الصفحات

Acute Urinary Retention in Women

 

احتباس البول الحاد عند النساء

Acute Urinary Retention in Women

ما هو احتباس البول الحاد عند النساء؟

احتباس البول الحاد هو فقدان مفاجئ للقدرة على إفراغ المثانة بصورة طبيعية رغم امتلائها بالبول.

قد تكون المرأة غير قادرة على التبول مطلقًا، أو قد تخرج كمية قليلة جدًا من البول بينما تبقى كمية كبيرة داخل المثانة.

يؤدي ذلك عادة إلى ألم وضغط شديدين أسفل البطن مع رغبة ملحة في التبول.

يعتبر احتباس البول الحاد حالة تستدعي التقييم والعلاج السريع لأن استمرار تمدد المثانة قد يؤذي عضلتها، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى انسداد الجهاز البولي وتأثر وظائف الكلى.

هل احتباس البول شائع عند النساء؟

احتباس البول أقل شيوعًا بكثير لدى النساء مقارنة بالرجال.

لا توجد لدى النساء مشكلة تضخم البروستاتا، ولذلك فإن ظهور احتباس البول يحتاج إلى البحث عن مجموعة أوسع من الأسباب، مثل العمليات الجراحية والولادة والأدوية واضطرابات الأعصاب وهبوط أعضاء الحوض وانسداد الإحليل.

ما الذي يسمح بالتبول بصورة طبيعية؟

لكي يحدث التبول بصورة طبيعية يجب أن تنقبض عضلة المثانة في الوقت المناسب.

يجب في الوقت نفسه أن ترتخي عضلات عنق المثانة والإحليل وقاع الحوض.

كما يجب أن تكون الأعصاب الممتدة بين الدماغ والحبل الشوكي والمثانة والإحليل سليمة.

أي اضطراب في هذه الخطوات يمكن أن يؤدي إلى احتباس البول.

الآليات الرئيسية للاحتباس

يمكن أن يحدث الاحتباس بسبب ضعف انقباض عضلة المثانة.

وقد يحدث بسبب انسداد يمنع خروج البول.

وقد يحدث بسبب عدم ارتخاء عضلات الإحليل وقاع الحوض أثناء محاولة التبول.

كما يمكن أن يجتمع أكثر من عامل لدى المريضة نفسها.

أعراض احتباس البول الحاد

عدم القدرة على التبول.

خروج قطرات قليلة فقط رغم الشعور بامتلاء المثانة.

ألم شديد أسفل البطن.

ضغط أو انتفاخ فوق منطقة العانة.

رغبة شديدة ومتواصلة في التبول.

القلق وعدم القدرة على الجلوس براحة بسبب امتلاء المثانة.

قد يحدث تسرب كميات صغيرة من البول رغم بقاء المثانة ممتلئة.

هل يمكن أن يحدث دون ألم شديد؟

نعم.

يكون الألم عادة واضحًا عندما يتطور الاحتباس بسرعة.

لكن بعض النساء، وخصوصًا المصابات بضعف الإحساس في المثانة نتيجة مرض عصبي أو السكري، قد لا يشعرن بدرجة الألم المتوقعة رغم وجود كمية كبيرة من البول.

كما يمكن أن يحدث الاحتباس بعد العمليات أو الولادة دون أن تدرك المريضة امتلاء المثانة بصورة طبيعية.

أسباب احتباس البول الحاد عند النساء

الأسباب متعددة ويمكن تقسيمها إلى أسباب جراحية ونسائية وعصبية ودوائية وانسدادية ووظيفية.

بعد العمليات الجراحية

احتباس البول بعد العمليات من الأسباب المهمة.

قد يحدث بعد:

عمليات الحوض.

العمليات النسائية.

جراحة السلس البولي.

جراحة هبوط أعضاء الحوض.

العمليات الكبرى في البطن.

جراحة المفاصل وبعض العمليات غير المتعلقة بالجهاز البولي.

يمكن أن يسهم التخدير والألم وعدم الحركة والأدوية المستخدمة أثناء العملية في تثبيط وظيفة المثانة مؤقتًا.

التخدير

يمكن أن يؤثر التخدير العام أو التخدير النصفي في الأعصاب التي تتحكم بالمثانة.

قد تشعر المريضة بعدم وجود رغبة في التبول رغم امتلاء المثانة.

لذلك تتم مراقبة التبول بعد بعض العمليات لمنع تمدد المثانة دون أن تشعر المريضة به.

الأدوية المسكنة الأفيونية

يمكن لبعض المسكنات الأفيونية المستخدمة بعد العمليات أن تقلل الإحساس بامتلاء المثانة وتضعف انقباضها.

من أمثلتها المورفين وبعض المسكنات المشابهة.

يزداد احتمال الاحتباس عندما تجتمع هذه الأدوية مع التخدير وعدم الحركة والألم.

احتباس البول بعد الولادة

يمكن أن يحدث بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية.

يزداد الاحتمال بعد الولادة الطويلة أو الصعبة.

كما يرتفع بعد التخدير فوق الجافية.

يمكن أن تسهم إصابة الأعصاب المحيطة بالحوض أثناء الولادة في انخفاض الإحساس بامتلاء المثانة.

وقد يؤدي تورم أنسجة المهبل والعجان إلى صعوبة التبول.

يجب منع بقاء المثانة ممتلئة لفترات طويلة بعد الولادة لأن التمدد الشديد قد يسبب ضعفًا مستمرًا في عضلة المثانة.

كم يستمر احتباس البول بعد الولادة؟

تتحسن معظم الحالات مع عودة وظيفة الأعصاب والمثانة وانخفاض التورم.

يمكن أن يحتاج ذلك من عدة أيام إلى فترة أطول.

تشير المراجع السريرية إلى أن احتباس البول التالي للولادة يزول لدى معظم المصابات خلال فترة تقارب 1 إلى 14 يومًا.

قد تحتاج المرأة خلال هذه الفترة إلى القسطرة المؤقتة أو القسطرة المتقطعة.

هبوط أعضاء الحوض

Pelvic Organ Prolapse

يمكن أن يؤدي هبوط المثانة أو الرحم أو أجزاء أخرى من الحوض إلى تغيير زاوية الإحليل أو الضغط عليه.

قد يؤدي الهبوط الشديد إلى انسداد خروج البول.

قد تشكو المرأة أيضًا من:

الشعور بكتلة داخل المهبل.

ثقل في الحوض.

صعوبة التبول.

الحاجة إلى تغيير وضعية الجسم حتى تتمكن من التبول.

الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

القيلة المثانية

Cystocele

تعني هبوط المثانة باتجاه الجدار الأمامي للمهبل.

إذا كانت شديدة يمكن أن تؤدي إلى انثناء أو انسداد مجرى البول وتسبب ارتفاع كمية البول المتبقية داخل المثانة.

العمليات السابقة لعلاج السلس البولي

يمكن لبعض العمليات المستخدمة لعلاج السلس البولي الإجهادي أن تسبب انسدادًا إذا أصبح الشريط الداعم تحت الإحليل مشدودًا أكثر من اللازم.

Mid-Urethral Sling

قد تظهر المشكلة مباشرة بعد العملية أو بعد فترة.

إذا حدث احتباس بعد جراحة حديثة للسلس البولي يجب إبلاغ الجراح الذي أجرى العملية.

تضيق الإحليل عند النساء

Female Urethral Stricture

هو سبب أقل شيوعًا لكنه مهم.

يحدث عندما يصبح مجرى البول ضيقًا بسبب الندبات أو الالتهاب أو الإصابات أو العمليات السابقة.

قد تعاني المرأة قبل الاحتباس من ضعف تدفق البول وصعوبة بدء التبول واستمرار الحاجة إلى الضغط أثناء التبول.

الكتل والأورام

يمكن لكتلة في الحوض أو حول الإحليل أن تضغط على مجرى البول.

قد تشمل الأسباب:

أورام الحوض.

الأورام الليفية الكبيرة في الرحم.

الأورام المحيطة بالإحليل.

بعض أورام المثانة أو الإحليل.

لا تعني الإصابة باحتباس البول وجود ورم، لكن يتم البحث عن هذا السبب إذا كانت الأعراض والفحص تشير إليه.

الإمساك الشديد

يمكن لامتلاء المستقيم بالبراز بصورة شديدة أن يضغط على المثانة ومجرى البول.

قد يؤدي الانحشار البرازي عند بعض النساء، وخصوصًا كبار السن أو قليلات الحركة، إلى حدوث احتباس البول.

التهابات المسالك البولية

يمكن أن يصاحب التهاب المسالك البولية صعوبة في التبول.

يمكن أن يؤدي الألم والتورم الشديد حول الإحليل في بعض الحالات إلى احتباس مؤقت.

لكن العدوى البولية قد تكون أيضًا نتيجة للاحتباس وليست السبب الأساسي.

لذلك يجب البحث عن أسباب أخرى إذا كانت كمية البول المحتبسة كبيرة.

التهاب أو تورم المنطقة التناسلية

يمكن للألم أو التورم الشديد في الفرج والإحليل أن يجعل التبول صعبًا.

يمكن أن يحدث ذلك بعد:

إصابة.

عملية جراحية.

ولادة.

التهاب شديد.

بعض العدوى التي تسبب ألمًا شديدًا في المنطقة التناسلية.

الأسباب العصبية

تحتاج المثانة إلى أعصاب سليمة لكي تنقبض بصورة طبيعية.

يمكن أن يحدث الاحتباس بسبب:

إصابة الحبل الشوكي.

التصلب المتعدد.

اعتلال الأعصاب السكري.

الجلطة الدماغية في بعض الحالات.

مرض باركنسون.

ضغط شديد على الأعصاب الموجودة أسفل الحبل الشوكي.

العمليات السابقة في الحوض التي أدت إلى إصابة الأعصاب.

متلازمة ذيل الفرس

Cauda Equina Syndrome

من أهم الأسباب العصبية الطارئة التي يجب عدم تفويتها.

قد يحدث ضغط شديد على الأعصاب الموجودة أسفل العمود الفقري بسبب انزلاق غضروفي كبير أو ورم أو سبب آخر.

احتباس البول المصحوب بأحد الأعراض التالية يحتاج إلى تقييم عصبي وجراحي عاجل:

ضعف جديد في الساقين.

خدر حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.

فقد الإحساس في منطقة الجلوس.

فقد السيطرة على البراز.

ألم شديد في أسفل الظهر مع أعراض عصبية.

تأخير علاج هذه الحالة يمكن أن يؤدي إلى تلف عصبي دائم.

مرض السكري

يمكن للسكري طويل الأمد أن يصيب الأعصاب المسؤولة عن المثانة.

قد يقل إحساس المرأة بامتلاء المثانة.

وقد تصبح انقباضات المثانة أضعف.

يمكن أن يتطور الاحتباس تدريجيًا، لكنه قد يظهر بصورة حادة عند إضافة عامل آخر مثل دواء أو عملية أو عدوى.

متلازمة فاولر

Fowler's Syndrome

هي سبب مميز للاحتباس البولي غير الانسدادي لدى بعض النساء الشابات.

يحدث فيها ارتفاع غير طبيعي في نشاط العضلة العاصرة للإحليل، مما يمنعها من الارتخاء بصورة مناسبة أثناء التبول.

يمكن أن تكون كمية البول المحتبسة كبيرة جدًا.

تحتاج الحالة إلى تقييم متخصص في المسالك البولية واضطرابات وظيفة المثانة.

قد تكون المعالجة بالتنبيه العصبي العجزي فعالة لدى بعض الحالات المستمرة.

الأدوية التي يمكن أن تسبب احتباس البول

يمكن لعدد كبير من الأدوية أن يؤثر في المثانة أو الإحليل.

من أهمها الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين.

قد تشمل بعض:

أدوية فرط نشاط المثانة.

مضادات الهيستامين.

مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

الأدوية المضادة للذهان.

مضادات التشنج المعوية.

الأدوية المستخدمة لعلاج بعض أعراض باركنسون.

المسكنات الأفيونية.

بعض الأدوية المهدئة.

مزيلات احتقان الأنف

يمكن لبعض مزيلات الاحتقان التي تحتوي على أدوية تحفز مستقبلات ألفا أن تزيد شد عنق المثانة والإحليل.

من الأمثلة السودوإيفيدرين.

Pseudoephedrine

قد يؤدي ذلك إلى احتباس البول لدى المرأة التي لديها استعداد سابق لضعف إفراغ المثانة.

يجب سؤال المريضة عن الأدوية التي تصرف دون وصفة طبية أيضًا وليس الأدوية الموصوفة فقط.

كيف يتم تشخيص احتباس البول الحاد؟

إذا كانت المرأة غير قادرة تمامًا على التبول ولديها مثانة ممتلئة ومؤلمة يكون التشخيص السريري غالبًا واضحًا.

الأولوية تكون لتفريغ المثانة وعدم تأخير العلاج بسبب انتظار فحوص غير ضرورية.

بعد ذلك يبدأ البحث عن السبب.

فحص أسفل البطن

يمكن أن تظهر المثانة الممتلئة على شكل انتفاخ مؤلم فوق عظم العانة.

قد يستطيع الطبيب الشعور بها أثناء الفحص.

تصوير المثانة بالموجات فوق الصوتية

Bladder Scan

يسمح بقياس كمية البول الموجودة داخل المثانة دون إدخال قسطرة.

إذا استطاعت المريضة التبول جزئيًا، يتم قياس كمية البول المتبقية بعد التبول.

Post-Void Residual

كمية البول المتبقية

لا يوجد رقم واحد متفق عليه عالميًا لتعريف الاحتباس عند جميع النساء.

بصورة عامة يعتبر بقاء أكثر من 200 مل بعد محاولة التبول غير طبيعي ويحتاج إلى التقييم.

وجود أكثر من حوالي 300 مل يدعم بصورة أكبر وجود احتباس.

لكن أهمية الرقم تعتمد على الأعراض وحجم المثانة والحالة السريرية.

عدم القدرة الكاملة على التبول مع مثانة ممتلئة يمثل احتباسًا حتى دون الحاجة إلى رقم محدد.

القسطرة كوسيلة تشخيص وعلاج

عند إدخال القسطرة يتم تسجيل كمية البول التي تخرج مباشرة.

خروج كمية كبيرة يؤكد أن المثانة كانت ممتلئة.

إذا خرج أكثر من حوالي 400 مل خلال الدقائق الأولى، فإن ذلك يدعم بصورة قوية تشخيص احتباس البول.

لا ينبغي الاعتماد على الرقم وحده دون تقييم الحالة كاملة.

تحليل البول

يجرى للبحث عن:

كريات الدم البيضاء.

البكتيريا.

الدم.

علامات الالتهاب.

زراعة البول

يمكن إجراء زراعة البول عند وجود اشتباه بعدوى.

تساعد الزراعة على تحديد الجرثومة واختيار المضاد الحيوي المناسب.

لا يعني وجود القسطرة أن المريضة تحتاج تلقائيًا إلى مضاد حيوي.

فحوص الدم

قد تشمل:

الكرياتينين.

وظائف الكلى.

الصوديوم.

البوتاسيوم.

تعداد الدم.

سكر الدم.

يتم اختيار الفحوص حسب شدة الحالة والسبب المحتمل.

اختبار الحمل

يمكن أن يكون اختبار الحمل جزءًا من التقييم لدى النساء في سن الإنجاب عندما تكون حالة الحمل غير معروفة.

الحمل نفسه وبعض المضاعفات المرتبطة به يمكن أن تؤثر في الجهاز البولي وتغير اختيار الفحوص والعلاجات.

فحص الحوض

قد يحتاج الطبيب إلى فحص الحوض للبحث عن:

هبوط أعضاء الحوض.

كتلة.

تورم.

التهاب.

أسباب تشريحية تضغط على الإحليل.

آثار عمليات نسائية سابقة.

الفحص العصبي

يصبح مهمًا جدًا إذا كان الاحتباس غير مفسر.

يتم تقييم:

قوة الساقين.

الإحساس.

المنعكسات.

الإحساس حول العجان.

وظيفة العضلة العاصرة عند الحاجة.

وجود علامات مرض في الحبل الشوكي أو الأعصاب.

التصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى

يمكن استخدامه عند وجود:

قصور في وظائف الكلى.

احتباس طويل أو متكرر.

اشتباه بانسداد الجهاز البولي العلوي.

توسع الكليتين.

أمراض بولية أخرى.

التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي

لا يحتاج كل مريض إلى هذه الفحوص.

يمكن استخدامها عند الاشتباه بكتلة في الحوض أو مرض عصبي أو سبب آخر لا يظهر بالفحوص البسيطة.

عند وجود علامات متلازمة ذيل الفرس قد يحتاج المريض إلى تصوير عاجل بالرنين المغناطيسي للعمود الفقري.

تنظير المثانة والإحليل

Cystoscopy

قد يستخدم عند الاشتباه بوجود تضيق في الإحليل أو حصاة أو كتلة أو جسم غريب أو مشكلة مرتبطة بعملية سابقة.

لا يعتبر ضروريًا في كل نوبة احتباس حادة.

اختبارات ديناميكية البول

Urodynamics

ليست مطلوبة عادة في النوبة الحادة الأولى.

يمكن أن تصبح مهمة عندما يستمر الاحتباس أو يتكرر ولا يكون السبب واضحًا.

تساعد على التفريق بين ضعف عضلة المثانة ووجود مقاومة أو انسداد عند مخرجها.

تعتبر اختبارات الضغط والتدفق مهمة بصورة خاصة لتقييم انسداد مخرج المثانة عند النساء.

العلاج الأول في احتباس البول الحاد

العلاج الأساسي هو تفريغ المثانة بسرعة.

يتم ذلك عادة بواسطة قسطرة بولية عبر الإحليل.

Urethral Catheter

يخفف ذلك الألم والضغط ويحمي المثانة والكلى من استمرار الانسداد.

هل يجب إخراج البول تدريجيًا؟

لا توجد ضرورة روتينية لإغلاق القسطرة على فترات بهدف تفريغ المثانة تدريجيًا.

تشير الأدلة المتاحة إلى أن التفريغ الكامل والسريع للمثانة آمن بصورة عامة ولا يزيد بصورة مهمة خطر النزيف أو هبوط الدورة الدموية مقارنة بالتفريغ التدريجي.

بعد إدخال القسطرة يتم السماح عادة بتصريف البول وتسجيل الكمية الخارجة.

ماذا يحدث إذا تعذر إدخال القسطرة؟

يجب تجنب المحاولات القوية والمتكررة لأنها قد تسبب إصابة الإحليل.

يمكن طلب مساعدة اختصاصي المسالك البولية.

قد يستخدم منظار أو وسائل متخصصة لإدخال القسطرة.

إذا تعذر الوصول إلى المثانة عبر الإحليل يمكن اللجوء في بعض الحالات إلى قسطرة فوق العانة.

Suprapubic Catheter

الاشتباه بإصابة الإحليل

إذا حدث الاحتباس بعد إصابة كبيرة في الحوض ووجد نزيف من فتحة البول أو علامات أخرى توحي بإصابة الإحليل، يجب تجنب المحاولات العنيفة لإدخال القسطرة.

يحتاج المريض إلى تقييم اختصاصي المسالك البولية وتصوير مناسب عند الحاجة.

ماذا نفعل بالقسطرة بعد تفريغ المثانة؟

يعتمد ذلك على السبب وكمية البول التي خرجت وقدرة المثانة على استعادة وظيفتها.

يمكن إزالة القسطرة سريعًا في بعض الحالات المؤقتة.

وقد تحتاج إلى البقاء لعدة أيام في حالات أخرى.

إذا كانت كمية البول المحتبسة كبيرة جدًا أو كانت المثانة قد بقيت ممتلئة فترة طويلة فقد تحتاج إلى فترة أطول من الراحة قبل تجربة التبول من جديد.

تجربة التبول بعد إزالة القسطرة

Trial Without Catheter

بعد تحسن السبب يمكن إزالة القسطرة والسماح للمريضة بالتبول.

يتم بعد ذلك قياس البول المتبقي داخل المثانة.

نجاح التجربة يعني أن المرأة استطاعت التبول بدرجة مناسبة دون بقاء كمية كبيرة من البول.

إذا فشلت التجربة يمكن إعادة القسطرة أو بدء القسطرة المتقطعة حسب الحالة.

القسطرة المتقطعة

Intermittent Catheterization

إذا بقيت المرأة غير قادرة على تفريغ المثانة بصورة طبيعية، تعد القسطرة المتقطعة من أفضل وسائل العلاج في كثير من الحالات.

يتم إدخال القسطرة لتفريغ المثانة ثم إزالتها.

يمكن تكرار ذلك عدة مرات يوميًا حسب كمية البول.

توصي الإرشادات الأوروبية باستخدام القسطرة المتقطعة كعلاج قياسي لدى النساء غير القادرات على تفريغ المثانة.

كم مرة تستخدم القسطرة المتقطعة؟

يعتمد العدد على كمية البول التي تنتجها المريضة وقدرتها على التبول.

يتراوح الاستخدام غالبًا بين 4 و6 مرات يوميًا.

يتم تعديل التوقيت لمنع امتلاء المثانة المفرط.

يجب تدريب المريضة على الطريقة الصحيحة بواسطة فريق طبي أو تمريضي.

القسطرة الدائمة

يفضل تجنب القسطرة الدائمة لفترات طويلة عندما يكون استخدام القسطرة المتقطعة ممكنًا.

يزداد مع القسطرة الدائمة خطر:

التهاب المسالك البولية.

الحصوات.

إصابة الإحليل.

مشكلات القسطرة المتكررة.

تستخدم عندما تكون هناك حاجة واضحة إليها أو عندما تكون البدائل غير مناسبة.

ماذا لو خرجت كمية كبيرة جدًا من البول؟

يجب تسجيل الكمية التي تخرج مباشرة بعد القسطرة.

إذا خرجت كمية تقارب 1500 مل أو أكثر، يزداد احتمال حدوث إدرار بولي شديد بعد إزالة الانسداد.

Post-Obstructive Diuresis

قد يحتاج هؤلاء المرضى إلى المراقبة وقياس البول والأملاح ووظائف الكلى.

الإدرار البولي بعد إزالة الانسداد

بعد تفريغ المثانة شديدة الامتلاء قد تبدأ الكلى بإنتاج كميات كبيرة جدًا من البول.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان:

الماء.

الصوديوم.

البوتاسيوم.

وقد يسبب الجفاف وانخفاض ضغط الدم واضطرابات الأملاح إذا كان شديدًا.

يحتاج المريض إلى مراقبة كمية البول وتعويض السوائل والأملاح حسب الحاجة.

متى يكون إدرار البول بعد الانسداد مهمًا؟

يعتبر الإدرار مفرطًا عندما يتجاوز تقريبًا:

200 مل في الساعة لمدة ساعتين متتاليتين.

أو أكثر من 3 لترات خلال 24 ساعة.

يحتاج ذلك إلى متابعة طبية مناسبة.

المضادات الحيوية

لا يعالج احتباس البول بالمضاد الحيوي ما لم توجد عدوى بكتيرية تستوجب العلاج.

لا ينصح باستخدام المضادات الحيوية الوقائية بصورة روتينية لمجرد تركيب قسطرة مؤقتة.

عند وجود التهاب بولي يتم اختيار المضاد حسب الأعراض والزراعة وحالة المريضة ووظائف الكلى.

علاج الإمساك

إذا كان الانحشار البرازي سببًا في الاحتباس يجب علاجه.

قد يشمل ذلك:

تعديل الغذاء والسوائل.

الملينات المناسبة.

علاج الانحشار البرازي عند وجوده.

يتم اختيار العلاج حسب شدة الإمساك والحالة الطبية للمريضة.

مراجعة الأدوية

يجب مراجعة جميع الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة.

قد يكون من الضروري إيقاف أو استبدال دواء يسبب الاحتباس إذا كان ذلك آمنًا.

لا ينبغي للمريضة إيقاف دواء ضروري من تلقاء نفسها.

يتم القرار بالتعاون مع الطبيب الذي وصف العلاج.

حاصرات ألفا عند النساء

يمكن استخدام بعض حاصرات مستقبلات ألفا لدى نساء مختارات يعانين من انسداد وظيفي في مخرج المثانة.

تساعد هذه الأدوية على إرخاء العضلات الملساء في عنق المثانة والإحليل.

لكن الأدلة عند النساء أضعف كثيرًا من الأدلة عند الرجال.

يعتبر استخدامها خارج الاستطباب الرسمي في كثير من الحالات.

توصي الإرشادات الأوروبية بإمكانية تجربتها قبل الإجراءات الأكثر تدخلًا لدى بعض النساء المصابات بانسداد وظيفي بعد مناقشة الفوائد والآثار الجانبية.

تامسولوسين

Tamsulosin

من الأدوية التي يمكن أن تستخدم في حالات مختارة.

تستخدم في الدراسات والممارسة جرعة شائعة لدى البالغات مقدارها:

0.4 ملغم مرة يوميًا.

لكنها ليست علاجًا روتينيًا لكل امرأة مصابة باحتباس البول.

قد تسبب:

الدوخة.

انخفاض ضغط الدم.

الضعف.

لذلك يجب استخدامها بناءً على تقييم الطبيب للسبب المحتمل للاحتباس.

بيثانيكول

Bethanechol

كان يستخدم في محاولة زيادة انقباض المثانة.

لكن الدراسات لم تظهر فائدة سريرية ثابتة لدى النساء المصابات بضعف عضلة المثانة.

كما قد يسبب آثارًا جانبية مهمة.

لذلك لا توصي الإرشادات الأوروبية باستخدام الأدوية المحفزة للجهاز نظير الودي بصورة روتينية لعلاج ضعف نشاط المثانة عند النساء.

علاج هبوط أعضاء الحوض

إذا كان الهبوط الشديد يسبب الانسداد، يمكن علاج السبب نفسه.

يمكن استخدام حلقة أو جهاز مهبلي داعم لدى بعض النساء.

Pessary

يساعد تصحيح وضع أعضاء الحوض على تحسين خروج البول لدى عدد من المريضات.

وقد تحتاج بعض النساء إلى إصلاح جراحي للهبوط.

الاحتباس بعد جراحة السلس البولي

تكون بعض الحالات مؤقتة وتتحسن باستخدام القسطرة لفترة قصيرة.

إذا استمر الانسداد فقد يحتاج الطبيب إلى تقييم شد أو موضع الشريط الداعم.

قد يتطلب الأمر تعديل الشريط أو قطعه أو إجراء تدخل آخر في بعض الحالات.

يجب أن يتم القرار بواسطة اختصاصي المسالك البولية النسائية أو الجراح المختص.

تضيق الإحليل

قد يحتاج إلى:

توسيع الإحليل.

شق التضيق.

إعادة بناء الإحليل في بعض الحالات المتكررة أو المعقدة.

اختيار الإجراء يعتمد على موقع التضيق وطوله وسببه والعلاجات السابقة.

العلاج الطبيعي لقاع الحوض

يمكن أن يكون مفيدًا عندما تكون المشكلة ناتجة عن عدم ارتخاء عضلات قاع الحوض أثناء التبول.

لا يكون الهدف في هذه الحالات تقوية العضلات فقط.

يتم التركيز على تعلم الاسترخاء والتنسيق الصحيح أثناء التبول.

يمكن استخدام تقنيات الارتجاع الحيوي لدى بعض المريضات.

التنبيه العصبي العجزي

Sacral Neuromodulation

يستخدم في حالات مختارة من الاحتباس غير الانسدادي المستمر عندما تفشل العلاجات المحافظة.

يتم زرع جهاز صغير يرسل نبضات كهربائية إلى الأعصاب العجزية التي تشارك في التحكم بالمثانة والإحليل.

يمكن أن يكون فعالًا بصورة خاصة لدى بعض النساء المصابات بمتلازمة فاولر أو ضعف وظيفة المثانة غير الانسدادي.

لا يعتبر علاجًا للنوبة الإسعافية نفسها.

هل يجب الضغط على البطن للمساعدة على التبول؟

قد تستطيع بعض النساء إخراج البول بالضغط الشديد باستخدام عضلات البطن.

لكن الاعتماد المستمر على ذلك ليس علاجًا مثاليًا.

يمكن أن يؤدي الضغط المزمن إلى تفاقم هبوط أعضاء الحوض لدى بعض النساء.

يجب تقييم سبب ضعف التبول بدل الاعتماد على الضغط المتكرر.

احتباس البول أثناء الحمل

احتباس البول الحاد أثناء الحمل غير شائع لكنه يمكن أن يحدث.

تتضمن بعض الأسباب تغير وضع الرحم أو وجود أورام ليفية كبيرة أو اضطرابات في الحوض.

تحتاج الحامل غير القادرة على التبول إلى تقييم سريع.

يتم تفريغ المثانة بالقسطرة عند الحاجة ثم البحث عن السبب بالتعاون مع طبيب النسائية والتوليد.

احتباس البول عند كبار السن

قد لا يظهر بالألم الشديد المعتاد.

يمكن أن تظهر المريضة على شكل:

ارتباك جديد.

ضعف عام.

تسرب بول.

ألم غير واضح في البطن.

قلة البول.

تزداد الخطورة بسبب تعدد الأدوية والإمساك والسكري والأمراض العصبية وقلة الحركة.

لذلك يجب التفكير في امتلاء المثانة عند حدوث تدهور مفاجئ غير مفسر لدى المسنات.

احتباس البول عند الفتيات

يعتبر الاحتباس الحاد نادرًا لدى الأطفال والفتيات.

قد ينتج عن:

التهاب شديد.

الإمساك.

أسباب عصبية.

تشوهات في المسالك البولية.

بعض الأدوية.

كتل الحوض النادرة.

تحتاج الطفلة غير القادرة على التبول إلى تقييم طبي عاجل.

لا تطبق جرعات أو إجراءات البالغين عليها دون تقييم متخصص.

مضاعفات احتباس البول

التهاب المسالك البولية.

تمدد المثانة.

ضعف عضلة المثانة.

تسرب البول بسبب امتلاء المثانة.

توسع الحالبين والكليتين.

تدهور وظائف الكلى في الحالات الشديدة أو الطويلة.

الإدرار البولي الشديد بعد إزالة الانسداد.

اضطرابات الأملاح.

مضاعفات القسطرة.

هل يمكن أن تتضرر المثانة بصورة دائمة؟

نعم إذا استمر التمدد الشديد لفترة طويلة.

كلما زاد حجم المثانة وطالت مدة الاحتباس، ارتفع احتمال ضعف عضلة المثانة.

ولهذا السبب لا ينبغي انتظار زوال الاحتباس من تلقاء نفسه عندما تكون المرأة غير قادرة على التبول ومثانتها ممتلئة.

التفريغ المبكر يقلل احتمال حدوث تلف دائم.

متى تحتاج المريضة إلى دخول المستشفى؟

احتباس البول المصحوب بإنتان.

عدم استقرار ضغط الدم.

قصور كلوي حاد.

وجود اضطراب عصبي حاد.

الاشتباه بمتلازمة ذيل الفرس.

إدرار بول شديد بعد تفريغ كمية كبيرة من البول.

اضطرابات مهمة في الأملاح.

الحاجة إلى علاج أو تدخل جراحي عاجل.

وجود إصابة كبيرة في الحوض أو الجهاز البولي.

علامات تستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا

عدم القدرة تمامًا على التبول مع ألم أو انتفاخ أسفل البطن.

احتباس البول بعد عملية جراحية أو ولادة.

عدم التبول لعدة ساعات مع الشعور بامتلاء شديد في المثانة.

الاحتباس المصحوب بحرارة أو قشعريرة.

الاحتباس المصحوب بقيء أو ضعف شديد.

ألم شديد في أسفل الظهر مع ضعف أو خدر في الساقين.

فقد الإحساس حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.

فقد السيطرة على البراز مع احتباس البول.

وجود دم واضح في البول مع عدم القدرة على التبول.

حدوث الاحتباس بعد إصابة شديدة في الحوض.

انخفاض كمية البول بصورة كبيرة مع تدهور الحالة العامة.

المتابعة بعد النوبة

لا ينتهي تقييم الحالة بمجرد تفريغ المثانة.

يجب تحديد السبب الذي أدى إلى الاحتباس.

تتم مراجعة الأدوية.

يتم علاج العدوى أو الإمساك إن وجدا.

يتم تقييم هبوط أعضاء الحوض أو الانسداد عند الاشتباه به.

قد تجرى تجربة إزالة القسطرة بعد تحسن العامل المسبب.

يتم قياس البول المتبقي بعد عودة التبول.

إذا استمر الاحتباس أو تكرر، تحتاج المريضة إلى تقييم متخصص يشمل في بعض الحالات اختبارات ديناميكية البول أو تنظير الإحليل والمثانة أو التصوير.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق