شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Color Vision Defect, Acquired

Color Vision Defect, Acquired

 

اضطراب رؤية الألوان المكتسب

 (Acquired Color Vision Defect)

ما هو اضطراب رؤية الألوان المكتسب؟

اضطراب رؤية الألوان المكتسب هو حالة مرضية تؤدي إلى انخفاض القدرة على التمييز بين الألوان أو تغير طريقة إدراكها بعد أن كانت رؤية الألوان طبيعية في السابق.

يحدث هذا الاضطراب نتيجة إصابة أو خلل في أحد أجزاء الجهاز البصري المسؤول عن استقبال الألوان ومعالجتها، بما في ذلك شبكية العين أو العصب البصري أو المراكز البصرية في الدماغ.

تحتوي شبكية العين على خلايا متخصصة تُعرف بالخلايا المخروطية، وهي مسؤولة عن رؤية الألوان في ظروف الإضاءة المناسبة. وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية من هذه الخلايا تستجيب بدرجات مختلفة للأطوال الموجية للضوء، مما يسمح للدماغ بالتمييز بين مجموعة واسعة من الألوان.

عندما تتضرر هذه الخلايا أو تتعطل الإشارات العصبية التي تنقل المعلومات البصرية إلى الدماغ، قد يفقد الشخص القدرة على التمييز بين ألوان معينة أو يلاحظ تغيراً في شدة الألوان ووضوحها.

يختلف اضطراب رؤية الألوان المكتسب عن عمى الألوان الوراثي، إذ يظهر المكتسب بعد الولادة وفي أي مرحلة عمرية، وقد يصيب عيناً واحدة أو كلتا العينين، وقد يتطور تدريجياً أو يظهر بصورة مفاجئة.

ويُعد تغير رؤية الألوان أحياناً علامة مبكرة على أمراض العصب البصري أو الشبكية، حتى قبل حدوث انخفاض واضح في حدة البصر.

الفرق بين اضطراب رؤية الألوان المكتسب وعمى الألوان الوراثي

اضطراب رؤية الألوان المكتسب

يظهر بعد فترة كانت فيها رؤية الألوان طبيعية.

قد يصيب عيناً واحدة أو العينين بدرجات مختلفة.

يمكن أن يؤثر في التمييز بين الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر أو عدة مجموعات لونية.

قد تتغير شدته مع تطور المرض المسبب.

يمكن أن يتحسن عند علاج السبب في بعض الحالات.

عمى الألوان الوراثي

يكون موجوداً منذ الولادة، حتى لو لم يُكتشف إلا في مرحلة لاحقة.

غالباً ما يصيب العينين بصورة متشابهة.

يؤثر عادة في التمييز بين الأحمر والأخضر.

يكون مستقراً نسبياً على مدار الحياة.

لا يوجد علاج معتمد يعيد الرؤية اللونية الطبيعية لمعظم حالات عمى الألوان الوراثي.

أسباب اضطراب رؤية الألوان المكتسب

1. التهاب العصب البصري

Optic Neuritis

يُعد التهاب العصب البصري أحد الأسباب المهمة لتغير رؤية الألوان، خصوصاً عند الشباب والبالغين.

يحدث نتيجة التهاب العصب الذي ينقل الإشارات البصرية من العين إلى الدماغ.

قد يرتبط بالتصلب المتعدد أو ببعض الأمراض المناعية أو الالتهابية، وقد يحدث دون سبب واضح.

يشعر المريض أحياناً بأن الألوان أصبحت باهتة، وخاصة اللون الأحمر، وقد يكون الاختلاف واضحاً عند مقارنة الرؤية بين العينين.

قد يترافق المرض مع ألم يزداد عند تحريك العين وانخفاض في حدة البصر.

2. اعتلال العصب البصري السمي

Toxic Optic Neuropathy

ينتج عن التأثيرات السامة لبعض الأدوية أو المواد الكيميائية على العصب البصري.

يمكن أن يؤدي إلى ضعف تدريجي في رؤية الألوان مع تشوش الرؤية المركزية.

من الأدوية المرتبطة بهذه الحالة إيثامبوتول المستخدم لعلاج السل، ولينيزوليد المستخدم لعلاج بعض الالتهابات البكتيرية.

وقد يحدث الاعتلال البصري السمي نتيجة التعرض للكحول الميثيلي، وهو سبب خطير قد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم.

3. اعتلال العصب البصري الناتج عن نقص التغذية

Nutritional Optic Neuropathy

قد يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية لوظيفة الأعصاب إلى تلف العصب البصري وضعف رؤية الألوان.

من أبرزها نقص فيتامين ب12، وقد يسهم نقص الفولات أو النحاس أو سوء التغذية الشديد في بعض الحالات.

يظهر الاضطراب غالباً بصورة تدريجية، وقد يصيب كلتا العينين مع انخفاض الرؤية المركزية.

4. اعتلال العصب البصري الإقفاري

Ischemic Optic Neuropathy

يحدث نتيجة انخفاض أو انقطاع التروية الدموية عن جزء من العصب البصري.

قد يصيب إحدى العينين بصورة مفاجئة ويؤدي إلى انخفاض حدة البصر واضطراب رؤية الألوان وفقدان جزء من المجال البصري.

قد يرتبط بعوامل وعائية، كما يمكن أن يحدث بسبب التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة، خاصة لدى الأشخاص فوق عمر 50 سنة.

ويُعد الاعتلال الناتج عن التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة من الحالات الإسعافية التي قد تهدد الرؤية في العين الأخرى.

5. الزرق أو المياه الزرقاء

Glaucoma

الزرق مرض يؤدي إلى تلف تدريجي في العصب البصري، وقد يرتبط بارتفاع ضغط العين.

يمكن أن يؤثر في رؤية الألوان، خاصة في المراحل المتقدمة.

وقد يجد المريض صعوبة في التمييز بين بعض درجات الألوان مع تطور تلف العصب البصري.

6. التنكس البقعي المرتبط بالعمر

Age-Related Macular Degeneration

يؤثر التنكس البقعي في منطقة البقعة الصفراء المسؤولة عن الرؤية المركزية الدقيقة.

يمكن أن يؤدي إلى تشوه الصور أو انخفاض وضوح الألوان أو صعوبة التمييز بينها.

ويظهر غالباً لدى كبار السن.

7. اعتلال الشبكية السكري

Diabetic Retinopathy

قد يؤدي مرض السكري، خاصة عند حدوث تلف في الأوعية الدموية الدقيقة للشبكية أو وذمة في البقعة الصفراء، إلى اضطراب رؤية الألوان.

قد تتأثر القدرة على التمييز بين الأزرق والأصفر، لكن نمط الاضطراب قد يختلف بين المرضى.

8. إعتام عدسة العين

Cataract

يحدث إعتام عدسة العين نتيجة فقدان العدسة الطبيعية شفافيتها تدريجياً.

قد يؤدي ذلك إلى تغير إدراك الألوان، حيث تبدو بعض الألوان باهتة أو مائلة إلى الأصفر.

وقد يلاحظ المريض بعد جراحة إزالة الساد أن الألوان أصبحت أكثر وضوحاً وإشراقاً.

9. أمراض الشبكية

تشمل التهاب الشبكية، وبعض أمراض المستقبلات الضوئية، وانفصال الشبكية، واعتلالات البقعة الصفراء، واعتلال الشبكية المصلي المركزي.

تختلف طبيعة اضطراب الألوان بحسب الخلايا المصابة ومدى تلف الشبكية.

10. إصابات الرأس والدماغ

قد تؤدي بعض إصابات الدماغ أو السكتات الدماغية أو الأورام التي تصيب المناطق المسؤولة عن معالجة الرؤية إلى اضطراب إدراك الألوان.

وفي حالات نادرة يمكن أن يفقد المريض القدرة على إدراك الألوان رغم سلامة أجزاء مهمة من العين، نتيجة إصابة مراكز معالجة اللون في الدماغ.

الأدوية التي قد تسبب اضطراب رؤية الألوان

إيثامبوتول Ethambutol

من الأسماء التجارية ميامبوتول Myambutol.

يُستخدم ضمن أنظمة علاج مرض السل.

قد يؤدي إلى اعتلال العصب البصري، مما يسبب انخفاض حدة البصر واضطراب التمييز بين الألوان.

تزداد احتمالية السمية البصرية مع الجرعات المرتفعة وطول مدة العلاج والقصور الكلوي، لكنها قد تحدث أيضاً عند استعمال الجرعات العلاجية المعتادة.

ينبغي إجراء تقييم أساسي للرؤية قبل العلاج، ومراقبة حدة البصر ورؤية الألوان بصورة دورية.

عند ظهور تغيرات بصرية جديدة، يجب التواصل فوراً مع الطبيب المعالج وطبيب العيون لتقييم الحاجة إلى إيقاف الدواء واستبداله ضمن نظام علاج السل.

لا يجوز الاستمرار بالدواء رغم الاشتباه الجدي بسمية العصب البصري دون تقييم عاجل، كما لا ينبغي إيقاف علاج السل بالكامل بصورة عشوائية.

هيدروكسي كلوروكين Hydroxychloroquine

الاسم التجاري بلاكوينيل Plaquenil.

يُستخدم لعلاج الذئبة الحمامية وبعض الأمراض الروماتيزمية.

قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى اعتلال الشبكية، وقد يظهر اضطراب إدراك الألوان في المراحل المتقدمة.

يعتمد خطر السمية على الجرعة اليومية ومدة العلاج ووظائف الكلى وعوامل أخرى.

توصي الإرشادات الحديثة بألا تتجاوز الجرعة اليومية عادة 5 ملغم لكل كغم من وزن الجسم الفعلي.

ويُنصح بإجراء فحص أساسي للشبكية بعد بدء العلاج، مع متابعة دورية باستخدام التصوير المقطعي للتماسك البصري والتصوير بالتألق الذاتي لقاع العين.

يمكن تأجيل بدء الفحص السنوي حتى مرور 5 سنوات لدى المرضى منخفضي الخطورة، بينما يحتاج المرضى ذوو عوامل الخطورة إلى متابعة أبكر.

اختبار الألوان وحده غير كافٍ للكشف المبكر عن سمية هيدروكسي كلوروكين.

ديجوكسين Digoxin

الاسم التجاري لانوكسين Lanoxin.

يُستخدم في بعض أمراض القلب واضطرابات نظم القلب.

قد تسبب المستويات المرتفعة منه اضطرابات بصرية تشمل تشوش الرؤية ورؤية هالات حول الأضواء وتغير إدراك الألوان، وقد تبدو الرؤية مائلة إلى الأصفر أو الأخضر.

قد تشير هذه الأعراض إلى سمية الديجوكسين، خصوصاً إذا ترافق معها الغثيان أو القيء أو اضطرابات نبض القلب.

يحتاج المريض إلى تقييم مستوى الدواء في الدم ووظائف الكلى والأملاح عند الاشتباه بالسمية.

سيلدينافيل Sildenafil

الاسم التجاري فياغرا Viagra.

قد يؤدي إلى تغير مؤقت في إدراك الألوان، وأحياناً تصبح الرؤية مائلة إلى الأزرق.

يرتبط ذلك بتأثيره على أحد الإنزيمات الموجودة في الشبكية.

غالباً يكون التأثير مؤقتاً، لكن حدوث ضعف مفاجئ في الرؤية يستدعي التقييم الطبي العاجل وعدم تناول جرعات إضافية حتى معرفة السبب.

لينيزوليد Linezolid

الاسم التجاري زيفوكس Zyvox.

قد يؤدي الاستخدام المطول إلى اعتلال العصب البصري، وقد يصاحبه اضطراب رؤية الألوان.

يحتاج المرضى الذين يتلقون العلاج لفترات طويلة إلى متابعة الأعراض البصرية وفحص العين عند ظهور تغيرات.

أعراض اضطراب رؤية الألوان المكتسب

تختلف الأعراض بحسب المرض المسبب وشدة التلف في الجهاز البصري.

من الأعراض المحتملة صعوبة التمييز بين الألوان المتقاربة، أو تغير مظهر الألوان المعتادة، أو انخفاض درجة تشبع الألوان.

قد تبدو الألوان باهتة مقارنة بما كانت عليه سابقاً.

وقد يجد المريض صعوبة في التمييز بين الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر.

يمكن أن يظهر اختلاف واضح في إدراك لون معين بين العين اليمنى والعين اليسرى.

قد يلاحظ المريض أن اللون الأحمر يبدو أقل سطوعاً عند النظر بإحدى العينين، وهي علامة قد ترافق بعض أمراض العصب البصري.

وقد تترافق المشكلة مع تشوش الرؤية أو انخفاض حساسيتها للتباين أو ظهور بقع معتمة في المجال البصري.

أعراض تشير إلى التهاب العصب البصري

قد تشمل ألماً عند تحريك العين، وانخفاضاً في الرؤية خلال ساعات أو أيام، وضعفاً ملحوظاً في إدراك اللون الأحمر.

وفي بعض الحالات تتفاقم الأعراض بصورة مؤقتة مع ارتفاع حرارة الجسم.

أعراض تشير إلى أمراض الشبكية

قد تشمل تشوه الخطوط المستقيمة، وصعوبة القراءة، ووجود بقعة مشوشة في مركز الرؤية، وانخفاض التمييز بين الألوان.

أعراض تشير إلى سبب عصبي مركزي

قد يظهر اضطراب إدراك الألوان مع صعوبة التعرف على الأشياء أو فقدان جزء من المجال البصري أو أعراض عصبية أخرى.

إذا ظهر بصورة مفاجئة مع ضعف أحد الأطراف أو اضطراب الكلام أو عدم الاتزان، فيجب التعامل معه باعتباره احتمالاً لحالة عصبية إسعافية.

أنواع اضطرابات رؤية الألوان المكتسبة

اضطراب التمييز بين الأحمر والأخضر

Red-Green Dyschromatopsia

يؤدي إلى صعوبة التمييز بين بعض درجات الأحمر والأخضر.

قد يظهر في أمراض العصب البصري، لكنه ليس خاصاً بها وحدها.

اضطراب التمييز بين الأزرق والأصفر

Blue-Yellow Dyschromatopsia

قد يرتبط ببعض أمراض الشبكية والبقعة الصفراء والتقدم في العمر وإعتام عدسة العين.

اضطراب إدراك عدة مجموعات لونية

قد يحدث عند وجود تلف أكثر انتشاراً في الشبكية أو العصب البصري أو المسارات العصبية.

فقدان إدراك الألوان المكتسب

Achromatopsia

في حالات نادرة قد يفقد الشخص القدرة على إدراك معظم الألوان أو جميعها.

يمكن أن ينجم ذلك عن إصابات في المناطق الدماغية المسؤولة عن معالجة اللون.

ولا ينبغي الاعتماد على نوع اللون المتأثر وحده لتحديد مكان الإصابة، لأن الأنماط قد تتداخل.

تشخيص اضطراب رؤية الألوان المكتسب

1. التاريخ المرضي

يسأل الطبيب عن توقيت ظهور الأعراض وطبيعتها، وهل بدأت تدريجياً أم بصورة مفاجئة.

كما يستفسر عن وجود أمراض في العين أو الجهاز العصبي، وعن الأدوية المستخدمة، والتعرض للمواد السامة، والإصابات السابقة.

ومن المهم معرفة ما إذا كان المريض يستطيع التمييز بين الألوان بصورة طبيعية في السابق.

2. فحص حدة البصر

يُستخدم لتقييم قدرة كل عين على رؤية التفاصيل.

قد يكون انخفاض حدة البصر مصاحباً لاضطراب الألوان، لكن بعض المرضى يعانون من تغيرات لونية رغم بقاء حدة البصر قريبة من الطبيعي.

3. اختبار إيشيهارا

Ishihara Test

يتكون من لوحات تحتوي على نقاط ملونة تشكل أرقاماً أو أشكالاً معينة.

يُستخدم أساساً للكشف عن اضطرابات التمييز بين الأحمر والأخضر.

ولا يُعد كافياً لتقييم جميع أنواع اضطراب رؤية الألوان المكتسب، خاصة اضطرابات الأزرق والأصفر.

4. اختبار فارنسورث

Farnsworth D-15 Test

يعتمد على ترتيب أقراص ملونة وفق التسلسل الصحيح لدرجات اللون.

يمكن أن يساعد في تقييم طبيعة اضطراب الألوان وشدته.

5. اختبار فارنسورث ومونسيل

Farnsworth-Munsell 100 Hue Test

يُستخدم لتقييم القدرة على ترتيب مجموعة واسعة من درجات الألوان.

ويساعد في قياس دقة التمييز اللوني وتحديد نمط الأخطاء.

6. اختبار هاردي وراند وريتلر

Hardy-Rand-Rittler Test

يُستخدم لتقييم بعض اضطرابات الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر.

وقد يكون مفيداً عند الاشتباه باضطراب لوني مكتسب.

7. فحص قاع العين

يساعد في الكشف عن أمراض الشبكية والبقعة الصفراء والعصب البصري.

وقد يكشف عن تورم القرص البصري أو ضموره أو تغيرات الأوعية الدموية.

8. التصوير المقطعي للتماسك البصري

Optical Coherence Tomography

يسمح بدراسة طبقات الشبكية وألياف العصب البصري بدقة.

يُعد مهماً لتشخيص ومتابعة بعض اعتلالات الشبكية والعصب البصري، بما في ذلك السمية الدوائية.

9. فحص المجال البصري

يُستخدم لتحديد وجود مناطق ناقصة أو معتمة في مجال الرؤية.

يساعد في تشخيص الزرق والتهاب العصب البصري وبعض الأمراض العصبية.

10. التصوير بالرنين المغناطيسي

قد يطلب الطبيب تصوير الدماغ والحجاج والعصب البصري عند الاشتباه بالتهاب العصب البصري أو وجود ضغط عليه أو إصابة في الجهاز العصبي المركزي.

11. الفحوص الكهربائية للشبكية

يمكن استخدام تخطيط كهربائية الشبكية أو تخطيط الاستجابات البصرية في حالات مختارة لتقييم وظائف الشبكية والمسارات البصرية.

12. الفحوصات المخبرية

قد تشمل قياس فيتامين ب12 والفولات والنحاس، وفحوص السكر، ومؤشرات الالتهاب، واختبارات أخرى حسب السبب المشتبه به.

وقد تُطلب فحوص مناعية أو اختبارات خاصة عند الاشتباه بأمراض التهابية أو عصبية محددة.

علاج اضطراب رؤية الألوان المكتسب

لا يوجد دواء واحد يعالج جميع حالات اضطراب رؤية الألوان المكتسب.

يعتمد العلاج على تحديد السبب الأساسي ومدى الضرر الذي أصاب الشبكية أو العصب البصري أو الدماغ.

قد تتحسن رؤية الألوان بعد علاج السبب، لكن بعض الحالات تؤدي إلى تلف دائم لا يمكن عكسه بالكامل.

أولاً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن التهاب العصب البصري

ميثيل بريدنيزولون Methylprednisolone

الاسم التجاري سولو ميدرول Solu-Medrol.

التصنيف الدوائي

كورتيكوستيرويد مضاد للالتهاب.

آلية العمل

يقلل الاستجابة الالتهابية والتورم المرتبط بإصابة العصب البصري.

دواعي الاستعمال

يُستخدم في بعض حالات التهاب العصب البصري الحاد عندما يرى الاختصاصي ضرورة إعطاء علاج مضاد للالتهاب.

الجرعات المرجعية للبالغين

قد يُستخدم بجرعة 1000 ملغم وريدياً مرة يومياً لمدة تتراوح بين 3 و5 أيام.

تختلف خطة العلاج باختلاف نوع التهاب العصب البصري، وشدة الإصابة، ووجود أمراض مناعية مرافقة.

قد يحتاج بعض المرضى إلى كورتيكوستيرويدات فموية بعد العلاج الوريدي أو إلى علاج مناعي إضافي.

في التهاب العصب البصري النموذجي المرتبط بإزالة الميالين، قد تساعد الجرعات العالية من الكورتيكوستيرويدات على تسريع التعافي، لكنها لا تضمن تحسناً أفضل في النتيجة البصرية النهائية.

الآثار الجانبية

ارتفاع سكر الدم.

ارتفاع ضغط الدم.

اضطرابات النوم.

تغيرات المزاج.

اضطرابات المعدة.

زيادة خطر العدوى.

يجب عدم استخدام الكورتيكوستيرويدات بصورة عشوائية قبل تقييم سبب التهاب العصب البصري، لأن بعض الإصابات المعدية تحتاج إلى علاج مختلف.

ولا يُنصح باستخدام البريدنيزون الفموي بجرعات تقليدية منخفضة نسبياً وحده لعلاج التهاب العصب البصري النموذجي الحاد.

العلاج المناعي الإضافي

قد تحتاج بعض حالات التهاب العصب البصري المرتبطة بأمراض مناعية معينة إلى تبادل البلازما أو أدوية مثبطة للمناعة.

يعتمد اختيار العلاج على التشخيص الدقيق، ولا تُستخدم هذه الإجراءات لجميع المرضى.

ثانياً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن نقص فيتامين ب12

هيدروكسوكوبالامين Hydroxocobalamin

من الأسماء التجارية نيبوجين Neurobion لبعض مستحضرات فيتامينات ب المركبة، لكن هذه المستحضرات ليست بديلاً متطابقاً لحقن هيدروكسوكوبالامين المفردة.

التصنيف الدوائي

فيتامين ب12.

آلية العمل

يساعد على تكوين خلايا الدم ودعم وظيفة الجهاز العصبي والحفاظ على سلامة غلاف الميالين المحيط بالأعصاب.

دواعي الاستعمال

يُستخدم عندما يثبت وجود نقص فيتامين ب12، خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية أو اعتلال العصب البصري.

الجرعات المرجعية للبالغين

يمكن استخدام هيدروكسوكوبالامين بجرعة 1 ملغم بالحقن العضلي يوماً بعد يوم في الحالات المصحوبة بأعراض عصبية، مع الاستمرار وفق تقييم الاستجابة.

وقد يحتاج المريض بعد ذلك إلى جرعات محافظة بواقع 1 ملغم بالحقن العضلي كل شهرين أو وفق السبب ونظام العلاج المعتمد.

تختلف مدة العلاج بحسب سبب النقص ومدى قابلية تصحيحه.

قد تتطلب الحالات المرتبطة باضطراب الامتصاص علاجاً مستمراً.

الآثار الجانبية

ألم موضع الحقن.

الصداع.

الغثيان.

تفاعلات الحساسية النادرة.

قد يتحسن اضطراب الألوان إذا بدأ علاج النقص مبكراً، بينما يمكن أن تستمر بعض الأعراض عند وجود تلف عصبي متقدم.

لا يُعد فيتامين ب12 علاجاً عاماً لاضطراب الألوان عندما تكون مستوياته طبيعية.

ثالثاً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن الزرق

يهدف العلاج إلى خفض ضغط العين والحد من استمرار تلف العصب البصري.

لاتانوبروست Latanoprost

الاسم التجاري زالاتان Xalatan.

التصنيف الدوائي

نظير البروستاغلاندين المستخدم لخفض ضغط العين.

آلية العمل

يساعد على زيادة تصريف السائل المائي من العين، مما يؤدي إلى خفض الضغط داخلها.

دواعي الاستعمال

يُستخدم لعلاج الزرق مفتوح الزاوية وارتفاع ضغط العين لدى المرضى المناسبين.

الجرعة للبالغين

قطرة واحدة في العين المصابة مرة يومياً، ويفضل في المساء.

التركيز الشائع للمستحضر هو 0.05 ملغم لكل مل.

الآثار الجانبية

احمرار العين.

تهيج خفيف أو شعور بالحرقة.

زيادة نمو الرموش.

تغير لون القزحية تدريجياً لدى بعض المرضى.

قد تساعد أدوية خفض ضغط العين على منع زيادة تلف العصب البصري، لكنها لا تعيد عادة الوظائف البصرية التي فقدت نتيجة التلف الدائم.

وقد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج بالليزر أو الجراحة.

رابعاً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن أمراض البقعة الصفراء

أفليبرسبت Aflibercept

الاسم التجاري إيليا Eylea.

التصنيف الدوائي

دواء مثبط لعامل نمو بطانة الأوعية الدموية.

آلية العمل

يقلل نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية وتسرب السوائل داخل الشبكية.

دواعي الاستعمال

يُستخدم في بعض أمراض الشبكية، ومنها التنكس البقعي الرطب المرتبط بالعمر والوذمة البقعية السكرية.

الجرعة المرجعية للبالغين في التنكس البقعي الرطب

2 ملغم بالحقن داخل الجسم الزجاجي للعين كل 4 أسابيع خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

ثم يمكن إعطاء 2 ملغم كل 8 أسابيع، مع تعديل جدول العلاج وفق الاستجابة.

توجد مستحضرات وتركيزات أخرى من أفليبرسبت لها برامج جرعات مختلفة.

الآثار الجانبية

ألم أو انزعاج في العين.

احمرار العين.

ارتفاع مؤقت في ضغط العين.

نزيف بسيط في الملتحمة.

وقد تحدث مضاعفات نادرة وخطيرة مثل التهاب باطن المقلة أو انفصال الشبكية.

لا يُستخدم الدواء لعلاج اضطراب رؤية الألوان نفسه، وإنما لعلاج مرض الشبكية الذي تسبب في تغير إدراك الألوان.

خامساً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن إعتام عدسة العين

عندما يكون إعتام العدسة هو السبب الأساسي لتغير إدراك الألوان، فقد تساعد جراحة إزالة الساد وزراعة عدسة صناعية على تحسين وضوح الرؤية وإدراك الألوان.

لا توجد قطرات عينية ثبت أنها تزيل إعتام عدسة العين المتقدم أو تعيد شفافية العدسة الطبيعية.

وقد يلاحظ المريض بعد الجراحة أن الألوان أصبحت أكثر سطوعاً، خاصة درجات الأزرق والأبيض.

سادساً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن الأدوية

يعتمد العلاج على اكتشاف السمية الدوائية بصورة مبكرة والتواصل مع الطبيب المسؤول عن العلاج.

عند الاشتباه بسمية إيثامبوتول أو لينيزوليد، يجب إجراء تقييم عاجل للعصب البصري ومراجعة ضرورة إيقاف الدواء أو استبداله.

أما عند الاشتباه باعتلال الشبكية الناتج عن هيدروكسي كلوروكين، فيحتاج المريض إلى فحوص متخصصة وتقييم مشترك بين طبيب العيون والطبيب الذي وصف الدواء.

قد يتحسن اضطراب رؤية الألوان الناتج عن بعض الأدوية بعد تعديل العلاج، بينما قد يستمر أو يتطور التلف في حالات أخرى.

في اعتلال الشبكية المتقدم الناتج عن هيدروكسي كلوروكين، قد يستمر التدهور حتى بعد إيقاف الدواء.

ولا توجد مكملات غذائية ثبت أنها تعكس تلف الشبكية الناتج عن هذا الدواء.

سابعاً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة

يُعد هذا المرض من الحالات الخطيرة التي تحتاج إلى العلاج الفوري عند الاشتباه به مع وجود أعراض بصرية.

قد يشمل العلاج ميثيل بريدنيزولون بجرعات تتراوح بين 500 و1000 ملغم وريدياً يومياً لمدة 3 إلى 5 أيام عندما تكون الرؤية مهددة.

وقد يُستخدم البريدنيزون بجرعات فموية مرتفعة وفق تقييم الاختصاصي.

لا ينبغي تأخير العلاج الضروري انتظاراً لنتائج الخزعة أو التصوير إذا كان الاشتباه السريري قوياً.

يهدف التدخل السريع إلى منع المزيد من فقدان البصر، بما في ذلك حماية العين الأخرى.

ثامناً: علاج اضطراب الألوان الناتج عن إصابات الدماغ

يعتمد العلاج على سبب الإصابة العصبية.

قد يحتاج المريض إلى معالجة السكتة الدماغية أو الورم أو الإصابة الالتهابية بحسب التشخيص.

وفي الحالات التي يبقى فيها اضطراب إدراك الألوان بعد العلاج، قد يستفيد المريض من التأهيل البصري وتعديل البيئة المحيطة.

النظارات والعدسات المخصصة لتحسين التمييز بين الألوان

توجد عدسات مزودة بمرشحات لونية قد تساعد بعض الأشخاص على زيادة التباين بين درجات ألوان معينة.

لكنها لا تعالج السبب المرضي ولا تعيد وظيفة الخلايا المتضررة في الشبكية أو العصب البصري.

كما أن فائدتها تختلف بين الأشخاص وأنواع اضطرابات الألوان.

لا ينبغي الاعتماد عليها بدلاً من تقييم العين أو علاج المرض المسبب.

المكملات الغذائية واضطراب رؤية الألوان المكتسب

لا توجد مكملات غذائية ثبت أنها تعيد رؤية الألوان الطبيعية لدى جميع المصابين.

قد يكون تعويض نقص فيتامين ب12 أو بعض العناصر الغذائية ضرورياً إذا أثبتت الفحوص وجود نقص مؤثر في العصب البصري.

أما تناول جرعات مرتفعة من الفيتامينات دون وجود نقص مثبت فلا يضمن تحسن الرؤية.

ويجب الحذر من الجرعات الزائدة لبعض المكملات، لأن بعض الفيتامينات والمعادن قد تكون ضارة عند الإفراط في استخدامها.

اضطراب رؤية الألوان المكتسب عند الأطفال

يمكن أن يحدث لدى الأطفال نتيجة أمراض الشبكية أو العصب البصري أو بعض الإصابات والأدوية.

قد يلاحظ الأهل أن الطفل أصبح يجد صعوبة في التمييز بين ألوان كان يتعرف عليها بصورة طبيعية.

وقد يظهر انخفاض في الأداء البصري أو صعوبة القراءة أو تغير في إدراك الألوان.

يحتاج الطفل إلى فحص متخصص لتحديد ما إذا كان الاضطراب مكتسباً أم وراثياً.

لا تُستخدم جرعات الأدوية الخاصة بالبالغين مباشرة لدى الأطفال، وتُحدد المعالجة حسب التشخيص والعمر والوزن.

اضطراب رؤية الألوان المكتسب أثناء الحمل

قد تظهر تغيرات بصرية أثناء الحمل نتيجة بعض الأمراض أو المضاعفات المرتبطة بالحمل.

لا ينبغي اعتبار التغير المفاجئ في رؤية الألوان عرضاً طبيعياً للحمل.

إذا ترافق الاضطراب مع صداع شديد أو ارتفاع ضغط الدم أو تشوش الرؤية أو ومضات ضوئية، فيجب التقييم العاجل لاستبعاد حالات مثل مقدمات الارتعاج أو أمراض الشبكية والأوعية الدموية.

يعتمد العلاج على السبب، وتُختار الأدوية بما يراعي سلامة الأم والجنين.

مضاعفات اضطراب رؤية الألوان المكتسب

قد يؤدي استمرار المرض المسبب دون علاج إلى تفاقم ضعف رؤية الألوان.

ومن المضاعفات المحتملة انخفاض حدة البصر وفقدان أجزاء من المجال البصري وحدوث تلف دائم في العصب البصري أو الشبكية.

وقد تتأثر القدرة على أداء بعض الأنشطة التي تتطلب تمييزاً دقيقاً بين الألوان، مثل قراءة الإشارات أو التعامل مع بعض الأجهزة أو أداء وظائف تعتمد على التمييز اللوني.

وقد يصاحب الاضطراب صعوبة في القراءة أو القيادة إذا ترافق مع انخفاض الرؤية أو التباين.

هل يمكن استعادة رؤية الألوان الطبيعية؟

تعتمد إمكانية التعافي على السبب وشدة الإصابة ومدة استمرارها.

في بعض حالات التهاب العصب البصري قد تتحسن رؤية الألوان تدريجياً خلال الأسابيع أو الأشهر التالية.

وقد يتحسن إدراك الألوان بعد إزالة الساد أو علاج بعض أمراض الشبكية القابلة للعلاج.

أما في حالات ضمور العصب البصري أو التلف الشديد في خلايا الشبكية، فقد يكون ضعف التمييز بين الألوان دائماً.

ومن المهم إدراك أن تحسن حدة البصر لا يعني دائماً عودة رؤية الألوان إلى طبيعتها بالكامل.

الوقاية من اضطراب رؤية الألوان المكتسب

يمكن تقليل خطر بعض الأسباب من خلال المتابعة المنتظمة لصحة العين.

ينبغي ضبط مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، ومراقبة ضغط العين لدى المصابين بالزرق، ومعالجة أمراض الشبكية بصورة مبكرة.

كما يُنصح بمراجعة الأدوية التي قد تؤثر في العصب البصري أو الشبكية، والالتزام بالفحوص الدورية أثناء استخدام إيثامبوتول أو هيدروكسي كلوروكين أو غيرهما من الأدوية المعروفة بسمّيتها البصرية.

ويجب تجنب التعرض للكحول الميثيلي والمواد الكيميائية السامة.

كما يفيد الحفاظ على تغذية متوازنة ومعالجة نقص الفيتامينات والمعادن عند وجوده.

المتابعة الطبية

تختلف مواعيد المتابعة بحسب السبب.

قد يحتاج مرضى التهاب العصب البصري إلى فحوص متكررة لحدة البصر ورؤية الألوان والمجال البصري، مع تصوير العصب البصري أو الدماغ عند الحاجة.

ويحتاج مرضى الزرق إلى متابعة ضغط العين ووظيفة العصب البصري.

أما المرضى الذين يستخدمون أدوية قد تسبب سمية شبكية أو عصبية فيحتاجون إلى برنامج مراقبة مناسب لنوع الدواء وعوامل الخطورة.

قد تُستخدم اختبارات رؤية الألوان بصورة متكررة لتقييم التغيرات ومقارنتها بالنتائج السابقة.

متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

يجب طلب التقييم الطبي العاجل عند حدوث تغير مفاجئ في رؤية الألوان، خاصة إذا أصاب عيناً واحدة أو ترافق مع انخفاض الرؤية.

كما تتطلب الأعراض التالية تقييماً عاجلاً:

فقدان مفاجئ للبصر أو لجزء من المجال البصري.

ظهور ستارة سوداء أمام العين.

ألم شديد في العين أو ألم مع انخفاض الرؤية.

ظهور ومضات ضوئية أو زيادة مفاجئة في الأجسام العائمة.

حدوث اضطراب بصري مع ضعف الأطراف أو صعوبة الكلام أو اضطراب التوازن.

ظهور صداع جديد شديد مع ألم الفك أثناء المضغ أو حساسية فروة الرأس، خاصة بعد عمر 50 سنة.

حدوث تغيرات بصرية جديدة أثناء استخدام أدوية قد تسبب سمية العصب البصري أو الشبكية.

يُعد التشخيص المبكر مهماً لأن بعض أسباب اضطراب رؤية الألوان المكتسب قد تؤدي إلى فقدان بصري دائم إذا تأخر العلاج.

نصائح طبية للمصابين باضطراب رؤية الألوان المكتسب

ينبغي عدم الاعتماد على اختبارات الألوان المتاحة عبر الإنترنت لتشخيص الحالة، لأن نتائجها تتأثر بجودة الشاشة والإضاءة وإعدادات الألوان.

يمكن استخدام علامات مكتوبة أو رموز بدلاً من الاعتماد على اللون وحده في تنظيم الأدوية والأغراض اليومية.

كما يمكن الاستفادة من التطبيقات التي تعرض أسماء الألوان، مع الانتباه إلى أنها أدوات مساعدة وليست وسائل تشخيص.

يجب الالتزام بالعلاج الموصوف للمرض الأساسي وعدم استخدام قطرات العين أو الفيتامينات أو الكورتيكوستيرويدات دون تشخيص.

وعند الشعور باختلاف جديد في الألوان بين العينين، يُنصح بتغطية كل عين على حدة لملاحظة الفرق، ثم طلب التقييم الطبي بدلاً من انتظار تطور الأعراض.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية