شاركونا تجاربكم وآرائكم وأسئلتكم في التعليقات ~ لدعمنا شاركوا رابط المدونة على مواقع التواصل الإجتماعي

Abnormal Glucose Tolerance

Abnormal Glucose Tolerance

 

اضطراب تحمّل الغلوكوز

Abnormal Glucose Tolerance

اضطراب تحمّل الغلوكوز هو حالة يصبح فيها مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي، لكنه لا يصل بعد إلى المستويات التي تكفي لتشخيص داء السكري.

تندرج هذه الحالة غالبًا ضمن ما يُعرف بمرحلة ما قبل السكري.

Prediabetes

وقد تظهر على شكل ارتفاع سكر الدم أثناء الصيام، أو ارتفاع السكر بعد تناول محلول الغلوكوز، أو ارتفاع متوسط السكر التراكمي إلى نطاق ما قبل السكري.

هذه المرحلة مهمة لأنها تمثل فرصة للتدخل المبكر ومنع أو تأخير تطور داء السكري من النوع الثاني.

ماذا يحدث داخل الجسم؟

بعد تناول الطعام تتحول الكربوهيدرات إلى الغلوكوز الذي ينتقل إلى الدم.

يفرز البنكرياس هرمون الإنسولين ليساعد الغلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا واستخدامه لإنتاج الطاقة.

عند حدوث اضطراب تحمّل الغلوكوز تبدأ الخلايا بالاستجابة للإنسولين بصورة أقل كفاءة.

تسمى هذه الحالة:

مقاومة الإنسولين

Insulin Resistance

في البداية يحاول البنكرياس تعويض المشكلة بإنتاج كميات أكبر من الإنسولين.

قد ينجح ذلك فترة من الزمن، لكن مع استمرار مقاومة الإنسولين قد تصبح خلايا البنكرياس غير قادرة على إنتاج كمية كافية لمواجهة حاجة الجسم.

عندها يبدأ مستوى السكر بالارتفاع.

ما قبل السكري ليس نوعًا واحدًا

يمكن اكتشاف المشكلة بثلاث صور رئيسية.

اختلال سكر الدم أثناء الصيام

Impaired Fasting Glucose

يعني أن مستوى الغلوكوز بعد الصيام أعلى من الطبيعي ولكنه لم يصل إلى مستوى تشخيص السكري.

وفق معايير الجمعية الأمريكية للسكري يكون سكر الدم الصائم:

100 إلى 125 ملغ/ديسيلتر.

أي:

5.6 إلى 6.9 مليمول/لتر.

اضطراب تحمّل الغلوكوز

Impaired Glucose Tolerance

يتم تشخيصه باستخدام اختبار تحمل الغلوكوز الفموي.

يشرب الشخص محلولًا يحتوي على 75 غرامًا من الغلوكوز، ثم يقاس السكر بعد ساعتين.

إذا كانت النتيجة:

140 إلى 199 ملغ/ديسيلتر.

أي:

7.8 إلى 11.0 مليمول/لتر.

فإنها تقع ضمن نطاق اضطراب تحمّل الغلوكوز.

ارتفاع السكر التراكمي ضمن نطاق ما قبل السكري

HbA1c

إذا كانت النتيجة:

5.7 إلى 6.4 بالمئة.

فإنها تقع ضمن نطاق ما قبل السكري.

الفرق بين الطبيعي وما قبل السكري والسكري

سكر الدم الصائم

طبيعي:

أقل من 100 ملغ/ديسيلتر.

ما قبل السكري:

100 إلى 125 ملغ/ديسيلتر.

السكري:

126 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

اختبار تحمل الغلوكوز بعد ساعتين

طبيعي:

أقل من 140 ملغ/ديسيلتر.

ما قبل السكري:

140 إلى 199 ملغ/ديسيلتر.

السكري:

200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

السكر التراكمي

طبيعي:

أقل من 5.7 بالمئة.

ما قبل السكري:

5.7 إلى 6.4 بالمئة.

السكري:

6.5 بالمئة أو أكثر.

عند عدم وجود أعراض واضحة لارتفاع السكر يحتاج تشخيص السكري عادة إلى تأكيد النتيجة غير الطبيعية باختبار آخر أو بإعادة الاختبار.

هل اضطراب تحمّل الغلوكوز هو السكري؟

لا.

وجود اضطراب تحمّل الغلوكوز يعني أن السيطرة على السكر أصبحت غير طبيعية، لكن المعايير التشخيصية لداء السكري لم تتحقق بعد.

ومع ذلك فإن الحالة ليست بسيطة، لأن احتمال تطور داء السكري من النوع الثاني يكون أعلى من الشخص الذي يمتلك مستويات طبيعية للسكر.

كما ترتبط مرحلة ما قبل السكري بعوامل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون والسمنة البطنية وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

هل يمكن أن يعود السكر إلى الطبيعي؟

نعم.

ليس كل شخص مصاب بمرحلة ما قبل السكري سيتطور لديه داء السكري.

قد تعود مستويات السكر إلى النطاق الطبيعي، خاصة عندما يتم اكتشاف المشكلة مبكرًا ويحدث انخفاض في الوزن وتحسن في النظام الغذائي والنشاط البدني.

هل توجد أعراض؟

غالبًا لا يسبب اضطراب تحمّل الغلوكوز أعراضًا واضحة.

ولهذا يمكن أن يبقى الشخص سنوات دون معرفة وجود المشكلة.

يتم اكتشاف الحالة غالبًا أثناء تحليل روتيني أو عند إجراء الفحوص بسبب وجود عوامل خطورة للسكري.

إذا ارتفع السكر أكثر فقد تبدأ أعراض داء السكري بالظهور مثل:

العطش الشديد.

كثرة التبول.

الاستيقاظ ليلًا للتبول.

الإرهاق.

تشوش الرؤية.

بطء التئام الجروح.

تكرار بعض أنواع الالتهابات.

فقدان الوزن غير المفسر في الحالات الأكثر تقدمًا.

علامة جلدية قد ترتبط بمقاومة الإنسولين

قد تظهر لدى بعض الأشخاص مناطق داكنة وسميكة من الجلد، خاصة حول الرقبة أو الإبطين.

تسمى:

Acanthosis Nigricans

وقد تكون علامة على وجود مقاومة شديدة للإنسولين.

من الأشخاص الأكثر عرضة؟

يزداد احتمال حدوث اضطراب تحمّل الغلوكوز مع:

زيادة الوزن.

السمنة.

تراكم الدهون حول البطن.

قلة النشاط البدني.

وجود تاريخ عائلي لداء السكري من النوع الثاني.

التقدم في العمر.

وجود ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع الدهون الثلاثية.

انخفاض الكوليسترول الجيد.

متلازمة تكيس المبايض.

وجود تاريخ سابق لسكري الحمل.

إنجاب طفل ذي وزن مرتفع.

اضطرابات النوم وانقطاع التنفس أثناء النوم.

بعض أمراض الكبد المرتبطة باضطرابات الاستقلاب.

استخدام بعض الأدوية التي ترفع السكر.

السمنة البطنية ومقاومة الإنسولين

الدهون الموجودة داخل منطقة البطن وحول الأعضاء الداخلية تختلف عن الدهون الموجودة تحت الجلد.

زيادة هذه الدهون ترتبط بصورة قوية بمقاومة الإنسولين واضطراب الدهون وارتفاع ضغط الدم.

لذلك يمكن أن يكون محيط الخصر مؤشرًا مهمًا للمخاطر الأيضية بالإضافة إلى وزن الجسم.

متلازمة تكيس المبايض

Polycystic Ovary Syndrome

ترتبط متلازمة تكيس المبايض بمقاومة الإنسولين لدى نسبة مهمة من النساء.

لذلك قد تكون المرأة المصابة بتكيس المبايض أكثر عرضة لمرحلة ما قبل السكري والسكري من النوع الثاني، خصوصًا مع زيادة الوزن.

سكري الحمل السابق

Gestational Diabetes

المرأة التي سبق أن أصيبت بسكري الحمل تكون أكثر عرضة لتطور اضطراب تحمّل الغلوكوز وداء السكري من النوع الثاني في السنوات التالية.

لذلك تحتاج إلى فحوص دورية حتى إذا عاد السكر إلى الطبيعي بعد الولادة.

كيف يتم التشخيص؟

يمكن استخدام ثلاثة فحوص رئيسية.

سكر الدم الصائم

Fasting Plasma Glucose

يتم بعد الامتناع عن تناول السعرات الحرارية لمدة لا تقل عادة عن ثماني ساعات.

الماء مسموح خلال الصيام.

اختبار تحمل الغلوكوز الفموي

Oral Glucose Tolerance Test

يتم قياس السكر أولًا، ثم يشرب الشخص محلولًا يحتوي على 75 غرامًا من الغلوكوز.

بعد ساعتين يعاد قياس مستوى السكر.

هذا الاختبار مهم لأنه قد يكشف أشخاصًا تكون لديهم قراءة سكر الصيام طبيعية نسبيًا بينما يرتفع السكر بصورة غير طبيعية بعد تناول الغلوكوز.

السكر التراكمي

HbA1c

يعطي فكرة عن متوسط مستوى السكر خلال الأشهر السابقة.

لا يحتاج عادة إلى الصيام.

لكن توجد بعض الحالات التي يمكن أن تجعل نتيجة السكر التراكمي أقل دقة، مثل بعض أمراض الدم واضطرابات الهيموغلوبين وحالات تؤثر في عمر خلايا الدم الحمراء.

هل اختبار تحمل الغلوكوز أفضل من السكر الصائم؟

كل اختبار يقيس جانبًا مختلفًا من طريقة تعامل الجسم مع الغلوكوز.

قد يكون سكر الصيام طبيعيًا لدى شخص بينما يظهر اختبار التحمل وجود ارتفاع واضح بعد ساعتين.

ولهذا فإن الاختبارات الثلاثة لا تحدد دائمًا الأشخاص أنفسهم.

اختبار تحمل الغلوكوز يمكن أن يكشف عددًا أكبر من الأشخاص الذين لديهم اضطراب في تنظيم السكر بعد الطعام.

الحمل حالة مختلفة

القيم السابقة مخصصة بصورة أساسية للأشخاص غير الحوامل.

تشخيص سكري الحمل يعتمد على معايير واختبارات خاصة بالحمل، لذلك لا ينبغي تطبيق حدود ما قبل السكري المعتادة مباشرة على المرأة الحامل.

العلاج

الهدف من العلاج ليس فقط خفض نتيجة تحليل السكر.

الهدف الأساسي هو:

منع أو تأخير داء السكري من النوع الثاني.

تقليل مقاومة الإنسولين.

الحفاظ على وظيفة البنكرياس.

خفض الوزن عند وجود زيادة.

تقليل السمنة البطنية.

علاج ارتفاع ضغط الدم والدهون.

تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

تخفيف الوزن

يعتبر فقدان الوزن من أقوى التدخلات لدى الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن أو السمنة.

توصي معايير علاج ما قبل السكري باستهداف انخفاض لا يقل عن نحو 5 إلى 7 بالمئة من وزن الجسم عند الأشخاص ذوي الخطورة المرتفعة.

على سبيل المثال، إذا كان وزن الشخص 100 كيلوغرام فإن خسارة نحو 5 إلى 7 كيلوغرامات يمكن أن تحدث فرقًا مهمًا في خطر تطور السكري.

وقد تؤدي خسارة وزن أكبر إلى فوائد أيضية إضافية.

النشاط البدني

الهدف الشائع هو الوصول إلى:

150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة.

ومن الأمثلة:

المشي السريع.

ركوب الدراجة.

السباحة.

يمكن تقسيم النشاط على عدة أيام خلال الأسبوع.

كما يمكن إضافة تمارين المقاومة المناسبة.

لا يحتاج الشخص إلى انتظار فقدان الوزن حتى يستفيد من الرياضة، لأن النشاط البدني نفسه يحسن حساسية العضلات للإنسولين.

الجلوس لفترات طويلة

حتى الشخص الذي يمارس الرياضة قد يقضي بقية اليوم جالسًا.

يفضل تقليل فترات الجلوس الطويلة والتحرك بانتظام خلال اليوم.

تستطيع العضلات استخدام كمية أكبر من الغلوكوز أثناء الحركة، مما يساعد على تحسين التحكم بسكر الدم.

النظام الغذائي

لا توجد حمية واحدة إلزامية لجميع المصابين بمرحلة ما قبل السكري.

يمكن استخدام أنماط غذائية مختلفة حسب احتياجات الشخص.

من الأنماط التي تمتلك أدلة جيدة:

النمط المتوسطي.

النظام منخفض الكربوهيدرات بصورة مدروسة.

النظام الذي يركز على الأغذية الكاملة وقليلة التصنيع.

يفضل أن يحتوي الغذاء بصورة أكبر على:

الخضروات غير النشوية.

الفاكهة الكاملة بدل العصائر.

البقوليات.

الحبوب الكاملة.

المكسرات والبذور.

مصادر البروتين المناسبة.

وتقلل قدر الإمكان:

المشروبات المحلاة بالسكر.

الحلويات.

الحبوب المكررة.

الأغذية فائقة التصنيع.

السعرات الحرارية الزائدة.

هل يجب منع جميع الكربوهيدرات؟

لا.

المشكلة ليست وجود الكربوهيدرات وحدها.

نوع الكربوهيدرات وكمية الطعام الكلية ومحتوى الألياف والوزن والنشاط البدني جميعها تؤثر في مستوى السكر.

الحبوب الكاملة والبقوليات والخضروات تختلف عن المشروبات المحلاة والحلويات والكربوهيدرات شديدة التكرير.

الأدوية المستخدمة في اضطراب تحمّل الغلوكوز

لا يحتاج كل شخص لديه ما قبل السكري إلى دواء.

يبقى تعديل نمط الحياة أساس العلاج.

لكن بعض الأشخاص لديهم احتمال مرتفع جدًا لتطور السكري، وهنا يمكن استخدام العلاج الدوائي.

ميتفورمين

Metformin

التصنيف:

البيغوانيدات.

Biguanides

من أشهر الأسماء التجارية:

Glucophage

Glucophage XR

Fortamet

ويتوفر أيضًا بأسماء تجارية وجنيسة عديدة.

يعتبر الميتفورمين الدواء الذي يمتلك أقوى وأطول قاعدة من الأدلة لاستخدامه للوقاية أو تأخير تطور داء السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص المصابين بمرحلة ما قبل السكري وعاليي الخطورة.

كيف يعمل الميتفورمين؟

يعمل بصورة رئيسية على تقليل إنتاج الكبد للغلوكوز.

كما يحسن حساسية الجسم للإنسولين بدرجات مختلفة.

والنتيجة هي انخفاض كمية الغلوكوز التي تدخل إلى الدم وتحسن طريقة تعامل الجسم مع الإنسولين.

من الأشخاص الذين يمكن التفكير في إعطائهم الميتفورمين؟

وفق معايير الجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026، يُنظر بصورة خاصة في استخدام الميتفورمين لدى البالغين ذوي الخطورة العالية، وخصوصًا عند وجود عوامل مثل:

العمر بين 25 و59 سنة.

مؤشر كتلة جسم يبلغ 35 كغ/م² أو أكثر.

سكر صيام مرتفع بصورة أكبر ضمن نطاق ما قبل السكري، مثل 110 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

سكر تراكمي يبلغ 6 بالمئة أو أكثر.

وجود تاريخ سابق لسكري الحمل.

كلما اجتمعت عدة عوامل من هذه العوامل أصبحت احتمالية الاستفادة من العلاج الوقائي أكبر.

هل الميتفورمين أفضل من تغيير نمط الحياة؟

ليس بصورة عامة.

في دراسة الوقاية من السكري كان برنامج تغيير نمط الحياة المكثف أكثر فعالية إجمالًا من الميتفورمين في الوقاية من تطور داء السكري.

لكن الميتفورمين كان فعالًا بصورة خاصة لدى بعض الفئات مثل الأشخاص الأصغر سنًا وذوي السمنة الشديدة والنساء اللواتي لديهن تاريخ من سكري الحمل.

لذلك لا يستبدل الميتفورمين الغذاء الصحي والنشاط البدني، وإنما يمكن إضافته عند الحاجة.

جرعة الميتفورمين

تحدد الجرعة بصورة فردية بواسطة الطبيب.

يبدأ العلاج عادة بجرعة منخفضة ثم ترفع تدريجيًا لتحسين تحمله وتقليل الآثار الهضمية.

يمكن استخدام المستحضرات العادية أو ممتدة المفعول.

Extended Release

وتتميز المستحضرات ممتدة المفعول بأنها قد تكون أفضل تحمّلًا لدى بعض الأشخاص من ناحية الجهاز الهضمي.

الآثار الجانبية الشائعة للميتفورمين

الغثيان.

الإسهال.

المغص.

الانتفاخ.

انزعاج المعدة.

انخفاض الشهية لدى بعض الأشخاص.

تكون هذه الأعراض أكثر شيوعًا في بداية العلاج وقد تتحسن تدريجيًا.

تناول الدواء مع الطعام والبدء بجرعة منخفضة يساعدان على تقليلها.

الميتفورمين وفيتامين ب12

يمكن أن يؤدي الاستخدام الطويل للميتفورمين لدى بعض الأشخاص إلى انخفاض مستوى فيتامين ب12.

لذلك قد يوصي الطبيب بقياس مستوى الفيتامين بصورة دورية، وخصوصًا عند وجود:

فقر دم.

التنميل أو الخدر.

اعتلال الأعصاب.

عوامل أخرى تزيد خطر نقص فيتامين ب12.

الميتفورمين ووظائف الكلى

يتم تقييم وظائف الكلى قبل العلاج ومتابعتها عند الحاجة.

تحدد سلامة استخدام الميتفورمين حسب مستوى وظائف الكلى، ولذلك لا ينبغي بدء العلاج أو تعديل جرعته دون معرفة الحالة الكلوية.

هل يستخدم الإنسولين في مرحلة ما قبل السكري؟

لا يستخدم الإنسولين بصورة روتينية لعلاج اضطراب تحمّل الغلوكوز أو ما قبل السكري.

إذا وصلت مستويات السكر إلى درجة تحتاج إلى الإنسولين، فإن الحالة غالبًا تحتاج إلى إعادة تقييم لتحديد ما إذا أصبح المريض مصابًا بالسكري بالفعل أو توجد حالة أخرى ترفع السكر بصورة شديدة.

هل توجد أدوية أخرى؟

دُرست مجموعات دوائية أخرى من أدوية السكري وخفض الوزن ووجد أن بعضها قد يقلل حدوث داء السكري لدى فئات معينة.

لكن الميتفورمين يبقى الدواء صاحب أقوى الأدلة طويلة المدى والأكثر استخدامًا بصورة مباشرة للوقاية الدوائية من تطور السكري لدى الأشخاص ذوي الخطورة العالية.

وقد يصف الطبيب علاجًا دوائيًا للسمنة عندما يكون الوزن الزائد جزءًا رئيسيًا من المشكلة، لكن الهدف في هذه الحالة يكون علاج السمنة نفسها وتحسين المخاطر الأيضية، وليس إعطاء جميع المصابين بمرحلة ما قبل السكري دواءً خافضًا للسكر.

متابعة مستوى السكر

الأشخاص المصابون بمرحلة ما قبل السكري يحتاجون إلى إعادة الفحوص بصورة دورية.

توصي الجمعية الأمريكية للسكري بفحص الأشخاص الذين لديهم ما قبل السكري سنويًا لمتابعة احتمال تطور داء السكري.

قد يقرر الطبيب إجراء الفحص بصورة أقرب إذا كانت القيم ترتفع بسرعة أو كانت عوامل الخطورة شديدة.

متى يصبح الشخص مصابًا بالسكري؟

يتم تشخيص السكري لدى غير الحوامل عند الوصول إلى إحدى القيم التشخيصية مثل:

سكر صائم 126 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

أو:

سكر بعد ساعتين من اختبار تحمل الغلوكوز 200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر.

أو:

سكر تراكمي 6.5 بالمئة أو أكثر.

أو:

سكر عشوائي 200 ملغ/ديسيلتر أو أكثر مع وجود أعراض واضحة لارتفاع السكر أو أزمة فرط سكر الدم.

إذا لم توجد أعراض واضحة، يحتاج التشخيص عادة إلى تأكيد النتيجة.

ارتفاع السكر بعد الطعام مع سكر صيام طبيعي

هذه من النقاط المهمة في اضطراب تحمّل الغلوكوز.

قد يستيقظ الشخص صباحًا ويكون السكر الصائم لديه طبيعيًا أو قريبًا من الطبيعي، بينما لا يستطيع الجسم التعامل بكفاءة مع كمية الغلوكوز بعد تناول الطعام.

لذلك يمكن أن يرتفع السكر بصورة واضحة بعد الوجبات.

هذا أحد الأسباب التي تجعل اختبار تحمل الغلوكوز قادرًا على اكتشاف حالات قد لا تظهر في تحليل سكر الصيام وحده.

هل مرحلة ما قبل السكري تسبب مضاعفات؟

يكون خطر المضاعفات أقل مما هو عليه في السكري الواضح، لكن مرحلة ما قبل السكري لا تعتبر مجرد رقم في التحليل.

ترتبط الحالة بزيادة انتشار:

السمنة البطنية.

ارتفاع ضغط الدم.

اضطراب الدهون.

الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الاستقلاب.

ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

لذلك يجب تقييم صحة المريض بصورة شاملة بدل التركيز على السكر فقط.

ضغط الدم والدهون

عند اكتشاف اضطراب تحمّل الغلوكوز ينبغي تقييم:

ضغط الدم.

الكوليسترول.

الدهون الثلاثية.

الوزن.

مؤشر كتلة الجسم.

محيط الخصر.

التدخين.

وبقية عوامل خطر أمراض القلب.

قد يحتاج المريض إلى أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون إذا كانت موجودة، لكن هذه الأدوية تعالج عوامل الخطورة المصاحبة وليست علاجًا مباشرًا لمرحلة ما قبل السكري.

متى يكون خطر التحول إلى السكري أعلى؟

تزداد الخطورة بصورة خاصة عندما تكون مستويات السكر قريبة من حدود السكري.

ومن العلامات التي تدل على خطورة أعلى:

سكر صائم بين 110 و125 ملغ/ديسيلتر.

سكر بعد ساعتين بين نحو 173 و199 ملغ/ديسيلتر.

سكر تراكمي 6 بالمئة أو أكثر.

مؤشر كتلة جسم 35 كغ/م² أو أكثر.

وجود تاريخ لسكري الحمل.

ارتفاع النتائج تدريجيًا مع مرور الوقت.

تجمع أكثر من عامل خطورة لدى الشخص نفسه.

هل يمكن الاعتماد على جهاز السكر المنزلي للتشخيص؟

أجهزة قياس السكر المنزلية مفيدة للمتابعة في حالات معينة، لكنها ليست البديل الأساسي عن الفحوص المخبرية المعتمدة لتشخيص ما قبل السكري أو السكري.

إذا ظهرت قراءة مرتفعة في المنزل بصورة متكررة، يجب إجراء فحص مخبري وتقييم الحالة طبيًا.

هل أجهزة المراقبة المستمرة للسكر تشخص ما قبل السكري؟

لا توجد حاليًا أدلة كافية لاعتماد أجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز كوسيلة تشخيص رسمية لما قبل السكري أو السكري.

يبقى التشخيص معتمدًا على فحوص الدم المعروفة.

أهمية النوم

قلة النوم المزمنة واضطرابات النوم يمكن أن تؤثر في الوزن والشهية وحساسية الإنسولين.

كما أن انقطاع التنفس أثناء النوم يرتبط بصورة وثيقة بالسمنة ومقاومة الإنسولين.

لذلك ينبغي تقييم اضطرابات النوم عند وجود أعراض مثل الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم أو النعاس الشديد خلال النهار.

هل تخطي الوجبات يعالج المشكلة؟

لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع.

المهم هو النظام الغذائي الذي يمكن الالتزام به على المدى الطويل ويحقق الوزن والأهداف الأيضية المطلوبة دون نقص غذائي.

قد تناسب بعض الأشخاص أنماط مختلفة من توزيع الوجبات، لذلك يفضل اختيار النظام وفق الحالة الصحية ونمط الحياة.

الأدوية الرئيسية المستخدمة

ميتفورمين

Metformin

التصنيف:

البيغوانيدات.

Biguanides

الأسماء التجارية:

Glucophage

Glucophage XR

Fortamet

الاستخدام:

الوقاية أو تأخير تطور داء السكري من النوع الثاني لدى بعض البالغين المصابين بمرحلة ما قبل السكري وذوي الخطورة المرتفعة.

الفئات التي تستفيد بصورة أكبر:

العمر 25 إلى 59 سنة مع خطورة مرتفعة.

السمنة الشديدة.

ارتفاع سكر الصيام إلى الجزء الأعلى من نطاق ما قبل السكري.

سكر تراكمي 6 بالمئة أو أكثر.

وجود تاريخ سابق لسكري الحمل.

أهم المتابعة:

وظائف الكلى.

تحمل الجهاز الهضمي.

فيتامين ب12 أثناء الاستخدام طويل الأمد عند الحاجة.

معلومات مهمة للمريض

اضطراب تحمّل الغلوكوز ليس داء السكري، لكنه إنذار مبكر بوجود مشكلة في تنظيم السكر.

لا يحتاج كل شخص مصاب بمرحلة ما قبل السكري إلى دواء.

تغيير نمط الحياة وخسارة الوزن والنشاط البدني هي أساس العلاج والوقاية.

خسارة نحو 5 إلى 7 بالمئة من الوزن يمكن أن تحقق فائدة مهمة لدى الأشخاص الذين لديهم زيادة في الوزن.

الهدف من النشاط البدني هو الوصول تدريجيًا إلى ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط متوسط الشدة.

الميتفورمين هو العلاج الدوائي الذي يمتلك أقوى الأدلة للوقاية من تطور السكري لدى الأشخاص ذوي الخطورة العالية.

لا ينبغي بدء الميتفورمين اعتمادًا على قراءة سكر واحدة فقط من جهاز منزلي.

ارتفاع السكر التراكمي إلى 6.5 بالمئة أو سكر الصيام إلى 126 ملغ/ديسيلتر أو أكثر قد يعني أن الحالة لم تعد مجرد ما قبل السكري وتحتاج إلى تقييم تشخيصي لداء السكري.

الأشخاص المصابون بمرحلة ما قبل السكري يحتاجون إلى متابعة دورية للسكر وكذلك ضغط الدم والدهون والوزن وعوامل خطر أمراض القلب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شركات الأدوية الأردنية

ms pharma أدوية الحكمة الأردنية السويدية الأردنية للصناعات الدوائية التقدم للصناعات الدوائية الجديد للصناعات الدوائية الحياة للصناعات الدوائية الدمج الحيوي للمستلزمات الطبية الدولية للدواء الرام الدوائية الشرق الأوسط للصناعات الدوائية الشركة الاردنية للصناعات الدوائية الشركة الثلاثية للصناعات الدوائية الشركة العربية للصناعات الدوائية الشركة العربية للمستحضرات الطبية والزراعية الكندي المتحدة للدواء المتطورة للصناعات الدوائية المركز العربي للصناعات الدوائية بيلا للصناعات الدوائية تبوك للصناعات الدوائية دار الدواء سنا فارما شركة ألفه للأدوية شركة جرش للصناعات الدوائية شركة عمان للصناعات الدوائية شركة مستودع الأدوية الأردني شركة مستودع الادوية العربي فيلادلفيا لصناعة الأدوية مستودع أدوية أبو شريف مستودع أدوية أبوشيخة مستودع أدوية أداتكو مستودع أدوية ابن رشد مستودع أدوية البتراء مستودع أدوية الجودة مستودع أدوية الشرق شخشير مستودع أدوية الغروب مستودع أدوية الغصون مستودع أدوية المنار مستودع أدوية النور مستودع أدوية الهلال مستودع أدوية حسام النمر مستودع أدوية خطوط ألادوية مستودع أدوية سليمان طنوس مستودع أدوية نيروخ مستودع أدويـة الكردي مستودع ادوية أدونيس مستودع ادوية ارض الدواء مستودع ادوية الخنساء مستودع ادوية الرحمة مستودع ادوية السختيان مستودع ادوية الصباغ مستودع ادوية النابلسي مستودع ادوية تلغراف مستودع ادوية شاوي و رشيدات و مسنات مستودع الأدوية الأردني مستودع الأدوية المهني مستودع الادوية الاقليمي مستودع خوري ميد سيتي فارما نهر الأردن للصناعات الدوائية