شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

CRD (Chronic Kidney Disease)

CRD (Chronic Kidney Disease)

 

مرض الكلى المزمن والقصور الكلوي المزمن

 (Chronic Kidney Disease – CKD)

ما هو مرض الكلى المزمن؟

مرض الكلى المزمن، المعروف أيضًا باسم القصور الكلوي المزمن أو الاعتلال الكلوي المزمن، هو حالة مرضية تحدث عندما تتعرض الكليتان لتلف مستمر أو انخفاض في قدرتهما على أداء وظائفهما الطبيعية لمدة 3 أشهر أو أكثر.

تؤدي الكليتان دورًا أساسيًا في تنقية الدم من الفضلات والمواد الناتجة عن عمليات الأيض، والتخلص من السوائل والأملاح الزائدة عن طريق البول، وتنظيم ضغط الدم، والمحافظة على توازن المعادن والأحماض في الجسم.

كما تساهم الكليتان في إنتاج هرمون الإريثروبويتين المسؤول عن تحفيز تكوين كريات الدم الحمراء، وتنشيط فيتامين د الضروري لصحة العظام وتنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور.

عند الإصابة بمرض الكلى المزمن، تتراجع هذه الوظائف تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى تراكم الفضلات والسوائل واضطراب مستويات البوتاسيوم والفوسفور وظهور فقر الدم ومشكلات العظام وارتفاع ضغط الدم.

يُعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أهم أسباب مرض الكلى المزمن لدى البالغين، كما قد ينتج عن التهاب كبيبات الكلى والأمراض الوراثية وانسداد المسالك البولية وبعض الأمراض المناعية.

في المراحل الأولى قد لا يشعر المريض بأي أعراض واضحة، وقد يُكتشف المرض عن طريق فحوصات الدم أو البول الروتينية.

ومع تقدم المرض قد تظهر أعراض التعب والغثيان وفقدان الشهية وتورم الساقين واضطرابات التبول والحكة وضيق التنفس.

يُقسم مرض الكلى المزمن إلى 5 مراحل رئيسية وفق معدل الترشيح الكبيبي المقدر، مع ضرورة تقييم كمية الألبومين المطروحة في البول لتحديد خطر تطور المرض والمضاعفات القلبية الوعائية.

تعتمد المعالجة على علاج السبب الأساسي، وضبط ضغط الدم والسكري، وتقليل فقدان البروتين في البول، واستخدام الأدوية التي ثبت أنها تبطئ تدهور وظائف الكلى، بالإضافة إلى معالجة المضاعفات.

وفي الحالات المتقدمة جدًا قد يحتاج المريض إلى غسيل الكلى أو زراعة كلية.

وظائف الكلى الطبيعية

1. تنقية الدم من الفضلات

تزيل الكليتان الفضلات الناتجة عن عمليات الأيض، مثل اليوريا والكرياتينين، وتطرحها في البول.

2. تنظيم السوائل

تتحكم الكليتان في كمية الماء التي يحتفظ بها الجسم، مما يساعد على منع الجفاف أو تراكم السوائل.

3. تنظيم ضغط الدم

تساهم الكليتان في التحكم بضغط الدم من خلال تنظيم الصوديوم والسوائل ونظام الرينين والأنجيوتنسين والألدوستيرون.

4. تنظيم المعادن

تحافظ الكليتان على التوازن المناسب للبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والفوسفور.

5. تنظيم حموضة الدم

تساعد الكليتان على التخلص من الأحماض والمحافظة على مستوى البيكربونات ضمن المجال الطبيعي.

6. إنتاج الإريثروبويتين

يساعد هذا الهرمون على تحفيز نخاع العظم لإنتاج كريات الدم الحمراء.

7. تنشيط فيتامين د

تقوم الكليتان بتحويل فيتامين د إلى صورته الهرمونية الفعالة، مما يساهم في تنظيم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام.

كيف يحدث مرض الكلى المزمن؟

تحتوي الكليتان على وحدات ترشيح دقيقة تسمى النفرونات، وتشمل الكبيبات الكلوية والأنابيب المسؤولة عن معالجة السوائل والمواد المذابة.

عندما تتعرض الكلى لتأثير مستمر نتيجة السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الالتهاب أو الأمراض الوراثية، قد يحدث تلف تدريجي في الكبيبات والأنابيب والأنسجة المحيطة بها.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان بعض النفرونات لوظيفتها، بينما تعمل النفرونات المتبقية بجهد أكبر للتعويض عن هذا الفقدان.

ومع مرور الوقت قد يؤدي الضغط الزائد على الوحدات المتبقية إلى زيادة التلف وظهور التليف داخل الكلى.

تلف الكبيبات

قد يسبب زيادة تسرب الألبومين والبروتينات إلى البول.

تلف الأنابيب الكلوية

قد يؤثر في قدرة الكلى على تنظيم الماء والأملاح والتخلص من الأحماض.

انخفاض الترشيح الكبيبي

يؤدي إلى تراجع قدرة الكلى على التخلص من الفضلات وتنظيم التوازن الداخلي.

التليف الكلوي

قد يحدث نتيجة استمرار الإصابة، ويؤدي إلى فقدان جزء من النسيج الكلوي الوظيفي.

لكن سرعة تطور المرض تختلف بدرجة كبيرة بين المرضى، وليس كل شخص مصاب بمرض الكلى المزمن سيصل إلى مرحلة الفشل الكلوي.

الفرق بين مرض الكلى المزمن والفشل الكلوي الحاد

مرض الكلى المزمن

يتطور خلال أشهر أو سنوات، ويستمر لمدة 3 أشهر أو أكثر.

وقد يبقى مستقرًا لفترات طويلة عند السيطرة على السبب وعوامل الخطورة.

إصابة الكلى الحادة

Acute Kidney Injury

تحدث خلال ساعات أو أيام، وقد تنتج عن الجفاف الشديد أو العدوى الخطيرة أو انخفاض ضغط الدم أو انسداد المسالك البولية أو تأثير بعض الأدوية.

يمكن أن تتحسن وظائف الكلى بصورة كبيرة بعد علاج السبب في بعض الحالات.

وقد تحدث إصابة كلوية حادة لدى مريض مصاب أصلًا بمرض الكلى المزمن، مما يؤدي إلى تدهور مفاجئ في التحاليل والأعراض.

مراحل مرض الكلى المزمن

يُقسم المرض إلى 5 مراحل رئيسية وفق معدل الترشيح الكبيبي المقدر.

المرحلة الأولى G1

يبلغ معدل الترشيح الكبيبي 90 أو أكثر مل في الدقيقة لكل 1.73 متر مربع.

تكون قدرة الترشيح طبيعية أو مرتفعة، لكن توجد علامات تدل على تلف الكلى، مثل زيادة الألبومين في البول أو تغيرات بنيوية مستمرة.

المرحلة الثانية G2

يبلغ معدل الترشيح الكبيبي من 60 إلى 89.

توجد درجة بسيطة من انخفاض الترشيح مع دليل آخر على تلف الكلى.

ولا يكفي وجود معدل ترشيح ضمن هذا المجال وحده لتشخيص المرض.

المرحلة الثالثة G3

تنقسم إلى مرحلتين.

المرحلة الثالثة أ G3a

معدل الترشيح من 45 إلى 59.

المرحلة الثالثة ب G3b

معدل الترشيح من 30 إلى 44.

قد تبدأ بعض المضاعفات في الظهور، مثل فقر الدم واضطرابات المعادن، ويزداد خطر تطورها مع انخفاض وظائف الكلى.

المرحلة الرابعة G4

معدل الترشيح من 15 إلى 29.

تكون وظائف الكلى منخفضة بشدة، ويحتاج المريض إلى متابعة دقيقة وعلاج المضاعفات والتخطيط المبكر للعلاج التعويضي عند الحاجة.

المرحلة الخامسة G5

معدل الترشيح أقل من 15.

تُسمى هذه المرحلة بالفشل الكلوي، وقد تظهر أعراض تراكم السموم واضطرابات السوائل والأملاح بصورة شديدة.

وقد يحتاج المريض إلى غسيل الكلى أو زراعتها بحسب الأعراض والاختلالات المصاحبة، وليس نتيجة معدل الترشيح وحده.

تصنيف الألبومين في البول

يُعد قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول أحد أهم الفحوصات لتحديد مدى تأثر الكلى وخطر تطور المرض.

الفئة A1

أقل من 30 ملغم من الألبومين لكل غرام من الكرياتينين.

تمثل مستوى طبيعيًا أو زيادة طفيفة.

الفئة A2

من 30 إلى 300 ملغم لكل غرام.

تمثل زيادة متوسطة في طرح الألبومين.

الفئة A3

أكثر من 300 ملغم لكل غرام.

تمثل زيادة شديدة، وقد ترتبط بارتفاع احتمال تدهور وظائف الكلى وحدوث مضاعفات قلبية وعائية.

ويعتمد التقييم الحديث على الجمع بين سبب المرض ومرحلة الترشيح الكبيبي وفئة الألبومين، وليس على الكرياتينين وحده.

أسباب مرض الكلى المزمن

1. اعتلال الكلى السكري

يُعد السكري من أكثر أسباب مرض الكلى المزمن شيوعًا.

قد يؤدي الارتفاع المستمر في سكر الدم إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكبيبات الكلوية، مما يسبب زيادة تسرب الألبومين إلى البول وانخفاض وظائف الكلى تدريجيًا.

وقد يحدث انخفاض معدل الترشيح الكبيبي لدى بعض مرضى السكري دون ارتفاع واضح في ألبومين البول.

2. ارتفاع ضغط الدم المزمن

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة داخل الكلى، مما يقلل قدرتها على ترشيح الدم.

كما يمكن أن يؤدي مرض الكلى نفسه إلى زيادة ضغط الدم، فتتكون علاقة متبادلة تساهم في تدهور الحالة.

3. التهاب كبيبات الكلى

يشمل مجموعة من الأمراض التي تؤثر في وحدات الترشيح الكلوية.

قد تكون مرتبطة باضطرابات مناعية، أو أمراض تصيب الغشاء القاعدي للكبيبات، أو ترسب بعض البروتينات المناعية.

4. مرض الكلى متعددة الكيسات

هو مرض وراثي يؤدي إلى تكوّن أكياس متعددة داخل الكليتين، وقد يسبب تضخمهما وتراجع وظائفهما تدريجيًا.

5. أمراض المناعة الذاتية

قد تؤدي أمراض مثل الذئبة الحمامية الجهازية والتهابات الأوعية الدموية المناعية إلى تلف أنسجة الكلى.

6. انسداد المسالك البولية المزمن

قد يؤدي تضخم البروستاتا الشديد أو حصى المسالك البولية أو بعض الأورام إلى إعاقة تدفق البول وارتفاع الضغط داخل الجهاز البولي.

وقد تسبب هذه الحالة تلفًا كلويًا إذا استمر الانسداد دون علاج.

7. الالتهابات الكلوية المتكررة

قد تؤدي بعض حالات التهاب الكلى المتكرر، خاصة عندما تترافق مع اضطرابات بنيوية أو ارتجاع البول، إلى تندب النسيج الكلوي.

8. الأدوية السامة للكلى

قد تتسبب بعض الأدوية في إصابة كلوية، خاصة عند استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة أو عند وجود عوامل خطورة.

من أمثلتها بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وبعض المضادات الحيوية والأدوية المستخدمة لعلاج السرطان.

9. أمراض القلب والأوعية الدموية

قد يؤدي ضعف ضخ القلب أو اضطراب التروية الكلوية المزمن إلى تراجع وظائف الكلى.

10. الأمراض الوراثية الأخرى

تشمل متلازمة ألبورت وبعض الاضطرابات الوراثية التي تؤثر في الكبيبات أو الأنابيب الكلوية.

عوامل الخطورة للإصابة بمرض الكلى المزمن

مرض السكري

يزداد خطر الإصابة مع طول مدة المرض وعدم السيطرة على سكر الدم.

ارتفاع ضغط الدم

يرتبط بتلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى.

التقدم في العمر

يزداد انتشار انخفاض وظائف الكلى مع التقدم في السن، لكن ليس كل انخفاض مرتبط بالعمر مرضًا كلويًا يستدعي العلاج نفسه.

التاريخ العائلي

قد يشير وجود أقارب مصابين بالفشل الكلوي أو أمراض كلوية وراثية إلى زيادة خطر الإصابة.

أمراض القلب

ترتبط أمراض الشرايين وقصور القلب بزيادة احتمال الإصابة باضطرابات وظائف الكلى.

السمنة

قد تزيد من خطر السكري وارتفاع ضغط الدم وبعض أمراض الكبيبات.

التدخين

يرتبط بزيادة المخاطر القلبية والوعائية وقد يساهم في تسريع تدهور وظائف الكلى.

استخدام الأدوية الضارة بالكلى

خصوصًا مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بصورة متكررة أو دون متابعة.

أعراض مرض الكلى المزمن

قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل الأولى، ويُكتشف المرض غالبًا من خلال التحاليل.

ومع تقدم الحالة يمكن أن تظهر الأعراض التالية.

1. التعب والإرهاق

قد يحدث نتيجة تراكم الفضلات وفقر الدم واضطرابات النوم المصاحبة لمرض الكلى.

2. تورم القدمين والكاحلين

قد يحدث بسبب احتباس الصوديوم والماء داخل الجسم.

3. انتفاخ حول العينين

قد يظهر لدى بعض المرضى، خاصة عند وجود فقدان كبير للبروتين في البول.

4. تغير كمية البول

قد تزداد كمية البول أو تقل بحسب طبيعة المرض ومرحلته.

ولا تعني كمية البول الطبيعية أن وظائف الكلى سليمة بالضرورة.

5. كثرة التبول أثناء الليل

قد تحدث نتيجة انخفاض قدرة الكلى على تركيز البول.

6. ظهور رغوة في البول

قد يكون مرتبطًا بزيادة طرح البروتين، لكنه لا يكفي وحده لتشخيص الزلال.

7. فقدان الشهية

قد يحدث في المراحل المتقدمة بسبب تراكم الفضلات واضطرابات الجهاز الهضمي.

8. الغثيان والقيء

قد يظهران عند تقدم المرض وارتفاع تركيز المواد السامة في الدم.

9. الحكة الجلدية

قد ترتبط باضطرابات متعددة في مرض الكلى المتقدم، بما فيها الالتهاب واضطرابات المعادن وبعض التغيرات العصبية.

10. تشنجات العضلات

قد تحدث نتيجة اضطرابات الأملاح أو الأعصاب أو عوامل أخرى.

11. ضيق التنفس

قد ينتج عن فقر الدم أو احتباس السوائل أو قصور القلب المصاحب.

12. صعوبة التركيز

قد تظهر لدى بعض المرضى نتيجة فقر الدم أو اضطرابات النوم أو تراكم السموم في الحالات المتقدمة.

13. تغير طعم الطعام

قد يشعر المريض بطعم معدني في الفم، خاصة عند تقدم الفشل الكلوي.

14. ارتفاع ضغط الدم

قد يكون أحد أسباب المرض أو إحدى نتائجه.

أعراض المرحلة الخامسة من مرض الكلى

عند وصول المرض إلى المرحلة الخامسة قد تظهر أعراض أكثر شدة بسبب تراكم السموم واختلال تنظيم السوائل والمعادن.

الغثيان والقيء المستمران

قد يؤديان إلى انخفاض تناول الطعام ونقص الوزن.

الحكة الشديدة

قد تؤثر في النوم والحياة اليومية.

التعب الشديد

قد ينتج عن فقر الدم وتراكم الفضلات واضطرابات الأيض.

ضيق التنفس

قد يحدث نتيجة زيادة السوائل في الرئتين أو وجود فقر دم شديد.

تورم الأطراف

قد يظهر بسبب احتباس الماء والصوديوم.

اضطرابات الوعي

قد تحدث في حالات اليوريميا الشديدة.

التهاب التامور اليوريمي

قد يسبب ألمًا صدريًا ويُعد من المضاعفات الخطيرة.

ارتفاع البوتاسيوم

قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب.

وتستدعي هذه الأعراض تقييمًا عاجلًا لتحديد الحاجة إلى العلاج داخل المستشفى أو بدء غسيل الكلى.

تشخيص مرض الكلى المزمن

يعتمد التشخيص على استمرار علامات تلف الكلى أو انخفاض وظائفها لمدة 3 أشهر على الأقل.

1. تحليل الكرياتينين في الدم

Creatinine

يساعد على تقييم وظائف الكلى، لكنه يتأثر أيضًا بالعمر والجنس والكتلة العضلية وبعض الأدوية.

لا يمكن الاعتماد على قيمة الكرياتينين وحدها لتحديد مرحلة المرض بدقة.

2. معدل الترشيح الكبيبي المقدر

eGFR

يُحسب اعتمادًا على الكرياتينين وعوامل أخرى، ويُستخدم لتقييم قدرة الكلى على ترشيح الدم.

وقد يُستخدم السيستاتين سي لتحسين دقة التقدير عندما يكون الكرياتينين غير كافٍ.

3. نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول

UACR

تساعد على الكشف عن تلف الكبيبات وتحديد خطر تقدم المرض.

ويُفضل استخدام عينة بول صباحية عند الإمكان.

4. تحليل البول الكامل

قد يكشف وجود البروتين أو الدم أو الخلايا أو الأسطوانات البولية التي تساعد على تحديد طبيعة الإصابة.

5. اليوريا في الدم

قد ترتفع عند تراجع وظائف الكلى، لكنها تتأثر أيضًا بالجفاف وتناول البروتين وعوامل أخرى.

6. قياس البوتاسيوم والصوديوم

يساعد على اكتشاف اضطرابات الأملاح التي قد تحدث في المراحل المتقدمة.

7. قياس البيكربونات

يُستخدم للكشف عن الحماض الأيضي المصاحب لبعض حالات القصور الكلوي.

8. تعداد الدم الكامل

يساعد على اكتشاف فقر الدم.

9. قياس الكالسيوم والفوسفور

يساعد على تقييم اضطرابات المعادن والعظام المرتبطة بمرض الكلى.

10. هرمون الغدة جار الدرقية

PTH

قد يرتفع نتيجة اضطراب تنظيم الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د.

11. التصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى

يساعد على تقييم حجم الكليتين وشكلهما ووجود أكياس أو انسداد أو توسع في الجهاز البولي.

12. خزعة الكلى

قد تكون ضرورية عندما يُشتبه بمرض كبيبي أو مناعي أو عندما يكون سبب تدهور وظائف الكلى غير واضح ويُتوقع أن تؤثر النتيجة في العلاج.

هل ارتفاع الكرياتينين يعني الإصابة بالفشل الكلوي؟

لا يعني ارتفاع الكرياتينين وحده بالضرورة وجود فشل كلوي مزمن.

قد يرتفع بصورة مؤقتة نتيجة الجفاف أو الإصابة الكلوية الحادة أو بعض الأدوية أو اختلاف الكتلة العضلية.

كما أن بعض المرضى قد يعانون من انخفاض مهم في وظائف الكلى رغم أن ارتفاع الكرياتينين لديهم ليس شديدًا.

لذلك يجب تقييم معدل الترشيح الكبيبي، وفحص البول، ومقارنة النتائج بالتحاليل السابقة، وتحديد ما إذا كانت التغيرات مستمرة لمدة 3 أشهر أو أكثر.

مضاعفات مرض الكلى المزمن

1. ارتفاع ضغط الدم

قد ينتج عن احتباس الصوديوم والسوائل واضطراب الأنظمة الهرمونية المنظمة للضغط.

2. أمراض القلب والأوعية الدموية

يزداد خطر الإصابة بقصور القلب ومرض الشرايين التاجية والسكتة الدماغية.

3. فقر الدم

يحدث غالبًا نتيجة انخفاض إنتاج الإريثروبويتين، وقد يتفاقم بسبب نقص الحديد أو الالتهاب أو نقص بعض الفيتامينات.

4. ارتفاع البوتاسيوم

قد يظهر بسبب انخفاض قدرة الكلى على طرح البوتاسيوم أو نتيجة استخدام بعض الأدوية.

5. الحماض الأيضي

يحدث عندما تقل قدرة الكلى على التخلص من الأحماض والمحافظة على مستوى البيكربونات.

6. اضطرابات العظام والمعادن

قد تتضمن ارتفاع الفوسفور ونقص تنشيط فيتامين د واضطراب مستويات الكالسيوم وارتفاع هرمون الغدة جار الدرقية.

7. احتباس السوائل

قد يسبب تورم الأطراف وارتفاع ضغط الدم وتجمع السوائل في الرئتين.

8. سوء التغذية

قد يحدث في المراحل المتقدمة بسبب الغثيان وفقدان الشهية والقيود الغذائية غير المناسبة.

9. الاعتلال العصبي

قد يؤدي تراكم السموم في الحالات المتقدمة إلى أعراض عصبية مثل التنميل واضطرابات الإحساس.

10. الفشل الكلوي

قد يحتاج المريض إلى العلاج التعويضي إذا تدهورت الوظائف إلى درجة تؤدي إلى مضاعفات لا يمكن السيطرة عليها بالعلاج المحافظ.

علاج مرض الكلى المزمن

يهدف العلاج إلى المحافظة على وظائف الكلى المتبقية، وإبطاء تقدم المرض، وتقليل خطر الإصابة بالفشل الكلوي والمضاعفات القلبية الوعائية.

تعتمد الخطة العلاجية على سبب المرض ومرحلة القصور الكلوي وكمية الألبومين في البول والأمراض المصاحبة.

تختلف الأدوية المستخدمة لحماية الكلى من الأدوية المخصصة لعلاج المضاعفات، مثل احتباس السوائل وفقر الدم وارتفاع البوتاسيوم والفوسفور.

ومن المهم أن بعض الأدوية التي تحمي الكلى قد تسبب تغيرًا محدودًا ومتوقعًا في معدل الترشيح عند بدء استخدامها، ولا يعني ذلك بالضرورة حدوث ضرر كلوي جديد.

أولًا: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين

تُعد من الأدوية الأساسية لدى كثير من مرضى الكلى المزمن المصابين بارتفاع ضغط الدم أو زيادة الألبومين في البول.

1. راميبريل

Ramipril

الاسم التجاري

تريتاس.

Tritace

التصنيف الدوائي

مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

آلية العمل

يقلل تكوين الأنجيوتنسين الثاني، مما يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل الضغط داخل الكبيبات الكلوية والحد من تسرب الألبومين إلى البول.

دواعي الاستعمال

ارتفاع ضغط الدم، وحماية الكلى لدى بعض المرضى المصابين بزيادة الألبومين في البول، وتقليل المخاطر القلبية في حالات محددة.

الجرعة للبالغين

قد يبدأ العلاج بجرعة 1.25 إلى 2.5 ملغم مرة يوميًا لدى المرضى الذين يحتاجون إلى جرعة ابتدائية منخفضة.

يمكن زيادة الجرعة تدريجيًا إلى 5 ملغم، ثم إلى 10 ملغم يوميًا إذا كان ذلك مناسبًا.

يُحدد تعديل الجرعة وفق ضغط الدم ووظائف الكلى ومستوى البوتاسيوم.

الآثار الجانبية

السعال الجاف، والدوخة، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع البوتاسيوم، وارتفاع الكرياتينين.

موانع الاستعمال

الحمل، وتاريخ الوذمة الوعائية المرتبطة بمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

التحذيرات

يجب مراقبة الكرياتينين والبوتاسيوم خلال 2 إلى 4 أسابيع بعد بدء العلاج أو زيادة الجرعة، وقد يلزم التقييم المبكر عند وجود خطورة مرتفعة.

2. ليسينوبريل

Lisinopril

الأسماء التجارية

زيستريل، برينيفيل.

التصنيف الدوائي

مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

دواعي الاستعمال

ارتفاع ضغط الدم، وبعض حالات قصور القلب، والحالات الكلوية المصحوبة بزيادة الألبومين وفق التقييم الطبي.

الجرعة للبالغين

يمكن البدء بجرعة 2.5 إلى 5 ملغم مرة يوميًا لدى بعض مرضى القصور الكلوي.

تُعدل الجرعة تدريجيًا وفق الوظيفة الكلوية وضغط الدم والاستجابة.

وقد تصل الجرعة إلى 20 إلى 40 ملغم يوميًا لدى المرضى المناسبين.

الآثار الجانبية

السعال، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع البوتاسيوم، واضطراب وظائف الكلى.

التحذيرات

تحتاج الجرعة الابتدائية إلى تعديل خاص عند انخفاض تصفية الكرياتينين.

ولا يُستخدم أثناء الحمل.

ثانيًا: حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين الثاني

توفر هذه المجموعة فوائد كلوية وقلبية مهمة لدى المرضى المناسبين، خاصة عندما توجد زيادة في ألبومين البول.

وقد تُستخدم بديلًا عن مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين عندما يسبب العلاج الأول سعالًا مزعجًا.

1. لوسارتان

Losartan

الاسم التجاري

كوزار.

Cozaar

التصنيف الدوائي

حاصر لمستقبلات الأنجيوتنسين الثاني.

آلية العمل

يمنع تأثير الأنجيوتنسين الثاني في الأوعية الدموية والكبيبات الكلوية، مما يساعد على خفض ضغط الدم وتقليل الألبومين في البول.

دواعي الاستعمال

ارتفاع ضغط الدم، واعتلال الكلى السكري المصحوب بالبيلة البروتينية، وبعض حالات مرض الكلى المزمن.

الجرعة للبالغين

50 ملغم مرة يوميًا في كثير من الحالات.

يمكن زيادة الجرعة إلى 100 ملغم مرة يوميًا وفق الاستجابة والتحمل.

وقد يبدأ بعض المرضى بجرعة 25 ملغم يوميًا عندما يكون خطر انخفاض الضغط مرتفعًا.

الآثار الجانبية

الدوخة، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع البوتاسيوم.

التحذيرات

يجب مراقبة وظائف الكلى والبوتاسيوم بعد بدء العلاج أو تعديل الجرعة.

ويُمنع أثناء الحمل.

2. فالسارتان

Valsartan

الاسم التجاري

ديوفان.

Diovan

التصنيف الدوائي

حاصر لمستقبلات الأنجيوتنسين الثاني.

الجرعة للبالغين

تتراوح الجرعة المعتادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم بين 80 و160 ملغم مرة يوميًا كبداية لدى كثير من المرضى.

يمكن تعديل الجرعة تدريجيًا، وقد تصل إلى 320 ملغم يوميًا بحسب الاستطباب والاستجابة.

الآثار الجانبية

الدوخة، وانخفاض ضغط الدم، وارتفاع البوتاسيوم.

التحذيرات

يحتاج استخدامه لدى مرضى الكلى إلى مراقبة ضغط الدم والكرياتينين والبوتاسيوم.

ملاحظة علاجية مهمة

لا يُنصح بالجمع الروتيني بين مثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصر لمستقبلات الأنجيوتنسين، لأن الجمع بينهما يزيد خطر ارتفاع البوتاسيوم والإصابة الكلوية الحادة.

كما لا يجب إيقاف هذه الأدوية تلقائيًا لمجرد انخفاض معدل الترشيح إلى أقل من 30، إذ قد يستمر استخدامها إذا كانت الفائدة قائمة وكانت مستويات الضغط والبوتاسيوم ووظائف الكلى تسمح بذلك.

ثالثًا: مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز

تُعد هذه الأدوية من أهم التطورات الحديثة في علاج مرض الكلى المزمن.

بدأ استخدامها لعلاج السكري من النوع الثاني، ثم أثبتت الدراسات قدرتها على تقليل خطر تدهور وظائف الكلى والفشل الكلوي وبعض المضاعفات القلبية لدى فئات معينة من المرضى، حتى في غياب السكري.

1. إمباغليفلوزين

Empagliflozin

الاسم التجاري

جارديانس.

Jardiance

التصنيف الدوائي

مثبط للناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني.

آلية العمل

يقلل إعادة امتصاص الغلوكوز والصوديوم في الأنابيب الكلوية القريبة.

ويؤدي ذلك إلى تغيرات في التنظيم الداخلي لضغط الترشيح الكبيبي، مما يساهم في تقليل الإجهاد الواقع على الكبيبات وإبطاء تدهور وظائف الكلى.

دواعي الاستعمال

تقليل خطر تدهور وظائف الكلى والوصول إلى الفشل الكلوي والمضاعفات القلبية لدى البالغين المصابين بمرض الكلى المزمن المعرضين لتقدم المرض.

كما يُستخدم في حالات أخرى مثل السكري من النوع الثاني وقصور القلب.

الجرعة للبالغين لحماية الكلى

10 ملغم مرة يوميًا، مع الطعام أو دونه.

وظائف الكلى

توصي إرشادات مرض الكلى المزمن باستخدام أدوية هذه المجموعة لدى المرضى المناسبين عندما يبلغ معدل الترشيح 20 أو أكثر.

وتعتمد إمكانية بدء الدواء على الاستطباب والنشرة المعتمدة والحالة السريرية.

الآثار الجانبية

الالتهابات الفطرية التناسلية، وزيادة التبول، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم.

وقد يحدث الحماض الكيتوني في حالات نادرة، بما فيها حالات لا يكون فيها ارتفاع السكر شديدًا.

التحذيرات

يجب تقييم حالة السوائل ووظائف الكلى قبل بدء العلاج.

ويُوقف الدواء مؤقتًا في بعض حالات المرض الحاد الشديد أو الصيام الطويل أو العمليات الجراحية حسب الخطة الطبية.

وقد يحدث انخفاض بسيط ومؤقت في معدل الترشيح بعد بدء العلاج، ولا يتطلب ذلك إيقاف الدواء تلقائيًا.

2. داباغليفلوزين

Dapagliflozin

الاسم التجاري

فورسيغا.

Forxiga

التصنيف الدوائي

مثبط للناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز من النوع الثاني.

آلية العمل

يساعد على تقليل الضغط داخل الكبيبات الكلوية وتحسين بعض الآليات المرتبطة بتدهور وظائف الكلى.

دواعي الاستعمال

مرض الكلى المزمن المعرض للتقدم، وقصور القلب، والسكري من النوع الثاني في الحالات المناسبة.

الجرعة للبالغين لحماية الكلى

10 ملغم مرة يوميًا.

وظائف الكلى

يمكن بدء العلاج لهذا الاستطباب وفق النشرة الأمريكية عندما يبلغ معدل الترشيح الكبيبي 25 أو أكثر.

لا يُنصح ببدء العلاج عندما يقل معدل الترشيح عن 25، لكن يمكن لبعض المرضى الذين بدأوه سابقًا الاستمرار بجرعة 10 ملغم يوميًا بعد انخفاض المعدل دون هذا المستوى وفق التقييم الطبي.

الآثار الجانبية

زيادة التبول، والالتهابات الفطرية التناسلية، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم.

التحذيرات

يجب تقييم خطر الحماض الكيتوني، خاصة أثناء الصيام الطويل أو المرض الشديد.

ويُنصح بإيقاف الدواء قبل العمليات الجراحية المصحوبة بصيام طويل لمدة 3 أيام على الأقل عندما يكون ذلك ممكنًا.

ملاحظة علاجية

لا تُستخدم هذه الأدوية لجميع مرضى الكلى تلقائيًا.

يعتمد اختيارها على السبب الأساسي والمرحلة ووجود الألبومين في البول وقصور القلب والاستطبابات المعتمدة.

كما أن الفائدة الكلوية قد تستمر حتى عندما يصبح تأثير الدواء في خفض السكر ضعيفًا نتيجة انخفاض وظائف الكلى.

رابعًا: مضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية غير الستيرويدية

فينيرينون

Finerenone

الاسم التجاري

كيرينديا.

Kerendia

التصنيف الدوائي

مضاد غير ستيرويدي لمستقبلات القشرانيات المعدنية.

آلية العمل

يقلل نشاط مستقبلات القشرانيات المعدنية المرتبط بالالتهاب والتليف في الكلى والقلب.

دواعي الاستعمال

تقليل بعض المخاطر الكلوية والقلبية لدى المرضى المناسبين المصابين بمرض الكلى المزمن المرتبط بالسكري، خاصة السكري من النوع الثاني المصحوب بالألبومين في البول.

ويُستخدم أيضًا لاستطبابات قلبية أخرى وفق النشرات الدوائية الحديثة.

الجرعة للبالغين المصابين بمرض الكلى السكري

عندما يبلغ معدل الترشيح الكبيبي 60 أو أكثر، تكون الجرعة الابتدائية المعتادة 20 ملغم مرة يوميًا.

عندما يبلغ معدل الترشيح من 25 إلى أقل من 60، تكون الجرعة الابتدائية 10 ملغم مرة يوميًا.

لا يُنصح ببدء العلاج عندما يكون معدل الترشيح أقل من 25.

الجرعة المستهدفة لعلاج مرض الكلى السكري

20 ملغم مرة يوميًا، إذا سمحت مستويات البوتاسيوم ووظائف الكلى بذلك.

المراقبة

يجب قياس البوتاسيوم ووظائف الكلى قبل بدء العلاج.

ولا يبدأ الدواء عندما يزيد البوتاسيوم عن 5.0 مليمول لكل لتر.

تُعاد مراقبة البوتاسيوم بعد 4 أسابيع من بدء العلاج أو تعديل الجرعة.

الآثار الجانبية

ارتفاع البوتاسيوم، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض الصوديوم لدى بعض المرضى.

موانع الاستعمال والتحذيرات

يُمنع الجمع مع المثبطات القوية لإنزيم CYP3A4.

كما يُمنع لدى المرضى المصابين بقصور الغدة الكظرية الأولي.

ويجب تجنبه أثناء الحمل.

تنبيه

لا يجوز استخدام فينيرينون مع مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم دون تقييم طبي، خاصة عند استخدامه مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

خامسًا: أدوية السكري التي توفر حماية كلوية إضافية

سيماجلوتايد

Semaglutide

الاسم التجاري

أوزمبيك.

Ozempic

التصنيف الدوائي

ناهض لمستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون 1.

آلية العمل

يساعد على تحسين إفراز الإنسولين المعتمد على مستوى الغلوكوز وتقليل إفراز الغلوكاغون وإبطاء إفراغ المعدة.

وقد ثبتت له فوائد قلبية وكلوية لدى فئات معينة من مرضى السكري من النوع الثاني.

دواعي الاستعمال

علاج السكري من النوع الثاني، وتقليل بعض المخاطر القلبية، وتقليل خطر تقدم مرض الكلى المزمن لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني ومرض الكلى المزمن وفق الاستطباب المعتمد.

الجرعة للبالغين

0.25 ملغم تحت الجلد مرة أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع.

ثم 0.5 ملغم مرة أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع على الأقل.

وعند استخدامه للاستطباب الكلوي المعتمد، تُرفع الجرعة إلى 1 ملغم مرة أسبوعيًا بعد مرحلة المعايرة.

الآثار الجانبية

الغثيان، والقيء، والإسهال، والإمساك، وفقدان الشهية.

التحذيرات

قد يؤدي القيء أو الإسهال الشديد إلى الجفاف وتدهور وظائف الكلى بصورة حادة.

ويجب الحذر عند وجود تاريخ التهاب بنكرياس أو اضطرابات هضمية شديدة.

ويُمنع لدى المرضى الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو متلازمة الأورام الصماء المتعددة من النوع الثاني.

سادسًا: أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى الكلى

تساعد السيطرة على ضغط الدم على تقليل خطر تدهور وظائف الكلى وحدوث أمراض القلب والسكتات الدماغية.

يختلف الهدف العلاجي حسب العمر ودرجة الخطورة وطريقة قياس الضغط ومدى تحمل العلاج.

تشير إرشادات الكلى الدولية إلى هدف ضغط انقباضي أقل من 120 ملم زئبق لدى كثير من البالغين المصابين بمرض الكلى المزمن عندما يكون القياس معياريًا ويستطيع المريض تحمل العلاج.

لكن قد تكون الأهداف الأقل شدة أكثر ملاءمة لدى المرضى الهشين أو الذين يعانون من الدوخة وانخفاض الضغط عند الوقوف.

1. أملوديبين

Amlodipine

الاسم التجاري

نورفاسك.

Norvasc

التصنيف الدوائي

حاصر لقنوات الكالسيوم.

آلية العمل

يساعد على ارتخاء العضلات الملساء في الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

الجرعة للبالغين

5 ملغم مرة يوميًا.

يمكن زيادة الجرعة إلى 10 ملغم يوميًا حسب الاستجابة.

وقد يبدأ بعض كبار السن أو المرضى المعرضين لانخفاض الضغط بجرعة 2.5 ملغم يوميًا.

الآثار الجانبية

تورم الكاحلين، والصداع، والدوخة، واحمرار الوجه.

التحذيرات

يساعد على ضبط ضغط الدم، لكنه لا يحل محل مثبطات نظام الرينين والأنجيوتنسين عند وجود استطباب واضح لاستخدامها لتقليل الألبومين في البول.

2. كارفيديلول

Carvedilol

الاسم التجاري

ديليتريند.

Dilatrend

التصنيف الدوائي

حاصر لمستقبلات بيتا وألفا الأدرينالية.

دواعي الاستعمال

قد يُستخدم لدى مرضى الكلى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب أو استطبابات قلبية أخرى.

الجرعة للبالغين

تختلف بحسب الاستطباب.

قد تبدأ جرعة علاج ارتفاع ضغط الدم من 6.25 ملغم مرتين يوميًا، ثم تُرفع تدريجيًا وفق الاستجابة.

الآثار الجانبية

بطء القلب، والدوخة، وانخفاض ضغط الدم، والتعب.

التحذيرات

يجب الحذر لدى المرضى المصابين ببطء القلب أو انخفاض الضغط أو بعض اضطرابات التوصيل القلبي.

سابعًا: مدرات البول لعلاج احتباس السوائل

تُستخدم مدرات البول لدى مرضى الكلى الذين يعانون من احتباس السوائل أو تورم الأطراف أو ارتفاع ضغط الدم المرتبط بزيادة حجم السوائل.

لا تعالج هذه الأدوية التلف الكلوي الأساسي، لكنها تساعد على السيطرة على بعض المضاعفات.

1. فوروسيميد

Furosemide

الاسم التجاري

لازيكس.

Lasix

التصنيف الدوائي

مدر للبول من مجموعة مدرات العروة.

آلية العمل

يثبط إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد في الجزء الصاعد السميك من عروة هنلي داخل الكلى.

دواعي الاستعمال

احتباس السوائل الناتج عن مرض الكلى أو قصور القلب وبعض حالات ارتفاع ضغط الدم.

الجرعة للبالغين

قد تبدأ الجرعة الفموية من 20 إلى 40 ملغم مرة يوميًا.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات أعلى أو جرعات مقسمة، خاصة عند انخفاض وظائف الكلى بصورة شديدة.

تُحدد الجرعة بحسب استجابة إدرار البول والوزن وضغط الدم والأملاح.

الآثار الجانبية

الجفاف، وانخفاض ضغط الدم، ونقص البوتاسيوم، ونقص الصوديوم، وارتفاع حمض اليوريك.

التحذيرات

يمكن أن يسبب الإفراط في إدرار البول إصابة كلوية حادة نتيجة انخفاض حجم السوائل في الدورة الدموية.

2. توراسيميد

Torasemide

الاسم التجاري

ديماديكس.

Demadex

التصنيف الدوائي

مدر للبول من مجموعة مدرات العروة.

الجرعة للبالغين

قد تبدأ الجرعة من 10 إلى 20 ملغم مرة يوميًا لعلاج الوذمة المرتبطة ببعض أمراض الكلى.

تُعدل الجرعة تدريجيًا حسب الاستجابة والحالة السريرية.

الآثار الجانبية

الدوخة، والجفاف، وانخفاض ضغط الدم، واضطرابات الصوديوم والبوتاسيوم.

التحذيرات

يجب مراقبة الوزن وضغط الدم ووظائف الكلى والشوارد أثناء العلاج.

ثامنًا: الأدوية الخافضة للكوليسترول

يزداد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى الكلى المزمن.

ولهذا قد يحتاج كثير من المرضى إلى علاج خافض للكوليسترول، خاصة الذين تبلغ أعمارهم 50 سنة فأكثر ولا يخضعون لغسيل الكلى المزمن.

1. أتورفاستاتين

Atorvastatin

الاسم التجاري

ليبيتور.

Lipitor

التصنيف الدوائي

ستاتين خافض للكوليسترول.

آلية العمل

يثبط أحد الإنزيمات المسؤولة عن تصنيع الكوليسترول داخل الكبد.

الجرعة للبالغين

10 إلى 40 ملغم مرة يوميًا في كثير من الحالات.

وقد تُستخدم جرعة 80 ملغم يوميًا لدى مرضى مختارين لديهم خطورة قلبية وعائية مرتفعة.

الآثار الجانبية

آلام العضلات، وارتفاع إنزيمات الكبد، ونادرًا انحلال العضلات.

2. روسوفاستاتين

Rosuvastatin

الاسم التجاري

كريستور.

Crestor

التصنيف الدوائي

ستاتين خافض للكوليسترول.

الجرعة للبالغين

5 إلى 20 ملغم مرة يوميًا في كثير من الحالات.

وقد تُستخدم جرعة 40 ملغم يوميًا لدى بعض المرضى ذوي الخطورة المرتفعة عندما تكون وظائف الكلى مناسبة.

تعديل الجرعة في القصور الكلوي الشديد

عند وجود قصور كلوي شديد مع تصفية كرياتينين أقل من 30 مل في الدقيقة لدى المرضى غير الخاضعين لغسيل الكلى، توصي النشرة الأمريكية بالبدء بجرعة 5 ملغم يوميًا وعدم تجاوز 10 ملغم يوميًا.

الآثار الجانبية

آلام العضلات، والصداع، واضطرابات المعدة.

التحذيرات

يجب الانتباه إلى التداخلات الدوائية ووظائف الكلى عند اختيار الجرعة.

ملاحظة علاجية

لا يُنصح عادة ببدء الستاتين من جديد لمجرد الوصول إلى مرحلة الغسيل الكلوي المزمن، لكن يمكن الاستمرار به لدى المرضى الذين كانوا يستخدمونه قبل بدء الغسيل عندما يكون ذلك مناسبًا.

تاسعًا: علاج فقر الدم المصاحب لمرض الكلى المزمن

يُعد فقر الدم من المضاعفات الشائعة لمرض الكلى المزمن، خاصة في المراحل المتقدمة.

يحدث غالبًا بسبب انخفاض إنتاج هرمون الإريثروبويتين، وقد يساهم نقص الحديد والالتهاب المزمن ونقص بعض الفيتامينات في زيادة شدته.

يعتمد العلاج على قياس الهيموغلوبين ومخزون الحديد ونسبة تشبع الترانسفيرين، مع البحث عن الأسباب الأخرى لفقر الدم.

1. كبريتات الحديدوز

Ferrous Sulfate

الأسماء التجارية

فروسول، وبعض مستحضرات الحديد الفموية الأخرى.

التصنيف الدوائي

مكمل حديد لعلاج نقص الحديد.

آلية العمل

يوفر الحديد الضروري لتكوين الهيموغلوبين داخل كريات الدم الحمراء.

دواعي الاستعمال

علاج نقص الحديد لدى بعض مرضى الكلى المزمن، خاصة الذين لا يخضعون لغسيل الكلى الدموي.

الجرعة للبالغين

يُختار المستحضر وفق كمية الحديد العنصري الموجودة فيه.

فمثلًا يحتوي قرص شائع من كبريتات الحديدوز بتركيز 325 ملغم على نحو 65 ملغم من الحديد العنصري.

قد يُستخدم قرص واحد يوميًا أو يومًا بعد يوم وفق التحمل ودرجة نقص الحديد وخطة العلاج.

الآثار الجانبية

الغثيان، والإمساك، وآلام البطن، وتغير لون البراز إلى الأسود.

التحذيرات

لا يُعطى الحديد بصورة روتينية عند عدم وجود حاجة مثبتة، لأن زيادة مخزون الحديد قد تسبب مضاعفات.

2. سكروز الحديد الوريدي

Iron Sucrose

الاسم التجاري

فينوفر.

Venofer

التصنيف الدوائي

مستحضر حديد للحقن الوريدي.

دواعي الاستعمال

علاج نقص الحديد لدى مرضى الكلى المزمن عندما يكون الحديد الوريدي مناسبًا، وخاصة بعض المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى.

الجرعة للبالغين

من الأنظمة المعتمدة لدى مرضى الكلى غير الخاضعين لغسيل الكلى إعطاء 200 ملغم وريديًا في 5 جلسات علاجية خلال 14 يومًا، بإجمالي 1000 ملغم.

وتوجد أنظمة أخرى لمرضى الغسيل الدموي أو البريتوني.

يُحدد النظام وفق نوع العلاج الكلوي ومخزون الحديد والهيموغلوبين.

الآثار الجانبية

الغثيان، وانخفاض ضغط الدم، والدوخة، وتفاعلات موضع الحقن.

وقد تحدث تفاعلات تحسسية خطيرة بصورة نادرة.

التحذيرات

يجب إعطاؤه داخل منشأة طبية قادرة على التعامل مع تفاعلات الحساسية الحادة.

3. إيبويتين ألفا

Epoetin Alfa

الأسماء التجارية

إيبريكس، إيبوجين، بروكريت.

التصنيف الدوائي

عامل محفز لتكوين كريات الدم الحمراء.

آلية العمل

يحاكي تأثير هرمون الإريثروبويتين الطبيعي ويحفز نخاع العظم على إنتاج كريات الدم الحمراء.

دواعي الاستعمال

علاج فقر الدم المرتبط بمرض الكلى المزمن في الحالات التي تستدعي العلاج.

الجرعة

تُحسب جرعات الإيبويتين بوحدات النشاط الدوائي، وليس بالملغم.

تختلف الجرعة بحسب وزن المريض ومستوى الهيموغلوبين ونوع الغسيل الكلوي والاستجابة السابقة للعلاج.

وقد تُعطى الجرعات تحت الجلد أو وريديًا وفق المستحضر والبروتوكول.

الآثار الجانبية

ارتفاع ضغط الدم، والصداع، وزيادة خطر الجلطات عند استخدام جرعات غير مناسبة أو رفع الهيموغلوبين فوق المستوى المستهدف.

التحذيرات

يجب تصحيح نقص الحديد والأسباب القابلة للعلاج قبل استخدام الدواء متى أمكن.

توصي إرشادات عام 2026 بتجنب رفع الهيموغلوبين إلى 11.5 غرام لكل ديسيلتر أو أكثر بصورة مستمرة لدى البالغين الذين يتلقون عوامل تحفيز تكوين كريات الدم الحمراء.

4. داربيبويتين ألفا

Darbepoetin Alfa

الاسم التجاري

أرانسب.

Aranesp

التصنيف الدوائي

عامل طويل المفعول لتحفيز تكوين كريات الدم الحمراء.

دواعي الاستعمال

فقر الدم الناتج عن مرض الكلى المزمن لدى المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج.

الجرعة

تُحدد بالميكروغرام وفق وزن المريض ونوع الغسيل الكلوي وقيمة الهيموغلوبين.

تختلف فواصل الجرعات بين المرضى الذين يخضعون للغسيل والذين لا يخضعون له.

الآثار الجانبية

ارتفاع ضغط الدم، والصداع، وزيادة خطر التخثر.

التحذيرات

يجب استخدام أقل جرعة تحقق الفائدة العلاجية المطلوبة، مع مراقبة الهيموغلوبين بصورة منتظمة.

متى يبدأ علاج فقر الدم؟

وفق إرشادات KDIGO لعام 2026، قد يبدأ علاج الحديد لدى المرضى غير الخاضعين للغسيل عند وجود معايير معينة تتعلق بالفريتين ونسبة تشبع الترانسفيرين.

أما لدى مرضى الغسيل الدموي، فقد يُوصى بالحديد الوريدي عند وجود نقص مناسب في المؤشرات.

ويُنظر في بدء عوامل تحفيز تكوين الدم لدى كثير من مرضى الغسيل عندما يكون الهيموغلوبين في حدود 9 إلى 10 غرام لكل ديسيلتر أو أقل، بحسب الحالة.

أما المرضى غير الخاضعين للغسيل فيُحدد القرار لديهم بصورة فردية وفق الأعراض وخطر نقل الدم ومخاطر العلاج.

عاشرًا: علاج ارتفاع الفوسفور واضطرابات العظام

قد يؤدي انخفاض وظائف الكلى إلى تراكم الفوسفور واضطراب تنظيم الكالسيوم وفيتامين د وهرمون الغدة جار الدرقية.

يُعرف ذلك باضطراب المعادن والعظام المرتبط بمرض الكلى المزمن.

يعتمد العلاج على نتائج الفوسفور والكالسيوم وهرمون الغدة جار الدرقية واتجاه تغير هذه القيم مع الوقت.

1. سيفيلامير كربونات

Sevelamer Carbonate

الاسم التجاري

رينفيلا.

Renvela

التصنيف الدوائي

دواء رابط للفوسفات داخل الجهاز الهضمي.

آلية العمل

يرتبط بالفوسفات الموجود في الطعام داخل الأمعاء، مما يقلل امتصاصه إلى الدم.

دواعي الاستعمال

السيطرة على ارتفاع الفوسفور لدى بعض مرضى الكلى المزمن، خاصة الذين يخضعون لغسيل الكلى.

الجرعة للبالغين

تبدأ الجرعة لدى بعض مرضى الغسيل بتركيز 800 إلى 1600 ملغم مع كل وجبة رئيسية، أي 3 مرات يوميًا.

تُعدل الجرعة وفق مستوى الفوسفور في الدم.

الآثار الجانبية

الإمساك، والغثيان، وآلام البطن، والانتفاخ.

موانع الاستعمال

انسداد الأمعاء.

التحذيرات

يجب تناوله مع الطعام لتحقيق التأثير المطلوب في تقليل امتصاص الفوسفور.

وقد يحتاج المريض إلى الفصل الزمني بينه وبين بعض الأدوية الأخرى.

2. كربونات الكالسيوم

Calcium Carbonate

التصنيف الدوائي

مستحضر كالسيوم يمكن أن يعمل أيضًا رابطًا للفوسفات.

آلية العمل

يرتبط بالفوسفات داخل الأمعاء ويقلل امتصاصه.

دواعي الاستعمال

قد يستخدم لدى بعض المرضى الذين يحتاجون إلى رابط للفوسفات يحتوي على الكالسيوم.

الجرعة

تعتمد على مستوى الفوسفور والكالسيوم وكمية الكالسيوم العنصري في المستحضر.

يحتوي 1250 ملغم من كربونات الكالسيوم على نحو 500 ملغم من الكالسيوم العنصري.

تُحدد الجرعة بواسطة الطبيب وتؤخذ مع الوجبات عند استخدامها لربط الفوسفات.

الآثار الجانبية

الإمساك، وارتفاع الكالسيوم، واضطرابات المعدة.

التحذيرات

قد يزيد الإفراط في استخدام روابط الفوسفات المحتوية على الكالسيوم من خطر ارتفاع الكالسيوم والتكلس الوعائي.

ولذلك تُقيد جرعاتها لدى بعض مرضى الكلى المزمن.

3. كالسيتريول

Calcitriol

الاسم التجاري

روكالترول.

Rocaltrol

التصنيف الدوائي

الشكل الهرموني الفعال من فيتامين د.

آلية العمل

يساعد على تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ويؤثر في إفراز هرمون الغدة جار الدرقية.

دواعي الاستعمال

قد يُستخدم لدى بعض مرضى الكلى المتقدمة الذين يعانون من فرط نشاط الغدة جار الدرقية الثانوي الشديد والمتفاقم.

الجرعة

تُستخدم جرعات صغيرة جدًا تُقاس بالميكروغرام، وتُحدد وفق مستوى الكالسيوم والفوسفور وهرمون الغدة جار الدرقية.

الآثار الجانبية

ارتفاع الكالسيوم، وارتفاع الفوسفور، والغثيان.

التحذيرات

لا يُنصح باستخدام الكالسيتريول بصورة روتينية لدى جميع مرضى الكلى من المرحلة الثالثة إلى الخامسة غير الخاضعين للغسيل.

ويُخصص عادة للحالات المناسبة بعد تقييم اضطرابات المعادن والعظام.

4. سيناكالسيت

Cinacalcet

الاسم التجاري

ميمبارا.

Mimpara

التصنيف الدوائي

دواء يزيد حساسية مستقبلات الكالسيوم في الغدد جار الدرقية.

آلية العمل

يقلل إفراز هرمون الغدة جار الدرقية من خلال زيادة استجابة مستقبلات استشعار الكالسيوم.

دواعي الاستعمال

علاج فرط نشاط الغدة جار الدرقية الثانوي لدى بعض مرضى الكلى الذين يخضعون لغسيل الكلى.

الجرعة للبالغين

قد تبدأ الجرعة من 30 ملغم مرة يوميًا.

تُعدل الجرعة تدريجيًا وفق مستوى هرمون الغدة جار الدرقية والكالسيوم.

الآثار الجانبية

الغثيان، والقيء، وانخفاض الكالسيوم.

التحذيرات

يجب عدم بدء العلاج عند وجود نقص كالسيوم الدم غير المصحح.

وقد يسبب انخفاضًا شديدًا في الكالسيوم لدى بعض المرضى.

الحادي عشر: علاج ارتفاع البوتاسيوم لدى مرضى الكلى

قد يؤدي انخفاض وظائف الكلى إلى ضعف التخلص من البوتاسيوم الزائد.

كما قد تزيد بعض أدوية الضغط والقلب من احتمالية ارتفاعه.

يمكن أن يسبب ارتفاع البوتاسيوم الشديد اضطرابات خطيرة في نظم القلب، ولذلك يجب تقييم النتيجة المخبرية والحالة السريرية بسرعة عند وجود ارتفاع مهم.

صوديوم زركونيوم سيكلوسيليكات

Sodium Zirconium Cyclosilicate

الاسم التجاري

لوكيلما.

Lokelma

التصنيف الدوائي

دواء رابط للبوتاسيوم داخل الجهاز الهضمي.

آلية العمل

يرتبط بالبوتاسيوم داخل الأمعاء ويساعد على التخلص منه عبر البراز.

دواعي الاستعمال

علاج ارتفاع البوتاسيوم لدى البالغين.

الجرعة الأولية

10000 ملغم 3 مرات يوميًا لمدة تصل إلى 48 ساعة، وفق النشرة الأمريكية للمستحضر.

جرعة المداومة

تبدأ عادة من 10000 ملغم مرة يوميًا في النشرة الأمريكية، مع تعديلها وفق مستوى البوتاسيوم.

وقد تختلف جرعة المداومة الابتدائية في النشرات الأوروبية.

الآثار الجانبية

تورم الأطراف نتيجة احتباس السوائل، وانخفاض البوتاسيوم عند الإفراط في العلاج.

التحذيرات

يحتوي المستحضر على الصوديوم، ولذلك يجب الحذر لدى المرضى المصابين بقصور القلب أو احتباس السوائل.

يجب الفصل بينه وبين معظم الأدوية الفموية الأخرى بفاصل ساعتين على الأقل.

ولا يُعد بديلًا عن العلاج الإسعافي لارتفاع البوتاسيوم الخطير المصحوب بتغيرات في تخطيط القلب أو أعراض شديدة.

الثاني عشر: علاج الحماض الأيضي

قد يحدث الحماض الأيضي عندما تنخفض قدرة الكلى على التخلص من الأحماض.

وقد يؤدي إلى التعب واضطراب وظائف العضلات والعظام، خاصة في الحالات المتقدمة.

بيكربونات الصوديوم

Sodium Bicarbonate

التصنيف الدوائي

مادة قلوية تستخدم لتصحيح بعض حالات الحماض الأيضي.

آلية العمل

تزيد مستوى البيكربونات في الجسم وتساعد على تصحيح زيادة الحموضة.

دواعي الاستعمال

بعض حالات الحماض الأيضي المرتبط بمرض الكلى المزمن.

الجرعة للبالغين

قد يبدأ العلاج الفموي بجرعة 650 ملغم مرتين يوميًا في بعض الحالات.

وتُعدل الجرعة بناءً على مستوى البيكربونات وضغط الدم واحتباس السوائل.

الآثار الجانبية

الانتفاخ، والغثيان، وارتفاع الصوديوم، واحتباس السوائل.

التحذيرات

لا يُنصح باستخدامه بصورة روتينية لمجرد وجود انخفاض بسيط في البيكربونات.

تشير الإرشادات الحديثة إلى أهمية النظر في العلاج خاصة عندما يكون الانخفاض شديدًا أو ذا آثار سريرية، مثل انخفاض البيكربونات إلى أقل من 18 مليمول لكل لتر لدى البالغين.

ويجب تجنب رفع البيكربونات فوق المجال الطبيعي أو تفاقم ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.

الثالث عشر: علاج الحكة المصاحبة لمرض الكلى

قد يعاني المرضى المصابون بمراحل متقدمة من مرض الكلى من حكة شديدة، خاصة المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى.

قد ترتبط الحكة باضطرابات الجهاز العصبي والالتهاب وعوامل أخرى، ولا تكون ناتجة بالضرورة عن ارتفاع الفوسفور وحده.

العلاج الأولي

يشمل ترطيب الجلد بانتظام واستخدام مستحضرات خالية من العطور، بالإضافة إلى تقييم الفوسفور والكالسيوم وكفاءة الغسيل الكلوي عند الحاجة.

غابابنتين

Gabapentin

الاسم التجاري

نيورونتين.

Neurontin

التصنيف الدوائي

دواء منظم للإشارات العصبية.

دواعي الاستعمال

قد يُستخدم لعلاج الحكة المرتبطة بمرض الكلى لدى مرضى مختارين، خاصة عندما لا تستجيب للعلاج الموضعي.

الجرعة

تحتاج الجرعة إلى تعديل كبير وفق وظائف الكلى ونظام الغسيل.

وقد تُستخدم جرعات منخفضة جدًا، مثل 100 ملغم بعد جلسة الغسيل لدى بعض المرضى، ثم تُعدل وفق الاستجابة والتحمل.

الآثار الجانبية

النعاس، والدوخة، واضطراب التوازن، والتخليط الذهني.

التحذيرات

قد يتراكم الدواء في الجسم عند انخفاض وظائف الكلى، لذلك لا يجوز تطبيق الجرعات المعتادة المستخدمة لعلاج الألم العصبي لدى الأشخاص ذوي الوظائف الكلوية الطبيعية.

الرابع عشر: علاج ارتفاع حمض اليوريك المصاحب لمرض الكلى

قد يرتفع حمض اليوريك نتيجة انخفاض قدرة الكلى على التخلص منه.

لكن لا يحتاج كل مريض لديه ارتفاع في حمض اليوريك دون أعراض إلى دواء خافض له.

ألوبيورينول

Allopurinol

الاسم التجاري

زيلوريك.

Zyloric

التصنيف الدوائي

مثبط لإنزيم زانثين أوكسيداز.

آلية العمل

يقلل تكوين حمض اليوريك في الجسم.

دواعي الاستعمال

علاج النقرس وبعض الحالات المصحوبة بارتفاع حمض اليوريك عندما يكون هناك استطباب واضح.

الجرعة للبالغين

قد يبدأ العلاج بجرعة 50 ملغم يوميًا أو أقل لدى بعض المرضى المصابين بقصور كلوي متقدم.

تُرفع الجرعة تدريجيًا حسب مستوى حمض اليوريك والاستجابة والتحمل.

الآثار الجانبية

الغثيان، والطفح الجلدي، واضطرابات الكبد.

التحذيرات

قد يسبب تفاعلات جلدية شديدة ونادرة قد تهدد الحياة.

ويجب إيقاف الدواء وطلب التقييم الطبي عند ظهور طفح جلدي جديد.

ولا يُنصح باستخدام أدوية خفض حمض اليوريك لمجرد محاولة إبطاء مرض الكلى لدى المرضى الذين لديهم ارتفاع غير مصحوب بأعراض.

غسيل الكلى لعلاج الفشل الكلوي المتقدم

قد يحتاج بعض المرضى إلى غسيل الكلى عندما تصبح الوظائف الكلوية غير كافية للمحافظة على التوازن الداخلي، ولا يمكن السيطرة على المضاعفات بالعلاج المحافظ.

لا يعتمد قرار بدء الغسيل على قيمة الكرياتينين أو معدل الترشيح الكبيبي وحدهما.

بل يؤخذ في الاعتبار وجود أعراض اليوريميا، واحتباس السوائل، واضطرابات الأملاح، والحالة الغذائية، وجودة الحياة، ورغبة المريض.

قد تظهر الحاجة إلى الغسيل لدى كثير من المرضى عندما يصل معدل الترشيح إلى نحو 5 إلى 10، لكن يمكن أن تبدأ المعالجة عند مستويات أعلى أو أقل بحسب الحالة.

أولًا: غسيل الكلى الدموي

Hemodialysis

يعتمد على تمرير الدم عبر جهاز يحتوي على مرشح خاص يساعد على إزالة الفضلات والسوائل الزائدة.

يُجرى الغسيل الدموي غالبًا في مركز متخصص نحو 3 مرات أسبوعيًا، وقد تختلف الجلسات حسب حالة المريض وطريقة العلاج.

ثانيًا: غسيل الكلى البريتوني

Peritoneal Dialysis

يعتمد على استخدام الغشاء البريتوني الموجود داخل البطن للمساعدة على إزالة الفضلات والسوائل.

يُدخل محلول غسيل خاص إلى التجويف البطني من خلال قسطرة، ثم يُصرف بعد مدة محددة.

يمكن إجراء هذا النوع من الغسيل في المنزل بعد التدريب المناسب.

هل يعالج الغسيل الكلوي مرض الكلى نهائيًا؟

لا، يساعد الغسيل على تعويض جزء من وظائف الكلى، لكنه لا يصلح التلف المزمن الموجود في النسيج الكلوي.

ولهذا يستمر المريض في الحاجة إلى المتابعة والأدوية والتغذية المناسبة.

زراعة الكلى

تُعد زراعة الكلى أحد أهم الخيارات العلاجية للمرضى المناسبين المصابين بالفشل الكلوي المتقدم.

تُجرى العملية من خلال نقل كلية سليمة من متبرع حي أو متوفى إلى جسم المريض.

يمكن أن توفر زراعة الكلى وظيفة كلوية أفضل مقارنة بالغسيل لدى كثير من المرضى المناسبين، مع تحسين فرص البقاء وجودة الحياة.

متى يبدأ تقييم المريض لزراعة الكلى؟

ينبغي التفكير في التقييم مبكرًا لدى المرضى الذين لديهم مرض كلى متقدم يُتوقع أن يصل إلى الفشل الكلوي.

وقد تبدأ الاستعدادات خلال المرحلة الرابعة أو قبل الحاجة الفعلية إلى الغسيل.

الأدوية بعد زراعة الكلى

يحتاج المريض إلى أدوية مثبطة للمناعة لمنع رفض الكلية المزروعة.

ومن أمثلتها تاكروليمس وميكوفينولات موفيتيل وبريدنيزولون.

تُحدد جرعات هذه الأدوية بواسطة فريق زراعة الكلى وفق مستوياتها في الدم ووظائف الكلية والأمراض المصاحبة.

ولا يجوز إيقاف الأدوية المثبطة للمناعة أو تعديلها دون إشراف الطبيب.

النظام الغذائي لمرضى الكلى المزمن

تُعد التغذية جزءًا أساسيًا من العلاج، لكن لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب جميع المرضى.

تعتمد الاحتياجات على مرحلة المرض ووجود السكري ومستوى البوتاسيوم والفوسفور والحالة الغذائية، وما إذا كان المريض يخضع للغسيل الكلوي.

1. تقليل الصوديوم

يُنصح كثير من مرضى الكلى المزمن بتقليل تناول الصوديوم إلى أقل من 2000 ملغم يوميًا، بما يعادل نحو 5 غرامات من ملح الطعام.

يساعد ذلك على تحسين ضغط الدم وتقليل احتباس السوائل.

وقد تختلف التوصية في بعض الأمراض الكلوية التي تسبب فقدان الصوديوم.

2. تنظيم تناول البروتين

في المراحل الثالثة إلى الخامسة لدى البالغين غير الخاضعين للغسيل، توصي الإرشادات عادة بتناول نحو 0.8 غرام من البروتين لكل كغم من وزن الجسم يوميًا.

فمثلًا قد يحتاج شخص يبلغ وزنه 70 كغم إلى نحو 56 غرامًا من البروتين يوميًا، قبل مراعاة الظروف الفردية.

أما مرضى الغسيل الكلوي فقد يحتاجون إلى كميات أعلى من البروتين بسبب فقدانه خلال العلاج وزيادة الاحتياجات الغذائية.

ولا يُنصح بتقييد البروتين لدى الأطفال بطريقة قد تؤثر في النمو.

3. تنظيم البوتاسيوم

لا يحتاج جميع مرضى الكلى إلى منع الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.

يُحدد تقييد البوتاسيوم بناءً على مستواه في الدم ووظائف الكلى والأدوية المستخدمة.

الأطعمة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من البوتاسيوم

الموز، والبطاطا، والتمر، والطماطم، وبعض العصائر والفواكه المجففة.

ولا ينبغي منع هذه الأطعمة بصورة تلقائية إذا كان مستوى البوتاسيوم طبيعيًا.

4. تنظيم الفوسفور

قد يحتاج المرضى الذين يعانون من ارتفاع الفوسفور إلى تقليل مصادره الغذائية، خاصة المضافات الفوسفاتية الموجودة في بعض الأطعمة المصنعة.

5. تناول الكالسيوم

يجب تجنب تناول مكملات الكالسيوم بجرعات مرتفعة دون تقييم طبي، خصوصًا عند وجود ارتفاع الكالسيوم أو التكلسات الوعائية.

6. تنظيم السوائل

لا يحتاج جميع مرضى الكلى المزمن إلى تقييد السوائل.

قد يكون تقييدها ضروريًا لدى بعض المرضى المصابين باحتباس السوائل أو انخفاض شديد في إدرار البول أو الذين يخضعون للغسيل.

ويُحدد الطبيب كمية السوائل المناسبة وفق الحالة.

الأغذية المناسبة لمرضى الكلى المزمن

الخضراوات

يمكن تناول أنواع متعددة من الخضراوات، مع تعديل الكميات حسب مستوى البوتاسيوم والحالة الغذائية.

الفواكه

يمكن اختيار الفواكه المناسبة ضمن الكميات التي يحددها اختصاصي التغذية.

الحبوب

يمكن تناول الأرز والخبز والحبوب الأخرى ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة السكري والفوسفور والبوتاسيوم.

البروتينات

يمكن الحصول على البروتين من مصادر مثل الأسماك والبيض والدجاج والبقوليات، مع تنظيم الكمية حسب مرحلة المرض.

الدهون الصحية

يمكن استخدام زيت الزيتون وبعض الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة.

الأطعمة التي يُفضل تقليلها

الأطعمة شديدة الملوحة، واللحوم المصنعة، والمخللات بكميات كبيرة، والوجبات السريعة، والأطعمة الغنية بالمضافات الفوسفاتية.

الأدوية التي يجب الحذر منها لدى مرضى الكلى

قد تتراكم بعض الأدوية داخل الجسم عند انخفاض وظائف الكلى، مما يزيد احتمال حدوث آثار جانبية.

كما قد تسبب أدوية أخرى تدهورًا مباشرًا في وظائف الكلى لدى المرضى المعرضين للخطر.

1. مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

مثل إيبوبروفين وديكلوفيناك ونابروكسين.

قد تؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى الكلى وزيادة خطر الإصابة الكلوية الحادة.

2. بعض المضادات الحيوية

مثل جنتاميسين وأميكاسين، والتي قد تسبب سمية كلوية.

وتحتاج مضادات حيوية أخرى، مثل بعض البيتالاكتامات والفانكومايسين، إلى تعديل الجرعات أو مراقبة مستويات الدواء حسب الحالة.

3. بعض أدوية السكري

قد تحتاج أدوية مثل الميتفورمين والإنسولين وبعض السلفونيل يوريا إلى تعديل الجرعات أو تغيير العلاج عند انخفاض وظائف الكلى.

4. بعض الأدوية العصبية

مثل غابابنتين وبريغابالين، إذ قد تتراكم في الجسم وتسبب النعاس والتخليط واضطراب التوازن.

5. أدوية النقرس

مثل ألوبيورينول، الذي يحتاج إلى اختيار جرعة ابتدائية مناسبة ومراقبة العلاج.

6. بعض أدوية الحموضة

قد تحتوي بعض مضادات الحموضة أو الملينات على المغنيسيوم أو الألمنيوم، وقد يحدث تراكم لهذه المعادن لدى مرضى القصور الكلوي المتقدم.

7. المكملات العشبية

قد تحتوي بعض المنتجات العشبية على مواد ضارة بالكلى أو معادن بتركيزات مرتفعة أو مكونات غير معلنة.

تعديل جرعات الأدوية حسب وظائف الكلى

تُعد مراجعة الجرعات الدوائية ضرورية عند انخفاض وظائف الكلى.

بعض الأدوية يخرج من الجسم عن طريق الكلى، ولذلك قد تزداد مستوياته في الدم عندما ينخفض معدل الترشيح.

يعتمد تعديل الجرعات على عوامل متعددة تشمل معدل الترشيح الكبيبي أو تصفية الكرياتينين ووزن المريض وعمره ونوع الدواء.

الميتفورمين

يُمنع استخدامه عادة عند انخفاض معدل الترشيح إلى أقل من 30.

وعندما يكون المعدل من 30 إلى 44، قد يحتاج إلى خفض الجرعة ومراجعة ضرورة الاستمرار.

غابابنتين

تُخفض جرعته أو تُزاد الفواصل الزمنية بين الجرعات حسب وظيفة الكلى.

بريغابالين

يحتاج إلى تعديل الجرعة عند انخفاض تصفية الكرياتينين.

بعض المضادات الحيوية

قد تحتاج إلى خفض الجرعة أو تغيير عدد مرات تناولها.

بعض الأدوية القلبية

قد تحتاج إلى تعديل أو مراقبة خاصة لتجنب انخفاض الضغط أو اضطرابات البوتاسيوم.

ويجب عدم افتراض أن جميع الأدوية تحتاج إلى الخفض، فبعض العلاجات الواقية للكلى يمكن أن تستمر في المراحل المتقدمة وفق شروط محددة.

مرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري

يُعد السكري من أهم أسباب مرض الكلى المزمن.

وقد تتطور الإصابة الكلوية تدريجيًا مع استمرار ارتفاع سكر الدم ووجود عوامل خطورة أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم.

ضبط السكر التراكمي

قد يكون الهدف المناسب قريبًا من 7% لدى كثير من المرضى، لكنه يُحدد بصورة فردية.

قد تكون الأهداف الأقل صرامة أكثر ملاءمة لدى بعض كبار السن أو المرضى المعرضين لهبوط السكر الشديد.

استخدام مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز

قد تساعد على إبطاء تدهور وظائف الكلى لدى المرضى المناسبين.

استخدام مثبطات نظام الرينين والأنجيوتنسين

تُعد مفيدة لدى مرضى السكري المصابين بزيادة الألبومين في البول، خصوصًا عند وجود ارتفاع ضغط الدم.

استخدام فينيرينون

قد يوفر فائدة إضافية لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني المصابين بمرض الكلى المزمن وزيادة الألبومين في البول.

استخدام سيماجلوتايد

قد يساعد على تحسين السيطرة على السكري وتقليل مخاطر كلوية وقلبية معينة لدى المرضى المناسبين.

مراقبة هبوط السكر

قد تنخفض احتياجات بعض المرضى إلى الإنسولين مع تراجع وظائف الكلى بسبب انخفاض التخلص منه من الجسم.

ولذلك ينبغي مراقبة سكر الدم وتعديل الجرعات عند الحاجة.

مرض الكلى المزمن لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم

يساعد التحكم بضغط الدم على إبطاء تطور المرض وتقليل خطر المضاعفات القلبية.

تُختار الأدوية حسب مستوى الألبومين في البول ووظائف الكلى والبوتاسيوم والأمراض المصاحبة.

وقد يحتاج المريض إلى أكثر من دواء واحد للوصول إلى الهدف المناسب.

المتابعة المنزلية

يمكن أن تساعد قياسات الضغط المنزلية المنتظمة على اكتشاف الارتفاع أو الانخفاض غير المرغوب فيه.

تجنب انخفاض الضغط الشديد

قد يؤدي الانخفاض المفرط إلى الدوخة والسقوط وانخفاض التروية الكلوية لدى بعض المرضى.

تقليل الصوديوم

يساعد على تحسين الاستجابة لأدوية ضغط الدم.

مرض الكلى المزمن أثناء الحمل

قد يزيد مرض الكلى المزمن من احتمال حدوث بعض مضاعفات الحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل والولادة المبكرة وتأخر نمو الجنين.

تعتمد الخطورة على مرحلة المرض ووجود الألبومين في البول ومستوى ضغط الدم ووظائف الكلى قبل الحمل.

الأدوية التي يجب تجنبها

مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.

حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز.

فينيرينون.

كما لا تُستخدم بعض أدوية الدهون والأدوية الأخرى أثناء الحمل إلا في ظروف استثنائية وبعد تقييم متخصص.

أدوية ضغط الدم التي قد تُستخدم أثناء الحمل

قد يُستخدم لابيتالول أو نيفيديبين ممتد التحرر لدى الحوامل المناسبات، وفق خطة طبيب النساء والكلى.

المتابعة

تحتاج الحامل إلى مراقبة وظائف الكلى وضغط الدم والبروتين في البول ونمو الجنين.

ويُفضل التخطيط للحمل مسبقًا لدى النساء المصابات بمرض كلى معروف، لمراجعة الأدوية وتقييم المخاطر.

مرض الكلى المزمن عند الأطفال

تختلف أسباب المرض لدى الأطفال عن البالغين.

فقد ترتبط الإصابة بالتشوهات الخلقية للكلى والمسالك البولية والأمراض الوراثية والتهاب الكبيبات وبعض الاضطرابات الأيضية.

الأعراض

قد تشمل ضعف النمو، وتأخر زيادة الوزن، وكثرة التبول، والعطش، وارتفاع ضغط الدم، وفقر الدم، واضطرابات العظام.

العلاج

يعتمد على السبب والمرحلة، ويشمل التغذية المناسبة للنمو وضبط ضغط الدم وعلاج فقر الدم واضطرابات المعادن.

الجرعات الدوائية

تُحسب الجرعات وفق وزن الطفل ووظائف الكلى والاستطباب والعمر.

ولا يجوز استخدام جرعات البالغين بصورة مباشرة.

التغذية

لا يُنصح بتقييد البروتين لدى الأطفال المصابين بمرض الكلى بطريقة تؤثر في النمو.

ويحتاج الطفل إلى متابعة اختصاصي كلى الأطفال واختصاصي تغذية عند الحاجة.

مرض الكلى المزمن لدى كبار السن

يزداد انتشار انخفاض معدل الترشيح الكبيبي مع التقدم في العمر.

لكن يحتاج التشخيص إلى مراعاة استمرار التغيرات ووجود الألبومين في البول والأمراض المصاحبة.

وقد تؤثر قلة الكتلة العضلية لدى كبار السن في دقة تقدير وظائف الكلى اعتمادًا على الكرياتينين وحده.

يمكن أن يساعد استخدام السيستاتين سي في بعض الحالات على تحسين دقة التقدير.

ويجب عند اختيار العلاج مراعاة خطر السقوط وانخفاض الضغط والتداخلات الدوائية والحالة الغذائية.

هل يمكن الشفاء من مرض الكلى المزمن؟

يعتمد ذلك على طبيعة المرض وسببه ومرحلة الإصابة.

في كثير من الحالات يكون التلف الكلوي المزمن المتقدم غير قابل للعكس بصورة كاملة.

لكن يمكن إبطاء تطور المرض بدرجة مهمة من خلال السيطرة على ضغط الدم والسكري وتقليل الألبومين في البول واستخدام الأدوية المناسبة.

كما يمكن أن تتحسن بعض وظائف الكلى عندما تكون هناك عوامل قابلة للعلاج، مثل الجفاف أو انسداد المسالك البولية أو تأثير بعض الأدوية.

ولا تعني عودة الكرياتينين إلى مستوى أفضل بالضرورة اختفاء جميع التغيرات المزمنة الموجودة داخل الكلى.

هل يصل جميع مرضى الكلى المزمن إلى الغسيل؟

لا، لا يصل جميع المرضى إلى الفشل الكلوي الذي يحتاج إلى غسيل.

قد تبقى وظائف الكلى مستقرة لسنوات طويلة لدى بعض المرضى، خاصة عند اكتشاف المرض مبكرًا والسيطرة على عوامل الخطورة.

يعتمد خطر التقدم على سبب المرض ومعدل الترشيح الكبيبي ومستوى الألبومين في البول وسرعة انخفاض الوظائف والأمراض المصاحبة.

ولهذا يُفضل استخدام أدوات تقدير خطر الفشل الكلوي لدى مرضى المراحل الثالثة إلى الخامسة عندما تكون مناسبة.

متى يحتاج مريض الكلى إلى اختصاصي أمراض الكلى؟

يُنصح بمراجعة اختصاصي الكلى بصورة خاصة عند وجود الحالات التالية.

انخفاض معدل الترشيح الكبيبي إلى أقل من 30.

وجود انخفاض سريع أو مستمر في وظائف الكلى.

ارتفاع شديد في الألبومين في البول.

وجود دم في البول مع علامات مرض كبيبي.

ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج.

اضطرابات بوتاسيوم متكررة أو صعبة السيطرة.

وجود مرض كلوي وراثي أو سبب غير واضح لتلف الكلى.

ظهور فقر دم أو اضطرابات معادن وعظام تحتاج إلى علاج متخصص.

الاقتراب من مرحلة الحاجة إلى الغسيل أو زراعة الكلى.

متى يجب مراجعة الطوارئ؟

تحتاج بعض الأعراض إلى تقييم طبي عاجل، خاصة لدى مرضى الكلى المتقدمة.

ضيق التنفس الشديد

قد يشير إلى تراكم السوائل داخل الرئتين أو وجود مشكلة قلبية.

انخفاض البول بصورة مفاجئة

قد يشير إلى إصابة كلوية حادة أو انسداد في المسالك البولية.

ألم الصدر

قد يكون علامة على مرض قلبي أو اضطراب خطير في الأملاح.

الخفقان الشديد أو الإغماء

قد يرتبط باضطرابات نظم القلب، ومنها اضطرابات البوتاسيوم.

اضطراب الوعي

قد يحدث في حالات تراكم السموم الشديدة أو اختلال الأملاح.

القيء المستمر مع عدم القدرة على شرب السوائل

قد يؤدي إلى الجفاف وتفاقم القصور الكلوي.

ارتفاع البوتاسيوم الشديد في التحاليل

قد يستدعي العلاج الإسعافي حتى دون وجود أعراض واضحة.

نصائح صيدلانية لمرضى الكلى المزمن

الالتزام بالعلاج بانتظام

يساعد الانتظام في أدوية ضغط الدم والسكري والعلاجات الواقية للكلى على تقليل خطر تقدم المرض.

عدم إيقاف الأدوية الواقية للكلى دون استشارة الطبيب

قد يكون لبعض الأدوية تأثير في الكرياتينين أو معدل الترشيح بعد بدء العلاج، ولا يعني ذلك دائمًا ضرورة إيقافها.

مراقبة البوتاسيوم

تحتاج بعض الأدوية مثل راميبريل ولوسارتان وفينيرينون إلى مراقبة منتظمة لمستوى البوتاسيوم.

تجنب المسكنات الضارة بالكلى

يجب الحذر من الاستخدام المتكرر للإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين.

مراجعة جرعات المضادات الحيوية

قد تحتاج العديد من المضادات الحيوية إلى تعديل جرعاتها حسب وظائف الكلى.

عدم استخدام المكملات العشبية بصورة عشوائية

قد تحتوي بعض المنتجات على مواد ذات سمية كلوية أو معادن غير مناسبة.

الحذر من بدائل الملح

قد تحتوي بعض بدائل ملح الطعام على كميات مرتفعة من البوتاسيوم.

عدم الإفراط في شرب الماء

لا يحتاج جميع مرضى الكلى إلى شرب كميات كبيرة من الماء، ويجب تحديد الاحتياجات وفق الحالة الصحية.

عدم تقييد الطعام بصورة مفرطة

قد يؤدي المنع غير المبرر للبروتين والفواكه والخضراوات إلى سوء التغذية.

مراجعة الأدوية عند المرض الحاد

قد يحتاج المريض إلى خطة مؤقتة للتعامل مع بعض الأدوية أثناء القيء أو الإسهال الشديد أو الجفاف أو العمليات الجراحية، وفق تعليمات الطبيب.

المتابعة الدورية للتحاليل

تشمل الكرياتينين ومعدل الترشيح والألبومين في البول والبوتاسيوم والهيموغلوبين والفوسفور والكالسيوم حسب مرحلة المرض.

مراقبة الوزن والتورم

قد تشير الزيادة السريعة في الوزن مع تورم الأطراف إلى احتباس السوائل.

الإقلاع عن التدخين

يساعد على تقليل المخاطر القلبية والوعائية وقد يساهم في حماية وظائف الكلى.

الحصول على اللقاحات المناسبة

قد يحتاج مرضى الكلى إلى لقاحات الإنفلونزا والتهاب الكبد ب والمكورات الرئوية وغيرها وفق العمر والحالة الصحية ونظام الغسيل.

الاستعداد المبكر للعلاج التعويضي

يساعد التعرف إلى خيارات غسيل الكلى وزراعة الكلى قبل الوصول إلى المرحلة النهائية على اتخاذ قرارات علاجية مناسبة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية