شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Actinomycosis

Actinomycosis

 

داء الشعيات

Actinomycosis

داء الشعيات هو عدوى بكتيرية مزمنة ونادرة نسبيًا تسببها أنواع من بكتيريا:

Actinomyces

تتميز العدوى بقدرتها على تكوين التهاب بطيء الانتشار مع:

خراجات.

تليف شديد.

كتل التهابية.

قنوات ناسورية تفتح على الجلد أو الأعضاء المجاورة.

وقد تظهر داخل الإفرازات حبيبات صغيرة صفراء تعرف باسم:

Sulfur Granules

على الرغم من شكل البكتيريا الخيطي الذي قد يشبه الفطريات تحت المجهر، فإن:

Actinomyces

بكتيريا وليست فطريات.

معظم الأنواع المسببة للمرض بكتيريا إيجابية الغرام، خيطية الشكل، غير مكوِّنة للأبواغ، وتنمو بصورة لاهوائية أو في ظروف منخفضة الأكسجين.

أهم الأنواع المسببة

من أشهرها:

Actinomyces israelii

وهو أحد أكثر الأنواع ارتباطًا بالمرض الكلاسيكي.

كما يمكن أن تسبب العدوى أنواع أخرى مثل:

Actinomyces gerencseriae

Actinomyces meyeri

Actinomyces odontolyticus

Actinomyces naeslundii

وتختلف الأنواع باختلاف موضع العدوى والظروف المحيطة بها.

هل تعيش البكتيريا طبيعيًا في الجسم؟

نعم.

يمكن أن توجد أنواع من:

Actinomyces

بشكل طبيعي ضمن البكتيريا الموجودة في:

الفم.

حول الأسنان واللثة.

اللوزتين.

الجهاز الهضمي.

الجهاز التناسلي الأنثوي.

وجودها في هذه الأماكن لا يعني وجود مرض.

لكي تسبب العدوى يجب غالبًا حدوث تلف أو اختراق للحاجز الطبيعي للغشاء المخاطي يسمح للبكتيريا بالوصول إلى الأنسجة العميقة.

كيف تبدأ العدوى؟

قد تبدأ بعد:

خلع الأسنان.

تسوس شديد.

خراج الأسنان.

جراحة الأسنان.

إصابة في الفم أو الفك.

جراحة في البطن.

التهاب الزائدة الدودية.

ثقب في الأمعاء.

إصابة أو عملية في الجهاز الهضمي.

وجود لولب رحمي لفترة طويلة في بعض الحالات.

أو بعد دخول إفرازات الفم إلى الرئتين نتيجة الشفط.

هل داء الشعيات معدٍ بين الأشخاص؟

لا يعتبر عادة مرضًا ينتقل من شخص إلى آخر.

المشكلة غالبًا تنشأ من بكتيريا موجودة أصلًا في جسم الشخص ثم تصل إلى أنسجة لا يفترض أن توجد فيها.

لماذا تصبح العدوى مزمنة؟

تميل البكتيريا إلى تكوين تجمعات داخل أنسجة ملتهبة ومتليفة ذات تروية دموية محدودة.

قد تتكون:

خراجات صغيرة متعددة.

نسيج حبيبي.

تليف كثيف.

قنوات ناسورية.

هذه البيئة تجعل وصول المضاد الحيوي إلى مركز الإصابة أبطأ، ولذلك كان داء الشعيات من الأمراض التي عولجت تاريخيًا بدورات طويلة من المضادات الحيوية.

هل يمكن أن يعبر الالتهاب الحدود بين الأعضاء؟

نعم.

من السمات المميزة أن الالتهاب يمكن أن ينتشر مباشرة من نسيج إلى آخر دون احترام الحدود التشريحية المعتادة.

ولهذا قد يمتد مثلًا:

من الفك إلى الأنسجة المجاورة.

من الرئة إلى جدار الصدر.

من الأمعاء إلى جدار البطن.

من الحوض إلى المثانة أو الأمعاء.

وهذا أحد أسباب تشابه المرض أحيانًا مع السرطان.

الأشكال الرئيسية للمرض

يمكن تقسيم داء الشعيات حسب موقع الإصابة إلى:

داء الشعيات العنقي الوجهي.

داء الشعيات الصدري.

داء الشعيات البطني.

داء الشعيات الحوضي.

داء الشعيات الجلدي.

داء الشعيات العظمي.

داء الشعيات في الجهاز العصبي المركزي.

والمرض المنتشر في أنحاء الجسم.

داء الشعيات العنقي الوجهي

Cervicofacial Actinomycosis

وهو من أكثر الأشكال شيوعًا.

يصيب عادة:

الفك.

الخد.

الرقبة.

الأنسجة المحيطة بالفم.

يرتبط كثيرًا بمشكلات الأسنان والفم.

قد يعرف الشكل التقليدي باسم:

Lumpy Jaw

العوامل التي تزيد خطره

سوء صحة الأسنان.

تسوس عميق.

التهاب اللثة.

خراج الأسنان.

خلع الأسنان.

جراحة الفم.

إصابات الفك.

الأعراض

قد تظهر كتلة بطيئة النمو قرب الفك.

تكون الكتلة في البداية:

صلبة.

مؤلمة قليلًا أو غير مؤلمة.

ثم يمكن أن تتكون خراجات وقنوات صغيرة تفتح على الجلد وتخرج منها إفرازات.

قد تظهر أيضًا:

حمى منخفضة.

تورم في الوجه.

ألم الأسنان.

صعوبة فتح الفم.

Trismus

وأحيانًا إصابة عظم الفك.

التهاب عظم الفك

Osteomyelitis

إذا وصلت العدوى إلى العظم فقد يصبح العلاج أطول ويحتاج إلى:

مضاد حيوي لفترة ممتدة.

علاج الأسنان المسبب.

تنظيف أو إزالة الأنسجة العظمية الميتة عند الحاجة.

داء الشعيات الصدري

Thoracic Actinomycosis

يحدث غالبًا بعد دخول إفرازات من الفم إلى الجهاز التنفسي.

Aspiration

تزداد الخطورة عند وجود:

سوء صحة الأسنان.

صعوبة البلع.

فقدان الوعي المتكرر.

الإفراط في الكحول.

أمراض تؤثر في البلع أو السعال.

الأعراض

السعال.

ألم الصدر.

الحمى.

التعب.

فقدان الوزن.

البلغم.

ضيق التنفس.

وأحيانًا:

نفث الدم.

Hemoptysis

لماذا يصعب تشخيصه؟

يمكن أن تظهر الأشعة على شكل:

كتلة رئوية.

تجويف.

التهاب رئوي مزمن.

تثخن في غشاء الجنب.

امتداد إلى جدار الصدر.

ولهذا يمكن أن يشبه:

سرطان الرئة.

السل.

العدوى الفطرية.

الخراج الرئوي.

الامتداد إلى جدار الصدر

من الصفات المعروفة أن العدوى يمكن أن تعبر غشاء الجنب وتمتد إلى:

الأضلاع.

عضلات جدار الصدر.

الجلد.

وقد تتكون ناسورات تخرج إلى سطح الجلد في المرض المتقدم.

داء الشعيات البطني

Abdominal Actinomycosis

يمكن أن يصيب أي جزء من الجهاز الهضمي، لكن المنطقة القريبة من:

الأعور.

الزائدة الدودية.

القولون.

تعد من المواقع المعروفة.

متى يحدث؟

قد يظهر بعد:

التهاب الزائدة الدودية.

ثقب الأمعاء.

الجراحة البطنية.

إصابة الأمعاء.

التهاب مزمن في الجهاز الهضمي.

الأعراض

ألم البطن.

كتلة بطنية.

الحمى.

فقدان الوزن.

الإمساك أو الإسهال.

الغثيان.

القيء.

وقد يؤدي إلى تكوين:

خراجات.

ناسورات.

التصاقات كثيفة.

لماذا يشبه سرطان القولون؟

قد تتكون كتلة التهابية كبيرة ومتليفة تمتد إلى الأنسجة المحيطة.

لذلك قد يبدو التصوير وكأنه:

سرطان قولون.

ورم حوضي.

داء أمعاء التهابي.

أو سل.

وفي بعض المرضى لا يتم التشخيص النهائي إلا بعد أخذ خزعة أو إجراء عملية.

داء الشعيات الحوضي

Pelvic Actinomycosis

يرتبط بصورة خاصة بالاستخدام الطويل للولب الرحمي لدى عدد قليل جدًا من النساء.

Intrauterine Device

IUD

لكن وجود اللولب لا يعني أن المرأة ستصاب بداء الشعيات؛ فالمرض الحوضي الحقيقي نادر جدًا.

الأعراض المحتملة

ألم الحوض.

إفرازات مهبلية غير طبيعية.

نزف غير منتظم.

الحمى.

فقدان الوزن.

كتلة في الحوض.

وقد تتكون:

خراجات.

التصاقات.

ناسورات.

وجود Actinomyces في مسحة عنق الرحم

هذه نقطة مهمة جدًا.

قد يظهر في تقرير مسحة عنق الرحم لدى امرأة تستخدم اللولب:

Actinomyces-Like Organisms

لكن هذا لا يعني وجود داء شعيات حوضي.

إذا كانت المرأة:

لا تعاني أعراضًا.

ولا توجد علامات عدوى حوضية.

فإن العثور على هذه الكائنات في المسحة يعتبر غالبًا استعمارًا وليس عدوى غازية.

في هذه الحالة لا يلزم عادة إعطاء المضادات الحيوية ولا إزالة اللولب لمجرد نتيجة المسحة وحدها.

أما عند وجود مرض حوضي حقيقي مؤكد أو مشتبه بقوة، فتختلف الخطة ويكون إزالة اللولب جزءًا مهمًا من علاج العدوى المرتبطة به.

داء الشعيات الجلدي

Cutaneous Actinomycosis

يمكن أن يظهر بعد:

إصابة جلدية.

امتداد عدوى من نسيج أعمق.

جراحة.

وقد يسبب:

كتلة تحت الجلد.

خراجًا مزمنًا.

قنوات ناسورية.

إفرازات متكررة.

إصابة العظام والمفاصل

Bone and Joint Actinomycosis

يمكن أن تصل العدوى إلى العظام عن طريق الامتداد المباشر أو عبر الدم في حالات أقل شيوعًا.

قد يحدث:

التهاب العظم والنقي.

ألم مزمن.

تورم.

ناسور.

تدمير تدريجي للعظم.

وغالبًا تحتاج إصابة العظم إلى علاج طويل وإزالة الأنسجة الميتة إذا وجدت.

داء الشعيات في الجهاز العصبي المركزي

Central Nervous System Actinomycosis

نادر لكنه خطير.

يمكن أن يؤدي إلى:

خراج الدماغ.

التهاب السحايا.

خراج فوق الجافية.

إصابات أخرى داخل الجمجمة.

قد تصل البكتيريا عن طريق الدم من موقع آخر، وخصوصًا بعض أنواع:

Actinomyces meyeri

التي ارتبطت أكثر بالانتشار الدموي.

الأعراض

صداع.

حمى.

تشنجات.

اضطراب الوعي.

ضعف في جزء من الجسم.

تغيرات عصبية.

وتحتاج الحالة إلى علاج متخصص سريع.

المرض المنتشر

Disseminated Actinomycosis

في الحالات النادرة يمكن أن تنتقل العدوى عبر الدم وتؤثر في أعضاء متعددة.

قد تشمل:

الرئتين.

الكبد.

الدماغ.

الجلد.

العظام.

ويكون العلاج أطول وأكثر تعقيدًا.

الحبيبات الكبريتية

Sulfur Granules

قد توجد داخل القيح أو الخزعة على شكل حبيبات صغيرة صفراء أو بيضاء.

الاسم لا يعني أنها تحتوي على الكبريت كعنصر كيميائي.

هي تجمعات من البكتيريا والمواد الالتهابية.

عند فحصها مجهريًا قد تظهر خيوط بكتيرية متفرعة.

وجودها يدعم التشخيص بقوة في السياق المناسب، لكنه لا يعتمد عليه وحده دون تقييم بقية النتائج.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد على:

الصورة السريرية.

التصوير.

الفحص المجهري.

الخزعة.

والزراعة البكتيرية عند الإمكان.

أفضل عينة للتشخيص

يفضل الحصول على:

نسيج من عمق الإصابة.

قيح مسحوب مباشرة من خراج.

عينة جراحية.

بدل المسحات السطحية.

فالـ:

Actinomyces

يمكن أن توجد طبيعيًا في الفم والأمعاء والجهاز التناسلي، ولذلك قد لا يعني العثور عليها في إفراز سطحي وجود عدوى حقيقية.

الزراعة البكتيرية

Bacterial Culture

يجب إبلاغ المختبر بأن الطبيب يشتبه في:

Actinomycosis

لأن البكتيريا تحتاج إلى:

ظروف لاهوائية.

نقل مناسب للعينة.

فترة حضانة أطول من عدد كبير من البكتيريا المعتادة.

وقد تستغرق الزراعة عدة أيام أو أكثر.

لماذا تكون الزراعة سلبية أحيانًا؟

يمكن أن تفشل الزراعة بسبب:

استخدام مضاد حيوي قبل أخذ العينة.

تعرض العينة للأكسجين.

عدم نقلها بالطريقة المناسبة.

قصر مدة الحضانة.

نمو بكتيريا مرافقة بصورة أسرع.

لهذا قد يكون الفحص النسيجي مهمًا جدًا.

الفحص النسيجي

Histopathology

يمكن أن يكشف:

الحبيبات الكبريتية.

الالتهاب المزمن.

الخراجات.

التليف.

وتجمعات البكتيريا الخيطية.

قد يكون الفحص النسيجي أكثر فائدة من الزراعة في بعض الحالات.

صبغة غرام

Gram Stain

تظهر البكتيريا غالبًا على شكل:

خيوط إيجابية الغرام متفرعة.

الفرق عن Nocardia

كلتا البكتيريتين يمكن أن تبدوا خيطيتين ومتفرعتين.

لكن:

Actinomyces

عادة لاهوائية وغير مقاومة للحمض.

أما:

Nocardia

فعادة هوائية ويمكن أن تكون:

Weakly Acid-Fast

ولهذا يختلف العلاج بين الحالتين ويجب تحديد التشخيص الصحيح.

الأشعة المقطعية

CT Scan

يمكن استخدامها لتحديد:

الخراج.

الكتلة الالتهابية.

الامتداد للأعضاء المجاورة.

الناسور.

إصابة الرئة.

إصابة البطن والحوض.

الرنين المغناطيسي

MRI

يكون مفيدًا خصوصًا عند الاشتباه في:

إصابة الدماغ.

العمود الفقري.

الأنسجة العميقة.

هل يمكن أن يشخص بالفحص الدموي؟

لا يوجد تحليل دم واحد يثبت داء الشعيات.

قد تظهر:

زيادة كريات الدم البيضاء.

ارتفاع مؤشرات الالتهاب.

فقر الدم في بعض الحالات المزمنة.

لكن هذه النتائج غير نوعية.

العلاج الأساسي

يعتمد العلاج على:

المضادات الحيوية.

وتصريف الخراج أو الجراحة عند الحاجة.

وتصحيح السبب الذي سمح للعدوى بالحدوث.

البنسلين G

Penicillin G

Benzylpenicillin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة البنسلينات الطبيعية.

يعتبر العلاج التقليدي الأساسي لداء الشعيات الشديد أو العميق.

Actinomyces

تكون عادة شديدة الحساسية للبنسلين.

متى يستخدم وريديًا؟

يفضل العلاج الوريدي في الحالات مثل:

الإصابة الصدرية الواسعة.

إصابة البطن العميقة.

إصابة الحوض الشديدة.

إصابة العظام.

إصابة الجهاز العصبي المركزي.

المرض المنتشر.

الخراجات الكبيرة.

أو عندما تكون العدوى شديدة.

الجرعة المستخدمة في المرض الشديد

من الأنظمة التقليدية لدى البالغ ذي وظائف الكلى المناسبة:

18 إلى 24 مليون وحدة يوميًا عن طريق الوريد.

تقسم عادة إلى جرعات على مدار اليوم أو تعطى وفق نظام التسريب الذي يحدده المستشفى.

يستمر العلاج الوريدي في كثير من الحالات التقليدية لمدة:

2 إلى 6 أسابيع.

ثم ينتقل المريض إلى علاج فموي.

لكن المدة ليست ثابتة لكل المرضى.

الأسماء التجارية

تختلف منتجات البنسلين G بين الدول والمستشفيات، ويستخدم غالبًا كمستحضر:

Benzylpenicillin

أو:

Penicillin G Sodium

في المستشفى.

الآثار الجانبية

الحساسية.

الطفح الجلدي.

الإسهال.

تفاعلات تحسسية شديدة في حالات نادرة.

اضطرابات الشوارد عند إعطاء جرعات وريدية عالية في بعض المستحضرات.

ويجب تعديل العلاج حسب وظائف الكلى والحالة العامة.

أموكسيسيلين

Amoxicillin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة الأمينوبنسلين.

من الأسماء التجارية:

Amoxil

ويتوفر بأسماء جنيسة كثيرة.

يعد من أهم الأدوية الفموية المستخدمة بعد السيطرة الأولية على العدوى.

يمكن استخدامه أيضًا من البداية في بعض الحالات الموضعية غير الشديدة.

لماذا يستخدم لفترة طويلة؟

لأن العدوى قد توجد داخل:

نسيج متليف.

خراجات مزمنة.

أنسجة ذات تروية محدودة.

ويحتاج الدواء إلى وقت كاف للوصول إلى جميع أجزاء الإصابة والقضاء على البكتيريا.

مدة العلاج

كانت الخطة التقليدية في المرض الواسع:

2 إلى 6 أسابيع من البنسلين الوريدي.

ثم أموكسيسيلين أو بنسلين فموي حتى يصل إجمالي العلاج إلى:

6 إلى 12 شهرًا.

لكن الممارسة الحديثة أكثر مرونة.

وفق شدة المرض وموقعه ومدى الاستئصال الجراحي والاستجابة، يمكن أن تكون المدة أقصر بكثير لدى بعض المرضى.

تشير المراجع الحديثة إلى أن العلاج يجب أن يستمر عادة ثمانية أسابيع على الأقل في كثير من الحالات، بينما قد تمتد بعض الإصابات إلى سنة أو أكثر.

لا ينبغي وصف مدة 6 أو 12 شهرًا تلقائيًا لكل مريض.

ما الذي يحدد مدة العلاج؟

حجم الإصابة.

موقعها.

وجود إصابة عظمية.

وجود خراجات.

وجود ناسورات.

مدى نجاح التصريف أو الجراحة.

سرعة التحسن.

نتائج التصوير المتكرر.

وجود مرض منتشر.

قدرة المريض على تحمل العلاج.

البنسلين V

Penicillin V

Phenoxymethylpenicillin

التصنيف:

بنسلين طبيعي فموي.

من الأسماء التجارية في بعض الأسواق:

Veetids

يمكن استخدامه كعلاج فموي بعد العلاج الوريدي في بعض الحالات.

لكن:

Amoxicillin

يستخدم بصورة شائعة بسبب امتصاصه الجيد وسهولة استخدامه.

أموكسيسيلين مع حمض الكلافولانيك

Amoxicillin/Clavulanate

الاسم التجاري:

Augmentin

التصنيف:

أمينوبنسلين مع مثبط بيتا لاكتاماز.

لا يحتاج:

Actinomyces

نفسها عادة إلى حمض الكلافولانيك لكي يستجيب العلاج.

لكن العدوى تكون أحيانًا متعددة الميكروبات.

Polymicrobial Infection

وقد توجد معها بكتيريا أخرى منتجة لإنزيمات:

Beta-Lactamase

عندها يمكن اختيار أموكسيسيلين/كلافولانات لتوفير تغطية أوسع.

سيفترياكسون

Ceftriaxone

الاسم التجاري:

Rocephin

التصنيف:

سيفالوسبورين من الجيل الثالث.

يمكن أن يكون خيارًا وريديًا فعالًا في بعض الحالات.

من مزاياه سهولة إعطائه مرة واحدة يوميًا في كثير من الاستطبابات.

لكن البنسلين أو الأموكسيسيلين يظلان من أكثر الأدوية تقليدية وموثوقية عندما يكونان مناسبين.

دوكسيسيكلين

Doxycycline

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة التتراسيكلينات.

الاسم التجاري:

Vibramycin

يمكن استخدامه كبديل لدى بعض المرضى الذين لا يستطيعون استخدام البنسلين.

له قدرة جيدة نسبيًا على اختراق بعض الأنسجة والعظام.

الجرعة المستخدمة شائعًا لدى البالغين في البدائل المناسبة

100 ملغ مرتين يوميًا.

لكن الجرعة والمدة يحددهما الطبيب حسب موقع العدوى والاستجابة.

الآثار الجانبية

اضطراب المعدة.

التهاب المريء.

الحساسية للشمس.

لذلك يؤخذ مع كمية كافية من الماء ولا يستلقي المريض مباشرة بعد تناوله.

كليندامايسين

Clindamycin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة اللينكوساميدات.

من الأسماء التجارية:

Dalacin C

Cleocin

يملك نشاطًا جيدًا ضد عدد من أنواع:

Actinomyces

ويعد من أهم البدائل عند وجود حساسية شديدة للبنسلين.

يتميز باختراق جيد للأنسجة والخراجات.

أهم مشكلة

يمكن أن يسبب إسهالًا شديدًا والتهاب القولون المرتبط ببكتيريا:

Clostridioides difficile

لذلك يحتاج المريض إلى مراجعة الطبيب عند حدوث إسهال شديد أو مستمر أثناء العلاج أو بعده.

أزيثروميسين

Azithromycin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة الماكروليدات.

الاسم التجاري:

Zithromax

يمكن استخدامه كبديل في بعض حالات الحساسية للبنسلين.

الأدلة السريرية عليه أقل من البنسلين والأموكسيسيلين في هذا المرض.

كلاريثروميسين

Clarithromycin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة الماكروليدات.

من الأسماء التجارية:

Klacid

Biaxin

يمكن استخدامه كبديل لدى مرضى مختارين.

يجب الانتباه إلى تداخلاته مع عدد كبير من الأدوية.

إريثروميسين

Erythromycin

التصنيف:

مضاد حيوي من مجموعة الماكروليدات.

استخدم تاريخيًا بنجاح كبديل للبنسلين.

أصبح استخدامه أقل بسبب:

اضطرابات المعدة.

التداخلات الدوائية.

وتوفر بدائل أسهل استخدامًا.

هل الميترونيدازول يعالج Actinomyces؟

Metronidazole

لا يمتلك نشاطًا موثوقًا ضد:

Actinomyces

نفسها، ولذلك لا يستخدم وحده لعلاج داء الشعيات.

يمكن أن يدخل ضمن علاج أوسع إذا كانت العدوى متعددة الميكروبات وكان المطلوب تغطية بكتيريا لاهوائية أخرى، لكن يجب أن يحتوي النظام على دواء فعال ضد:

Actinomyces

مثل البنسلين أو الأموكسيسيلين أو بديل مناسب.

الأمينوغليكوزيدات

مثل:

Gentamicin

ليست من العلاجات الأساسية لداء الشعيات لأنها لا توفر نشاطًا جيدًا ضد هذه البكتيريا في البيئة اللاهوائية.

هل تحتاج البكتيريا إلى اختبار حساسية دائمًا؟

في الحالات التقليدية لا تكون مقاومة البنسلين مشكلة شائعة، وغالبًا يكون نمط الحساسية متوقعًا.

لكن يمكن التفكير في تحديد النوع واختبار الحساسية إذا:

فشل العلاج.

كانت البكتيريا من نوع غير معتاد.

كانت العدوى شديدة جدًا.

أو كانت هناك شكوك في وجود بكتيريا أخرى مشاركة.

علاج داء الشعيات العنقي الوجهي

الحالات الخفيفة المحدودة قد تعالج بـ:

Amoxicillin

أو:

Penicillin

عن طريق الفم لفترة مناسبة.

أما المرض الواسع أو إصابة العظم فقد يحتاج إلى:

Penicillin G

وريديًا أولًا

ثم:

Amoxicillin

فمويًا.

كما يجب علاج السبب السني.

قد يحتاج المريض إلى:

خلع السن المصاب.

تصريف خراج الأسنان.

تنظيف جذور الأسنان.

إزالة العظم الميت.

لماذا علاج الأسنان ضروري؟

إذا بقي:

الخراج السني.

السن الميت.

النسيج النخري.

فإن المضاد الحيوي وحده قد لا يؤدي إلى علاج كامل.

علاج داء الشعيات الرئوي

في المرض الواسع يستخدم تقليديًا:

Penicillin G

بجرعات عالية عن طريق الوريد.

ثم:

Amoxicillin

أو:

Penicillin V

عن طريق الفم.

قد يحتاج العلاج إلى عدة أشهر.

تتم متابعة الاستجابة بواسطة:

الأعراض.

الأشعة المقطعية.

متى نحتاج الجراحة في الرئة؟

عند وجود:

نزف رئوي شديد أو متكرر.

خراج كبير يحتاج إلى تصريف.

نسيج ميت.

عدم استجابة للعلاج.

شك كبير بسرطان لا يمكن استبعاده بالخزعة.

أو مضاعفات تتطلب تدخلًا جراحيًا.

علاج داء الشعيات البطني

يستخدم المضاد الحيوي المناسب إضافة إلى:

تصريف الخراج.

علاج ثقب الأمعاء إن وجد.

إزالة النسيج المتضرر عند الحاجة.

أحيانًا تجرى الجراحة في البداية لأن الكتلة يعتقد أنها سرطان، ثم يظهر التشخيص بعد فحص النسيج.

إذا تمت إزالة كل النسيج المصاب بصورة جيدة، قد يستطيع الطبيب تقصير مدة المضاد الحيوي مقارنة بالحالات التي بقيت فيها كتلة أو ناسور.

علاج داء الشعيات الحوضي المرتبط باللولب

عند وجود داء شعيات حوضي حقيقي مرتبط باللولب، يكون العلاج عادة:

إزالة اللولب.

المضادات الحيوية طويلة المدى.

تصريف الخراج عند الحاجة.

وقد تحتاج العدوى المتقدمة إلى جراحة إذا كانت هناك:

خراجات كبيرة.

التصاقات شديدة.

انسداد.

ناسورات.

أو كتلة لا يمكن تمييزها عن الورم.

أما العثور العرضي على:

Actinomyces-Like Organisms

في مسحة عنق الرحم لدى امرأة بلا أعراض فلا يعني هذه الحالة ولا يتطلب نفس العلاج.

الجراحة

ليست ضرورية لكل مريض.

المضادات الحيوية هي أساس العلاج.

تستخدم الجراحة عندما توجد مشكلة لا يستطيع المضاد وحده تصحيحها.

تصريف الخراج

Drainage

يمكن تصريف الخراج:

بالإبرة الموجهة بالتصوير.

أو بواسطة قسطرة.

أو جراحيًا.

الخراج الكبير المغلق قد يمنع وصول المضاد الحيوي إلى تركيز مناسب داخله.

استئصال الناسور

Fistula Excision

قد تحتاج القنوات الناسورية المزمنة إلى إزالة جراحية إذا لم تختفِ بعد السيطرة على العدوى.

إزالة النسيج الميت

Debridement

ضرورية عند وجود:

عظم ميت.

أنسجة متليفة أو نخرية كبيرة.

جسم غريب.

الجراحة ليست دليلًا على فشل المضاد

في بعض المواقع تكون الجراحة جزءًا مكملًا للعلاج منذ البداية، خصوصًا عندما توجد:

كتلة كبيرة.

ضغط على عضو.

خراج واسع.

تدمير نسيجي.

أو احتمال قوي لوجود سرطان.

متابعة العلاج

من المهم متابعة المريض لفترة كافية لأن التحسن قد يكون بطيئًا.

تتم متابعة:

اختفاء الحمى.

انخفاض الألم.

صغر حجم الكتلة.

إغلاق الناسورات.

انخفاض الإفرازات.

استعادة الوزن.

ومؤشرات الالتهاب عند ارتفاعها.

التصوير أثناء المتابعة

في إصابات:

الصدر.

البطن.

الحوض.

الدماغ.

يمكن استخدام:

CT

أو:

MRI

للتأكد من أن الكتلة والخراجات تنكمش.

يساعد التحسن الشعاعي مع التحسن السريري على تحديد المدة المناسبة للمضاد الحيوي.

لماذا لا نوقف المضاد بمجرد تحسن الألم؟

قد تختفي الأعراض قبل القضاء الكامل على البكتيريا داخل الأنسجة المتليفة.

إيقاف العلاج مبكرًا في المرض العميق قد يؤدي إلى:

الانتكاس.

عودة الخراج.

إعادة ظهور الناسور.

ولهذا يجب أن يحدد الطبيب مدة العلاج حسب شدة المرض والاستجابة.

هل يحتاج المريض إلى دخول المستشفى؟

قد تعالج الحالات المحدودة خارجيًا.

أما الدخول للمستشفى فيكون أكثر احتمالًا عند وجود:

حمى شديدة.

إنتان.

صعوبة التنفس.

نزف رئوي.

خراج كبير.

إصابة الدماغ.

إصابة العمود الفقري.

انسداد الأمعاء.

عدم القدرة على تناول العلاج الفموي.

الحاجة إلى مضاد وريدي.

أو الحاجة إلى عملية.

الوقاية

لا توجد طريقة تمنع جميع الحالات.

لكن يمكن تقليل المخاطر من خلال:

العناية الجيدة بالأسنان واللثة.

علاج التسوس.

علاج خراجات الأسنان مبكرًا.

المراجعة المنتظمة لطبيب الأسنان.

الالتزام بمدة استخدام اللولب حسب نوعه وتعليمات الشركة.

ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض حوضية غير طبيعية.

العناية بالأسنان

تعد مهمة جدًا لأن الفم من أهم المواطن الطبيعية للبكتيريا.

ينصح بـ:

تنظيف الأسنان بانتظام.

استخدام وسائل تنظيف ما بين الأسنان.

علاج التهاب اللثة.

إزالة الأسنان شديدة التلف عند الحاجة.

عدم إهمال الخراج السني.

متى يجب الاشتباه بالمرض؟

خصوصًا عند وجود:

كتلة مزمنة صلبة.

خراجات متكررة.

ناسورات لا تلتئم.

إفراز يحتوي حبيبات صفراء.

كتلة في الفك بعد مشكلة أسنان.

كتلة رئوية لا تتصرف كسرطان نموذجي.

كتلة بطنية أو حوضية التهابية تمتد عبر الحدود التشريحية.

متى تكون الحالة طارئة؟

يحتاج المريض إلى تقييم عاجل عند حدوث:

صعوبة التنفس.

سعال الدم بكميات كبيرة.

صداع شديد مع أعراض عصبية.

تشنجات.

ضعف أحد الأطراف.

تغير الوعي.

ألم بطن شديد.

قيء مستمر.

انتفاخ شديد بالبطن.

علامات انسداد الأمعاء.

ارتفاع شديد في الحرارة مع انخفاض ضغط الدم.

تورم سريع في الوجه أو الرقبة مع صعوبة البلع أو التنفس.

الأدوية الرئيسية المستخدمة

العلاج الأساسي للحالات الشديدة

بنسلين G

Penicillin G

Benzylpenicillin

التصنيف:

مضاد حيوي من البنسلينات الطبيعية.

من الأنظمة التقليدية للبالغين:

18 إلى 24 مليون وحدة يوميًا وريديًا.

يستمر الجزء الوريدي غالبًا:

2 إلى 6 أسابيع

في المرض العميق أو الواسع، ثم ينتقل المريض إلى علاج فموي.

الجرعة والمدة يجب تعديلهما حسب وظائف الكلى وموقع وشدة العدوى.

العلاج الفموي الرئيسي

أموكسيسيلين

Amoxicillin

Amoxil

التصنيف:

أمينوبنسلين.

يستخدم بعد العلاج الوريدي أو منذ البداية في الحالات الموضعية المناسبة.

مدة العلاج قد تتراوح من بضعة أشهر إلى فترة أطول بحسب شدة الإصابة، ولا توجد مدة واحدة مناسبة للجميع.

خيار فموي آخر

بنسلين V

Penicillin V

Phenoxymethylpenicillin

التصنيف:

بنسلين طبيعي فموي.

يمكن استخدامه لاستكمال العلاج في بعض المرضى.

عند وجود عدوى متعددة الميكروبات تحتاج إلى تغطية أوسع

أموكسيسيلين مع حمض الكلافولانيك

Amoxicillin/Clavulanate

Augmentin

التصنيف:

أمينوبنسلين مع مثبط بيتا لاكتاماز.

خيار وريدي في حالات مختارة

سيفترياكسون

Ceftriaxone

Rocephin

التصنيف:

سيفالوسبورين من الجيل الثالث.

بدائل عند عدم إمكانية استخدام البنسلين

دوكسيسيكلين

Doxycycline

Vibramycin

التصنيف:

تتراسيكلين.

أو:

كليندامايسين

Clindamycin

Dalacin C

Cleocin

التصنيف:

لينكوساميد.

أو في حالات مختارة:

أزيثروميسين

Azithromycin

Zithromax

التصنيف:

ماكروليد.

كلاريثروميسين

Clarithromycin

Klacid

التصنيف:

ماكروليد.

العلاج الجراحي أو التدخلي عند الحاجة

تصريف الخراج.

Drainage

استئصال القنوات الناسورية.

Fistula Excision

إزالة الأنسجة الميتة.

Debridement

علاج الأسنان المسببة.

وإزالة اللولب عند وجود داء شعيات حوضي فعلي مرتبط به.

معلومات مهمة للمريض

داء الشعيات عدوى بكتيرية وليست عدوى فطرية رغم الشكل الخيطي للبكتيريا.

تعيش Actinomyces بصورة طبيعية في الفم والجهاز الهضمي والجهاز التناسلي لدى كثير من الأشخاص، ولا تسبب المرض إلا عندما تدخل إلى الأنسجة العميقة.

أكثر أشكال المرض شهرة هو الشكل العنقي الوجهي المرتبط بمشكلات الأسنان والفك.

يمكن للمرض أن يشبه السرطان أو السل لأنه يسبب كتلًا متليفة ويعبر الحدود بين الأنسجة.

الحبيبات الكبريتية من العلامات المميزة لكنها ليست كافية وحدها للتشخيص.

يفضل أخذ خزعة أو قيح عميق للزراعة بدل الاعتماد على المسحات السطحية.

يجب إبلاغ المختبر بالاشتباه في Actinomyces لأن الزراعة تحتاج ظروفًا لاهوائية وحضانة مطولة.

البنسلين G والأموكسيسيلين هما من أهم العلاجات وأكثرها موثوقية.

المرض الشديد يعالج عادة بالبنسلين الوريدي أولًا ثم العلاج الفموي.

العلاج التقليدي كان يمتد 6 إلى 12 شهرًا في المرض العميق، لكن المدة الحديثة يجب أن تفصل لكل مريض، وقد تكون أقصر كثيرًا عند وجود مرض محدود أو استئصال وتصريف جيد.

العثور على Actinomyces في مسحة عنق الرحم لدى امرأة تستخدم اللولب ولا تعاني أعراضًا لا يعني وجود داء شعيات حوضي، ولا يتطلب عادة مضادًا حيويًا أو إزالة اللولب لمجرد هذه النتيجة.

أما داء الشعيات الحوضي الحقيقي المرتبط باللولب فيحتاج إلى علاج طويل المدى وإزالة اللولب ومعالجة الخراجات عند وجودها.

الميترونيدازول وحده ليس علاجًا مناسبًا لـ Actinomyces.

علاج الأسنان أو الخراج أو النسيج الميت مهم بقدر أهمية المضاد الحيوي في بعض المرضى.

التحسن قد يكون بطيئًا، ولذلك يجب عدم إيقاف العلاج لمجرد انخفاض الألم خلال الأسابيع الأولى.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية