الصفحات

ADD (ADHD)

 

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

Attention-Deficit Hyperactivity Disorder

ما هو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو اضطراب عصبي نمائي يبدأ في مرحلة الطفولة ويتميز بنمط مستمر من صعوبة الانتباه أو فرط النشاط والاندفاع أو كليهما بدرجة تؤثر في الدراسة أو العمل أو العلاقات أو الحياة اليومية.

لا يعني الاضطراب أن الشخص غير قادر على التركيز مطلقًا.

قد يستطيع المصاب التركيز لفترات طويلة على نشاط شديد الاهتمام بالنسبة إليه، بينما يجد صعوبة كبيرة في المحافظة على الانتباه في الأعمال الروتينية أو الطويلة أو التي تتطلب تنظيمًا مستمرًا.

يمكن أن يستمر الاضطراب من الطفولة إلى المراهقة والبلوغ.

ما المقصود بمصطلح ADD؟

ADD

كان مصطلح اضطراب نقص الانتباه يستخدم في الماضي لوصف الأشخاص الذين يعانون أساسًا من ضعف الانتباه دون فرط حركة واضح.

لم يعد هذا المصطلح تشخيصًا منفصلًا في التصنيفات الحديثة.

الحالة التي كان يطلق عليها سابقًا ADD تسمى حاليًا:

النمط الغالب عليه نقص الانتباه من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

Predominantly Inattentive Presentation

لذلك قد يكون الشخص مصابًا باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة رغم أنه هادئ ولا يعاني من نشاط زائد واضح.

الأنماط الرئيسية

يوجد 3 أنماط سريرية رئيسية.

النمط الغالب عليه نقص الانتباه

Predominantly Inattentive Presentation

تكون مشكلات الانتباه والتنظيم والنسيان والتشتت هي الأوضح.

وقد لا يكون فرط الحركة ظاهرًا.

النمط الغالب عليه فرط الحركة والاندفاع

Predominantly Hyperactive-Impulsive Presentation

تكون الحركة الزائدة والاندفاع وصعوبة الانتظار والتحكم بالسلوك هي الأعراض الأكثر وضوحًا.

النمط المشترك

Combined Presentation

يكون لدى الشخص عدد كافٍ من أعراض نقص الانتباه وأعراض فرط الحركة والاندفاع معًا.

يمكن أن يتغير النمط مع تقدم العمر.

أعراض نقص الانتباه

صعوبة الانتباه إلى التفاصيل.

ارتكاب أخطاء نتيجة السهو.

صعوبة المحافظة على التركيز أثناء الدراسة أو العمل.

فقدان التركيز أثناء المحادثات.

الظهور وكأن الشخص لا يستمع عند الحديث إليه مباشرة.

البدء بمهمة وعدم إكمالها.

الانتقال من مهمة إلى أخرى قبل إنهائها.

صعوبة اتباع التعليمات متعددة الخطوات.

صعوبة تنظيم الوقت.

صعوبة ترتيب الأولويات.

تأجيل المهام التي تحتاج إلى جهد ذهني مستمر.

فقدان الأشياء بصورة متكررة.

نسيان المواعيد أو الواجبات.

سهولة التشتت بسبب الأصوات أو الأحداث المحيطة.

نسيان الأعمال اليومية.

كيف يبدو نقص الانتباه عند الطفل؟

قد ينسى الطفل أدواته المدرسية باستمرار.

قد يفقد الكتب أو الأقلام.

قد يبدأ الواجب ثم يتركه دون إكمال.

قد يحتاج إلى تكرار التعليمات عدة مرات.

قد ينسى ما طلب منه بعد دقائق.

قد يبدو وكأنه يحلم أثناء الحصة.

قد يكون بطيئًا جدًا في إنهاء الأعمال رغم امتلاكه القدرة العقلية المطلوبة.

قد تكون درجاته أقل مما يتوقع من قدراته بسبب عدم التنظيم وليس بسبب ضعف الذكاء.

أعراض فرط الحركة

الحركة المستمرة في المقعد.

تحريك اليدين أو القدمين بصورة متكررة.

صعوبة البقاء جالسًا عندما يتوقع منه ذلك.

الجري أو التسلق المفرط لدى الأطفال.

الشعور الداخلي بعدم الراحة لدى البالغين.

صعوبة ممارسة الأنشطة بهدوء.

التحدث كثيرًا.

الشعور بالحاجة إلى البقاء مشغولًا بصورة مستمرة.

أعراض الاندفاع

الإجابة قبل انتهاء السؤال.

صعوبة انتظار الدور.

مقاطعة حديث الآخرين.

التدخل في نشاط الآخرين.

اتخاذ القرارات بسرعة دون التفكير في النتائج.

التصرف قبل تقييم المخاطر.

قد يؤدي الاندفاع لدى المراهقين والبالغين إلى مشكلات مالية أو قيادة متهورة أو قرارات غير مدروسة.

هل يجب أن يكون الطفل شديد الحركة حتى يكون مصابًا؟

لا.

هذه من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا.

يمكن أن يعاني الطفل أو البالغ من النمط الغالب عليه نقص الانتباه دون وجود فرط حركة واضح.

قد يبدو الشخص هادئًا أو كثير الشرود بدلًا من أن يكون كثير الحركة.

لهذا السبب يمكن أن تمر بعض الحالات سنوات دون تشخيص.

اضطراب نقص الانتباه عند البنات

قد يكون تشخيص البنات أقل وضوحًا في الطفولة.

تميل بعض البنات إلى إظهار أعراض نقص الانتباه أكثر من فرط الحركة الصريح.

قد تظهر الطفلة هادئة وكثيرة الشرود والنسيان وغير منظمة بدل أن تكون كثيرة الحركة أو مثيرة للمشكلات داخل الصف.

يمكن لذلك أن يؤدي إلى تأخر التشخيص حتى المراهقة أو البلوغ.

اضطراب نقص الانتباه عند البالغين

يمكن أن يستمر الاضطراب إلى مرحلة البلوغ.

وقد يشخص للمرة الأولى لدى بالغ رغم أن الأعراض كانت موجودة منذ الطفولة ولم يتم التعرف عليها.

تشمل الأعراض عند البالغين:

ضعف إدارة الوقت.

التأخر المتكرر عن المواعيد.

نسيان الالتزامات.

صعوبة تنظيم العمل.

تراكم المهام.

التسويف المزمن.

البدء بمشروعات كثيرة وعدم إكمالها.

فقدان الأشياء.

سهولة التشتت.

صعوبة التركيز في الاجتماعات الطويلة.

صعوبة قراءة المواد الطويلة غير المثيرة للاهتمام.

الاندفاع في الحديث.

مشكلات تنظيم المال.

التململ والشعور الداخلي بعدم الراحة.

هل يمكن أن يبدأ الاضطراب لأول مرة عند البالغين؟

بحسب المعايير التشخيصية الحالية يعتبر اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة اضطرابًا يبدأ في مرحلة الطفولة.

يجب وجود بعض الأعراض قبل عمر 12 سنة.

قد لا يكون الشخص قد شُخص في طفولته، لكن التقييم عند البالغين يبحث عن أدلة على وجود الأعراض في سنوات الطفولة.

ظهور صعوبة التركيز لأول مرة في مرحلة البلوغ يحتاج إلى البحث عن أسباب أخرى قبل تشخيص الاضطراب.

الأسباب

لا يوجد سبب واحد معروف يفسر جميع الحالات.

يعتقد أن الاضطراب ينتج عن تفاعل عوامل وراثية وعصبية وبيئية.

تلعب الوراثة دورًا مهمًا.

ويكون الاضطراب أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يوجد أفراد آخرون في عائلاتهم مصابون به.

تدرس الأبحاث أيضًا اختلافات في نمو ووظيفة شبكات الدماغ المرتبطة بالانتباه والتحكم بالسلوك والوظائف التنفيذية.

هل سوء التربية يسبب الاضطراب؟

لا.

أسلوب التربية لا يعتبر سببًا مباشرًا لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

لكن البيئة المنزلية والمدرسية يمكن أن تؤثر في مدى وضوح الأعراض وفي قدرة الطفل على التعامل معها.

الروتين الواضح والدعم السلوكي يمكن أن يحسنا الأداء، بينما البيئة غير المنظمة قد تجعل الصعوبات أكثر وضوحًا.

هل السكر يسبب الاضطراب؟

لا توجد أدلة تثبت أن تناول السكر هو سبب اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

قد يؤثر الغذاء والنوم والحالة الصحية العامة في سلوك الطفل وتركيزه، لكن ذلك يختلف عن التسبب في الاضطراب العصبي النمائي نفسه.

عوامل ترتبط بزيادة الاحتمال

العوامل الوراثية.

وجود أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالاضطراب.

بعض العوامل التي تؤثر في الحمل ونمو الجنين.

الولادة المبكرة في بعض الدراسات.

انخفاض وزن الولادة.

التعرض لبعض السموم البيئية مثل الرصاص.

إصابات الدماغ في بعض الحالات.

وجود عامل خطر لا يعني أن الشخص سيصاب بالاضطراب بالضرورة.

كيف يتم التشخيص؟

لا يوجد تحليل دم أو صورة دماغية أو اختبار واحد يستطيع تأكيد التشخيص.

التشخيص يعتمد على تقييم شامل للأعراض وتاريخها وتأثيرها في حياة الشخص.

يجب أن يقوم بالتقييم طبيب أو اختصاصي مؤهل لتشخيص الاضطراب.

شروط أساسية للتشخيص

يجب أن تستمر الأعراض لمدة 6 أشهر على الأقل.

يجب أن تكون غير مناسبة لمرحلة النمو والعمر.

يجب وجود بعض الأعراض قبل عمر 12 سنة.

يجب ظهور الأعراض في مكانين أو أكثر.

على سبيل المثال:

المنزل والمدرسة.

المدرسة والأنشطة الاجتماعية.

العمل والمنزل لدى البالغين.

يجب أن تسبب الأعراض تأثيرًا واضحًا في الأداء الاجتماعي أو الدراسي أو المهني.

يجب ألا يكون هناك اضطراب آخر يفسر الأعراض بصورة أفضل.

عدد الأعراض المطلوبة

حتى عمر 16 سنة يحتاج التشخيص عادة إلى وجود 6 أعراض أو أكثر من أعراض نقص الانتباه أو 6 أعراض أو أكثر من فرط الحركة والاندفاع.

من عمر 17 سنة فما فوق يحتاج التشخيص إلى 5 أعراض أو أكثر في المجموعة المعنية.

لا يكفي وجود عرض أو عرضين مثل النسيان أو التشتت لتشخيص الاضطراب.

تقييم الطفل في أكثر من مكان

من المهم الحصول على معلومات من الوالدين والمدرسة.

قد يبدو الطفل مختلفًا في المنزل مقارنة بالصف.

يستخدم الطبيب أحيانًا استبيانات ومقاييس تقييم موحدة يجيب عنها الوالدان والمعلمون.

لا تعتبر هذه الاستبيانات تشخيصًا بمفردها، لكنها تساعد في جمع المعلومات بصورة منظمة.

الاختبارات النفسية

قد تستخدم اختبارات للذاكرة والتعلم والوظائف التنفيذية والقدرات الدراسية في بعض الحالات.

يمكن أن تساعد في اكتشاف اضطرابات التعلم أو تحديد نقاط القوة والضعف.

لكن الأداء الجيد أو الضعيف في اختبار انتباه محوسب وحده لا يؤكد أو ينفي تشخيص الاضطراب.

هل يحتاج المريض إلى تخطيط دماغ أو تصوير بالرنين المغناطيسي؟

لا يطلب تصوير الدماغ أو تخطيطه بصورة روتينية لتشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

يستخدم التصوير أو تخطيط الدماغ فقط إذا كانت هناك علامات تشير إلى مرض عصبي آخر مثل التشنجات أو إصابة عصبية.

حالات قد تشبه الاضطراب

قلة النوم.

انقطاع التنفس أثناء النوم.

القلق.

الاكتئاب.

التعرض للضغوط النفسية.

اضطرابات التعلم.

ضعف السمع.

ضعف البصر.

اضطرابات الغدة الدرقية في بعض الحالات.

استخدام بعض الأدوية أو المواد.

مشكلات أسرية أو مدرسية شديدة.

الإفراط في استخدام بعض المواد المنبهة.

لذلك فإن تشخيص الاضطراب يحتاج إلى استبعاد الأسباب الأخرى المناسبة للحالة.

الحالات التي قد ترافق الاضطراب

اضطرابات التعلم.

اضطرابات اللغة.

القلق.

الاكتئاب.

اضطراب التحدي المعارض.

اضطرابات السلوك.

اضطراب طيف التوحد.

اضطرابات النوم.

التشنجات اللاإرادية.

اضطرابات تعاطي المواد لدى بعض المراهقين والبالغين.

وجود حالة أخرى لا يستبعد وجود اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

العلاج

يعتمد اختيار العلاج على العمر وشدة الأعراض وتأثيرها في الحياة والحالات المصاحبة.

يمكن أن يشمل العلاج:

التدخلات السلوكية.

تدريب الوالدين.

الدعم المدرسي.

الأدوية.

العلاج النفسي عند الحاجة.

تدريب مهارات التنظيم وإدارة الوقت.

غالبًا تكون أفضل النتائج عند دمج أكثر من وسيلة علاجية حسب احتياجات الشخص.

العلاج للأطفال دون 6 سنوات

يعتبر تدريب الوالدين على إدارة السلوك والعلاج السلوكي الخيار الأول عادة.

يتم تعليم الوالدين طرقًا عملية لتعزيز السلوك المطلوب وتقليل المشكلات السلوكية وتنظيم الروتين.

لا يبدأ العلاج الدوائي تلقائيًا لدى كل طفل صغير.

يمكن التفكير بالميثيلفينيديت لدى الأطفال بعمر 4 إلى 6 سنوات في بعض الإرشادات عندما تكون الأعراض شديدة ولم تحقق التدخلات السلوكية تحسنًا كافيًا.

يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب لديه خبرة بعلاج الاضطراب لدى هذه الفئة العمرية.

الأطفال من عمر 6 سنوات فما فوق

يستخدم العلاج الدوائي إلى جانب التدخلات السلوكية والتعليمية عند الحاجة.

يجب أن تشارك المدرسة في خطة العلاج.

قد يحتاج الطفل إلى تعديلات في البيئة الصفية وتنظيم الواجبات وتوفير تعليمات واضحة وتقليل المشتتات.

العلاج السلوكي

يساعد على وضع قواعد واضحة ومتوقعة.

يستخدم التعزيز الإيجابي للسلوك المناسب.

تجزأ المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة.

يتم إعطاء تعليمات قصيرة وواضحة.

يتم استخدام جداول وروتين يومي.

تحدد عواقب السلوك بطريقة ثابتة وغير عنيفة.

يتم تعزيز قدرة الطفل تدريجيًا على تنظيم نفسه.

تدريب الوالدين

Parent Training in Behavior Management

يعتبر من أكثر التدخلات فائدة لدى الأطفال الصغار.

يتعلم الوالدان كيفية:

وضع أهداف سلوكية محددة.

مكافأة السلوك الإيجابي بسرعة.

استخدام تعليمات قصيرة وواضحة.

التعامل مع السلوك الصعب بصورة ثابتة.

إنشاء روتين يومي متوقع.

تقليل الصراعات المتكررة المتعلقة بالواجبات والمهام اليومية.

الدعم المدرسي

قد يتضمن:

جلوس الطفل في مكان يقل فيه التشتت.

تقسيم الواجب إلى أجزاء أصغر.

إعطاء وقت إضافي في بعض المهام عند الحاجة.

استخدام قوائم مكتوبة.

التأكد من فهم التعليمات.

السماح بفترات حركة منظمة.

المساعدة في تنظيم الكتب والواجبات.

التواصل المنتظم بين الأسرة والمدرسة.

الأدوية المنبهة

Stimulants

تعتبر الأدوية المنبهة من أكثر أدوية اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة فعالية.

تعمل أساسًا من خلال زيادة نشاط الدوبامين والنورأدرينالين في مناطق دماغية مهمة للانتباه والتحكم بالسلوك.

تشمل مجموعتين رئيسيتين:

الميثيلفينيديت.

Methylphenidate

ومشتقات الأمفيتامين.

Amphetamine-Based Medicines

الميثيلفينيديت

يعتبر خيارًا أوليًا شائعًا لدى الأطفال والمراهقين.

توجد مستحضرات قصيرة المفعول وطويلة المفعول.

تختلف الجرعة ومدة التأثير باختلاف المستحضر، ولذلك لا يمكن تحويل الجرعة بين جميع المنتجات بصورة مباشرة.

الميثيلفينيديت ممتد المفعول

Concerta

وفق النشرة الأمريكية يستخدم من عمر 6 سنوات فما فوق.

الجرعة الابتدائية المعتادة لدى الطفل أو المراهق الذي لم يستخدم الميثيلفينيديت سابقًا هي:

18 ملغم مرة يوميًا صباحًا.

يمكن زيادة الجرعة بمقدار 18 ملغم تقريبًا على فترات أسبوعية حسب الاستجابة والتحمل.

الحد الأقصى الموصى به في النشرة الأمريكية للأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة:

54 ملغم يوميًا.

وللمراهقين:

72 ملغم يوميًا.

قد تختلف الجرعات حسب المستحضر المستخدم، ولذلك يجب اتباع النشرة الخاصة بكل منتج.

متى يبدأ تأثير الميثيلفينيديت؟

تبدأ المستحضرات قصيرة المفعول عادة بسرعة نسبية.

أما مدة التأثير فتختلف حسب الشكل الصيدلاني.

قد يستمر تأثير بعض المستحضرات طويلة المفعول معظم ساعات الدراسة والعمل اليومية.

يختار الطبيب المستحضر حسب مدة التغطية المطلوبة والاستجابة والآثار الجانبية.

ليسديكسامفيتامين

Lisdexamfetamine

هو دواء منبه يتحول داخل الجسم إلى المادة الفعالة.

وفق النشرة الأمريكية يستخدم لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة من عمر 6 سنوات فما فوق وكذلك لدى البالغين.

الجرعة الابتدائية المعتادة:

30 ملغم مرة يوميًا صباحًا.

يمكن زيادة الجرعة بمقدار 10 أو 20 ملغم تقريبًا كل أسبوع.

الحد الأقصى المعتاد:

70 ملغم يوميًا.

لا يفضل تناوله في وقت متأخر من اليوم بسبب احتمال حدوث الأرق.

الآثار الجانبية الشائعة للمنبهات

انخفاض الشهية.

نقص الوزن.

صعوبة النوم.

ألم البطن.

الصداع.

زيادة بسيطة في معدل القلب.

ارتفاع بسيط في ضغط الدم لدى بعض المرضى.

العصبية أو التهيج لدى بعض الأشخاص.

قد تتغير الآثار الجانبية مع الجرعة ونوع المستحضر ومدة مفعوله.

تأثير المنبهات في النمو

قد يحدث انخفاض في سرعة زيادة الوزن، وقد يظهر تباطؤ بسيط في النمو لدى بعض الأطفال أثناء العلاج.

لذلك تتم متابعة الطول والوزن بصورة دورية.

إذا أصبح فقدان الوزن أو تأثير النمو مهمًا يمكن تعديل الجرعة أو توقيت الدواء أو الخطة العلاجية.

هل المنبهات تسبب الإدمان؟

الأدوية المنبهة يمكن إساءة استخدامها إذا أخذت بطريقة غير الموصوفة أو أعطيت لشخص آخر.

لذلك تخضع للرقابة في كثير من الدول.

عندما تستخدم بوصفة طبية وبالمتابعة المناسبة لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لا يعني استخدامها تلقائيًا حدوث إدمان.

يجب حفظ الدواء في مكان آمن وعدم مشاركته مع أي شخص.

أتوموكسيتين

Atomoxetine

دواء غير منبه.

يؤثر بصورة أساسية في النورأدرينالين.

قد يكون خيارًا عندما لا يستطيع المريض تحمل المنبهات أو لا يستجيب لها أو توجد أسباب تجعل الدواء غير المنبه أكثر ملاءمة.

لا يبدأ تأثيره الكامل بالسرعة نفسها التي تعمل بها المنبهات، وقد يحتاج إلى عدة أسابيع.

من أي عمر يستخدم أتوموكسيتين؟

وفق النشرات الأمريكية يستخدم لدى الأطفال من عمر 6 سنوات فما فوق وكذلك لدى البالغين.

جرعة أتوموكسيتين للأطفال أقل من 70 كغم

الجرعة الابتدائية المعتادة:

0.5 ملغم لكل كغم يوميًا.

تزاد عادة إلى جرعة هدف:

1.2 ملغم لكل كغم يوميًا.

الحد الأقصى:

1.4 ملغم لكل كغم يوميًا أو 100 ملغم يوميًا، أيهما أقل.

جرعة أتوموكسيتين لمن يزن 70 كغم أو أكثر وللبالغين

الجرعة الابتدائية:

40 ملغم يوميًا.

جرعة الهدف المعتادة:

80 ملغم يوميًا.

يمكن رفعها في بعض الحالات إلى:

100 ملغم يوميًا كحد أقصى.

تحتاج الجرعة إلى تعديل في بعض أمراض الكبد ومع بعض التداخلات الدوائية.

الآثار الجانبية لأتوموكسيتين

انخفاض الشهية.

الغثيان.

ألم البطن.

التعب.

النعاس أو الأرق.

زيادة معدل القلب أو ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

قد تظهر مشكلات جنسية لدى بعض البالغين.

تم الإبلاغ عن إصابات كبدية نادرة.

يجب تقييم ظهور اصفرار الجلد أو البول الداكن أو أعراض تشير إلى إصابة الكبد.

التحذير المتعلق بالأفكار الانتحارية

يحمل أتوموكسيتين تحذيرًا بخصوص زيادة خطر الأفكار الانتحارية لدى نسبة صغيرة من الأطفال والمراهقين.

يجب مراقبة حدوث تغير واضح في المزاج أو السلوك أو ظهور أفكار إيذاء النفس، وخصوصًا في بداية العلاج أو بعد تغيير الجرعة.

غوانفاسين ممتد المفعول

Guanfacine Extended Release

دواء غير منبه يؤثر في مستقبلات ألفا 2A الأدرينالية.

يمكن استخدامه بمفرده أو مع أحد الأدوية المنبهة لدى الأطفال والمراهقين في الحالات المناسبة.

تمت دراسة فعاليته بصورة أساسية لدى الأعمار من 6 إلى 17 سنة.

جرعة غوانفاسين ممتد المفعول

يبدأ عادة بجرعة:

1 ملغم مرة يوميًا.

يمكن تناوله صباحًا أو مساءً.

يمكن زيادة الجرعة بمقدار لا يزيد على 1 ملغم أسبوعيًا.

يتراوح نطاق الجرعة المستهدف عادة بين:

0.05 و0.12 ملغم لكل كغم يوميًا.

تتراوح الجرعة اليومية الكلية في النشرة الأمريكية عادة بين:

1 و7 ملغم.

لا تستخدم هذه الجرعات بصورة تلقائية دون حساب وزن الطفل ومراقبة الضغط والنبض.

الآثار الجانبية لغوانفاسين

النعاس.

التعب.

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم.

بطء ضربات القلب.

الغثيان.

قد يحدث الإغماء لدى بعض المرضى.

يجب عدم إيقاف الدواء فجأة بسبب احتمال حدوث ارتفاع ارتدادي في ضغط الدم.

تخفض الجرعة تدريجيًا عادة بمقدار لا يتجاوز 1 ملغم كل 3 إلى 7 أيام.

أي دواء هو الأفضل؟

لا يوجد دواء واحد هو الأفضل للجميع.

توصي الإرشادات البريطانية بالميثيلفينيديت كخيار دوائي أول للأطفال بعمر 5 سنوات فما فوق والمراهقين عندما يكون العلاج الدوائي مطلوبًا.

إذا لم تتحقق استجابة كافية بعد تجربة مناسبة يمكن التفكير بالليسديكسامفيتامين.

يمكن استخدام أتوموكسيتين أو غوانفاسين عند عدم تحمل المنبهات أو عدم الاستجابة المناسبة لها.

لدى البالغين يعتبر الميثيلفينيديت أو ليسديكسامفيتامين من الخيارات الدوائية الأولى في الإرشادات البريطانية.

يتم اختيار الدواء حسب الحالة الصحية والعمر والأعراض والحالات المصاحبة والتداخلات الدوائية وتوفر المستحضر.

ما الذي يجب فحصه قبل بدء الدواء؟

الوزن.

الطول عند الأطفال والمراهقين.

النبض.

ضغط الدم.

وجود أمراض قلبية.

وجود إغماء أثناء الجهد.

وجود ألم صدري غير مفسر.

وجود تاريخ عائلي لموت قلبي مفاجئ في سن مبكرة.

الأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض.

وجود اضطرابات نفسية مصاحبة.

وجود خطر إساءة استخدام الدواء.

هل يحتاج كل مريض إلى تخطيط قلب قبل الدواء؟

لا يحتاج جميع المرضى إلى تخطيط قلب بصورة روتينية.

يصبح تقييم القلب أكثر أهمية إذا كان هناك تاريخ مرضي أو أعراض أو فحص سريري يشير إلى احتمال وجود مرض قلبي.

يحدد الطبيب الحاجة إلى التخطيط أو استشارة طبيب القلب حسب الحالة.

متابعة ضغط الدم والنبض

يمكن للمنبهات وأتوموكسيتين رفع الضغط والنبض بدرجات متفاوتة.

أما غوانفاسين فقد يخفضهما.

يجب قياس النبض وضغط الدم قبل بدء العلاج وبعد تعديل الجرعة وبصورة دورية أثناء المتابعة.

اضطرابات القلب

يحتاج الأشخاص المصابون بأمراض قلبية مهمة إلى تقييم فردي قبل استخدام المنبهات.

يجب إبلاغ الطبيب إذا ظهر:

ألم الصدر.

الإغماء.

خفقان شديد جديد.

ضيق التنفس غير المعتاد.

النوم

يمكن أن يؤدي الاضطراب نفسه إلى مشكلات في النوم.

كما يمكن لبعض الأدوية المنبهة أن تسبب الأرق إذا استمر تأثيرها إلى الليل.

يتم تقييم:

موعد تناول الدواء.

مدة مفعوله.

الكافيين.

استخدام الأجهزة الإلكترونية مساءً.

وجود انقطاع التنفس أثناء النوم.

يمكن تعديل الدواء عند وجود اضطراب نوم مستمر.

التشنجات اللاإرادية

Tics

قد يعاني بعض المصابين بالاضطراب من تشنجات لاإرادية أيضًا.

لا يعني ظهور التشنجات أثناء العلاج تلقائيًا أن الدواء هو السبب، لأن هذه الأعراض قد تزداد وتنخفض بصورة طبيعية.

إذا أصبحت أكثر شدة يجب تقييم العلاقة بالدواء وتعديل الخطة عند الحاجة.

الأدوية والمنبهات الأخرى

يجب إخبار الطبيب بجميع الأدوية والمكملات.

لا تستخدم بعض المنبهات مع مثبطات إنزيم مونوأمين أوكسيداز أو خلال فترة قريبة من إيقافها بسبب خطر ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات خطيرة.

يجب أيضًا الانتباه إلى الأدوية التي تؤثر في ضغط الدم أو القلب.

العلاج النفسي لدى البالغين

يمكن للعلاج السلوكي المعرفي أن يساعد البالغ على التعامل مع الصعوبات التي لا يزيلها الدواء بالكامل.

Cognitive Behavioral Therapy

يمكن التركيز على:

التخطيط.

إدارة الوقت.

تقليل التسويف.

تنظيم المهام.

تقسيم المشروعات الكبيرة.

إدارة الاندفاع.

التعامل مع الأفكار السلبية الناتجة عن سنوات من الصعوبات الدراسية أو المهنية.

طرق عملية لتحسين التنظيم

استخدام تقويم واحد للمواعيد.

وضع تنبيهات على الهاتف.

كتابة قائمة قصيرة للمهام اليومية.

تحديد وقت واضح لبدء كل مهمة.

تقسيم العمل الكبير إلى خطوات صغيرة.

العمل في مكان قليل المشتتات.

وضع الأشياء المهمة في أماكن ثابتة.

البدء بأهم مهمة بدل فتح عدة أعمال في الوقت نفسه.

استخدام فترات عمل قصيرة تتخللها استراحات مخططة.

النشاط البدني

النشاط البدني المنتظم مفيد للصحة العامة ويمكن أن يساعد بعض الأشخاص على تحسين المزاج والنوم والقدرة على التنظيم.

لكنه لا يعتبر بديلًا تلقائيًا عن العلاج الدوائي أو السلوكي عندما تكون الأعراض شديدة.

الغذاء

لا يوجد نظام غذائي واحد ثبت أنه يعالج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى جميع الأشخاص.

ينصح بغذاء متوازن ونوم منتظم وممارسة النشاط البدني.

لا ينصح بإجراء حميات استبعادية واسعة للأطفال دون إشراف طبي أو غذائي.

الكافيين

لا يعتبر الكافيين بديلًا آمنًا ومنضبطًا عن الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطراب.

الاستخدام المفرط يمكن أن يسبب:

الخفقان.

القلق.

الأرق.

الرجفة.

وقد يزيد صعوبة النوم والتركيز في اليوم التالي.

المكملات الغذائية

لا ينبغي استبدال العلاجات المثبتة بالمكملات دون تقييم طبي.

قد تكون معالجة نقص غذائي مؤكد مفيدة للصحة العامة.

لكن وجود نقص الانتباه لا يعني تلقائيًا أن الطفل يحتاج إلى الحديد أو الزنك أو المغنيسيوم أو الأوميغا 3 بجرعات علاجية.

اضطراب نقص الانتباه والذكاء

الاضطراب لا يعني انخفاض الذكاء.

يمكن أن يوجد لدى أشخاص من جميع مستويات الذكاء.

قد يمتلك الطفل قدرات مرتفعة جدًا لكنه يواجه صعوبة في إظهارها دراسيًا بسبب ضعف التنظيم أو النسيان أو عدم إكمال المهام.

اضطرابات التعلم

يجب التمييز بين اضطراب نقص الانتباه واضطرابات القراءة أو الكتابة أو الرياضيات.

قد توجد الحالتان معًا.

إذا كان الطفل يعاني من مشكلة محددة ومستديمة في مهارة أكاديمية معينة، فقد يحتاج إلى تقييم اضطراب تعلم بالإضافة إلى تقييم نقص الانتباه.

القلق ونقص الانتباه

يمكن للقلق أن يسبب صعوبة في التركيز.

وقد يوجد القلق واضطراب نقص الانتباه معًا.

يساعد التاريخ المرضي على معرفة ما إذا كان التشتت يحدث أساسًا عندما يكون الشخص قلقًا أو موجودًا بصورة مستمرة منذ الطفولة.

علاج القلق المصاحب قد يحسن الأداء لكنه لا يغني بالضرورة عن علاج اضطراب نقص الانتباه إذا كان موجودًا أيضًا.

الاكتئاب ونقص الانتباه

يمكن للاكتئاب أن يسبب ضعف التركيز والذاكرة والدافعية.

ظهور هذه الأعراض للمرة الأولى بالتزامن مع اكتئاب واضح لا يكفي لتشخيص اضطراب نقص الانتباه.

أما وجود تاريخ طويل منذ الطفولة لصعوبة التنظيم والتركيز فقد يشير إلى وجود الحالتين معًا.

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة وطيف التوحد

يمكن أن يجتمع الاضطرابان عند الشخص نفسه.

وجود طيف التوحد لا يمنع تشخيص اضطراب نقص الانتباه إذا كانت معاييره موجودة.

تحتاج خطة العلاج إلى مراعاة الحساسية للأدوية والحاجات التعليمية والسلوكية الخاصة بكل شخص.

المراهقون

مع تقدم الطفل في العمر قد يقل الجري والحركة الواضحة.

يمكن أن يتحول فرط الحركة إلى تململ داخلي وعدم الراحة.

تزداد أهمية مشكلات التنظيم وإدارة الوقت والاستقلال في الدراسة.

يجب أيضًا تقييم:

النوم.

القيادة.

السلوك الاندفاعي.

استخدام المواد.

إمكانية إساءة استخدام الأدوية أو إعطائها للأصدقاء.

القيادة

يمكن للاندفاع والتشتت أن يؤثرا في القيادة لدى بعض المراهقين والبالغين.

يجب الالتزام بالعلاج ومناقشة مدة تأثير الدواء عندما تكون الأعراض تؤثر في القيادة.

لا ينبغي استخدام الهاتف أو أي مشتت أثناء القيادة.

الحمل

يحتاج علاج اضطراب نقص الانتباه أثناء الحمل إلى تقييم فردي.

تختلف البيانات المتعلقة بالأدوية من مستحضر إلى آخر.

يوازن الطبيب بين تأثير الأعراض غير المعالجة والمخاطر المحتملة للدواء على الحمل.

لا ينبغي إيقاف دواء نفسي موصوف بصورة مفاجئة بمجرد اكتشاف الحمل دون التواصل مع الطبيب.

يجب إبلاغ الطبيب عند التخطيط للحمل أو حدوثه.

الرضاعة الطبيعية

يعتمد القرار على نوع الدواء والجرعة وعمر الطفل وصحته.

يمكن لبعض الأدوية الانتقال إلى حليب الأم بدرجات مختلفة.

يجب تقييم الفائدة والمخاطر بصورة فردية قبل الاستمرار أو تغيير العلاج.

هل يشفى الاضطراب مع العمر؟

قد تقل بعض الأعراض، وخصوصًا فرط الحركة، مع التقدم في العمر.

لكن أعراض نقص الانتباه والتنظيم قد تستمر لدى عدد كبير من الأشخاص إلى مرحلة البلوغ.

قد تتغير احتياجات العلاج مع العمر.

يحتاج بعض الأشخاص إلى العلاج لفترات طويلة، بينما يمكن لآخرين تقليل العلاج أو إيقافه بعد تقييم الطبيب.

هل يجب إيقاف الدواء في العطلات؟

لا توجد قاعدة تنطبق على الجميع.

يمكن للطبيب في بعض الحالات مناقشة فترات توقف مخطط لها لتقييم استمرار الحاجة أو لمعالجة مشكلات النمو أو الشهية.

لكن الأعراض قد تؤثر أيضًا في العلاقات والسلامة والأنشطة خارج المدرسة.

لذلك لا ينبغي إيقاف العلاج تلقائيًا في كل عطلة.

متى تتم مراجعة العلاج؟

تتم المتابعة بصورة متكررة خلال مرحلة تحديد الجرعة.

يتم تقييم:

درجة تحسن الأعراض.

الأداء الدراسي أو المهني.

الوزن والطول.

الشهية.

النوم.

ضغط الدم والنبض.

المزاج.

الآثار الجانبية.

مدى استمرار مفعول الدواء خلال اليوم.

بعد استقرار العلاج تستمر المراجعات الدورية لتحديد الحاجة المستمرة إلى الدواء والجرعة المناسبة.

متى يحتاج الشخص إلى تقييم عاجل؟

ظهور أفكار بإيذاء النفس.

أعراض ذهانية جديدة مثل سماع أصوات أو وجود معتقدات غير واقعية شديدة.

هياج أو تغير سلوكي شديد بعد بدء دواء أو رفع جرعته.

ألم صدر أو إغماء أو خفقان شديد أثناء استخدام أحد الأدوية.

تناول جرعة زائدة من دواء منبه.

ارتفاع شديد في ضغط الدم.

تشنجات جديدة.

تفاعل تحسسي شديد.

ظهور اصفرار الجلد أو أعراض إصابة الكبد أثناء استخدام أتوموكسيتين.

في هذه الحالات يجب طلب تقييم طبي عاجل بدل انتظار موعد المتابعة المعتاد.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق