تصوير شرايين الدماغ (Cerebral Arteriography)
الاسم الطبي بالعربية: تصوير شرايين الدماغ أو تصوير الأوعية الشريانية الدماغية بالقسطرة.
الاسم بالإنجليزية: Cerebral Arteriography.
أسماء طبية أخرى: Cerebral Angiography، Cerebral Angiogram، Catheter Cerebral Angiography.
الاختصار الطبي: DSA عند استخدام تقنية التصوير الوعائي بالطرح الرقمي (Digital Subtraction Angiography).
التصنيف الطبي: إجراء تشخيصي وتداخلي يستخدم الأشعة السينية والمادة الظليلة والقسطرة لتقييم الأوعية الدموية داخل الدماغ والرقبة.
التخصصات الطبية المرتبطة: الأشعة العصبية التداخلية، وجراحة الأعصاب، وطب الأعصاب، وطب الأوعية الدموية.
التعريف بتصوير شرايين الدماغ
تصوير شرايين الدماغ هو إجراء طبي يستخدم القسطرة الشريانية والأشعة السينية والمادة الظليلة المحتوية على اليود للحصول على صور تفصيلية للأوعية الدموية التي تغذي الدماغ.
يساعد الفحص على دراسة تدفق الدم داخل الشرايين، والكشف عن التضيق والانسداد والتمددات الوعائية والتشوهات الشريانية الوريدية وغيرها من أمراض الأوعية الدماغية.
يُجرى الفحص عادة بإدخال قسطرة رفيعة عبر أحد الشرايين الطرفية، وغالبًا الشريان الفخذي في منطقة الأربية أو الشريان الكعبري في الرسغ، ثم توجيهها تحت مراقبة الأشعة إلى الشرايين التي تغذي الدماغ.
تُحقن مادة ظليلة داخل الأوعية المراد فحصها، ثم تُلتقط صور متتابعة توضح حركة الدم ومسار الشرايين وتفرعاتها.
يمكن استخدام تقنية الطرح الرقمي لإزالة صور العظام والأنسجة المحيطة إلكترونيًا، مما يسمح برؤية الأوعية الدموية بصورة أكثر وضوحًا.
يُعد تصوير الأوعية الدماغية بالقسطرة من أكثر الطرق دقة لتقييم التشريح الوعائي المعقد، لكنه إجراء تداخلي يحمل مخاطر محدودة، منها النزف والسكتة الدماغية والتفاعل مع المادة الظليلة.
ولا يحتاج جميع المرضى إلى هذا الإجراء، إذ يمكن في كثير من الحالات استخدام التصوير الوعائي المقطعي أو الرنين المغناطيسي بوصفهما بدائل غير تداخلية.
أهمية تصوير شرايين الدماغ
يساعد الفحص على تحديد موقع الأمراض الوعائية الدماغية وطبيعتها ومدى شدتها.
يمكن من خلاله تقييم قطر الشرايين ومناطق التضيق أو الانسداد.
يساعد على تحديد شكل تمدد الأوعية الدموية وحجمه وعلاقته بالشرايين المجاورة.
يساهم في تقييم التشوهات الشريانية الوريدية وتحديد الشرايين المغذية لها والأوردة المسؤولة عن تصريف الدم.
يمكن استخدامه لتخطيط العمليات الجراحية والإجراءات العلاجية بالقسطرة.
كما يمكن أن يُستخدم لتقييم نجاح العلاج بعد تركيب الدعامات أو إغلاق التمددات الدماغية.
دواعي إجراء تصوير شرايين الدماغ
أولًا: تمدد الأوعية الدموية الدماغية (Cerebral Aneurysm)
يُستخدم لتحديد موقع التمدد وحجمه وشكله وخصائص عنقه.
يساعد في اختيار العلاج المناسب، مثل الإغلاق بالمشبك الجراحي أو اللفائف المعدنية أو تحويل مسار تدفق الدم.
وقد يُجرى بعد العلاج للتأكد من إغلاق التمدد أو متابعة احتمال إعادة امتلائه بالدم.
ثانيًا: التشوهات الشريانية الوريدية (Arteriovenous Malformations)
تحدث عندما توجد اتصالات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة دون المرور بالشبكة الشعرية المعتادة.
يساعد التصوير على تحديد الشرايين المغذية للتشوه والأوردة المصرفة ومناطق الاتصال غير الطبيعي.
ثالثًا: التضيق الشرياني الدماغي (Intracranial Arterial Stenosis)
يمكن استخدام الفحص لتحديد موقع التضيق وشدته وطوله.
قد يحدث التضيق نتيجة تصلب الشرايين أو أمراض التهابية أو تغيرات وعائية أخرى.
رابعًا: انسداد الشرايين الدماغية
قد يُستخدم تصوير الشرايين بالقسطرة خلال بعض الإجراءات الإسعافية، مثل استئصال الخثرة ميكانيكيًا في السكتة الدماغية الإقفارية.
ولا يُعد القسطرة التشخيصية الإجراء الأول لجميع مرضى السكتة الدماغية.
خامسًا: التهاب الأوعية الدموية الدماغية (Cerebral Vasculitis)
قد يساعد على الكشف عن تغيرات في شكل الشرايين، مثل التضيق المتعدد أو عدم انتظام الجدار.
لكن الصورة الوعائية وحدها لا تكفي دائمًا لتأكيد التهاب الأوعية، لأن أمراضًا أخرى قد تسبب تغيرات مشابهة.
سادسًا: تسلخ الشرايين (Arterial Dissection)
يحدث نتيجة تمزق في إحدى طبقات جدار الشريان.
يمكن أن يساعد التصوير في الكشف عن التضيق أو الانسداد أو التمدد الكاذب الناتج عن التسلخ.
سابعًا: النزف تحت العنكبوتية (Subarachnoid Hemorrhage)
يُستخدم للكشف عن تمدد وعائي متمزق أو تشوه وعائي قد يكون مسؤولًا عن النزف.
قد يكون ضروريًا عندما لا تكشف الفحوص غير التداخلية بصورة كافية عن مصدر النزف.
ثامنًا: النواسير الشريانية الوريدية الجافية (Dural Arteriovenous Fistulas)
يساعد على تحديد موقع الناسور وطبيعة تصريفه الوريدي وخطر النزف المرتبط به.
تاسعًا: تقييم التروية الدموية للأورام
يمكن استخدامه لدراسة الأوعية الدموية المغذية لبعض أورام الدماغ والرأس والرقبة.
وقد يساعد في التخطيط للانصمام الوعائي قبل الجراحة في حالات مختارة.
أنواع تصوير الأوعية الدماغية
أولًا: التصوير الوعائي بالطرح الرقمي (DSA)
يُعد التقنية الأساسية في التصوير الدماغي بالقسطرة.
تُلتقط صور قبل حقن المادة الظليلة وأثناء مرورها في الأوعية الدموية.
تُستخدم المعالجة الرقمية لطرح الخلفية وإظهار الأوعية بوضوح.
ثانيًا: التصوير الوعائي ثلاثي الأبعاد
يمكن الحصول على صور دورانية وإعادة بناء نموذج ثلاثي الأبعاد للأوعية.
يُستخدم خصوصًا في تقييم التمددات المعقدة والتخطيط للعلاج التداخلي.
ثالثًا: تصوير الشريان السباتي (Carotid Angiography)
يساعد على تقييم الشريان السباتي الداخلي والخارجي وتفرعاتهما.
رابعًا: تصوير الشريان الفقري (Vertebral Angiography)
يُستخدم لتقييم الشرايين الفقرية والشريان القاعدي والدورة الدموية الخلفية للدماغ.
التحضير قبل تصوير شرايين الدماغ
يبدأ التحضير بمراجعة التاريخ المرضي والفحص السريري وتحديد سبب إجراء القسطرة.
التاريخ المرضي
السؤال عن وجود أمراض الكلى.
مراجعة التاريخ السابق للحساسية تجاه المواد الظليلة.
السؤال عن حدوث نزف أو اضطرابات تخثر سابقة.
تقييم وجود أمراض قلبية أو تنفسية.
السؤال عن احتمال الحمل.
مراجعة الأدوية
ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية، وخصوصًا مضادات التخثر ومضادات الصفائح الدموية وأدوية السكري.
لا يجوز إيقاف الوارفارين أو الأبيكسابان أو الأسبرين أو الكلوبيدوغريل دون تعليمات الفريق الطبي، لأن قرار الاستمرار أو الإيقاف يعتمد على سبب استخدام الدواء وطبيعة الإجراء.
الفحوصات المخبرية
قد تشمل:
صورة الدم الكاملة.
عدد الصفائح الدموية.
الكرياتينين وتقدير وظائف الكلى.
اختبارات التخثر عند وجود استطباب.
الصيام
قد يُطلب الامتناع عن الطعام والشراب لمدة 4 إلى 8 ساعات قبل الإجراء عندما يكون التخدير أو التهدئة مطلوبين.
تختلف التعليمات بحسب نوع التخدير وسياسة المركز والحالة الصحية.
خطوات إجراء تصوير شرايين الدماغ
المرحلة الأولى: تجهيز المريض
يستلقي المريض على طاولة التصوير.
تُركب أجهزة مراقبة النبض وضغط الدم ومستوى الأكسجين.
يُوضع خط وريدي لإعطاء السوائل والأدوية عند الحاجة.
المرحلة الثانية: التخدير
يُستخدم عادة مخدر موضعي في منطقة إدخال القسطرة.
قد تُعطى أدوية مهدئة لتخفيف القلق والانزعاج.
ويحتاج بعض المرضى، خصوصًا الأطفال الصغار أو الحالات المعقدة، إلى التخدير العام.
المرحلة الثالثة: إدخال القسطرة
يُدخل الطبيب إبرة إلى الشريان المناسب، غالبًا الفخذي أو الكعبري.
ثم يُستخدم سلك توجيه وقسطرة رفيعة للوصول إلى الأوعية المستهدفة تحت مراقبة الأشعة.
المرحلة الرابعة: حقن المادة الظليلة
تُحقن مادة تحتوي على اليود داخل الشريان.
يمكن أن يشعر المريض بدفء مؤقت أثناء الحقن.
المرحلة الخامسة: التصوير
تُلتقط صور متتابعة لتدفق المادة الظليلة عبر الشرايين والشعيرات والأوردة.
وقد يُعاد التصوير من زوايا متعددة عند الحاجة.
المرحلة السادسة: إنهاء الإجراء
تُسحب القسطرة.
يُضغط على موقع الدخول لإيقاف النزف، أو يُستخدم جهاز مخصص لإغلاق الفتحة الشريانية.
يوضع ضماد مناسب وتبدأ مراقبة المريض.
مدة الإجراء
قد يستغرق تصوير الشرايين التشخيصي نحو ساعة إلى 3 ساعات، بحسب عدد الأوعية المطلوبة وتعقيد التشريح والحاجة إلى صور إضافية.
وقد يستغرق التحضير والمراقبة بعد الإجراء عدة ساعات أخرى.
تكون المدة أطول عندما يترافق التصوير مع إجراء علاجي بالقسطرة.
ماذا يشعر المريض أثناء الإجراء؟
قد يشعر المريض بوخز قصير عند إعطاء المخدر الموضعي.
يمكن أن يحدث ضغط خفيف في منطقة إدخال القسطرة.
قد يشعر بدفء مؤقت عند حقن المادة الظليلة.
لا يشعر معظم المرضى بحركة القسطرة داخل الأوعية بصورة مباشرة.
قد يظهر انزعاج نتيجة ضرورة الاستلقاء والثبات لفترة طويلة.
الأدوية المستخدمة أثناء تصوير شرايين الدماغ
لا يتطلب تصوير الشرايين التشخيصي وصف أدوية علاجية ثابتة لجميع المرضى.
تُستخدم الأدوية بحسب الحاجة إلى التخدير الموضعي أو التهدئة أو الوقاية من التخثر أو التعامل مع التفاعلات تجاه المادة الظليلة.
وتختلف الجرعات وفق العمر والوزن والحالة العامة ووظائف الأعضاء ونوع الإجراء.
أولًا: ليدوكايين (Lidocaine)
الاسم التجاري: زيلوكايين (Xylocaine).
التصنيف الدوائي: مخدر موضعي من مجموعة الأميدات.
آلية العمل
يثبط قنوات الصوديوم في الألياف العصبية، مما يمنع انتقال إشارات الألم بصورة مؤقتة.
الاستطبابات
تخدير الجلد والأنسجة السطحية قبل إدخال القسطرة الشريانية.
جرعة البالغين
يُستخدم عادة محلول ليدوكايين بتركيز 1% أو 2% للحقن الموضعي، مع تحديد الحجم وفق مساحة التخدير والحالة السريرية.
الحد الأقصى التقليدي لليدوكايين دون أدرينالين هو 4.5 ملغم/كغم، على ألا يتجاوز عادة 300 ملغم لدى البالغين.
لكن جرعة تخدير موضع القسطرة تكون عادة أقل بكثير من هذا الحد.
جرعة الأطفال
تُحسب بحسب الوزن والعمر ونوع التخدير، ولا يُستخدم الحد الأقصى للبالغين تلقائيًا.
يمكن استخدامه للتخدير الموضعي لدى الأطفال عند الحاجة تحت إشراف الفريق المختص.
الآثار الجانبية
الألم المؤقت عند الحقن.
الدوخة.
التنميل.
وقد تحدث سمية عصبية أو قلبية عند وصول كميات مرتفعة إلى الدورة الدموية.
التحذيرات
الحذر عند وجود حساسية لمخدرات الأميدات.
تجنب الحقن داخل الوعاء الدموي بصورة غير مقصودة.
مراقبة علامات السمية الجهازية للمخدر الموضعي.
ثانيًا: ميدازولام (Midazolam)
الاسم التجاري: فيرسيد (Versed)، ودورميكوم (Dormicum).
التصنيف الدوائي: بنزوديازيبين قصير المفعول.
آلية العمل
يعزز التأثير المثبط للناقل العصبي GABA داخل الجهاز العصبي المركزي.
يساعد على تخفيف القلق وإحداث التهدئة وفقدان الذاكرة المؤقت المتعلق بالإجراء.
الاستطبابات
التهدئة الإجرائية عند الحاجة.
تخفيف القلق أثناء بعض إجراءات القسطرة.
جرعة البالغين
قد تبدأ التهدئة الوريدية بجرعة 1 إلى 2 ملغم، مع إعطاء جرعات إضافية صغيرة ببطء وفق الاستجابة.
تحتاج الجرعات إلى تخفيض لدى كبار السن أو المرضى المصابين بأمراض تنفسية أو عند مشاركة أدوية مهدئة أخرى.
لا توجد جرعة موحدة ثابتة لجميع المرضى.
جرعة الأطفال
يُستخدم لدى الأطفال وفق بروتوكولات التهدئة المبنية على الوزن والعمر، ولا توجد جرعة واحدة خاصة بتصوير الشرايين.
قد يحتاج الأطفال إلى التخدير العام بدلًا من التهدئة البسيطة.
الآثار الجانبية
النعاس.
انخفاض ضغط الدم.
تثبيط التنفس.
ضعف التركيز المؤقت.
التحذيرات
يجب مراقبة التنفس وتشبع الأكسجين.
قد يؤدي الجمع بينه وبين الأدوية الأفيونية إلى زيادة خطر تثبيط التنفس.
يُعطى بواسطة فريق مؤهل للتعامل مع مضاعفات التهدئة.
ثالثًا: فنتانيل (Fentanyl)
الاسم التجاري: سوبليماز (Sublimaze)، وتوجد مستحضرات أخرى.
التصنيف الدوائي: مسكن أفيوني قوي.
آلية العمل
ينشط مستقبلات الأفيون من النوع Mu داخل الجهاز العصبي المركزي، مما يقلل إدراك الألم.
الاستطبابات
تسكين الألم أثناء الإجراءات التداخلية لدى المرضى الذين يحتاجون إليه.
جرعة البالغين
قد تُستخدم جرعات وريدية صغيرة، مثل 25 إلى 50 ميكروغرام، مع تعديلها وفق الحاجة السريرية ومراقبة التنفس.
ولا يُعطى بصورة روتينية لجميع المرضى الخاضعين لتصوير تشخيصي بسيط.
جرعة الأطفال
تُحدد بحسب الوزن والعمر ونوع التخدير، تحت إشراف اختصاصي التخدير.
الآثار الجانبية
تثبيط التنفس.
النعاس.
الغثيان.
انخفاض ضغط الدم.
بطء القلب.
التحذيرات
احتمال حدوث تثبيط تنفسي شديد.
ضرورة توفر معدات دعم التنفس والإنعاش.
قد يزيد الخطر عند مشاركته مع البنزوديازيبينات.
رابعًا: الهيبارين (Heparin)
الاسم العلمي: Unfractionated Heparin.
التصنيف الدوائي: مضاد للتخثر.
آلية العمل
يعزز نشاط مضاد الثرومبين، مما يؤدي إلى تثبيط عوامل تخثر مهمة، خصوصًا الثرومبين والعامل Xa.
الاستطبابات
قد يُستخدم الهيبارين ضمن محاليل غسل القسطرة أو كعلاج مضاد للتخثر في ظروف محددة لتقليل خطر تشكل الخثرات.
لا يحتاج كل تصوير تشخيصي إلى إعطاء جرعة جهازية من الهيبارين.
جرعة البالغين
لا توجد جرعة موحدة لتصوير شرايين الدماغ التشخيصي.
تُحدد الحاجة إلى الهيبارين وتركيزه أو جرعته حسب بروتوكول المركز وطريقة الدخول الشرياني والإجراءات المصاحبة.
جرعة الأطفال
تُحسب وفق الوزن ونوع الإجراء ومخاطر النزف والتخثر.
الآثار الجانبية
النزف.
انخفاض الصفائح الدموية المرتبط بالهيبارين.
تفاعلات تحسسية نادرة.
التحذيرات
يجب عدم استخدام الهيبارين الجهازي بصورة عشوائية لدى المرضى المصابين بنزف داخل الجمجمة.
تحتاج الإجراءات العلاجية إلى موازنة دقيقة بين خطر النزف وخطر التخثر.
خامسًا: المواد الظليلة المحتوية على اليود
أمثلة المواد الفعالة
إيوهيكسول (Iohexol)، ومن أسمائه التجارية أومنيباك (Omnipaque).
إيوباميدول (Iopamidol)، ومن أسمائه التجارية إيزوفيو (Isovue).
إيوديكسانول (Iodixanol)، ومن أسمائه التجارية فيزيباك (Visipaque).
التصنيف الدوائي: مواد تباين شعاعية يودية.
آلية العمل
تمتص الأشعة السينية بدرجة أعلى من الأنسجة المحيطة بها، مما يسمح بإظهار تجويف الشرايين وتدفق الدم.
الاستطبابات
تصوير الأوعية الدموية.
الكشف عن التضيق والانسداد والتمددات الوعائية.
جرعة البالغين
لا توجد جرعة ثابتة موحدة بالمل لجميع المرضى.
يعتمد حجم المادة الظليلة وتركيزها ومعدل حقنها على الوعاء المستهدف ونوع القسطرة والبروتوكول التصويري ووظائف الكلى.
يُستخدم أقل حجم يحقق جودة تشخيصية كافية.
جرعة الأطفال
تُحدد كمية المادة الظليلة حسب الوزن والعمر ونوع الإجراء والمستحضر.
الآثار الجانبية
الإحساس المؤقت بالدفء.
الغثيان.
الطفح الجلدي.
الحكة.
تفاعلات فرط الحساسية بدرجات متفاوتة.
قد تحدث إصابة كلوية حادة لدى بعض المرضى المعرضين للخطر.
التحذيرات
يجب الاستفسار عن وجود تفاعل سابق تجاه المادة الظليلة نفسها.
الحساسية للمأكولات البحرية أو اليود بوصفه عنصرًا لا تعني بذاتها وجود حساسية خاصة للمواد الظليلة اليودية.
تُقيّم وظائف الكلى عند وجود عوامل خطورة.
قد تُستخدم مادة بديلة أو خطة وقائية خاصة لدى المرضى الذين لديهم تفاعل سابق مهم.
سادسًا: الوقاية الدوائية من تفاعلات المادة الظليلة
يمكن النظر في إعطاء كورتيكوستيرويد ومضاد هيستامين لبعض المرضى الذين سبق أن تعرضوا لتفاعل تحسسي شبيه بالحساسية تجاه مادة ظليلة يودية.
ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone)
الاسم التجاري: ميدرول (Medrol).
من الأنظمة الوقائية المستخدمة في بعض البروتوكولات:
32 ملغم عن طريق الفم قبل حقن المادة الظليلة بنحو 12 ساعة.
ثم 32 ملغم قبل الحقن بساعتين.
وقد يُضاف مضاد هيستامين وفق البروتوكول.
لا يُستخدم هذا النظام لجميع المرضى، ولا يضمن منع التفاعل التحسسي بصورة كاملة.
ينبغي ألا يؤدي التحضير الوقائي إلى تأخير إجراء إسعافي ضروري بصورة تعرض المريض للخطر.
موانع الاستعمال والاحتياطات
لا توجد قائمة مطلقة واحدة تمنع تصوير الشرايين الدماغية في جميع الحالات، خصوصًا عندما يكون الإجراء ضروريًا لإنقاذ الحياة.
لكن هناك ظروفًا تستلزم تقييمًا دقيقًا قبل إجراء القسطرة.
القصور الكلوي الشديد
قد يزيد احتمالية المضاعفات المرتبطة بالتباين لدى بعض المرضى.
يجب تقييم الحاجة إلى الإجراء والبدائل والوقاية المناسبة.
التفاعل الشديد السابق تجاه المادة الظليلة
يحتاج إلى مراجعة اختصاصية وخطة لتقليل المخاطر.
اضطرابات التخثر
قد تزيد خطر النزف من موقع إدخال القسطرة.
العدوى في موضع الدخول الشرياني
قد تستلزم اختيار موقع آخر.
عدم الاستقرار القلبي أو التنفسي
يستلزم تثبيت الحالة أو إجراء الفحص ضمن ظروف مراقبة مناسبة.
مضاعفات تصوير شرايين الدماغ
أولًا: النزف في موضع إدخال القسطرة
قد يحدث نزف أو تجمع دموي تحت الجلد.
غالبًا يكون محدودًا، لكن بعض الحالات قد تتطلب تدخلًا طبيًا.
ثانيًا: إصابة الشريان
قد يحدث تسلخ أو تشنج شرياني أو إصابة موضعية بجدار الوعاء.
ثالثًا: تشكل الخثرات
قد تتشكل خثرة حول القسطرة أو تتحرر مواد من جدار أحد الشرايين.
يمكن أن تؤدي إلى انسداد وعاء دموي.
رابعًا: السكتة الدماغية
من المضاعفات غير الشائعة لكنها خطيرة.
قد تحدث نتيجة انسداد شرياني أو انصمام أو إصابة وعائية.
تتفاوت احتمالية حدوثها بحسب الحالة المرضية وخبرة الفريق وتعقيد الإجراء.
خامسًا: التفاعل تجاه المادة الظليلة
قد يكون خفيفًا مثل الحكة أو الطفح، وقد يكون شديدًا في حالات نادرة.
سادسًا: إصابة الكلى الحادة
قد تحدث لدى بعض المرضى المعرضين للخطر، خصوصًا مع وجود قصور كلوي سابق أو عوامل مرضية إضافية.
سابعًا: المضاعفات الإشعاعية
يستخدم الإجراء الأشعة المؤينة.
تُقلل الجرعة قدر الإمكان مع المحافظة على جودة الصور.
ويزداد الاهتمام بتقليل التعرض لدى الأطفال والمرضى الذين يحتاجون إلى تصوير متكرر.
الرعاية بعد الإجراء
مراقبة موقع القسطرة
يجب فحص موقع الإدخال للكشف عن النزف أو التورم أو الألم المتزايد.
مراقبة الوظائف العصبية
تُراجع قوة الأطراف والكلام والوعي والرؤية عند الحاجة.
الراحة
قد يحتاج المريض إلى إبقاء الساق مستقيمة عدة ساعات إذا أُدخلت القسطرة عبر الشريان الفخذي.
تختلف مدة الراحة حسب طريقة إغلاق الشريان وتعليمات المركز.
السوائل
يمكن استئناف شرب السوائل بعد الإجراء عندما يسمح الطبيب بذلك.
تُعدل كمية السوائل بحسب وظائف القلب والكلى والحالة العامة.
العودة إلى النشاط
قد يتمكن بعض المرضى من العودة إلى الأنشطة البسيطة خلال اليوم التالي.
يجب تجنب رفع الأوزان الثقيلة أو الإجهاد البدني خلال المدة التي يحددها الفريق المعالج.
القيادة
لا ينبغي قيادة السيارة لمدة 24 ساعة بعد إعطاء أدوية مهدئة، أو بحسب تعليمات التخدير والطبيب.
تصوير شرايين الدماغ لدى الأطفال
قد يُستخدم لتشخيص التشوهات الوعائية وتمدد الشرايين وبعض اضطرابات الأوعية الدماغية النادرة.
يحتاج الأطفال غالبًا إلى التخدير العام للمحافظة على الثبات أثناء التصوير.
يجب حساب كمية المادة الظليلة والأدوية بحسب الوزن والعمر.
يُراعى استخدام أقل جرعة إشعاعية تحقق الهدف التشخيصي.
كما ينبغي تقييم البدائل غير التداخلية قبل إجراء القسطرة عندما تستطيع الإجابة عن السؤال الطبي بصورة كافية.
تصوير شرايين الدماغ أثناء الحمل
يفضل استخدام الفحوص غير المؤينة، مثل الرنين المغناطيسي دون مادة ظليلة، عندما تكون مناسبة وتفي بالغرض الطبي.
لكن يمكن إجراء تصوير الشرايين بالقسطرة أثناء الحمل إذا كانت هناك ضرورة طبية واضحة، مثل الاشتباه بنزف وعائي دماغي خطير.
يجب تقليل جرعة الإشعاع واستخدام المادة الظليلة بصورة مدروسة.
تتم موازنة الفوائد والمخاطر بالتعاون بين اختصاصي الأشعة التداخلية والنساء والتوليد والتخدير.
تصوير شرايين الدماغ أثناء الرضاعة الطبيعية
تشير إرشادات الكلية الأمريكية للأشعة إلى أن كمية المواد الظليلة اليودية التي تصل إلى الرضيع عبر حليب الأم وتُمتص من جهازه الهضمي منخفضة جدًا.
يمكن عادة الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بعد استخدام المواد الظليلة اليودية دون الحاجة إلى إيقافها أو التخلص من الحليب.
إذا استُخدمت أدوية تخدير أو تهدئة إضافية، فيجب مراعاة حالة الأم ومدى يقظتها والأدوية المحددة.
الفرق بين تصوير شرايين الدماغ بالقسطرة والتصوير الوعائي المقطعي والرنين المغناطيسي
تصوير شرايين الدماغ بالقسطرة (DSA)
يتطلب إدخال قسطرة داخل شريان.
يستخدم الأشعة السينية والمادة الظليلة.
يوفر تفاصيل عالية الدقة عن الأوعية وتدفق الدم.
يمكن أن يترافق مع علاج تداخلي.
يحمل مخاطر مرتبطة بالقسطرة نفسها.
التصوير الوعائي المقطعي (CTA)
لا يتطلب إدخال قسطرة إلى الشرايين الدماغية.
يستخدم الأشعة السينية ومادة ظليلة تُحقن غالبًا عبر الوريد.
يتميز بسرعة الإنجاز، خصوصًا في الحالات الإسعافية.
التصوير الوعائي بالرنين المغناطيسي (MRA)
يستخدم المجال المغناطيسي وموجات الراديو.
يمكن إجراء بعض تقنياته دون مادة ظليلة.
لا يستخدم الأشعة المؤينة.
قد يكون مناسبًا للمراقبة الدورية لبعض الأمراض الوعائية.
لا يحل فحص واحد محل الفحوص الأخرى في جميع الحالات، بل يعتمد الاختيار على المشكلة الطبية والنتائج المطلوبة.
نتائج تصوير شرايين الدماغ
النتيجة الطبيعية
تظهر الشرايين بمسار وقطر وتفرعات طبيعية، دون وجود تضيق أو انسداد أو تمدد واضح ضمن الأوعية التي جرى تصويرها.
النتيجة غير الطبيعية
قد تكشف الصور عن:
تمدد شرياني.
تضيق وعائي.
انسداد شرياني.
تشوه شرياني وريدي.
ناسور وعائي.
تسلخ شرياني.
تغيرات في التروية الدموية.
وقد يستلزم اكتشاف أحد هذه الاضطرابات إجراء فحوص إضافية أو التخطيط للعلاج.
متى يجب مراجعة المستشفى فورًا بعد التصوير؟
حدوث ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.
صعوبة الكلام.
فقدان الرؤية أو ازدواجها بصورة مفاجئة.
صداع شديد جديد.
فقدان الوعي.
نزف مستمر من موقع إدخال القسطرة.
ظهور تورم سريع ومتزايد في منطقة الأربية أو الرسغ.
ألم شديد أو برودة أو تغير لون الطرف الذي أُدخلت منه القسطرة.
صعوبة التنفس.
ظهور طفح شديد أو تورم الوجه أو اللسان.
حدوث ألم صدري شديد.
تحتاج الأعراض العصبية المفاجئة أو النزف غير المسيطر عليه إلى رعاية إسعافية فورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق