يعد ألم الظهر من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص في مختلف الأعمار. قد يكون الألم خفيفاً ومؤقتاً أو شديداً ومستمرًا، ويحدث غالباً نتيجة مشكلات في العضلات أو المفاصل أو الفقرات في العمود الفقري. تختلف أسباب ألم الظهر من حالة إلى أخرى، وقد تكون مرتبطة بنمط الحياة أو ببعض الحالات الصحية.
إجهاد العضلات
يعد إجهاد عضلات الظهر من أكثر أسباب ألم الظهر شيوعاً. قد يحدث ذلك نتيجة حمل أوزان ثقيلة بطريقة غير صحيحة، أو القيام بحركات مفاجئة، أو الجلوس لفترات طويلة في وضعية غير مريحة.
الجلوس لفترات طويلة
قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة خاصة أمام الحاسوب إلى زيادة الضغط على العمود الفقري، مما يسبب آلاماً في أسفل الظهر. كما أن الجلوس بوضعية غير صحيحة قد يؤدي إلى شد العضلات وزيادة الألم.
الانزلاق الغضروفي
يحدث الانزلاق الغضروفي عندما يخرج جزء من القرص الغضروفي الموجود بين فقرات العمود الفقري من مكانه الطبيعي، مما قد يضغط على الأعصاب المجاورة. قد يسبب ذلك ألماً في الظهر وقد يمتد الألم إلى الساقين.
التهاب المفاصل
قد يؤدي التهاب المفاصل الذي يصيب فقرات العمود الفقري إلى الشعور بألم وتيبس في الظهر. يزداد هذا النوع من الألم غالباً مع التقدم في العمر.
هشاشة العظام
تحدث هشاشة العظام عندما تقل كثافة العظام وتصبح أكثر عرضة للكسور. في بعض الحالات قد تسبب كسور الفقرات الناتجة عن هشاشة العظام ألماً في الظهر.
زيادة الوزن
قد يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الضغط على العمود الفقري والعضلات المحيطة به، مما يزيد من احتمالية حدوث ألم في الظهر.
قلة النشاط البدني
ضعف عضلات الظهر والبطن نتيجة قلة الحركة قد يؤدي إلى ضعف دعم العمود الفقري، مما يزيد من احتمال حدوث آلام الظهر.
الإصابات
قد تسبب الإصابات الناتجة عن الحوادث أو السقوط أو ممارسة بعض الأنشطة الرياضية آلاماً في الظهر نتيجة تأثيرها على العضلات أو الأربطة أو الفقرات.
بعض الأمراض
في بعض الحالات قد يكون ألم الظهر مرتبطاً بحالات صحية أخرى مثل التهابات الكلى أو بعض الأمراض التي تؤثر في العمود الفقري، وقد يكون الألم مصحوباً بأعراض أخرى تختلف حسب السبب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق