السعال والكحة: الأسباب والأعراض والتشخيص والعلاج الدوائي (Cough)
ما هو السعال؟
السعال، المعروف أيضًا باسم الكحة، هو رد فعل دفاعي طبيعي يقوم به الجسم للمساعدة على تنظيف الممرات التنفسية من المخاط والإفرازات والجزيئات الغريبة والمواد المهيجة التي قد تعيق مرور الهواء إلى الرئتين.
يحدث السعال نتيجة تنبيه مستقبلات حسية موجودة في الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية، حيث تنتقل الإشارات العصبية إلى مراكز تنظيم السعال في الدماغ، مما يؤدي إلى انقباض عضلات التنفس وخروج الهواء بقوة عبر الفم.
يُعد السعال من أكثر الأعراض شيوعًا التي تدفع المرضى إلى مراجعة الأطباء والصيدليات، وقد يكون عرضًا بسيطًا ومؤقتًا مرتبطًا بنزلات البرد، أو علامة على مرض تنفسي أو قلبي أو هضمي يحتاج إلى التشخيص والعلاج.
يمكن أن يكون السعال جافًا دون إفرازات، أو مصحوبًا بالبلغم، وقد يحدث خلال النهار أو يزداد أثناء الليل أو عند الاستلقاء.
تختلف أسبابه بحسب العمر والحالة الصحية ومدة استمرار الأعراض. وتشمل الأسباب الشائعة العدوى الفيروسية والتهاب الشعب الهوائية والربو والحساسية الأنفية والارتجاع المعدي المريئي والتدخين وبعض الأدوية.
تتحسن معظم حالات السعال الحاد الناتج عن العدوى الفيروسية تلقائيًا، لكن قد يستمر السعال لمدة 3 إلى 4 أسابيع حتى بعد زوال بقية الأعراض.
يعتمد العلاج على تحديد السبب الأساسي، ولا يوجد دواء واحد مناسب لجميع أنواع السعال. فقد يحتاج السعال الجاف المزعج إلى علاج مختلف عن السعال المصحوب بالبلغم، بينما يتطلب السعال الناتج عن الربو أو الالتهاب الرئوي أو قصور القلب علاج المرض المسبب.
كيف يحدث السعال في الجسم؟
تبدأ عملية السعال عندما تتعرض الممرات التنفسية إلى مادة مهيجة أو تراكم للإفرازات.
توجد مستقبلات حسية في الحنجرة والقصبة الهوائية والشعب الهوائية تستجيب للمحفزات الميكانيكية والكيميائية والالتهابية.
عند تنبيه هذه المستقبلات تنتقل الإشارات العصبية، خاصة عبر العصب المبهم، إلى المراكز العصبية المسؤولة عن تنظيم السعال.
تحدث الاستجابة عادة عبر ثلاث مراحل رئيسية.
المرحلة الأولى: الشهيق
يأخذ الشخص نفسًا لزيادة كمية الهواء داخل الرئتين.
المرحلة الثانية: الضغط
تُغلق الحبال الصوتية مؤقتًا وتنقبض عضلات الزفير، مما يزيد الضغط داخل الصدر.
المرحلة الثالثة: خروج الهواء
تُفتح الحبال الصوتية بصورة مفاجئة، فيندفع الهواء بسرعة ويساعد على إخراج الإفرازات أو المواد المهيجة.
وقد تصبح مستقبلات السعال شديدة الحساسية بعد بعض الالتهابات الفيروسية، مما يؤدي إلى استمرار الكحة رغم اختفاء العدوى الأصلية.
أنواع السعال حسب مدة استمراره
1. السعال الحاد
Acute Cough
هو السعال الذي يستمر أقل من 3 أسابيع.
يحدث غالبًا نتيجة نزلات البرد أو الإنفلونزا أو التهاب الشعب الهوائية الحاد، وقد ينتج أيضًا عن أمراض أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي أو الانصمام الرئوي.
2. السعال تحت الحاد
Subacute Cough
يستمر من 3 إلى 8 أسابيع لدى البالغين.
قد يظهر بعد الإصابة بعدوى فيروسية بسبب استمرار تهيج الممرات التنفسية وزيادة حساسيتها.
3. السعال المزمن
Chronic Cough
هو السعال الذي يستمر أكثر من 8 أسابيع لدى البالغين.
ومن أسبابه الشائعة الربو، ومتلازمة السعال المرتبطة بالمجرى التنفسي العلوي، والتهاب الشعب الهوائية اليوزيني، والارتجاع المعدي المريئي، وبعض الأدوية.
السعال المزمن عند الأطفال
يُعرّف عادة بأنه السعال اليومي المستمر لأكثر من 4 أسابيع، ويحتاج إلى تقييم يختلف عن تقييم البالغين.
أنواع السعال حسب طبيعته
أولًا: السعال الجاف
Dry Cough
هو السعال الذي لا يصاحبه خروج بلغم واضح.
قد يحدث نتيجة العدوى الفيروسية أو الحساسية أو الربو أو الارتجاع المعدي المريئي أو الأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
وقد يكون مزعجًا لدرجة تؤثر في النوم والقدرة على الكلام.
ثانيًا: السعال المصحوب بالبلغم
Productive Cough
هو السعال الذي يؤدي إلى إخراج المخاط من الجهاز التنفسي.
قد يحدث مع التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي أو توسع القصبات أو الانسداد الرئوي المزمن.
ويُعد إخراج البلغم جزءًا من آلية تنظيف الممرات التنفسية، ولذلك لا يكون تثبيط السعال مناسبًا دائمًا.
ثالثًا: السعال الليلي
يظهر أو يزداد أثناء النوم.
قد يرتبط بالربو أو التنقيط الأنفي الخلفي أو الارتجاع المعدي المريئي، وأحيانًا بقصور القلب.
رابعًا: السعال التحسسي
قد يترافق مع العطاس وحكة الأنف وسيلان الإفرازات، خاصة عند التعرض للغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات.
خامسًا: السعال النباحي
يتميز بصوت خشن يشبه النباح، وقد يظهر لدى الأطفال المصابين بالخناق الفيروسي.
سادسًا: السعال المصحوب بالصفير
قد يشير إلى تضيق الشعب الهوائية، كما يحدث في الربو وبعض الأمراض التنفسية الأخرى.
سابعًا: السعال المصحوب بالدم
قد يحدث نتيجة التهاب شديد أو أمراض في الشعب الهوائية أو الرئتين، لكنه قد يشير أيضًا إلى أمراض خطيرة ويحتاج إلى تقييم طبي.
أسباب السعال والكحة
1. نزلات البرد الفيروسية
تُعد من أكثر أسباب السعال الحاد شيوعًا.
تؤدي الفيروسات إلى التهاب الأغشية المخاطية وزيادة حساسية الممرات التنفسية، وقد يصاحبها سيلان الأنف والتهاب الحلق والعطاس.
2. الإنفلونزا
قد تسبب سعالًا جافًا أو مصحوبًا بإفرازات، مع الحمى والقشعريرة وآلام العضلات والإرهاق.
3. التهاب الشعب الهوائية الحاد
يحدث غالبًا نتيجة عدوى فيروسية، ويتميز بالسعال الذي قد يستمر عدة أسابيع.
قد يظهر البلغم بعد أيام من بداية المرض.
4. الالتهاب الرئوي
قد يسبب السعال مع الحمى وضيق التنفس وألم الصدر والتعب.
يمكن أن يكون ناتجًا عن بكتيريا أو فيروسات أو مسببات أخرى.
5. الربو
يسبب التهابًا مزمنًا وفرط استجابة في الممرات التنفسية.
قد يظهر السعال مع الصفير وضيق التنفس، أو يكون السعال العرض الرئيسي في نوع يُعرف بالربو المصحوب بالسعال.
6. التهاب الأنف التحسسي
قد تؤدي الحساسية إلى زيادة الإفرازات الأنفية والتنقيط الأنفي الخلفي، مما يهيج الحلق ويسبب السعال.
7. التهاب الجيوب الأنفية
قد يرتبط بزيادة الإفرازات الأنفية والشعور بانسداد الأنف والضغط في الوجه والسعال.
8. الارتجاع المعدي المريئي
قد يؤدي ارتجاع محتويات المعدة إلى تهيج الحلق والمريء وتنشيط منعكس السعال.
وقد يحدث السعال حتى دون وجود حرقة واضحة في المعدة.
9. التدخين
يسبب تهيج الممرات التنفسية ويؤثر في وظيفة الأهداب المسؤولة عن تنظيف الشعب الهوائية.
وقد يترافق مع التهاب الشعب الهوائية المزمن.
10. مرض الانسداد الرئوي المزمن
قد يسبب سعالًا مستمرًا مع البلغم وضيق التنفس، خاصة لدى المدخنين أو من لديهم تعرض طويل لمهيجات الجهاز التنفسي.
11. توسع القصبات
قد يؤدي إلى سعال مزمن مصحوب بكميات كبيرة من البلغم، مع تكرر العدوى التنفسية.
12. السعال الديكي
عدوى بكتيرية تسبب نوبات متكررة وشديدة من السعال، وقد تترافق مع القيء بعد السعال أو صوت شهيق مميز.
13. السل الرئوي
قد يسبب سعالًا مستمرًا، وقد يترافق مع نقص الوزن والتعرق الليلي والحمى ونفث الدم.
14. قصور القلب
قد يسبب السعال نتيجة احتقان الرئتين بالسوائل، خاصة عند الاستلقاء أو أثناء الليل.
15. بعض الأدوية
قد تسبب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين سعالًا جافًا مستمرًا لدى بعض المرضى.
16. سرطان الرئة
قد يكون أحد أسباب السعال المزمن، خاصة عند وجود تدخين أو نقص وزن غير مفسر أو نفث دم أو تغير مستمر في طبيعة السعال.
17. استنشاق جسم غريب
قد يؤدي دخول جسم صغير إلى الممرات التنفسية إلى نوبة سعال مفاجئة، خاصة لدى الأطفال.
أسباب السعال الجاف المستمر
قد يحدث السعال الجاف المستمر نتيجة عدة حالات.
الربو المصحوب بالسعال
قد يكون السعال هو العرض الرئيسي، ويزداد أحيانًا أثناء الليل أو بعد ممارسة الرياضة أو التعرض للهواء البارد.
السعال التالي للعدوى الفيروسية
قد يستمر بسبب زيادة حساسية الأعصاب والممرات التنفسية حتى بعد زوال العدوى.
الارتجاع المعدي المريئي
قد يسبب كحة بعد الطعام أو عند الاستلقاء.
أدوية الضغط
قد يظهر السعال بعد بدء استعمال إنالابريل أو راميبريل أو ليسينوبريل أو أدوية مشابهة.
التهاب الشعب الهوائية اليوزيني غير الربوي
قد يسبب سعالًا مزمنًا مع فحوصات وظائف رئة طبيعية نسبيًا، ويستجيب في كثير من الحالات للكورتيكوستيرويدات المستنشقة.
متلازمة فرط حساسية السعال
قد يعاني المريض من سعال متكرر تثيره الروائح أو الكلام أو الهواء البارد نتيجة زيادة حساسية منعكس السعال.
أسباب السعال المصحوب بالبلغم
قد ينتج السعال المصحوب بالبلغم عن التهاب الشعب الهوائية الحاد أو الالتهاب الرئوي أو الانسداد الرئوي المزمن أو توسع القصبات أو بعض الالتهابات التنفسية المزمنة.
البلغم الشفاف
قد يحدث مع العدوى الفيروسية أو الحساسية أو أمراض الجهاز التنفسي المختلفة.
البلغم الأبيض
قد يظهر مع التهاب الممرات التنفسية أو زيادة إفراز المخاط.
البلغم الأصفر أو الأخضر
قد ينتج عن تراكم الخلايا الالتهابية في الإفرازات، ولا يعني بالضرورة وجود عدوى بكتيرية.
البلغم المصحوب بالدم
يحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا تكرر أو كانت كمية الدم كبيرة.
البلغم الرغوي الوردي
قد يظهر في بعض حالات الوذمة الرئوية الحادة، خاصة إذا ترافق مع ضيق تنفس شديد، ويستدعي الإسعاف.
أعراض قد تصاحب السعال
قد يترافق السعال مع التهاب الحلق، وبحة الصوت، وألم الصدر الناتج عن الإجهاد العضلي، والحمى، وسيلان الأنف، والصفير، وضيق التنفس، والتعب، واضطرابات النوم.
وقد يسبب السعال الشديد ألمًا في عضلات البطن والصدر أو صداعًا أو قيئًا بعد نوبات السعال.
تساعد الأعراض المصاحبة على تحديد السبب، لكنها لا تكفي وحدها دائمًا لتشخيص المرض.
تشخيص السعال
يعتمد تشخيص السعال على مدته وطبيعته والأعراض المصاحبة والتاريخ المرضي والفحص السريري.
1. التاريخ المرضي
يسأل الطبيب عن مدة السعال، ووجود البلغم، والتدخين، والأدوية المستخدمة، والتعرض للمهيجات، والأعراض الليلية.
2. الفحص السريري
يشمل فحص الحلق والأنف والصدر والاستماع إلى أصوات التنفس.
3. قياس الأكسجين
يساعد على تقييم مستوى تشبع الدم بالأكسجين عند وجود أعراض تنفسية.
4. تصوير الصدر بالأشعة السينية
قد يُطلب عند الاشتباه بالالتهاب الرئوي أو وجود سعال مزمن أو علامات خطورة.
5. اختبار وظائف الرئة
يساعد على تشخيص الربو والانسداد الرئوي المزمن.
6. الفحوصات الفيروسية
قد تُستخدم اختبارات الإنفلونزا وكوفيد 19 عندما تؤثر النتيجة في القرارات العلاجية.
7. فحص البلغم
قد يكون مناسبًا عند الاشتباه بعدوى محددة مثل السل، أو في بعض حالات توسع القصبات والالتهابات المتكررة.
8. التصوير المقطعي للصدر
قد يحتاج إليه بعض المرضى عند وجود نتائج غير طبيعية أو اشتباه بمرض رئوي لا يظهر بوضوح في الأشعة العادية.
9. تقييم الارتجاع المعدي المريئي
قد يكون ضروريًا عندما تشير الأعراض إلى ارتباط السعال بالارتجاع.
10. تنظير الشعب الهوائية
يُستخدم في حالات مختارة عند الاشتباه بجسم غريب أو انسداد أو نزيف أو مرض يحتاج إلى فحص مباشر.
لا يحتاج السعال الحاد البسيط المصاحب لنزلة برد إلى جميع هذه الفحوصات بصورة روتينية.
علاج السعال والكحة
يختلف علاج السعال بحسب نوعه وسببه وشدته وعمر المريض.
يهدف العلاج إلى تخفيف السعال المزعج وتحسين النوم والتنفس، مع معالجة المرض الأساسي عندما يكون السعال ناتجًا عن الربو أو العدوى البكتيرية أو الحساسية أو الارتجاع المعدي المريئي.
يجب التمييز بين الأدوية المثبطة للسعال والأدوية المقشعة والمساعدة على إخراج البلغم، لأن استخدامها يختلف بحسب طبيعة الأعراض.
كما أن فعالية كثير من أدوية السعال المتاحة دون وصفة محدودة، ولا تُقصّر بالضرورة مدة المرض.
أولًا: الأدوية المثبطة للسعال الجاف
تُستخدم هذه الأدوية لتخفيف السعال الجاف المزعج، خاصة عندما يؤثر في النوم أو يسبب ألمًا أو إرهاقًا شديدًا.
ولا يُنصح بتثبيط السعال بصورة روتينية عندما يكون مصحوبًا بكميات كبيرة من البلغم.
1. ديكستروميثورفان
Dextromethorphan
الأسماء التجارية
ديلسيم، روبتوسين دي إم في بعض المستحضرات المركبة.
التصنيف الدوائي
مثبط للسعال غير أفيوني بالجرعات العلاجية المعتادة.
آلية العمل
يؤثر في المسارات العصبية المسؤولة عن منعكس السعال داخل الجهاز العصبي المركزي، مما يساعد على تقليل عدد نوبات السعال وشدتها.
دواعي الاستعمال
تخفيف السعال الجاف والمؤقت الناتج عن التهابات الجهاز التنفسي العلوي أو تهيج الممرات التنفسية.
الأشكال والتركيزات
تتوفر مستحضرات فورية التحرر بتركيزات مختلفة، منها 10 ملغم و15 ملغم لكل 5 مل.
كما تتوفر مستحضرات ممتدة المفعول وأدوية مركبة تحتوي على مواد فعالة أخرى.
الجرعة للبالغين والأطفال بعمر 12 سنة فأكثر
10 إلى 20 ملغم كل 4 ساعات عند الحاجة.
أو 30 ملغم كل 6 إلى 8 ساعات.
الحد الأقصى 120 ملغم خلال 24 ساعة للمستحضرات فورية التحرر المعتادة.
وتختلف الجرعة والفواصل الزمنية للمستحضرات ممتدة التحرر.
الأطفال دون 12 سنة
لا يُنصح باستخدامه بصورة روتينية دون تقييم طبي، وتختلف الأعمار المعتمدة حسب المستحضر والبلد.
ولا تُستخدم أدوية السعال والزكام المتاحة دون وصفة لدى الأطفال دون 4 سنوات.
الآثار الجانبية
الدوخة، والغثيان، والنعاس، واضطرابات المعدة.
موانع الاستعمال والتحذيرات
يُمنع استخدامه بالتزامن مع مثبطات إنزيم أوكسيداز أحادي الأمين أو خلال 14 يومًا من إيقافها.
ويجب الحذر عند استخدامه مع الأدوية التي ترفع مستوى السيروتونين، مثل بعض مضادات الاكتئاب والترامادول، بسبب احتمال حدوث متلازمة السيروتونين.
ولا يُنصح باستخدامه دون تقييم طبي لعلاج السعال المزمن الناتج عن الربو أو التدخين أو السعال المصحوب بإفرازات غزيرة.
2. بنزوناتات
Benzonatate
الاسم التجاري
تيسالون بيرلز.
Tessalon Perles
التصنيف الدوائي
مثبط للسعال ذو تأثير مخدر موضعي على المستقبلات الحسية.
آلية العمل
يقلل حساسية المستقبلات العصبية المرتبطة بمنعكس السعال في الجهاز التنفسي.
دواعي الاستعمال
التخفيف المؤقت للسعال المزعج لدى المرضى المناسبين.
الأشكال والتركيزات
كبسولات بتركيز 100 ملغم و200 ملغم.
الجرعة للبالغين والأطفال الأكبر من 10 سنوات
100 إلى 200 ملغم 3 مرات يوميًا عند الحاجة.
الحد الأقصى 600 ملغم يوميًا.
الأطفال بعمر 10 سنوات أو أقل
لم تثبت سلامته وفعاليته لهذه الفئة العمرية، ولا يُستخدم لديهم.
الآثار الجانبية
النعاس، والدوخة، والغثيان، والإمساك، والصداع.
التحذيرات المهمة
يجب ابتلاع الكبسولة كاملة دون مضغ أو مص أو فتح.
قد يؤدي مضغ الكبسولة إلى تخدير الفم والحلق وحدوث اختناق أو تفاعلات خطيرة.
وقد يسبب تناول جرعة زائدة تسممًا شديدًا وتشنجات واضطرابات قلبية، وسُجلت وفيات لدى أطفال تناولوا الكبسولات بالخطأ.
يجب حفظ الدواء بعيدًا تمامًا عن متناول الأطفال.
ثانيًا: الأدوية المقشعة والمساعدة على إخراج البلغم
تهدف هذه الأدوية إلى تسهيل إخراج الإفرازات التنفسية عندما يكون البلغم سميكًا أو يصعب التخلص منه.
ولا يُعد استخدامها ضروريًا في جميع حالات السعال المصحوب بالبلغم.
غوايفينيسين
Guaifenesin
الاسم التجاري
ميوسينكس.
Mucinex
التصنيف الدوائي
طارد للبلغم.
آلية العمل
يساعد على تقليل لزوجة الإفرازات التنفسية وتسهيل إخراجها أثناء السعال.
دواعي الاستعمال
تخفيف السعال المصحوب بمخاط سميك في بعض حالات التهابات الجهاز التنفسي.
الأشكال والتركيزات
أقراص فورية التحرر بتركيزات مختلفة.
أقراص ممتدة التحرر بتركيز 600 و1200 ملغم.
ومستحضرات سائلة تحتوي على تراكيز مختلفة.
الجرعة للبالغين والأطفال بعمر 12 سنة فأكثر
للمستحضرات فورية التحرر، 200 إلى 400 ملغم كل 4 ساعات عند الحاجة.
الحد الأقصى 2400 ملغم يوميًا.
أما المستحضرات ممتدة التحرر، فتُستخدم بجرعة 600 إلى 1200 ملغم كل 12 ساعة.
الحد الأقصى 2400 ملغم يوميًا.
الأطفال دون 12 سنة
لا تُستخدم الأقراص ممتدة التحرر المخصصة للبالغين.
قد تتوفر مستحضرات سائلة مرخصة لفئات عمرية أصغر في بعض البلدان، لكن لا يُوصى باستخدام المقشعات بصورة روتينية لدى الأطفال دون 6 سنوات، ويجب الالتزام بتعليمات المستحضر والتقييم الطبي.
الآثار الجانبية
الغثيان، والقيء، واضطرابات المعدة، والصداع.
التحذيرات
يُفضل تناول كمية مناسبة من السوائل.
يجب ابتلاع الأقراص ممتدة التحرر كاملة دون سحق أو مضغ.
لا يعالج الدواء الالتهاب الرئوي أو الربو أو الأسباب الأخرى للسعال المزمن.
ثالثًا: الأدوية المذيبة للبلغم
تساعد هذه الأدوية على تقليل لزوجة الإفرازات في بعض الأمراض التنفسية، لكنها ليست علاجًا روتينيًا موصى به للسعال الحاد البسيط الناتج عن نزلات البرد أو التهاب الشعب الهوائية الحاد.
1. أسيتيل سيستئين
Acetylcysteine
الأسماء التجارية
فلويموسيل، أسيتيل سيستئين.
التصنيف الدوائي
مذيب للبلغم.
آلية العمل
يساعد على تفكيك الروابط الكيميائية داخل البروتينات المخاطية، مما يقلل لزوجة الإفرازات.
دواعي الاستعمال
قد يُستخدم لدى بعض المرضى الذين يعانون من إفرازات تنفسية سميكة، خصوصًا في أمراض تنفسية مزمنة مختارة.
الأشكال والتركيزات
أكياس وأقراص فوارة بتركيز 200 و600 ملغم.
وتتوفر مستحضرات أخرى للاستعمال بالاستنشاق في ظروف طبية محددة.
الجرعة الفموية للبالغين
200 ملغم مرتين إلى 3 مرات يوميًا.
أو 600 ملغم مرة يوميًا بحسب المستحضر والاستطباب.
الأطفال
تختلف الأعمار والجرعات المعتمدة بين البلدان والمستحضرات.
لا يُنصح باستخدام مذيبات البلغم لدى الأطفال دون سنتين بسبب احتمال زيادة تراكم الإفرازات وصعوبة التخلص منها.
الآثار الجانبية
الغثيان، والقيء، وآلام المعدة، والإسهال.
وقد يسبب المستحضر المستنشق تشنجًا قصبيًا لدى بعض المرضى.
2. كاربوسيستئين
Carbocisteine
الأسماء التجارية
رايناثيول، وبعض مستحضرات كاربوسيستئين.
التصنيف الدوائي
دواء منظم ومخفف للزوجة المخاطية.
آلية العمل
يساعد على تعديل خصائص الإفرازات المخاطية وتقليل لزوجتها.
دواعي الاستعمال
قد يُستخدم لدى بعض المرضى المصابين بأمراض تنفسية مزمنة مصحوبة بإفرازات لزجة.
الجرعة للبالغين
750 ملغم 3 مرات يوميًا في البداية لدى بعض المستحضرات.
يمكن خفض الجرعة لاحقًا بحسب الاستجابة وتعليمات الطبيب.
الأطفال
لا يُستخدم دون التأكد من العمر والتركيز المعتمدين للمستحضر، ولا يُعطى للأطفال دون سنتين.
الآثار الجانبية
الغثيان، والإسهال، وآلام البطن، والطفح الجلدي.
التحذيرات
يجب الحذر لدى المرضى المصابين بقرحة هضمية أو تاريخ نزيف هضمي.
3. أمبروكسول
Ambroxol
الاسم التجاري
ميوكوسولفان.
Mucosolvan
التصنيف الدوائي
دواء مذيب ومساعد على إخراج الإفرازات المخاطية.
آلية العمل
يساعد على تحسين خصائص الإفرازات المخاطية وحركتها داخل الممرات التنفسية.
الجرعة للبالغين
30 ملغم مرتين إلى 3 مرات يوميًا وفق المستحضر.
وقد تتوفر مستحضرات ممتدة التحرر بجرعة 75 ملغم مرة يوميًا.
الأطفال
تختلف الجرعات والأعمار المعتمدة حسب البلد والمستحضر، ولا يُنصح باستخدامه لدى الأطفال الصغار دون توجيه طبي.
الآثار الجانبية
الغثيان، واضطرابات المعدة، وتغير الإحساس بالطعم.
التحذيرات
سُجلت تفاعلات تحسسية وتفاعلات جلدية شديدة نادرة، ولذلك يجب إيقاف الدواء وطلب التقييم الطبي عند ظهور طفح جلدي شديد أو تقرحات في الأغشية المخاطية.
رابعًا: علاج السعال الناتج عن الحساسية والتنقيط الأنفي الخلفي
قد يكون السعال ناتجًا عن التهاب الأنف التحسسي أو وصول الإفرازات الأنفية إلى الحلق.
وفي هذه الحالات يفيد علاج اضطراب الأنف الأساسي أكثر من استخدام مثبطات السعال وحدها.
1. سيتريزين
Cetirizine
الاسم التجاري
زيرتك.
Zyrtec
التصنيف الدوائي
مضاد للهيستامين من الجيل الثاني.
دواعي الاستعمال
التهاب الأنف التحسسي المصحوب بالعطاس وسيلان الأنف والحكة.
الجرعة للبالغين والأطفال بعمر 12 سنة فأكثر
10 ملغم مرة يوميًا.
الأطفال من 6 إلى 11 سنة
5 إلى 10 ملغم يوميًا حسب العمر والاستجابة والمستحضر.
الأطفال من سنتين إلى 5 سنوات
2.5 ملغم مرة يوميًا في البداية، ويمكن زيادة الجرعة إلى 5 ملغم يوميًا وفق تعليمات المستحضر.
الآثار الجانبية
النعاس، والتعب، وجفاف الفم.
التحذيرات
قد يحتاج مرضى القصور الكلوي إلى تعديل الجرعة.
2. لوراتادين
Loratadine
الاسم التجاري
كلاريتين.
Claritine
التصنيف الدوائي
مضاد للهيستامين من الجيل الثاني.
الجرعة للبالغين والأطفال بعمر 12 سنة فأكثر
10 ملغم مرة يوميًا.
الأطفال من عمر سنتين إلى 11 سنة
5 ملغم مرة يوميًا للأطفال الذين يبلغ وزنهم 30 كغم أو أقل.
10 ملغم مرة يوميًا للأطفال الذين يزيد وزنهم على 30 كغم، وفق المستحضر المعتمد.
الآثار الجانبية
الصداع، والتعب، وجفاف الفم، والنعاس لدى بعض المرضى.
3. فلوتيكازون بروبيونات الأنفي
Fluticasone Propionate
الاسم التجاري
فليكسوناز.
Flixonase
التصنيف الدوائي
كورتيكوستيرويد أنفي.
دواعي الاستعمال
علاج التهاب الأنف التحسسي والاحتقان والإفرازات الأنفية التي قد تساهم في السعال.
الجرعة للبالغين
تحتوي البخة المعتادة على 0.05 ملغم.
يمكن استخدام بختين في كل فتحة أنف مرة يوميًا، ثم خفض الجرعة بعد السيطرة على الأعراض.
الأطفال
تختلف الأعمار المعتمدة بحسب المنتج والبلد، وتتوفر بعض مستحضرات فلوتيكازون للاستخدام من عمر 4 سنوات.
الآثار الجانبية
جفاف الأنف، والتهيج، ونزيف الأنف البسيط.
خامسًا: علاج السعال الناتج عن الربو
قد يكون السعال المزمن العرض الرئيسي لدى بعض مرضى الربو، وقد يزداد أثناء الليل أو ممارسة الرياضة أو التعرض للغبار والهواء البارد.
لا يكفي استخدام شراب السعال في هذه الحالات، بل يجب علاج الالتهاب وفرط الاستجابة في الشعب الهوائية.
1. بوديزونيد المستنشق
Budesonide
الاسم التجاري
بلميكورت.
Pulmicort
التصنيف الدوائي
كورتيكوستيرويد مستنشق.
آلية العمل
يقلل الالتهاب داخل الشعب الهوائية ويخفف فرط حساسيتها.
دواعي الاستعمال
علاج الربو، بما في ذلك بعض حالات الربو المصحوب بالسعال.
الجرعة
تختلف الجرعة حسب العمر وشدة الربو ونوع جهاز الاستنشاق.
قد تُستخدم لدى البالغين جرعات استنشاقية تعادل 0.2 إلى 0.4 ملغم مرتين يوميًا في بعض الخطط العلاجية.
ولا تُطبق هذه الجرعات على جميع المرضى أو جميع أجهزة الاستنشاق.
الآثار الجانبية
بحة الصوت، وتهيج الحلق، والفطريات الفموية.
التحذيرات
يجب المضمضة بعد الاستنشاق لتقليل احتمال الإصابة بالفطريات الفموية.
2. سالبوتامول
Salbutamol
الاسم التجاري
فنتولين.
Ventolin
التصنيف الدوائي
موسع للشعب الهوائية قصير المفعول.
آلية العمل
ينبه مستقبلات بيتا 2 في العضلات الملساء للشعب الهوائية، مما يؤدي إلى ارتخائها وتوسع الممرات التنفسية.
دواعي الاستعمال
تخفيف التشنج القصبي لدى مرضى الربو وبعض أمراض الشعب الهوائية.
الجرعة للبالغين
تحتوي البخة الشائعة على 0.1 ملغم.
قد تُستخدم بخة أو بختان عند الحاجة لتخفيف التشنج القصبي، وفق خطة العلاج.
الآثار الجانبية
الرجفة، والخفقان، وتسارع ضربات القلب.
التحذيرات
لا يُنصح بالاعتماد على السالبوتامول وحده لعلاج الربو.
ويجب أن تتضمن خطة علاج الربو علاجًا مضادًا للالتهاب يحتوي على كورتيكوستيرويد مستنشق وفق الإرشادات المناسبة.
ملاحظة علاجية
لا يُنصح باستخدام السالبوتامول أو بخاخات الكورتيزون بصورة روتينية لعلاج السعال الفيروسي الحاد لدى الأشخاص غير المصابين بمرض في الشعب الهوائية يستدعي هذه الأدوية.
سادسًا: علاج السعال الناتج عن الارتجاع المعدي المريئي
قد يرتبط السعال المزمن بارتجاع محتويات المعدة إلى المريء، خاصة إذا كان المريض يعاني من حرقة المعدة أو ارتجاع الطعام أو زيادة السعال بعد الوجبات وعند الاستلقاء.
أوميبرازول
Omeprazole
الاسم التجاري
لوسيك.
Losec
التصنيف الدوائي
مثبط لمضخة البروتون.
آلية العمل
يقلل إفراز الحمض في المعدة عن طريق تثبيط مضخة البروتون الموجودة في الخلايا الجدارية.
دواعي الاستعمال
علاج الارتجاع المعدي المريئي المصحوب بأعراض تستدعي خفض حموضة المعدة.
الجرعة للبالغين
20 ملغم مرة يوميًا قبل الطعام.
قد يحتاج بعض المرضى إلى جرعات مختلفة وفق شدة المرض وتقييم الطبيب.
الآثار الجانبية
الصداع، والغثيان، وآلام البطن، والإسهال.
التحذيرات
لا يُنصح باستخدام مثبطات مضخة البروتون بصورة تلقائية لكل مريض يعاني من سعال مزمن دون وجود مؤشرات تدعم الارتجاع الحمضي.
كما أن علاج الارتجاع لا يضمن اختفاء السعال إذا كانت له أسباب أخرى.
سابعًا: علاج السعال الناتج عن أدوية ارتفاع ضغط الدم
قد تسبب بعض مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين سعالًا جافًا مستمرًا، ومنها إنالابريل وراميبريل وليسينوبريل وكابتوبريل.
يرتبط ذلك جزئيًا بتراكم البراديكينين ومواد أخرى تؤثر في حساسية منعكس السعال.
قد يبدأ السعال خلال أيام من استخدام الدواء، أو يظهر بعد أسابيع أو أشهر.
العلاج
إذا اشتبه الطبيب بأن الدواء هو سبب السعال، فقد يقرر إيقافه واستبداله بدواء من مجموعة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثل لوسارتان أو فالسارتان، عندما يكون ذلك مناسبًا.
قد يتحسن السعال خلال عدة أسابيع بعد إيقاف الدواء، لكنه قد يستمر مدة أطول لدى بعض المرضى.
ولا يجوز إيقاف أدوية الضغط أو القلب دون مراجعة الطبيب.
ثامنًا: المضادات الحيوية لعلاج السعال
لا تُستخدم المضادات الحيوية لعلاج السعال بحد ذاته، بل لعلاج العدوى البكتيرية المسببة له عندما يكون هناك استطباب واضح.
هل يحتاج السعال المصحوب بالبلغم إلى مضاد حيوي؟
ليس بالضرورة.
قد يكون السعال المصحوب بالبلغم ناتجًا عن عدوى فيروسية، كما أن اللون الأصفر أو الأخضر للبلغم لا يكفي وحده لتأكيد وجود عدوى بكتيرية.
متى تُستخدم المضادات الحيوية؟
يمكن استخدامها عند تشخيص أمراض مثل الالتهاب الرئوي البكتيري أو السعال الديكي أو بعض حالات التفاقم البكتيري لأمراض الرئة المزمنة.
ويختلف اختيار المضاد والجرعة والمدة بحسب المرض وعمر المريض وشدة العدوى.
مثال: أزيثرومايسين لعلاج السعال الديكي
Azithromycin
الاسم التجاري
زيثروماكس.
Zithromax
التصنيف الدوائي
مضاد حيوي من مجموعة الماكروليدات.
دواعي الاستعمال
يمكن استخدامه لعلاج عدوى السعال الديكي المثبتة أو المرجحة وفق التقييم الطبي.
الجرعة للبالغين
500 ملغم في اليوم الأول.
ثم 250 ملغم مرة يوميًا من اليوم الثاني إلى اليوم الخامس.
الجرعة للأطفال من عمر 6 أشهر فأكثر
10 ملغم لكل كغم في اليوم الأول، بحد أقصى 500 ملغم.
ثم 5 ملغم لكل كغم مرة يوميًا من اليوم الثاني إلى اليوم الخامس، بحد أقصى 250 ملغم يوميًا.
الأطفال دون 6 أشهر
10 ملغم لكل كغم مرة يوميًا لمدة 5 أيام.
يمكن استخدامه حتى لدى الرضع الصغار عندما يكون العلاج ضروريًا، مع المتابعة الطبية المناسبة.
الآثار الجانبية
الغثيان، والإسهال، وآلام البطن.
التحذيرات
قد يسبب اضطرابات في نظم القلب لدى المرضى المعرضين لإطالة فترة QT.
ويرتبط استخدام بعض الماكروليدات لدى الرضع الصغار بزيادة احتمال تضيق البواب الضخامي، لكن علاج السعال الديكي لدى هذه الفئة مهم بسبب ارتفاع خطر المضاعفات.
ولا يُستخدم أزيثرومايسين بصورة روتينية لعلاج السعال الفيروسي.
تاسعًا: أدوية السعال الأفيونية
كودايين
Codeine
التصنيف الدوائي
دواء أفيوني ذو تأثير مثبط للسعال.
استُخدم سابقًا في بعض مستحضرات السعال، لكن الأدلة على فعاليته في علاج السعال الحاد الناتج عن نزلات البرد ضعيفة، ولا توصي الإرشادات باستخدامه لهذا الغرض بصورة روتينية.
المخاطر
النعاس، والإمساك، وتثبيط التنفس، واحتمال الاعتماد الدوائي.
وقد يختلف تحويل الكودايين إلى المورفين داخل الجسم بين الأشخاص بسبب عوامل وراثية، مما يزيد احتمال السمية لدى بعض المرضى.
الأطفال
تقتصر مستحضرات السعال الأفيونية الموصوفة في الولايات المتحدة على البالغين بعمر 18 سنة فأكثر، ولا يُستخدم الكودايين لعلاج سعال الأطفال.
الحمل والرضاعة
يُتجنب استخدامه بصورة روتينية، خاصة أثناء الرضاعة بسبب خطر تعرض الرضيع للمورفين ومضاعفات تثبيط التنفس.
علاج السعال المزمن المقاوم للعلاج
قد يستمر السعال رغم إجراء الفحوصات المناسبة وعلاج الأسباب المعروفة.
تُعرف هذه الحالة بالسعال المزمن المقاوم للعلاج أو السعال المزمن غير المفسر بعد التقييم.
يمكن أن يرتبط بفرط حساسية الأعصاب المسؤولة عن منعكس السعال.
العلاج السلوكي والتحكم في السعال
قد تساعد برامج العلاج المتخصصة التي يقدمها مختصو علاج النطق والتنفس على تقليل تكرار السعال وتحسين التحكم فيه.
غابابنتين
Gabapentin
قد يُستخدم لدى بعض البالغين المصابين بالسعال المزمن المقاوم للعلاج تحت إشراف اختصاصي.
لا يُعد علاجًا أوليًا للسعال، ويحتاج إلى زيادة تدريجية للجرعة ومراقبة الآثار الجانبية.
قد تشمل الآثار الجانبية الدوخة والنعاس واضطراب التوازن.
أميتريبتيلين
Amitriptyline
قد يُستخدم في بعض الحالات المختارة، لكن الأدلة المتعلقة بفعاليته للسعال المزمن محدودة.
مورفين منخفض الجرعة
قد يُنظر في استخدامه لدى مرضى مختارين جدًا يعانون من سعال مزمن مقاوم للعلاج، تحت إشراف اختصاصي ووفق البروتوكولات المعتمدة.
ولا يُستخدم لعلاج السعال العادي أو نزلات البرد بسبب مخاطره.
علاج السعال عند الأطفال
يختلف علاج السعال لدى الأطفال بصورة مهمة عن البالغين، لأن كثيرًا من المستحضرات قد تسبب آثارًا جانبية تفوق فائدتها.
الأطفال دون عمر سنة
يعتمد العلاج على تحديد السبب، والمحافظة على الرضاعة والترطيب، واستخدام المحلول الملحي الأنفي عند وجود احتقان.
يمكن تنظيف الأنف بلطف باستخدام جهاز شفط مناسب عند الحاجة.
يُمنع إعطاء العسل للأطفال دون عمر سنة بسبب خطر التسمم الوشيقي.
ولا تُستخدم أدوية السعال والزكام المتاحة دون وصفة لدى الرضع.
الأطفال من سنة إلى أقل من 4 سنوات
يمكن استخدام العسل لتخفيف السعال الليلي لدى الأطفال الذين تجاوزوا السنة الأولى، إذا لم توجد موانع طبية.
وتبقى السوائل والراحة وتنظيف الأنف من الخيارات الأساسية.
لا يُنصح باستخدام أدوية السعال والزكام المتاحة دون وصفة في هذه الفئة العمرية.
الأطفال من عمر 4 إلى أقل من 6 سنوات
لا تُستخدم أدوية السعال إلا إذا أوصى بها الطبيب، بسبب محدودية فعاليتها واحتمال حدوث آثار جانبية.
الأطفال من عمر 6 إلى 11 سنة
قد تتوفر بعض أدوية السعال المرخصة لهذه الفئة العمرية، لكن يجب اختيارها بعناية والتأكد من المادة الفعالة وتركيز المستحضر.
ولا تُستخدم الأدوية المركبة بصورة روتينية عندما يمكن علاج الأعراض بوسائل أبسط.
الأطفال من عمر 12 سنة فأكثر
يمكن استخدام بعض مستحضرات السعال المخصصة لهذه الفئة العمرية عند الحاجة، مع الالتزام بالجرعات المعتمدة وعدم الجمع بين مستحضرات تحتوي على المواد الفعالة نفسها.
متى يكون سعال الطفل خطيرًا؟
عند حدوث صعوبة في التنفس، أو ازرقاق الشفاه، أو الخمول الشديد، أو توقف التنفس، أو صعوبة الرضاعة، أو الاشتباه باستنشاق جسم غريب.
كما يحتاج السعال اليومي الذي يستمر أكثر من 4 أسابيع إلى تقييم طبي لمعرفة السبب.
السعال أثناء الحمل
يمكن أن يحدث السعال أثناء الحمل بسبب العدوى الفيروسية أو الربو أو الحساسية أو الارتجاع المعدي المريئي.
يعتمد العلاج على السبب وشدة الأعراض وعمر الحمل.
العلاجات غير الدوائية
تشمل الراحة، وتناول السوائل المناسبة، واستخدام العسل عند الحاجة، والمحلول الملحي الأنفي.
ديكستروميثورفان
تشير البيانات البشرية المتاحة إلى أنه لا يُتوقع أن يزيد خطر التشوهات الخلقية عند استخدامه بالجرعات العلاجية المعتادة.
ومع ذلك، يُفضل استخدامه عند الحاجة فقط وبعد مراجعة الطبيب أو الصيدلاني، واختيار مستحضر يحتوي على مادة فعالة واحدة وخالٍ من الكحول.
غوايفينيسين
البيانات المتعلقة باستخدامه أثناء الحمل أقل وضوحًا، ولذلك يُفضل عدم استخدامه دون تقييم طبي.
بنزوناتات
تتوفر معلومات محدودة عن سلامته أثناء الحمل، ولا يُعد خيارًا روتينيًا.
السعال الناتج عن الربو
قد تحتاج الحامل إلى الاستمرار في العلاج المستنشق المناسب، لأن الربو غير المسيطر عليه قد يؤثر سلبًا في الأم والجنين.
السعال المصحوب بحمى أو ضيق تنفس
يحتاج إلى تقييم، خاصة عند الاشتباه بالإنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.
السعال أثناء الرضاعة الطبيعية
يمكن للأم الاستمرار في الرضاعة في معظم حالات العدوى التنفسية الشائعة، مع الالتزام بالنظافة وتقليل انتقال العدوى إلى الرضيع.
العسل والسوائل
يمكن للأم استخدام العسل والمشروبات الدافئة لتخفيف تهيج الحلق.
ديكستروميثورفان
تنتقل منه كميات منخفضة إلى حليب الأم عند استخدام الجرعات العلاجية المعتادة، ويُعد من الخيارات التي يمكن النظر فيها أثناء الرضاعة بعد تقييم الحالة.
غوايفينيسين
البيانات المتاحة عن انتقاله إلى حليب الأم محدودة، ويُفضل استخدامه عند الحاجة فقط وبعد استشارة مختص.
بنزوناتات
لا تتوفر معلومات كافية عن سلامته أثناء الرضاعة، ولذلك يُفضل اختيار بدائل أكثر دراسة عندما يكون ذلك ممكنًا.
الكودايين
لا يُنصح باستخدامه أثناء الرضاعة بسبب احتمال تثبيط تنفس الرضيع.
السعال لدى مرضى السكري
قد تؤدي الالتهابات التنفسية إلى ارتفاع مستوى سكر الدم، خاصة عند وجود الحمى أو ضعف السيطرة على العدوى.
يجب مراقبة السكر بصورة أكثر انتظامًا أثناء المرض.
وقد تحتوي بعض أدوية السعال السائلة على سكريات مضافة، ولذلك يمكن اختيار المستحضرات الخالية من السكر عند الحاجة.
كما يجب الانتباه إلى أن الكورتيكوستيرويدات الفموية قد ترفع مستوى السكر، ولا تُستخدم لعلاج السعال البسيط دون استطباب واضح.
السعال لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم والقلب
يجب مراجعة محتويات أدوية السعال والزكام المركبة، خاصة عندما تحتوي على مزيلات احتقان مثل سودوإيفيدرين.
قد تؤدي مزيلات الاحتقان إلى ارتفاع ضغط الدم أو زيادة سرعة ضربات القلب.
ويجب الحذر أيضًا عند استخدام الأدوية المسببة للنعاس أو المستحضرات المركبة لدى كبار السن.
أما السعال الجديد المصحوب بضيق التنفس وتورم الساقين أو الذي يزداد عند الاستلقاء، فقد يشير إلى احتقان الرئتين الناتج عن قصور القلب ويحتاج إلى تقييم طبي.
السعال لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن
قد يعاني المصابون بمرض الانسداد الرئوي المزمن من سعال مستمر مصحوب بالبلغم.
ويمكن أن يزداد السعال نتيجة عدوى تنفسية أو التعرض للدخان والمهيجات.
العلاج
قد يشمل موسعات الشعب الهوائية المستنشقة، والعلاج التأهيلي الرئوي، والتوقف عن التدخين.
يمكن استخدام بعض الأدوية المذيبة للبلغم لدى مرضى مختارين، خاصة عند استمرار الإفرازات وصعوبة إخراجها.
أما المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات الجهازية فتُستخدم عند وجود استطباب محدد، مثل بعض حالات التفاقم الحاد، وليس لعلاج كل نوبة سعال.
السعال لدى المرضى ضعيفي المناعة
قد يكون السعال لدى المرضى المصابين بضعف المناعة علامة على عدوى تحتاج إلى تقييم مبكر.
يشمل ذلك بعض مرضى سرطانات الدم والأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي أو أدوية مثبطة للمناعة.
قد تظهر عدوى تنفسية مهمة دون ارتفاع واضح في درجة الحرارة.
لذلك يجب عدم الاعتماد على شراب السعال وحده لدى هؤلاء المرضى، خاصة عند وجود ضيق تنفس أو تعب شديد أو تدهور في الحالة الصحية.
هل يفيد العسل في علاج السعال؟
قد يساعد العسل على تخفيف شدة السعال الليلي وتحسين النوم، خاصة لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم على سنة واحدة.
يمكن إعطاء كمية صغيرة مناسبة للعمر قبل النوم، مع الاهتمام بنظافة الأسنان بعد ذلك.
ولا يُعطى العسل للرضع دون عمر سنة بسبب احتمال احتوائه على أبواغ البكتيريا المسببة للتسمم الوشيقي.
ويجب على مرضى السكري احتساب الكربوهيدرات الموجودة في العسل ضمن نظامهم الغذائي.
ولا يُعد العسل علاجًا للالتهاب الرئوي أو الربو أو العدوى البكتيرية.
هل يفيد شرب الماء والسوائل الدافئة؟
يساعد الحفاظ على الترطيب المناسب على تخفيف جفاف الحلق وتحسين الراحة.
وقد تؤدي المشروبات الدافئة إلى تقليل الإحساس بالتهيج بصورة مؤقتة.
لكن شرب كميات مفرطة من الماء لا يعالج السعال بصورة أسرع، وقد يكون غير مناسب لدى مرضى قصور القلب أو بعض أمراض الكلى.
هل يفيد استنشاق البخار في علاج السعال؟
لا توجد أدلة قوية تثبت أن استنشاق البخار الساخن يسرع الشفاء من السعال.
وقد يؤدي استنشاق البخار من أوعية الماء الساخن إلى حروق خطيرة، خاصة لدى الأطفال.
يمكن استخدام جهاز ترطيب بالرذاذ البارد عند وجود جفاف في الهواء، مع تنظيفه بصورة منتظمة لمنع نمو العفن والجراثيم.
لماذا يزداد السعال أثناء الليل؟
قد يزداد السعال ليلًا لعدة أسباب.
التنقيط الأنفي الخلفي
قد تتجه الإفرازات الأنفية نحو الحلق أثناء الاستلقاء وتسبب تهيجًا.
الربو
قد تزداد أعراض بعض مرضى الربو خلال الليل نتيجة التغيرات في نشاط الممرات التنفسية.
الارتجاع المعدي المريئي
قد يزداد الارتجاع بعد الطعام أو أثناء الاستلقاء.
جفاف الهواء
قد يزيد الشعور بتهيج الحلق لدى بعض الأشخاص.
قصور القلب
قد يتسبب احتقان الرئتين في سعال وضيق تنفس يزدادان عند الاستلقاء.
إذا ترافق السعال الليلي مع الحاجة إلى النوم جالسًا أو ظهور تورم في الساقين أو ضيق تنفس واضح، فيجب مراجعة الطبيب.
هل السعال الجاف أخطر من السعال المصحوب بالبلغم؟
لا يمكن تحديد خطورة السعال بناءً على وجود البلغم أو غيابه فقط.
قد يكون السعال الجاف ناتجًا عن نزلة برد بسيطة، وقد يرتبط بأمراض مثل الربو أو بعض الأمراض الرئوية المزمنة.
كما قد يكون السعال المصحوب بالبلغم نتيجة التهاب فيروسي بسيط، أو علامة على التهاب رئوي أو توسع القصبات.
تعتمد الخطورة على الأعراض المصاحبة، مثل ضيق التنفس والحمى ونفث الدم ونقص الوزن، وعلى نتائج الفحص والتاريخ المرضي.
هل السعال المستمر بعد نزلة البرد طبيعي؟
قد يستمر السعال بعد زوال نزلة البرد بسبب بقاء التهيج في الممرات التنفسية.
يُسمى ذلك السعال التالي للعدوى.
وقد يستمر من 3 إلى 8 أسابيع لدى البالغين، مع تحسن تدريجي.
لكن استمرار السعال لا يعني تلقائيًا أنه ناتج عن عدوى سابقة، خصوصًا إذا ترافق مع الحمى أو ضيق التنفس أو نفث الدم أو فقدان الوزن.
هل السعال المصحوب ببلغم أخضر يحتاج إلى مضاد حيوي؟
ليس بالضرورة.
قد يتحول البلغم إلى اللون الأصفر أو الأخضر بسبب وجود الخلايا الالتهابية، حتى عندما تكون العدوى فيروسية.
ويعتمد تشخيص العدوى البكتيرية على الصورة السريرية كاملة، بما يشمل الحرارة ومعدل التنفس والفحص السريري ونتائج التصوير أو التحاليل عند الحاجة.
لذلك لا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية لمجرد تغير لون البلغم.
مضاعفات السعال الشديد أو المزمن
قد يؤدي السعال المستمر أو الشديد إلى عدة مضاعفات.
ألم عضلات الصدر والبطن
ينتج عن الانقباضات العضلية المتكررة أثناء السعال.
اضطرابات النوم
قد يؤثر السعال الليلي في جودة النوم ويسبب التعب أثناء النهار.
الصداع
قد يحدث أثناء نوبات السعال الشديدة نتيجة التغيرات المؤقتة في الضغط داخل الصدر والرأس.
القيء بعد السعال
قد يحدث خاصة لدى الأطفال أو أثناء نوبات السعال الشديدة.
سلس البول الإجهادي
قد يحدث لدى بعض المرضى نتيجة ارتفاع الضغط داخل البطن أثناء السعال.
الإغماء المرتبط بالسعال
قد تؤدي نوبات السعال الشديدة لدى بعض الأشخاص إلى انخفاض مؤقت في تدفق الدم إلى الدماغ.
كسور الأضلاع
قد تحدث بصورة نادرة نتيجة السعال العنيف، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بهشاشة العظام.
متى يجب مراجعة الطبيب بسبب السعال؟
ينبغي مراجعة الطبيب في الحالات التالية.
استمرار السعال أكثر من 3 أسابيع لدى البالغين دون تحسن واضح.
استمرار السعال اليومي أكثر من 4 أسابيع لدى الأطفال.
وجود حمى مستمرة أو متكررة.
زيادة شدة السعال بعد فترة من التحسن.
ظهور بلغم دموي.
وجود صفير أو ضيق تنفس متكرر.
فقدان وزن غير مفسر.
حدوث تعرق ليلي متكرر.
السعال لدى مريض مصاب بضعف المناعة أو مرض رئوي مزمن.
الحالات التي تستدعي الطوارئ
يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة عند ظهور أي من العلامات التالية.
صعوبة شديدة في التنفس.
ازرقاق الشفاه أو تغير لون الجلد بسبب نقص الأكسجين.
ألم صدري شديد أو مستمر.
خروج كمية كبيرة من الدم أثناء السعال.
اضطراب الوعي أو الإغماء.
توقف التنفس أو حدوث نوبات اختناق.
ظهور سعال مفاجئ بعد ابتلاع جسم صغير أو استنشاقه مع علامات انسداد المجرى التنفسي.
ضيق تنفس شديد مع بلغم رغوي وردي.
كما تحتاج نوبات انقطاع التنفس أو تغير اللون لدى الرضع إلى تقييم إسعافي عاجل.
الوقاية من السعال الناتج عن العدوى
غسل اليدين
يساعد على تقليل انتقال كثير من الفيروسات والبكتيريا المسببة للعدوى التنفسية.
تجنب التدخين
يساعد على تقليل تهيج الممرات التنفسية وخطر أمراض الرئة المزمنة.
تحسين التهوية
يساعد تجديد الهواء في الأماكن المغلقة على الحد من التعرض للجسيمات التنفسية المعدية.
تجنب المهيجات
ينبغي تقليل التعرض لدخان السجائر والغبار والعطور القوية والمواد الكيميائية التي تزيد السعال.
الحصول على اللقاحات المناسبة
تساعد لقاحات الإنفلونزا وكوفيد 19 والسعال الديكي والمكورات الرئوية، وفق العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية، على تقليل بعض أنواع العدوى ومضاعفاتها.
السيطرة على الأمراض المزمنة
يساعد علاج الربو والحساسية والارتجاع المعدي المريئي على تقليل السعال المرتبط بهذه الحالات.
نصائح صيدلانية لمرضى السعال
تحديد نوع السعال قبل اختيار الدواء
يجب معرفة ما إذا كان السعال جافًا أو مصحوبًا بالبلغم، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى تشير إلى مرض محدد.
عدم استخدام مثبط السعال بصورة عشوائية
قد لا يكون تثبيط السعال مناسبًا لدى المرضى الذين يعانون من إفرازات غزيرة أو صعوبة في التخلص من البلغم.
عدم الجمع بين عدة مستحضرات للسعال
قد تحتوي الأدوية المختلفة على المادة الفعالة نفسها، مما يؤدي إلى تناول جرعة زائدة دون انتباه.
الحذر من الأدوية المركبة
قد تحتوي بعض مستحضرات السعال على مضادات هيستامين ومزيلات احتقان ومسكنات إلى جانب مثبط السعال.
ويجب التأكد من الحاجة إلى كل مادة فعالة.
الالتزام بالجرعات المحددة
لا يؤدي تجاوز الجرعة إلى علاج السبب بصورة أسرع، بل قد يزيد خطر التسمم والآثار الجانبية.
استخدام أدوات قياس الجرعات الصحيحة
يجب استخدام السرنجة الفموية أو المكيال المدرج، وعدم الاعتماد على ملاعق الطعام المنزلية.
تجنب المضادات الحيوية دون تشخيص
معظم حالات السعال الحاد المرتبطة بنزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية لا تحتاج إلى مضادات حيوية.
الانتباه إلى التداخلات الدوائية
قد يتداخل ديكستروميثورفان مع بعض مضادات الاكتئاب والأدوية المؤثرة في السيروتونين.
الحذر من النعاس
قد تؤثر بعض مستحضرات السعال في التركيز والقدرة على قيادة السيارة.
عدم استخدام أدوية السعال الأفيونية للأطفال
قد تسبب تثبيط التنفس ومضاعفات خطيرة.
عدم تجاهل السعال المزمن
يجب البحث عن السبب عندما يستمر السعال، بدلًا من تكرار استخدام الشراب المثبط للسعال.
التأكد من تشخيص الربو
إذا كان السعال يتكرر ليلًا أو يصاحبه صفير أو ضيق تنفس، فقد يحتاج المريض إلى فحوصات وظائف الرئة وعلاج متخصص.
إبلاغ الطبيب عن أدوية الضغط
قد يكون السعال الجاف مرتبطًا بأحد أدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
متابعة المرضى المعرضين للمضاعفات
يجب الاهتمام بصورة خاصة بالرضع وكبار السن والحوامل ومرضى القلب والرئة والمرضى ضعيفي المناعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق