شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Acute Respiratory Distress Syndrome

Acute Respiratory Distress Syndrome

 

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة

Acute Respiratory Distress Syndrome

ما هي متلازمة الضائقة التنفسية الحادة؟

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة هي شكل خطير من الفشل التنفسي يحدث عندما يؤدي التهاب شديد في الرئتين إلى زيادة نفاذية الحاجز الفاصل بين الشعيرات الدموية والحويصلات الهوائية.

نتيجة ذلك تتسرب السوائل الغنية بالبروتين إلى الحويصلات الهوائية، وهي الأماكن التي ينتقل عبرها الأكسجين من الرئتين إلى الدم.

يؤدي امتلاء الحويصلات بالسوائل والالتهاب إلى صعوبة شديدة في انتقال الأكسجين إلى الدم وانخفاض مرونة الرئتين.

قد يصبح نقص الأكسجين شديدًا حتى مع إعطاء الأكسجين، ولذلك يحتاج كثير من المرضى إلى العلاج في وحدة العناية المركزة.

المتلازمة ليست مرضًا واحدًا، بل استجابة رئوية شديدة يمكن أن تنتج عن أمراض وحالات مختلفة.

ماذا يحدث داخل الرئتين؟

في الحالة الطبيعية تكون الحويصلات الهوائية جافة نسبيًا وممتلئة بالهواء.

تفصل طبقة رقيقة جدًا بين الهواء الموجود داخل الحويصلات والدم الموجود في الشعيرات الدموية.

أثناء المتلازمة يحدث التهاب شديد يؤدي إلى تلف هذا الحاجز.

تتسرب السوائل إلى الحويصلات.

يقل عمل المادة التي تساعد الحويصلات على البقاء مفتوحة.

Surfactant

تبدأ بعض الحويصلات بالانهيار.

تصبح أجزاء من الرئتين غير قادرة على المشاركة بصورة طبيعية في تبادل الغازات.

تنخفض مرونة الرئة ويحتاج المريض إلى جهد أكبر للتنفس.

يصبح نقل الأكسجين إلى الدم شديد الصعوبة.

أهم أسباب المتلازمة

الالتهاب الرئوي الشديد من أكثر الأسباب شيوعًا.

الإنتان الشديد.

Sepsis

استنشاق محتويات المعدة إلى الرئتين.

Aspiration

الإصابات الجسدية الشديدة.

إصابات الصدر.

التهاب البنكرياس الحاد الشديد.

استنشاق الدخان أو الغازات السامة.

الغرق أو شبه الغرق.

الحروق الشديدة.

الصدمة الدموية الشديدة.

بعض عمليات نقل الدم.

بعض العدوى الفيروسية التنفسية الشديدة.

يمكن أن تحدث بعد العديد من الأمراض الخطيرة التي تسبب التهابًا واسعًا في الجسم.

الالتهاب الرئوي والمتلازمة

يعد الالتهاب الرئوي أحد أهم الأسباب.

يمكن أن تسبب العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية التهابًا شديدًا ينتشر في أنسجة الرئة.

لا يعني كل التهاب رئوي وجود المتلازمة.

يتم تشخيص المتلازمة عندما يصل الضرر الرئوي ونقص الأكسجين إلى مستوى محدد مع وجود تغيرات منتشرة في الرئتين.

الإنتان والمتلازمة

يمكن أن تحدث المتلازمة حتى عندما تبدأ العدوى خارج الرئتين.

يؤدي الإنتان إلى استجابة التهابية واسعة في الجسم.

يمكن لهذه الاستجابة أن تجعل الشعيرات الدموية في الرئتين أكثر نفاذية، مما يؤدي إلى تسرب السوائل إلى الحويصلات.

لذلك يعد الإنتان من أهم الأسباب غير الرئوية للمتلازمة.

استنشاق محتويات المعدة

قد تدخل محتويات المعدة إلى الرئتين أثناء القيء أو فقدان الوعي.

حمض المعدة والمواد الموجودة فيها يمكن أن تسبب إصابة كيميائية شديدة للرئتين.

يزداد الخطر لدى الأشخاص المصابين باضطراب الوعي أو بعد بعض حالات التسمم أو التشنجات أو أثناء التخدير.

الأعراض

ضيق شديد في التنفس.

سرعة التنفس.

الشعور بعدم القدرة على الحصول على كمية كافية من الهواء.

انخفاض مستوى الأكسجين في الدم.

تسارع ضربات القلب.

ازرقاق الشفتين أو الأصابع في الحالات الشديدة.

التعب والإرهاق الشديد.

الارتباك أو اضطراب الوعي بسبب نقص الأكسجين.

قد يوجد سعال وحرارة عندما يكون السبب التهابًا رئويًا.

قد يحدث انخفاض ضغط الدم عندما يكون السبب الإنتان أو الصدمة.

متى تظهر المتلازمة؟

تظهر عادة بصورة حادة بعد حدوث مرض أو إصابة معروفة.

وفق المعايير التقليدية يجب أن يبدأ التدهور التنفسي خلال أسبوع واحد من العامل المسبب المعروف أو من ظهور أعراض تنفسية جديدة أو متفاقمة.

قد يتطور نقص الأكسجين خلال ساعات أو عدة أيام.

كيف يتم تشخيص المتلازمة؟

لا يوجد تحليل دم واحد يؤكد التشخيص.

يعتمد التشخيص على مجموعة من المعلومات تشمل:

وجود حالة حادة قادرة على إحداث إصابة الرئة.

نقص الأكسجين.

وجود تغيرات ثنائية الجانب في الرئتين بالتصوير.

عدم تفسير الحالة بصورة كاملة بفشل القلب أو زيادة السوائل وحدهما.

تحديد شدة اضطراب الأكسجة.

تصوير الصدر

قد تظهر الأشعة مناطق عتامة منتشرة في الرئتين على الجانبين.

يمكن استخدام الأشعة السينية للصدر.

يمكن استخدام التصوير المقطعي في بعض الحالات.

كما تسمح المعايير العالمية الحديثة باستخدام الموجات فوق الصوتية للرئتين عندما تتوافر الخبرة المناسبة.

يجب ألا تكون التغيرات مفسرة بصورة كاملة بانصباب السوائل حول الرئة أو انهيار جزء من الرئة أو وجود كتل رئوية فقط.

هل هي نفسها الوذمة الرئوية الناتجة عن فشل القلب؟

لا.

يمكن أن تسبب الحالتان تجمع السوائل في الرئتين ونقص الأكسجين.

لكن السبب مختلف.

في فشل القلب يرتفع الضغط داخل الأوعية الدموية الرئوية ويدفع السوائل نحو الرئتين.

أما في متلازمة الضائقة التنفسية الحادة فالمشكلة الأساسية هي التهاب وتلف الحاجز بين الشعيرات والحويصلات وزيادة نفاذيته.

قد يعاني بعض المرضى من الحالتين في الوقت نفسه، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم القلب وحجم السوائل والحالة السريرية.

تخطيط صدى القلب

يمكن استخدام تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية عندما يكون سبب الوذمة الرئوية غير واضح.

يساعد على تقييم وظيفة القلب واستبعاد وجود فشل قلبي شديد باعتباره التفسير الأساسي للأعراض.

غازات الدم الشرياني

يتم أخذ عينة دم شرياني لقياس:

ضغط الأكسجين.

ضغط ثاني أكسيد الكربون.

درجة الحموضة.

تساعد النتيجة على تحديد شدة نقص الأكسجين وضبط جهاز التنفس.

نسبة الأكسجين

تستخدم نسبة بين ضغط الأكسجين في الدم ونسبة الأكسجين الذي يتنفسه المريض لتقدير شدة الحالة.

PaO2/FiO2

كلما انخفضت هذه النسبة كان نقص الأكسجين أكثر شدة.

التصنيف التقليدي حسب تعريف برلين

الحالة الخفيفة

تكون النسبة أعلى من 200 وحتى 300.

الحالة المتوسطة

تكون النسبة أعلى من 100 وحتى 200.

الحالة الشديدة

تكون النسبة 100 أو أقل.

تطبق هذه الدرجات في تعريف برلين مع وجود ضغط إيجابي في نهاية الزفير لا يقل عن 5 سم ماء.

التعريف العالمي الأحدث

اقترح تعريف عالمي حديث توسيع تشخيص المتلازمة ليشمل بعض المرضى الذين لم يتم إدخال أنبوب تنفس لهم بعد.

يمكن أن يشمل المرضى الذين يستخدمون الأكسجين الأنفي عالي التدفق بمعدل لا يقل عن 30 لترًا في الدقيقة.

كما يسمح باستخدام نسبة تشبع الأكسجين المقاس بجهاز الإصبع إلى تركيز الأكسجين عندما لا يتوفر تحليل غازات الدم.

SpO2/FiO2

يمكن استخدام قيمة 315 أو أقل عندما يكون تشبع الأكسجين 97 بالمئة أو أقل كدليل على اضطراب الأكسجة ضمن المعايير المناسبة.

هل كل مريض يحتاج إلى جهاز التنفس الصناعي؟

لا.

يمكن لبعض المرضى في المرحلة المبكرة الحصول على الأكسجين بواسطة وسائل غير غازية.

قد يستخدم الأكسجين عالي التدفق عن طريق الأنف لدى المرضى المناسبين.

High-Flow Nasal Oxygen

أظهرت الإرشادات الأوروبية أنه يمكن أن يقلل الحاجة إلى إدخال أنبوب التنفس مقارنة بالأكسجين التقليدي لدى بعض مرضى الفشل التنفسي بنقص الأكسجين.

لكن يجب مراقبة المريض بصورة دقيقة جدًا.

تأخير التنبيب عند وجود فشل واضح في العلاج غير الغازي قد يكون ضارًا.

علامات فشل العلاج غير الغازي

زيادة شديدة في سرعة التنفس.

استخدام عضلات الرقبة والصدر بصورة واضحة للتنفس.

استمرار نقص الأكسجين رغم زيادة الدعم.

ارتفاع ثاني أكسيد الكربون مع التعب التنفسي.

اضطراب الوعي.

عدم استقرار ضغط الدم.

تدهور غازات الدم.

الإرهاق الشديد وعدم قدرة المريض على الاستمرار في التنفس تلقائيًا.

عند وجود هذه العلامات قد يحتاج المريض إلى التنبيب والتهوية الميكانيكية.

التهوية الميكانيكية

Mechanical Ventilation

الهدف ليس فقط توفير الأكسجين.

يجب أيضًا تجنب إحداث إصابة إضافية للرئتين بواسطة جهاز التنفس نفسه.

الرئة المصابة بالمتلازمة لا تعمل بكامل حجمها الطبيعي.

لذلك يمكن للأحجام الكبيرة والضغوط المرتفعة أن تمدد الأجزاء السليمة المتبقية أكثر من اللازم وتسبب إصابة إضافية.

لهذا السبب يستخدم ما يعرف بالتهوية الواقية للرئة.

الحجم التياري المنخفض

Low Tidal Volume Ventilation

يوصى باستخدام حجم تياري يتراوح عادة بين:

4 و8 مل لكل كغم من وزن الجسم المتوقع.

يكون الهدف الشائع حوالي:

6 مل لكل كغم من الوزن المتوقع.

يحسب الوزن المتوقع اعتمادًا بصورة أساسية على الطول والجنس وليس على الوزن الفعلي للمريض.

هذه نقطة مهمة بصورة خاصة لدى المرضى المصابين بالسمنة.

لماذا لا يستخدم الوزن الفعلي؟

حجم الرئة يرتبط بصورة أقرب بطول الشخص وليس بكمية الدهون أو الوزن الإجمالي للجسم.

إذا تم حساب حجم التنفس على وزن المريض الفعلي المصاب بالسمنة فقد يحصل على حجم تياري أكبر من اللازم، مما يزيد احتمال إصابة الرئة الناتجة عن جهاز التنفس.

ضغط المنصة

Plateau Pressure

يتم قياس الضغط داخل الجهاز التنفسي أثناء توقف قصير لتدفق الهواء.

يهدف العلاج عادة إلى إبقاء ضغط المنصة أقل من:

30 سم ماء.

يساعد ذلك على تقليل التمدد الزائد للحويصلات وإصابة الرئة الناتجة عن جهاز التنفس.

الضغط الدافع

Driving Pressure

هو الفرق بين ضغط المنصة والضغط الإيجابي في نهاية الزفير.

توجد علاقة بين ارتفاعه والنتائج الأسوأ في المرضى المصابين بالمتلازمة.

يحاول فريق العناية المركزة تقليل الإجهاد الواقع على الرئتين من خلال ضبط الحجم التياري والضغط الإيجابي وغيرهما من إعدادات الجهاز.

لا يوجد رقم واحد يجب تطبيقه بصورة مستقلة عن بقية حالة المريض.

السماح بارتفاع ثاني أكسيد الكربون

قد يؤدي استخدام الحجم التياري المنخفض إلى ارتفاع ثاني أكسيد الكربون.

في بعض المرضى يسمح بارتفاع معتدل لثاني أكسيد الكربون بدل زيادة حجم التنفس والضغط بصورة قد تضر الرئتين.

يسمى ذلك فرط ثاني أكسيد الكربون المسموح به.

Permissive Hypercapnia

لا يكون هذا الأسلوب مناسبًا بنفس الدرجة لجميع المرضى، وخصوصًا في بعض الأمراض العصبية أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.

الضغط الإيجابي في نهاية الزفير

PEEP

يحافظ على بعض الضغط داخل الرئتين في نهاية عملية الزفير.

يساعد على منع انهيار الحويصلات الهوائية.

يمكن أن يحسن مستوى الأكسجين ويقلل فتح الحويصلات وإغلاقها بصورة متكررة.

لكن الضغط المرتفع أكثر من اللازم يمكن أن يسبب تمددًا زائدًا للرئتين ويخفض ضغط الدم ويؤثر في القلب.

توصي إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر بالتفكير في مستويات أعلى من الضغط الإيجابي لدى المرضى المصابين بمتلازمة متوسطة إلى شديدة، دون استخدام مناورات فتح الرئة المطولة.

مناورات فتح الرئة

Recruitment Maneuvers

تعتمد على زيادة ضغط مجرى الهواء لفترة قصيرة لمحاولة فتح الحويصلات المنهارة.

لا يوصى باستخدام المناورات المطولة ذات الضغط المرتفع بصورة روتينية في المتلازمة المتوسطة أو الشديدة.

أظهرت الأدلة احتمال حدوث أضرار دون فائدة كافية لتبرير الاستخدام الروتيني.

وضعية الاستلقاء على البطن

Prone Position

من أهم العلاجات المثبتة في المتلازمة الشديدة.

يتم تحويل المريض الذي يستخدم جهاز التنفس من الاستلقاء على الظهر إلى الاستلقاء على البطن بواسطة فريق مدرب.

تؤدي الوضعية إلى تحسين توزيع الهواء والدم داخل الرئتين.

كما تقلل الضغط غير المتجانس على الأنسجة الرئوية.

يمكن أن تحسن الأكسجين وتقلل إصابة الرئة الناتجة عن جهاز التنفس.

كم تستمر وضعية البطن؟

توصي الإرشادات باستخدام وضعية البطن لفترات طويلة في المتلازمة الشديدة.

يفضل عادة أكثر من 12 ساعة يوميًا.

وفي الممارسة الشائعة تستمر الجلسة حوالي 16 ساعة يوميًا لدى المرضى المناسبين.

يمكن تكرارها يوميًا ما دام المريض يستفيد منها وما تزال المعايير تستدعي ذلك.

متى تكون وضعية البطن مهمة بصورة خاصة؟

تكون فائدتها أوضح لدى المرضى المصابين بمتلازمة متوسطة إلى شديدة ونقص أكسجين مستمر رغم التهوية الواقية المناسبة.

يتم اتخاذ القرار وفق نسبة الأكسجين وحالة الدورة الدموية وموانع تغيير الوضعية.

مخاطر وضعية البطن

إصابات الضغط في الجلد.

تورم الوجه.

تحرك أنبوب التنفس.

انسداد أنبوب التنفس.

تحرك القساطر أو الأنابيب.

لذلك يجب تنفيذها بواسطة فريق لديه خبرة وتطبيق إجراءات لحماية الجلد والعينين والقساطر.

السوائل الوريدية

يحتاج المريض المصاب بالصدمة إلى كمية كافية من السوائل للحفاظ على الدورة الدموية وتروية الأعضاء.

لكن بعد استقرار الصدمة يجب تجنب إعطاء السوائل الزائدة دون حاجة.

زيادة السوائل يمكن أن تزيد الوذمة داخل الرئتين وتجعل تبادل الأكسجين أكثر صعوبة.

لذلك يستخدم غالبًا أسلوب متحفظ في إعطاء السوائل بعد استقرار الدورة الدموية.

مدرات البول

يمكن استخدام مدرات البول لدى بعض المرضى بعد استقرار ضغط الدم والدورة الدموية، وخصوصًا عندما توجد زيادة في السوائل.

من الأدوية المستخدمة:

فوروسيميد.

Furosemide

لا يستخدم المدر بصورة روتينية لكل مريض.

تحدد الجرعة بناءً على حجم السوائل ووظائف الكلى وضغط الدم وإدرار البول.

يجب مراقبة البوتاسيوم والمغنيسيوم ووظائف الكلى أثناء العلاج.

الكورتيزون

أصبحت الكورتيزونات جزءًا يمكن التفكير فيه ضمن علاج المرضى المصابين بالمتلازمة.

تشير إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر الحديثة إلى استخدام الكورتيزون لدى مرضى المتلازمة كتوصية مشروطة مبنية على أدلة متوسطة القوة.

لكن لا يوجد حتى الآن نظام واحد من حيث نوع الكورتيزون والجرعة والمدة ثبت أنه الأفضل لجميع المرضى.

يختلف الاختيار حسب سبب المتلازمة ووقت بدء العلاج وشدة المرض والأمراض المصاحبة.

ديكساميثازون

Dexamethasone

تمت دراسة الديكساميثازون في المرضى المصابين بالمتلازمة المتوسطة إلى الشديدة.

استخدم أحد الأنظمة المدروسة:

20 ملغم عن طريق الوريد مرة يوميًا لمدة 5 أيام.

ثم:

10 ملغم مرة يوميًا لمدة 5 أيام إضافية.

لكن هذا النظام لا يعني أنه الجرعة القياسية المناسبة لكل مريض.

يجب أن يحدد اختصاصي العناية المركزة الحاجة إلى الكورتيزون ونوعه وجرعته حسب الحالة والسبب.

مخاطر الكورتيزون

ارتفاع سكر الدم.

زيادة احتمال بعض الالتهابات.

ضعف العضلات.

الهذيان أو الاضطرابات النفسية لدى بعض المرضى.

النزيف الهضمي في بعض الظروف.

لذلك تتم موازنة الفائدة والمخاطر لكل مريض.

هل تستخدم المضادات الحيوية؟

المضادات الحيوية لا تعالج المتلازمة نفسها.

تستخدم عندما يكون السبب عدوى بكتيرية أو عندما يوجد اشتباه سريري قوي بعدوى تحتاج إلى العلاج.

إذا كان السبب التهابًا رئويًا بكتيريًا أو إنتانًا، يتم البدء بمضادات مناسبة بسرعة ثم تعديلها حسب نتائج الزراعة والفحوص.

لا تستخدم المضادات الحيوية بصورة وقائية لمجرد وجود المتلازمة دون وجود عدوى بكتيرية مشتبه بها.

العلاج المضاد للفيروسات

يعتمد على الفيروس المسبب.

بعض حالات الالتهاب الرئوي الفيروسي قد يكون لها علاج موجه.

لكن وجود المتلازمة بحد ذاته لا يعني وجود دواء فيروسي موحد لجميع الحالات.

الأدوية المرخية للعضلات

Neuromuscular Blocking Agents

قد تستخدم أدوية تسبب ارتخاء مؤقتًا في العضلات لدى بعض المرضى الموضوعين على جهاز التنفس.

يمكن أن تساعد عندما تكون المتلازمة شديدة ويصعب تحقيق التزامن بين المريض وجهاز التنفس.

كما قد تساعد على تطبيق التهوية الواقية وتقليل الجهد التنفسي المفرط.

لا تستخدم بصورة روتينية لجميع المرضى.

تشير إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض الصدر إلى إمكانية استخدامها في المتلازمة الشديدة المبكرة لدى مرضى مختارين.

سيساتراكوريوم

Cisatracurium

من الأدوية التي تستخدم عند الحاجة إلى الحصر العصبي العضلي.

يعطى في وحدة العناية المركزة مع تهدئة وتسكين كافيين.

يحدد نظام الجرعة حسب البروتوكول المستخدم وحالة المريض.

يجب تجنب الاستمرار في الحصر العصبي العضلي لفترات أطول من الضروري بسبب احتمال زيادة ضعف العضلات ومضاعفات عدم الحركة.

التهدئة والتسكين

يحتاج بعض المرضى على جهاز التنفس إلى مسكنات ومهدئات.

الهدف هو الحفاظ على راحة المريض والتزامنه مع جهاز التنفس بأقل جرعة ضرورية.

يتم تقليل التهدئة عندما تسمح الحالة بذلك.

يمكن أن يؤدي الإفراط في التهدئة إلى إطالة مدة استخدام جهاز التنفس وزيادة الهذيان والضعف العضلي.

الأكسجة الغشائية خارج الجسم

ECMO

هي وسيلة دعم متقدمة للحالات شديدة الخطورة عندما لا تستطيع الرئتان توفير الأكسجين أو التخلص من ثاني أكسيد الكربون بصورة كافية رغم العلاج الأمثل.

في المتلازمة يستخدم غالبًا النوع الوريدي الوريدي.

Venovenous ECMO

يتم سحب الدم من الجسم وتمريره عبر جهاز يضيف الأكسجين ويزيل ثاني أكسيد الكربون ثم يعيد الدم إلى الدورة الدموية.

يسمح ذلك بتقليل الضغط والجهد المطلوبين من جهاز التنفس وإعطاء الرئتين فرصة للتعافي.

متى يتم التفكير في الأكسجة الغشائية؟

نقص أكسجين شديد مستمر رغم التهوية الواقية.

فشل وضعية البطن والإجراءات المناسبة الأخرى في تحسين الأكسجة بدرجة كافية.

ارتفاع شديد لثاني أكسيد الكربون مع حماض رغم التهوية المناسبة.

وجود مرض رئوي يحتمل أن يكون قابلًا للعكس.

يجب أن يتم تقييم المريض في مركز لديه خبرة في هذه التقنية.

تشير الإرشادات الحديثة إلى استخدامها لدى مرضى مختارين من المصابين بالمتلازمة الشديدة.

علاج السبب الأساسي

لا يكفي علاج الرئتين وحدهما.

إذا كان السبب التهابًا رئويًا بكتيريًا يجب علاج العدوى.

إذا كان السبب إنتانًا يجب السيطرة على مصدر العدوى وعلاج الصدمة.

إذا كان السبب استنشاق محتويات المعدة يتم توفير الدعم المناسب وعلاج المضاعفات.

إذا كان السبب التهاب البنكرياس يتم علاج التهاب البنكرياس.

إذا كان السبب إصابة أو نزيفًا يتم علاج الإصابة والسيطرة على النزف.

التحكم بالسبب الأساسي عامل رئيسي في تعافي الرئتين.

هل تستخدم موسعات الشعب الهوائية؟

لا تستخدم موسعات الشعب الهوائية بصورة روتينية لعلاج المتلازمة نفسها.

يمكن استخدامها إذا كان لدى المريض تشنج قصبي أو ربو أو مرض آخر يستفيد منها.

هل يستخدم السرفاكتانت؟

لا يوصى باستخدام السرفاكتانت بصورة روتينية لعلاج المتلازمة لدى البالغين.

الوضع مختلف لدى بعض أمراض حديثي الولادة، حيث يستخدم السرفاكتانت لأسباب مختلفة.

التغذية

يحتاج المرضى المصابون بالمتلازمة إلى دعم غذائي مناسب.

يفضل عادة استخدام الجهاز الهضمي للتغذية عندما يكون ذلك ممكنًا.

قد تعطى التغذية عبر أنبوب يصل إلى المعدة أو الأمعاء.

يتم ضبط كمية التغذية حسب الحالة العامة ووظائف الجهاز الهضمي والاحتياجات الغذائية.

الوقاية من الجلطات

المرضى في العناية المركزة معرضون للجلطات بسبب عدم الحركة والالتهاب.

يتم عادة استخدام وسائل للوقاية من الخثار الوريدي إذا لم توجد موانع مثل النزيف.

قد تشمل الهيبارين بجرعات وقائية أو وسائل ضغط ميكانيكية للساقين.

الوقاية من قرحة الضغط

يتم تغيير وضعية المريض بصورة دورية.

تتم حماية المناطق المعرضة للضغط.

هذا مهم بصورة خاصة لدى المرضى الذين يخضعون لوضعية البطن لفترات طويلة.

إصابة الرئة الناتجة عن جهاز التنفس

Ventilator-Induced Lung Injury

يمكن لجهاز التنفس أن ينقذ حياة المريض لكنه قد يسبب ضررًا إذا كانت الأحجام أو الضغوط غير مناسبة.

قد يحدث الضرر بسبب:

التمدد الزائد للحويصلات.

الضغط المرتفع.

فتح الحويصلات وانهيارها بصورة متكررة.

الطاقة الميكانيكية الزائدة المنقولة إلى الرئتين.

لهذا السبب تعتبر التهوية الواقية للرئة حجر الأساس في العلاج.

استرواح الصدر

قد يؤدي الضرر الرئوي والضغط الإيجابي إلى تسرب الهواء من الرئة.

يمكن أن يتجمع الهواء بين الرئة وجدار الصدر.

Pneumothorax

قد يؤدي ذلك إلى تدهور مفاجئ في الأكسجين وضغط الدم.

يحتاج الاسترواح الضاغط إلى علاج إسعافي وتصريف الهواء.

إصابة الكلى الحادة

يمكن أن تحدث بسبب:

الإنتان.

انخفاض ضغط الدم.

الالتهاب الشديد.

الأدوية.

اختلال توازن السوائل.

قد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج البديل لوظائف الكلى إذا أصبحت الإصابة شديدة.

مضاعفات أخرى

الإنتان الثانوي.

ضعف العضلات الشديد.

الهذيان.

الجلطات الوريدية.

إصابات الضغط.

مشكلات الأعصاب والعضلات الناتجة عن المرض الحرج.

اضطرابات القلب.

الفشل الكلوي.

استرواح الصدر.

فشل أعضاء متعددة.

متلازمة الضائقة التنفسية الحادة عند الأطفال

يمكن أن تحدث لدى الأطفال نتيجة الالتهاب الرئوي والإنتان واستنشاق محتويات المعدة والإصابات وغيرها من الأسباب.

توجد معايير خاصة بالأطفال تختلف جزئيًا عن معايير البالغين.

يتم ضبط جهاز التنفس حسب حجم الطفل وحالته الرئوية.

يحتاج الطفل المصاب بمتلازمة شديدة إلى العلاج في وحدة عناية مركزة للأطفال.

لا ينبغي تطبيق جرعات أو إعدادات جهاز التنفس الخاصة بالبالغين مباشرة على الأطفال.

المتلازمة عند حديثي الولادة

يجب عدم الخلط بين متلازمة الضائقة التنفسية الحادة لدى البالغين والأطفال وبين متلازمة الضائقة التنفسية لدى حديثي الولادة الناتجة أساسًا عن نقص السرفاكتانت في الرئة غير الناضجة.

هذه حالة مختلفة ولها أسباب وعلاج مختلفان.

المتلازمة أثناء الحمل

يمكن أن تحدث أثناء الحمل نتيجة الالتهاب الرئوي أو الإنتان أو استنشاق محتويات المعدة أو مضاعفات الحمل الشديدة.

يعتمد العلاج على المبادئ نفسها للحفاظ على أكسجة الأم مع مراعاة الجنين ومرحلة الحمل.

قد تستخدم التهوية الميكانيكية ووضعية البطن حتى أثناء الحمل لدى حالات مختارة بواسطة فريق متخصص.

في الحالات الشديدة يجب التعاون بين العناية المركزة والنسائية والتوليد وطب حديثي الولادة.

كم تستمر المتلازمة؟

تختلف المدة بصورة كبيرة.

قد يبدأ بعض المرضى بالتحسن خلال عدة أيام.

وقد يحتاج المرضى شديدو الإصابة إلى جهاز التنفس لأسابيع.

تعتمد المدة على:

سبب المتلازمة.

درجة شدة إصابة الرئة.

عمر المريض.

الأمراض السابقة.

وجود فشل في أعضاء أخرى.

حدوث عدوى أو مضاعفات إضافية.

هل يمكن أن تتعافى الرئتان بالكامل؟

يمكن أن تتحسن وظائف الرئة بصورة كبيرة لدى كثير من الناجين.

لكن بعض المرضى يعانون بعد الخروج من المستشفى من:

ضيق التنفس.

ضعف القدرة على ممارسة النشاط.

ضعف العضلات.

التعب.

اضطرابات النوم.

القلق أو الاكتئاب.

اضطراب الذاكرة والتركيز.

قد تستمر بعض هذه الأعراض لعدة أشهر أو أكثر.

التليف الرئوي بعد المتلازمة

يمكن أن يحدث تليف بدرجات مختلفة لدى بعض المرضى بعد الإصابة الشديدة.

لكن ليس كل مريض يصاب بتليف دائم.

قد تتحسن التغيرات الرئوية تدريجيًا خلال الأشهر التالية للمرض.

التأهيل بعد العناية المركزة

قد يحتاج المريض إلى:

العلاج الطبيعي.

تمارين استعادة قوة العضلات.

التأهيل التنفسي.

الدعم الغذائي.

تقييم البلع.

الدعم النفسي.

متابعة وظائف الرئة.

قد يكون التعافي من الضعف العضلي العام أبطأ من تحسن الرئتين نفسها.

العوامل المرتبطة بزيادة الخطورة

شدة نقص الأكسجين.

الإنتان الشديد.

كبر السن.

وجود فشل في أعضاء متعددة.

الأمراض المزمنة المهمة.

الحاجة لفترات طويلة من التهوية الميكانيكية.

الصدمة المستمرة.

حدوث إصابة كلوية حادة.

وجود أمراض خطيرة قبل الإصابة.

علامات تستدعي طلب الإسعاف فورًا

ضيق تنفس شديد أو متفاقم بسرعة.

عدم القدرة على الكلام بسبب ضيق التنفس.

ازرقاق الشفتين أو الوجه.

تشوش الوعي.

نعاس غير طبيعي.

انخفاض واضح في مستوى الأكسجين.

تنفس سريع جدًا.

ألم شديد في الصدر مع صعوبة التنفس.

تدهور التنفس أثناء التهاب رئوي أو إنتان أو مرض حاد شديد.

المتلازمة لا تعالج في المنزل، والحالات المشتبه بها تحتاج إلى تقييم فوري في المستشفى وغالبًا إلى مراقبة أو علاج في وحدة العناية المركزة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية