التهاب البنكرياس الحاد
Acute Pancreatitis
ما هو التهاب البنكرياس الحاد؟
التهاب البنكرياس الحاد هو التهاب مفاجئ يصيب البنكرياس، وهو عضو يقع خلف المعدة ويسهم في إنتاج الإنزيمات الهاضمة والهرمونات المنظمة لسكر الدم.
تتراوح الحالة من التهاب خفيف يتحسن خلال عدة أيام إلى التهاب شديد قد يؤدي إلى نخر أنسجة البنكرياس وفشل أعضاء الجسم ويحتاج إلى العلاج في المستشفى أو العناية المركزة.
يحدث الالتهاب عندما تنشط بعض الإنزيمات الهاضمة بصورة غير طبيعية داخل البنكرياس، مما يؤدي إلى إصابة أنسجته وبدء استجابة التهابية قد تبقى موضعية أو تمتد إلى أنحاء الجسم.
أسباب التهاب البنكرياس الحاد
حصوات المرارة من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يمكن أن تسد الحصاة القناة المشتركة التي تصرف العصارة الصفراوية وإفرازات البنكرياس.
تناول كميات كبيرة من الكحول.
الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية في الدم، وخاصة عندما تتجاوز حوالي 1000 ملغم/ديسيلتر.
ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
بعض الأدوية.
إصابات البطن.
بعض الإجراءات التي تجرى بالمنظار على القنوات الصفراوية والبنكرياسية.
بعض الالتهابات الفيروسية أو غيرها من العدوى.
أمراض المناعة الذاتية التي تصيب البنكرياس.
اضطرابات وراثية معينة.
بعض التشوهات الخلقية في البنكرياس والقنوات البنكرياسية.
قد لا يمكن تحديد سبب واضح لدى بعض المرضى.
الأدوية التي يمكن أن تسبب التهاب البنكرياس
التهاب البنكرياس الناتج عن الأدوية غير شائع مقارنة بحصوات المرارة والكحول، لكن توجد أدوية ارتبط استخدامها بحدوث الحالة بدرجات متفاوتة من قوة الدليل.
من الأمثلة بعض أدوية الصرع مثل حمض الفالبرويك.
بعض مثبطات المناعة مثل الآزاثيوبرين.
بعض مدرات البول.
بعض المضادات الحيوية.
بعض أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية.
بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الأمعاء الالتهابية.
لا يعني حدوث التهاب البنكرياس أثناء استخدام أحد هذه الأدوية أن الدواء هو السبب بالضرورة، ولذلك يجب تقييم جميع الأسباب المحتملة قبل اتخاذ قرار بإيقاف العلاج.
أعراض التهاب البنكرياس الحاد
ألم شديد في الجزء العلوي من البطن.
قد يمتد الألم إلى الظهر.
قد يبدأ الألم بصورة مفاجئة أو يزداد تدريجيًا خلال ساعات.
الغثيان.
القيء.
انتفاخ البطن.
الألم عند لمس البطن.
ارتفاع درجة الحرارة.
تسارع ضربات القلب.
فقدان الشهية.
قد يظهر اصفرار الجلد والعينين عندما يكون السبب انسداد القنوات الصفراوية.
في الحالات الشديدة قد يظهر انخفاض ضغط الدم أو ضيق التنفس أو اضطراب الوعي.
طبيعة الألم
عادة يكون الألم مستمرًا وليس على شكل نوبات قصيرة.
يتركز غالبًا في أعلى ووسط البطن.
يمكن أن يكون شديدًا جدًا.
قد يمتد باتجاه الظهر.
قد يزداد بعد تناول الطعام لدى بعض المرضى.
قد يشعر بعض المرضى بتحسن نسبي عند الجلوس والانحناء إلى الأمام.
تشخيص التهاب البنكرياس الحاد
يتم التشخيص عادة عند وجود اثنين على الأقل من المعايير الثلاثة التالية:
ألم بطني نموذجي يتوافق مع التهاب البنكرياس.
ارتفاع إنزيم الليباز أو الأميلاز في الدم إلى 3 أضعاف الحد الأعلى الطبيعي أو أكثر.
وجود تغيرات نموذجية لالتهاب البنكرياس في فحوص التصوير.
إنزيم الليباز
يعتبر قياس الليباز من أهم الفحوص المخبرية المستخدمة في التشخيص.
ارتفاعه إلى أكثر من 3 أضعاف الحد الأعلى الطبيعي يدعم التشخيص بقوة عند وجود أعراض مناسبة.
قد يبقى الليباز مرتفعًا فترة أطول من الأميلاز.
لا تعكس قيمة الليباز وحدها بالضرورة شدة التهاب البنكرياس، لذلك لا يعني ارتفاعه الشديد أن الحالة ستكون أكثر خطورة بالضرورة.
الفحوص المخبرية الأخرى
تعداد الدم الكامل.
وظائف الكلى.
الأملاح في الدم.
مستوى سكر الدم.
وظائف الكبد.
البيليروبين.
الكالسيوم.
الدهون الثلاثية.
مؤشرات الالتهاب عند الحاجة.
غازات الدم في الحالات الشديدة.
تساعد هذه الفحوص في تحديد السبب وتقييم شدة المرض ومراقبة المضاعفات.
التصوير بالموجات فوق الصوتية
يستخدم بشكل خاص للبحث عن حصوات المرارة واتساع القنوات الصفراوية.
يعتبر من الفحوص المهمة عند الاشتباه بأن حصوات المرارة هي سبب التهاب البنكرياس.
التصوير المقطعي المحوسب
لا يحتاج جميع المرضى إلى التصوير المقطعي مباشرة عند الوصول إلى المستشفى إذا كان التشخيص واضحًا من الأعراض والفحوص المخبرية.
يستخدم عندما يكون التشخيص غير واضح أو عندما لا يتحسن المريض كما هو متوقع.
كما يصبح مهمًا لتقييم النخر والسوائل المحيطة بالبنكرياس والمضاعفات الأخرى.
غالبًا يكون تقييم بعض المضاعفات أكثر دقة بعد مرور حوالي 48 إلى 72 ساعة من بداية الحالة.
التصوير بالرنين المغناطيسي
يمكن استخدامه لتقييم البنكرياس والقنوات الصفراوية والبنكرياسية.
قد يكون مفيدًا عند الاشتباه بوجود حصوات في القناة الصفراوية لا تظهر بوضوح بالموجات فوق الصوتية.
درجات شدة التهاب البنكرياس الحاد
الحالة الخفيفة
لا يوجد فشل في أعضاء الجسم.
لا توجد مضاعفات موضعية أو جهازية مهمة.
غالبًا يتحسن المريض خلال عدة أيام.
الحالة المتوسطة الشدة
قد يحدث فشل مؤقت في أحد أعضاء الجسم لمدة تقل عن 48 ساعة.
أو قد تظهر مضاعفات حول البنكرياس دون وجود فشل مستمر في الأعضاء.
الحالة الشديدة
تتميز بحدوث فشل في عضو واحد أو أكثر يستمر أكثر من 48 ساعة.
قد يتأثر الجهاز التنفسي أو القلب والدورة الدموية أو الكلى.
هذه الحالات تحتاج إلى مراقبة دقيقة وقد تستدعي دخول العناية المركزة.
علاج التهاب البنكرياس الحاد
لا يوجد دواء واحد يعالج جميع حالات التهاب البنكرياس الحاد بصورة مباشرة.
يعتمد العلاج بصورة رئيسية على دعم وظائف الجسم وعلاج الألم والسوائل والتغذية والسيطرة على السبب والمضاعفات.
السوائل الوريدية
إعطاء السوائل من أهم خطوات العلاج المبكر.
يفضل في كثير من المرضى استخدام محلول رينغر اللاكتاتي.
يجب أن تكون كمية السوائل مناسبة لحالة المريض وليست مفرطة بصورة روتينية.
تتم مراقبة ضغط الدم ومعدل النبض وإدرار البول ووظائف الكلى وحالة السوائل لتحديد الكمية المناسبة.
يحتاج المرضى المصابون بأمراض القلب أو الكلى إلى حذر أكبر لتجنب زيادة السوائل في الجسم والرئتين.
تسكين الألم
يعتبر علاج الألم جزءًا أساسيًا من الرعاية.
يمكن استخدام الباراسيتامول في الحالات المناسبة.
يمكن استخدام بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لدى المرضى الذين لا يعانون من موانع لاستخدامها.
قد تتطلب الآلام الشديدة استخدام مسكنات أفيونية داخل المستشفى مثل المورفين أو أدوية أخرى يحددها الطبيب.
لا توجد ضرورة لتجنب المورفين بصورة روتينية عند علاج ألم التهاب البنكرياس الحاد إذا كان استخدامه مناسبًا للمريض.
الباراسيتامول
يمكن استخدامه لدى البالغين والأطفال بالجرعات المناسبة للعمر والوزن.
جرعة البالغين المعتادة تكون 500 إلى 1000 ملغم عند الحاجة كل 4 إلى 6 ساعات وفق تقييم الطبيب، مع الالتزام بالحد الأقصى اليومي المناسب للمريض.
جرعات الأطفال تحسب حسب الوزن.
يجب تخفيض الجرعة أو تجنب الجرعات المرتفعة لدى مرضى الكبد أو عند وجود عوامل تزيد خطر سمية الكبد.
الإيبوبروفين
يمكن استخدامه لتسكين الألم لدى بعض المرضى إذا كانت وظائف الكلى جيدة ولا يوجد نزيف أو قرحة معدية أو جفاف شديد.
يمكن استخدامه لدى الأطفال عادة من عمر 6 أشهر فأكثر عند عدم وجود موانع، وتحدد الجرعة حسب الوزن.
يجب الحذر من استخدامه في المرضى المصابين بالجفاف أو القصور الكلوي.
المسكنات الأفيونية
تستخدم عند وجود ألم متوسط إلى شديد لا يمكن السيطرة عليه بالمسكنات البسيطة.
يتم إعطاؤها عادة داخل المستشفى مع مراقبة التنفس والضغط ومستوى الوعي.
تحدد الجرعات حسب شدة الألم وعمر المريض وحالته الصحية ووظائف الكبد والكلى.
علاج الغثيان والقيء
يمكن استخدام أدوية مضادة للغثيان عند الحاجة.
من الأدوية المستخدمة الأوندانسيترون أو الميتوكلوبراميد في الحالات المناسبة.
تحدد الجرعات وفق العمر والوزن والحالة السريرية.
التغذية
لم يعد منع الطعام لعدة أيام بصورة روتينية هو الأسلوب المفضل في معظم المرضى.
يتم تشجيع بدء التغذية عن طريق الفم مبكرًا عندما يستطيع المريض تحمل الطعام ولا يعاني من قيء مستمر.
يمكن البدء مباشرة بطعام قليل الدهون وسهل التحمل بدل اشتراط البدء بالسوائل الصافية فقط عند كثير من المرضى.
إذا لم يتمكن المريض من تناول الطعام عن طريق الفم، يفضل عادة توفير التغذية من خلال الجهاز الهضمي بواسطة أنبوب تغذية.
التغذية عن طريق الجهاز الهضمي أفضل عادة من الاعتماد على التغذية الوريدية الكاملة.
هل يحتاج المريض إلى المضادات الحيوية؟
لا تستخدم المضادات الحيوية بصورة روتينية في جميع حالات التهاب البنكرياس الحاد.
لا يوصى بإعطاء المضادات الحيوية وقائيًا لمجرد وجود التهاب بنكرياس شديد.
كما لا تعطى عادة لمجرد وجود نخر في البنكرياس إذا لم توجد دلائل على إصابته بالعدوى.
تستخدم المضادات الحيوية عند وجود عدوى مؤكدة أو اشتباه قوي بعدوى، مثل النخر البنكرياسي المصاب بالعدوى أو التهاب القنوات الصفراوية.
يتم اختيار المضاد الحيوي وفق نوع العدوى وشدتها وحالة المريض.
التهاب البنكرياس الناتج عن حصوات المرارة
يحتاج المريض إلى تقييم المرارة والقنوات الصفراوية.
إذا ترافق التهاب البنكرياس مع التهاب حاد في القنوات الصفراوية، فقد يحتاج المريض إلى تدخل عاجل بالمنظار لفتح القناة وإزالة الانسداد.
أما في غياب التهاب القنوات الصفراوية فلا يجرى التدخل العاجل بالمنظار لجميع المرضى بصورة روتينية.
في حالات التهاب البنكرياس الصفراوي الخفيف ينصح عادة باستئصال المرارة خلال نفس فترة الدخول إلى المستشفى لتقليل احتمال تكرار النوبة.
التهاب البنكرياس الناتج عن ارتفاع الدهون الثلاثية
يجب علاج الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية إلى جانب العلاج الداعم لالتهاب البنكرياس.
قد تستخدم بعض المستشفيات الأنسولين الوريدي في حالات مختارة، وخاصة عند وجود ارتفاع شديد جدًا في الدهون الثلاثية أو اضطراب في سكر الدم.
يمكن التفكير في إجراءات أكثر تخصصًا في الحالات الشديدة جدًا، لكن استخدامها لا يكون ضروريًا بصورة روتينية لجميع المرضى.
بعد انتهاء النوبة يجب وضع خطة طويلة الأمد للسيطرة على الدهون الثلاثية ومنع تكرار التهاب البنكرياس.
التهاب البنكرياس المرتبط بالكحول
يجب الامتناع عن تناول الكحول لتقليل احتمال تكرار النوبات وتحول المرض إلى التهاب بنكرياس مزمن.
قد يحتاج بعض المرضى إلى برامج علاجية متخصصة للمساعدة على التوقف عن تناول الكحول.
النخر البنكرياسي
يمكن أن يؤدي الالتهاب الشديد إلى موت جزء من أنسجة البنكرياس أو الأنسجة المحيطة به.
يسمى ذلك بالنخر البنكرياسي.
قد يكون النخر عقيمًا دون عدوى، أو قد تصاب الأنسجة الميتة بعدوى بكتيرية.
النخر غير المصاب بالعدوى لا يحتاج عادة إلى مضادات حيوية وقائية.
النخر المصاب بالعدوى قد يحتاج إلى مضادات حيوية وإجراءات لتصريف السوائل أو إزالة الأنسجة الميتة.
التدخل في النخر المصاب بالعدوى
إذا كانت حالة المريض مستقرة، يفضل غالبًا تأخير التدخل المباشر حتى يتشكل جدار واضح حول المنطقة النخرية، وهو ما يحدث عادة بعد عدة أسابيع.
تفضل الأساليب الأقل تدخلًا كلما أمكن.
قد يبدأ العلاج بتصريف السوائل عن طريق المنظار أو عبر الجلد.
وقد تجرى إزالة الأنسجة الميتة بالمنظار أو بطرق جراحية قليلة التداخل عند الحاجة.
الجراحة المفتوحة ليست الخيار الأول في معظم الحالات عندما تكون الطرق الأقل تدخلًا ممكنة.
تجمع السوائل حول البنكرياس
يمكن أن تتجمع السوائل حول البنكرياس خلال الأيام الأولى من المرض.
الكثير من هذه التجمعات تختفي تلقائيًا ولا تحتاج إلى علاج.
لا يتم تصريف تجمع السوائل لمجرد وجوده في التصوير إذا لم يسبب أعراضًا أو عدوى أو مضاعفات.
الكيسة البنكرياسية الكاذبة
قد تتشكل مجموعة سائلة محاطة بجدار واضح بعد مرور عدة أسابيع من التهاب البنكرياس.
لا تحتاج جميع الكيسات الكاذبة إلى علاج.
قد تحتاج إلى التصريف عندما تسبب ألمًا مستمرًا أو انسدادًا أو نزيفًا أو عدوى أو مضاعفات أخرى.
مضاعفات التهاب البنكرياس الحاد
نخر البنكرياس.
عدوى النخر البنكرياسي.
تجمع السوائل حول البنكرياس.
الكيسة البنكرياسية الكاذبة.
نزيف داخل البطن.
انسداد القنوات الصفراوية.
انسداد المعدة أو الأمعاء في بعض الحالات.
انخفاض ضغط الدم والصدمة.
الفشل الكلوي الحاد.
مشكلات التنفس ونقص الأكسجين.
فشل عدة أعضاء.
اضطرابات سكر الدم.
قد تظهر لدى بعض المرضى لاحقًا مشكلات في إنتاج الإنزيمات البنكرياسية أو الإصابة بالسكري.
متى يحتاج المريض إلى العناية المركزة؟
انخفاض شديد أو مستمر في ضغط الدم.
نقص الأكسجين أو الفشل التنفسي.
الفشل الكلوي.
اضطراب شديد في الوعي.
فشل أكثر من عضو.
اضطرابات شديدة في الدورة الدموية.
وجود التهاب بنكرياس شديد يحتاج إلى مراقبة وعلاج مكثف.
التهاب البنكرياس الحاد عند الأطفال
يمكن أن يحدث التهاب البنكرياس الحاد لدى الأطفال أيضًا.
تشمل الأسباب العدوى وبعض الأدوية وإصابات البطن وأمراض القنوات الصفراوية واضطرابات الدهون والعوامل الوراثية.
يعتمد التشخيص على الأعراض وإنزيمات البنكرياس والتصوير عند الحاجة.
يعتمد العلاج غالبًا على السوائل المناسبة وتسكين الألم والتغذية المبكرة وعلاج السبب.
تحسب جميع جرعات الأدوية والسوائل لدى الأطفال حسب العمر والوزن والحالة الصحية.
التهاب البنكرياس الحاد أثناء الحمل
حصوات المرارة والارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية من الأسباب المهمة أثناء الحمل.
يجب علاج الحالة داخل المستشفى بالتعاون بين اختصاصيي الجهاز الهضمي والنسائية والتوليد عند الحاجة.
تختار المسكنات والفحوص والتدخلات وفق مرحلة الحمل وحالة الأم والجنين.
وجود حمل لا يمنع معالجة الانسداد الصفراوي الخطير عندما تكون هناك ضرورة طبية واضحة.
علامات تستدعي التوجه إلى الطوارئ
ألم شديد ومفاجئ في أعلى البطن.
ألم شديد يمتد إلى الظهر.
قيء متكرر يمنع تناول السوائل.
ارتفاع الحرارة مع ألم شديد بالبطن.
اصفرار الجلد أو العينين.
ضيق التنفس.
تسارع شديد في ضربات القلب.
دوخة شديدة أو انخفاض ضغط الدم.
قلة التبول.
اضطراب الوعي.
الوقاية من تكرار التهاب البنكرياس
علاج حصوات المرارة عند كونها السبب.
الامتناع عن الكحول.
إيقاف التدخين.
السيطرة على الدهون الثلاثية.
علاج ارتفاع الكالسيوم عند وجوده.
مراجعة الأدوية التي قد تكون مرتبطة بالتهاب البنكرياس مع الطبيب.
الحفاظ على وزن صحي.
متابعة مستوى السكر ووظائف البنكرياس بعد الحالات الشديدة أو المتكررة.
عدم إعادة استخدام دواء ثبت بدرجة عالية من الاحتمال أنه سبب التهاب البنكرياس إلا بعد تقييم طبي متخصص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق