النزف الرحمي غير الطبيعي
Abnormal Uterine Bleeding
النزف الرحمي غير الطبيعي هو نزيف صادر من الرحم يختلف عن الدورة الشهرية المعتادة من حيث كمية الدم أو مدة النزف أو انتظامه أو عدد مرات حدوثه.
قد يظهر على شكل دورة شهرية شديدة الغزارة، أو نزيف يستمر فترة طويلة، أو نزيف بين الدورات الشهرية، أو دورات غير منتظمة ومتقاربة.
كان مصطلح النزف الرحمي الوظيفي يستخدم سابقًا بكثرة.
Dysfunctional Uterine Bleeding
لكن المصطلح الحديث والأكثر دقة هو النزف الرحمي غير الطبيعي.
Abnormal Uterine Bleeding
ويتم حاليًا البحث عن السبب وتصنيفه بدل وصف النزيف بأنه وظيفي فقط.
ما المقصود بالدورة الشهرية الغزيرة؟
Heavy Menstrual Bleeding
هي الدورة التي تكون كمية أو مدة النزف فيها كافية للتأثير في صحة المرأة أو حياتها اليومية.
قد تلاحظ المرأة:
الحاجة إلى تغيير الفوطة الصحية بصورة متكررة جدًا.
الحاجة إلى استخدام أكثر من وسيلة حماية في الوقت نفسه.
الاستيقاظ ليلًا لتغيير الفوط.
خروج جلطات دموية كبيرة.
استمرار النزيف لفترة أطول من المعتاد.
تسرب الدم إلى الملابس أو الفراش.
الشعور بالتعب أو الدوخة نتيجة فقر الدم.
النزف الرحمي الحاد
Acute Abnormal Uterine Bleeding
هو نزف شديد يحدث بصورة مفاجئة ويكون بدرجة قد تستدعي تدخلًا سريعًا لمنع استمرار فقدان الدم.
قد تحتاج المريضة في الحالات الشديدة إلى:
السوائل الوريدية.
تحاليل عاجلة.
أدوية لإيقاف النزف.
نقل الدم في حالات مختارة.
أو تدخل جراحي إذا لم تتم السيطرة على النزف بالأدوية.
النزف الرحمي المزمن
Chronic Abnormal Uterine Bleeding
هو النزف غير الطبيعي الذي يتكرر على مدى أشهر.
قد يكون:
غزيرًا.
غير منتظم.
طويل المدة.
متكررًا بين الدورات.
وقد يؤدي تدريجيًا إلى نقص الحديد وفقر الدم.
أسباب النزف الرحمي غير الطبيعي
يستخدم الأطباء تصنيفًا يعرف باسم:
PALM-COEIN
وهو يقسم الأسباب إلى أسباب مرتبطة بتغيرات بنيوية داخل الرحم وأسباب أخرى غير بنيوية.
السلائل الرحمية
Polyps
هي نموات صغيرة تنشأ من بطانة الرحم أو عنق الرحم.
قد تسبب:
نزيفًا بين الدورات.
زيادة كمية الدورة.
نزيفًا بعد الجماع.
العضال الغدي الرحمي
Adenomyosis
يحدث عندما تنمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم داخل عضلة الرحم.
قد يسبب:
دورات غزيرة.
ألم الدورة.
الشعور بثقل في الحوض.
تضخم الرحم.
الأورام الليفية الرحمية
Uterine Fibroids
Leiomyomas
هي أورام حميدة تنشأ من عضلات الرحم.
يمكن أن تسبب:
غزارة الدورة.
استمرار النزف فترة طويلة.
الشعور بالضغط في الحوض.
كثرة التبول.
الألم.
وقد تكون الأورام الليفية الموجودة تحت بطانة الرحم أكثر ارتباطًا بالنزف.
فرط تنسج بطانة الرحم والأورام الخبيثة
Endometrial Hyperplasia and Malignancy
قد يؤدي النمو الزائد لخلايا بطانة الرحم إلى نزف غير طبيعي.
وفي بعض الحالات قد يكون النزف علامة مبكرة على سرطان بطانة الرحم.
لذلك يكون تقييم النزف مهمًا بصورة خاصة عند النساء الأكبر عمرًا أو عند وجود عوامل خطورة.
اضطرابات تخثر الدم
Coagulopathy
قد يكون النزف الرحمي الغزير أول علامة على اضطراب في تخثر الدم.
من أهم الأمثلة:
مرض فون ويلبراند.
Von Willebrand Disease
يجب التفكير باضطراب النزف خصوصًا إذا بدأت الدورات الغزيرة منذ سن البلوغ أو كان لدى المريضة تاريخ من:
نزيف الأنف المتكرر.
سهولة ظهور الكدمات.
نزيف شديد بعد خلع الأسنان.
نزيف شديد بعد العمليات.
وجود اضطرابات نزف في العائلة.
اضطراب الإباضة
Ovulatory Dysfunction
يعد من الأسباب المهمة للنزف الرحمي غير المنتظم.
عندما لا تحدث الإباضة بصورة منتظمة قد تتعرض بطانة الرحم لتأثير الإستروجين دون توازن كافٍ من البروجستيرون.
تزداد سماكة البطانة ثم تنزف بصورة غير منتظمة.
يمكن حدوث ذلك مع:
متلازمة تكيس المبايض.
سنوات المراهقة الأولى.
الفترة القريبة من سن انقطاع الطمث.
اضطرابات الغدة الدرقية.
ارتفاع هرمون البرولاكتين.
تغير الوزن الشديد.
التوتر الجسدي أو النفسي الشديد.
الأسباب المرتبطة ببطانة الرحم نفسها
Endometrial Causes
تكون بنية الرحم طبيعية والإباضة موجودة، لكن آليات تنظيم النزف داخل بطانة الرحم تكون غير طبيعية.
قد يؤدي ذلك إلى دورة شهرية شديدة الغزارة رغم عدم وجود ورم ليفي أو مرض واضح بالتصوير.
الأدوية والوسائل الطبية
Iatrogenic Causes
بعض الأدوية والعلاجات الهرمونية ووسائل منع الحمل يمكن أن تغير نمط النزف.
ولهذا يجب معرفة جميع الأدوية والمكملات التي تستخدمها المريضة أثناء التقييم.
أسباب أخرى غير مصنفة
Not Otherwise Classified
تشمل حالات أقل شيوعًا لا تقع بسهولة ضمن المجموعات السابقة.
أول خطوة عند حدوث النزف الرحمي
من الضروري استبعاد الحمل عند المرأة في سن الإنجاب.
النزف أثناء الحمل لا يصنف بالطريقة نفسها، وقد تكون له أسباب مختلفة تمامًا مثل الإجهاض أو الحمل خارج الرحم.
الأعراض المصاحبة
قد تعاني المريضة:
نزفًا غزيرًا.
نزيفًا بين الدورات.
دورات غير منتظمة.
دورة تستمر مدة أطول من المعتاد.
ألمًا في الحوض.
تقلصات شديدة.
خروج جلطات دموية.
التعب.
الخمول.
شحوب الجلد.
ضيق التنفس مع المجهود.
خفقان القلب.
الدوخة.
وقد تكون الأعراض الأخيرة نتيجة فقر الدم بسبب فقدان الدم المزمن.
كيف يتم التشخيص؟
يبدأ الطبيب بمعرفة نمط النزف ومدته وشدته.
كما يسأل عن:
انتظام الدورة.
الأدوية المستخدمة.
وسيلة منع الحمل.
إمكانية وجود حمل.
الحمل والولادات السابقة.
التاريخ العائلي.
وجود مشكلات في تخثر الدم.
وجود أعراض لمتلازمة تكيس المبايض.
اختبار الحمل
Pregnancy Test
يعتبر من الفحوص الأساسية لدى النساء في سن الإنجاب عند وجود نزف غير طبيعي.
تعداد الدم الكامل
Complete Blood Count
يستخدم لمعرفة مستوى الهيموغلوبين وتحديد وجود فقر الدم.
مخزون الحديد
Ferritin
يمكن قياسه عند الاشتباه بنقص الحديد، خاصة مع النزف المستمر أو وجود فقر الدم.
تحاليل الغدة الدرقية
قد تطلب إذا كانت الأعراض أو نمط الدورة يشيران إلى اضطراب الغدة الدرقية.
تحاليل اضطرابات التخثر
قد تكون ضرورية عندما توجد علامات تشير إلى مرض فون ويلبراند أو اضطراب نزفي آخر.
التصوير بالموجات فوق الصوتية
Ultrasound
يساعد على اكتشاف:
الأورام الليفية.
العضال الغدي.
سماكة بطانة الرحم.
أكياس المبيض.
بعض التغيرات البنيوية الأخرى.
تنظير الرحم
Hysteroscopy
يتيح للطبيب رؤية تجويف الرحم مباشرة.
يكون مفيدًا خصوصًا عند الاشتباه بوجود:
سليلة رحمية.
ورم ليفي تحت مخاطي.
مشكلة داخل تجويف الرحم.
ويمكن أحيانًا علاج المشكلة أثناء التنظير نفسه.
خزعة بطانة الرحم
Endometrial Biopsy
يتم أخذ عينة صغيرة من بطانة الرحم وفحصها مجهريًا.
تكون مهمة بصورة خاصة لدى النساء الأكبر سنًا أو عند وجود عوامل خطر لفرط تنسج بطانة الرحم أو سرطانها.
كما قد تكون مطلوبة لدى النساء الأصغر سنًا إذا استمر النزف رغم العلاج أو كانت هناك عوامل خطورة مهمة.
العلاج الدوائي للنزف الرحمي غير الطبيعي
اختيار العلاج يعتمد على:
سبب النزف.
شدته.
عمر المرأة.
وجود فقر الدم.
وجود أورام ليفية.
انتظام الإباضة.
الحاجة إلى منع الحمل.
الرغبة في الحمل مستقبلًا.
وجود عوامل خطر للجلطات.
والأمراض الأخرى التي تعانيها المريضة.
حمض الترانيكساميك
Tranexamic Acid
التصنيف:
مضادات انحلال الفيبرين.
Antifibrinolytic
من الأسماء التجارية:
Cyklokapron
Lysteda
يعد من أهم الأدوية غير الهرمونية المستخدمة لعلاج غزارة الدورة الشهرية.
يعمل عن طريق تقليل تحلل الخثرات الدقيقة الموجودة داخل بطانة الرحم، مما يقلل فقدان الدم.
يُستخدم عادة فقط خلال أيام النزف وليس طوال الشهر.
يمكن أن يقلل كمية الدم المفقود خلال الدورة بصورة ملحوظة.
من أهم مميزاته أنه لا يثبط الإباضة ولا يعمل كوسيلة لمنع الحمل، ولذلك يمكن أن يكون مناسبًا للمرأة التي ترغب في الحفاظ على الخصوبة.
تحتاج المريضة التي لديها تاريخ من الجلطات أو عوامل خطورة مهمة للتخثر إلى تقييم طبي قبل استخدامه.
كما تحتاج الجرعة إلى تعديل في بعض حالات ضعف وظائف الكلى.
الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية
Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs
تعمل على تقليل تصنيع البروستاغلاندينات الموجودة في بطانة الرحم، مما قد يقلل النزف ويخفف آلام الدورة في الوقت نفسه.
ميفيناميك أسيد
Mefenamic Acid
التصنيف:
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
الاسم التجاري:
Ponstan
يعتبر من الأدوية المعروفة لعلاج غزارة الدورة وألم الطمث.
يبدأ عادة عند بداية الدورة ويستخدم خلال أيام النزف حسب وصف الطبيب.
يفيد بصورة خاصة عندما تكون غزارة الدورة مصحوبة بتقلصات وألم.
إيبوبروفين
Ibuprofen
التصنيف:
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
من الأسماء التجارية:
Brufen
Nurofen
Advil
يمكن أن يقلل ألم الدورة، كما يمكن أن يقلل كمية النزف عند بعض النساء.
تكون فائدته أكبر عند استخدامه خلال أيام الدورة.
نابروكسين
Naproxen
التصنيف:
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
من الأسماء التجارية:
Naprosyn
Aleve
يمكن استخدامه لتخفيف ألم الدورة وتقليل النزف لدى بعض النساء.
اللولب الهرموني المحتوي على ليفونورجيستريل
Levonorgestrel-Releasing Intrauterine System
التصنيف:
وسيلة رحمية مطلقة للبروجستين.
من أشهر الأسماء التجارية:
Mirena
يعتبر من أكثر العلاجات فعالية لغزارة الدورة الشهرية على المدى الطويل.
يطلق كمية صغيرة من هرمون ليفونورجيستريل مباشرة داخل الرحم.
يؤدي إلى جعل بطانة الرحم رقيقة، وبالتالي يقل النزف تدريجيًا.
قد تصبح الدورة خفيفة جدًا لدى بعض النساء، وقد تنقطع تمامًا لدى أخريات بعد فترة من الاستخدام.
يعتبر خيارًا أوليًا مهمًا عندما لا توجد مشكلة بنيوية كبيرة داخل الرحم، وكذلك في حالات معينة من العضال الغدي والأورام الليفية الصغيرة التي لا تشوه تجويف الرحم.
كما يعمل في الوقت نفسه كوسيلة فعالة لمنع الحمل.
قد يحدث نزف متقطع وغير منتظم خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه ثم يتحسن عادة مع مرور الوقت.
حبوب منع الحمل المركبة
Combined Oral Contraceptives
التصنيف:
الإستروجين مع البروجستين.
تساعد على تنظيم الدورة وتقليل سماكة بطانة الرحم وتقليل كمية النزف.
من التركيبات المستخدمة:
إيثينيل إستراديول مع ليفونورجيستريل.
Ethinyl Estradiol/Levonorgestrel
ومن الأسماء التجارية المعروفة:
Microgynon
ومن التركيبات الأخرى:
إيثينيل إستراديول مع دروسبيرينون.
Ethinyl Estradiol/Drospirenone
ومن الأسماء التجارية:
Yasmin
تساعد هذه المستحضرات على:
تنظيم الدورة.
تقليل كمية النزف.
تقليل آلام الدورة.
منع الحمل.
ويحدد الطبيب النوع المناسب حسب عمر المريضة وضغط الدم والتدخين والصداع النصفي وعوامل خطر الجلطات والحالة الصحية.
البروجستينات الفموية
تعتبر من أهم الخيارات عندما يكون اضطراب الإباضة سببًا للنزف أو عندما تحتاج بطانة الرحم إلى حماية من التعرض المستمر للإستروجين.
نوريثيستيرون
Norethisterone
ويعرف أيضًا باسم:
Norethindrone
التصنيف:
البروجستينات.
من الأسماء التجارية:
Primolut-N
يمكن استخدامه في أنظمة علاجية مختلفة للسيطرة على النزف الرحمي.
قد يستخدم بصورة دورية خلال جزء من الشهر أو وفق نظام آخر يحدده الطبيب حسب سبب النزف وشدته.
ميدروكسي بروجستيرون أسيتات
Medroxyprogesterone Acetate
التصنيف:
البروجستينات.
من الأسماء التجارية:
Provera
يمكن استخدامه لعلاج النزف الناتج عن اضطراب الإباضة وتنظيم تعرض بطانة الرحم للهرمونات.
ويستخدم أيضًا بجرعات وأنظمة مختلفة في السيطرة على بعض حالات النزف الحاد.
ميدروكسي بروجستيرون طويل المفعول
Depot Medroxyprogesterone Acetate
من الأسماء التجارية:
Depo-Provera
التصنيف:
حقن بروجستينية طويلة المفعول.
تستخدم أساسًا لمنع الحمل، لكنها قد تؤدي مع مرور الوقت إلى انخفاض كبير في كمية الدورة أو توقفها لدى بعض النساء، ولذلك يمكن أن تكون مفيدة لبعض المريضات اللواتي يعانين غزارة الدورة ويحتجن أيضًا إلى منع الحمل.
قد يحدث نزف غير منتظم في الأشهر الأولى.
العلاج الهرموني للنزف الحاد
عندما يكون النزف شديدًا ولكن المريضة مستقرة من ناحية ضغط الدم والدورة الدموية، يمكن استخدام علاجات هرمونية مكثفة تحت إشراف الطبيب.
تشمل الخيارات:
حبوب منع الحمل المركبة بجرعات متعددة قصيرة المدى.
البروجستينات الفموية بجرعات علاجية أعلى.
وفي حالات مختارة جدًا يمكن استخدام الإستروجين الوريدي داخل المستشفى.
الإستروجينات المقترنة الوريدية
Conjugated Estrogens
التصنيف:
الإستروجينات.
من الأسماء التجارية:
Premarin IV
يمكن استخدامها في المستشفى لبعض حالات النزف الرحمي الحاد الشديد لدى المريضة المناسبة طبيًا.
تعمل على تثبيت بطانة الرحم بصورة سريعة.
بعد السيطرة على النزف يجب عادة الانتقال إلى نظام علاجي يحتوي على بروجستين لحماية بطانة الرحم.
علاج النزف الناتج عن الأورام الليفية
توجد عدة خيارات دوائية تعتمد على حجم الورم الليفي وشدة النزف وعمر المرأة ورغبتها بالحمل.
يمكن استخدام:
حمض الترانيكساميك.
الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية.
اللولب الهرموني عندما يكون تجويف الرحم مناسبًا.
حبوب منع الحمل المركبة.
البروجستينات.
كما توجد علاجات موجهة بصورة أكبر للأورام الليفية.
ناهضات الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية
GnRH Agonists
تخفض إنتاج الإستروجين والمبيض بصورة مؤقتة، مما يؤدي إلى تقليل النزف وتقليص حجم الأورام الليفية.
ليوبروليد
Leuprolide
من الأسماء التجارية:
Lupron
غوسيريلين
Goserelin
الاسم التجاري:
Zoladex
تستخدم هذه الأدوية عادة لفترات محدودة، مثل التحضير للجراحة أو السيطرة المؤقتة على أعراض الأورام الليفية.
لا تستخدم عادة كعلاج طويل الأمد بمفردها بسبب تأثير انخفاض الإستروجين في العظام وأعراض تشبه سن انقطاع الطمث.
مضادات مستقبلات الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية
GnRH Antagonists
تمثل مجموعة أحدث لعلاج النزف الشديد المرتبط بالأورام الليفية.
ريلوجوليكس مع إستراديول ونوريثيستيرون أسيتات
Relugolix/Estradiol/Norethisterone Acetate
من الأسماء التجارية:
Ryeqo
Myfembree
التصنيف:
مضاد لمستقبلات الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية مع علاج هرموني تعويضي منخفض الجرعة.
يستخدم لدى بعض النساء قبل انقطاع الطمث لعلاج النزف الغزير المرتبط بالأورام الليفية.
يساعد ريلوجوليكس على خفض التحفيز الهرموني للأورام الليفية، بينما تساعد إضافة الإستروجين والبروجستين على الحد من بعض الآثار الناتجة عن انخفاض الهرمونات، وخاصة فقدان كثافة العظام والأعراض الوعائية الحركية.
لينزاغوليكس
Linzagolix
الاسم التجاري:
Yselty
التصنيف:
مضاد لمستقبلات الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية.
يستخدم في بعض الدول لعلاج الأعراض المتوسطة إلى الشديدة للأورام الليفية، بما في ذلك النزف الغزير، وفق حالة المريضة ونظام العلاج المعتمد.
إيلاغوليكس مع إستراديول ونوريثيستيرون أسيتات
Elagolix/Estradiol/Norethisterone Acetate
الاسم التجاري:
Oriahnn
التصنيف:
مضاد لمستقبلات الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية مع علاج هرموني مساعد.
يستخدم لعلاج النزف الرحمي الغزير المرتبط بالأورام الليفية لدى النساء قبل سن انقطاع الطمث في البلدان التي يتوفر فيها.
استخدام هذه الأدوية يحتاج إلى تقييم متخصص ومراعاة صحة العظام وعوامل خطر الجلطات والحالة الكبدية وغيرها من عوامل السلامة.
علاج النزف المرتبط بمرض فون ويلبراند
عندما يكون اضطراب تخثر الدم هو السبب، يجب أن يشارك اختصاصي أمراض الدم في العلاج.
يمكن استخدام:
حمض الترانيكساميك.
العلاجات الهرمونية المناسبة.
وفي بعض الحالات:
ديسموبريسين
Desmopressin
التصنيف:
نظير صناعي للهرمون المضاد لإدرار البول يزيد إطلاق عامل فون ويلبراند والعامل الثامن لدى المرضى المستجيبين.
من الأسماء التجارية:
DDAVP
Minirin
يستخدم فقط في حالات مختارة وبعد التأكد من أن نوع اضطراب فون ويلبراند يستجيب لهذا العلاج.
علاج نقص الحديد وفقر الدم
النزف الرحمي المزمن من الأسباب المهمة لنقص الحديد.
لذلك يجب علاج النزف وتعويض الحديد في الوقت نفسه عند وجود نقص.
كبريتات الحديد
Ferrous Sulfate
التصنيف:
مكملات الحديد.
تستخدم لتعويض نقص الحديد وتحسين مستوى الهيموغلوبين ومخزون الحديد.
فومارات الحديد
Ferrous Fumarate
التصنيف:
مكملات الحديد.
من الخيارات الفموية المستخدمة لعلاج نقص الحديد.
غلوكونات الحديد
Ferrous Gluconate
التصنيف:
مكملات الحديد.
قد تكون خيارًا لدى بعض المريضات حسب التحمل والجرعة المطلوبة.
الحديد الوريدي
يمكن استخدامه عندما يكون نقص الحديد شديدًا أو عندما لا تتحمل المريضة الحديد الفموي أو لا يستجيب الجسم له بصورة كافية.
حديد سكروز
Iron Sucrose
الاسم التجاري:
Venofer
فيرك كربوكسي مالتوز
Ferric Carboxymaltose
من الأسماء التجارية:
Ferinject
Injectafer
تحدد الحاجة إلى الحديد الوريدي حسب مستوى الهيموغلوبين ومخزون الحديد والأعراض والحالة الصحية.
ما العلاج الأول لغزارة الدورة عندما لا توجد مشكلة كبيرة في الرحم؟
عندما لا يكون هناك سبب بنيوي واضح، أو توجد أورام ليفية صغيرة لا تشوه تجويف الرحم، أو يوجد عضال غدي، يعتبر اللولب الرحمي المحتوي على ليفونورجيستريل من أهم خيارات العلاج الأول طويلة الأمد إذا كان مناسبًا للمريضة.
إذا لم ترغب المرأة باستخدامه أو لم يكن مناسبًا، يمكن الاختيار بين:
حمض الترانيكساميك.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة.
البروجستينات الدورية.
يعتمد الاختيار على رغبة المرأة بالحمل أو منع الحمل والحالة الصحية وسبب النزف.
العلاج عند المرأة التي ترغب بالحمل
إذا كانت المرأة تريد الحفاظ على إمكانية الحمل، تكون العلاجات غير الهرمونية مفيدة بصورة خاصة.
من أهمها:
حمض الترانيكساميك أثناء الدورة.
ميفيناميك أسيد أو مضادات الالتهاب المناسبة خلال الدورة.
ولا تمنع هذه العلاجات الإباضة بصورة مستمرة.
لكن يجب في الوقت نفسه علاج السبب إذا كان هناك ورم ليفي أو سليلة رحمية أو اضطراب إباضة يؤثر في الخصوبة.
العلاج في متلازمة تكيس المبايض
إذا كان النزف ناتجًا عن عدم انتظام الإباضة في متلازمة تكيس المبايض، فإن الهدف لا يكون فقط إيقاف النزف، وإنما حماية بطانة الرحم.
يمكن استخدام:
حبوب منع الحمل المركبة.
البروجستين الدوري.
اللولب المحتوي على ليفونورجيستريل.
ويختار العلاج وفق الرغبة بالحمل وبقية أعراض تكيس المبايض.
العلاج الجراحي
عندما لا تستجيب المريضة للأدوية أو يوجد سبب بنيوي واضح، يمكن الانتقال إلى العلاجات الجراحية.
إزالة السليلة بالمنظار
Hysteroscopic Polypectomy
تستخدم عندما تكون السليلة هي سبب النزف.
إزالة الورم الليفي
Myomectomy
يمكن إزالة الأورام الليفية مع الحفاظ على الرحم، ويكون ذلك مهمًا خصوصًا لدى النساء الراغبات بالحمل مستقبلًا.
إصمام الشريان الرحمي
Uterine Artery Embolization
يتم إغلاق الأوعية التي تغذي الأورام الليفية لتقليل حجمها وأعراضها.
استئصال بطانة الرحم
Endometrial Ablation
يتم تدمير بطانة الرحم لتقليل النزف أو إيقافه.
يستخدم عادة لدى النساء اللواتي لا يرغبن بالحمل مستقبلًا.
استئصال الرحم
Hysterectomy
هو العلاج النهائي للنزف الرحمي الناتج عن الرحم لأنه يزيل الرحم بالكامل.
يستخدم عندما تكون الحالة شديدة ولم تنجح الخيارات الأخرى أو عندما توجد أسباب مرضية تستدعي ذلك.
متى يكون النزف حالة طارئة؟
يجب الحصول على مساعدة طبية عاجلة إذا كان النزف شديدًا جدًا.
من علامات الخطر:
امتلاء فوطة صحية كاملة كل ساعة بصورة متكررة.
استمرار النزف الغزير دون تحسن.
الدوخة الشديدة.
الإغماء.
ضيق التنفس.
ألم الصدر.
تسارع شديد في ضربات القلب.
شحوب شديد.
ضعف شديد.
انخفاض ضغط الدم.
ألم حاد في البطن أو الحوض مع النزف.
وجود احتمال للحمل.
قد تشير هذه الأعراض إلى فقدان كمية كبيرة من الدم أو وجود سبب آخر يحتاج إلى تدخل سريع.
الأدوية الرئيسية المستخدمة حسب التصنيف
الأدوية غير الهرمونية لتقليل النزف
حمض الترانيكساميك
Tranexamic Acid
Cyklokapron
Lysteda
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
ميفيناميك أسيد
Mefenamic Acid
Ponstan
إيبوبروفين
Ibuprofen
Brufen
نابروكسين
Naproxen
Naprosyn
اللولب الهرموني
ليفونورجيستريل
Levonorgestrel
Mirena
حبوب منع الحمل المركبة
إيثينيل إستراديول مع ليفونورجيستريل
Ethinyl Estradiol/Levonorgestrel
Microgynon
إيثينيل إستراديول مع دروسبيرينون
Ethinyl Estradiol/Drospirenone
Yasmin
البروجستينات
نوريثيستيرون
Norethisterone
Primolut-N
ميدروكسي بروجستيرون أسيتات
Medroxyprogesterone Acetate
Provera
ميدروكسي بروجستيرون طويل المفعول
Depot Medroxyprogesterone Acetate
Depo-Provera
لعلاج النزف الحاد في المستشفى في حالات مختارة
الإستروجينات المقترنة الوريدية
Conjugated Estrogens
Premarin IV
للنزف المرتبط بالأورام الليفية
ليوبروليد
Leuprolide
Lupron
غوسيريلين
Goserelin
Zoladex
ريلوجوليكس مع إستراديول ونوريثيستيرون
Relugolix/Estradiol/Norethisterone
Ryeqo
Myfembree
لينزاغوليكس
Linzagolix
Yselty
إيلاغوليكس مع إستراديول ونوريثيستيرون
Elagolix/Estradiol/Norethisterone
Oriahnn
للنزف المرتبط ببعض اضطرابات التخثر
ديسموبريسين
Desmopressin
DDAVP
Minirin
لعلاج نقص الحديد الناتج عن النزف
كبريتات الحديد
Ferrous Sulfate
فومارات الحديد
Ferrous Fumarate
غلوكونات الحديد
Ferrous Gluconate
حديد سكروز
Iron Sucrose
Venofer
فيرك كربوكسي مالتوز
Ferric Carboxymaltose
Ferinject
Injectafer
معلومات مهمة للمريضة
النزف الرحمي غير الطبيعي ليس تشخيصًا نهائيًا، بل عرض يحتاج إلى تحديد السبب.
اختبار الحمل من الخطوات الأساسية لدى المرأة في سن الإنجاب قبل تصنيف النزف على أنه نزف رحمي غير طبيعي غير مرتبط بالحمل.
لا ينبغي الاستمرار في علاج النزف شهورًا من دون البحث عن السبب إذا كان النزف جديدًا أو شديدًا أو مستمرًا.
اللولب المحتوي على ليفونورجيستريل من أكثر العلاجات الدوائية طويلة الأمد فعالية في غزارة الدورة لدى المريضة المناسبة.
حمض الترانيكساميك خيار مهم للمرأة التي تريد علاج النزف من دون علاج هرموني مستمر.
وجود نزف رحمي مع فقر دم يستدعي علاج السبب وتعويض الحديد في الوقت نفسه.
النزف غير الطبيعي بعد سنوات من انتظام الدورة يحتاج إلى تقييم، ولا ينبغي افتراض أنه مجرد تغير هرموني.
النزف لدى المرأة بعد انقطاع الطمث يحتاج إلى تقييم طبي حتى عندما تكون كمية الدم قليلة.
اختيار العلاج يجب أن يأخذ في الاعتبار رغبة المرأة في الحمل مستقبلًا، لأن بعض الإجراءات الجراحية لا تناسب من ترغب في الإنجاب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق