شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Acute Kidney Injury

Acute Kidney Injury

 

الإصابة الكلوية الحادة

Acute Kidney Injury

ما هي الإصابة الكلوية الحادة؟

الإصابة الكلوية الحادة هي تراجع مفاجئ في وظائف الكليتين خلال ساعات أو أيام، فتضعف قدرتهما على التخلص من الفضلات وتنظيم السوائل والأملاح وحموضة الدم.

كان يُستخدم سابقًا مصطلح الفشل الكلوي الحاد، لكن الإصابة الكلوية الحادة تشمل درجات متفاوتة، من تغيرات بسيطة في التحاليل إلى حالات شديدة تحتاج إلى غسيل الكلى.

لا تعني كلمة «إصابة» بالضرورة حدوث ضربة أو جرح للكلى؛ فقد تكون المشكلة ناتجة عن الجفاف أو العدوى أو الأدوية أو انسداد مجرى البول.

يمكن أن تحدث لدى شخص كانت كليتاه سليمتين، أو فوق مرض كلوي مزمن موجود سابقًا.

الأسباب الرئيسية

تُقسم الأسباب عادةً إلى 3 مجموعات، وقد يجتمع أكثر من سبب لدى المريض نفسه.

نقص وصول الدم إلى الكليتين قد يحدث مع القيء والإسهال الشديدين، أو النزيف، أو انخفاض ضغط الدم، أو قصور القلب. وإذا استمر نقص التروية، فقد يسبب أذى في أنسجة الكلى.

الأذى داخل الكلى قد ينجم عن العدوى الشديدة، أو بعض الأدوية والسموم، أو التهاب كبيبات الكلى، أو التهاب النسيج الخلالي، أو تحلل العضلات الشديد.

انسداد تصريف البول قد يحدث بسبب تضخم البروستاتا أو الحصوات أو الأورام. ويكون تأثيره في وظائف الكلى أوضح عندما يعيق تصريف الكليتين، أو الكلية الوحيدة العاملة.

من الأكثر عرضة؟

يزداد الخطر لدى كبار السن، والمصابين بمرض كلوي مزمن أو السكري أو أمراض القلب والكبد، ومن سبق أن تعرضوا لإصابة كلوية حادة.

كما يرتفع أثناء العدوى الشديدة، وبعد بعض العمليات الكبرى، وعند فقدان السوائل أو تناول أدوية معينة في ظروف الجفاف وانخفاض الضغط.

قد يُصاب الأطفال أيضًا، خصوصًا مع الجفاف الشديد أو العدوى أو بعض أمراض الكلى.

الأعراض والعلامات

قد تقل كمية البول، أو يظهر تورم في القدمين والساقين، أو زيادة سريعة في الوزن بسبب احتباس السوائل.

وقد يحدث غثيان أو قيء أو فقدان شهية أو تعب أو دوخة أو تشوش. ويسبب تجمع السوائل في الرئتين ضيقًا في التنفس، قد يزداد عند الاستلقاء.

لكن بعض الحالات لا تسبب أعراضًا واضحة، وقد تُكتشف بتحليل الدم أثناء علاج مرض آخر.

استمرار التبول لا يستبعد الإصابة الكلوية الحادة، كما أن الألم في منطقة الكلى ليس شرطًا لوجودها.

متى يجب طلب المساعدة العاجلة؟

يحتاج الانخفاض الواضح في البول، خاصةً مع مرض حاد أو جفاف أو تورم، إلى تقييم سريع.

يستدعي ضيق النفس الشديد، أو ألم الصدر، أو التشوش، أو التشنجات، أو انقطاع البول، التوجه إلى الطوارئ.

وقد يؤدي ارتفاع البوتاسيوم إلى اضطراب خطير في القلب دون أعراض مبكرة واضحة، لذلك لا يمكن الاعتماد على شعور المريض وحده لتقدير شدة الحالة.

كيف تُشخَّص؟

يعتمد التشخيص على تغير الكرياتينين في الدم مقارنةً بالقراءات السابقة، وعلى كمية البول خلال فترة محددة.

من المعايير الشائعة ارتفاع الكرياتينين بمقدار 0.3 ملغم لكل ديسيلتر أو أكثر خلال 48 ساعة، أو وصوله إلى 1.5 ضعف المستوى السابق خلال 7 أيام.

ومن معايير قلة البول انخفاضه إلى أقل من 0.5 مل لكل كغم من وزن الجسم في الساعة لمدة 6 ساعات وفق المعايير المستخدمة. ويُفسر ذلك طبيًا مع مراعاة العمر والسياق السريري.

قد يكون ارتفاع الكرياتينين مهمًا حتى إذا بقي ضمن المجال المرجعي للمختبر، لأن مقدار التغير عن المستوى المعتاد أساسي في التشخيص.

الفحوص لتحديد السبب والشدة

تشمل الفحوص عادةً البوتاسيوم والصوديوم والبيكربونات واليوريا، مع تحليل البول للبحث عن الدم والبروتين وعلامات الالتهاب.

يراجع الطبيب ضغط الدم، وحالة السوائل، والأدوية والوصفات والمكملات، وأي قيء أو إسهال أو عدوى أو إجراء طبي حديث.

قد يلزم تصوير الكليتين والمثانة بالموجات فوق الصوتية عند الاشتباه بالانسداد أو عدم وضوح السبب.

وفي حالات مختارة تُطلب تحاليل مناعية أو خزعة كلوية. أما رقم الترشيح الكلوي المحسوب آليًا فقد يكون أقل موثوقية عندما يتغير الكرياتينين سريعًا.

هل شرب الماء بكثرة هو العلاج؟

ليس دائمًا. إذا كان السبب نقص السوائل، فقد يحتاج المريض إلى تعويضها بالفم أو الوريد بحسب شدته وقدرته على الشرب، مع إعادة تقييم متكررة.

أما عند وجود احتباس سوائل أو قصور قلب أو قلة شديدة في البول، فقد تؤدي زيادة الشرب أو إعطاء المحاليل دون تقييم إلى تفاقم التورم وضيق التنفس.

لذلك لا توجد كمية موحدة من الماء تناسب جميع المرضى، ولا تُستخدم عبارة «غسل الكلى بالماء» كخطة علاجية.

علاج السبب

تُعالج العدوى بالمضاد المناسب عند وجود عدوى بكتيرية، مع ضبط الجرعة بحسب وظائف الكلى.

ويحتاج النزيف أو انخفاض الضغط إلى تصحيح السبب واستعادة الدورة الدموية تحت المراقبة.

إذا كان هناك انسداد، فقد تُستخدم قسطرة للمثانة أو إجراءات لتصريف البول من الكلى، بحسب مكان الانسداد. وجود انسداد مع عدوى قد يستلزم تدخلًا عاجلًا.

أما الالتهابات المناعية فتحتاج إلى تشخيص متخصص قبل اختيار العلاج؛ فالكورتيزون ليس علاجًا عامًا لكل إصابة كلوية حادة.

دور الأدوية ومدرات البول

لا يوجد دواء واحد يعيد وظائف الكلى في جميع الحالات.

قد يُستخدم فوروسيميد لتخفيف احتباس السوائل لدى مرضى مختارين، لكنه لا يصلح الأذى الكلوي مباشرةً، ولا يُعطى لمجرد زيادة كمية البول.

تختلف ملاءمة الأدوية وجرعاتها بحسب السبب والعمر والوزن ووظائف الكلى. ولدى الأطفال تُستخدم بروتوكولات خاصة، ولا يجوز تطبيق جرعات البالغين عليهم.

مراجعة الأدوية أثناء الإصابة

قد تزيد المسكنات المضادة للالتهاب، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين، خطر تدهور وظائف الكلى، خصوصًا أثناء الجفاف.

وقد يحتاج الطبيب إلى إيقاف بعض الأدوية مؤقتًا أو تعديل جرعاتها إذا تراكمت في الجسم أو أثرت في الضغط أو البوتاسيوم.

هذا لا يعني أن جميع أدوية الضغط أو المدرات ضارة بالكلى دائمًا؛ فبعضها مهم لحماية القلب والكلى في الظروف المناسبة.

لا يوقف المريض علاجه المزمن عشوائيًا، بل يطلب تعليمات واضحة تشمل موعد إعادة الأدوية والفحوص المطلوبة. ويجب تجنب خلطات «تنظيف الكلى» والمكملات غير المعروفة.

متى يحتاج المريض إلى غسيل الكلى؟

قد يلزم الغسيل عند ارتفاع البوتاسيوم الخطير، أو الحموضة الشديدة، أو تجمع السوائل في الرئتين، أو مضاعفات تراكم الفضلات، عندما لا تكفي المعالجة الطبية المناسبة.

لا يُتخذ القرار بناءً على رقم الكرياتينين وحده، بل على الحالة الكاملة واتجاه التغيرات والاستجابة للعلاج.

قد يكون الغسيل مؤقتًا حتى تتعافى الكلى، ولا يعني البدء به بالضرورة الحاجة إليه مدى الحياة.

التعافي والمتابعة

قد تتحسن الوظائف خلال أيام أو أسابيع، بينما يحتاج بعض المرضى إلى أشهر. وقد يكون التعافي كاملًا أو جزئيًا، بحسب السبب والشدة والحالة السابقة للكلى.

بعد الخروج، تُحدد مواعيد لإعادة تحاليل الكرياتينين والبوتاسيوم ومراجعة الأدوية وضغط الدم. وقد يلزم الفحص خلال أيام أو أسابيع، فلا ينبغي انتظار 3 أشهر إذا كانت الحالة تستدعي متابعة أقرب.

يُجرى أيضًا تقييم خلال نحو 3 أشهر لتحديد مدى التعافي أو وجود مرض كلوي مستمر، وقد يشمل قياس بروتين البول.

حتى بعد التحسن، يبقى خطر تكرار الإصابة أو تطور مرض كلوي مزمن أعلى، مما يجعل المتابعة والوقاية مهمتين.

الوقاية من تكرار الإصابة

اطلب المشورة مبكرًا عند القيء أو الإسهال المستمرين أو صعوبة شرب السوائل، خصوصًا مع وجود مرض كلوي أو قلبي.

اتفق مع الطبيب على خطة للتعامل مع الأدوية أثناء الأمراض المسببة للجفاف، بدل إيقافها وإعادتها بالاجتهاد الشخصي.

أبلغ الفريق الطبي بأي إصابة كلوية سابقة قبل دواء جديد أو عملية أو تصوير يتطلب مادة تباين، ليوازن الفوائد والمخاطر ويختار الاحتياطات المناسبة.

المعلومات للتثقيف الصحي، ولا تحل محل التقييم الطبي عند قلة البول أو الاشتباه بتدهور وظائف الكلى.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية