المتلازمة التاجية الحادة: الأعراض والتشخيص والعلاج الإسعافي
المتلازمة التاجية الحادة
Acute Coronary Syndrome
ما هي المتلازمة التاجية الحادة؟
المتلازمة التاجية الحادة هي مجموعة من الحالات الخطيرة التي تحدث عندما ينخفض تدفق الدم بصورة مفاجئة إلى جزء من عضلة القلب. وغالبًا يكون السبب تمزق ترسب دهني داخل أحد الشرايين التاجية، ثم تكوّن خثرة دموية تسد الشريان جزئيًا أو كليًا.
تشمل المتلازمة الذبحة الصدرية غير المستقرة ونوعين رئيسيين من احتشاء عضلة القلب. تحتاج جميعها إلى تقييم عاجل، لأن استمرار انقطاع الدم يؤدي إلى موت خلايا القلب واضطراب النظم أو فشل القلب أو الوفاة.
لا يستطيع المريض التمييز بين الذبحة غير المستقرة والنوبة القلبية من الأعراض وحدها، ولذلك يجب التعامل مع ألم الصدر المشتبه به على أنه طارئ حتى تثبت سلامة القلب.
أنواع المتلازمة التاجية الحادة
احتشاء عضلة القلب المصحوب بارتفاع مقطع إس تي
ST-Elevation Myocardial Infarction
يحدث غالبًا نتيجة انسداد كامل ومستمر في أحد الشرايين التاجية.
تظهر تغيرات معينة في تخطيط القلب، ويحتاج المريض إلى فتح الشريان فورًا بالقسطرة أو باستخدام دواء مذيّب للخثرة عندما يتعذر إجراء القسطرة في الوقت المناسب.
احتشاء عضلة القلب غير المصحوب بارتفاع مقطع إس تي
Non-ST-Elevation Myocardial Infarction
يحدث عادة بسبب انسداد جزئي أو متقطع أو تضيق شديد في أحد الشرايين.
لا يظهر الارتفاع التقليدي في تخطيط القلب، لكن تحليل التروبونين يكشف إصابة أو موتًا في خلايا عضلة القلب.
يحتاج المريض إلى أدوية مضادة للخثرات وتقييم مستوى الخطورة والقسطرة في الوقت المناسب.
الذبحة الصدرية غير المستقرة
Unstable Angina
تحدث عند انخفاض تدفق الدم إلى القلب دون ظهور ارتفاع يدل على موت خلايا القلب في تحليل التروبونين.
قد يظهر الألم أثناء الراحة أو يصبح أكثر شدة أو تكرارًا من الذبحة السابقة.
أصبحت أقل تشخيصًا مع استخدام تحاليل التروبونين عالية الحساسية، لكنها تظل حالة خطيرة قد تسبق الاحتشاء.
كيف تتكون الخثرة التاجية؟
تتراكم الدهون والكوليسترول والخلايا الالتهابية داخل جدار الشريان عبر سنوات.
قد يتمزق الغطاء الخارجي لإحدى هذه الترسبات أو يتآكل.
تلتصق الصفائح الدموية بالمنطقة المتضررة وتنشط عوامل التخثر.
تتكون خثرة تقلل مرور الدم أو تسده بالكامل.
يؤدي نقص الأكسجين إلى ألم عضلة القلب، ثم تبدأ الخلايا بالموت إذا استمر الانسداد.
كلما طالت مدة الانسداد زادت مساحة الضرر؛ لذلك تعد سرعة العلاج جزءًا أساسيًا من إنقاذ عضلة القلب.
أسباب أخرى أقل شيوعًا
تشنج شديد في الشريان التاجي.
تمزق تلقائي في جدار الشريان التاجي، ويظهر بصورة خاصة لدى بعض النساء في أثناء الحمل أو بعد الولادة.
انتقال خثرة من موضع آخر إلى الشريان التاجي.
تعاطي الكوكايين أو المنشطات القوية.
التهاب الأوعية الدموية.
مضاعفات بعض إجراءات القلب.
زيادة حاجة القلب إلى الأكسجين بصورة تفوق الإمداد، كما يحدث مع فقر الدم الشديد أو نقص الأكسجين أو اضطراب النظم السريع أو انخفاض الضغط أو العدوى الشديدة.
لا تُعالج جميع هذه الأسباب بالطريقة نفسها، ولذلك يجب تأكيد آلية الإصابة قبل اتخاذ بعض القرارات العلاجية.
عوامل الخطورة
التدخين بجميع أشكاله.
ارتفاع ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول.
مرض السكري.
السمنة وقلة النشاط البدني.
التقدم في العمر.
وجود تاريخ عائلي لمرض الشرايين التاجية المبكر.
أمراض الكلى المزمنة.
الإصابة السابقة بذبحة أو احتشاء أو جلطة دماغية.
الأمراض الالتهابية المزمنة.
انقطاع النفس أثناء النوم.
تعاطي الكوكايين أو المنشطات.
التوتر المزمن والنظام الغذائي غير الصحي قد يساهمان في زيادة الخطر على المدى الطويل.
أعراض المتلازمة التاجية الحادة
ألم أو ضغط أو ثقل أو عصر في منتصف الصدر.
قد يشعر المريض بحرقة أو امتلاء يظنه عسر هضم.
يمكن أن ينتشر الألم إلى إحدى الذراعين أو كلتيهما، أو الكتفين، أو الظهر، أو الرقبة، أو الفك، أو أعلى البطن.
يستمر الألم غالبًا أكثر من عدة دقائق، أو يختفي ثم يعود.
قد يحدث ضيق في التنفس.
يمكن أن يظهر تعرق بارد وغزير.
قد يشعر المريض بالغثيان أو يتقيأ.
قد تظهر دوخة أو قرب إغماء.
يمكن أن يحدث خفقان أو اضطراب في النبض.
قد يشعر المريض بضعف شديد أو خوف غير معتاد.
لا يشترط أن يكون الألم شديدًا، وقد تحدث النوبة القلبية دون ألم صدري واضح.
الأعراض غير النمطية
قد يظهر لدى النساء ضيق تنفس أو غثيان أو ألم في الظهر أو الفك أو إرهاق شديد بدل الألم الصدري التقليدي.
قد يعاني كبار السن ارتباكًا أو إغماءً أو ضعفًا مفاجئًا.
قد تقل شدة الألم لدى مرضى السكري بسبب تأثر الأعصاب.
يمكن أن تظهر النوبة على شكل ضيق تنفس مفاجئ لدى مرضى الكلى أو القلب.
لا يعني غياب ألم الصدر أن القلب سليم عندما توجد أعراض أخرى وعوامل خطورة.
متى يجب الاتصال بالطوارئ؟
يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا عند ظهور ألم أو ضغط جديد في الصدر يستمر أكثر من عدة دقائق.
يجب طلب الإسعاف إذا ظهر الألم أثناء الراحة أو كان أشد من النوبات السابقة.
تحتاج الأعراض المصحوبة بضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان أو الإغماء إلى تدخل عاجل.
يجب عدم الانتظار لمعرفة ما إذا كان الألم سيختفي.
لا ينبغي للمريض قيادة السيارة بنفسه؛ إذ قد يحدث اضطراب مفاجئ في نظم القلب أو توقف القلب أثناء الطريق.
حتى إذا اختفى الألم، يحتاج المريض إلى التقييم لأن انسداد الشريان قد يكون متقطعًا.
الإسعافات الأولية
اتصل بالطوارئ وأوقف أي مجهود بدني.
اجعل المريض يجلس أو يستلقي في وضع مريح.
فك الملابس الضيقة وطمئنه دون تأخير الإسعاف.
إذا كان لدى المريض نيتروغليسرين موصوف له مسبقًا، يمكنه استخدامه بالطريقة المحددة في خطته.
لا تستخدم نيتروغليسرين خاصًا بشخص آخر.
قد يوصي موظف الطوارئ بمضغ الأسبرين إذا لم توجد حساسية أو علامة نزف أو مانع طبي.
إذا فقد الشخص الوعي ولا يتنفس بصورة طبيعية، ابدأ الإنعاش القلبي الرئوي واستخدم جهاز إزالة الرجفان الخارجي إذا كان متوفرًا.
الأسبرين في حالة الاشتباه
يساعد مضغ الأسبرين على تثبيط الصفائح وإبطاء نمو الخثرة.
تستخدم لدى البالغ المشتبه بإصابته بالمتلازمة جرعة تحميل مقدارها عادة 162 إلى 325 ملغم، وتُمضغ لتسريع الامتصاص، إذا أوصى بذلك مختص الطوارئ ولم يوجد مانع.
لا يؤخذ إذا كان المريض مصابًا بحساسية شديدة من الأسبرين أو نزف نشط أو تلقى تعليمات طبية سابقة بتجنبه.
لا يعطى الأسبرين لمن هم دون 16 سنة دون توجيه طبي، كما أن المتلازمة التاجية الحادة نادرة جدًا لدى الأطفال وتحتاج إلى تقييم متخصص.
لا ينبغي تناول الأسبرين ثم البقاء في المنزل؛ فهو لا يفتح الشريان المسدود ولا يغني عن القسطرة.
النيتروغليسرين
يوسع الأوعية ويخفف حاجة القلب إلى الأكسجين، وقد يساعد على تخفيف ألم الصدر.
يستخدم عادة تحت اللسان لدى البالغين وفق وصفة سابقة أو في الطوارئ تحت المراقبة.
لا يُستخدم عند انخفاض ضغط الدم أو الاشتباه باحتشاء البطين الأيمن إلا بعد تقييم الطبيب.
يمنع استخدامه بعد تناول أدوية ضعف الانتصاب من فئة مثبطات الفوسفوديستيراز خلال المدة الخطرة الخاصة بكل دواء، لأن الجمع قد يسبب هبوطًا شديدًا في الضغط.
لا يعد اختفاء الألم بعد النيتروغليسرين دليلًا مؤكدًا على أن السبب قلبي، كما أن عدم الاستجابة لا يستبعد الاحتشاء.
لا يستخدم للأطفال لعلاج ألم الصدر خارج المستشفى، ولا توجد جرعة منزلية لهذا الغرض.
كيف تُشخّص المتلازمة التاجية الحادة؟
تخطيط القلب
يجب إجراء تخطيط القلب بسرعة بعد وصول المريض.
قد يظهر ارتفاعًا أو انخفاضًا في مقطع إس تي أو انقلاب موجة تي أو تغيرات أخرى.
لا يستبعد التخطيط الطبيعي الأول وجود احتشاء، ولذلك قد يُكرر عند استمرار الأعراض.
قد يحتاج الطبيب إلى تسجيل اتجاهات إضافية للكشف عن احتشاء الجدار الخلفي أو البطين الأيمن.
تحليل التروبونين
التروبونين بروتين داخل خلايا عضلة القلب، ويرتفع في الدم عند تعرضها للإصابة.
تستخدم التحاليل عالية الحساسية عند الوصول ثم تتكرر وفق بروتوكول زمني.
قد يكون التحليل طبيعيًا في الساعات المبكرة، ولذلك لا تكفي نتيجة واحدة دائمًا.
ارتفاع التروبونين يدل على إصابة في القلب، لكنه لا يعني وحده أن السبب انسداد تاجي؛ فقد يرتفع مع التهاب القلب أو الجلطة الرئوية أو العدوى الشديدة أو الفشل الكلوي.
فحوص أخرى
تعداد الدم للبحث عن فقر الدم أو النزف.
وظائف الكلى قبل بعض الأدوية والصبغة المستخدمة في القسطرة.
مستوى السكر والأملاح.
دهون الدم.
اختبارات التخثر.
صورة الصدر عند الاشتباه بفشل القلب أو مرض رئوي أو تمزق الأبهر.
تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية لتقييم حركة العضلة وقوة الضخ والصمامات.
القسطرة وتصوير الشرايين
تُدخل قسطرة رفيعة من شريان الرسغ أو الفخذ إلى شرايين القلب.
تُحقن صبغة لإظهار موضع الانسداد وشدته.
يمكن توسيع الشريان بالبالون ووضع دعامة خلال الإجراء نفسه.
تفضل الإرشادات الحديثة الدخول من شريان الرسغ عندما يكون ذلك مناسبًا، لأنه يقلل النزف ومضاعفات الأوعية مقارنة بالدخول من الفخذ.
إعادة فتح الشريان في الاحتشاء المصحوب بارتفاع التخطيط
القسطرة التاجية الأولية
هي الطريقة المفضلة عندما يمكن تنفيذها بسرعة في مركز مجهز.
يُفتح الشريان بالبالون وتوضع دعامة عند الحاجة.
كل دقيقة تأخير قد تزيد تلف عضلة القلب، ولذلك يجب نقل المريض مباشرة إلى مركز القسطرة.
قد يعالج الطبيب شرايين أخرى متضيقة خلال الإجراء نفسه أو في إجراء مرحلي، حسب استقرار المريض وتعقيد التضيق.
الأدوية المذيبة للخثرة
يمكن استخدامها إذا تعذر إجراء القسطرة في الوقت المناسب وكان الاحتشاء حديثًا ولا توجد موانع للنزف.
تشمل الأدوية التينيكتيبلاز وألتيبلاز وأدوية مشابهة.
تستخدم أساسًا لدى البالغين المصابين باحتشاء يظهر فيه ارتفاع محدد على التخطيط، ولا تستخدم روتينيًا في الاحتشاء غير المصحوب بهذا الارتفاع.
يكون مفعولها أكبر عند إعطائها مبكرًا، وغالبًا خلال أول 12 ساعة من بدء الأعراض.
يجب نقل المريض بعد الدواء إلى مركز قادر على إجراء القسطرة، حتى لو تحسن الألم والتخطيط.
يمنع استخدامها عند وجود نزف نشط أو سابقة نزف داخل الدماغ أو اشتباه بتمزق الأبهر أو بعض العمليات والإصابات الحديثة.
لا تستخدم لدى الأطفال لعلاج ألم الصدر المعتاد، وأي استعمال في الأعمار الصغيرة يكون استثنائيًا وتحت إشراف اختصاصي.
علاج الاحتشاء غير المصحوب بارتفاع التخطيط
لا تستخدم الأدوية المذيبة للخثرة لهذا النوع، لأنها لا تحقق فائدة وقد تزيد النزف.
يتلقى المريض مضادات الصفائح ومضاد تخثر وأدوية أخرى بحسب حالته.
يستخدم الأطباء درجات لتقدير خطر الوفاة أو تكرار الاحتشاء والنزف.
يحتاج المريض متوسط أو مرتفع الخطورة إلى استراتيجية تدخلية وإجراء تصوير للشرايين خلال فترة مناسبة من دخوله المستشفى.
تُجرى القسطرة فورًا عند استمرار الألم أو عدم استقرار الضغط أو حدوث اضطراب خطير في النظم أو فشل قلب.
الأدوية المضادة للصفائح
الأسبرين
يُعطى بجرعة تحميل في البداية ثم بجرعة يومية منخفضة غالبًا على المدى الطويل.
يستخدم لدى البالغين المصابين بالمتلازمة ما لم توجد حساسية خطيرة أو موانع نزفية.
قد يسبب نزف المعدة أو الأمعاء والكدمات والحساسية.
لا ينبغي إيقافه بعد تركيب الدعامة دون استشارة طبيب القلب.
الكلوبيدوغريل
يثبط مستقبلًا على الصفائح ويُستخدم مع الأسبرين أو بدلًا منه في ظروف معينة.
يُعطى بجرعة تحميل ثم جرعة يومية للبالغين وفق خطة طبيب القلب.
قد يكون الخيار المفضل عند الحاجة إلى مضاد تخثر فموي طويل المدى مع علاج ما بعد الدعامة.
يزيد خطر النزف وقد يتداخل مع أدوية أخرى.
استخدامه لدى الأطفال غير معتمد روتينيًا للمتلازمة التاجية، وأي استعمال يكون متخصصًا حسب الوزن والسبب.
التيكاغريلور
يستخدم لدى البالغين في أنواع عديدة من المتلازمة التاجية، ويُفضل أحيانًا على الكلوبيدوغريل لدى من يخضعون للقسطرة.
يُعطى بجرعة تحميل ثم مرتين يوميًا وفق وصفة الطبيب.
قد يسبب النزف وضيقًا مؤقتًا في التنفس أو بطء القلب.
لا يناسب من لديهم سابقة نزف داخل الدماغ أو نزف نشط.
لم تثبت سلامته وفعاليته لعلاج المتلازمة التاجية لدى الأطفال بالطريقة المعتمدة للبالغين.
البراسوغريل
قد يستخدم لدى بعض البالغين الذين خضعوا للقسطرة ووُضعت لهم دعامة.
لا يستخدم لمن سبق أن أصيب بسكتة دماغية أو نوبة نقص تروية عابرة.
يستخدم بحذر شديد لدى من يبلغون 75 سنة أو أكثر ولدى منخفضي الوزن بسبب خطر النزف.
لا يستخدم عادة قبل معرفة تشريح الشرايين وقرار إجراء القسطرة.
ليس علاجًا روتينيًا معتمدًا للأطفال المصابين بألم الصدر.
مدة العلاج المزدوج
يتكون العلاج المزدوج من الأسبرين مع أحد مثبطات الصفائح الأخرى.
توصي إرشادات عام 2025 بمدة افتراضية تبلغ 12 شهرًا بعد المتلازمة لدى المريض غير المعرض بدرجة عالية للنزف.
يمكن تقصير المدة أو تعديلها عند ارتفاع خطر النزف أو الحاجة إلى مميع دم آخر.
قد ينتقل بعض المرضى إلى دواء واحد بعد مدة يحددها طبيب القلب.
لا يجوز للمريض تغيير الخطة أو إيقاف أحد الدواءين بسبب كدمة أو إجراء أسنان دون التواصل مع الطبيب.
مضادات التخثر
الهيبارين غير المجزأ
يمنع نمو الخثرة أثناء المرحلة الحادة والقسطرة.
يُعطى للبالغين عبر الوريد أو الحقن تحت الجلد مع مراقبة اختبارات التخثر والصفائح.
يُعدل حسب الوزن والاستجابة ووظائف الجسم.
يمكن استخدامه لدى الأطفال لأسباب قلبية نادرة داخل المستشفى، لكن الجرعة والمراقبة مختلفتان تمامًا عن البالغين.
الإينوكسابارين
هو هيبارين منخفض الوزن الجزيئي يستخدم في بعض حالات المتلازمة.
يُعطى تحت الجلد حسب وزن البالغ ووظائف الكلى والعمر وخطة فتح الشريان.
تحتاج الجرعة إلى تعديل عند القصور الكلوي.
قد يستخدم لدى الأطفال لاستطبابات تخثرية أخرى حسب الوزن، لكن المتلازمة التاجية عند الطفل تتطلب بروتوكولًا متخصصًا.
البيفاليرودين
قد يستخدم أثناء القسطرة لدى مرضى محددين، خاصة عند وجود خطر نزف أو تاريخ لمشكلة في الصفائح بسبب الهيبارين.
يُعطى عبر الوريد داخل مختبر القسطرة، وتُعدل جرعته حسب وظائف الكلى.
الأكسجين
لا يُعطى الأكسجين بصورة روتينية لكل مريض إذا كان تشبعه طبيعيًا.
يُستخدم عند انخفاض التشبع، وغالبًا عندما يقل عن 90 بالمئة، أو عند وجود فشل تنفسي أو صدمة.
إعطاء الأكسجين دون حاجة لا يفتح الشريان ولا يخفف الضرر القلبي المثبت.
يمكن استخدامه لجميع الأعمار عند وجود نقص أكسجين، لكن المتلازمة التاجية في الطفولة تحتاج إلى تشخيص متخصص.
المورفين
قد يستخدم لدى البالغين عند استمرار الألم الشديد رغم العلاج المناسب.
لا يُعطى بصورة روتينية لكل مريض؛ لأنه قد يخفض الضغط ويثبط التنفس ويؤخر امتصاص بعض مضادات الصفائح.
يُعطى عبر الوريد بجرعات صغيرة متدرجة وتحت المراقبة.
يمكن استخدام المورفين لدى الأطفال لعلاج الألم في حالات أخرى، لكن لا توجد جرعة منزلية ولا يستخدم لتقييم ألم الصدر عند الطفل.
حاصرات مستقبلات بيتا
تقلل سرعة القلب وضغطه وحاجته إلى الأكسجين.
قد يبدأ أحدها خلال المرحلة المبكرة لدى المريض المستقر الذي لا يعاني فشل قلب حادًا أو صدمة أو بطء قلب أو حصارًا كهربائيًا.
تشمل الخيارات الميتوبرولول أو أدوية مشابهة.
تستخدم لدى البالغين، وتحدد الجرعة حسب النبض والضغط ووظيفة القلب.
يمكن أن تسبب بطء القلب وانخفاض الضغط وتفاقم التشنج القصبي لدى بعض مرضى الربو.
لا يستخدم دواء بجرعة شخص آخر ولا يُوقف فجأة دون توجيه.
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
قد تستخدم بعد الاحتشاء، خاصة عند انخفاض قوة ضخ القلب أو وجود سكري أو ضغط مرتفع أو مرض كلوي مناسب.
تشمل الأمثلة الراميبريل وليزينوبريل.
تساعد على الحد من إعادة تشكيل عضلة القلب وتقليل بعض المضاعفات.
يجب مراقبة الضغط والبوتاسيوم ووظائف الكلى.
تمنع أثناء الحمل.
تستخدم في الأساس لدى البالغين بعد تقييم الطبيب، رغم استخدام بعض أفراد الفئة لدى الأطفال لأمراض أخرى بجرعات متخصصة.
مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين
يمكن استخدام دواء مثل فالسارتان عندما لا يتحمل المريض مثبط الإنزيم بسبب السعال أو سبب آخر.
يحتاج إلى مراقبة الكلى والبوتاسيوم.
يمنع أثناء الحمل.
مضادات الألدوستيرون
قد يستخدم إبليرينون أو سبيرونولاكتون بعد الاحتشاء لدى مرضى محددين يعانون انخفاض قوة ضخ القلب مع أعراض فشل القلب أو السكري.
تُراقب وظائف الكلى والبوتاسيوم بسبب خطر ارتفاعه.
تستخدم لدى البالغين وفق معايير محددة، ولا تُضاف بصورة ذاتية إلى العلاج.
أدوية خفض الدهون
الستاتينات مرتفعة الشدة
توصي الإرشادات بإعطاء علاج ستاتين مرتفع الشدة لجميع البالغين المصابين بالمتلازمة إذا لم يوجد مانع.
تشمل الخيارات أتورفاستاتين بجرعة مرتفعة أو روسوفاستاتين بجرعة مرتفعة.
لا يقتصر دورها على خفض الكوليسترول، بل تساعد على تثبيت الترسبات وتقليل خطر حدث قلبي جديد.
تُراقب الأعراض العضلية ووظائف الكبد عند الحاجة.
بعض الستاتينات معتمدة للأطفال المصابين باضطرابات وراثية في الدهون ابتداءً من أعمار محددة، لكن استخدامها لعلاج المتلازمة التاجية لدى الطفل ليس تطبيقًا مباشرًا لبروتوكول البالغين.
يمنع استخدامها أثناء الحمل.
الإيزيتيميب والعلاجات الإضافية
يمكن إضافة الإيزيتيميب إلى الستاتين عند عدم الوصول إلى المستوى المستهدف من الكوليسترول.
قد تستخدم حقن مثبطات البروتين المنظم لمستقبلات الكوليسترول لدى المرضى مرتفعي الخطورة.
توصي إرشادات عام 2025 بإضافة علاج غير الستاتين لدى مرضى معينين إذا بقي الكوليسترول الضار 70 ملغم لكل ديسيلتر أو أكثر رغم أقصى علاج محتمل، ويمكن التفكير في تكثيف العلاج عند مستويات بين 55 وأقل من 70 لدى مرتفعي الخطورة.
تختلف الأعمار المعتمدة للعلاجات الإضافية حسب المستحضر والاستطباب، ولا يبدأ أي منها خلال المتابعة دون وصف اختصاصي.
أدوية حماية المعدة
قد يصف الطبيب مثبطًا لمضخة البروتون للمريض المعرض لنزف الجهاز الهضمي أثناء العلاج المزدوج بمضادات الصفائح.
تشمل عوامل الخطر سابقة القرحة أو النزف، التقدم في العمر واستخدام مميعات الدم أو مسكنات الالتهاب.
لا يحتاج كل مريض إلى هذه الأدوية بصورة تلقائية.
أدوية يجب تجنبها
لا تستخدم مسكنات الالتهاب مثل الديكلوفيناك أو الإيبوبروفين أو النابروكسين لعلاج ألم الصدر المشتبه به.
قد تزيد هذه الأدوية مخاطر القلب والنزف، خاصة بعد الاحتشاء.
لا تستخدم أدوية ضعف الانتصاب مع النيتروغليسرين.
لا تتناول أدوية إذابة الخثرة أو مميعات الدم في المنزل.
لا توقف مضادات الصفائح بعد الدعامة دون موافقة طبيب القلب.
المتلازمة التاجية أثناء الحمل
قد تحدث النوبة القلبية أثناء الحمل أو بعد الولادة، رغم ندرتها.
من الأسباب المهمة التمزق التلقائي لجدار الشريان التاجي، وليس تصلب الشرايين فقط.
يجب تقييم ألم الصدر وضيق التنفس فورًا، ولا يؤجل تخطيط القلب أو التروبونين بسبب الحمل.
يمكن إجراء القسطرة عند الحاجة مع اتخاذ إجراءات تقليل التعرض للإشعاع.
يستخدم الأسبرين والهيبارين وأدوية أخرى بحسب الحالة، بينما تمنع الستاتينات وبعض أدوية الضغط خلال الحمل.
يحدد فريق القلب والنساء والتخدير خطة العلاج، ولا تطبق كل تفاصيل علاج غير الحامل بصورة تلقائية.
المتلازمة التاجية عند الأطفال والمراهقين
المتلازمة التاجية الناتجة عن تصلب الشرايين نادرة جدًا لدى الأطفال.
يمكن أن تحدث إصابة الشرايين التاجية بسبب مرض كاواساكي، تشوهات الشرايين الخلقية، اضطرابات الدهون الوراثية الشديدة، التهاب الأوعية، جراحة القلب أو تعاطي المنشطات لدى المراهقين.
لا ينبغي إعطاء الطفل أسبرين أو نيتروغليسرين أو كلوبيدوغريل اعتمادًا على إرشادات البالغين.
يحتاج ألم الصدر المصحوب بإغماء أو ضيق تنفس أو حدوثه أثناء الرياضة إلى تقييم عاجل.
يحدد طبيب قلب الأطفال العلاج حسب السبب والوزن وتشريح القلب.
مضاعفات المتلازمة التاجية الحادة
اضطرابات نظم القلب الخطيرة.
توقف القلب المفاجئ.
فشل القلب والوذمة الرئوية.
الصدمة القلبية.
تمزق جزء من عضلة القلب أو الحاجز.
قصور حاد في الصمام التاجي.
التهاب الغشاء المحيط بالقلب.
تكون خثرة داخل القلب وحدوث سكتة دماغية.
تمدد جزء من البطين.
تكرار الاحتشاء.
النزف الناتج عن مضادات الصفائح والتخثر.
الرعاية بعد الخروج من المستشفى
يجب الالتزام الدقيق بمضادات الصفائح، خاصة بعد تركيب الدعامة.
تُراجع الأدوية والضغط والسكري والكوليسترول ووظائف القلب.
يُنصح بالاشتراك في برنامج إعادة التأهيل القلبي، وهو برنامج منظم للرياضة والتثقيف والدعم النفسي.
يجب التوقف الكامل عن التدخين والشيشة والسجائر الإلكترونية.
تُستأنف الرياضة والعمل والقيادة والعلاقة الزوجية وفق تقييم الطبيب.
يحتاج ألم الصدر الجديد أو المتكرر بعد الخروج إلى طلب الطوارئ، ولا ينبغي الانتظار حتى موعد المراجعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق