شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

CAPD (Auditory Processing Disorder)

CAPD (Auditory Processing Disorder)

 

CAPD (Auditory Processing Disorder)

اضطراب المعالجة السمعية المركزية

Central Auditory Processing Disorder

يُعرف اختصارًا باسم CAPD أو أحيانًا APD.

اضطراب المعالجة السمعية المركزية هو اضطراب يؤثر في قدرة الدماغ والجهاز العصبي السمعي المركزي على معالجة المعلومات الصوتية التي تصل إلى الأذن.

قد يكون الشخص قادرًا على سماع الأصوات بشكل طبيعي عند فحص قوة السمع، لكنه يجد صعوبة في تفسير ما يسمعه أو تمييز الأصوات أو فهم الكلام، خصوصًا في البيئات المزدحمة أو الصاخبة.

لا يعني CAPD أن الشخص يعاني من ضعف سمع تقليدي، لأن المشكلة الأساسية ليست بالضرورة في الأذن الداخلية نفسها، وإنما في الطريقة التي يعالج بها الدماغ الإشارات السمعية.

ما المقصود بالمعالجة السمعية

المعالجة السمعية هي مجموعة العمليات التي يستخدمها الجهاز العصبي لفهم الأصوات التي تصل إلى الأذنين.

تشمل هذه العمليات القدرة على تحديد مصدر الصوت.

تمييز صوت عن آخر.

تمييز الفروق الدقيقة بين أصوات الكلام.

التعرف على الأنماط الصوتية.

معالجة توقيت الأصوات.

فهم الكلام عندما يكون هناك ضجيج في الخلفية.

فهم المعلومات السمعية عندما تكون الإشارة غير واضحة أو سريعة.

دمج المعلومات التي تصل إلى الأذنين معًا.

المهارات التي قد تتأثر في CAPD

Sound Localization and Lateralization.

تحديد مكان الصوت والجهة التي يأتي منها.

Auditory Discrimination.

التمييز السمعي بين الأصوات المتشابهة.

Auditory Pattern Recognition.

التعرف على الأنماط الصوتية.

Temporal Processing.

معالجة التوقيت والفواصل الزمنية بين الأصوات.

Auditory Figure-Ground Processing.

تمييز الكلام المهم عن الضوضاء المحيطة.

Dichotic Listening.

معالجة معلومات مختلفة تصل إلى الأذنين في الوقت نفسه.

Understanding Degraded Speech.

فهم الكلام عندما يكون سريعًا أو مشوشًا أو منخفض الجودة.

من يمكن أن يصاب باضطراب المعالجة السمعية

يمكن أن يظهر CAPD لدى الأطفال.

قد يستمر لدى بعض الأشخاص إلى مرحلة المراهقة والبلوغ.

يمكن أن يظهر أيضًا لدى البالغين بعد بعض الإصابات العصبية أو الأمراض التي تؤثر في الجهاز العصبي المركزي.

تختلف الأعراض بصورة كبيرة من شخص إلى آخر.

الأسباب

لا يمكن تحديد سبب واضح في جميع الحالات.

قد يكون الاضطراب نمائيًا ويظهر أثناء تطور الجهاز العصبي السمعي لدى الطفل.

قد يرتبط بتاريخ من التهابات الأذن المتكررة خلال السنوات الأولى من الحياة لدى بعض الأطفال.

قد تلعب العوامل الوراثية دورًا لدى بعض الحالات.

قد يرتبط بالولادة المبكرة.

قد يرتبط بانخفاض وزن الطفل عند الولادة.

قد يرتبط بنقص الأكسجين خلال الحمل أو الولادة.

قد يرتبط بفرط بيليروبين الدم الشديد لدى حديثي الولادة.

قد تؤثر بعض العدوى الخلقية مثل Cytomegalovirus في الجهاز السمعي.

قد يرتبط التعرض لبعض السموم العصبية مثل الرصاص باضطرابات عصبية وسمعية.

عند البالغين قد يظهر اضطراب المعالجة السمعية المكتسب بعد إصابات الرأس أو الأمراض العصبية أو تغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر.

أعراض CAPD

تختلف الأعراض حسب نوع الخلل السمعي وشدته.

قد يواجه المريض صعوبة في فهم الكلام في الأماكن الصاخبة.

قد يطلب من الآخرين إعادة الكلام بصورة متكررة.

قد يقول كثيرًا: ماذا قلت؟

قد يسمع الجملة ولكنه يسيء فهم محتواها.

قد يجد صعوبة في متابعة الكلام عندما يتحدث أكثر من شخص في الوقت نفسه.

قد يواجه صعوبة في متابعة التعليمات اللفظية الطويلة.

قد يفهم الجزء الأول من التعليمات وينسى الأجزاء التالية.

قد يجد صعوبة في فهم الكلام السريع.

قد يحتاج إلى وقت أطول لمعالجة ما يسمعه.

قد يجد صعوبة في تحديد اتجاه الصوت.

قد يواجه صعوبة في التمييز بين بعض أصوات الكلام المتشابهة.

قد تكون لديه صعوبة في سماع التفاصيل الدقيقة للكلمات.

قد يجد صعوبة في فهم الشخص الذي يتحدث بصوت منخفض أو غير واضح.

قد يكون أداؤه أفضل عندما تكون المعلومات مكتوبة بدلًا من أن تكون مسموعة فقط.

CAPD عند الأطفال

قد تظهر المشكلة في المدرسة بشكل واضح.

قد يبدو الطفل وكأنه لا ينتبه للمعلم.

قد يواجه صعوبة في الصف عندما يكون هناك ضجيج.

قد يجلس في الصف ويسمع المعلم ولكنه لا يستوعب جميع المعلومات المنطوقة.

قد يطلب إعادة التعليمات باستمرار.

قد يحتاج إلى تقسيم التعليمات إلى خطوات صغيرة.

قد يجد صعوبة في تعلم الأغاني أو الأناشيد.

قد يجد صعوبة في الإملاء.

قد يواجه مشكلات في القراءة.

قد يواجه مشكلات في التهجئة.

قد يخلط بين كلمات أو أصوات متقاربة.

قد يواجه صعوبة في تعلم لغة جديدة.

قد يتعب بسرعة من الاستماع الطويل.

قد يحتاج إلى تركيز شديد لفهم الكلام.

CAPD عند البالغين

قد يواجه الشخص صعوبة في الاجتماعات.

قد يجد صعوبة في متابعة المحادثة في المطاعم أو الأماكن المزدحمة.

قد يجد صعوبة في متابعة عدة متحدثين.

قد يحتاج إلى رفع صوت التلفاز رغم أن فحص السمع قد يكون طبيعيًا.

قد يحتاج إلى الترجمة المكتوبة أثناء مشاهدة الأفلام.

قد يفهم الحديث بصورة أفضل عندما يرى وجه المتحدث.

قد يواجه صعوبة في المحادثات الهاتفية.

قد يجد صعوبة في متابعة الكلام السريع.

قد يشعر بالإرهاق بعد فترات طويلة من الاستماع.

العلاقة بين CAPD وضعف السمع

CAPD ليس هو نفسه فقدان السمع المحيطي.

في فقدان السمع التقليدي توجد مشكلة في قدرة الأذن على اكتشاف الصوت أو نقله.

أما في CAPD فقد تصل الأصوات إلى الجهاز السمعي بشكل كافٍ ولكن معالجة المعلومات داخل الجهاز العصبي المركزي تكون غير فعالة.

لذلك يجب إجراء فحص سمع كامل قبل تشخيص CAPD لاستبعاد ضعف السمع التوصيلي أو الحسي العصبي.

الفرق بين CAPD وADHD

قد تتشابه بعض أعراض اضطراب المعالجة السمعية مع اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD.

قد يبدو الطفل في كلا الحالتين مشتتًا.

قد يجد صعوبة في متابعة التعليمات.

قد يفقد التركيز في الصف.

لكن السبب الأساسي يختلف.

في CAPD تكون المشكلة مرتبطة بمعالجة المعلومات السمعية.

في ADHD تكون المشكلة الأساسية مرتبطة بالانتباه والتنظيم وضبط الاندفاع.

يمكن أن يعاني الطفل من الحالتين معًا.

لذلك لا يمكن تشخيص CAPD اعتمادًا على الأعراض وحدها.

الفرق بين CAPD واضطرابات اللغة

قد تؤدي اضطرابات اللغة إلى صعوبة فهم التعليمات والكلام بطريقة تشبه CAPD.

وقد تتداخل الاختبارات السمعية واللغوية في بعض الحالات.

لذلك قد يحتاج الطفل إلى تقييم أخصائي النطق واللغة Speech-Language Pathologist إضافة إلى تقييم اختصاصي السمع.

الفرق بين CAPD وصعوبات التعلم

CAPD ليس مرادفًا لصعوبة التعلم.

لكن صعوبة معالجة المعلومات السمعية قد تؤثر في القراءة والكتابة والإملاء والتعلم داخل الصف.

وقد توجد صعوبات تعلم مستقلة إلى جانب CAPD.

التشخيص

لا يوجد اختبار واحد منفرد يمكنه تشخيص جميع حالات CAPD.

كما لا يوجد حتى الآن معيار مرجعي عالمي واحد متفق عليه لتشخيص الاضطراب.

يتم التشخيص بواسطة اختصاصي السمع Audiologist باستخدام مجموعة من الاختبارات السمعية المركزية المناسبة لعمر المريض وأعراضه.

التاريخ الطبي

يشمل التقييم السؤال عن الحمل والولادة.

الولادة المبكرة.

التهابات الأذن المتكررة.

التاريخ العائلي.

الإصابات السابقة في الرأس.

الأمراض العصبية.

التطور اللغوي.

الأداء الدراسي.

صعوبات القراءة والكتابة.

الأدوية المستخدمة.

التعرض للضوضاء أو السموم.

فحص السمع الأساسي

يجب فحص السمع المحيطي أولًا.

قد يشمل Pure Tone Audiometry.

Speech Audiometry.

Tympanometry.

اختبارات أخرى حسب الحالة.

الهدف هو التأكد من عدم وجود فقدان سمع أو اضطراب في الأذن الوسطى يمكن أن يفسر الأعراض.

اختبارات المعالجة السمعية المركزية

قد تستخدم اختبارات مختلفة اعتمادًا على عمر المريض والأعراض.

Dichotic Listening Tests

يتم تقديم أصوات أو كلمات مختلفة إلى الأذنين في الوقت نفسه لتقييم قدرة الدماغ على معالجة الإشارات الثنائية.

Speech-in-Noise Tests

تقيس قدرة الشخص على فهم الكلام عندما توجد ضوضاء في الخلفية.

Monaural Low-Redundancy Speech Tests

تستخدم إشارات كلام معدلة أو غير واضحة لتقييم قدرة الدماغ على فهم المعلومات السمعية غير الكاملة.

Temporal Processing Tests

تختبر قدرة الشخص على إدراك التغيرات السريعة في توقيت الأصوات.

قد تشمل اكتشاف فواصل قصيرة جدًا بين الأصوات.

Auditory Pattern Tests

تقيس القدرة على التعرف على الأنماط الصوتية وتسلسل النغمات.

تقييم متعدد التخصصات

قد يحتاج التشخيص إلى مشاركة أكثر من اختصاصي.

قد يشمل الفريق:

اختصاصي السمع Audiologist.

اختصاصي النطق واللغة Speech-Language Pathologist.

طبيب الأطفال.

طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

اختصاصي علم النفس.

اختصاصي الأعصاب عند الحاجة.

المعلم أو اختصاصي التربية الخاصة.

التشخيص التفريقي

يجب استبعاد أو تقييم حالات قد تسبب أعراضًا مشابهة.

ضعف السمع.

اضطرابات اللغة.

ADHD.

اضطرابات التعلم.

عسر القراءة Dyslexia.

اضطراب طيف التوحد.

اضطرابات معرفية.

مشكلات الذاكرة والانتباه.

اضطرابات عصبية.

العلاج

لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع حالات CAPD.

يتم اختيار العلاج بناءً على نوع العجز السمعي والمشكلات التي يعاني منها الشخص في الحياة اليومية.

غالبًا يعتمد العلاج على 3 محاور رئيسية.

تعديل البيئة السمعية

Environmental Modifications.

الهدف هو جعل الكلام أكثر وضوحًا وتقليل الضوضاء.

يمكن تقليل الضوضاء داخل الصف أو مكان العمل.

يمكن استخدام السجاد والستائر والمواد الماصة للصوت لتقليل الصدى.

يفضل جلوس الطفل بالقرب من المعلم.

يفضل إبعاد الطفل عن مصادر الضوضاء مثل المكيفات أو الأبواب.

يفضل أن يكون وجه المعلم واضحًا للطفل أثناء الكلام.

يمكن إعطاء المعلومات المكتوبة بالإضافة إلى التعليمات الشفوية.

Remote Microphone Systems

يمكن استخدام أنظمة الميكروفون البعيد في بعض الحالات.

يرتدي المعلم أو المتحدث ميكروفونًا صغيرًا.

يتم إرسال صوته مباشرة إلى جهاز يستخدمه الطفل أو البالغ.

يزيد ذلك نسبة الكلام إلى الضوضاء ويجعل صوت المتحدث أكثر وضوحًا.

يتم تحديد الحاجة إلى هذه الأجهزة بواسطة اختصاصي السمع.

التدريب السمعي

Auditory Training.

يعتمد على تمارين تهدف إلى تطوير مهارات معالجة محددة.

قد تشمل التدريب على فهم الكلام وسط الضوضاء.

تمييز الأصوات المتشابهة.

تمييز التغيرات في توقيت الأصوات.

تحديد مصدر الصوت.

التعرف على الأنماط الصوتية.

معالجة المعلومات التي تصل إلى الأذنين في الوقت نفسه.

يمكن تنفيذ بعض البرامج تحت إشراف اختصاصي السمع أو اختصاصي النطق واللغة.

الاستراتيجيات التعويضية

Compensatory Strategies.

تهدف إلى مساعدة الشخص على تعويض الصعوبات التي يواجهها.

يمكن تعليم الطفل طلب إعادة التعليمات.

يمكن تعليمه إعادة صياغة ما سمعه للتأكد من فهمه.

يمكن تقسيم التعليمات الطويلة إلى خطوات صغيرة.

يمكن استخدام الصور والقوائم والملاحظات المكتوبة.

يمكن تشجيع الشخص على النظر إلى وجه المتحدث.

يمكن اختيار أماكن هادئة للمحادثات المهمة.

يمكن الحصول على نسخة مكتوبة من المحاضرات أو التعليمات عند الإمكان.

دور المدرسة

يجب إبلاغ المدرسة بصعوبة المعالجة السمعية عندما تؤثر في التعلم.

قد يحتاج الطفل إلى الجلوس بالقرب من المعلم.

قد يحتاج إلى وقت إضافي لمعالجة التعليمات.

يمكن للمعلم تقديم التعليمات شفويًا وكتابيًا.

يفضل استخدام جمل قصيرة وواضحة.

يمكن التأكد من فهم الطفل للمعلومة بدلًا من سؤاله فقط إن كان قد سمعها.

يمكن توفير مكان أكثر هدوءًا للاختبارات عند الحاجة.

دور اختصاصي النطق واللغة

قد يساعد Speech-Language Pathologist في علاج الصعوبات المصاحبة المتعلقة باللغة.

قد يشمل العلاج تطوير المفردات.

فهم الجمل المعقدة.

الوعي الصوتي.

مهارات القراءة والكتابة.

استراتيجيات الذاكرة السمعية.

استخدام السياق لفهم الكلام.

الأدوية

لا يوجد دواء معتمد يعالج CAPD نفسه.

الأدوية لا تصحح خلل معالجة الصوت داخل الجهاز العصبي السمعي المركزي.

إذا كان الشخص يعاني من اضطراب آخر مثل ADHD إلى جانب CAPD فقد تستخدم الأدوية لعلاج ذلك الاضطراب وفق التشخيص الطبي المستقل.

لا ينبغي استخدام أدوية ADHD لمجرد وجود صعوبة في الاستماع دون تشخيص ADHD.

الجراحة

لا يوجد إجراء جراحي يستخدم بصورة روتينية لعلاج CAPD.

لكن إذا كان المريض يعاني من مشكلة مستقلة في الأذن الوسطى أو مشكلة أخرى تؤثر في السمع، فقد تحتاج هذه الحالة إلى علاج خاص بها.

هل يمكن أن يتحسن CAPD مع العمر

يستمر الجهاز السمعي والعصبي في التطور خلال الطفولة والمراهقة.

قد تتحسن بعض مهارات المعالجة السمعية مع النمو والتدريب.

قد يطور الأطفال أيضًا استراتيجيات تساعدهم على التعامل مع الصعوبات بصورة أفضل.

لكن بعض الأشخاص قد تستمر لديهم صعوبات الاستماع والتواصل حتى مرحلة البلوغ.

لهذا يجب متابعة الحالة حسب تأثيرها الوظيفي وليس اعتمادًا على العمر فقط.

تأثير CAPD في الحياة اليومية

قد يؤدي إلى ضعف الأداء الدراسي.

قد يؤثر في القراءة والتهجئة.

قد يسبب سوء فهم التعليمات.

قد يجعل المحادثة في الأماكن الصاخبة مرهقة.

قد يؤدي إلى فقدان جزء من المعلومات أثناء المحاضرات أو الاجتماعات.

قد يزيد الإحباط والقلق المرتبطين بالمواقف التي تتطلب استماعًا مكثفًا.

وقد يسيء الآخرون تفسير المشكلة على أنها قلة انتباه أو عدم اهتمام.

متى يجب تقييم الطفل

إذا كانت حاسة السمع تبدو طبيعية لكن الطفل لا يفهم الكلام بصورة جيدة.

إذا كان يطلب إعادة الكلام باستمرار.

إذا كان يجد صعوبة واضحة في الصفوف الصاخبة.

إذا كان يواجه مشكلة مستمرة في اتباع التعليمات الشفوية.

إذا كان أداؤه أفضل بكثير مع المعلومات المكتوبة مقارنة بالمعلومات المسموعة.

إذا كانت لديه صعوبات في القراءة أو التهجئة مصحوبة بمشكلات استماع واضحة.

إذا اشتكى من أنه يسمع الكلام ولكنه لا يستطيع فهمه.

متى يجب تقييم البالغ

عند ظهور صعوبة جديدة في فهم الكلام رغم عدم وجود ضعف سمع واضح.

عند وجود صعوبة شديدة في متابعة الكلام وسط الضوضاء.

بعد إصابة في الرأس إذا ظهرت تغيرات في القدرة على فهم الأصوات.

عند ظهور أعراض عصبية جديدة مصاحبة.

إذا أثرت المشكلة في العمل أو التواصل الاجتماعي بصورة واضحة.

نصائح للمريض والأسرة

تحدث وجهًا لوجه كلما أمكن.

قلل الضوضاء أثناء المحادثات المهمة.

استخدم جملًا واضحة ومباشرة.

قسم التعليمات الطويلة إلى خطوات.

اطلب من الطفل إعادة ما فهمه بدلًا من مجرد السؤال هل فهمت.

استخدم المعلومات المكتوبة والصور لدعم التعليمات المسموعة.

اختر مكانًا مناسبًا داخل الصف أو الاجتماع.

تجنب الحديث من غرفة أخرى.

امنح الشخص وقتًا كافيًا لمعالجة الكلام قبل تكراره أو تغيير السؤال.

تابع تقييم السمع واللغة إذا تغيرت الأعراض.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية