة لمنع الحمل. لم يثبت بعد إمكانة تناول أتورفاستاتين بأمان أثناء فترة الحمل والرضاعة.

قد ظهرت أدلة من الدراسات التى أجريت على الحيوانات إن مثبطات إنزيم HMG-CoA المختزل قد ثوثر في نمو الأجنة. قد تأخر نمو مواليد الفئران وأنخفض معدل الحياة بعد الولادة أثناء تعرض الأمهات لجرعات تتجاوز 20 ملغم/كغم /يومياً من أتورفاستاتين (التعرض الجهازى السريري).

فى الجرذان، تشبه تراكيز أتورفاستاتين ونواتج الإستقلاب النشطة فى البلازما تلك الموجودة فى لبن الأم لدى الجرذان. من غير المعلوم ما إذا كان هذا الدواء أو نواتج الإستقلاب النشطة تطرح في حليب الإنسان.








التداخلات الدوائية:





إن خطر الإصابة بإعتلال العضللات خلال فترة العلاج بمثبطات إنزيم HMG-CoA المختزلة يزداد بالتناول المتزامن لسايكلوسبورين، مشتقات حمض الفيبرات، المضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد بما فى ذلك الإريثرومايسين، مضادات فطرية من مجموعة الآزول أو نياسين، وفى حالات نادرة نجم عنه ورم العضلة المخططة التحللي مع فشل كلوي بسبب المايوغلوبين فى البول. وعليه، فإن منفعة وخطر العلاج المتزامن يجب موازنتهما بدقة.




Ÿ مثبطات السايتوكروم P450 3A4: يستقلب أتورفاستاتين بفعل سايتوكروم P450 3A4. يمكن أن يحدث تداخلات عندما يعطى أتورفاستاتين مع مثبطات سايتوكروم P450 3A4 (مثل، سايكلوسبورين، والمضادات الحيوية من مجموعة الماكروليد بما فى ذلك الإريثرومايسين والكلاريثرومايسين، النيفازودون، والمضادات الفطرية من مجموعة الآزول بما فى ذلك الإيتراكونازول ومثبطات الإنزيم الحال لبروتينات فيروس نقص المناعة المكتسبة). إن التناول المتزامن يمكن أن يؤدى إلى زيادة تركيز أتورفاستاتين في البلازما. فينبغى الحذر عند إستعمال أتورفاستاتين مع مثل هذه الأدوية.



Ÿ مثبطات البروتين السكري-بي: أن أتورفاستاتين ومستقلابت أتورفاستاتين هى مواد أولية للبروتين السكري-بى. فمثبطات البروتين السكرى-بى (مثل سايكلوسبورين) يمكن أن تزيد من التوافر الحيوى لأتورفاستاتين.




Ÿ إريثرومايسين، كلاريثرومايسين: إن التناول المتزامن لأتورفاستاتين 10 ملغم مرة واحدة يومياً وإريثرومايسين (500 ملغم أربع مرات يومياً) أو أتورفاستاتين 10 ملغم مرة واحدة يومياً وكلاريثرومايسين (500 ملغم مرتين يومياً)، المثبطات المعروفة لسايتوكروم P450 3A4، كانت مصاحبة لتراكيز عالية لأتورفاستاتين في البلازما. علماً بأن الكلاريثرومايسين زاد التركيز الأقصى والمساحة تحت المنحنى لأتورفاستاتين بنسبة 56% و80% على التوالي.

Ÿ الإيتراكونازول: إن التناول المتزامن لأتورفاستاتين 40 ملغم مع إيتركونازول 200 ملغم يومياً أدى إلى زيادة ثلاثة أضعاف المساحة تحت المنحنى لأتورفاستاتين.



Ÿ مثبطات الإنزيمات الحالة للبروتينات: أن التناول المتزامن لأتورفاستاتين مع مثبطات الإنزيمات الحالة للبروتين المعروفة بمثبطات سايتركروم P450 3A4 كانت مصاحبة لتراكيز عالية لأتورفاستاتين في البلازما.




Ÿ عصير الجريبفووت: يحتوي على عنصر أو أكثر يثبط سايتوكروم P450 3A4 وبإمكانه زيادة التراكيز فى البلازما للأدوية التي تستقلب بواسطة سايتوكروم .P450 3A4 تناول كأس عصير جريبفروت 240 مل إلى زيادة فى المساحة تحت المنحنى بنسبة 27% ونقصان المساحة تحت المنحنى بنسبة 420.4% بالنسبة للمستقلب الفعال الاورثوهايدروكسى. مع ذلك ، فإن كميات كبيرة من عصير الجريبفروت (التي تزيد على 1.2 لتر يومياً لمدة 5 أيام) زادت المساحة تحت المنحنى لأتورفاستاتين 2.5 ضعفاً والمساحة تحت المنحنى لمثبطات إنزيم HMG-CoA المختزلة الفعالة (أتورفاستاتين والمستقلابات) 1.3 ضعفاً. وبناءً عليه فلا يوصى بالتناول المتزامن لكميات كبيرة من عصير الجريبفروت وأتورفاستاتين.



Ÿ محرضات سايتركروم P450 3A4: إن تأثير محرضات سايتركروم P450 3A4 (مثل الريفامبيسين أو الفينتوين) على أتورفاستاتين غيرمعروف. التفاعل المحتمل مع الركائز الاخرى لهذا الإنزيم المثلى غير معروف لكن ينبغى أخذه بعين الإعتبار للأدوية الاخرى والتي تتمتع بمؤشر علاجي ضيق، على سبيل المثال، العوامل المضادة لعدم الإنتظام في القلب صنف 3 بما فى ذلك الإميودارون.




Ÿ جيمفيبروزيل / مشتقات حمض الفيبرات: ربما يتزايد خطر الإصابة بإعتلال عضلي بسبب أتورفاستاتين مع الإستعمال المتزامن لمشتقات حمض الفيبرات. وبناءً على نتائج الدراسات المعملية فإن طريق الإستقلاب لأتورفاستاتين عبرمركبات الغلوكورونيد يتثبط مع جيمفيبروزيل. قد يؤدي ذلك إلى زيادة مستويات أتورفاستاتين فى البلازما.



Ÿ دايجوكسين: عند تناول جرعات متعددة من دايجوكسين و10 ملغم أتورفاستاتين بصورة متزامنة، لم تتأثر تراكيز دايجوكسين فى البلازما في الحالة المستقرة. مع ذلك، زادت تراكيز دايجوكسين بما يقارب 20% بعد إعطاء دايجوكسين مع 80 ملغم أتورفاستاتين يومياً. إذ يمكن تفسير هذا التفاعل بتثبيط بروتين النقل الغشائي، البروتين السكري-بى. شريطة أن يتابع المرضى الذين يتناولون دايجوكسين بصورة مناسبة.



Ÿ موانع الحمل الفموية: إن التناول المتزامن مع أحد موانع الحمل الفموية أدى إلى زيادة في تراكيز نورايثيندرون وإيثينيل أوسترادايول فى البلازما. ينبغي أخذ هذه التراكيز الزائدة في الإعتبار عند إختيار جرعات موانع الحمل الفموية .



Ÿ الكوليستيبول: بلغت تراكيز أتورفاستاتين فى البلازما ونواتج المستقلابات النشطة معدلات أقل (حوالي 25%) وذلك عند تناول كوليستيبول بالتزامن مع أتورفاستاتين. الإ أن تاثيرات الدهون كانت أشد عندما أعطى أتورفاستاتين والكوليستيبول بشكل متزامن مما لو أعطى كل دواء لوحده.




Ÿ مضادات الحموضة: إن التناول المتزامن لأتورفاستاتين مع معلق مضاد للحموضة يؤخذ عن طريق الفم الذي يحتوي على هايدروكسايد المغنيسيوم والألومنيوم أدى إلى نقصان أتورفاستاتين فى البلازما ومستقلاباته أو نواتج مستقلاباته النشطة بما يقارب إلى 35%؛ فى حين إن النقص فى تركيز الكوليستيرول المرتبط بـ LDL لم يتغير.


Ÿ ورفارين: إن التناول المتزامن لأتورفاستاتين هع ورفارين أدى إلى نقصان بسيط فى زمن التخثر خلال الأيام الأولى لبدء العلاج والذى عاد إلى المستوى الطبيعي فى غضون 15 يوماً من تاريخ العلاج بأتورفاستاتين. مع ذلك، ينبغي متابعة المرضى الذين يتناولون ورفارين بدقة عندما يضاف أتورفاستاتين إلى علاجهم.


Ÿ فينازون: إن التناول المتزامن لجرعات أتورفاستاتين وفينازون أظهر ثأثيراً طفيفا أو لم يظهر أي تاثير ملحوظ فى طرح فينازون.


Ÿ سيميتيدين: أجريت دراسة للتفاعل بين سيميتيدين وأتورفاستاتين، ولم يلاحظ أي تداخلات.

Ÿ أملوديبين: إن الحركية الدوائية لأتورفاستاتين لم تتغير بسبب التناول المتزامن لأتورفاستاتين 80 ملغم وأملوديبين 10 ملغم في وضع الثبات.

Ÿ اخرى: فى الدراسات السريرية حيث إعطاء أتورفاستاتين مع خافضات ضغط الدم أو أدوية خافضة لسكر الدم، لم تلاحظ أية تفاعلات ملموسة سريرياً.








الأعراض الجانبية:




الأعراض الجانبية التي من المتوقع تكرارها بشكل رئيسي هي هضمية، والتي تتضمن إمساك، إنتفاخ، عسر في الهضم وآلم البطن والتى تتحسن بإستمرار العلاج.


أقل من 2% من المرضى الذين أوقف إعطاؤهم العلاج فى التجارب السريرية بسبب الأعراض الجانبية بسبب أتورفاستاتين.


بناء على معطيات الدراسات السريرية والخبرة الواسعة بعد التسويق، ما يلي تلخيص الأعراض الجانبية لأتورفاستاتين.




الإضطرابات المعدية المعوية:

شائعة: إمساك، إنتفاخ، عسرهضم، غثيان، إسهال.

غيرشائعة: قلة الشهية للطعام، تقيؤ.




إضطرابات الدم والجهاز اللمفي:

غيرشائعة: قلة في الصفائح الدموية.




إضطرابات الجهاز المناعي:

شائعة: تفاعلات حساسية.

نادرة جداً: فرط التحسس.




إضطرابات الغدد الصماء:

غير شائعة: صلع، إرتفاع في مستوى سكر الدم، إنخفاض في مستوى سكر الدم، التهاب البنكرياس.




الآثار النفسية:

شائعة: أرق.

غير شائعة: فقدان الذاكرة.




إضطرابات الجهاز العصبي:

شائعة: صداع، دوار، تنميل، ضعف الحس.

غير شائعة: إعتلال عصبى طرفى.




إضطرابات كبدية-صفراوية:

نادراً: التهاب الكبد، يرقان بسبب ركود الصفراء.

الجلد / الزوائد:

شائعة: طفح جلدي، حكة.

غير شائعة: شرى.

نادراً جداً: وذمة وعائية عصبية، تنفط جلدي (التي تتضمن الحمامى المتشكلة، متلازمة ستيفنز جونسون والتحلل النخري السمي للبشرة).




إضطرابات الأذن والأذن الداخلية:

غير شائعة: طنين.




إضطرابات عضلية هيكلية:

شائعة: الم عضلي، الم مفصلي.

غير شائعة: إعتلال عضلي.

نادراً: التهاب عضلى، ورم العضلة المخططة التحللي.



إضطرابات الجهاز التناسلي:

غير شائعة: عجز.



إضطرابات عامة:

شائعة: وهن، ألم في الصدر، الم في الظهر، وذمة محيطية.

غير شائعة: توعك المزاج، زيادة الوزن.





فرط الجرعة:



لا يوجد علاج معين لحالات تناول جرعة زائدة من أتورفاستاتين. فى حالة تناول جرعة زائدة يجب علاج المريض وفقاً للأعراض وإتخاذ التدابير الداعمة حسب الحاجة. كما ينبغى إجراء فحوصات وظائف الكبد ومتابعة مستوى الكرياتين فوسفوكيناز فى المصل. ونظراً لإرتباط أتورفاستاتين الوثيق ببروتينات البلازما، فإنه ليس من المتوقع أن تقوم الديلزة الدموية أو الغسل الكلوي بتعزيز معدل طرح أتورفاستاتين.





ظروف الحفظ :

يحفظ على درجة حرارة الغرفة (15 - 30°م).



الأشكال الصيدلانية

تورالاك 10: كل قرص مغلف يحتوي على أتورفاستاتين كالسيوم ما يعادل أتورفاستاتين 10 ملغم في عبوات سعة 30 قرصاً.

تورالاك 20 كل قرص مغلف يحتوي على أتورفاستاتين كالسيوم ما يعادل أتورفاستاتين 20 ملغم في عبوات سعة 30 قرصاً.

تورالاك 40 كل قرص مغلف يحتوي على أتورفاستاتين كالسيوم ما يعادل أتورفاستاتين 40 ملغم في عبوات سعة 30 قرصاً.

تورالاك 80: كل قرص مغلف يحتوي على أتورفاستاتين كالسيوم ما يعادل أتورفاستاتين 80 ملغم في عبوات سعة 30 قرصاً.






إن هذا دواء

الدواء مستحضر يؤثر على صحتك واستهلاكه خلافا للتعليمات يعرضك للخطر.
إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذى صرفها لك.
إن الطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.
لاتقطع مدة العلاج المحددة لك من تلقاء نفسك.
لا تكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.
إحفظ الدواء بعيدا عن متناول الاطفال.

ليست هناك تعليقات: