متلازمة الصدر الحادة: أخطر مضاعفات مرض الخلايا المنجلية
متلازمة الصدر الحادة
Acute Chest Syndrome
ما هي متلازمة الصدر الحادة؟
متلازمة الصدر الحادة هي مضاعفة خطيرة تصيب الرئتين لدى مرضى الخلايا المنجلية. تُشخّص عادة بظهور عتامة أو ارتشاح جديد في صورة الصدر، مع عرض تنفسي واحد أو أكثر مثل السعال أو ألم الصدر أو ضيق التنفس أو نقص الأكسجين أو الحرارة.
قد تبدأ المتلازمة بأعراض خفيفة تشبه نزلة البرد أو الالتهاب الرئوي، ثم تتدهور خلال ساعات. لذلك يجب اعتبار ظهور الحرارة أو ألم الصدر أو صعوبة التنفس لدى مريض الخلايا المنجلية حالة تحتاج إلى تقييم عاجل.
يمكن أن تحدث لدى الأطفال والبالغين، وهي من أهم أسباب دخول مرضى الخلايا المنجلية إلى العناية المركزة والوفاة.
كيف تحدث متلازمة الصدر الحادة؟
لا يوجد سبب واحد لجميع الحالات، وقد تجتمع عدة أسباب لدى المريض نفسه.
تؤدي الخلايا الحمراء المنجلية إلى انسداد الأوعية الدموية الدقيقة داخل الرئة، ما يقلل تدفق الدم والأكسجين.
يسبب نقص الأكسجين زيادة تمنجل خلايا الدم، فينشأ مسار متفاقم من الانسداد والالتهاب ونقص الأكسجين.
قد تؤدي العدوى التنفسية إلى التهاب الرئة وتحفيز التمنجل.
يمكن أن يؤدي التنفس السطحي بسبب ألم الصدر أو البطن أو استعمال المسكنات المهدئة إلى انخماص أجزاء من الرئة.
قد تصل قطرات دهنية من نخاع العظم إلى الرئتين أثناء أزمة الألم الشديدة، فتسبب التهابًا وانسدادًا في الأوعية الرئوية.
يمكن أن يحدث احتشاء رئوي نتيجة انسداد الأوعية بالخلايا المنجلية.
قد تسهم زيادة السوائل الوريدية بصورة مفرطة في تراكم السوائل داخل الرئتين وتفاقم التنفس.
من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة؟
مرضى فقر الدم المنجلي من النوع الذي يحمل نسختين من هيموغلوبين الخلايا المنجلية أكثر عرضة للإصابة.
يزداد الخطر لدى من سبق أن أصيبوا بمتلازمة الصدر الحادة.
يرتفع الخطر عند وجود الربو أو الصفير المتكرر.
قد تبدأ المتلازمة أثناء أزمة الألم المنجلية، خصوصًا مع ألم الصدر أو الظهر أو البطن.
تزداد احتمالاتها بعد العمليات الجراحية والتخدير.
قد تحفزها العدوى التنفسية، خاصة لدى الأطفال.
يزداد الخطر عند عدم أخذ الأنفاس العميقة بسبب الألم الشديد.
قد تحدث بعد نقل الدم، وإن كان ذلك أقل شيوعًا، ويجب التفريق بينها وبين تفاعلات نقل الدم.
أعراض متلازمة الصدر الحادة
الحرارة.
السعال الجاف أو المصحوب بالبلغم.
ألم الصدر.
ضيق التنفس.
سرعة التنفس.
انخفاض نسبة الأكسجين.
الصفير.
زيادة الجهد المبذول للتنفس.
الشعور بالتعب والضعف.
تسارع ضربات القلب.
قد يظهر ألم البطن، خاصة لدى الأطفال.
قد تحدث زرقة الشفاه أو الأطراف في الحالات الشديدة.
قد تتدهور درجة الوعي عند حدوث نقص شديد في الأكسجين.
كيف تختلف الأعراض بين الأطفال والبالغين؟
تكون العدوى والحرارة والسعال والصفير أكثر شيوعًا في بداية الحالة لدى الأطفال.
قد لا يستطيع الطفل الصغير وصف ألم الصدر أو ضيق التنفس، وقد تظهر الحالة على شكل خمول أو رفض الطعام أو سرعة التنفس أو ألم البطن.
تكون لدى البالغين احتمالات أعلى لظهور ألم الصدر الشديد وضيق التنفس وامتداد الالتهاب إلى أكثر من جزء في الرئتين.
قد تكون المتلازمة أشد لدى البالغين بسبب زيادة احتمال الانسداد الدهني ووجود أضرار رئوية سابقة.
متى يجب التوجه إلى الطوارئ؟
يجب تقييم أي مريض بالخلايا المنجلية يعاني حرارة تبلغ 38 درجة مئوية أو أكثر بصورة عاجلة، لأن ضعف وظيفة الطحال يزيد خطر العدوى البكتيرية الشديدة.
يجب التوجه إلى الطوارئ عند ظهور ألم جديد في الصدر.
يستدعي ضيق التنفس أو سرعة التنفس أو الصفير تقييمًا عاجلًا.
يجب طلب الإسعاف عند وجود زرقة أو ارتباك أو نعاس شديد.
يحتاج انخفاض نسبة الأكسجين عن المستوى المعتاد للمريض إلى التقييم.
يجب مراجعة الطوارئ إذا ظهرت أعراض تنفسية أثناء أزمة ألم منجلية أو خلال الأيام التالية لدخول المستشفى.
تحتاج صعوبة إيقاظ المريض بعد إعطائه مسكنًا أفيونيًا إلى تدخل عاجل، لأنها قد تدل على تثبيط التنفس.
لماذا قد تظهر المتلازمة بعد دخول المستشفى؟
قد لا تظهر تغيرات واضحة في صورة الصدر خلال الساعات الأولى.
قد يدخل المريض بسبب أزمة ألم في الصدر أو الظهر أو البطن، ثم يبدأ بالتنفس بصورة سطحية بسبب الألم.
يمكن أن يؤدي قلة الحركة والتنفس السطحي إلى انخماص أجزاء من الرئة.
قد تظهر العتامات الجديدة ونقص الأكسجين بعد 24 إلى 72 ساعة من بدء أزمة الألم.
لذلك يحتاج المريض المنوم بسبب ألم شديد إلى مراقبة التنفس والأكسجين وتكرار الفحص عند ظهور أعراض جديدة.
كيف تُشخّص متلازمة الصدر الحادة؟
يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص ووجود عتامة جديدة في صورة الصدر.
يقيس الفريق الطبي الحرارة ومعدل التنفس والنبض وضغط الدم ونسبة الأكسجين.
تُجرى صورة أشعة للصدر، وقد تكون النتيجة طبيعية في البداية ثم تظهر التغيرات لاحقًا.
يمكن تكرار الصورة إذا استمرت الأعراض أو انخفض الأكسجين رغم أن الصورة الأولى لم تُظهر تغيرًا واضحًا.
قد يستخدم التصوير المقطعي عند الاشتباه بجلطة رئوية أو تشخيص آخر، لكنه ليس مطلوبًا لكل مريض.
تشمل الفحوص تعداد الدم وعدد الخلايا الشبكية ووظائف الكلى والكبد ومؤشرات الالتهاب.
تؤخذ مزرعة للدم عند وجود حرارة، ويفضل أخذها قبل المضاد الحيوي إذا كان ذلك لن يؤخر العلاج.
قد تُجرى فحوص للفيروسات التنفسية والسعال الديكي أو الجراثيم غير النمطية.
تُحدد فصيلة الدم والتوافق الموسع مبكرًا لاحتمال الحاجة إلى نقل الدم.
قد يحتاج المريض المصاب بتدهور شديد إلى تحليل غازات الدم.
حالات تشبه متلازمة الصدر الحادة
الالتهاب الرئوي.
الجلطة الرئوية.
تجمع السوائل حول الرئة.
الوذمة الرئوية.
نوبة الربو.
انخماص الرئة.
تفاعل نقل الدم الحاد.
تسمم المسكنات الأفيونية وتثبيط التنفس.
في الممارسة العملية قد يصعب الفصل بين الالتهاب الرئوي ومتلازمة الصدر الحادة، وقد تكون العدوى هي المحفز، لذلك يبدأ العلاج عادة قبل معرفة السبب النهائي.
علاج متلازمة الصدر الحادة
يحتاج المريض عادة إلى دخول المستشفى ومراقبة متكررة، لأن الحالة قد تتدهور بسرعة.
تشمل المعالجة دعم التنفس، علاج العدوى المحتملة، تسكين الألم بطريقة آمنة، منع انخماص الرئة، ضبط السوائل والنظر مبكرًا في نقل الدم.
.
الأكسجين
يُعطى الأكسجين عند انخفاض تشبع الدم أو تراجعه عن المستوى المعتاد للمريض.
يهدف العلاج إلى الحفاظ على تشبع مناسب ومنع استمرار التمنجل الناتج عن نقص الأكسجين.
يمكن استخدام الأكسجين لجميع الأعمار، بما في ذلك الرضع والأطفال، ويحدد الفريق الطبي الكمية وطريقة الإعطاء.
لا تعني قراءة الأكسجين الطبيعية دائمًا أن الحالة بسيطة، خاصة إذا كان المريض يتنفس بسرعة أو تظهر عليه علامات إجهاد.
قد يحتاج المريض إلى قناع أكسجين أو دعم تنفسي بضغط إيجابي.
قد تتطلب الحالات الشديدة إدخال أنبوب تنفس واستخدام جهاز التنفس الصناعي.
المضادات الحيوية
تُعالج معظم الحالات بمضادات حيوية لأن التفريق بين العدوى البكتيرية والانسداد الرئوي غير ممكن دائمًا عند بداية المرض.
يستخدم عادة مضاد يغطي البكتيريا الشائعة مع مضاد يغطي الجراثيم غير النمطية.
قد يختار الطبيب سيفترياكسون مع أزيثرومايسين، أو بدائل مناسبة حسب العمر والحساسية ووظائف الكلى ومقاومة البكتيريا المحلية.
يمكن استخدام سيفترياكسون لدى الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، وتُحسب جرعة الطفل حسب الوزن.
يحتاج استعمال سيفترياكسون لدى حديثي الولادة إلى احتياطات خاصة، ولا يستخدم لدى بعض المواليد المصابين بارتفاع البيليروبين أو بالتزامن مع محاليل وريدية تحتوي على الكالسيوم. قد يختار الطبيب مضادًا بديلًا.
يمكن استخدام أزيثرومايسين لدى الأطفال والبالغين. تكون بعض استخداماته التنفسية المرخصة للأطفال من عمر 6 أشهر، وقد يستخدمه اختصاصي في أعمار أصغر إذا كانت الفائدة المتوقعة تستدعي ذلك.
يعدل الطبيب المضادات وفق نتائج المزارع والفحوص الفيروسية والحالة السريرية.
لا يعالج المضاد الحيوي انسداد الأوعية بالخلايا المنجلية، لكنه ضروري بسبب احتمال وجود عدوى محفزة أو متزامنة.
الأدوية المضادة للفيروسات
قد يستخدم الأوسيلتاميفير إذا ثبتت الإنفلونزا أو كان الاشتباه بها قويًا، خاصة خلال موسم انتشارها.
يمكن استخدامه للأطفال والبالغين، بما في ذلك حديثو الولادة عند وجود حاجة طبية، وتحدد الجرعة حسب العمر والوزن ووظائف الكلى.
يُفضل بدء العلاج مبكرًا، لكن المريض المنوم أو المصاب بحالة شديدة قد يستفيد منه حتى بعد مرور أكثر من 48 ساعة على بداية الأعراض.
لا يستخدم الأوسيلتاميفير لعلاج جميع الفيروسات التنفسية.
تسكين الألم
التسكين الجيد يساعد المريض على التنفس بعمق والسعال والتحرك، ويقلل خطر انخماص الرئة.
يجب في الوقت نفسه تجنب الإفراط في المسكنات المهدئة، لأنها قد تثبط التنفس وتزيد احتباس الإفرازات.
الباراسيتامول
يمكن استخدام الباراسيتامول لتخفيف الحرارة والألم الخفيف أو ضمن علاج مركب للألم الشديد.
يمكن استخدام مستحضراته المناسبة عادة للأطفال من عمر 3 أشهر، وتُحسب الجرعة حسب الوزن وتركيز المستحضر.
قد يستخدم في أعمار أصغر داخل المستشفى بجرعة يحددها الطبيب.
يستخدم لدى البالغين مع الالتزام بالجرعة القصوى ومراعاة أمراض الكبد وانخفاض الوزن.
لا ينبغي جمعه مع أدوية أخرى تحتوي على الباراسيتامول.
الإيبوبروفين ومسكنات الالتهاب
قد يستخدم الإيبوبروفين لتخفيف الألم والحرارة إذا كانت وظائف الكلى جيدة ولم يكن المريض مصابًا بالجفاف أو النزف أو قرحة المعدة.
يمكن استخدامه عادة من عمر 3 أشهر ولمن يبلغ وزنهم 5 كيلوغرامات على الأقل، لكن استخدامه في متلازمة الصدر يجب أن يقرره الطبيب.
لا يناسب بعض مرضى الخلايا المنجلية الذين يعانون مرضًا كلويًا أو جفافًا.
قد يفاقم الصفير لدى من لديهم حساسية من مسكنات الالتهاب.
لا يُجمع مع أدوية أخرى من الفئة نفسها.
المورفين والمسكنات الأفيونية
قد يكون المورفين أو مسكن أفيوني آخر ضروريًا لعلاج ألم الأزمة المنجلية الشديد.
يمكن استخدام هذه الأدوية لدى الأطفال والبالغين داخل المستشفى، وتحسب جرعة الطفل حسب الوزن والاستجابة.
تحتاج إلى مراقبة الوعي ومعدل التنفس ونسبة الأكسجين.
يمكن أن تسبب النعاس والغثيان والإمساك وتثبيط التنفس.
لا ينبغي إيقاف علاج الألم الضروري، لكن يجب تعديل الجرعة إذا ظهر نعاس زائد أو تنفس سطحي.
تمارين التنفس باستخدام جهاز التحفيز
يُطلب من المريض أخذ أنفاس عميقة بانتظام باستخدام جهاز تحفيز التنفس أثناء اليقظة.
تساعد هذه التمارين على فتح أجزاء الرئة ومنع الانخماص، خصوصًا لدى المريض المصاب بألم الصدر أو الظهر.
يمكن استخدامها لدى البالغين والأطفال القادرين على فهم الطريقة والتعاون.
قد يستخدم الطفل الأصغر وسائل بديلة تشجعه على أخذ أنفاس عميقة، مثل النفخ في لعبة مناسبة، تحت إشراف الفريق الطبي.
تُكرر التمارين عادة بانتظام خلال اليقظة وفق تعليمات الفريق المعالج.
العلاج الطبيعي للصدر والحركة
قد يساعد تغيير الوضعية والجلوس والحركة المبكرة الآمنة على تحسين تهوية الرئتين.
لا يناسب العلاج الطبيعي القوي للصدر جميع المرضى، ويحدد اختصاصي العلاج التنفسي الطريقة المناسبة.
يجب مراعاة شدة الألم والأكسجين وحالة العظام والمفاصل قبل تشجيع النشاط.
موسعات الشعب الهوائية
لا تستخدم موسعات الشعب بصورة روتينية لكل مريض.
قد يستخدم السالبوتامول عند وجود صفير أو ربو أو دليل على تضيق الشعب الهوائية.
يمكن استخدامه لدى الأطفال والبالغين، بما في ذلك الأطفال الصغار، بجرعة تناسب العمر والوزن.
يعطى بالبخاخ مع الحجرة الهوائية أو بجهاز الرذاذ حسب الحالة.
قد يسبب الرجفة والخفقان وتسارع ضربات القلب.
السوائل الوريدية
يجب تصحيح الجفاف، لأن نقص السوائل يزيد تمنجل خلايا الدم.
في المقابل، قد يؤدي الإفراط في السوائل إلى تراكمها في الرئتين وتفاقم نقص الأكسجين.
تُعطى السوائل للأطفال والبالغين بكمية محسوبة حسب الوزن والحالة ووظائف القلب والكلى.
يجب تسجيل كمية السوائل الداخلة والخارجة ومراقبة البول والوزن والتنفس.
لا يُنصح بإعطاء كميات كبيرة من السوائل في المنزل لمريض يعاني ضيق التنفس.
نقل خلايا الدم الحمراء البسيط
يؤدي نقل خلايا الدم الحمراء إلى زيادة قدرة الدم على حمل الأكسجين وتقليل النسبة النسبية للخلايا المنجلية.
قد يُستخدم مبكرًا عند انخفاض الأكسجين أو انخفاض الهيموغلوبين بصورة ملحوظة عن المستوى المعتاد أو تقدم تغيرات صورة الصدر.
يمكن إجراؤه للأطفال والبالغين.
يختار بنك الدم وحدات متوافقة بعناية، ويفضل مطابقة مستضدات إضافية لتقليل تكوّن الأجسام المضادة.
يجب تجنب رفع الهيموغلوبين أكثر من اللازم في بعض أنماط المرض، لأن ذلك قد يزيد لزوجة الدم. يحدد اختصاصي أمراض الدم المستوى المستهدف.
تبديل خلايا الدم الحمراء
يُزال جزء من دم المريض ويستبدل بخلايا دم حمراء سليمة، يدويًا أو بواسطة جهاز خاص.
يقلل التبديل نسبة الهيموغلوبين المنجلي بسرعة دون رفع لزوجة الدم بدرجة كبيرة.
يفضل في المتلازمة الشديدة، مثل نقص الأكسجين المتفاقم أو انتشار العتامات في الرئتين أو تدهور التنفس أو فشل النقل البسيط.
يمكن استخدامه لدى الأطفال والبالغين في المراكز المجهزة.
قد يحتاج المريض إلى قسطرة وريدية خاصة ومراقبة الكالسيوم والضغط والأملاح.
توصي إرشادات الجمعية الأمريكية لأمراض الدم بتفضيل تبديل خلايا الدم على النقل البسيط في متلازمة الصدر الحادة الشديدة.
الكورتيزون
لا يستخدم الكورتيزون بصورة روتينية لجميع حالات متلازمة الصدر الحادة.
قد يسرع تحسن بعض المرضى، خاصة عند وجود ربو متزامن، لكنه قد يرتبط بعودة أزمة الألم أو إعادة دخول المستشفى بعد إيقافه.
يمكن استخدامه لدى الأطفال والبالغين في حالات مختارة يحددها اختصاصي أمراض الدم أو الصدر.
لا ينبغي بدء بريدنيزولون أو ديكساميثازون في المنزل دون توجيه طبي.
مميعات الدم
لا تُعالج مميعات الدم متلازمة الصدر الحادة نفسها بصورة روتينية.
قد تستخدم للوقاية من الجلطات لدى بعض البالغين المنومين قليلي الحركة، أو لعلاج جلطة رئوية مثبتة.
يختلف استخدامها لدى الأطفال، ولا تعطى إلا عند وجود سبب واضح وتحت إشراف اختصاصي.
وجود دم في البلغم أو نزف أو انخفاض الصفائح يؤثر في قرار استخدامها.
العلاج في العناية المركزة
يحتاج المريض إلى العناية المركزة عند ازدياد الحاجة إلى الأكسجين أو ظهور إنهاك تنفسي.
تشمل علامات التدهور سرعة التنفس المتزايدة، انتشار العتامات في أكثر من جزء من الرئة، انخفاض الصفائح أو الهيموغلوبين، اضطراب الوعي وعدم الاستجابة للعلاج الأولي.
قد يحتاج المريض إلى دعم تنفسي بضغط إيجابي أو جهاز تنفس صناعي.
يجب التواصل مبكرًا مع فريق نقل الدم لإجراء تبديل الخلايا عند وجود مؤشرات الشدة.
مضاعفات متلازمة الصدر الحادة
الفشل التنفسي.
الحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي.
تراكم السوائل حول الرئة.
إصابة أعضاء متعددة بسبب نقص الأكسجين.
اضطراب عصبي أو سكتة دماغية.
تلف رئوي متكرر وانخفاض وظائف الرئة.
ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
تكرار متلازمة الصدر الحادة.
الوفاة في الحالات الشديدة.
متلازمة الصدر الحادة عند الأطفال
قد تكون الحرارة والسعال والصفير العلامات الأولى لدى الطفل.
يمكن أن تكون صورة الصدر طبيعية في بداية الأعراض، لذلك قد يحتاج الفحص أو التصوير إلى التكرار.
يجب مراقبة الطفل المنوم بسبب أزمة ألم، حتى لو لم تكن لديه أعراض تنفسية عند الدخول.
يُحسب الأكسجين والسوائل والمسكنات والمضادات الحيوية ونقل الدم حسب الوزن.
يحتاج الطفل الذي لا يستطيع الكلام أو الرضاعة، أو تظهر لديه انكماشات بين الأضلاع أو زرقة، إلى عناية عاجلة.
متلازمة الصدر الحادة أثناء الحمل
الحمل لدى مريضة الخلايا المنجلية يزيد خطر الأزمات والمضاعفات التنفسية.
يجب تقييم ألم الصدر أو الحرارة أو ضيق التنفس فورًا.
يهدف العلاج إلى الحفاظ على أكسجين الأم، لأن نقص الأكسجين يؤثر فيها وفي الجنين.
يمكن استخدام الأكسجين والمضادات الحيوية المناسبة والمسكنات ونقل الدم عند الحاجة.
يقرر فريق أمراض الدم والنساء والولادة الحاجة إلى النقل البسيط أو تبديل خلايا الدم ومراقبة الجنين حسب عمر الحمل.
الوقاية من متلازمة الصدر الحادة
الهيدروكسي يوريا
يزيد الهيدروكسي يوريا إنتاج الهيموغلوبين الجنيني ويقلل تمنجل الخلايا وتكرار أزمات الألم ومتلازمة الصدر الحادة.
يوصى بعرضه على الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي ابتداءً من عمر 9 أشهر، وفق تقييم اختصاصي أمراض الدم.
يستخدم أيضًا لدى المراهقين والبالغين للحد من المضاعفات المتكررة.
تُحدد الجرعة حسب الوزن وتُعدل وفق تعداد الدم والاستجابة.
يحتاج المريض إلى فحوص منتظمة لمراقبة خلايا الدم ووظائف الكلى والكبد.
لا يعالج الهيدروكسي يوريا نوبة متلازمة الصدر الحادة فور حدوثها، بل يقلل خطر النوبات المستقبلية.
يجب مناقشة الحمل ومنع الحمل مع الطبيب عند استخدامه.
اللقاحات
يجب الالتزام بلقاحات الطفولة الروتينية.
تكتسب لقاحات المكورات الرئوية والمكورات السحائية والمستدمية النزلية أهمية خاصة لدى مرضى الخلايا المنجلية.
يوصى بلقاح الإنفلونزا سنويًا وفق العمر.
تقلل اللقاحات خطر بعض العدوى التي قد تحفز متلازمة الصدر الحادة.
البنسلين الوقائي
يُوصف البنسلين الوقائي للأطفال المصابين بأنماط معينة من مرض الخلايا المنجلية للحد من العدوى الخطيرة بالمكورات الرئوية.
يبدأ عادة في مرحلة الرضاعة المبكرة ويستمر حتى عمر يحدده اختصاصي أمراض الدم، وغالبًا إلى عمر 5 سنوات على الأقل حسب الحالة والإرشادات المحلية.
لا يمنع البنسلين الوقائي جميع أنواع العدوى، ولذلك تظل الحرارة حالة تستدعي التقييم العاجل.
لا تستخدم جرعته الوقائية لعلاج متلازمة الصدر الحادة.
معالجة الربو
تزيد السيطرة الجيدة على الربو من حماية الرئتين لدى مريض الخلايا المنجلية.
يجب استخدام البخاخ الوقائي وبخاخ الإنقاذ وفق خطة الطبيب.
لا ينبغي اعتبار كل صفير ناتجًا عن الربو؛ فقد يكون علامة على متلازمة الصدر الحادة.
الوقاية أثناء دخول المستشفى أو العمليات
يجب توفير تسكين كافٍ دون تثبيط التنفس.
يُنصح بتمارين التنفس المنتظمة أثناء اليقظة، خصوصًا عند وجود ألم في الصدر أو الظهر.
تُعطى السوائل بحذر لتجنب الجفاف وزيادة السوائل.
تُشجّع الحركة المبكرة الآمنة.
قد يحتاج بعض المرضى إلى نقل دم قبل عمليات معينة، ويُحدد ذلك حسب نوع العملية والهيموغلوبين ونمط المرض.
المتابعة بعد الخروج من المستشفى
يجب مراجعة اختصاصي أمراض الدم بعد التعافي.
يُعاد تقييم الأكسجين وأعراض التنفس وتعداد الدم حسب شدة الحالة.
قد يحتاج المريض إلى تقييم الربو أو وظائف الرئة إذا استمر السعال أو الصفير.
تُراجع الحاجة إلى الهيدروكسي يوريا أو تعديل جرعته.
ينبغي تحديث خطة التعامل مع الحرارة وأزمات الألم وأعراض الصدر.
تحتاج عودة الحرارة أو ألم الصدر أو ضيق التنفس بعد الخروج إلى تقييم عاجل، لأن المتلازمة قد تتكرر أو لا تكون قد زالت تمامًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق