أفضل علاج للحساسية
تعد الحساسية من الحالات الشائعة التي تحدث نتيجة تفاعل الجهاز المناعي مع مواد غير ضارة عادة مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة. تختلف أعراض الحساسية من شخص لآخر وقد تشمل العطاس، سيلان الأنف، حكة الأنف أو العينين، الطفح الجلدي، أو احتقان الأنف. يعتمد اختيار العلاج المناسب على نوع الحساسية وشدة الأعراض.
مضادات الهيستامين
تعد مضادات الهيستامين من أكثر الأدوية استخداما لعلاج الحساسية، حيث تعمل على تقليل تأثير الهيستامين في الجسم وهو المادة المسؤولة عن ظهور أعراض الحساسية.
من الأدوية الشائعة في هذه الفئة سيتريزين ولوراتادين وديسلوراتادين. تساعد هذه الأدوية في تخفيف العطاس وسيلان الأنف والحكة.
الجرعة الشائعة من سيتريزين للبالغين تكون عادة 10 ملغ مرة واحدة يوميا. أما لوراتادين فتكون الجرعة المعتادة للبالغين 10 ملغ مرة واحدة يوميا.
بخاخات الأنف الكورتيزونية
تستخدم هذه البخاخات في حالات التهاب الأنف التحسسي، حيث تساعد على تقليل الالتهاب داخل الأنف وتخفيف الاحتقان وسيلان الأنف.
من الأمثلة الشائعة موميتازون وفلوتيكازون. تستخدم هذه البخاخات عادة مرة واحدة يوميا أو حسب توجيهات الطبيب.
الجرعة الشائعة لبخاخ موميتازون للبالغين تكون غالبا بخة أو بختين في كل فتحة أنف مرة واحدة يوميا.
مضادات الاحتقان
تساعد مضادات الاحتقان على تقليل احتقان الأنف وفتح الممرات التنفسية، لكنها تستخدم لفترات قصيرة فقط لتجنب حدوث تهيج أو زيادة الاحتقان مع الاستخدام الطويل.
تتوفر هذه الأدوية على شكل أقراص أو بخاخات أنفية.
نصائح تساعد على تقليل أعراض الحساسية
يمكن تقليل أعراض الحساسية من خلال تجنب المواد التي تسبب التحسس قدر الإمكان، مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات. كما يساعد الحفاظ على نظافة المنزل وتهوية الغرف واستخدام أجهزة تنقية الهواء في تقليل التعرض لمسببات الحساسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق