شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Cataract

Cataract

 

الساد أو إعتام عدسة العين (Cataract)

الاسم الطبي بالعربية: الساد أو إعتام عدسة العين، ويُعرف شائعًا باسم المياه البيضاء.

الاسم الطبي بالإنجليزية: Cataract.

أسماء أخرى: عتامة العدسة (Lens Opacity)، الساد الشيخوخي (Senile Cataract)، والساد المرتبط بالعمر (Age-Related Cataract).

التصنيف الطبي: مرض يصيب عدسة العين ويؤدي إلى انخفاض تدريجي في شفافيتها واضطراب الرؤية.

ما هو الساد (Cataract)؟

الساد هو حالة مرضية تحدث نتيجة فقدان عدسة العين الطبيعية لشفافيتها، مما يؤدي إلى إعاقة مرور الضوء بصورة منتظمة إلى الشبكية، وبالتالي انخفاض جودة الرؤية ووضوح الصور.

تقع عدسة العين خلف القزحية والحدقة، وتتميز في حالتها الطبيعية بالشفافية والمرونة، وتعمل مع القرنية على تركيز الأشعة الضوئية على الشبكية.

عند الإصابة بالساد، تحدث تغيرات في بروتينات العدسة وبنيتها الداخلية، مما يؤدي إلى تكوّن مناطق معتمة تمنع انتقال الضوء أو تسبب تشتته.

ينتج عن ذلك تشوش الرؤية وزيادة الحساسية للضوء وصعوبة القيادة الليلية وتراجع القدرة على تمييز الألوان.

يُعد التقدم في العمر السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالساد، لكنه قد يحدث أيضًا بسبب مرض السكري وإصابات العين واستخدام الكورتيكوستيرويدات وبعض الاضطرابات الوراثية.

يمكن أن يصيب الساد عينًا واحدة أو كلتا العينين، وقد تختلف سرعة تطوره وشدته بين العينين.

في المراحل المبكرة، قد يكون تأثير الساد محدودًا، ويمكن تحسين الرؤية مؤقتًا بواسطة النظارات أو زيادة الإضاءة.

أما عندما تصبح العتامة مؤثرة في الأنشطة اليومية، فإن العلاج الفعال يتمثل في إزالة العدسة المعتمة جراحيًا واستبدالها بعدسة صناعية شفافة.

لا توجد حتى الآن قطرات عينية أو أدوية مثبتة الفعالية تستطيع إزالة الساد المتكوّن وإعادة شفافية العدسة الطبيعية.

أنواع الساد (Types of Cataracts)

1. الساد النووي (Nuclear Cataract)

يصيب الجزء المركزي من عدسة العين، ويُعد من الأنواع الشائعة المرتبطة بالتقدم في العمر.

تزداد كثافة نواة العدسة تدريجيًا، وقد يتغير لونها إلى الأصفر أو البني.

قد يشعر بعض المرضى بتحسن مؤقت في الرؤية القريبة بسبب تغير القوة الانكسارية للعدسة، ثم تتدهور الرؤية مع تقدم المرض.

2. الساد القشري (Cortical Cataract)

يصيب الطبقات الخارجية للعدسة.

تظهر العتامات عادة على شكل خطوط أو أشعة بيضاء تمتد من محيط العدسة باتجاه مركزها.

قد يسبب تشتت الضوء والوهج، خاصة أثناء القيادة ليلًا.

3. الساد تحت المحفظة الخلفية (Posterior Subcapsular Cataract)

يحدث في الجزء الخلفي من العدسة بالقرب من محفظتها الخلفية.

قد يسبب تراجعًا ملحوظًا في الرؤية عند القراءة أو التعرض للإضاءة الساطعة.

يرتبط أحيانًا بالسكري والاستخدام المطول للكورتيكوستيرويدات، وقد يتطور بسرعة نسبيًا مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

4. الساد الخلقي (Congenital Cataract)

يكون موجودًا عند الولادة أو يظهر خلال مرحلة الرضاعة المبكرة.

قد يرتبط بعوامل وراثية أو اضطرابات استقلابية أو بعض العدوى أثناء الحمل.

يُعد التشخيص المبكر ضروريًا لتجنب ضعف تطور الرؤية والغمش.

5. الساد الرضحي (Traumatic Cataract)

ينتج عن إصابة مباشرة أو نافذة في العين.

قد يظهر فور الإصابة أو يتطور بعد سنوات.

6. الساد الناتج عن الإشعاع (Radiation Cataract)

قد يحدث بعد التعرض لجرعات مؤثرة من الإشعاع المؤين، كما تساهم الأشعة فوق البنفسجية في زيادة خطر الإصابة بالساد مع مرور الزمن.

7. الساد الثانوي (Secondary Cataract)

قد يُستخدم هذا المصطلح لوصف الساد المرتبط بأمراض أخرى أو بالأدوية.

كما يُطلق أحيانًا على عتامة المحفظة الخلفية التي تظهر بعد عملية الساد، رغم أنها ليست عودة حقيقية للساد في العدسة الطبيعية.

كيف يحدث الساد داخل العين؟

تحتوي عدسة العين الطبيعية على بروتينات منظمة بدقة، تُعرف باسم الكريستالينات (Crystallins)، تساعد على المحافظة على الشفافية وانتقال الضوء.

مع التقدم في العمر أو التعرض لعوامل مؤذية، تحدث تغيرات كيميائية وبنيوية في هذه البروتينات.

تؤدي هذه التغيرات إلى فقدان انتظام البروتينات وتكتل بعضها وتغير محتوى العدسة من الماء والأيونات.

كما يساهم الإجهاد التأكسدي في إتلاف مكونات العدسة وإضعاف قدرتها على المحافظة على شفافيتها.

تتطور العملية المرضية على مراحل:

  1. حدوث تغيرات في بروتينات العدسة.

  2. زيادة تجمع البروتينات وفقدان انتظامها.

  3. ظهور مناطق صغيرة من العتامة.

  4. ازدياد تشتت الضوء داخل العدسة.

  5. انخفاض كمية الضوء المنتظم الذي يصل إلى الشبكية.

  6. تراجع حدة البصر والحساسية للتباين.

  7. تطور عتامة شديدة قد تمنع الرؤية الوظيفية إذا لم تُعالج.

تختلف سرعة هذه التغيرات بحسب نوع الساد والعوامل المسببة.

أسباب الساد وعوامل الخطورة

التقدم في العمر

يُعد العامل الأكثر أهمية، حيث تتراكم التغيرات الكيميائية في بروتينات العدسة مع مرور السنوات.

داء السكري (Diabetes Mellitus)

يمكن أن يؤدي ارتفاع السكر المزمن إلى تغيرات استقلابية داخل العدسة وزيادة الإجهاد التأكسدي.

كما قد يؤدي تراكم السوربيتول في العدسة إلى اضطراب التوازن الأسموزي.

استخدام الكورتيكوستيرويدات

قد يرتبط الاستخدام المطول للكورتيكوستيرويدات الفموية أو الحقنية أو الموضعية بزيادة خطر الساد، وخاصة الساد تحت المحفظة الخلفية.

التعرض للأشعة فوق البنفسجية

يزيد التعرض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية من احتمال حدوث تلف في مكونات العدسة.

التدخين

يرتبط بزيادة الإجهاد التأكسدي وتسارع ظهور عتامة العدسة.

إصابات العين

قد تؤدي الضربات المباشرة أو الإصابات النافذة إلى إتلاف العدسة.

التهابات العين المزمنة

مثل التهاب العنبية (Uveitis)، الذي قد يؤدي إلى الساد نتيجة الالتهاب نفسه أو العلاجات المستخدمة.

العوامل الوراثية

قد تسهم بعض الطفرات الوراثية في الإصابة بالساد المبكر أو الخلقي.

اضطرابات استقلابية معينة

مثل الجالاكتوزيميا (Galactosemia)، والتي قد تسبب إعتام العدسة في مرحلة الطفولة.

جراحات العين السابقة

قد يزيد بعض أنواع جراحات العين، خاصة استئصال الجسم الزجاجي، من خطر تطور الساد لاحقًا.

أعراض الساد

1. تشوش الرؤية

يُعد العرض الأكثر شيوعًا.

يشعر المريض بأن الرؤية أصبحت ضبابية أو أن الأشياء تبدو خلف زجاج غير صافٍ.

2. انخفاض الرؤية الليلية

قد يواجه المريض صعوبة في القيادة أثناء الليل أو رؤية الأجسام في الإضاءة الخافتة.

3. الحساسية للضوء (Photophobia and Glare)

قد تصبح أضواء السيارات أو المصابيح مزعجة.

4. رؤية هالات حول الأضواء

قد تظهر حلقات أو هالات حول مصادر الضوء، خاصة ليلًا.

5. بهتان الألوان

قد تصبح الألوان أقل وضوحًا، وقد تميل الرؤية إلى اللون الأصفر أو البني في الحالات المتقدمة.

6. ازدواج الرؤية في عين واحدة

قد تظهر صورتان أو أكثر للجسم نفسه حتى عند تغطية العين الأخرى.

7. تغير قياس النظارات بصورة متكررة

قد تتغير القوة الانكسارية للعدسة مع تطور الساد.

8. صعوبة القراءة

قد يحتاج المريض إلى إضاءة أقوى أو تكبير حجم الخط.

9. انخفاض الحساسية للتباين

قد يصبح من الصعب تمييز التفاصيل، خاصة عندما تكون الألوان أو درجات الإضاءة متقاربة.

علامات الساد أثناء الفحص السريري

وجود عتامة جزئية أو كاملة في عدسة العين.

انخفاض حدة البصر.

ضعف المنعكس الأحمر عند فحص العين.

تغير لون نواة العدسة في بعض الحالات المتقدمة.

زيادة تشتت الضوء.

صعوبة رؤية قاع العين عند وجود عتامة شديدة.

قد يظهر لون أبيض في منطقة الحدقة في حالات الساد المتقدم، لكن ظهور حدقة بيضاء لدى الطفل قد يشير أيضًا إلى أمراض خطيرة أخرى ويحتاج إلى تقييم عاجل.

مراحل تطور الساد

الساد المبكر (Early Cataract)

توجد عتامات محدودة مع تأثير بسيط في الرؤية.

الساد غير الناضج (Immature Cataract)

تزداد مساحة العتامة، لكن أجزاء من العدسة تبقى شفافة.

الساد الناضج (Mature Cataract)

تصبح العدسة شديدة العتامة، وقد يتراجع البصر بصورة كبيرة.

الساد مفرط النضج (Hypermature Cataract)

قد تحدث تغيرات متقدمة في بنية العدسة ومحفظتها، وقد ترتفع احتمالية حدوث مضاعفات التهابية أو ارتفاع ضغط العين.

هذه المراحل وصفية، ولا تعتمد الحاجة إلى الجراحة على مرحلة العتامة وحدها، وإنما على تأثير الساد في الرؤية وصحة العين.

تشخيص الساد

1. قياس حدة البصر (Visual Acuity Test)

يُستخدم لتحديد مدى وضوح الرؤية القريبة والبعيدة.

2. فحص المصباح الشقي (Slit-Lamp Examination)

يتيح للطبيب رؤية تفاصيل القرنية والعدسة وأجزاء العين الأمامية، وتحديد نوع العتامة وموقعها.

3. فحص قاع العين بعد توسيع الحدقة

يساعد على تقييم الشبكية والعصب البصري والكشف عن أمراض أخرى قد تؤثر في الرؤية.

4. قياس ضغط العين (Tonometry)

يُستخدم للكشف عن ارتفاع ضغط العين أو وجود الزرق المصاحب.

5. قياس انكسار العين (Refraction)

يساعد على معرفة مقدار التحسن الممكن بواسطة النظارات.

6. قياسات العين الحيوية (Ocular Biometry)

تُجرى قبل الجراحة لقياس طول العين وخصائص القرنية وحساب قوة العدسة الصناعية المناسبة.

7. التصوير المقطعي للتماسك البصري (OCT)

قد يُستخدم لفحص الشبكية والبقعة الصفراء عند وجود اشتباه بأمراض تؤثر في النتائج البصرية بعد الجراحة.

8. التصوير بالموجات فوق الصوتية للعين

قد يكون ضروريًا عندما تمنع العتامة الشديدة رؤية الشبكية وقاع العين.

التشخيص التفريقي

الزرق (Glaucoma).

اعتلال الشبكية السكري (Diabetic Retinopathy).

التنكس البقعي المرتبط بالعمر (Age-Related Macular Degeneration).

أمراض القرنية.

أخطاء الانكسار غير المصححة.

انفصال الشبكية.

أمراض العصب البصري.

عتامة الجسم الزجاجي.

قد يعاني المريض من الساد بالتزامن مع أحد هذه الأمراض، ولذلك لا يمكن افتراض أن جميع مشاكل الرؤية ناتجة عن الساد وحده.

مضاعفات الساد

فقدان البصر التدريجي

قد يؤدي تطور العتامة دون علاج إلى انخفاض شديد في الرؤية.

السقوط والإصابات

يمكن أن تؤدي الرؤية الضعيفة إلى زيادة خطر التعثر والسقوط، خاصة لدى كبار السن.

انخفاض القدرة على القيادة

يؤثر ضعف التباين والوهج في القدرة على القيادة الآمنة.

الزرق المرتبط بالعدسة

قد يؤدي الساد المتقدم في بعض الحالات إلى ارتفاع ضغط العين نتيجة تغيرات حجم العدسة أو تسرب بروتيناتها.

الالتهاب المرتبط بالعدسة

قد تسبب بعض حالات الساد شديد التقدم تفاعلات التهابية داخل العين.

الغمش عند الأطفال

قد تؤدي عتامة العدسة خلال فترة تطور الجهاز البصري إلى ضعف دائم في الرؤية إذا لم تُعالج مبكرًا.

علاج الساد (Cataract Treatment)

يعتمد اختيار العلاج على مدى تأثير عتامة العدسة في الرؤية والأنشطة اليومية، ووجود أمراض عينية مصاحبة، والعمر والحالة الصحية العامة.

تُعد الجراحة العلاج الوحيد المثبت لإزالة الساد وإعادة شفافية المسار البصري.

لا توجد أدوية فموية أو قطرات عينية معتمدة يمكنها إذابة البروتينات المتراكمة داخل العدسة أو إزالة عتامة الساد المتكوّنة.

أولًا: العلاج غير الجراحي في المراحل المبكرة

قد لا يحتاج المريض إلى إجراء العملية مباشرة إذا كانت الرؤية ما تزال مقبولة ولا توجد مضاعفات.

تصحيح النظر بالنظارات

قد تساعد النظارات الطبية الجديدة على تحسين الرؤية بصورة مؤقتة، لكنها لا تزيل عتامة العدسة.

زيادة الإضاءة

يمكن استخدام إضاءة مناسبة أثناء القراءة والعمل، خصوصًا عند كبار السن.

تقليل الوهج

قد تساعد النظارات الشمسية ذات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية والعدسات المضادة للانعكاس على تحسين الراحة البصرية.

استخدام العدسات المكبرة

يمكن الاستفادة منها أثناء القراءة أو أداء الأعمال الدقيقة.

ضبط مرض السكري

يساعد ضبط السكر على حماية العين من المضاعفات المصاحبة للسكري، وقد يحد من التغيرات الاستقلابية المرتبطة بتطور الساد.

تعديل الأدوية المسببة

إذا كان المريض يستخدم الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة، فقد يراجع الطبيب ضرورة استمرار العلاج وإمكانية خفض الجرعة أو اختيار بديل.

لا ينبغي إيقاف الكورتيكوستيرويدات فجأة دون تعليمات طبية.

ثانيًا: العلاج الجراحي للساد

عملية استحلاب العدسة بالموجات فوق الصوتية (Phacoemulsification)

تُعد الطريقة الأكثر استخدامًا في جراحات الساد الحديثة.

تعتمد على تفتيت العدسة المعتمة باستخدام الموجات فوق الصوتية، ثم إزالة أجزائها من خلال شق جراحي صغير.

خطوات العملية

  1. تخدير العين موضعيًا بواسطة قطرات أو حقن مناسبة.

  2. إجراء شق صغير في القرنية.

  3. فتح الجزء الأمامي من محفظة العدسة.

  4. تفتيت العدسة المعتمة باستخدام الموجات فوق الصوتية.

  5. شفط الأجزاء المتفتتة.

  6. زرع عدسة صناعية داخل العين.

  7. التأكد من استقرار العدسة وإغلاق الجرح بصورة مناسبة.

عادة تُجرى الجراحة دون الحاجة إلى المبيت في المستشفى، ويستطيع معظم المرضى العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.

استخراج الساد خارج المحفظة (Extracapsular Cataract Extraction)

قد يُستخدم عندما تكون العدسة شديدة الصلابة أو في حالات محددة لا تكون فيها تقنية الاستحلاب الخيار الأنسب.

تعتمد العملية على إزالة نواة العدسة المعتمة عبر شق أكبر نسبيًا، مع المحافظة على أجزاء من محفظتها لزرع العدسة الصناعية.

جراحة الساد بالليزر الفيمتوثاني (Femtosecond Laser-Assisted Cataract Surgery)

تستخدم تقنية الليزر للمساعدة في بعض خطوات العملية، مثل إجراء شقوق القرنية وفتح محفظة العدسة وتجزئة العدسة.

لا يعني استخدام الليزر بالضرورة أن النتائج البصرية ستكون أفضل لجميع المرضى مقارنة بجراحة الاستحلاب التقليدية.

يُحدد اختيار التقنية وفق خصائص العين وخبرة الجراح والتكلفة والفائدة المتوقعة.

أنواع العدسات الصناعية المستخدمة بعد جراحة الساد

العدسات أحادية البؤرة (Monofocal Intraocular Lenses)

توفر تركيزًا بصريًا رئيسيًا لمسافة محددة، وغالبًا ما تُختار للرؤية البعيدة.

قد يحتاج المريض إلى نظارات للقراءة بعد العملية.

العدسات متعددة البؤر (Multifocal Intraocular Lenses)

تُصمم لتوفير الرؤية على مسافات مختلفة.

قد تقلل الحاجة إلى النظارات، لكنها يمكن أن تسبب هالات حول الأضواء أو وهجًا أو انخفاض الحساسية للتباين لدى بعض المرضى.

العدسات ممتدة عمق التركيز (Extended Depth of Focus Lenses)

تساعد على تحسين الرؤية عبر مدى من المسافات، خاصة البعيدة والمتوسطة.

قد يحتاج المريض إلى نظارات لبعض الأنشطة القريبة.

العدسات المصححة للاستجماتيزم (Toric Intraocular Lenses)

تُستخدم لتصحيح مقدار مناسب من الاستجماتيزم الناتج عن انحناء القرنية غير المنتظم.

العدسات القابلة للتكيف (Accommodating Intraocular Lenses)

تُصمم لتوفير درجة من التكيف البصري عبر آليات تختلف حسب المستحضر، إلا أن نتائجها وملاءمتها تختلف.

يُحدد نوع العدسة بناءً على قياسات العين وحالة الشبكية والقرنية واحتياجات المريض البصرية.

الأدوية المستخدمة قبل عملية الساد

الأدوية المستخدمة حول العملية لا تعالج عتامة العدسة نفسها، وإنما تساعد على توسيع الحدقة أو توفير التخدير أو الحد من الالتهاب والعدوى.

1. تروبيكاميد (Tropicamide)

الاسم التجاري: ميدرياسيل (Mydriacyl).

التصنيف الدوائي: مضاد للمسكارين وموسع للحدقة.

آلية العمل

يثبط تأثير الأستيل كولين في العضلة العاصرة للحدقة، مما يؤدي إلى توسعها.

الاستخدام

يُستخدم قبل فحص العين أو الجراحة لتوسيع الحدقة.

الجرعة الشائعة

قطرة واحدة من محلول 1% في العين، وقد تُكرر حسب بروتوكول الطبيب.

الآثار الجانبية

حرقة عابرة.

تشوش الرؤية.

الحساسية للضوء.

ارتفاع ضغط العين في حالات معينة.

التحذيرات

يُستخدم بحذر لدى المرضى المعرضين لهجمات الزرق مغلق الزاوية.

2. فينيليفرين (Phenylephrine)

الأسماء التجارية: نيوسينفرين (Neo-Synephrine)، ومستحضرات عينية أخرى.

التصنيف الدوائي: ناهض لمستقبلات ألفا الأدرينالية.

آلية العمل

يحفز العضلة الموسعة للحدقة، ويساعد على تحقيق توسع مناسب أثناء الجراحة.

الجرعة الشائعة

قد تُستخدم قطرة من تركيز 2.5%، مع تكرارها عند الحاجة وفق البروتوكول الجراحي.

توجد تراكيز أعلى مثل 10%، لكنها تحمل مخاطر جهازية أكبر ولا تكون ضرورية في معظم الحالات.

الآثار الجانبية

تهيج العين.

ارتفاع ضغط الدم.

خفقان القلب.

اضطرابات نظم القلب لدى المرضى المعرضين.

التحذيرات

يُستخدم بحذر عند وجود أمراض قلبية وعائية أو ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط.

3. بروباراكايين (Proparacaine)

الاسم التجاري: ألكاين (Alcaine).

التصنيف الدوائي: مخدر موضعي للعين.

آلية العمل

يثبط انتقال الإشارات العصبية عبر قنوات الصوديوم، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس المؤقت في سطح العين.

الجرعة

قطرة أو قطرتان من تركيز 0.5% حسب الإجراء الطبي.

التحذيرات

يُستخدم بواسطة الطاقم الطبي فقط، ولا يجوز صرفه للمريض بهدف تخفيف ألم العين في المنزل.

الاستخدام المتكرر أو غير المراقب قد يسبب أذية شديدة للقرنية.

الأدوية المستخدمة بعد عملية الساد

يصف طبيب العيون عادة أدوية موضعية لتقليل الالتهاب والألم وخطر العدوى.

تختلف البروتوكولات بين المراكز الجراحية، وقد تُستخدم حقن مضادات حيوية داخل العين أثناء العملية بدلًا من بعض القطرات الوقائية بعد الجراحة.

1. بريدنيزولون أسيتات (Prednisolone Acetate)

الاسم التجاري: بريد فورت (Pred Forte).

التصنيف: كورتيكوستيرويد موضعي للعين.

آلية العمل

يثبط الاستجابة الالتهابية ويقلل إنتاج الوسائط الالتهابية داخل العين.

الاستخدام

يُستخدم لعلاج الالتهاب المصاحب لجراحة الساد.

الجرعة الشائعة للبالغين

قطرة واحدة من تركيز 1% في العين المصابة 4 مرات يوميًا مبدئيًا، مع تخفيض عدد الجرعات تدريجيًا حسب الاستجابة وتوجيهات الجراح.

قد تكون الجرعات أكثر تكرارًا في الحالات الالتهابية الشديدة.

الآثار الجانبية

ارتفاع ضغط العين.

تأخر التئام الجروح.

زيادة خطر العدوى عند الاستخدام غير المناسب.

تهيج العين.

التحذيرات

يجب مراقبة ضغط العين عند الاستخدام المطول، وعدم إيقاف العلاج أو تعديل جرعته دون تعليمات الطبيب.

2. ديفلوبريدنات (Difluprednate)

الاسم التجاري: دوريزول (Durezol).

التصنيف: كورتيكوستيرويد عيني.

آلية العمل

يثبط الالتهاب داخل العين بعد الإجراءات الجراحية.

الجرعة الشائعة

قطرة واحدة من تركيز 0.05% في العين المصابة 4 مرات يوميًا لمدة أسبوعين، ثم مرتين يوميًا لمدة أسبوع، تليها مرحلة خفض تدريجي بحسب الحالة والنشرة المعتمدة.

الآثار الجانبية

ارتفاع ضغط العين.

تهيج العين.

تأخر التئام الجروح.

التحذيرات

قد يسبب ارتفاعًا مهمًا في ضغط العين لدى المرضى الحساسين للكورتيكوستيرويدات.

3. كيتورولاك تروميثامين (Ketorolac Tromethamine)

الاسم التجاري: أكيولار (Acular).

التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي موضعي.

آلية العمل

يثبط تصنيع البروستاغلاندينات المرتبطة بالالتهاب والألم.

الاستخدام

يساعد على تقليل الألم والالتهاب بعد العملية، وقد يُستخدم للمساعدة في الوقاية من الوذمة البقعية الكيسية لدى مرضى محددين.

الجرعة

تختلف باختلاف التركيز والمستحضر.

بالنسبة إلى محلول 0.5%، يُستخدم في بعض البروتوكولات قطرة واحدة 4 مرات يوميًا لمدة تصل إلى أسبوعين بعد جراحة الساد.

الآثار الجانبية

حرقة العين.

تهيج القرنية.

تشوش مؤقت في الرؤية.

التحذيرات

قد تزيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الموضعية خطر تأخر التئام القرنية أو حدوث أذيتها، خاصة لدى مرضى السكري أو من لديهم أمراض في سطح العين.

4. نيپافيناك (Nepafenac)

الاسم التجاري: نيفاناك (Nevanac)، وإيليفرو (Ilevro) لبعض التراكيز.

التصنيف: مضاد التهاب غير ستيرويدي عيني.

آلية العمل

يتحول داخل أنسجة العين إلى مركب فعال يثبط تصنيع البروستاغلاندينات.

الاستخدام

يُستخدم لعلاج الألم والالتهاب المرتبطين بجراحة الساد، وتوجد مستحضرات لها استطبابات للحد من الوذمة البقعية بعد العملية لدى فئات معينة من المرضى.

الجرعة

تركيز 0.1%: قطرة واحدة 3 مرات يوميًا حسب النظام المعتمد.

تركيز 0.3%: قطرة واحدة يوميًا حسب المستحضر والاستطباب.

الآثار الجانبية

تهيج العين.

تشوش مؤقت للرؤية.

أذية القرنية في حالات نادرة.

التحذيرات

لا يجوز تبديل التراكيز المختلفة دون تعديل نظام الجرعات.

5. موكسيفلوكساسين (Moxifloxacin)

الاسم التجاري: فيغاموكس (Vigamox).

التصنيف: مضاد حيوي من مجموعة الفلوروكينولونات.

آلية العمل

يثبط إنزيمات بكتيرية ضرورية لتضاعف الحمض النووي.

الاستخدام

قد يصفه الجراح للوقاية من بعض العدوى البكتيرية بعد العملية وفق البروتوكول المحلي.

الجرعة الشائعة في بعض بروتوكولات جراحة الساد

قطرة واحدة من تركيز 0.5% في العين المصابة 3–4 مرات يوميًا لمدة يحددها الجراح، وغالبًا نحو أسبوع.

هذه جرعات مستخدمة في الممارسة حول الجراحة، وليست نظامًا موحدًا أو استطبابًا وقائيًا معتمدًا في جميع البلدان.

الآثار الجانبية

تهيج العين.

احمرار العين.

حرقة خفيفة.

تفاعلات تحسسية نادرة.

التحذيرات

لا يُنصح بالاستخدام المطول دون داعٍ.

قد تختلف الحاجة إلى المضاد الحيوي الموضعي بعد العملية بحسب استخدام الوقاية داخل العين أثناء الجراحة.

6. توبراميسين (Tobramycin)

الاسم التجاري: توبريكس (Tobrex).

التصنيف: مضاد حيوي من مجموعة الأمينوغليكوزيدات.

آلية العمل

يثبط تصنيع البروتين البكتيري.

الاستخدام

قد يُستخدم عند وجود استطباب لعلاج عدوى بكتيرية سطحية في العين أو ضمن بعض البروتوكولات المحلية.

الجرعة في العدوى البكتيرية السطحية الخفيفة أو المتوسطة

قطرة أو قطرتان من تركيز 0.3% كل 4 ساعات.

هذه الجرعة لعلاج العدوى البكتيرية، ولا تعني ضرورة استعمال توبراميسين روتينيًا بعد كل عملية ساد.

الآثار الجانبية

تهيج العين.

حكة الجفون.

تفاعلات تحسسية موضعية.

هل توجد قطرات تذيب الساد؟

حتى أكتوبر 2026، لا توجد قطرات عينية معتمدة ثبتت قدرتها على إزالة الساد المتكوّن أو استعادة الشفافية الطبيعية للعدسة لدى الإنسان.

دُرست مواد مثل اللانوستيرول (Lanosterol) ومركبات أخرى تستهدف تكتل بروتينات العدسة، لكن نتائج الأبحاث لم تثبت فعالية سريرية كافية تسمح باستخدامها بديلًا عن الجراحة.

كذلك لا توجد أدلة سريرية مقنعة على أن المكملات المضادة للأكسدة أو الفيتامينات تستطيع إزالة الساد الموجود بالفعل.

ويجب التمييز بين الأدوية المستخدمة للوقاية من الالتهاب بعد العملية وبين علاج عتامة العدسة نفسها.

العناية بالعين بعد عملية الساد

تُعد العناية بعد العملية جزءًا أساسيًا من نجاح العلاج وتقليل احتمال المضاعفات.

استخدام القطرات الموصوفة

يجب الالتزام بمواعيد القطرات المضادة للالتهاب والمضادات الحيوية إذا وصفها الطبيب.

حماية العين

قد يوصي الجراح باستخدام واقٍ للعين أثناء النوم خلال الأيام الأولى.

تجنب فرك العين

يجب عدم الضغط على العين أو فركها خلال فترة التعافي.

النظافة الشخصية

يجب غسل اليدين قبل استخدام القطرات، وتجنب ملامسة طرف العبوة للعين أو الجفون.

الأنشطة اليومية

يمكن العودة تدريجيًا إلى الأنشطة المعتادة وفق تعليمات الجراح، مع تجنب الأنشطة التي قد تسبب إصابة العين.

المتابعة الطبية

تُحدد مواعيد المراجعة بحسب الحالة الجراحية ومدى خطورة المضاعفات.

قد تتحسن الرؤية خلال الأيام الأولى، لكن الاستقرار النهائي والتئام العين قد يستغرقان عدة أسابيع.

مضاعفات جراحة الساد

رغم أن الجراحة آمنة وفعالة لدى معظم المرضى، فإنها قد تترافق مع مضاعفات تشمل:

التهاب باطن المقلة (Endophthalmitis)

عدوى نادرة وخطيرة داخل العين، قد تؤدي إلى فقدان البصر إذا لم تُعالج بسرعة.

ارتفاع ضغط العين

قد يحدث بصورة مؤقتة بعد العملية، أو بسبب الاستجابة لقطرات الكورتيكوستيرويدات.

الوذمة القرنية

قد تسبب تشوشًا مؤقتًا في الرؤية نتيجة تورم القرنية.

الوذمة البقعية الكيسية (Cystoid Macular Edema)

تؤدي إلى تراكم السوائل في منطقة البقعة الصفراء بالشبكية، مما يسبب انخفاض الرؤية المركزية.

انفصال الشبكية

من المضاعفات غير الشائعة، وقد يحدث بعد العملية لدى بعض المرضى المعرضين.

تحرك العدسة الصناعية

قد يحدث تغير في موضع العدسة المزروعة يستلزم المتابعة أو التدخل.

تمزق المحفظة الخلفية

قد يحدث أثناء الجراحة ويستدعي تعديل الخطة الجراحية.

عتامة المحفظة الخلفية (Posterior Capsule Opacification)

قد تظهر بعد أشهر أو سنوات من العملية.

تحدث نتيجة تكاثر خلايا العدسة المتبقية على المحفظة الخلفية، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية مرة أخرى.

يمكن علاجها غالبًا باستخدام ليزر YAG لإجراء فتحة في المحفظة المعتمة.

لا تعني هذه الحالة تكوّن ساد جديد داخل العدسة الصناعية.

الساد عند الأطفال (Pediatric Cataract)

يختلف الساد عند الأطفال عن البالغين بسبب استمرار تطور الجهاز البصري خلال السنوات الأولى من العمر.

قد يؤدي وجود عتامة مهمة في عدسة الطفل إلى عدم وصول صورة واضحة إلى الشبكية، مما يعطل نمو المسارات البصرية ويسبب الغمش (Amblyopia).

أسباب الساد عند الأطفال

العوامل الوراثية.

العدوى الخلقية مثل الحصبة الألمانية.

اضطرابات الاستقلاب مثل الجالاكتوزيميا.

إصابات العين.

التهابات العين.

استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة.

وقد لا يُعرف السبب في بعض الحالات.

الأعراض عند الأطفال

ظهور لون أبيض داخل الحدقة.

عدم متابعة الأجسام بالعينين بصورة طبيعية.

الحول.

اهتزاز العينين بصورة غير إرادية.

ضعف الرؤية.

صعوبة التعرف على الوجوه أو الأشياء.

علاج الساد عند الأطفال

يعتمد العلاج على حجم العتامة وموقعها وتأثيرها في المحور البصري وعمر الطفل.

قد تُراقب العتامات الصغيرة التي لا تؤثر في الرؤية.

أما الساد الخلقي الكثيف الذي يحجب المحور البصري، فقد يحتاج إلى تدخل جراحي مبكر جدًا.

في الحالات أحادية الجانب الشديدة، قد تُجرى الجراحة خلال الأسابيع الأولى من الحياة، غالبًا في حدود 4–6 أسابيع عند توفر الظروف الطبية المناسبة.

أما الحالات الثنائية الشديدة فقد تحتاج إلى تدخل خلال الأسابيع الأولى، وغالبًا قبل عمر 6–8 أسابيع أو وفق التقييم المتخصص.

هذه ليست مواعيد إلزامية لجميع الأطفال، لأن قرار التوقيت يعتمد على خصائص الحالة والمخاطر الجراحية.

زرع العدسات الصناعية للأطفال

قد تُزرع العدسة الصناعية في الأطفال الأكبر سنًا، لكن الرضع الصغار قد يحتاجون إلى عدسات لاصقة أو نظارات بعد إزالة العدسة المعتمة، مع تأجيل الزرع في بعض الحالات.

علاج الغمش

قد يحتاج الطفل إلى استخدام نظارات أو عدسات لاصقة وتغطية العين الأقوى وفق تعليمات الطبيب لتحفيز تطور الرؤية في العين المصابة.

قطرات ما بعد العملية

قد تُستخدم قطرات كورتيكوستيرويد ومضادات حيوية وأدوية أخرى بجرعات يحددها اختصاصي عيون الأطفال.

لا توجد جرعة موحدة مناسبة لجميع الأطفال، بسبب الاختلاف الكبير في العمر والاستجابة الالتهابية وخطر ارتفاع ضغط العين.

الساد عند كبار السن

يُعد الساد المرتبط بالعمر أكثر الأنواع شيوعًا.

ينبغي تقييم تأثير ضعف الرؤية في القراءة والقيادة والحركة والاستقلالية اليومية.

لا يُعد التقدم في العمر وحده مانعًا لإجراء الجراحة.

يعتمد قرار التدخل على الفوائد المتوقعة والحالة الصحية العامة وقدرة المريض على الالتزام بتعليمات ما بعد العملية.

قد يحتاج المرضى المصابون بالسكري أو الزرق أو أمراض الشبكية إلى تقييم إضافي قبل الجراحة.

الساد أثناء الحمل

قد يحدث الساد لدى المرأة الحامل بسبب حالة سابقة، أو نتيجة مرض مصاحب مثل السكري، أو بسبب أسباب أخرى غير مرتبطة بالحمل.

لا يسبب الحمل الطبيعي عادة تكوّن الساد مباشرة.

العلاج أثناء الحمل

إذا كان الساد مستقرًا ولا يسبب مضاعفات، يمكن في كثير من الحالات تأجيل الجراحة الاختيارية إلى ما بعد الولادة.

أما إذا وُجدت ضرورة طبية ملحة، فيمكن تقييم إجراء الجراحة أثناء الحمل بالتعاون بين اختصاصي العيون وطبيب النساء والتوليد والتخدير.

تُختار قطرات توسيع الحدقة والتخدير والمضادات الحيوية ومضادات الالتهاب بحسب الحاجة، مع تقليل التعرض الدوائي غير الضروري.

لا يُنصح باستخدام أي قطرات علاجية بصورة ذاتية أثناء الحمل.

الساد أثناء الرضاعة الطبيعية

لا تمنع الرضاعة الطبيعية إجراء جراحة الساد عند وجود استطباب مناسب.

يمكن استخدام بعض أدوية التخدير الموضعي والقطرات العينية خلال الرضاعة بعد تقييم المستحضر المحدد.

قد يساعد الضغط الخفيف على القناة الدمعية عند الزاوية الداخلية للعين لمدة دقيقة تقريبًا بعد وضع القطرة على تقليل الامتصاص الجهازي لبعض الأدوية.

يُحدد الطبيب مدى ملاءمة المضادات الحيوية والكورتيكوستيرويدات ومضادات الالتهاب المستخدمة بعد العملية بحسب حالة الأم والرضيع.

الوقاية من الساد

لا يمكن منع جميع أنواع الساد، خصوصًا المرتبطة بالتقدم في العمر، لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطورة.

الحماية من الأشعة فوق البنفسجية

استخدام نظارات شمسية توفر حماية مناسبة من الأشعة UVA وUVB.

الإقلاع عن التدخين

قد يقلل من عوامل الإجهاد التأكسدي المرتبطة بتطور الساد.

ضبط سكر الدم

يساعد على الحد من المضاعفات العينية المرتبطة بالسكري.

تجنب الاستخدام غير الضروري للكورتيكوستيرويدات

ينبغي استخدام هذه الأدوية بالجرعات والمدد الموصوفة طبيًا.

حماية العين من الإصابات

ارتداء النظارات الواقية أثناء الأعمال والأنشطة التي قد تعرض العين للرضوض.

التغذية الصحية

يُنصح بنظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والعناصر الغذائية الأساسية.

لا توجد مكملات غذائية ثبت أنها تمنع جميع حالات الساد أو تعكس العتامة المتكونة.

فحص العين الدوري

يساعد على اكتشاف الساد وأمراض العين الأخرى في مراحل مبكرة.

المتابعة الطبية طويلة الأمد

ينبغي متابعة حدة البصر ومدى تطور عتامة العدسة عند المرضى الذين لم يخضعوا للجراحة.

قد يوصي الطبيب بفحوصات دورية تشمل قياس النظر وضغط العين وفحص العدسة والشبكية.

بعد جراحة الساد، يجب تقييم التئام الجرح واستقرار العدسة الصناعية ووجود علامات الالتهاب أو ارتفاع ضغط العين.

قد يحتاج بعض المرضى إلى نظارات جديدة بعد استقرار الرؤية.

أما المرضى المصابون بالسكري أو أمراض الشبكية، فقد يحتاجون إلى متابعة إضافية لضمان أفضل نتيجة بصرية ممكنة.

متى يجب مراجعة طبيب العيون؟

يجب مراجعة الطبيب عند حدوث تشوش تدريجي في الرؤية أو زيادة الحساسية للضوء أو صعوبة القيادة الليلية أو تكرار تغيير النظارات.

تستلزم الأعراض التالية تقييمًا طبيًا عاجلًا:

فقدان الرؤية المفاجئ.

ألم شديد في العين.

احمرار شديد مصحوب بانخفاض البصر.

رؤية ومضات ضوئية أو ظهور أعداد كبيرة ومفاجئة من الأجسام العائمة.

ظهور ستارة داكنة في مجال الرؤية.

تدهور سريع في الرؤية بعد عملية الساد.

كما يستدعي ظهور انعكاس أبيض في حدقة الرضيع أو الطفل تقييمًا عاجلًا لدى اختصاصي عيون الأطفال، لاستبعاد الساد الخلقي وأسباب أخرى قد تكون خطيرة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية